رواية اسراء ويوسف

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

اسراء : عندك فلوس وسلطة تخليك تتجوز أجمل بنت و كل يوم تعرف أشكال والوان … ايه اللي يجبرك بده تترجاني تبكي عشاني و انت تقدر تاخد ملكة ليه تستحمل كل ده

يوسف بابتسامه و هو يشير لقلبه : ده …. . أنا مقدرش اعيش من غيرك بجد لو بعدتي يوقف … يعني لما ادخل اي مشروع و احسه مش مريح ادور على بديل على طول اي حاجة حتتعبني ببعد عنها على طول بس انتي مش شايف غيرك عارفة بنات أشكال والوان بقابل باللبس القصير ملكات جمال اغنيا يتمنوا بس إشارة من قبل ما اعرفك ما فيش وحدة فيهم أثرت فيا او حركت شعرة ليه او عملت معاها علاقة عبرة ده انا حتى شكيت في نفسي و شمعنة انتي معرفش قلبتي كياني كانه قلبي كان واقف وخليتي يدق عشان كدة اذا كنتي مبسوطة بذلي ليكي و اني اترجاكي فأنا بترجاكي ما تسبنيش و لو طلبتي مني اي حاجة اي حاجة الا انك تبعدي عني موافق يا اسراء بس ترجعي معايا تنوري بيتك اللي مش قادر ادخله انا من غيرك

نظرت له بدموع و اكملت: انا یا یوسف مبسوطة بذلك ….. أنا بتعذب اكتر منك …. انت ما بتحبنيش اقل من ما بحبك انا بعشقك كل حاجة فيا بتتنفسك فاكر لوحدك تعذبت في اليومين اللي فاتو انا ما كلتش فيهم غير دلوقتي و انتي معايا …. بتمنى الزمن يرجع اوافق عليك من اول مرة من غير ما اشوف دم اخويا في ايدك كنت خليتك تبعد عن كل حاجة تغضب ربنا سلاح خطف ياريت يا يوسف كان زماني دلوقتي اسعد وحدة في الدنيا كلها أنا خايفة خايفة ارجع معاك بلحظة شيطان اعمل حاجة تأذيك و ساعتها حموت نفسي انا بتعذب بتعذب مليون فكر في دماغي …

اقترب منها و نام بحضنها بكى بشدة مزق قلبها كيف يصلح كل ذلك كيف يعيد أخيها

يوسف بصوت ضعيف : حاولي تنسي يا اسراء و اللي انتي عايزاه انا حعمله اعطيني فرصة اصلح بلاش تحاولي تصلحي غلط بغلط اكبر احنا الاتنين عذاب القلب يوجع ة

كان راسه على قدميها اخفضت رأسها و قبلته بجانب شفتيه قبلة عاشقة و من عينيه و من وجنتيه وهو مغمض عينيه ينعش روحه و قلبه بكل لمسة

وقفت أمام شفتيه و همست : بعشقك

ليرفع راسه و يقتنصهم بقبلة حنونة قبلة عاشق لا يريد سواها

عدل من وضعه حتى أصبح فوقها همس أمام عينيها : ما فيش حاجة تقدر تبعدني عنك غير موتي ! یا اسراء … أنا أجمل لحظات حياتي وانتي في حضني لو خسرت كل فلوسي و سلطتي اللي بتتكلمي عنهم مش حيهزوني ابدا مقارنة باني اخسرك سعادتي معاكي ما جربتهاش قبل كدة
كلامه هذا يجعلها كاللهب تريده بجنون

بدأت تفتح ازرار قميصه و تقبل عنقه و أسفل عنقه و كتفه كيف تبتعد عن عاشق لها كل هذا العشق

يوسف : استأذنك سبيلي المهمة . دي خليكي كدة . مبسوطة و بس
ليفيض عليها بعشق وكانها اول مرة يلمسها يشعرها انها ملكة بعدها ذهب في نوم عميق لانه لم ينم في بعدها استيقظت و جهزت حقيبتها و اقتربت منه و هي تقبله يوسف : أجمل وش الواحد يشوفوا لما يصحى
اسراء ” انا مش ملكة جمال انا عادية جدا

يوسف : و بالنسبة ليا أجمل وحدة في الدنيا و ايه اللي عادية ما عندكوش مرايات في بيتكوا تشوفي القمر حتى و شعرك دي منكوش كدة

اسراء بابتسامه ” طيب يلا عشان تمشي

یوسف و قد تبدلت ملامحه : تاني مش ماشي بدونك يا اسراء مهما تحاولي مش متحرك حتى لو جبتيلي البوليس

اسراء بخبث : يوسف عشان خاطري يلا

يوسف : و الله العظيم لو طلبتولي البوليس مش ماشي من هنا ا
سراء بتنهيدة : خلاص خليك هنا و انا حاجمل الشنطة ورايحة بيتنا

قفز من مكانه جذبها من خصرها : بتلعبي باعصابي يا بنت شاهين ماشي سيبتي مفاصلي

احتضنه من خصره رأسها على صدره
اسراء ” حقك عليا يا تاج راسي يلا عشان نمشي
يوسف ” عمري . ما ازعل منك حتى لو
اسراء ” اكتر حاجة خايفة منها انه يحصلك حاجة عشان كدة عشان خاطري ابعد عن كل الخطر اللي ممكن يبعدك عني و يحرمني منك لاني مش حسامحك لو تجرحت بس انا ما حستش اني عايشة غير بعد ما قابلتك

يوسف ” ان شاء الله ربنا مش حيحرمنا من بعض ارتدى ملابسه حمل الحقيبة بيد واليد الأخرى حول كتفها سلم على أهلها وخرج من البيت و هو يتنفس بارتياح انها في حضنه مشت ناحية الباب ليلمح احد على دراجة نارية موجه سلاحه ناحيتها لم يفكر مرتين

قفز من فوق السيارة وخبأها في حضنه لتخترق الرصاصة ظهره و هو أمامها ينظر لها بابتسامه ويستقبل الرصاصة بدلا عنها بكل ترحاب
جزء ٤٨
و من الحب ما … أيعقل ان يتركها بعد كل هذا الحب هل سيذهب كيف ستعيش بدونه بعدما أصبح كل شئ

خرجوا سويا من البيت و قبل أن يصعد سيارته لمح شخص على دراجة نارية يطلق النار تجاهاها لا يريدون يريدون إحراق قلبه و الف مرة عندما اغلى الناس على قلبه كان دائما يخاف من هذه اللحظة ان تتأذى بسببه لكنه لم يسمح لهم

حدق بعينيه و قفز من فوق السيارة تحت صدمتها و هي لا تفهم . شئ اخبأها بحضنه و حاوطها بذراعيه وهي ما زالت لا تفهم شئ لتستقر الرصاصة في ظهره أسفل كتفه اليسار

حدقت بعينيها تكذب نفسها ان يكون قد تأذى

حصل تبادل اطلاق نار من حرسه لم ينتبه للرصاصة كان قد اختفى خلف السيارة و هي ما زالت في حضنه حتى توقف إطلاق ما زالت محدقة بعينيها تنظر له هل اصيب من أين هذه القوة تتمنى ان تكون فهمت خطأ النار وهي

احتضن وجهها بين كفيه و همس و هو يعرق .. انتي كويسة باسنان ترتجف و تخبط في بعضها تكلمت بقلب كاد يتوقف انت اللي بتسألني ان كويسة و انت بتنزف انت مش حتسبني ! یا يوسف مش كدة

نظر لها و قد بدأ يضعف و ترتخي يديه … المهم عندي تكوني كويسة انتي وابننا اللي حيفكرك بيا كان نفسي اعيش معاكي عمري کله یا كله عمري

ردت بصراخ وهي تهز جسده … مش حتموت مش حسيبك تموت عشان خاطري قاوم شويا ما تستسلمش یا یوووووووسف
يوسف بدموع : حريحك من الحيرة اللي كنتي فيه و انك في ايدك

اسراء : عمري ما كنت أأذيك بجرح صغير مش عشان … خاطري و خاطر ابننا ان بتحبني تماسك شويا
ارتخى جسده بين يديها و همس قبل ان يفقد وعيه ميتا او لا … ما زال حموت بين ايدكي تأكدي اني مبسوط بحبك اوي خلي بالك من نفسك

اغمض عينيه تاركها تصرخ باسمه و تنادي ان ينقذوه بهسترية كانت كالمجنونة دقائق وحضر الإسعاف حملوه و صعدت بجواره و هي تقبل يده وتتوسل له أن لا يذهب تناديه ان يتماسك لأجلها

في المستشفى فقدت وعيها غير قادرة على التخيل انها ستعيش في بدون رجل احبها كل هذا الحب وفي الاخر ضحى بنفسه لأجلها لم يتردد في تلقي الرصاصة مكانها اخترقت ظهره قريبة من القلب تسب و تشتم نفسها انها احزنته في يوم او جرحته او بعدت عنه

يحترق قلبها خوفا تنتفض فزعا أن يخرج الطبيب يخبرها بتوقف قلبه ليكون ما فکرت منه و خافت

خرج الطبيب وجهه اصفر اللون استندت على الحائط و مشت بخطوات ثقيلة و رعب و لسانها خاف من ان يسأل ما به

الطبيب : للاسف البقاء لله
&&&&&

صرخاتها صدحت في كل مكان في المشفي تلكم الطبيب بصدره و في كل مكان و هي تصرخ بقوة و تمزق قلب أي أحد يستمع لها تصرخ بهستيرية … انت كداب يوسف ما متش يوسف مش حيموت و يسبني لا مستحيل ربنا مش حيحرمني غير مصدقة أيعقل ان يكون قد مات من حبها حتى الجنون و ضحى بحياته لأجلها دون تفكير أيعقل ان ينتهي كل هذا الحب دخلت له رغما عنهم و هي تنتفض خوفا و رعبا لتراه على السرير ممد مغمض عينيه

اقتربت منه بخطوات راجفة و قلب ينزف قهرا أيعقل انه الان ميت لن يصرخ بها أيعقل انه سيذهب و لن يأخذها لحضنه و ينسبها الدنيا و ما فيها

اقتربت منه و هي تشهق بشدة و كانها شلت

نامت على صدره و هي تبكي بحرقة وتهمس * قوم یا یوسف مش حسامحك ان سبتني قوم عشاني انا بحبك انت فاكر اني حسيبك انا بضحك عليك انا مستحيل ابعد عنك يالا فوق عشان ابنك …. زاد صوت بكاءها و هي تنفض قهرا عليه وجسدها يرتعش كمن صعق بالكهرباء

بعد فترة خرجت من عنده و هي تمشي بصعوبة وصل لها عمر و دموعه على خده

عمر بخنقة ” يوسف حصله ايه
نظرت له و لم تستطيع الكلام

عمر ببكاء : عايش مش كدة ساكتة ليه

ليرتخي جسدها فاقدة وعيها حملها بين يديه وذهب بها إلى أحد غرف الكشف

تركها و دخل لصديقه صديق عمره منذ الصغر و كأنه فقد أخاه

بعد مدة فاقت من اغماءها و عادت بیتها و بدأ العزاء في البيت تحت حراسة شديدة

تركت الناس و دخلت غرفتها لتذهب في نوم عميق تبعد به عما تمر به

مر يومان كانوا من اصعب الايام لم تتكلم مع احد حتى اتتها زوجة اخيه نظرت لها اسراء و لم تتكلم
مروة : البقية في حياتك يا حلوة اللي مات الله يرحمه دلوقتي احنا عايزين نصيبنا

نظرت لها اسراء باستغراب لتكمل مروة : ايوة نصيبنا انتي دلوقتي حتاخدي التمن و الباقي حيتوزع على اخوه و امه

ابتسمت اسراء بوجع و همست: نسيتي اني حامل بواد

مروة بضيق .. يعني ايه

اسراء ” يعني الولد بيمنع اخوه انه يورث

مروة بعصبية : يعني ايه يعني المليارات دي كلها ليكي انتي يا شحاتة

اسراء : ميرسي ليكي ايوة ليا أنا و ابني و تفضلي امشي
مروة بضحكة : قولتيلي لما الواد بيجي الأخ ما بيورتش هزت راسها بالايجاب

قامت مروة من مكانها و همست بخبث : طيب لو حصلك اجهاض و ما بقاش في واد و انتي موتي حيحصل ايه اسراء بتوتر ” حتعملي ايه

مروة : بصي و انتي تعرفي

قامت من مكانها تريد الفرار لتمسكها مروة بغيظ : مش حسيبك تتهني كفاية الدلال اللي شوفتي قبل كدة و انتي متسويش

&&&&&

عند اختطافها اول مرة أعطى لها ساعة و همس و هي في حضنه يضمها بشدة : اول ما تحسي انك بخطر اضغطي على الزرار ده ده جهاز لاسلكي حيكون مع الحرس حيكون في رجالة حواليكي بكل مكان اوعك تقلعيها خلي بالك من نفسك دايما
جزء ٤٩
نظرت له وقتها بخوف : ليه انت حتكون فين يا يوسف
يوسف و هو يزيد من ضمها : مش عارف ان شاء الله جمبك بس

لو حصل اي حاجة تكوني دايما كويسة حكون كويس وأخذها جولة من جوالاته التي تشعرها انها ملكة الكون و عندما حاولت مروة الاعتداء عليها وجذبتها من شعرها و

حاولت ضربها ببطنها ضغطت على الساعة و في أقل من دقيقيتن كان عشرون رجل باسلحتهم يحوطون المكان

ارتجفت مروة بشدة من المنظر اقترب احد الرجال من اسراء و اسندها على الاريكة وهمس بجدية : مدام اسراء نجيب لحضرتك الدكتور

اسراء ” انا كويسة

كانوا ممسكون بمروة التي ترتجف خوفا كانها تختنق

اسراء : انتي اللي اخترتي يا مروة ودلوقتي شوفي حيحصلك ايه

مروة : لا يا اسراء والنبي انا كنت مش بوعيي

قائدهم امر باخذها و هي تصرخ دون جدوى و همس بجدية : اوامر تانية مدام اسراء

هزت راسها بالنفي و دموعها على خدها تشتاق له كثيرا فحضنه فقط هو الذي كان يهون عليها كثيرا تضع راسها على وسادته و تذهب في نوم عميق

بااااك

اغمضت عينيها تبكي بشدة و تهمس بقهر : الفلوس ما

عوضونيش عنك يا يوسف انا عايزاك انت وحشتني اوي تحاول أشغال نفسها باي شئ حتى ترتاح من عذاب الاشتياق ذهبت إلى الجامعة وكان الدكتور يشرح لهم المادة لكنها كانت في بلاد أخرى

الحب الحقيقي لا تختاره بل يختارك و يدخل قلبك بلا استأذان يدخل مقفل الباب خلفه ويجلس باعماق قلبك

يجعلك تستمتع بعذابه و حلاوته و يكون حبيبك بالنسبة لك كل حياتك

في غرفة مظلمة تنادي و هي مكتفة معصومة العينين و بقلب يرتجف .. ياللي هنا انتو مين انا فين عايزين مني حد يرد عليا

لكن لا حياة لمن تنادي صرخت بقوة و هي تبكي عايزة اخرج انتو مييييين

…

مرت ساعات عليها كانها سنوات استطاعت ان لا تشعر بها و هي تتخيل حبيب قلبها كيف كان حمايتها و ظهرها كيف كان على أشد استعداد ان يضحي بنفسه لأجلها

انخنقت العبرات بعينيها وهي تتذكر أجمل لحظات عاشتها معه …. و بصوت ملئ بالدموع ندهت بحزن انت فين يا يوسف

بعد بعض الوقت سمعت صوت أقدام جعلها تنتفض خوفا و همست برجف . مين مين

. ههههه خايفة يا حلوة امال الساعة اللي في ايدك فين اسراء بدموع .. عايز مني ايه يا انت

ما فيش بس زي ما تقولي جاي اولدك بايدي لانه في حاجة اتاخدت مني و حاخد ابنك بدالها

… رجعت للخلف بخوف و همست برعب شدید و صوت مختنق انت انت مين اياك تقرب مني ان قربتلي

ازال الغطاء عن عينيها لتجد شاب اربعيني بشعر به شعرات بيضاء أناقة و شخصية تظهر عليه بشدة

نظرت له من أسفل لأعلى وتمتمت برعب ؛ انت مين انا عملتلك ايه

مشى بسلاحه على وجهها جعلها ترجع للخلف و قال و هو أمام وجهها : انا اللي حاكل كل حتة فيكي قبل ما اولدك يا قمر اكيد لذيذه زي ما انتي مبينة كدة

كزت على أسنانها و صرخت … اياك تقرب مني انا قولتلك اهو سيبني خليني امشي لاحرقك و انت حي
يا مامي قطة مخربشة تصدقي بحب العنف تخيلي ابقى بعضعض فيكي و انت بتخربشي كدة حاجة تجنن … قالها و هو أمام شفتیها و اكمل و حخلي رجالتي يدوقوا عسل النحل و قبل أن يقبلها ضربت رأسها برأسه بقوة جعلته يسقط من ده بعد مني شدتها و من المفاجأة

المتها بشدة و صرخت على جثتي تقرب مني يا زبالة انتي و الكلاب اللي حواليك

وضع يده على راسه و قال و هو يضحك … و مين اللي حيمنعني انتي يا حلوة اما اشوف فكوا رباط ایدیها و قلعوها هدومها خلينا نتفرج قبل ما ناكل
جزء ٥٠

الناس اللي شتمتني متشكرة اوي

رغم العدد الكبير الذي يحيط بها الا انها شعرت بالأمان هجم عليها رجلين يفكوا رباطها ليزيلوا ملابسها كما أمرهم زعيمهم

ليدخل رجل هيبته زلزلت المكان جعل شعر رأسهم يقف من هول المفاجأة لقد تم دفنه أمامهم كيف

اسراء بصراخ ؛ يوسف

مشى ناحيتها دون أي اهتزاز و جذبها لحضنها كانه لا يوجد أي أحد حولهم زاد من ضمها و طال حضنهم كثيرا يعوض به ايام فراقها كأن روحه عادت له لم يترك حضنها حتى بعد ان صرخ زعيمهم بقوة ايه ما حدش مالي عينك داخل تحضن و تبوس انت مش مت انت ايه بمية روح

زاد من ضمها و همس، حخليك تتمنى الموت بأنك فكرت تقرب منها حدفنك حي

_هههههه انت مش شايف مين القوي هنا و مين اللي معاه
السلاح

يوسف بضحك: لا شايف طيب بص وجه كلامه لرجاله و صرخ ؛ نص مليون لكل واحد فيكم و انته عارفين مين يوسف ناصر كلمته سيف مقابل السلاح اللي مرفوع عليا يتوجه على عزمي

لم يفكروا مرتين من منهم لا يعرف يوسف و أمواله الهائلة وجهوا سلاحهم نحوه تحت صدمته و غیظه

كان يضمها من كتفها و يقبلها من حين لآخر همس باذنها ؛ نخرج من هنا و حتشوفي وحشاني قد ايه

ابتسمت بخجل و قالت ؛ ما كنتش خايفة كنت عارفة انك جمبي يا نور عيني

انته حتفضلوا تحبوا في بعض خرج اخويا و اعطيني فلوس الصفقة اللي خسرتني اياها و خالصين

يوسف بضحكة زلزلت المكان : اخوك مهرب كبير حيتسجن المدة اللي تحكم فيها اعتقد ٢٠ سنة مر منهم سنتين مش کتیر قربت و الصفقة انا ما خسرتكش اياها انا اشتريتها بمبلغ أكبر

عزمي :يا يوسف ابني مات بسببك

تعلقت به من شدة خوفها هز رأسه بالنفي و قال بحب ، ما تخافيش و انا جمبك مفهوم

يوسف بجدية ؛ انت شيطان خلتني بقالي شهور بلف عليك لففتني عليك السبع دوخات ده انت خدت مني حاجة كانت روحي حتطلع وكان لازم اعمل ميت عشان تظهر و كنت متأكد انه حتظهر لما انا اختفي لأنك جبان ابنك مات لانك تاجرت فيه انت اللي

دقيقتين كانت الشرطة تحاوط المكان وضع الجميع سلاحهم وقبضت عليهم الشرطة

يوسف : استني يا حضرة الظابط

اخرج دفتر شکاته ومضى لكل واحد شيك بالمبلغ و قال بسخرية ؛ انا وعدتكو و ده وعدي بس لما تخرجوا من السجن ابقوا اصرفوا سعادتهم بالمبلغ غلبت حزنهم من السجن

متشکرین اوي يا يوسف انت بجد بطل مش عارف من غيرك كنا عملنا ايه

يوسف بامتنان : انا الي مش عارف من غير فكرتك كان حصلي ايه انت خدمتني خدمة عمر عشان كدة مبروك عليك الترقية يا صاحبي

حضن صديقه و ما زال ممسك بيدها
هو وحده كافي لا تريد غيره اثبتت لها الحياة انها بدونه لن تعيش و ان الحياة بدونه لا تسوى شئ

ضم يدها لقوة وصعد سيارته تشبست بیده و نامت على كتفه وضع رأسه فوق رأسها و قال باشتياق شديد ؛ كل ثانية كانت في بعدك سنين يا دنيتي

اغمضت عينيها وردت عليه بعينين دامعة ؛ بعدك ده خلاني اعرف اني من غيرك ولا حاجة اني لو حاولت بس ابعد حموت انك اغلى من اهلي و لو وضعت في اختبار بينك و بين اهلي او بينك و بين حياتي اختارك انت ما فيش حد زيك في قلبي يا يوسف مش لأنك دايما جمبي وبتحميني بس لاني مسنودة عليك بحسك بيتي و وطني و اماني و كل حاجة بحسك جنتي انا بتقوى بيك و بنام و انا انت خدت الطلقة بدالي بدون ما تفكر مطمنة انك جمبي

ضحكت عينيه من سعادة قلبه و همس في اذنها ؛ اهدي عليا بس خليني اعرف اسوق عشان لما نوصل البيت حاكلك اكل … أنا ما خدتش الطلقة غير عشان انقذ روحي
لو كانت جت فيكي كان الوجع حيكون مضاعف

اسراء بهمس ؛ وقف السيارة شويا بس

اوقف السيارة بعدم فهم و نظر لها لترفع رأسها و تقبل شفتيه بقبلات متفرقة تنهد باستمتاع بادلها بقبلة اجن ما يكون من شوقه لها تركها على مضض و قال ؛ حرام عليكي انا على اخري حموت لازم اطیر

قاد سيارته بسرعة البرق يريد الوصول بأقصى سرعته و تعویض ما فاته و هو بعيد عن أغلى ناسه

اغمضت عينيها تسترجع كيف اتفق معها على تمثيل موته فلاش بااااك
جزء ٥١
خرج الطبيب بحالة حزن و همس ؛ البقاء لله بعد ان صرخت و لكمته في جسده أصرت على الدخول إليه

عندما دخلت وكان على السرير ارتمت على جسده و همست باختناق عشان خاطري قوم انا حموت من غيرك اوعك تسيبني مش حسامحك ان سبتني دنيتي بدونك ما تسواش حاجة قوووم يا يوسف كان يريد ان يقنعها هو أيضا بموته لكنه لم يتحمل حزنها قطع قلبه أشلاء

همس بضعف شدید ؛ اسراء انا كويس

انتفضت بفزع و نظرت له و جسدها يرجف من الخوف كانت تريد الخروج لتخبر الجميع انه بخير ليمسك يدها و يهمس ؛ انا كويس ما تناديش حد اسمعيني كويس عايز تقنعي كل الناس اني مت و تمثلي ده

احضتنته بقوة وقالت بدموع ؛ بعد الشر عنك أنا قبلك ان شاء الله

قبلها بضعف و اكمل ، اسمعيني يا نور عيني لازم الكل يصدق حد معين مختفي عايزو مش حيظهر و يتقبض عليه غير لو اقتنع اني مت لانه حيحاول تاني فاهمة عليا

اقتنعت بكلامه لانها تريد ان تذهب الخطر عنه لكنها لم تكن تدري السبب الحقيقي لذلك

باااك

وصل البيت و حملها بین یدیه و ركض بها إلى الداخل لتبدأ معارك جنونية همس من بین عشقه و قبلاته ؛ عندي ليكي مفاجأة

اسراء و هي في عالم آخر ؛ ما فيش مفاجأة أجمل من رجوعك ليا

يوسف و هو يزيل ملابسها ؛ طيب خليني شويا ابسطك و بعدها حتشوفي مفاجأتي

طالت جولة عشقه و هي في حضنه مكتفي بها تركها نائمة في امان و ذهب يستحم وسعادته برجوعه لبيته و حب عمره تكفي العالم اجمع

خرج من الغرفة بهدوء واتصل على احد الأرقام و قال ؛ نفذ انتظر استيقاظها ليذهب هو إليها وبسبب قبلاته استيقظت
يوسف بصوت كله حنان ؛ عندي ليكي مفاجأة حتثبت ليكي انه انتي الوحيدة اللي عندي في الدنيا كلها
همست بنعاس ؛ مش حيزيد حبي لانه وصلت للمرحلة الأخيرة

حملها بين يديه و غسل وجهها و خرج بها للخارج لترى أجمل مفاجأة في حياتها.
جزء ٥٢

عضت على شفتيها بخجل و همست .. تؤ طبعا انا عايشة بحبك يا نور عيني

مر شهر عليهم كله حنان عشق و حب ليس له حدود اسعد ايام حياتها انها في حضنه بدون اي حاجز و لن تبتعد عنه لحظة واحدة بعد الآن كان يجلس بجوارها اكثر من ذهابه إلى الشركة

لكن دوام السعادة أصبح محال دائما هناك شئ يوقف أمامك ضريبة تدفعها لكن هذا العاشق يتحمل أي شئ إلا أن تتأذى بنسمة هواء

دخل عليها الغرفة ليجدها في حالة غير طبيعية صرخت عليه … اخرج برررررررة

تيبس مكانه من هول المفاجأة وقال بحب .. في ايه انا زعلتك في حاجة

‏
لم تجب لكنها وقفت مكانها و صرخت بقوة ابعد عني طلقني مش عايزاك انا بكرهك

يوسف بعدم فهم وجنون طيب اهدي اهدي انا حعملك اللي انتي عايزاه خلاص اهدي

صدى صوت ضحكتها ثم صوت صراخها لينقبض قلبه رعبا عليها مشی ناحیتها و حاول تكتيفها لكنها كانت في حالة هيستيريا غير طبيعية جعلته غير قادر على التنفس لا يفهم شئ لم يستطيع ايقافها كانها فتاة أخرى ليضع يده أسفل عنقها و يضغط ضغطة افقدتها وعيها حملها بين يديه إلى المشفى و دموعه تهبط بحرقة غير مصدق
انها هيا ما الذي قلب حالها بركان و نيران في قلبه قهرا و الما

أسوأ فترة في حياته مر اسبوع عليها تعيش على المهدئات يكاد يموت قهرا وحالتها تسوء
سافر بها لم يجد لها حلا …
جزء ٥٣

و اموتها بحسرتها ايه اللي بيحصل ده

زينب ؛ انا مش دجالة و حترجع تاني عشان تقولي تعمل ايه بالظبط

يوسف بيأس وتعب وانهيار .. طيب بصي اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاها اي رقم تحلمي فيه بس شوفيلي حل تاني ابوس ايدك
لم تجبه و هزت راسها بلا جعله يكسر كل شئ امامه

خرج مع صاحبه دفع عمر لزينب مبلغ كبير تمن ما تم تكسيره
يوسف بأمل و هو يستنجد بصاحبه … اكيد مش هو ده الحل اكيد في حل تاني
… بدأت دموعه تهبط بغزارة .. عارف مجرد التخيل انها تفوق تلاقيني متجوز بيحرق قلبي حتصدق حبي ازاي بعد كدة

عمر بالم لحال صديقة … اكيد حتفهم انك عملت كدة عشان تنقذها

يوسف بضحكة … انقذها فاروح يارب رحمتك في قلبي يارب

… عاد إليها و أخبره الطبيب أن حالتها تزداد كاد يصرخ صوت يهد المكان ذهب إلى شيخ اخر و اخبره بالحل ان يتزوج حتى تتحسن زوجته تماما و عليه الانتظار حتى يتأكد

عندما شاهد انها بدت أسوأ ليس بيده اي حيلة كتب مذكرة و وضعها في خزانتها الخاصة لانه متأكد انها ان فاقت و علمت بزواجه لن تبقى على ذمته لاي سبب كان حتى لو كان انقاذها من الموت قبل رأسها و شفتيها كان يودعها و خرج إلى أحد الفتيات في شركته كان دائما يلاحظ إعجابها به المهم انها عاقلة و ستتفهم ارسل إليها و أتت إليه و كان اسمها سارة كانت جميلة نوعا ما لكن كل هذه الأشياء لا تهمه

بدأ يخبرها بأن زوجته متعبة جدا و الحل الوحيد ان يتزوج حتى تخف يعني ان زوجته لن تبقى على ذمته يوما بعد أن ترجع كما كانت و همس بقهر و تمنى من صميم قلبه ان تخرج روحه للسماء و لا يتزوج غيرها … تتجوزيني

شعرت بسعادة بحجم العالم و هزت راسها بالموافقة حتى لو زواجا ليومين و ذهب لأهلها و مقابل مبلغ مالي وافقوا على هذا العرض ذهب إلى المحامي برفقة عمر وبدأ يكتب الورق يقسم أنها أصعب لحظة في حياته

وفعلا تزوج عليها لو كان أحد أخبره بذلك لاتهمه بالجنون لا يصدق انها تزوج على نور عينيه
جزء ٥٤

بدأ بالكشف عليها و قال .. هيا ما خدتش مهدا النهاردة وجسمها تعود عليه حنبدا نخفف الجرعة لغاية ما تتعود عشان كدة الدوخة دي طبيعية

كان على السرير واضعها بحضنه يستمع للطبيب بعناية وتذكر قول زينب له يجب أن تخف تماما وتغتسل في ماء قرأ عليه القرآن و أشياء أخرى بعدها يستطيع ترك زوجته الأولى ان اراد رعبا بأن تعرف ربما يودي بحياته …

****

كانت قد بدأت تتعافى تدريجيا لكنه يموت خوفا مئة مرة كان متأكد انها لن تبقى على ذمته فيحاول الاكتفاء منها قدر الامكان لاحظت خوفه الشديد و سرحانه طوال الوقت حتى عمله يقوم به في البيت

ترکت سريرها و ذهبت إليه كان يجلس على الاريكة يعمل على اللاب توب قامته من مكانه و جلست في حضنه نظرت إليه طويلا ثم بدأت تمسح وجهه بيديها بكل حب و قالت بصوت يدخل قلبه قبل اذنه … فيك ايه يا روحي حساك مهموم اوي بتخبي عن سروءة كدة

وضع راسه على صدرها و أغمض عينيه و قال بتنهيدة .. خايف اوي يا اسراء اوي

نظرت له بعدم فهم و قالت .. من ايه يا قلب اسراء

رفع رأسه قبلها من جبينها و همس …. شوفتي لما يكون الطفل الصغير اللي ما بيعرفش حد بيبقى خايف امه تسيبه انا بقى الطفل ده
والدتك تسيبك قالتها و هي لا تفهم شئ
بعشق شديد قال … انتي امي واختي وحبيبتي و بنتي و
مراتي و كل حاجة

أشعل نارا في جسدها لا يطفئها سوى غرامه الشديد … و همست بحب ايه اللي يخليني اسيبك قولي انت بتجري بدمي الموت بس اللي حيبعدني عنك

همس بخوف .. فاكرة عمر صاحبي
اسراء بحب … ايوة ده عندي كتير كفاية يوم ما انقذك
يوسف بتوتر .. كلمني ياخد رايي بمشكلة وصراحة مش عارف اعمل ايه
اسراء وهي تسحب رأسه لحضنها .. احكي يمكن الحل عندي انت بتستقل فيا
يوسف بابتسامه .. عمري طبعا .. بصي يا ستي دعاء مراته تعبت اوي واتضح انه معمولها عمل
اسراء بخوف .. يا ماماي وعملت ايه
جزء ٥٥

يوسف .. راح لشيخة وقالتله لازم تتجوز وحدة تانية وتدخل بيها وهيا حتروق
اسراء بصدمة وحدقت بعينيها .. اوعك تقولي عمل كدة
ابتلع ريقه بصعوبة وهمس … طيب يعمل ايه دي كانت حتموت
هزت راسها بالنفي وقالت من بين دموعها ..لو سابها تموت أهون ليها .. انا مجرد التخيل انك تبص لغيري مش تتجوز عليا بيخليني حاسة روحي حتطلع
اوشك قلبه على التوقف من الخوف وهمس بالم .. طيب ايه الحل كان المفروض يسيبها تروح من بين ايدي ده كان بيموت وهي بتتألم ..
اغمضت عينيها بألم وقالت وهي تقبله من كل مكان : معرفش بس هو عشان ينقذها ده ما الست غير الست اللي زيها ..

شعرت بأن جسده أصبح كالثلج ..
بدأت تقبله من وجهه عنقه صدره كتفه بقبلات حنونة

حملها بین یدیه و همس برجاء حطم جميع حصونها .. ابوس ايدك يا اسراء اوعك تفكري تبعدي عني

زادت من ضمه و قالت بكل حب.. اسيبك انت فاكر انه انت بس اللي ما تقدرش تعيش من غيري انا بعشقك

وضعها على السرير يحبها بطريقته و ما زال قلبه خائف جدا يتمنى أن يخطفها لبلد اخر لا يوجد به أحدا غيرهم

***

اتصلت سارة بيوسف وكان في الشركة قالت برجاء يوسف تعالى ضروري الموضوع مهم جدا

كان لم يصلها منذ أن تزوجها لم يعترف بها فقد مكتفي بحب عمره بعد اصرارها ذهب إليها و كان يسرع لانهاء عمله للذهاب لبيته لذلك اضطر أن يذهب لسارة اولا دخل البيت كان ترتدي فستان قصير جدا مكشوف من جميع الجوانب نظر لها ثم قال بكتمان غيظه ارغي بسرعة عايز امشي

اقتربت منه و احتنضته و قالت حبيبي ليلوي ذراعها خلفها و قال بعصبية و هو يكز على اسنانه جعلها تتيبس خوفا الكلمة دي تنطقهاش تاني لانا حبيبك ولا حبيب حد غيرها اسلوبك ده مش معايا ولا عرضك لجسمك حيهز في شعرة فاهمة

انا مراتك على فكرة و ده حقي ” قالتها و هي تتلوى من الألم تحته و تحاول فك نفسها

ليرفع صوته و يزلزل المكان جعلها تنتفض … مراتي اعتقد اني ما خدعتكيش فهمت من الاول الجوازة دي لغاية ما اسراء تخف بعدها مش حتقعدي على ذمتي يوم واحد ولا دقيقة حتى

سارة بصوت باكي .. بس انا بحبك

ليفقد اعصابه ويلكمها بقوة جعلها تصرخ من الألم و بصوت عالي اقسم بالله لو فكرتي تعملي كدة تاني لاولع فيكي كفاية تأنيب الضمير اللي عايش فيه ووجع قلبي أن تجوزت عليها خليكي عايشة بحالك لغاية ما اليومين يعدو عشان ما اولعش فيكي فاهمة وده كله بتمنه خرج وتركها تبكي وذهب راكضا لنور عينيه كم اشتاقها كانت تجلس تشاهد التلفاز سمعت صوت الباب ركضت نحوه تحتضنه فتح يديه لها يستقبلها بكل ترحاب و عشق شدید و بعد ثواني ابتعدت للخلف و هي تنظر له بخوف و عدم فهم
يوسف بقلق .. ايه فيكي ايه يا روحي مالك
اسراء باضطراب و قلق .. ايه الريحة دي
جزء ٥٦

“كأنها مسحت على قلبه وقالت بسم الله ارقيه لا احد غيري يسكنه ويحويه ”
كانت تجلس تشاهد التلفاز سمعت صوت الباب ركضت نحوه تحتضنه فتح يديه لها يستقبلها بكل ترحاب و عشق شدید و بعد ثواني ابتعدت للخلف و هي تنظر له بخوف و عدم فهم
يوسف بقلق .. ايه فيكي ايه يا روحي مالك

اسراء باضطراب و قلق .. ايه الريحة دي

تيبس مكانه رفع يشم الجاكيت ليشم رائحة سارة مكان ما احتضنته حاول إخفاء رعبه الشديد و قال بضحك … كان في وفد كل ستات بترش برفن و كدة ايه مالك خوفتي كدة ليه

اسراء باطمئمان وهي تخبط راسهل فقد صدقته بسرعة و ذهبت بحضنه و قالت بحب .. طبعا ايه الغباء ده ازاي جه في بالي انك ممكن تخوني مستحيل طبعا

رفقا بقلبه يا صغيرة فالعذاب و الخوف الذي هو فيه كاف لاشعاره برعب شديد يكفي

يوسف بصوت به وجع العالم كله … مش دايما الخيانة بتكون خيانة ممكن الواحد يخون عشان مصلحة الشخص ده

لا طبعا قالتها و هي تحتضن و جهه و همست بكل حب … ما حدش بيخون حد يعني عشان مصلحته يمكن لو موته احسن

ضمها بشدة بقوة كاد يدخلها في قلبه و قال بهمس … يموته و لو كان روحوا فيه ازاي يموتوا يا اسراء

اسراء بضحك .. ليه بتتكلم كأنك خونتني فعلا في ايه يا قلبي …
يوسف :أنا بحبك اوي اوي يا اسراء
اسراء بثقة منا عارفة عشان كدة حلبس وتخرجني لاني زهقانه اوي

يوسف و هو ما زال يحتضنها بشدة … اوعدك اقولك موضوع كدة مهم اوي عالسرير و اخدك مكان ما انتي عايزة
و ما زال قلبه يرجف خوفا من تركها له

استيقظ في الصباح بطنه يؤلمه بشدة تسحب من جوارها و قام إلى الحمام و بدا يستفرغ بألم سمعت صوته ركضت اليه و أمسكت به و هي تنظر له بعينيها تتمني ان يطمنها

امسك يدها بابتسامه و قال بحب ما تخافيش دول شوية برد

إسراء بدموع لا مش برد انت بقالك يومين كدة بطنك بتوجعك وبتعمل نفسك ما فيش حاجة

نظر لها و هو سعيد انها تخاف عليه وتنتبه له و قال حاخد علاج و حبقی کویس

خرج من الحمام و مشت معه دخلت غرفتها و أخرجت له بدلة

يوسف . ايه ده

إسراء بدون أي كلمة حتلبس نطمن عليك حالا

يوسف … حبيبتي حاروح وانا مروح من الشركة
اسراء بغيظ لا دلوقتي و رجلي على رجلك

يوسف بيأس حاروح بس لوحدي

بدأت تخلع ملابسها تحت اعینه و همست باصرار اسمع الدكتور و هو بيطمني في داني ساعتها ارتاح

و قبل أن ترتدي ملابسها اقترب منها في حالة عشق شديدة فهي روح قلبه و لا يمل منها

اسراء بتمثيل الدموع … في ايه يوسف نطمن عليك الأول اي يوسف ؟؟ أين يوسف ؟؟؟

فهو عاشق متيم جذبها من خصرها و انهال على شفتيها كانت ستمنعه لكن لمساته يجعلها تستسلم

و من بين كل لمسة و قبلة يهمس بكل عشق بعشقك

جعلها في عالم آخر من تأثير حبه الشديد

فترة ليست بقصيرة ربما خف ألم بطنه بسبب قربها

كانت تضع راسها على صدره عندما همست یوسف

يوسف .. عيوني

اسراء .. انت عايز الخنق انا كنت عايزة اطمن عليك و انت خدتني في طريق تاني خالص
يوسف … انتي عايزة تقلعي قدامي و اسيبك تلبسي عادي

اسراء يعني ما بتزهقش مني

… ايوسف كل مرة بلمسك فيها كانها اول مرة ازهق منك انا بتنفسك يا اسراء لو بطني بيوجعني فده من أحلامي اللي بتجيني انك ممكن تسيبيني يا اسراء

اسراء و هي تقبل كتفه … اسيب الدنيا و لا اسيبك يا يوسف

رفع رأسه و نظر لها .. ايه الحاجة اللي ممكن تخليكي تسبيني یا اسراء

هزت راسها بالنفي و قالت ولا اي حاجة انا افتكرتك اخويا و ما قدرتش اسيبك

يوسف بأمل.. و لا اي حاجة ولا اي حاجة

اسراء باستغراب … ليه محسسني انك عامل عاملة و خايف اسيبك لا ما تخافش ولا اي حاجة

قامت من مكانها تريد ارتداء ملابسها و الذهاب إلى المستشفى لتقول فجأة اه فيه الخيانة لو خنتني وده مستحيل

في المستشفى بدا الفحص والتحاليل وكلمتها ترن في اذنه مما زاد ألم بطنه

” أيوة اسيبك في حالة وحدة انك خونتني لو خونتني حسيبك ده ان فضلت عايشة و قلبي ما وقفش ”

ترن في اذنه و تسبب في نغزة في قلبه و ألم بطنه

بعد فترة ليست بقصيرة قال الطبيب بجدية ما فيش اي سبب عضوي ده القولون العصبي

اسراء .. يعني ايه

الطبيب . يعني الوجع ده امر طبيعي لما الواحد بيتعصب او بيفكر زيادة او بيزعل بزيد الوجع

اسراء …. بتخوف یا دکتور و علاجها ايه

الطبيب .. ما بتخوفش و علاجها يبعد عن التوتر و الزعل

خرجت برفقته و هي تمسك بيده و قالت بجدية و نبرة رجاء ايه الحاجة اللي ممكن تخوفك للدرجة دي . مالك يا قلبي
جزء ٥٧
يوسف و هو يقبل يدها … كويس اوي و الله ما تخافيش عادي توتر شغل و صفقات و كدة ضغط شغل

… أمسكت يده و قبلتها و قالت بكل عشق ما تخافش مش حسيبك غير لو خونتتي و ده مستحيل تعملوا انت ما بتقدرش تكون غير في حضني مش كدة

نظر في عينيها و قال بصوت مبحوح .. كدة يا روح قلبي حوصلك البيت وحصلي في المسجد و ارجع

دخل المسجد و جلس يدعو و يبكي

بعد انتهاء الصلاة أتى له شیخ و سأله ما به

أخبره يوسف بكل شئ و قلبه يبكي لانه تزوج على حبيبة قلبه و نور عينيه

الشيخ .. و ايه اللي خلاك تعمل كدة

يوسف باستغراب .. كانت تعبانة جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى