رواية بقلم منال احمد

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات

# ريتااال اصححي بقي .
لتنهض سريعا بالطبع بعد هذا الصوت ستفيق ..
# مالك في ايه مين مـ.ـا.ت ؟!
# وهو لازم حد يم\وت علشان اصحيكي !!
# لا بس يعني انا ملحقتش انام حصل ايه علشان تصحيني دلوقت وجاي بدري ليه ؟
# بدري !! ريتال هي الساعه تجيلها كام ؟
# معرفش بس ممكن بعد الضهر مثلا ..
# بعد ايه يا اختي ؟! الضهر ؟!!!! ريتا الساعه دلوقت 10 .
# الصبح ؟؟
سالته بريبة ان تكون قد غفت كل هذا الوقت ولم تفيق الا الان ايعقل ان تكون نامت اكثر من 12 ساعة لياتي رده الصادم كما كانت تخشي .
# لا يا ريتا 10 بليل . بهدوء كدا انتي نايمة من امتي ؟
# احم هو بصراحه انا نايمة من ساعة مـَ انت مشيت الصبح .
# والاكل ؟
ابتسمت اهذا ما فكر به حقا ..
# ماكلتش .
# طب دا ينفع يعني ؟!

# لا بس انا فعلا حاسة اني عايزة انام .
تنهد بـ.ـارهاق من صغيرته المشاغبة ..
# هقوم اجيب العشا واجي .
تابعته وهو يتحرك ويخرج من الغرفة بهدوء تعلم انها اصبحت تنام كثيرا ولكن حقا لا تعلم السبب .
اتي سريعا وهو يحمل طعام العشاء وجلس بجوارها ليطعمها بحب لم تكن تشعر بالجوع ولكن الان فقط شعرت به لتأكل بنهم شـ.ـديد ..
انهي الطعام ليميل عليها بهدوء ويلتقط شفتيها يمتصهم بتروي علمت انه لن يتركها الليله فهي بعيدة عنه منذ اكثر من اسبوع بسبب هذا الخمول اللي يسيطر على جسدها ..
ظل يقبلها بهدوء ليتحول هذا الهدوء لعنف وشعف هو وحده قادر علي ان يشعرها به ..
ابتعد ودفعها ببطء لتستلقي علي الفراش ويميل فوقها وهي فقط مستسلمه له تحاول محاربة مشاعر الغثيان القوية التي تهاجمها ..
شعرت به بدأ بتقبيل عنقها يوزع انفاسه الدافئة عليه .. ليبدأ بإزاحة ثيابها لتبقي عارية اسفله وهي لا تشعر بشئ سوى هذا الشعور اللعين بالغثيان والرغبة في الابتعاد ..
# ابعد يا سليم .
ليزفر بحنق الان يبتعد ؟ وهو في قمة اثا*رته يبتعد !!!
# في ايه بس يا حبيبي .
# مش قادرة حاسة اني قرفانه .
قالت جملتها وهي تسحب غطاء الفراش لتضعه فوق جسدها العاري ..
# قرفانة !!!!!!!
الهرمونات بدات بقي ..
ماذا قال ؟ هرمونات صحيح بالطبع هرمونات لتنطق بريبة وشرود ..
# انا متاخرة ..
# متاخرة علي ايه مش فاهم ؟!.
# متاخرة يا سليم متاخرة الشهر دا انا متاخرة شهر كامل وانا مش حاسة كمان ..
الان فهم ما تتكلم عنه انها تقصد ان عادتها الشهرية تاخرت هذا يعني وجود حمل ايعقل الان هي تحمل طفلهم مجددا .
# بجد احنا نروح لدكتور ونتاكد .
# مش دلوقت اكيد بكرة انشالله نروح ..
# انشالله ..
# يلا بقي انا عايزة انام ..
ابتسم تريد النوم ثانية حسنا لينامو الان هو في الحقيقة لن يقرب منها الي ان يعلم اذا كانت حامل ام لا ..
# يلا يا حبيبي ..
…………………
………………………………….
………………………………………………

في اليوم التالي في القاهرة كانت ليلي تجلس مع والدتها ولا تعلم كيف تبدأ بالحديث وكيف تخبر والدتها انها وبعد خمس سنوات من زواجها تريد الانفصال و الحصول علي لقب مطلقة وايضا عاقر ولا تنجب وهي تعلم تفكير والدتها جيدا ليس فقط هي بالطبع هذا التفكير السائد في مجتمعنا ان المطلقة والارملة والمرأة التي سبق لها الزواج الان تحمل العار ولا تجد فرصة مجددا ..
# عاملة ايه مع سليم يا ليلي .
# انا علشان كدا جتلك يا ماما انا عايزة اطلق .
لا تعلم من اين أتتها هذه الجرأة ولكن جيد انها استطاعت ان تنطق الجملة كاملة ولم تخف والان لا تجد سوا ملامح الصدمة وال\ علي وجه والدتها ..
# نعم هو عملك ايه اقسم بالله مهسيبو يتهني لو اذاكي .
# لا يا ماما انا اللي عايزة اسيبه انا زهقت ومش بحبه وعايزة اطلق يا ماما .
# مكنش دا رأيك يا ليلي كنتي عايزة ترجعيه ليكي ايه اللي جد .
# مافيش يا ماما بس اكتشفت اني ماليش مكان ف البيت دا سليم بيحب ريتال .
# طب قوليلي في حد في حياتك غير سليم ؟!
# ايه اللي بتقوليه دا يا ماما انا مستحيل ابقي خاينه اكيد مفيش حاجة كدا .
# متاكدة من قرارك دا يا ليلي ؟ .
# ايوا يا ماما .
# طيب قولتي لسليم ؟
# لا قولت لما اعرف الاول وبعدها هقوله بس مش هرجع هناك تاني هقوله في الموبايل وهو يجي هنا وننهي كل حاجة .
# اعملي اللي يريحك يا ليلي بس انا مش موافقة ولا هوافق ان بنتي بعد مكانت مرات سليم السيوفي تبقي مطلقة .
# بس هبقي مرتاحة يا ماما .
# انتي حرة يا ليلي .
……………….
………………………………….
………………………………………….

الان باقي فقط ان تتحدث مع سليم بالطبع لن يرفض هي تعلم مدي عش/قه لزوجته الصغيرة وتعلم انه لا يريدها ولا باي شكل من الاشكال ايضا ..
# الو .
# ايه الاخبـ.ـار يا ليلي مرات عمي عاملة ايه ؟!
# الحمدلله يا سليم كنت عايزة اتكلم معاك في حاجة مهمه .
# اتكلمي يا ليلي خير .
# سليم انا عايزة اطلق .
ماذا ؟! طـ.ـلا.ق هو لا يتخيل ان ليلي قد تقرر هي برغبتها الانفصال عنه … لا يستطيع تحديد مشاعره الان ايحزن من اجل ابنة عمه ام يفرح لاجل حبيبته وان الخبر بالطبع سيسعدها ..
# ليه يا ليلي انا عارف اني مقصر معاكي….
قاطعته هي بهدوء شـ.ـديد .
# لا يا سليم انا اللي عارفة انك بتحبها و انك عمرك محبتني انا اخدت القرار دا بعد تفكير كتير اوي صدقني ومقتنعه بيه جدا ولو سمحت نفذ لي رغبتي .
# طب ومرات عمي ؟
# انا عرفت مانا وتقلقش هي موافقة واهم حاجة عندها راحتي .
# وانتي هتبقي مرتاحه كدا يا ليلي ؟!

# ايوا يا سليم اكيد هبقي مرتاحة ..
# تمام يا ليلي انا هجيلك وهعملك اللي انتي عايزاه بس فكري تاني .
# لا يا سليم انا فكرت كتير هتيجي امتي ؟
# في الوقت اللي انتي عايزاه .
# بكرا .. هستناك بكرا يا سليم .
# حاضر يا ليلي بكرا انشالله هجيلك ..

البارت الخامس عشر

صدق حدسها والان تنظر نتيجة التحاليل لتثبت ما تأكدت منه منذ قليل هي تشعر به حقا تشعر بوجوده بالطبع مشاعرها ستكون لها سبب ومبرر بالنهاية والان ستثبت الفحوصات حملها ..

# انت مصدق ان انا حامل تاني .!
# الحمدلله يا حبيبي .
ثم اقترب بهدوء ليهمس بأذنها .
# وبعدين متبقيش حامل ليه يعني دا انا حتي بتعب والله .
# هههههه سليم اتلم بقي .
# والله دلوقت اتلم ولما بيبقي ليكي مزاج و عايزة حاجة بتبقي ايه .
انهي حديثه بغمزة خبيثة لتتذكر هي تلك الليله عنـ.ـد.ما ذادت رغبتها بشكل غير طبيعي وارادته وحاولت اغرائه بكافة الوسائل ورغم علمها انه مثا*ر للغاية الا انه ظل ثابت ولم يقترب حتي فعلت امور تخجل ان تتذكرها الان يا له من وقح الان يذكرها وهل نسي هو انه جعلها تتفوه بما تريده بالتفصيل لترضي غروره اللعين ويمارس معها الجنس بقوة كعادته ..

فقط تذكر ما حدث ليلتها يشعرها برغبة جامحة في مضاجعته بقوة الي ان تصرخ اسفله مرات ومرات ..
شعرت برجفة لذيذة تتسرب لجسدها لتقبض علي يده بقوة ..
مجرد ان نظر لها ورأي تورد وجهها وعلم ما تفكر به وما تريده بالطبع الان هي تشعر برغبة بممارسة الجنس معه … لو تعلم فقط انه لن يستطيع السيطرة على جسده الان بعد ان شعر برغبتها لو تعلم كم يريد سمعاها تأن اسفله وتتأوه من الرغبة والمتعه ..

اقترب بهدوء ليهمس لها .
# اهدي هنطمن بس عليكي ونروح وهنعمل اللي انتي عايزاه .
دائما ما يرغب بإحراجها ويعلم انها مهما يحدث اثناء علاقتهم فهي تخجل فيما بعد ..

قاطع حديثهم وهمسهم الممرضة تقترب لتبلغهم بانتظار الطبيبة لهم الان ..
تقدم بجوارها وهو متحمس كثيرا اما ريتال فهي تظن انه يستمع لنبضاتها الان من شـ.ـدتهم ..

# اتفضلوا اقعدوا ..
ليبادر سليم بوقار لا يليق سوي به .
# طمنينا يا دكتور .
# اظن التحاليل كانت تحصيل حاصل وانتو كنتوا متاكدين من وجود الحمل ودلوقت التحاليل بتثبت دا .. مبروك يا مدام ريتال .
لتبتسم ريتال لها وشعورها بالفرحة الان لا يوصف .. ولكنها حقا تخاف ان يتكرر اجهاضها وما حدث معها ان اقترب لها سليم لتبادر هي هذه المرة ..
# لو سمحتي يا دكتور انا كنت حامل قبل كدا وحصلي اجهاض وخايفة يعني ..
# انا عارفة يا مدام ريتال وعارفة سبب الاجهاض المرة اللي فاتت بس متقلقيش صحة البيبي تمام جدا الحمدلله وتقدري تمارسي حياتك بشكل طبيعي جدا ..
# تمام يا دكتور ..
# دلوقت انا هكتبلك علي فيتامينات ونظام الاكل اللي هتتبعيه ..
# شكرا يا دكتور .

……………………………
……………………………………………….
…………………………………………………………

طوال الطريق وهو لم يترك يدها ولكن ايضا لم يتحدث ولم ينطق بكلمه واحدة فقط يبتسم لها تعلم انه لن يعبر عن فرحته الي ان يصلوا لغرفتهم وسيريها كم فرح بهذا الطفل كثيرا …

وصلوا سريعا لتجده يجذبها بهدوء شـ.ـديد لغرفتهم وما ان دخلوا التهم شفتيها بعنف وشغف وحده قادر علي ان يفعله …
ظل طويلا يقبل شفتيها ويمتصهم ببطء مرة وبعنف مرة اخري واخيرا ابتعد ودفعها ببطء للفراش ولم تشعر بشئ سوي وخي اسفله عارية وهو ايضا عاري تمام يقبل كل جزء من جسدها وينخفض ليقبل بطنها ثم يعود ويمرر شفتيه علي جسدها العاري ..
لتشعر بانامله تتحرك في اتجاه مفاتنها ثم يقبض علي نهديها يلكهم بلطف ثم ينخفض يقبلهم تارة ويمتصهم تارة ..
ارتفع ليهمس لها بصوت متحشرج اثر مشاعره الثائرة .
# مش قادر اصدق ان بعد كام شهر حد غيري هيلمسهم ..
بالطبع فهمت انه يتحدث عن نهديها وانها قريبا سترضع طفلهم اهو يغار ؟! من الان ايضا ؟! ابتسمت له في حين عاود هو امتصاصه البطئ لها لينخفض ببطء مربك ومثير للاعصاب ينشر انفاسه اللاهبة علي منطقتها ثم تشعر بلسانه يلعقها لتخرج صرخه من بين شفتيها هو يعلم انها تحب هذا الشيء والان يفعله كم تعش/قه وتعش/ق ان تشعر به بين فخذيها كما الان لتمد اصابعها تجذب خصلاته وتحاول دفن وجهه اكثر تجاه منطقتها لتشعر به يخترقها بلسانه ويمتصها بعنف ويضيف لهذا بعض العضات البسيطة لتفقد هي السيطرة على صوتها لترتفع تأوهاتها المثيرة ويصل هو لقمة اثا*رته وبمجرد ان وجدها مهيئة لاسقباله دفع بها ببطء هو لن يكون عنيف معها بالطبع يخشي ان يتكرر ما حدث سابقا لذا ظل يدفع ببطء الي ان صرخة به ..
# اسرع يا سليم اااااه اسرع ااااه اوي ..
هي الان من تصر عليه ليفقد اعصابه هو لا يريد التعامل معها بعنف وايضا يعلم انها اعتادت على عنفه ليسرع قليلا فقط …
# اااااه جـ.ـا.مد اوي يا سليم عايزة احس بيك …
# ااااه بحبك اوي …
# انا اكتر اااااه بس سرع شوية عايزاك اجمد ..
ليسرع اكثر وهو يشعر بقرب خلاصه ولكن يحاول ان يتحامل علي نفسه وينتظرها هي …
# اااااااااااااه كمل يا سليم ااااااه .
ما ان شعر برجفتها حول عضوه ترك لنفسه العنان ليحصل علي مراده وهبط فوقها يلهث بعد هذه الملحمة الطاحنه بينهم لم يشعر برجولته اكثر مما يشعر بها وهو معها .. وهو داخلها فقط يشعر انه مسيطر ….
ابتعد ونزع نفسه عنها بهدوء ليجدها منهكة كثيرا ليضمها لاحضانه …
لم تشعر بشئ بعد ان انتهوا من معركتهم الحامية لتسقط في النوم سريعا …..

………………….
……………………………
……………………………………………….

وفي الجانب الاخر في غرفة مريم كانت تحا/دث والدها وتبكي لم تشعر بالخوف من قبل سوي الان دائما ماكان وجود والدها جانبها يشعرها بالامان …
# ايوا يا بابا بس انا خايفه .
# خايفة من ايه بس يا حبيبت بابا مش طول مانتي عند سليم محدش هيقدر يأذيكي صدقيني .
# انا مش خايفة علي نفسي انا خايفه عليك والله .
# متقلقيش عليا يا روما المهم متتحركيش من عند سليم طول مانتي هناك انا مطمن وهعرف اتصرف .
# طب بس حتي فهمني مين دول ؟! وليه خايف منهم كدا ؟!
# روما يا حبيبتي انا علمتك انك تمشي ورا الحق وانا بعمل كدا دول جماعه فاسدة ولازم حد يوقفلهم .
# طيب يا بابا بس علشان خاطري خد بالك من نفسك انا ماليش غيرك .
# حاضر يا حبيبتي .
# تصبح علي خير يا بابا .
# وانتي من اهل الجنه .
اغلقت معه وظلت تفكر ماذا سيحدث الان ؟ هل من الممكن ان يصيب والدها اي مكروه ؟! هي لن تستطيع العيش بدونه … ليس لديها سواه هو من قام بدور الام والاب في حياتها بعد ان تـ.ـو.فيت والدتها اثناء الولادة ..

ظلت تفكر الي ان وصل تفكيرها ككل ليله الي صاحب العيون الزرقاء الوسيم ملت التفكير به وحاولت مرارا ابعاده عن عقلها ولكن باءت محاولاتها جميعا بالفشل لا تعلم لما يستوطن تفكيرها هكذا دعت ربها ان تتوقف عن التفكير فيه اذا لم يكن هناك فرصة اخري معه ..

…………………..
……………………………………….
……………………………………………………………

صباحا استيقظت ريتال علي همسه باسمها تشعر بالسعادة والراحة بعد معرفتها خبر امس وهذه الليله الاسطورية برفقته والنوم بين ذراعيه ..
# اصحي عايزك في حاجة مهمه ..
نظرت له تحاول ابعاد النعاس عنها لتقول .
# في ايه يا سليم ؟!
# انا مسافر وهرجع بليل انشالله ..
# مسافر فين ؟!
# القاهرة عند ليلي ومرات عمي وعاملك مفجأءة حلوة اوي لما اجي ..
# ماشي يا سليم بس كنت عايزة اطلب منك حاجة ..
# ايه يا روحي .
تعلم انه سي\ الان ولكن لا مفر ..
# عايزة ازور جدي بقالي كتير مش بشوفه ووحشني ..
صمت هو يعلم انها حزنت لانه سيسافر لـِ ليلي ويعلم ان حازم في القاهرة هذه الايام لذا ما الضرر ان يفرح صغيرته ..
# ماشي يا ريتا بس مطوليش اجي الاقيكي هنا ..
اشرق وجهها بابتسامة ساحرة لتقبله بهدوء سريعا ما حوله هو لشغف ..
…………………..
……………………………………….
……………………………………………………………
# روما عندي ليكي خبر انما ايه جمدان ..
# جمدان !! بيئة .. قولي يا اختي .
# هنخرج انا وانتي انهاردة هنروح نزور جدي .
# بجد اخيرا هنطلع من البيت دا .
# اتاكدتي بقي انه جمدان يا ستي .
# بس هالك وافق ازاي .
# هههههه هالك طب يا رب يسمعك .
# لا يا ستي بعد الشر انا مش مستغنيه عن عمري .
# متقلقيش انا اقنعت سليم .
# طب الحمدلله هنمشي امتي ؟
# هنفطر وسليم هينزل القاهرة واحنا هنت/حرك علي طول .
# تمام يلا نفطر .
…………………..
……………………………………….
……………………………………………………………
بعد ساعات قليله كان يجلس مع ليلي ووالدتها والماذون ومما هو واضح ان زوجة عمه ليست راضية عن هذا الطـ.ـلا.ق ولكنها بالنهاية رغبة ليلي يعلم انه السبب بها بالطبع وانه ظلمها ولكن لن يستطيع ان ياخذ قرار كهذا وحمدا لله انها من قررت …
انهي اجراءات الطـ.ـلا.ق وخرج لمقابله بعض الاشخاص للعمل ليعود سريعا ويُفرح صغيرته …

البارت السادس عشر

بعد ساعات قليله كان يجلس مع ليلي ووالدتها والماذون ومما هو واضح ان زوجة عمه ليست راضية عن هذا الطـ.ـلا.ق ولكنها بالنهاية رغبة ليلي يعلم انه السبب بها بالطبع وانه ظلمها ولكن لن يستطيع ان ياخذ قرار كهذا وحمدا لله انها من قررت …
انهي اجراءات الطـ.ـلا.ق وخرج لمقابله بعض الاشخاص للعمل ليعود سريعا ويُفرح صغيرته …

…………………..
……………………………………….

في قصر جدها تجلس معه منذ ساعات يتحدثون وكم فرح بخبر حملها وسعدت هي لفرحته …
وفي الحديقة تجلس مريم شاردة تفكر بالوسيم خاصتها …

كان يدخل للبيت ليلمح فتاة جالسة علي العشب ولا يري وجهها كان سيتجاهلها ويدخل هو علم من جده ان ريتال ابنة عمته وصديقتها هنا منذ الصباح وبالطبع هذه صديقة ريتال ..
يالله ما هذا انها هي # والله هي بتاعت المحطة دا ايه الصدف الحلوة دي ..
تقدم تجاهها لترفع هي نظرها عنـ.ـد.ما احست بشخص ما يقف خلفها .. شخصت عيونها من الصدمة في البداية تصورت انها قد تكون تتوهم من كثرة تفكيرها به ولكنه ابتسم ليخـ.ـطـ.ـف ما تبقي من قلبها البريء ..

# اهلا بيكي . انتي بتعملي ايه هنا ؟! مش معقول انتي صاحبة ريتال بجد صدفة جميله ..
لم يستطع اخفاء فرحته وحماسه ولكنها ظنت انها تتوهم لتظل علي نفس ملامح الصدمة …..

#اختيار_صعب

لم تتحرك من صدمتها انه هو حقا ايعقل ان يستجيب لها القدر ويجمعهم مرة اخري ؟!
عيناه يظهر بها الفرحة يبدو انه ايضا سعد كثيراً بلقائها .. ولكن مهلا ماذا يفعل هنا ببيت صديقتها هي تعلم انه لا يوجد هنا سوي خالها وجدها واا مااااذا ايعقل ان يكون هووو ؟؟!

# انت مين ؟!
ابتسم وقال بتلقائية بينما يمد لها يده للسلام .
# انا حازم وانتي ؟
انه حقا هو ابن خال صديقتها الفاسق هو من اعجبت به ولم تستطع اخراجه من عقلها منذ ايام …
التفت لتغادره بهدوء بينما امتلأت عينها دمـ.ـو.ع بلا سبب او هي من ترفض تصديق هذا السبب ….
# طب استني بس انتي اسمك ايه ؟!
انتفضت عنـ.ـد.ما شعرت بلمسته علي يدها يحاول ايقافها قبل المضي خطوة اخري في الهرب لتنظر له بذعر و\ بنفس الوقت ..
# ابعد ايدك لو سمحت .
# انا اسف مش قصدي انا بس كنت عايز اعرف انتي اسمك ايه انتي اكيد صاحبت ريتال ..
# ايوا واسمي مريم عايز حاجة .
# لا ابدا يا مريم .نظر بعيونها العسلية الفاتنة ليري دمـ.ـو.عها التي لم يفهم سببها بالبداية ..
# طيب مالك ؟!
نظرت له لتتحدث بهدوء
# مفيش حاجة بعد اذنك هدخل لصاحبتي .
وتركته دون اضافة حرف ذهبت إلى ريتال واخذتها وغادروا وبالطبع كان هذا الافضل لريتال بعد علمها بحضور حازم المفاجأ ومكالمة سليم عنـ.ـد.ما اخبرها انه اوشك علي الوصول ..

………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

عاد سليم ليجد الهدوء يعم المكان ولا يوجد صوت لزوجته او صديقتها …
صعد لغرفته مباشرة يريد ان يفرح صغيرته بخبر طـ.ـلا.قه هو وليلي ..
# ريتا .. ياعمري ..
# امممم نعم يا سليم ..
# فوقي كدا عايزك ..
استقامة له تحاول ابعاد النعاس عنها .
# نعم .
# عندي ليكي خبر هيفرحك بس عايز مكافأة .
# خلص يا سليم عايزة انام .
# انا طلقت ليلي .
# طيب انا هناااا.
اييييييييه !!! بجد يعني خلاص اتطلقو بجد يا سليم ..
# اه والله يا قلب سليم .

لم يشعر بشيء بعدها سوي شفتيها وهي تلتهم شفتيه نهم كانها تدعوه لقضاء ليلة ماجنه وبالطبع هو اكثر من مرحب الان لينقض عليها يطفئ لهيب جسده ويبعد عن جسده وعقله اشتياقه لها …

………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

وفي مكان ليس ببعيد علي الجهة الاخر في غرفة مريم كان يوجد فقط الحزن والبكاء تبكي ع كل ما بها الان بعدها عن والدها تعلق قلبها بهذا الشاب الدي يتضح انه ولسخرية القدر هو اكثر من تبغضه وتكرهه دون رؤيته حتي ..

# طب اعمل ايه انا حاسة اني موجوعه والله مش عارفه اعمل ايه حقيقي يارب انا ماليش غيرك وعارفة انك معايا دايما وهتحلها زي مـ دايما بتحلها المرادي مش هعمل حاجه هستني ومتاكدة انك موجود ..

يالله بالاخير يكون هو المتحرش الدائم بصديقتها وقـ.ـا.تل هو بالنهاية قـ.ـا.تل وشاب متهور وطائش ومن دفعت ثمن طيشه وتهورت بالسابق هي صديقتها والان هي تشعر بالاعجاب تجاهه ظلت تفكر كثيرا الي ان عليها النوم

………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

صباح اليوم التالي تجمعو علي مائدة الافطار وكلا منهم يفكر بشئ مختلف ..
وبالطبع لم يُخفي علي ريتال شحوب صديقتها ولكنها فضلت الصمت الان وعدم التحدث في حضرة زوجها ..
بعد الافكار ذهبت ريتال لتودع سليم ليذهب لعمله وعادت سريعا لمريم ..
# احكيلي بقي مالك .
# مالي يعني مانا كويسة اهو .
# لا يا مريم مش عليا خلصي ..
# انا شوفت الشاب اللي حكيتلك عنه ..
# يييييييي بجد واو وبعدين ..
# طلع حازم .
# حازم مين ؟ ابن خالي .
# تخيلي سبت شباب اسكندرية كلهم واعجبت بالزبـ.ـا.لة دا .
# بصي يا مريم انا مش هكلمك كتير في حوار حازم دا بس بجد حازم اتغير وانا دايما بدعيلو وهو بيحاول يصلح كل حاجة غلط عملها قبل كدا و اكيد محتاج اللي تكون جمبه فكري يا مريم فكري ولو فعلا معجبة بيه حاولي تديله فرصة وتكوني معاه .
# انتي بتكلمي بجد انتي عايزاني اكون مع قـ.ـا.تل ومتحرش وبتاع ستات كمان يا ريتال دانتي نفسك اللي حكتيلي انه مش بيسيب اي بنت في حالها وانه عارف ستات كتير ومش هنا بس وفي القاهرة كمان انتي عايزاني بجد اكون مع شخص يقرف كدا .
# انا مش هقول انه ملاك بس كمان مش شيطان حازم غلط زيه زي اي حد بس يكفي انه فاق لنفسه وبيحاول يصلح الغلط دا .. انا شايفه انه يستاهل .
# ياريتني ما جيت هنا .
# ومكنتش شوفتك ؟
# كنا ممكن نشوف بعض في اي مكان انا لو اعرف ان دا هيحصل كنت فضلت في اسكندرية واللي حصل حصل .
# وناوية تعملي ايه ؟
# هكلم بابا واشوف الاخبـ.ـار واسافر ..
# تمام ..
بالطبع لن تستسلم وتعلم ان ما فكرت به سيوقعها بالعديد من المشاكل مع سليم ان علم ..
ولكنها صديقتها وقلب صديقتها ولن تجازف بهم ستحاول لاخر نفس لها ..

………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

في غرفة ريتال كانت تحاول الوصول لرقم حازم .
وبعد عدة محاولات بدأت بطلبه .
# الو حازم ؟
# ايوا مين ؟!
# انا ريتال .
# ريتال مالك في حاجة ؟! انتي كويسة ؟!
ابتسمت لتجيب بهدوء # انا تمام يا حازم بس عايزاك في حاجة مهمه .
# اتفضلي .
# مريم .
# مالها ؟!
# انت حاسس نحيتها ؟!
# ليه بتسالي هي قالتلك حاجة .
# جاوب بس .
# بصي مش عارف بس انا من اول مشوفتها وانا مش ببطل تفكير فيها ولما عرفت انها صاحبتك امبـ.ـارح اتبسطت اني ممكن اشوغها تاني بس مش عارف كان مالها ومشيت فجأه .
# مريم تعرف عنك كل حاجة علشان كدا اتصـ.ـد.مت .
# انتي حكيتيلها صح ؟!
# ايوا كنت دايما بحكيلها مكنتش اعرف ان ممكن الصدف تجمعكم .
# تمام يا ريتال انسي .
# انسي ايه ؟
# صاحبتك مستحيل تبص في وشي تاني خلاص .
# ليه بتقول كدا يا حازم انت بقيت كويس وبتصلح من نفسك حاول تكلمها لو فعلا عايزها .
# لا يا ريتال مش هينفع انتي مشوفتيش شكلها امبـ.ـارح ولا نظرة الخوف اللي كانت في عنيها لما لمستها من غير قصد مظنش انه هينفع .
# فكر يا حازم بس مترنش انا هبقي اكلمك انت عارف غيرة سليم ..
# عارف ومجرب ههههه .
# هههههه طيب يلا انا هقفل سلام وفكر هاا .
# سلام .

………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

بعد عدة ايام دون احداث لم تستطع مريم بهم الوصول الي والدها وتبقي فقط يتآكلها القلق عليه ..
واخيرا والحمدلله اجاب علي اتصالاتها .
# انت فين يا بابا كدا تقلقني عليك ..
# معلش يا حبيبتي انتي عارفة الظروف والوضع اللي انا فيه . انتي عاملة ايه طمنيني ؟.
# انا بخير بس عايزة ارجع يا بابا .
# ترجعي فين بس دلوقت يا حبيبتي خلاص هانت اصبري بس شوية كمان .
# لا يا بابا انا عايزة ارجع الاسبوع دا .
# طيب يا مريم انتي حرة بس لو رجعتي مش هترجعي علي بيتي .
# يعني ايه ؟!
# يعني هتتجوزي احمد ابن اونكل ماهر وتروحي بيته .
# لا طبعا حضرتك بتقول ايه ؟
# دا اللي عندي يا مريم احمد كل فترة بيكلمني وعايزك وانا محترم رغبتك وبرفض لكن لو هتنفذي اللي في دماغك فانا هوافق بيه .
# تمام يا بابا سلام .

اغلقت مع والدها ولا تصدق ما حدث وهو يخيرها الان ان تبقي هنا او تتزوج من ذلك التافه لا لن يحصل بالتاكيد هو يهددها فقط ولن يفعل بها شئ كهذا ابدا هو يحكم عليها بالم\وت ان تزوجت من هذا الشخص التافه عديم المسؤلية .
لتنتظر فقط عدة ايام وهو من سيحدثها لتعود بالطبع ..

البارت السابع عشر

بداية النهاية …
مرت ايام وذادت لاسابيع ولم يحدثها والدها ولا مرة ولم يحاول حتي مجرد المحاولة .. اليس هو من كان دائما يدللها ويخبرها انه اميرته الان تخلي عنها ظلت تفكر لا تستطيع التعايش اكثر في نفس البلد الذي يتواجد بها هذا الفاسق وتفكر كثيرا بالعودة وليحدث ما سيحدث الان هي بعيدة ولا تعلم شيئا عن والدها عند هذه النقطة من تفكيرها ولم تستطع تمثيل البرود اكثر ذهبت لصديقتها واخبرتها انها ستعود للاسكندرية حتي وان اضطرت من الزواج بهذا الشخص غريب الاطوار …
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………
لا لن تترك صديقتها تفعل هذا بنفسها والد مريم تحدث معها هي وسليم واخبرها صراحةً ان مريم ان قررت العودة دون ان يسمح لها ويتخلص من الخطر المحيط به سيزوجها ولكن ليس من هذا الشاب لانه بالفعل قد ارتبط حديثا ولكنه لن يصعب عليه ايجاد شخص مناسب لها في اسرع وقت ….
لذا اتخذت قرارها وطلبت رقم ابن خالها وانتظرت وما ان جاءها صوته بادرت هي بالحديث تريد الانتهاء قبل عودة سليم …
# حازم مريم هتسافر ومش هترجع هنا تاني .
# توصل بالسلامة .
# ابوها حالف انها لو رجعت اسكندرية قبل ميأذنلها هيجوزها ..
تقسم انها استمعت لصوت مكابح الان وشعرت بالقلق عنـ.ـد.ما انقط/ع صوت ابن خالها وظلت تناديه باسمه كثيرا ولكن لا تستمع سوي لصوت انفاسه العالية ..
منشغلة به ولا تدري بمن وقف خلفها وعينيه تطلق شرر لتستمع اخيرا لصوت حازم ..
# خلاص يا ريتال انا هتصرف .
# اسمعني بس يا حازم .
ولكنه كان قد اغلق الهاتف التفتت لتجده ينظر لها تقسم انه لو كانت النظرات تقـ.ـتـ.ـل لوقعت الان صريعة نظراته الحارقة تتمني ان يعطيها فرصة للتبرير تعلم انه سي\ الان ظل ثابت بمكانه قليلا يغمض عينيه ثم يفتحهم كأنه يحاول امتصاص \ه هو يعلم انه ان ترك \ت وغيرته يسيطران عليه سيؤذيها هي وطفله لذا فضل الصمت ..
دلف الغرفة بهدوء وسط نظراتها المتوسلة .
# سليم .
لم يجيبها تخشي ان يتكرر ما حدث المرة السابقة ويتجنبها تماما ..
تدعو الله ان تستطع تبرير موقفها الان .
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

بعد محاولاتها الفاشلة في الحديث معه وتجاهله التام لها هي الان تودع صديقتها بهدوء وعدم رضا علي كل ما يحدث تشعر بتوعك شـ.ـديد ورغبة في نوم طويل متواصل ولكن لا تريد لصديقتها ان تذهب وهي متـ.ـو.ترة وخائفة عليها وتعلم انها وان تحدثت واخبرتها لن تستطع البقاء معها فهي قد اخذو قرارها بصعوبة بالغة ..
بعد ساعات وصلت مريم لمدينة الاسكندرية الجميلة لتذهب مباشرة لوالدها عمله فهي علمت من احدي العاملات بالمنزل ان والدها بشركته الان لذا قررت الذهاب له مباشرة عند وصولها ..
# بردو عملتي اللي في دماغك وجيتي انتي مش بتسمعي الكلام ليه ؟
# يا بابا انا هناك بقالي شهرين وزهقت وكنت هم\وت من القلق عليك وانت حتي محاولتش توصلي ..
انهت حديثها باختناق شـ.ـديد وهي تحاول السيطرة على هذه العبرات والغصة بحلقها ..
يحاول ان يثبت علي موقفه ولا يدع لدمـ.ـو.عها الفرصة للتغلب علي قراره …
# تمام يا مريم انتي عملتي اللي في دماغك وجيتي وانا هعمل اللي في دماغي وجهزي نفسك فرحك اخر الشهر ..
# انا مستحيل اتجوز التافه دا .
# لا متقلقيش اني مش هتتجوزي احمد دا واحد تاني احمد خلاص شكله فقد الامل فيكي وشاف حياته ..
# ومين التاني دا ؟!
# حازم ابن خال ريتال صاحبتك .
# نعم !!!! مستحيييل ..
# مفيش مستحيل انا بعرفك مش باخد رأيك ..
# مش هيحصل يا بابا ولو فيها م\وتي .
# روحي علي البيت يا مريم .
التفتت لتغادر وهي تشعر بغصة من اثر شعورها برغبة عارمة بالبكاء الان لا تريد سوي ان يضمها والدها ويخبرها ان كل شئ سيصبح علي ما يرام ..
كانت دائما ما تستمع من زميلاتها عن تعامل ابائهم معهم واخبروها انهم لم يحسنوا اليهم ابدا و لكنها لم تتخيل في يوم ان يكون والدها المثال الحي لهذا فهي كانت دوماً مدللته اخبرها انه سيظل دائما سندها ورفيقها ولكنه الان وبكل سهولة يتخلي عنها ..
ظلت تسير شاردة تفكر فيما ستتحول اليه حياتها بعد ان كانت الفتاة المدللة لوالدها ستتزوج من شخص لا تعرفه فقط لان والدها اراد !!
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

في مكان اخر عند ريتال وبعد ان ذهبت صديقتها واصبحت وحدها مجددا ها هي تنام لا تشعر سوي بالاسي علي صديقتها الوحيدة هي لم تكن يوما من مكونين الصداقات دائما ما كانت بعيدا عن الجميع رغم فترات طيشها ولكنها لم تحبذ ابدا كثرة الاصدقاء كانت والدتها هي صديتها الوحيدة الي ان تعرفت علي مريم بيوم ما بالمدرسة الاعدادية وظلو اصدقاء لسنوات الي ان تـ.ـو.فيت والدتها وبقت مريم فقط والان هي قد تخسر صديقتها بسبب تهورها غرقت في التفكير حتي امها لم تشعر بسليم وهو يدخل الي الغرفة ويتطلع عليها لا يعلم ما بها صغيرته يود لو يذهب لها الان ويغمرها فقط ولكن لن يفعل هذا هو غاضب من ما فعلته وينتظر ان يستمع لمبررها ولكن ليس الان بالطبع هو يخشي عليها ان يتهور ويصيبها بـ اي اذي …..
التفتت عنـ.ـد.ما استمعت لباب المرحاض الموجود بالغرفة يغلق لتعلم انه أتي ظلت تفكر به هو ايضا ها هو حزن وسيتجنبها مجددا لا تعلم كم ستطول الفترة هذه المرة ولكن تدعو ربها ان يستمع اليها اولا لتشرح له سبب مكالمتها لحازم ….
خرج من المرحاض بهدوء لم يتحدث ولن يتحدث بهذا الان ليهدا قليلا بالاول ..
# سليم بلاش تبعد تاني ..
نبرتها واختناق صوتها كان كالمنبه له هي حامل ولا يرغب بحزنها ابدا ولكن ليس الان لا يود الحديث الان اجابها بهدوء .
# مش عايز اتكلم دلوقت يا ريتال لو سمحتي.
# طب اسمعني بس يا سليم .
# قولت مش وقته انا جاي تعبان وعايز انام .
# لا يا سليم هتسمعني انا عندي سبب خلاني اكلمه.
اشعلت \ه بكلمـ.ـا.تها البسيطة هذه ليلتفت لها بحدة ويسالها بشراسة.
# سبب ايه ؟ ها ، سبب ايه اللي يخليكي تكلميه من ورايا ؟
# مريم بتحبه .
# وانتي مالك ؟
# يا سليم اسمعني مريم بتحب حازم ومكنتش تعرف انه ابن خالي ولما ساقته لما كنا عند جدي عرفته وادايقت علشان انا كنت حكيتلها كل حاجة عنه ولما قررت انها تسافر انا كلمته يساعدني ويكلمها يكمن يقدر يقنعها ..
# معلش بس دقيقة هو انتو شوفتو حازم عند جدك !؟
# ايوا هو جه بليل و اول ما جي احنا مشينا .
# وانا معرفش ليه ولا انا كيس جوافة ومش مالي عينك !!
# ايه اللي بتقولو دا بس يا سليم حاول تفهمني .
# افهم ايه ؟ افهم ان الهانم مش فارق معاها كلامي وراحت كلمت زفت حازم بعد كل دا مستنيه ايه لما اقـ.ـتـ.ـله المرة الجاية وساعتها يبقي في طار بيننا تاني بس المرادي مش هيتحل بجواز لانه هيتحل بم\وتي.
# بعيد الشر عنك يا حبيبي .
قالت جملتها بصوت مختنق وهي تحاول الوصول له وضمه .. ولكن انتفضت عنـ.ـد.ما ازاح يدها بحدة مبالغة لاول مرة لتسمعه يتحدث بنبرة غاضبة للغاية .
# لولا انك حامل وانا خايف اللي حصل يتكرر كان هيبقي ليا تصرف تاني خالص ابعدي يا ريتال .
# سليم بلاش كدا علشان خاطري .
# طالما انا مش فارق معايا انتي كمان مش هتفرقي معايا .

# يعني ايه ؟
# يعني انتي هنا زيك زي اي واحدة متجوزة راجـ.ـل في الصعيد يا ريتال وام ابني اللي بيني وبينك هيبقي واجبات وحقوق مش اكتر ..
شعرت بصدمة هل من الممكن ان يعاملها سليم بهذا الشكل بالطبع لا لن يفعلها …
خرجت من شرودها مع خروجه من الغرفة تشعر ان كل الاشياء السيئة تحدث تباعاً صديقتها وحياتها مع زوجها وشعورها بالتعب الشـ.ـديد لم تجد حل سوي النوم علها تستريح …
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………
صباح اليوم التالي في ثاني اكبر المدن في مصر واجملهم مدينة الاسكندرية ( مش بحبها ع فكرا 😂🙂) كانت تجلس مريم لا تسعر سوي بالحزن والخزي فوالدها وبكل سهولة تركها امس دون حديث نهائي وقرر وقت زواجها دون رغبتها بصرامة لم تعهدها منه لا تعلم لما تشعر بهذا الاستسلام يبدو انها نفرت المعافرة وقد استهلكت طاقتها الفترة السابقة …
اسبوع …. فقط هو ما تبقي علي تركها لمنزل والدها والذهاب مع شخص تبغضه ولا تتقبل مجرد فكرة ان تظل معه بنفس المكان كم تكره حازم وتكره نفسها وهذه الظروف التي حولت والدها الي شخص لا تعرفه ابدا ولكن مستحيل ان تكره والدها ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى