ليضغط على الزناد صرخ يوسف بكل قوته لكن السلاح كان فارغا انتشل المسافة بينهما بخطوة وخطفها بحضنه دون خوفا من احد يبكي بشدة يضمها بكل قوته و قلبه ينتفض بشدة وجسده يرتعش كاد للحظة يفقدها قبلها من جميع أنحاء وجهها و كتفها و هي تبكي
فوزي و هو يضحك بقوة : ايه يا عمي الحبيب مش كفاية كدة أنجز جاي تصور فيلم و لا ايه
يوسف بدموع : عايز ايه كل حاجة موافق عليه بس اسراء تمشي دلوقتي
تتمسك اسراء و هي به بقوة : مش حامشي من غيرك يا اموت معاك يا اعيش معاك
احتضن وجهها و همس: مش حتموتي انتي لازم تعيشي و تربي ابننا
اسراء : مش حامشي
فوزي: مش حتمشي اسراء انت اللي حتمشي يا يوسف لغاية ما تحققلنا كل اللي احنا عايزينه
يوسف ” على جثتي انا ححققك كل اللي انته عايزينه و انا هنا هيا في بيتها
فوزي : مش انت اللي تحدد انت سامع
يوسف بعصبية ” حخليك تشوف نار جهنم على الأرض يا فوزي حنسفك
فوزي بضحك : بص مين الاقوى دلوقتي
يوسف : عايز ايه اخلص
فوزي : صفقة بيروت تتسلم ليا كلها
يوسف و هو يضمها بعشق : موافق خليها تمشي
فوزي : مش حادفع و لا مليم
يوسف : فلوس ايه اللي تتقارن بجزمتها
فوزي : معتصم اخويا
يوسف : ماله
فوزي : يخرج
يوسف : معتصم بالسجن اخرجوا ازاي
فوزي : تهربوا تكلم حد من المسؤولين اتصرف عشان خاطر الأمورة
… و يوسف بغيظ : تمام مش حانفذ حاجة غير وهيا في بيتها . انا اديني هنا حعملكوا كل حاجة
فوزي : قولتلك مش انت اللي تقرر و کمان عايز تسلم الراجل اللي بتجيب منه كل حاجة يسلمنا قد البضاعة و دي انا اللي حادفع تمنها
اسراء ياستغراب : بضاعة بضاعة مش فاهمة بضاعة ايه فوزي بضحك : انتي ما تعرفيش انه جوزك اكبر تاجر أسلحة بالوطن العربي ده بالعالم كله
انقلب وجهها لالم وقهر بسبب ما سمعت اسراء : انت كداب
فوزي : هههههه الثقة يا ناس مش سامعاه بيقولي تمام حانفذ كل حاجة انت عايزها
نظرت اسراء ليوسف بأمل ان يكذب ما سمعت : يوسف قول انهم كدابين
يوسف و هو يحاول تهدئتها : بس نمشي من هنا حفهمك
يوسف بقهر : انتي مش فاهمة حاجة اهدي بس خلينا نمشي من هنا
اسراء : مش عايزة امشي عايزاه و يريحني منك انا بكرهك يا يوسف
اغمض عينيه بقهر و ألم و خصة شديدة : عشان خاطري اهدي بس دلوقتي
اسراء : اذا كان ليا عمر و خرجت هنا مش فاضلة على ذمتك يوم
جذبها لحضنه وضمها غصب عنها و همس بدموع : ما فيش حاجة في الدنيا كلها تقدر تبعدني عنك يا اسراء غير موتي اما اعيش من غيرك يوم مستحيل
فوزي : وصلة العتاب واللوم و المحن دي حتتأخر مش كفاية و نرجع لموضوعنا
يوسف : حنسفك يا فوزي حنسفك
رن هاتفه و كان مع احد رجاله
فوزي : قفلوا ليوصلولنا عن طريقه
يوسف بابتسامه : المكالمة عشانك يا فوزي
فوزي بقلق فهو يعرفه حق المعرفة : عشاني انا مين …
يوسف ” رد و انت تشوف بس اوعك تتهور
أمسك الهاتف وأجاب و هو يرجف ليأتيه صوت ابنته سما
سما : بابا انا خايفة مش عارفة انا في
ن سقط الهاتف منه و دموعه بدأت تهبط : عملتها يا يوسف
يوسف : انا ما بخدش حقي من أطفال حاخد اسراء و امشي
أولادك حيوصلوا البيت و حقي بيني و بينك لكن قدامك نص ساعة ان ما كنا في البيت للاسف الحلوين التلاتة بامهم حيتدفنوا عايشين يافوزي
فوزي بدموع فهو يعرف جبروته: امشي بس مش حسيبك و فتح له الباب
يوسف : خلي كلامك معايا وسيبك من الستات حتكون منافسة بدون ضحايا لكن جرب تقرب منها حانسفك اسراء مليون خط أحمر
اسراء : انت ايه ايه …. بتحرق قلبه عاولادوا زي ما حرقت قلبي على اخويا
يوسف ” هو اللي ابتدى والبادي أظلم
إسراء : نخرج من هنا عالمؤذون تطلقني حالا
يوسف بخصة : نجوم السما اقربلك من ده يا اسراء خلينا نمشي من هنا و حتفهمي كل حاجة
صوت صراخها مزق قلبه كيف يخفف عنها اعادها لحضنه لكنها كانت كالمجنونة فقط تصرخ
…
ضمها لحضنه يبكي و يهمس بكل حب : اهدي عشان خاطري تهدي
اسراء : حتطلقني يعني حتطلقني مش عايزة اكمل معاك
يوسف : ما اقدرش اعيش من غيرك بعشقك بتنفسك يا اسراء
اسراء بغيظ : و انا بكرهك و مش عايزة اشوف وشك تاني قتال بتخطف و بتاجر بالاسلحة
يوسف : والله العظيم فاهمة غلط أولاده ما خرجوش من بيتهم انا بس بعت ناس تطلب من مراته يقول كدة ابنه عشان نخرج
اسراء : كدااااب كدااااب واخويا اللي والأسلحة اللي بتاجر فيها
يوسف : اخوكي …. اخوكي انت السبب و الأسلحة انتي مش فاهمة حاجة
اسراء : ومش عايزة افهم و حتطلقني و بيتك ده مش قاعدة فيه عن اذنك …
مشت ناحية الباب لحقها قلبه الذي يدمنها
يوسف : محمد اخوكي اخباره ايه
وقفت مكانها تسمع ما سيقول بخوف شديد اكمل بحدة عكس حرقة قلبه عليها : بتحبي صح السند هو دلوقتي
اسراء بدموع : انت ممكن تأذي
یوسف ببرود : و اي حد عشان تبقي معايا انا بعشقك ليه مش عايزة تفهمي اني عايش بسببك
اسراء : لو بعادي حيموتك ياريت ابعد و ارتاح منك
يوسف : مش حسمحلك بايديكي موافق لكن تسيبني اموت في البطئ لا ….
اسراء : و لما ابقى هنا تفتكر حارجع اسراء الهبلة اللي نسيتها بلعبك بعقلها اخوها
يوسف بصوت حزين : حخليكي تنسي وترجعي تبقي مبسوطة تاني
اسراء : انت بتحلم انا مش شايفاك اساسا
يوسف : بتضحكي على نفسك انتي بتحبيني انتي حاملة ابني
اسراء : انزله باي طريقة
كانت ستخبط على بطنها بيديها امسكهم بكل خوف
جزء ٤٤
يوسف : حتعملي ايه
يوسف : وانتي فاكره اني خايف عليه افرض حصلك نزيف او جرالك حاجة
اسراء : ابقى ارتحت منك
فلتت يدها تريد ان تجهض نفسها ليكتفها بين يديه و يحملها و يضعها على السرير ويتكلم بلهجة اول مرة يتكلم بها من خوفه عليها
يوسف بتهديد : انتي طول الوقت شايفة يوسف الهادي العاشق اللي مستحيل يزعلك لكن بصي دلوقتي بما انك عايزة الوش التاني انتي تهدي و تقعدي عاقلة و جميلة و اي محاولة لاسقاط ابني و أذية نفسك ما تزعليش مني باي حاجة حعملها … عمو شاهين محمد البيت يولع كدة قضاء و قدر
نظرت له برعب شديد كان راسم على وجهه الغضب و التهديد لكن عينيه تصرخ حبا لها تريدها يريد ان يضمها و يأكلها من شدة اشتیاقه و خوفه عليها ….
اسراء : حاضر يا يوسف بس اذا لقيتني ميتة كدة لوحدي ياريت ما تأذيش اهلي عشان مالهمش ذنب حتبقى انت اللي
ترك يديها و جلس على الأرض يبكي ويصرخ : انا يا اسراء انا انتي عارفة انا عمري ما حبيت قدك و لا زيك عمري ما حد كان نقطة ضعفي غيرك انا بقيت عايش عشان اسعدك بتنفسك لحظة ما
ضربك بالسلاح و كان فاضي لما حسيت للحظة اني حفقدك قلبي وقف صدقيني وقف و رجع دق لما شوفتك قدامي ….
قام من مكانه و اقترب منها ضمها بقوة رغما عنها
يوسف بوجع ” بصي في عينيا شوفي قد ايه موجوع و قد ايه بحبك
ادرات ظهرها و کورت نفسها تمدد بجوارها و ضمها من خصرها ظهرها مقابل صدره وجهه داخل شعرها يشتمه يتنفس وجودها ….. أيضا لا تنكر انه ا و حضنه هذا بالدنيا و ما فيها يجري في دمها تكلم و أنفاسه تشتاح بشرتها تشعل بها لهيب و اشتياق له وحده هي
يوسف : عايزك يا اسراء عايزك … عايز اعوض خوف قلبي و جنوني عليكي تعالي لحضني يا اسراء حاولي تنسي و انا حفهمك
اسراء بدموع : اخرج برة يا يوسف
يوسف باشتياق جنوني بعد أن رفع رأسه و اعتلاها بصي في عينيا وقولي مش عايزاني جسمك كله انتفض اول ما بقرب منك نظرت داخل عينيه التي لا يسكن بها غيرها
لترفع نفسها تتعلق برقبته و تصطدم شفتيهما بعشق جارف يهمس بجنون حبها بين كل لمسة يثبت لها انها وحدها من امتلكت روحه و أنفاسه انهال عليها من غرامه و عشقه … بحور جعلها تنسى سبب حزنها منه
… ما زالت في حضنه مختبئة داخله يوسف بعشق : اوعي تفكري انه ممكن اذي حد من أهلك
اسراء : ما انت عملتها قبل كدة
يوسف : عملت كنت أعمى لكن دلوقتي أهلك اهلي انا بحب محمد كانه اخويا الصغير متابع شغله و قد ايه شاطر مبسوط ليه جدا استحاله أذيه ده خال ابني
وضع يده أسفل ذقنها ورفع رأسها وهو يتكلم بندم ؛ انا اسف اني عليت صوتي و اني هددتك و اني زعلتك اسف بسبب اي دمعة نزلت منك اسراء عقبيني بعد كدة باي حاجة ما تسبنيش ما بس تاخديش قلبي و روحي و تبعدي
وضعت يدها على خده بدأت تقبله قبلات ناعمة رقيقة على باقي وجهها اغمض عينيه يستمتع ويحاول شفاء ألم قلبه
ليكمل هو رحلة القبلات بطريقته التي تجعلها تفقد عقلها و تعشقه العشق الذي ينسيها اي ألم …
صباح اليوم التالي تركها نائمة و لم يذهب شغله قام يمضي
بعض الورق في البيت لانه لا يريد تركها وحدها …. فتحت هيا احد المواقع و سألت عن شئ معين
… و خرجت له نظر لها بنظرته ذاتها و همس بحب : صباح الحب
اسراء ” صباح الورد … عايزة اطلب طلب
يوسف ” عيوني
اسراء : عايزة مبلغ كدة
ابتسم باستغراب و قام من مكانه وقبل جبينها : اول مرة تطلبي الطلب ده من ساعة ما تجوزنا
اسراء : و مالك مبسوط كدة يعني أغلب الرجالة بيتضايقوا لما مراتتهم يطلبوا منهم فلوس
يوسف : يبقى محبوش ما عشقوش زيي يجي يتعلموا
اسراء : انت حتحكيلي شعر حتجيب ولا لا
يوسف بضحك : يخرب *** بيت دي قفلة عفكرة لو جربتي تفتحي الدرج اللي جمبك حتلاقي مليان فلوس بس انتي اللي عمرك ما خدتي مليم
اسراء : ما بحبش اخد حاجة بدون ما اطلب
يوسف : يا مجنونة دي فلوسك و انا باشتغل عندك
اسراء : ايوة صح نسيت ابقى فكرني أأقبضك
يوسف وهو يضحك بقوة : لا والله
اسراء : ايوة ما حبش اكل حق حدا و جهز الفطور يلا
يوسف ويرمش بعينيه : اجهز ايه يا ماما أنا دلعتك اوي انا اللي استاهل اتجري جهزي الفطور
اسراء باصطتناع الحزن : انا تقولي اتجري اهيئ اهي يا خسارة الحب اللي عمالة تضحك عليه بيه
يوسف و هو يضمها بشدة و يضحك عليها : لما بتبقي رايقة بتبقي قمر لكن لما بتقلبي
اسراء: هااا
يوسف : بتبقي قمرين
اسراء : شاطر لحقت نفسك
يوسف : ههههه الخوف وحش … يلا نجهز الفطور سوا
اسراء : او ننزل نفطر برة
يوسف : تحت امرك يا فاندم اجهزي نفطر في افخم مكان
في اليوم التالي
_ده بيت يوسف ناصر
اسراء : ايوة هو
ده الطلب حضرتك طلبتي عن طريق النت
اسراء بتوتر : ايوة لحظه
أتت بمبلغ أعطته له واخذت الظرف منه و بدأت تفكر ماذا ستفعل
أتى يوسف وكان قد جلب الاكل جاهز كمعظم عادته حتى لا يتعبها
يوسف : الاكل جاهز يا قلبي
أتت له بخطوات راجفة لكنها جلست على قدميه
يوسف و هو ينتفض عشقا : ايه مالك
اسراء : وحشتني
بدا يقبلها و يطعمها و يأكل من شفتيها و هيا كانت اجرأ مرة تحتضتنه بقوة و هي تقبله من عنقه و وجهه و شفتیه فکت ازرار قمیصه و بدأت تنهال عليها من حبها وخوفها حملها بين يديه و دخل بها الغرفة و هو يهمس : انا عايز كل يوم من ده
اسراء ببكاء : بحبك اوي
يوسف : الله ده انتي حتتاكلي النهاردة
مر وقت طویل و هم في عالم آخر ترکها نائمة و خرج يعمل قليلا
… استيقظت و ذهبت تصنع له القهوة و هي تنتفض خوفا وضعت بعض النقط من العبوة التي اشترتها عبر الإنترنت و مشت بخطوات خائفة ناحيته ودموعها والم قلبها تقدم له القهوة حتى أصبحت خلفه
ايعقل أن تفعلها .
جزء ٤٥
تريد ان تنتقم منه … امتأكدة منه ام من نفسك يا صغيرة كل جزء في جسدك يعشقه قلبك يهواه متيم به
كيف سليه هل ستستطيعي العيش بدونه هل ستتحملي فراقي فكري قبل أن تتهوري
تتنفسي عشقه يجري في دمك مشت ناحيته بالقهوة المسمومة الفكرة نفسها تجعلها تختنق وقفت خلفه لتجده يتكلم بالهاتف
يوسف : مشكلة ايه … بص عندكو اهم حاجة محمد مش عايزه يتضايق من حاجة ده اخ بالنسبة ليا ان زعل حازعل الكل . . تمام تحطوه بعينيكوا الواد حيقى ظابط كبير و ليه مستقبل بلاش النفسية دي ….
سقطت الصينية من يدها لف ظهره و قفز لها بسرعة جذبها لحضنه و همس : انتي كويسة فيكي … لا بلاش تتعوري حشيلوا انا سيبي
تركته و ركضت لغرفتها و هي تبكي
افكار متناقضة تريد و لا تريد
تریده بجوارها تعشقه و تريد ان تنتقم لاخيها و كل شخص اذاه
اتصل بأحد الخدم ليرفع الزجاج وهو ذهب إليها بخطوات مسرعة تمدد بجوارها و ضمها ظهرها مقابل صدره
فيكي ايه يا قلبي ” قالها و هو دافن وجهه داخل شعرها
اسراء: دوخت شويا
يوسف و هو يقبل اي مكان تطوله شفتيه : تحبي نروح
المستشفى
إسراء : لا مش مستاهلة من الحمل شعور طبيعي
ضمها لحضنه و همس: طيب نامي عشان ترتاحي شويا بدأ ينيمها في حضنه لكنها بدأت تقبل ذقنه و جانب شفتیه
هي تهمس : عايزاك يا يوسف
يوسف بسعادة : ده ياريت كل حاجة في الدنيا زي الطلب ده
انهال عليها من كرم حبه و عشقه الذي يزداد شعرت انها ملكة و هو يثبت لها كل يوم انها تجري في دمه و انها ممكن ان نفسها و لا تأذيه
أراد القيام أمسكت به همست بحزن : عايزة أنام بحضنك
يوسف : ده حضني و انا تحت امرك يا اسراء هانم ده انتي دنيتي كلها بالأمر يا باشا
ذهبت في نوم عميق ليهمس بعشق : يا ترى مخبية ايه يا اسراء لما بتتمسكي فيا بقلق صدقيني ايا كان اللي حتعملي فيا انا موافق المهم تفضلي جمبي اكتر حاجة خايف منها انك تسبيني لو حتموتيني انا موافق بس ما تبعديش
ضمها بجانب قلبه قبل رأسها واكمل : بحبك يا نبض قلبي و نام بجوارها كطفلها
في اليوم التالي استيقظت كانت ما زالت بحضنه يحضتنها كطفلته قامت من مكانها و خرجت الشرفة تبكي بشدة على ما تشعر
به تريد ان تنتقم منه … لكنها متيمة به ….
كيف من هو اغلى من نور عينيها وقف وراءها احضتنها من ظهرها و وضع رأسه على كتفها
يوسف : بتفكري في ايه احكيلي ايه اللي مزعلك بس اسراء بخنقة : يوسف اطلب منك طلب
يوسف بقلق فقد شعر بما تريد ” اسراء أهون بكتير من انك تسبيني ابوس ايدك ما تفكري مجرد تفكير بده
اسراء بدموع و قهر : عشان خاطري طلقني خلينا نبعد ده الصح
هبطت دموعه بخوف شديد و همس: تقدري تعيشي من دوني یا اسراء هونت عليكي تطلبي طلب زي ده
احضتنته بشدة بكل قوته و بكت بكل صوتها : أهون بكتير من اني افكر انتقم منك
م … يوسف بدموع : و ده ايه انك تبعدي ايه مش انتقام ما فيش . انتقام اقوى من كدة
اسراء بانهيار : طيب خليني اروح عند اهلي فترة اشوف اللي حيحصل عشان خاطري
يوسف : وقت قد ايه
اسراء : لغاية ما قلبي يطمن اني مش حاذيك
يوسف : موافق يا اسراء بس شوفي حتقدري تبعدي عني ولا لا بس مش حاستنی کثیر
تعلقت برقبته و قبلت شفتيه بقبلة جريئة حملها بين يديه و ما زالت شفتيهما متعلقة و دموعهما تهبط على وجههما
أخذها في جولة شديدة الجنون يخبرها بها انه لم و لن يستطيع
العيش بدونها شعرت بجنون عشقه بكت بشدة على حظها فلو لم يكن اخاها و تاجر أسلحة لكانت اسعد فتاة في العالم اجمع
تركها بعد فترة تجهز حقيبتها و هبط إلى الخارج ينتظرها يتمنى لو تركض لحضنه و تخبره انها لن تبعد عنه ثانية واحدة … لكنها كانت متعبة تنزف الما … لذلك وافق حتى يريحها من ألم قلبها
جهزت حقيبتها حملها احد الخدم فجناحها الخاص لا يدخلها اي حد اما باقي قصرها يوجد به الكثير من الخدم
مشت ناحيته ضمها من كتفها و مشى وهو يعتصر
الما صعدت بجواره و قاد الى بيت أهلها ا يتمنى لو
… يمكث بجوارها في اي مكان حتى لو في الشارع لعن الحب الذي ذله و كسره الف مرة . فرغم كل ما هو جميل و شعر به الا انه تألم كثيرا و أصبح يعيش في خوف شديد من ان تتركه ….. لم يتكلما اي كلمة فقد ينظرون لبعض باعين نادمة فقد ندم كثيرا على أذية أخيها . ندم على انها رفضته في البداية … وصلت البيت حمل الحقيبة و دخل بها البيت
رحب بهم والدها بشدة دخلت بابتسامه لكنها والدها قلق من حقيبتها فهو يعلم زوجها لا يبعدها عنه لاي سبب
جزء ٤٦
يوسف : عندي شغل برة حسافر يومين ومش حاقدر آسیبها لوحدها
شاهین باطمئنان : ما تخافش سافر و انت مطمن يا ابني يوسف : استأذن يا عمي
شاهين : لا والله ازعل منك انت جاي عند بخلا تتغدى الأول جهزي الغدا يا ام محمد
لم يقل اي كلمة او يمانع يريد البقاء معها لاطول وقت يمكن يريد ان يراها طوال الوقت
اسراء ؛ حیحصل ايه في الجامعة
يوسف : حتكملي عادي
اسراء : و انت بالنسبة ليك عادي
يوسف : لا طبعا مش زي الاول محاضراتك حتندمج في ٣ تيام بس و حيكون معاكي حراسة
اسراء بضحك : حامشي بحراسة ي يوسف
يوسف : مش حتحسي فيهم نهائي ما تخافيش
اسراء : عمري ما اخاف و انت معايا
ضمها لحضنه وبدأ يقبلها فنده والدها يخبرهم ان الطعام جاهز
يوسف : عشان خاطري حاولي ترجعيلي بسرعة انا
اسراء : ما تضغطش عليا ي يوسف
يوسف : حاضر خلي بالك من نفسك
تناول الطعام برفقتهم و كان طوال الوقت ينظر إليها يشبع من ملامحها استأذن للخروج مشت معه للخارج اقتربت من شفتيه و طبعت قبلة جريئة قوية جدا و تركته و صعدت للأعلى ذهب إلى شرکته و هو يهمس : حترجعيلي يا اسراء حترجعيلي
مر يومان كأنهم سنتان لم يراها بهما لم يدخل بيته ابدا كيف يدخل الغرفة و ليست بداخلها
يتمنى أن تأتي حتى هاتفها مغلق أيعقل انها استطاعت ان تبتعد أيعقل انها ستختار ان تبقى بعيدة يوم اخر بعيدة عنه سيصاب بالجنون . … ماذا قررت يسأل نفسه هذا السؤال و هو مشتاق لها بجنون
يوسف : كدة يا اسراء هونت عليكي انا قلبي مش مستحمل ارجعي بقى ارجعي
أنهى عمله و دار بسيارته ليجد نفسه أمام بيتها لم يستطيع الإبتعاد اكثر ربما تحن وتعود
دق الباب لتفتح له هي كان أهلها يجلسون في الصالة خلفها لم يأبه لأحد اول ما راها جذبها لحضنه و شفتيه مقتنصة شفتيها بغرام شديد يدور بها كالمجنون تحت صدمة الجميع الذين اخفضوا رأسهم بصدمة وخجل من فعلتهم
مشى بها و هي ما زالت في حضنه يقبلها بشغف بعشق و اشتیاق لا اخر له حتى دخل بها احد الغرف أغلق الباب بقدمه و انهال عليها بحب جنوني شعرت انها ستذوب أسفل منه
بعد مدة طالت وطالت كثيرا تركوا بعضهم على مضض و هم ينهجون بشدة
اسراء و هي تتكلم بصعوبة … ايه كل ده
يوسف : مش مسامحك ابدا يا اسراء على اليومين دول ما توقعتش تقدري ساعتين تقومي تبعدي يومين حتى صوتك ما سمعوش
اسراء بدلع اذابه ” هو لو كل يومين حغيبهم حيحصل كدة حغيب دايما
جذبها لشفتيه يقبلها بعشق : اللي انتي عايزاه و اكتر من كدة بس بدون ما تبعدي انا بجد حسيت حالي مش عايش
اسراء : بس ايه يا مجنون ده اهلي كانوا في الصالة زمانهم قالوا علينا ايه
يوسف بصدمة ” صدقيني اول ما شوفتك ما شوفتش حد جننتيني يا بنت شاهين انتي السبب اخرج ازاي انا دلوقتي
دق الباب ليرد يوسف بخجل ” ايوة
شاهين بضحك ” ان خلصت تعالا العشا جاهز
ارتدوا ملابسهم و خرجوا و هو محتضن كتفها و جلس على الطاولة و هو محرج جدا
شاهين : طيب اعمل حساب لينا ده احنا تكسفنا
يوسف ” احم معلش يا عمي حقك عليا بس لما بشوف بنتك بنسى اسمي حتى ما شوفتش حد …
شاهين : ربنا يسعدك حتروحي معاه النهاردة
نظر لها ينتظر الحكم بالبراءة
اسراء : لا حافضل كمان يومين
يوسف : تمام و انا كمان مش ماشي انا حبات هنا
نظرت له باستغراب
يوسف : مش ماشي غير رجلي على رجلك ياما حبات هنا و عمي شاهين حيستقبلني
شاهين : على راسي والله يا ابني هو انته متخانقين
يوسف ” لا ابدا شوفتي مش ماشي كفاية اليومين اللي فاتو يوم المجانين تاني كان زماني بجري في الشارع زي
محمد : جرى ايه يا عم راعي انه في ناس هنا سنجل … ده انت دمرت قلبي بس ايه يا ابو نسب الرومانسية دي ده انت عاشق و لا كل الروايات و الأفلام
يوسف ” عاشق اختك ما خلتش ولا ذرة عقل بتستمع و
هي بتعذبني كدة
اسراء : انا يا يوسف متشكرة
تناولوا الغداء .. كان مقرر انه لن يخرج الا و هي معه لن يحتمل ساعة واحدة بدونها …. تركتهم و ذهبت غرفتها تابعها بعينيه العاشقة حتى دخلت الغرفة ……
يوسف : عن اذنكوا حادخلها
شاهين : البيت بيتك يا ابني
ذهب إليها ودخل غرفتها كانت جالسة على حافة سريرها
يوسف : يلا جهزي شنطتك
اسراء : يوسف عشان خاطري خليني هنا شويا انا لسة تعبانة وخايفة
تمدد بجوارها على السرير وسحب الغطاء تحت انظارها
المتعجبة
اسراء : و ده اسمه ايه بقى
يوسف : خليكي ما عنديش مانع و انا كمان حابب البيت هنا . اي مكان انتي فيه بالنسبة ليا جنة
جزء ٤٧
اسراء بنفاذ صبر : يوسف لو سمحت
…
یوسف ببرود : ما تغلبيش نفسك لو طردتوني مش ماشي | مكان انتي فيه انا فيه لو رمتوني من الشباك ارجع من الباب كفاية اللي حصلي اليومين اللي فاتو
نظرت له باستغراب و سعادة و دهشة … كيف لذاك اليوسف الذي بكلمة يحرك بلد كاملة … رجال بمكانة عالية و سلطة يهابونه …. لديه مال يستطيع ان يتزوج كل يوم أجمل فتاة في العالم … لكنه عاشق مكتف بها بل لا يرى غيرها فقط هيا ليس هذا فقط بل استحمل الذل و الإهانة منها يبكي فقط أمامها و بسببها .. لم يبكي طوال حياتها الا منذ أن عرفها رغم هذا كله يفعل المستحيل لاسعادها جعلها ملكة كانها في احد الروايات
يوسف و هو يلوح بيده : هااا وصلتي لايه … سرحانه في ايه
اسراء : مستغرباك
يوسف : انا ليه
