رواية بقلم منال احمد

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات

ليلتهم الاولي
انقضت ليلة خديجة وليلي بأفضل شكل ممكن كأنهم لم يتعبوا من الحفل ليصنعوا ذكرياتهم الخاصة بهذا اليوم ..
فرحت ليلي كثيرا انها لن تتعب مع خديجة خصوصا ان خديجة هي من اقتربت منها وارادتها صديقة لها واحبتها بشـ.ـدة وبالطبع بجمال خديجة ورقتها وطفولتها لم تأخذ ليلي الكثير لتعش/قها و تريد تجربة مشاعر الامومة والصداقة معها ..
…………………………
……………………………………………………….
…………………………………………………………………………………………………………
في غرفة سليم وريتال تنهد سليم بعمق وهو يحتضنها ويشعر بفرحتها الليلة ولكن يخشي السؤال ..
هل مازالت تكره ليلي وفرحت لانها ستتزوج بآخر الان ؟! .
# ريتال . هو انتي فرحانة ليه ؟
التفتت له بابتسامة بلهاء تساله .
# ايه هو ممنوع افرح ؟
# لا طبعا يا حبيبي مش قصدى .. قصدي يعني اي سر الفرحة بأن ليلي هتتجوز ؟
تنهدت لتبدأ الحديث دون ترتيب تخبره بما يدور داخلها ..
# مش عارفة يا سليم بجد مش عارفة اذا كنت اتبسطلها ولا اتبسطت انها بعدت اكتر عن حياتنا بس الاكيد اني مبسوطة انها قدرت تبدأ من جديد وحاسة انها بتحب رائف وخديجة وهدعيلها دايما .
ابتسم ليميل علي شفتيها يقبلها بهدوء يخبرها بقبلته الهادئة فخره بهدوءها وبرائتها التي دائما ما تجذبه لها وفشلت محاولتها في الهروب منه كالعادة لتنتهي ليلتها في احضانه يبثها عش/قه وشغفه ….
…………………………
……………………………………………………….
…………………………………………………………………………………………………………

لا جديد في حياتهم بدأ يشعر بالملل وخاصة وهو لا يستطيع التفكير في خطوته القادمة معها لا يعلم كيف يشعرها بحبه لها الذي اصبح يؤذيه ورغبته بها وبقربها والحصول علي حبها تزداد ولا يجد سبيل لاقناعها بحبه ولكن يصبر نفسه انه اقترب وانها قد تلين وسيحاول معها مرارا ولن يمل ابدا
خرجت من المرحاض ترتدي بيجامة سوداء اشعلت مشاعره التي لا تخمد بسبب هذه الفاتنة ليقرر انه لن يتركها الليلة سوي وهي زوجته ليقرر اللعب بغير عدل وانها بعد ان يقتربوا بهذه الطريقة ممكن ان ينزاح عن قلبها غشاوته لتعبر عن حبها وهذه المرة سيجعلها هي من ترغبه وليس العكس ..
ليدخل للمرحاض يستحم سريعا ويخرج عاري الصدر لا يرتدي اي شئ فقط يلف خصره بمنشفة صغيرة ليحمر وجهها ما ان تراه بهذه الهيئة المبهرة لتبتلع ريقها ببطء وصعوبة وتشعر بثقل تنفسها بتحاول الهروب والانشغال بهاتفها وتذكر نفسها كم هي حزينة لقلة اتصالات ابيها الذي تغير كلياً تشعر انه اصبح اخر لا تعلمه لتنفض هذه الافكار عن رأسها ما ان رأت علي شاشة هاتفها صورة مثيرة لا بل اكثر من مثيرة علي احدي مواقع التواصل الاجتماعي لننظر لها وهي تشعر ان كل شئ يسير ضدها لتظل تنظر بهدوء للصورة تفكر هل يمكن ان تعيش لحظات كهذه مع حازم !!!!.
# ايه عجباكي للدرجادي ؟!! .
انتفضت ما ان شعرت بانفاسه الساخنه علي عنقها وهو بهذا القرب ولا يرتدي شئ سوي المنشفة لترتبك ملامحها بتـ.ـو.تر بالغ تنظر لعيناه برغبة شـ.ـديدة يتمني ان لا يخطئ في قرائتها …
ليقترب اكثر ويتابع حديثه بجرأة اكثر
# ممكن نعمل اكتر من كدا كمان لو عايزة .
ظلت تنظر له بصمت لا يسمع منها شئ سوي صوت تنفسها العالي للغاية ليعلم انها حقاً مثا*رة ولكن هو لم يفعل شئ حتي اني سريعة الاثا*رة للغاية !!!!.

انخفضت نظراته من عينيها لشفتيها بهدوء اصابها برعشة لذيذة لتظل تنظر له بجراءة تذهله منها للان …
اقترب اكثر وقد قرر انه سوف يأخذ الخطوة الاولي اخيرا في هذه العلاقة ليتهم شفتيها يقبلها بشغف وجنون اعجبها واشعرها بمشاعر لم تشعر بها من قبل لتقرر الاقتراب منه هذه الخطوة لتقرر انه ستتركه يفعل ما يحلو له بها لتستمتع مع فهو زوجها وحقها وهي قررت اخذ هذا الحق .
لبدأ هو بالانخفاض لرقبتها يقبلها بقوة وقليل من العنف الذي اعجبها وحقاً استغربت نفسها كيف اعجبها هذا العنف ليذداد شعورها ولرغبة لتبدأ بعض الانات بالخروج من بين شفتيها لتشعر به يزيد عنفه معها للتأوه بهوة اشعلت اعصابه اكثر ليبدأ بخلع لملابسها بسرعة وهو يهتز من مشاعره المثا*رة للغاية مع هذه الفاتنة ليبدا في تقبيل كل جزء يظهر من جسدها وهي لا تفعل شئ سوي التاوه بمتعه لم يسبق لها تجربتها ..
اصبحت عارية بين يديه يقبل جسدها بقبلات لاهبة ليصل بشفتيها ويبدأ بتثر انفاسه الااهبة عليه ليهتز جسدها برعشة قوية وتمسك خصلات شعره بحركة تلقائية لا تعلم لما فعلتها ولكنها اصبحت هي من تجذبه لها لا تعلم ماذا تريد منه فعله تمام ولكنها متاكدة انه يعلم ليفعل هو حقها ويبدأ بلعقها بهدوء ورغبة لتشعر هي برغبة غريبة لديها لا تشعر فقط بالرعشة في كامل جسدها ولكنها تشعر برعشة قوية xxxx لتتاوه بصوت مسموع اثا*ره اكثر .
ارتفع يقبل شفتيها من جديد ليشعر بتصلبه الشـ.ـديد ليهمس لها بصوت متحشرج اثر مشاعره الثائرة ..
# عايزك يا مريم ..
لم تسمع كلمـ.ـا.ته من الاساس وسط دوامة هذه المشاعر الجديدة عليها كليا ليتولي هو كل شئ بالطبع ويمرر يديه بهدوء علي xxxxلتشعر هي بقيل من الخوف والرهبة وهو يعلم انها طبيعي ان تشعر هكذا ليولجها بتروي وهدوء شـ.ـديد ولكن فرق الحجم جلعها تطلق صرخه عالية لتتحدث بجرأتها التي اعتاد عليها ..
# اااااه .. لا لا يا حازم xxxx ..
فلتت من عيونها الجميلة دمعه ليمرر هو يده بهدوء يمسحها لها ويبتسم ابتسامة رائعة نتيجة امتلاكه لهذه الفاتنة صحيح انه لم يكتمل ولكن ليتمهل قليلا .. توقف عن الحركة وهو داخلها حتي ذهب الالم ليطمأنها بكلمـ.ـا.ت رقيقة وجريئة ..
# انا صبرت لغاية اما تتعودي براحة ومتخافيش مش هتحسي باي وجع .
ليكمل همسه بحميمية امام شفتيها
# هتحسي بمتعه بس ..
بدأ يقبلها بنفس الوقت الذي بدأ به التحرك داخلها لتشعر حقا بمتعه شـ.ـديدة رغم الالم …
اصبح يلجها بهدوء لتجذبه هي قليلا ليفهم رغبتها في سرعته ويلبي سريعا ليزيد من وتيرته وبقليل من العنف يقبلها وتعتصر نهديها ويقبلهم لتزداد تأوهاتها ليسرع اكثر حتي اقترب من خلاصه وشعر بها ترتعش بين يديه ليترك لنفسه العنان وهو يحتضن كفيها بين كفيه برومانسية شـ.ـديدة وبانفاس لاهثة نظر لها مطولا ليقول لها ..
# كدا اقولك الف مبروك يا عروستي ..
وكأن كلمته افاقتها من دوامة مشاعرها لتشعر بالكره لذاتها قبله هو .. هي من ضعفت حسنا اذن لتنام الان في احضانه الدافئة وغدا لن تسكت له ….
…………………………
……………………………………………………….
…………………………………………………………………………………………………………

استيقظت صباحا لتشعر بالكثير من المشاعر المتضاربة ما بين نـ.ـد.م علي خطوتها وبين شعورها بالسعادة من قربهم وليلتهم الاولي ولا تعلم ماذا تفعل الان ولكنها بالطبع لن تمرر ما حدث لتنهض من جواره وتدلف للمرحاض وتظل بعض الوقت ثم تخرج لتجده قد استيقظ من نومه حاولت تجاهله حتي يفهم انها لا توافق علي ما حدث بينهم ولكن هو قرر انه لن يتركها ليقترب منها بهدوء وهي تقف تمشط خصلاتها البنية … وقف خلفها مباشرة دون حديث وبمجرد ان حاول تقبيل عنقها التفتت له بنظرات مشتعلة حتي كاد يظن ان ليست هذه من كانت معه امس وفي احضانه لينظر لها وبهدوء ابتعد وتحدث ..
# مالك يا مريم ؟!
نظرت له لتبدا التحدث بانفعال دون التفكير في كلمـ.ـا.تها .
# اسمع يا حازم اللي حصل بيننا حصل علشان انا عايزة كدا ودا مش معناه اننا تمام لا انا بس بديك حقك ..
رفع حاحبه بعد ان شعر بكلامتها السامة تط*عنه وكانه اجبرها علي قضاء الليلة باحضانة ليقرر الرد عليها وايلامها .
# وحقك ولا انتي مكنتيش عايزة كدا .
لتفجاءه اكثر من اي مرة .
# تمام وحقي يبقي نخلي اللي بيننا حقوق وواجبات بس يا حازم .
نظر لها كانها لها رأسين يستغربها بشـ.ـدة ليست هذه من كانت مع بالامس تتلوي بين يديه برغبة وتعبر عن مشاعرها بآناتها الجميلة ليقرر الانسحاب ….
خرج وترك لها الغرفة بل البيت باكمله ….

لا تعلم لما تشعر بالنـ.ـد.م علي كلمـ.ـا.تها له واذا كانت كل مرة ستشعر بالنـ.ـد.م لما تتحدث من الاساس لما عليها ان تؤذيه وتؤذي نفسها معه كانت سعيدة معه حقا وكان يبدو عليه الفرحة بعد ما حدث بينهم لتقرر هي الهروب من مشاعرها التي تتفاقم وتجرحه ولتجعل ما بينهم فقط مجرد علاقة جنسية للاستمتاع وتلبية احتياجاتهم وهي تعلم انه لم يعتاد علي كبت رغبته وتعدد علاقته المحرمة افضل دليل ..

البارت الثالث والعشرون

رد فعل
بعد ايام من اخر موقف لهم وهو يبتعد عنها دائما ولا يحا/دثها وقد بدأ بالعودة لعمله ومساعدة والدها والذهاب لشركته لانهاء مشاكله التي كانت السبب في حصوله عليها وانها اصبحت زوجته الان تشعر بالاشتياق له لا تعلم لما تشتاق تحديدا .. تشتاق لمحاولاته اكتساب حبها ام تشتاق اقترابهم الذي لم تنعم به سوي مرة واحدة …
اما عنه فلا يعلم ماذا يفعل معها اتخذ الهروب وسيلة لرد كرامته المهدورة والتي دعستها هي دون شفقة وليحاول نسيان حبه لها ولكن كيف سيحدث بعد ان تمتع بقربها اللذيذ …
لم يتصور ابدا ان تكون بهذه الانوثة بين يديه كتلة من الانوثة والجمال كانت قابلة للاتهام بحق ….
يشعر برغبته بها تزداد كل يوم ولكن يجاهد ليكبت هذه الرغبة ويحافظ علي المتبقي من كبريائه ظل يفكر كثيرا ليأخذ قراره ويبتسم بخب/ث ..
اذا هي من ارادت ان تكون علاقتهم مجرد واجبات وحقوق لكليهما اذا ليرد جزء من كرامته وكبريائه ….
ذهب بخطوات بطيئة ونظرات خبيثة تجاهها ليحيط خصرها بذراعيه ويقربها منه يرغب فيها كثيرا ولن يتنازل عن نيل حبها الذي تنكره رغم تأكده منه ….
# عايز ايه يا حازم ؟!
ابتسم ليجيبها ..# عايزك .
شعرت بكهرباء تسري بجسدها نتيجة صوته الحميمي وانفاسه التي ينشرها علي طول عنقها لن تستطع السيطرة علي مشاعرها بعد الان وهي تعلم ولكن ماذا تفعل بهذا الاشتياق التي تشعر به ..
لتتخذ هي ايضا قرارها في المضي قدما في هذه العلاقة والاقتراب منه حتي وان كانت علي طريقتها هي ..
ادارها له بهدوء ليبدا في تقبيل شفتيها بقليل من العنف والكثير من الشغف الذي لم يشعر بمثله مع سواها ..
يشعر وكأنه للمرة الاولي التي يتلمس امرأة في حياته رغم كل من عرفهم واقام معهم علاقات ولكن كل شئ معها هي مختلف …
تحرك وجسدها بين يديه وقد تركت له التحكم الكامل بجسدها ليتجه للفراش بهدوء ولكن انتهي هدوءه وصبره كان ان اعتلاها ليبدا ليلتهم بشغفه المبهر له قبلها
……………………………………………………………………………………………………………..

في غرفة سليم وريتال .. جالسة باحضانه يشاهدون التلفاز وهو يضع يديه علي بطنها البـ.ـارز ليخلق مشهد دائما ما كانت تتمناه ولم تتمني بحياتها اكثر من هذا المشهد رغم ما سمعت ورأت ولكنه سيظل المشهد الاعظم علي الاطـ.ـلا.ق بالنسبة لها ومتاكدة انها الان في تقصي درجات فرحها وراحتها وهي باحضانه وتحمل في احشائها طفله بعد ان انتهت جميع مشاكلهم بافضل الاشكال …
تتمني من الله ان تدوم سعادتها معه للأبد ويأتي طفلها بخير لتقرر فتح حوار لطيف معه ..
# سليم .
همهم يجيبها دون حديث لتكمل هي حديثها ..
# هنسمي البيبي ايه دا قرب يجي .
ابتسم علي اختيارها للكلمـ.ـا.ت وبرائتها ليجيبها ..
# يا روحي عادي لو عايزة تسميه انتي براحتك .
# ايوا انا عندي اسم ..
ابتسم لحماسها ويبدو انها قد قررت اسم المولود واماء لها لتقول ..
# يحي .. انا بحب الاسم دا اوي ، يحي سليم .. اسم قمر …..
# حلو طبعا يا حبيبي..
ابتسمت لتقترب من شفتيه بهدوء وتقبله ليسعد بالجراءة التي اكتسبتها مؤخرا ويستلم هو زمام الامور ……
………………………………………………………………………………………………………..
تشعر انها مراهقة في المرحلة الثانوية تجرب مشاعر لأول مرة رغم زواجها السابق ولكن لم يسبق لها ان تنتظر مكالمة من احد لتستمر هذه المكالمة لبعد الفجر وساعات الشروق الاولي لتشعر بجميع ما فاتها من حب ولهفة صحيح ان سليم دائما ما كان يعاملها بأحترام ولكن الوضع مع رائف يختلف تمام فـ وجود الحب بينهم يعطي لأي شئ مهما كان صغير مذاقه …
لتصبح مشاعرها فالفتيات وتنتهي بها كل ليلي تحتضن الهاتف وابتسامة حالمة تبتسم على شفتيها …
ليقرر رائف ان يتحدث مع والدتها لتحديد موعد زفافهم في اسرع وقت ويظن انه لا حاجة لهم بالتأخير فهم ليسوا اطفال و يستطيعون معرفة حقيقة مشاعرهم بالطبع ….
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

صباحا بغرفة ثنائي المشاكل استيقظت لتجد نفسها عارية تماما باحضانه وهو لم يكن بأفضل حال منها وهيئة الغرفة توضح ما حدث بالامس لتتذكر كل ما حدث وكيف كان الوضع عنيف حتي انه آلمها اكثر من مرتها الاولي حاولت التحرك لتأن بصوت مسموع جعل هذا الذي اعتاد علي الاستيقاظ من اقل صوت يفتح عينيه لنظر لها بابتسامة خبيثه اذا رأتها لخافت منه يبدو انه قرر رد الصف/عة لها ..
# مالك ؟!.
نظرت له بقليل من الخجل بعد جرأتها معه امس وطريقه كلامهم التي لم تتصور ليوم ان يحدثها بها احد وانها حتي ستشارك بهكذا حديث .. انتظر اجابتها وعنـ.ـد.ما تأخرت اعاد سؤاله ليحصل علي ما اراده عنـ.ـد.ما نطقت ..
# جـ.ـسمي واجعني ممكن تبقي براحة شوية ..
استغرب كثيرا خجلها الغير معنى معتاد ولكنه لن يعود في قراره وسيرد لها صف/عتها ليتحدث ببرود كبير ..
# حقي .. واظن اننا اتفقنا انها حقوق وواجبات بس يبقي حقي انام مع مراتي بالطريقة اللي تعجبني ..
انصدمت ملامحها لدرجة جلعته اشفق عليها من وقع كلمـ.ـا.ته ولكنه لن يتنازل ابدا لتعلم انه اذا كان يسكت من قبل فهو فقط لانه كان مخطئ وهي تعلم اخطائه واعطاها الحق في \ها منه ولكن ابدا لن يعطيها الحق في النيل من كرامته ….
اما هي فلا توجد كلمـ.ـا.ت تصف شعورها بالانكسار والقهر الان يستخدم كلمـ.ـا.تها ضدها ولكنها تقر انها جرحته وتستحق ولكن لما الان بعد ان قررت المضي قدما معه في حياتهم لما الان بعد ان قررت ان تنسي كل ما حدث لتصمت تمام وتقرر الانسحاب لملجأها منذ زواجهم وهو المرحاض لتشهده علي بكائها اليوم ايضا بسببه …
انسحبت بهدوء للمرحاض وهو ينظر في اثرها ببرود خارجي لا مثيل له بينما داخله يشتعل … يعلم ان ما فعله سيغلق الطرق ولن يصلح شئ ولكنه اراد فقط الرد لكرامته المهدرة …
ولم يجد طريقة اخري يسلكها ليصل لهذا ولكن ما حدث قد حدث وانتهي ليصير ويري كان تخبأه الايام لهم ….
قضت الكثير من الوقت تحاول الهرب منه في المرحاض بين دمـ.ـو.عها ووجع قلبها وقهرتها منه …
لتخرج بالاخير وتقرر المواجهه ببرودها التي دائما ما كانت تحسد عليه لتجاول اللجوء له الان فقد يساعدها في وضعها مع هذا الابله الذي عش/قته …
خرجت ولم يبدو علي ملامحا اي من اثا*ر البكاء بعد ان اخفتها ببراعه بمستحضرات التجميل وابتسمت بهدوء ..
خرجت وتعاملت وحا/دثته بهدوء رغم هذه النا*ر التي تشتعل في قلبها الان وانقضي يومهم ببرود بالغ من كليهما ..
………………………………………………………………………………………………………..
بينما في مكان اخر كان يتم تحديد يوم زفاف رائف وليلي الذي قد تم تحديده اخيرا بعد صبر رائف المزعوم والذي ينادي به رغم عدم وجوده من الاساس ….
وقد اتفقوا ان الزفاف بنهاية الشهر الحالي اي انه بعد اقل من عشرين يوما …
فرح رائف كثيرا بانتصاره وحصوله علي ما اراد اخيرا …
ولكن لم تكن فرحته بقدر فرحة فتاه بريئة اختارت احداهن لتكون امها البديلة وها هي قد فازت اخيرا لتشعر بسعادة لم يسبق لها تجربتها ابدا لديها احلامها البريئة التي تخطط لنتفيذها مع هذه الام الرائعة التي اختارتها بنفسها ….
……………………………………………………………………………………………………………………….

بعد يومين كانوا الاصعب علي ثنائي المشاكل وهم لم يعتادوا علي البرود بينهم فليس بطباع احدهم البرود ابدا لتحزن كثيرا مريم وتنـ.ـد.م علي ما قالت وعلي السماح لمشاعرها بالسيطرة عليها وتشعر انها قد رخصت من نفسها حتي وان كات زوجها وهذا حقه ولكن ما قاله وفعله لا تستطيع تقبله انتبهت من شرودها علي دخوله للغرفة بهدوء …
نظر لها مطولا وتتمني ان تكون اساءت فهم هذه النظرة ايه الان تري في عينيه رغبه تجاهها الان بعد هذا الاذي يريدها وما اصاب كرامتها في مقـ.ـتـ.ـل هو شعورها بالرغبة تجاهه لتتجنب النظر له تماما ولكن هو لم يتركها بل اقترب للغاية وبدون اي تمهيد او نقاش انخفض ليلتهم شفتيها الشهية بقبلة طالت كثيرا حاول بها الاعتذار ولكنه دائما ما كان فاشل في الاعتذارات …
ليحاول تعويضها عن ليلتهم السابقة وكلمـ.ـا.ته السامة لينقضي وقتهم بهدوء وسط كلمـ.ـا.ت الغزل منه ونظرتها المشتتة بين حبها له ورغبتها وعتابها الصامت ….
………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………….
في مدينة القاهرة وبعد ان كانوا يتجمعون كأصدقاء فقط اصبحوا يتجمعون كعشاق وليس اي عشاق فهم وكأنهم مراهقين في المرحلة الثانوية …
كلاهما يختبر مشاعره للمرة الاولي رغم سابقة زواجهم ولكن لم يكن ابدا مبني علي الحب اي من الزواجين ….
تسير حياتهم الجديدة علي نحو ممتاز خاصة علاقة ليلي بـخديجة هذه الطفلة المبهرة حقا كم ان لديها من البراءة ما تعش/ق لأجله …
ألهمهم القدر فرصتهم بعد عذاب ولكن هل سيكون القدر رحيما بهم لهذه الدرجة ام انه مازال يخبئ لهم الكثير …
…………………………………………………………………………..

بعد ليلتهم الاكثر من رائعة انسحبت مريم بكل هدوء تلملم ورائها اذيال الخيبة وكرامتها التي هدرت علي يده بعد ان استطاع السيطرة علي رغبتها المولودة حديثا وتوجيهها نحوه هو فقط لتشعر انه اخر الرجال علي الارض وهو بالطبع اولهم …
لا تستطيع فقط مجرد التخيل انها تكون مع اخر سواه ..
انتظرت في المرحاض الي ان ذهب في النوم او هكذا اوهمها لانه يعلم مدي جرحها منه وقرر اعطائها فرصتها لمداواة هذا الجرح الذي فعله هو كرد فعل ليس اكثر …

البارت الرابع والعشرون

حامل !!
بعد مرور الكثير من الايام علي جميع ابطالنا ومرور الاحداث علي الجميع بعضها سعيد والاخر حزين للغاية تبقي القليل من الايام علي زفاف رائف وليلي وفرحتهم الكبري واخيرا سوف يجد كل منهم الراحه او هكذا ظنوا !!!
اما لدي حازم ومريم وكالعادة حياتهم تمر بالكثير من المشاعر المتناقضة دائما ما تشعر مريم ان ما بينهم مجرد انجذاب جسدي وسيمر بعد وقت من علاقتهم ولكنها بالطبع لا تود لهذا ان يحدث ابدا بل تتمني ان يكملوا حياتهم كزوجين وان يظل الشغف يملئ حياتهم….
حازم متأكد من مشاعره وانه يرغبها كحبيبة وزوجه وان تكون معه دائما يعلم انه دائما كان الفتي الطائش الذي لم يهمه ابدا اي احد ولكنه تغير ومتاكد انه مازال امامه الكثير في رحلته ليصبح الافضل كما اراد..
…………………………..
……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. …………….
#مريم.
تشعر وكانها تشاهد احد الافلام الرومانسية التي تسمع نداء الزوج باسم زوجته عند عودته من عمله فيها …
خرجت من المطبخ بابتسامة مشرقة ليبتسم بتلقائية لها ويقترب ليقبل جبينها ليصنعوا اجمل مشهد قد يرغبه احد..
# حمدالله علي سلامتك .
# الله يسلمك يا حبيبتي عاملة اكل ايه؟ في ريحة حلوة اوي كدا..
ابتسمت لتجيبه.
# عاملة مكرونة كالعادة هو انا بعرف اعمل غير يا حازم..
# يا ستي بجاملك وبضحك عليكي بكلمتين..

ضحكوا كثيرا ليميل ويقبل شفتيها بشغف تخاف هي دائما ان يكون شغف البدايات و سينتهي قريبا ولكن لديه بالطبع الوضع مختلف فهو يعلم جيدا ما يريد وكل ما يريده ” هي “….
ابتعدت عنه بعنف لتركض للمطبخ وسط ذهوله من تصرفها.
# مالك يا هبلة ؟!!
# هبلة ؟! الله يهديك يا حازم حتي المكرونة اللي مش بعرف اعمل غيرها اتح/رقت هنتغدي ايه بقي !!!
نظر لها باندهاش حقيقي واستغراب من دمـ.ـو.عها وهل هي حقا تري هذا الموقف يستحق البكاء !
# خلاص يا مريم في ايه الموضوع مش مستاهل هنطلب اكل جاهز يا ستي ولا تزعلي..
حاولت التحدث من وسط شهقاتها بصعوبة.
# اطلبلي سمك.
ابتسم علي هذه الطفلة المشاغبة رغم كل تصرفاتها العقلانية والانثوية ولكنها تظل طفلة…
بعد ساعة كاملة واخيرا وصل الطعام الذي طلبته هي و لكن لا تعلم ماذا اصابها فجأة لتشعر بالغثيان و النفور من رائحة الطعام …
ركضت علي المرحاض لتفرغ ما في معدتها وسط دهشته و خوفه عليها ليذهب خلفها و يلحقها قبل دخولها و اغلاقها للباب سريعا لتحاول رفض وجوده وهي في هذا الوضع ولكنه تفهم حرجها منه بالطبع و اصر علي وجوده معها رغم رفضها …
……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. …………….
# عاملة ايه يا ريتال يا بنتي.
نظرت لجدها بفرحة بينما تجيبه.
# بخير الحمدلله يا جدي. انت عامل ايه؟
# الحمدلله يا بنتي فاضل قد ايه علي ولادتك.
# هانت يا جدي قربت ادعيلي اخر شهور دي صعبة اوي.
# ربنا يهونها عليكي يا بنتي ويوصل بالسلامه اتفقتوا علي اسم ولا لسة.
# ايوا انا اختارت الاسم “يحي” مش حلو يا جدي؟!
# حلو اوي زيك بالظبط يا بنتي.
ابتسمت له بسعادة لا تستطيع وصف فرحتها بما وصلت اليه حياتها رغم المشاكل والصعاب التي مرت بها رغم حزنها ببداية زواجها بسليم وكيف تم زواجهم لكن تحمد ربها كثيرا علي مرور ما مر ومتاكدة ان كل ما حدث وما سيحدث يوجد من يتكفل به وتستطيع التوكل عليه ومن غيره الملجأ والامان فهو من اعانها علي الصبر علي ما مر ودائما يكون خير معين..

في المساء عاد سليم من عمله ليجدها تجلس مع جدها وخالها وهي جميلة كالعادة رغم زيادة وزنها كثيرا في الفترة الاخيرة من الحمل وصعوبة حركتها يعلم انها تمر بتغيرات كثيرا في حملها واخطرهم التغيرات المزاجية التي تجعلها كل ثانية بحالة مزاجية مختلفة احيانا لا يستطيع التعامل معها ابدا ليلجأ للهروب ووضع بعض الواح الشوكلاته بجانبها كمحاولة لتعديل حالتها المزاجية قبل ان تبدا معه اي مشكلة…
اقترب منها ليقبل جبينها ويطمئن علي صحتها وتمر الليلة بسعادة رائعة وهم ينتظرون وصول ضيفهم الاكثر من رائع و بالطبع اكثرهم اشتياق هو سليم فبعد صبره كل هذه السنوات مع ليلي اشتاق كثيرا لاحساس الابوة الذي دائما ما سمع عنه وتمني تجربته…
……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. …………….
# يا مريم افهمي لازم تروحي للدكتور انتي من امبـ.ـارح تعبانة.
نظرت له بتشتت وتيه لا تعلم ماذا ستفعل ان تاكد حدسها وكانت حامل فهي لم تضع شئ كهذا في حسبانها ابدا ولم تأخذ احتياطاتها والان كل ما يسيطر عليها هو الخوف هي لا تستطيع ابدا ان تكون ام في التاسعة عشر من عمرها ياليتها فكرت بهذا من قبل ليس امامعا غير الدعاء والصبر للغد لتسطيع عمل الاختبـ.ـار اثناء وجود حازم بالعمل..
# افهمني انت يا حازم انا كويسة جدا بس دا دور برد انا متعودة عليه وهعرف اتصرف.
بالطبع سكت رغم عدم اقتناعه ابدا بما تقول والقلق يتاكله فمرضها منذ امس ليس هين وهو لا يستطيع روئيتها تتالم دون الحراك لاول مرة يجرب شعور العجز فهو ليس بيده شئ لفعله وكل ما يتذكره هو م\وت امه امام عينه وهو طفل في العاشرة من عمره بعد اصابتها بحمة شـ.ـديدة اثناء سفر والده في عمل ولم يستطع هو بالطبع التعامل معها ولم يكن احد لجوارها لذا قرر عدم ترك مريم والمغادرة لاي سبب حتي يتاكد من سلامتها يشعر الان بالضعف والخوف لاول مرة منذ كان في العاشرة يشعر انه عاد طفل يخشي فقدان والدته….
# تمام يا مريم براحتك بس انا مش هتحرك من جمبك لغاية اما تكوني كويسة.
اماءت له بهدوء دون اي حديث رغم خوفعا وتفكيرها في حل لتستطيع عمل الاختبـ.ـار دون وجوده لا تعلم ماذا ستفعل الان….
……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……..

عند ليلي فهي تستعد لزفافها وكأنها فتاة العشرين التي ستتزوج من احبت منذ الطفولة فرحتها ليست فقط بزواجها بل بكل شئ..
بشعورها بالراحة لاول مرة منذ سنوات. وشعورها انها في المكان المناسب لها تماما ومع الشخص المناسب واخيرا ستمارس ما خلقت لأجله وستكون ام لطفلة رائعة وجميلة كخديجة كم رائعة هذه الطفلة وبـ.ـارعة الجمال سبحان من خلقها..
……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ………………….
بعد يومين واخيرا استطاعت مريم الحصول علي الاختبـ.ـار وعمله والان هي تنتظر النتيجة ولا تعلم حقيقة مشاعرها هل هي خوف ام حماس ولكن غالبا هو الاثنين فهي رغم خوفها الشـ.ـديد بل ورعـ.ـبها فهي تشعر بسعادة وحماس لا تستطيع مقاومته ولكن لا فهي ليست مستعدة ابدا لتجربة هذا الان…
بعد ساعة عاد حازم للمنزل ليتجه سريعا لغرفتهم يريد الاطمئنان عليها فهو لم يرغب في تركها والمغادرة لولا اهمية الامر لم ذهب لاي مكان ولكن الان هو عاد بعد زمن قياسي وطوال وجوده بعيد لم يفكر سوي بها هي وما حالتها في غيابه..
دخل الغرفة بهدوء سريع ليجدها نائمة كما حالها منذ يومين لا تستيقظ من النوم سوي للاكل وتعود للنوم مجددا مما يزيد من \ه وقلقه…
اقترب عنـ.ـد.ما شعر بحركتها ليجدها مستيقظة تنظر له بهدوء اثا*ر ريبته كثيرا ولم تتحدث الي ان بدا هو بالحديث بهدوء وسؤالها عن حالتها لتظل تنظر له وتحارب الكثير من المشاعر لتجد ان لا مفر من معرفته والتحدث معه فيما تريد وما تشعر..
القت نفسها في احضانه حيث تشعر بامان لاول مرة خارج احضان ابيها الغالي الذي اشتاقت له كثيرا.
# انا حامل ..
شـ.ـدد ضمه عليها ولم يجيب يحاول تخمين مشاعرها وهل هي صدمه ام نفور وكره لوجود طفل بينهم يخشي سؤالها ويخشي سماع اجابتها كثيرا ولكن بالطبع لامفر..
# وانتي زعلانة ولا مصدومة؟؟

نظرت له بتشتت لتبدا الحديث دون ترتيب ودون محاولة توضيح مشاعرها هي فقط اخبرته بما تشعر وتركت له حرية تفسيره..
# مش عارفة يا حازم والله ما اعرف حاسة بحاجات كتير انا لسة صغيرة ومش مستعدة لحمل وطفل انا ابقي مامته ومسئولية حساها كبيرة اوي عليا بس بو مبسوطة بيه كنت رافضاه لغاية اما اتاكدت من وجوده فرحت اوي حتة مني انا وانت بتكبر جوايا انت مش متخيل احساسي في طفل هيجي بعد شهور بتاعي انا خاص بيا انا وبس كل حاجة تخصه هتبقي مسئوليتي علي قد ما الموضوع مرعـ.ـب هو حلو اوي..
نظر لها بسعادة بعد ان تحدثت بهذه البساطة عن مشاعرها ليبتسم لها وتاكد انها لا تكره فكرة وجود طفل بينهم وهذا يعني تقدم كبير في علاقتهم ليبدا هو ايضا في شرح صعوبة الامر عليه وما مشاعره تجاه هذا الخبر..
# متقلقيش يا حبيبتي انا اكتر منك والله خايف جدا وعارف انها مسئولية كبيرة اوي علينا بس اكيد ربنا عارف اننا قدها علشان كدا ادهالنا دلوقت واكيد هو دا الوقت المناسب ليها ولوجودها في حياتنا ويمكن دي الطريقة الاحسن علشان نقرب اكتر ويبقي بينا كل حاجة حلوة وننسي كل حاجة فاتت.
ابتسمت له ليحتضنها بسعادة غمرت قلبه واخيرا….

البارت الخامس والعشرون

بعد مرور اسبوع في قاعة الزفاف كانو جميعهم متجمعين ويقفون جميعهم لجانب ليلي في ليلتها الرائعة واخيرا ستتزوج وكم فرح لها سليم من قلبه فهي في النهاية ابنة عمه وقد نسي فترة زواجه بها كلها ومتأكد انها تستحق هذه الفرصة الرائعة التي اتت لخا لبداية جديدة مع زوج رائع كرائف وفتاه مبهرة كخديجة ويتمني لها السعادة والراحة في حياتها الجديدة ويعلم ان زوجه لن يتقبله ابدا ولكنه سيظل ابن عمها الأكبر ….
ضم ريتال لاحضانه يبتسم لها بسخرية وسط غيظها منه لانها لم تجد فستان علي قياسها بسهولة نتيجة زيادة وزنها كثيراً في نهاية الحمل وقرب موعد ولادتها…

ذهبوا للمبـ.ـاركة وامنيات السعادة والفرح للعروسين وبالطبع ما كان متوقع هو عدم قبول رائف لوجود سليم ولكن الجميع يعلم ان هذا طبيعي لاي رجل فلا يوجد من يستطيع تقبل وجود زوج حبيبته السابق في زفافه والجميع يدعون ان يمر اليوم بخير ويقدرون صعوبة الوضع على ليلي فمن ناحية زوجها والناحية الاخري ابن عمها الاكبر…
واخيرا انتهي اليوم علي سلام ليذهب كل منهم علي بيته بينما ذهبوا العروسان لقضاء ليلتهم في احد اشهر الفنادق في القاهرة واستعدادهم للسفر غدا في شهر عسل كان هدية من معتز ابن خال رائف واخوه في الرضاعة واقرب شخص له….
………………………….. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. ……………. …….

بعد قليل من الوقت وصلوا غرفتهم في الفندق الرائع الذي سيقضون فيه ليلتهم لينظر لها رائف بابتسامة منبهرة بجمالها الهادئ وجمال فستانها وبساطته لتبادله هي نظراته بخجل رغم مرور سنوات علي زواجها من سليم ولكن مع رائف كل شئ يختلف فتشعر انها تعيش جميع مشاعرها لاول مرة وتسيطر عليها مشاعر الخجل والقليل من الخوف تعش/قه وتعلم انه يبادلها ولكنها كانت متزوجة ولا تعلم كيف ستمر ليلتهم الاولي لتقف للكثير من الوقت تفكر لتجد ان الحل الامثل هو محاولة مرور الليلة دون اي اقتراب بينهم ولكن هل هو سيقبل هذا بعد صبره المزعوم كل هذا الوقت فهو يري انه صبر كثيرا وانهم كانوا يماطلون في تحديد موعد الزواج وتأخروا وانه دائما يشتاق لها لذا تعلم انه سيكون من الصعب أن تمرر الليلة…. لتسمع

صوته يناديها ويخرجها من شرودها عنـ.ـد.ما شعر بخوفها رغم شعوره هو ايطا بالارتباك وكل ما يفكر فيه الان كيف سيقضي معها ليلة لا تنساها ابدا بل تنسيها جميع لياليها في زواجعا السابق لا يعلم انها حقا نسيته….
# ليلي ادخلي غيري هدومك وانا هستني هنا علشان نتعشي ومتقلقيش كدا وفكي احنا مش صغيرين اظن….
نظرت له بابتسامة مطضـ.ـر.بة حاولت اخراجها طبيعية قدر الامكان لتمر من جانبه بهدوء للمرحاض وتخرج بعد الكثير من الوقت الذي مر في ازالة المكياج بالطبع….
بعد خروجها توجهت له مباشرة لتجلس جواره بهدوء
وتشرع في تناول طعامها دون النظر له عكسه هو تمام ظل ينظر لها بابتسامة خبيثة تؤكد انه لن يتركها الليلة دون اتمام زواجهم والحصول عليها كزوجة..
اقترب منها لينثر انفاسه الدافئة علي عنقها العاري ويتحدث بصوت حميمي هامس.
# طب ايه؟
نظرت له تجيبه بتوجس خفي
# ايه؟
ليفقد صبره اخيرا…
# لا احنا لسه هنتكلم!!!
انهي كلمته بين شفتيها يعلمها فنون العش/ق ويتنقل بينهم بحرية وقليل من العنف المحبب واللذيذ ليأكد لها انها لم تحصل علي قبلتها الاولي رغم سنوات زواجها السابقة فجميع ما مر علي حياتها ما هو الا علاقة زوجية كانت تقوم بتأديتها كما كان يفعل سليم تماما اما هذه القبلة تاكد لها ان العلاقة مع العش/ق تختلف فعي لن تمارس الجنس اليوم بل ستمارس الحب لاول مرة….
ترك شفتيها ليتحرك هو تجاه عنقها بشفتيه ليقبل كل إنش بهم ويترك علامـ.ـا.ت حبه عليهم بكل شهوه هبوطا لصدرها بينما هي انتقلت الي عالم اخر لا تشعر سوي برغبتها تزداد ليس فقط الرغبة به بل رغبتها في تجربة شعورها كمعشوقة لرجل مثله تنتظر لتري الاختلاف بين العلاقتين رغم كثرة تفكيرها انها تود تخطي الماضي ونسيانه ولكن الان لا تجد سوي عقلها

يفكر ويقارن ولكن بالطبع تتاكد من فوز عش/قها الاول لتترك له زمام الامور وتستمتع بلحظاتهم الحميمية الاولي….
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
في اليوم التالي صباحا كانت تنام بعمق بين ذراعيه بعد ليلتهم الطويلة نظرت له بابتسامة رائعه تمني طويلا ان يستيقظ لتكون هي اول ما يراه لفاجئها بقبلة سلبت ما تبقي من عقلها ولكن من اتي علي بالها في هذه اللحظات هو ما جلعها تندهش حقا فهي الان بين ذراعي زوجها في لحظة حميمية للغاية ولكنها تفمر في خديجة واين هي الان وماذا تفعل وتود بشـ.ـدة رؤيتها لتنظر له وتتحدث
# هى خديجة فين ؟
رغم اندهاشه من سؤالها الذي اتي بهذا الوقت ولكنه اجابها .
# عند معتز انا مش بأمن حد غير معتز اسيب خديجة معاه وانتي طبعا بس معلش بقي انتى مش فاضية ..
ابتسمت له وحاولت تبرير سؤالها او الاصح سبب السؤال بهذا الوقت.
# انا بسال علشان هي جت علي بالي وقلقت عليها .
# انتي تسالي براحتك وانا هجاوب اي كان سؤالك يا قمر .
انهي حديثه بغمزة غير بريئة بالطبع لتضحك هي وتكتمل لوحتهم السعيدة اخيرا بعد الكثير من الصعوبات والاخطاء تعدلت حياتها لتحصل علي كل شئ ..
حصلت علي زوج رائع وطفلة مبهرة وحياة لطالما رغبت فيها ….

البارت السادس والعشرون

إن الأحداث السلبية التي وقعت في الماضي من شأنها أن تجعل حياتك صعبة. فتلك الذكريات المزعجة قد تجعل النوم مستحيلا، أو تُحيل يومك إلى جحيمٍ لا يُطاق. وفي كل الأحوال، ستأتي المرحلة التي يجب أن تختار فيها هل ستترك الماضي خلفك، أم ستُفسح له المجال ليُحدد مستقبلك! فحتّى الآن فنحن دائما ما نحمل ماضينا معنا، والذي يتجلى في طريقة تفكيرنا وحديثنا وإدراكنا للعالم من حولنا. إن التحكم في هذا الأمر صعبٌ، ويبدو وكأنك تسير على حبلٍ طويل ممتد في الهواء، ولا ترى نهاية الطريق! ولكن التعامل مع الأمر برويّة، خطوةً بخطوة، ومُحافطاً على عقلك مفتوحاً ، يُمكّنك من قبول ماضيك كجزء من نفسك. حيثُ يمكنك ترك كل العادات السلبية ورائك، تلك التي قيدت أحلامك ومنعتك من تحقيقها، أو حالت بينك وبين الوفاء بالوعود التي قط/عتها
لتنجح في التخفيف من مشاعر النـ.ـد.م على بعض الأخطاء التي قُمت بـ.ـارتكابها في الماضي، عليك ألا تحصر فكرك بأحداث مضت وانتهت، وألا تُحمل نفسك ذنباً أكبر من الذي ارتكبته، بل اطّلع بشكلٍ دائم إلى حاضرك الذي تعيشُ بهِ لتُحافظ على كل تصرفاتك وردود أفعالك كي لا تُكرر مرة أخرى تلك الأخطاء الماضية.

……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
التفت حازم علي صوت خطواتها ورائحتها التي يعش/قها لينظر لها بابتسامة هادئة ويحيد بنظره ناحية بطنها التي لم يتغير شكلها بالطبع ليتخيلها هو ذات بطن كبير وفي اواخر حملها لتزداد ابتسامته ويتمني ان تظل حياتهم بهذا الهدوء وان يستطيع اصلاح علاقتها مع والدها فهي مازالت لا تريد تقبل اي حديث حول هذا ..
# اي هتفضل مبتسم وباصصلي كدا !!
# ايوا انا مبسوط كدا عندك مانع ؟! .
انهي حديثه وهو يمد ذراعيه ليحتجزها بينهم لتضحك هي وعنـ.ـد.ما شعر ان حالتها المزاجية جيدا قرر المخاطرة والتحدث معها بشأن والدها فهو يعلم انها تشتاق له ولكن مازالت حزينة منه .
# مريم . هو انتي لسة مدايقة من جوازنا ؟!
نظرت له باندهاش حقيقي فهي سعيدة معه وتحاول دائما توضيح سعادتها حتي لا يفكر في ما مضي من حياتهم ..
# ايوا طبعا يا حازم مبسوطة .. ومبسوطة جدا كمان ولا انت بقي عندك شك !!
ابتسم فهي تسهل عليه ما يريده ..
# طيب وباباكي ؟!

نظرت له بحزن لا تستطيع تخطيه ولا انكاره .
# ماله !!
# بيكلمني علي طول يا مريم مدايق انك مخصماه ولسه زعلانه مع انك عارفة انه كان خايف عليكي وانه مكنش بايده اي حاجة يعملها غير انه يبعدك وبعدها ليكي دا اللي وصلنا ببعض .
تعلم ان حديثه صحيح ولكن حزنها من والدها تخطي العقل والمنطقة ولا تفكر به الان هي فقط تفكر انه تركها وهي من كانت تحتاج وجوده كانت تحتاج كلمـ.ـا.ت تشعرها بالامان والاطمئنان وهو لم يكن بيده ان يتركها تتاذي ويتحدث بهدوء ويشعرها بهذا …
# لا كان بايده يطمني مش يبعدني انا كنت خايفة وزعلانه ومحتجاه وهو معودنيش انه يتخلي عني …
# متخلاش عنك يا مريم هو كان بيحميكي .
# كان ممكن يحميني وانا جمبه ..
# ولو كان حصله حاجة ؟! هاا قولي لو كان حصله حاجة كنتي ممكن تم\وتي وراه يا مريم ..
# كدا كدا كنت هم\وت بعده يبقي كنت ام\وت معاه احسن ..

نظر لها باندهاش لتفسر له ..
# احتمال م\وت حد فينا في المشكلة دي كان ممكن يبقي 90 % مثلا ؟! احتمال م\وت اي حد حالا بدون اي اسباب 100 % يا حازم .. الم\وت مش محتاج مشاكل كان لازم ابقي جمبه وكان لازم يطمني وكان لازم يحتويني مش يهددني بجوازي من العيل اللي كان عايز يجوزني ليه دا ..
# طب بس متفكرنيش دا عيل ملزق ..
ضحكت علي كلمـ.ـا.ته التي تشبه حديثها عنه تماما ليقرر انه لن يتركها الا بعد تأكده من رجوعها لاحضان ابيها ..
# كلمي والدك يا مريم و زي ما قولتي كدا احتمال م\وت اي حد حالا بدون اي سبب 100% بلاش تخسري حد وانتي مش بتكلميه وقتها مش هت عـ.ـر.في تسامحي نفسك يا مريم صدقيني ..
نظرت له تؤكد حديثه ..
# حاضر يا حازم كلمه بقي انت اعزمه علي العشا معانا انهارده ..
# من عيوني يا عمر حازم ودنيته ..
ابتسمت له لتقبل شفتيه بجرأتها المعهودة ليبتسم لها بين قبلتهم التي طالت كثيرا …
………………………………………………………………………………………………………………………………
………………………………………………………………
# سلييم .. سلييم الحقني اصحي انا شكلي بولد ..
انتفض من نومه علي جملتها الم تجد سوي الساعه الثالثة فجرا لتلد كم هي غريبه وهذا الطفل ايضا …
# بتولدي ايه الساعه تلاته الفجر يا ريتاال ..
# بولد ابنك هكون بولد ايه فراخ متخلص ..

# اخلص ؟! يا نهار ابوكي اسود .. انا يتقالي اخلص يا ريتال ..
نظرت له بشر يراه بعينيها للمرة الاولي ..
# اخلص يا سلييم يخربيييتك انت وابنك ..ااااااااااااااه ااااااه الحقني ي سليم….
# وانا مالي الله هو انا قولتله ينزل الساعه تلاته الفجر ..
# مهو بسببك .. هو انا حملت كدا ازاي مش بسبب قلة ادبك …
# والله دلوقت قلة ادبي بقت وحشه ..
# انت لسة هترغي يا سليم انا بولد يا سليييم …
# اه صح دانا نسيته ..
لا تعلم اتضحك ام تبكي الان …… نسي ولادتها لانها حدثته في وقت الفراغ بين كل الم والاخر فهي قرأت كثيرا عن الام الولادة الطبيعية وعلمت انه يكون بينها اوقات تقل مع مرور الوقت وانها كلما اقتربت من ولادتها كلما زاد الالم وقل الوقت بينه لذا هي تنتظر للان وتعلم انها مازالت امامها الوقت لنزول الجنين ولكن الالم بدأ يكون غير متحمل …
# تعالي يلا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى