رواية بقلم منال احمد

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات

توردت وجنتيها وودت لو تخبره انها ايضا تتمني اقترابه ولكن خجلها مسيطر عليها اكثر من رغبتها به ..
حاولت الاتبتعاد والافلات من قبضته ولكن لم تستطيع … شعر هو برغبتها في الابتعاد فأفلت خصرها ..
ما إن تركها حتي فرت هاربه الي المرحاض حاولت المكوث وقت حتي يغادر .
بعد وقت ليس بقليل خرجت بهدوء … تنفست الصعداء فهو ليس بالغرفه ..
*~~~~**~~~~**~~~~**~~~~*
# معرفش بقي يا مريم هو كل ميقربلي بتكسف اوي مع اني ببقي مش عايزاه يبعد بس مش بقدر خالص ..
هتفت مريم بها تحاول تشجيعها علي التقدم خطوة في هذه الزيجه
# يحبيبتي دا جوزك وبعدين انتي شكلك القعدة في الصعيد خلتك محترمه
# ههههههه انتي بقيتي منحرفه كدا من امتي ؟!
# ما انتي لو كنتي فضلتي معانا كنتي بقيتي كدا ..
# لا يا اختي الحمد لله اني مش معاكم 😂😂 ..

# طب ايه ناوية علي ايه معاه .؟!!
صمتت تفكر فهي حقاً لا تعلم ما عليها فعله هو لن يصبر كثيرا فبالطبع يريد الطفل منها سريعاً
# مش عارفه يا رومة والله احنا لينا اسبوع اهو بنتعامل عادي وهو بينام معايا عادي بردو بس اكيد هيرجع قريب اوضة مـ.ـر.اته .
# مفيش قدامك وقت لازم تفكري وتقرري بسرعه وكمن متنسيش ان الكلية قربت جداً .
# لا منا شكلي كدا مش هكمل ، اكيد مش هيوافق وانا مش هقدر اطلب منه اصلا .
# هو اي دا اللي مش هتتطلبيه مني ؟؟!
انتفضت علي صوته ولم تلحظ دخوله الي الغرفه بقيت صامته ولم تستطع الحديث فماذا ستقول له انها تود الخروج والعودة لحياتها الطبيعية ..
# امممم مفيش انا بس كنت بتكلم مع مريم وخلاص خلصنا كلام .
حاولت المرور من جانبه الا انه حاوط خصرها وجذبها لاحضانه .
# منا عارف انك بتتكلمي مع مريم بس ايه هو اللي انا مش هوافق عليه ؟!
# مفيش هي بس كانت بتسالني علي الكليه وهروح ولا لأ .. فقولتلها انك اكيد مش هتوافق.
# وانتي ليه قولتيلها اني مش هوافق وانتي اساسا مسألتيش ؟!
لا تعلم لما ولكنه بالطبع لن يخرجها وهي مجرد فديه قُـدمت له فاكتفت بـ.ـارتفاع اكتافها وانخفاضهم دليل علي عدم معرفتها ..
# طيب علي فكرة انا معنديش مانع انك تروحي الكلية ..
انهي كلمـ.ـا.ته ولم يُعطها فرصة للرد بل التقط شفتيها يقبلها بعنف لقد اكتفي من ابتعادها ولن ينتظر ان تقترب هي بـ.ـارادتها .
لاول مرة تشعر انها تريده كهذا لا تريد فقط قبلة جميلة هي تريده كثيراً ..حملها وهو لم يفصل قبلتهم واجبر ساقيها علي محاوطت خصره ثم انزلها علي السرير واعتلاها وقبلها برفق ونعومه جعلتها تنسي خجلها تماما ..
فرق قبلتهم ونظر لها وتمني ان لا يجد نظرات الرفض في عيونها ولكنه لم يجد سوى الخجل والبراءة .
قبلها مجددا ولكن تلك القبلة كانت اقوي واكثر رغبة .وتأكد انه لن يستطيع الابتعاد بعد هذه القبلة . وهي لم تُـرد ابتعاده شعرت بيداه تخلع عنها ملابسها وهو مازال يقبل شفتيها ..
انخفض بقبلاته لعنقها لتضـ.ـر.ب انفاسه اللاهثة بشرتها ، ليشغر بالدماء تنتفض في عروقها . سعد كثيرا لرؤية استاجبتها له .
انخفض حتي بدأ يوزع قبلاته ويطبع علامـ.ـا.ت ملكيته علي نهديها بينما تسللت يده بين اعلي ساقها لتطلق هي آنة لا تعرف من اين اتت ولماذا يحدث لها ذلك ولكنها لا تريده ان يبتعد ..
انخفض اكثر ليوزع انفاسه وقبلاته اعلي ساقيها ويلتهم بتلذذ لأول مرة بحياته .

صرخاتها التي اطلقتها ما إن داعبها يتمني امتلاكها الآن ليعتليها وينظر لوجهها الذي اكتسي بالحُمرة ..
اقترب من شفيها مجدداً ليقبلها برفق ونعومة شـ.ـديدة ينتقل بين شفتيها . ثم دفع بها ببطء شـ.ـديد وهدوء لا يعلم من اين اتي به في هذه اللحظه .
لتتمسك هي بذراعيه في خوف ما إن شعرت بالألم .
# آآآآه آآآه بتوجعني .. لا ابعد وجعتني اوي .
# هشششش انا اسف كل الوجع هيروح دلوقت اهدي .
قاطعها ثم ضمها لصدره وظل داخلها دون ان يتحرك وهو يسحق اسنانه لا يطيق الانتظار ولكن سيفعلها من اجلها ..
ظل يقبلها ويلثم عنقها بتلذذ شـ.ـديد إلي ان نست تماما كل الالام التي شعرت بها لتتأوه بمتعه ما إن تحرك …تحرك بهدوء داخلها وهو يشعر بالخوف من ان يـ.ـؤ.لمها ثم بدأ يسرع قليلاً من وتيرته لتصرخ هي في متعة لتزداد سرعته اكثر ويتعالي صراخها وازداد تشبثها به …
لا يزال يدفع بها ثم بحث عن يديها ليحتويها في حب وعش/ق خالص وصرخاتها تدفعه دون وعي ليسرع من اختراقه لها لتتعالي صرخاتها اكثر حتي استمع لتلك الشهقه وسط صراخها ثم اتبعتها رجفتها ليجد رجولته تنهار ليتشبث بكلتا يداها اكثر ويطـ.ـلق العنان لنفسه بداخلها ليحصل علي خلاصه …

البارت الخامس

ليلة مميزة قضاها برفقة
الصغيره … هي وحدها من يمكنها ان تكمل رجولته لم يشعر مع ليلي مثلما فعل معها .
الصغيرة كانت تتجاوب معه ببرائة تسلب عقله تماماً القي نظرة عليها نائمة في احضانه بعد ليلي جامحه مليئة بجنونه وشغفه بها لو كان بيده لايقظها وضاجعها مرة اخري ولكنه انهك الصغيرة كثيراً حتي غفت علي صدره .
فاق من شروده علي حركة الجميله بدأت تفيق من نومتها يخشي رد فعلها كثيراً … يُـعقل ان تكره الصغيرة ليلتهم معاً …
ولكنها خالفت توقعاته ومنحته ابتسامة خجلة .
# صباح الخير .
# لا صباح الخير مش بتتقال كدا .
نظرة له باستفهام ليلتهم شفتيها في قلبه عميقه متلذذة راغبة ..
يشعر ان رغبته فيها لا تنطفئ ولكنه يخشي تألمها الان ويحاول مراعاة انها مرتها الاولي .
انتبه علي محاولات الصغيرة لمبادلته قبلته بجهل محبب له اطاح بما تبقي من عقله ليقترب ويرفع عنها الغطاء ويده تتحرك بحريه علي جسدها المثير لاخذها في جولات من شغفه وعش/قه لها ..
وبعد مده ليست بقليله ابتعد عنها بانفاس لاهثة ليدخلها في احضانه لتتمسح الصغيرة في صدره كالقطة ولا تدري ماذا تفعل به وكيف تثيره من اقل شئ ..
# لا بقولك اي انتي تبطلي حركات القطط دي لحسن مش هسيبك النهاردة .
لضـ.ـر.به الصغيرة لقبضتها علي صدره # بطل قلة ادب بقي .
ليشهق باصطناع ..# قلة ادب .!! بعد كل دا وتقوليلي قلة ادب ؟!
انهي كلمـ.ـا.ته بغمزة خبيثه جعلتها تخجل وتدفن وجهها في عنقه .
ليزفر في انزعاج ها هو مثا*ر الان ويريدها مجدداً .
حاولت الصغيره الحركة لتتأوه بخفوت .

# انا وجعتك صح ؟!
# لا انا كويسة .. اااا هو وجع بسيط بس .
# طب استني متتحركيش خالص .
انهي كلمـ.ـا.ته ليدلف للمرحاض ويعود بعد دقائق . ليحملها عاريه لتشهق في خجل وتدفن رأسها في عنه .
ما إن لامس جسدها الماء لتتعلق بعنقه اكثر .
# متقلقيش انتي بس محتاجه حمام دافي علشان عضلاتك تفك .
# طيب اخرج انت انا تمام .
احترم رغبتها وتركها وخرج للغرفه .. وقعت عيناه للدماء علي الفراش ليبتسم في فخر …..
لملم الفراش ورتب الغرفه وانتظر الجميلة لتنتهي من حمامها ….
خرجت تخطو بعدم اتزان بسبب الآمها حملها ووضعها علي الفراش وقبل جبينها وتركها .
# انت رايح فين .
لم تُخفي عليه نبرتها الحزينه لم حزنت الآن اتريده ان يبقي معها .
# خارج اقول لفاطمة تجيبلنا فطار ..
*~~~~**~~~~**~~~~**~~~~*
اسبوعان وهو مع الصغيرة لا يستطيع الابتعاد عنها ابداً لا يخرج سوي دقائق معدودة ويعود ليبث لها عش/قه وشغفه الذي لا ينتهي ابداً …
# سلييم ….
# الكليه هتبدأ اول الاسبوع هروح صح ؟!؟ ..
# علي حسب لو انا اتبسطت اليومين دول هوديكي ..
انهي كلمـ.ـا.ته بغمزة لتشهق وتدفن وجهها في عنقه ..
# انا شايف كفاية كسوف كدا بقي انا بقالي اسبوعين ب
قاطعته # بسسس ايه اللي بتقوله دا بطل بقي ..
ضحك بشـ.ـده علي خجل الصغيرة منه .

# طيب اجهزي انهاردة بقي علشان ننزل نجيب الحاجات اللي نقصاكي للكليه .
# سليم كنت عايزة اطلب منك طلب ..
# انتي تؤمري .
# انا عايزة اروح لجدو وحشني اوي ..
# حاضر يا ريتا بس مش دلوقت لما نشوف الاول حاجات الكليه ونرتب كل حاجه ..
البارت السادس

كيف تمر الايام بهذه السرعة برفقة صغيرته يقسم انه يدخل جنة في الارض بين ذراعيها يشعر بالاكتمال معها لم يشعر بحياته مثلما يفعل معها هي الوحيدة القادرة علي استخراج ضحكاته وبتبديل شعوره من الضحك للاثا*رة بحركة واحدة منها لو تعلم فقط كيف يعش/قها ..

خطوات من اعلي السلم الخشبي ايقظته من شروده رفع نظراته ليري قطته البريئة تهبط بهيئتها الفاتنه بعد ان استعدت لأول يوم لها بالجامعة .

# انا جاهزة .
اومأ لها ليتقط يدها بين كفيه ويسير بها للخارج ..

بعد مده وقف بها امام الجامعه ..
# مالكيش دعوا بحد ومتكونيش صداقات مع ولاد .. اقولك ولا بنات كمان .. تمام ؟! ..

# ههههههه حاضر يا بابا ..
نظر لها بخب/ث .
# ابوكي ها ؟!
اومأت له وهي مازالت تضحك ليقربها له من خصرها لتصبح علي قدميه ويلتقط شفتيها بقبلة عاصفه زلزلت كيانه وبعثرتها هي واشعلت نيران الرغبة في جسديهما .. لتشهق هي عنـ.ـد.ما زادت حرارة قبلته وامتدت يده تعبث في منحنيات جسدها ..
# احنا في العربيه وقدام الجامعة كمان ..
هتفت باستنكار وانفاس لاهثة ليمرر يده في خصلات شعره البنيه يحاول تجميع انفاسه والتحكم في هذه الرغبه التي اندفعت في عروقه .

# محمد هيعدي عليكي يرجعك البيت علشان عندي شغل كتير ومش هعرف اجي .

اومأت له ليقبل جبينها بكل هدوء لتنصرف الجميلة لجامعتها ويذهب هو لعمله .

عاد من عمله مساءً ليجد الصغيرة تندفع اليه بسرعه حتي اوشك علي السقوط ولكنه تمالك نفسه واحتضنها بشـ.ـدة كم تمني ان يحظي باستقبال كهذا وها هي اتت الجميلة لتحقق له ما تمني .. ها هي تتعلق بعنقه وتحيط خصره بقدميها كانها ابنته وليست تلك المثيرة التي تكون معه ليلاً ….

# وحـ.ـشـ.ـتني . قولي بقي جبتلي حاجه حلوة معاك ..

ارتفع صوت ضحكاته علي الصغيرة المشاكسة …
# يبت اتهدي حاجه حلوة اي انتي بنت اختي .. وبعدين مانا كلي ملكك اهو .. انتي اتشعلقتي فيا كدا ازاي ..

اجابته بدلال # اي يروحي هو مش انا بردو بنوتك زي مبتقولي..

زفر بحنق # يبنتي اتهدي اخر مرة كنتي هتم*وتي فيها بسبب مياصتك دي .

# واديني اهو مامتش .

# اهه دانتي عجبك بقي .
انهي كلمـ.ـا.ته بغمزة خبيثه لتدفن هي وجهها في عنقه لتشهق بسبب جذبه لخلاتها بقوة بسيطه .
كتم شهقتها بين شفتيه يقبلها بعنف .. يعاقبها علي اثا*رته بهذا الشكل والجميله تأن بخفوت بين شفتيه لتطيح بما تبقي له من عقل وينوي اعادة ليلتهم الجامحه معاً يستغرب نفسه كثيرا لم يكن بحياته شغوف بالعنف ولا الممارسات الجامحه ولكن معها كل شئ يختلف رغبته بها لا تنطفئ ويبدو انها لن تفعل .
سار بها ووضعها علي السرير دون ان يفصل قبلتهم ثم بدأ في ازالة ثيابها وهو ينخفض بقبلاته الي عنقها الجميل الذي مازال يحمل اثا*ر عنفه معها امس ليأكد كل هذه الآثا*ر …
صغيرة بريئة يدخلها عنوة إلي عالمه لا تستطيع مجاراة رغبته فقط تتجاوب بفطرتها وما علمها هو..
علي صوت تنفسها ما إن امتدت يده يلاعب انوثتها وانخفض قليلا ينظر لها ثم دفن وجهه بين xxxxx يداعبها ويخترقها سريعا وبعنف لتحاول هي كتم تأوهاتها التي لا تعلم من اين تأتي ..
لينظر لها يري علامـ.ـا.ت الرغبه واضحة لاول مرة علي جسدها ولكن الجميلة تحرمه متعت النظر في عينيها ليصيح بها بأنفاس لاهثة ..
# بصيلي . وعلي صوتك متكتميش وجعك ..

فتحت الصيرة عينيها ليري بها رغبة لم يرها بها من قبل ارتفع ليلتقط شفتيها في قبلة راغبة متملكة واخترقها بعنف تصيح الصغيرة بوجع شـ.ـديد ..

# وجعتني يا سليم …

# مش … انتي اللي … عجبك كدا … عايزة كدا … صح ..

صرخت الصغيرة بنبرة اشبه للبكاء # براحة يسليم بتوجعني اوي …

ليهدأ هو من وتيرته لا يتحمل المها هو فقط يريدها ان تشعر بالاكتفاء به لا يريد الشعور بأنها من الممكن ان تفرغ شهوتها بعيد عنه يريدها تشعر باستكمال انوثتها بين يده هو … يحاول الهدوء ولكن لا يستطيع يشعر انه بقمة الإثا*رة الان ، ظل يدفع بها بقوة ولا يسطتيع ان يبطئ من سرعته

شعر باقترابه من النهاية فتحامل لثوانِ حتي صاحت الصغيرة تتالم وشعر برجفتها ليترك لنفسه العنان للشعور بخلاصه …

استلقي علي الفراش بانفاس لاهثة لا يشعر باكتمال رجولته سوي معها هي انينها وتأوهاته الممتعه التي يستطيع ان يقسم انها كافية له ليصل لنشوته من خلال سماعها فقط . ابتسم باتساع يتذكر اخر كلمة نطقت بها قبل ان تغط في نوم عميق من الارهاق لا يكاد يُصدق انها اعترفت له بحبها ليشـ.ـدد هو من احتضانها ويغمض عينيه بسلام لا يشعر به سوي معها ويتمني دوام سعاته مع الصغيرة …

*~~~**~~~~**~~~~**~~~~**~~~~*

شهران مروا علي زواجه لم يقضي بهم ليلة واحدة مع زوجته الاولي يعلم لما لم تسأل عنه او ترفض هجره لها هي دائما لم تكن شغوفه به ولا بعلاقتهم كل ما يخصها هو امواله ما إن يصل لها مصروفها والهداية التي تعش/قها يمكنها ان تتغاضي عن اي شئ … ولكنه كان يعلم تفكيرها مان تشعر ان ريتال ستملك قلبه لن تتوقف عن طلب حقوقها به وهو غير مستعد بالطبع لهذا …
هذا سيعكر صفو علاقته مع الصغيرة كيف له ان يخبرها ان زوجته الاولي تتطالبه بتقسيم الايام بينهم الآن بعد ان اعتادت عليه …
نطر لها كيف تتوسط صدره بكل راحة ..

# ريتااا ..
..
# ليلي عايزاني ارجع ابات عندها ..

انتفضت تنظر له بدهشة هي تعلم انه حقها هي الدخيلة هنا وليست ليلي هي التي اخذت حق ليلي ..
هل كانت تظن انه سيبقي معها دائما بالطبع لا !.
# تمام اعمل اللي انت عايزه .

# ريتا والله انت مش عايز ابعد عنك ولو عليا عايز نبقي انا وانتي بس هنا وحتي مش عايز حد مننا يطلع عايز افضل واخدك في حـ.ـضـ.ـني علي طول .

# سليم انا بحبك بس انا مش صغيرة وعارفة ان دا حقها وهي مراتك من قبلي بس …. انا مش عارفة انا زعلانة ليه بس والله غصب عني انا عايزاك ليا لوحدي .

لم تستطع السيطرة علي دمـ.ـو.عها لتشهق ببكاء اوجعه يتمني ان يعلم فقط كيف يتعامل معها ..

نظرت له ببرائة تؤلم قلبه بالإضافة إلي حالتها هكذا لا يعلم ماذا عليه فعله الآن يعش/قها ويتمني البقاء معها للأبد ولكن ليلي زوجته ولها حق به يعلم تمام العلم انها لم تطالب بحقها رغبة فيه وانما لتأكد لنفسها انها مازلت تملكه ..
ترك الغرفه وذهب لا يستطيع البقاء بالغرفه اكثر ودمـ.ـو.عها تذبحه ..قضي ليلته في غرفة المكتب لا يسطيع مواجهتها الآن وايضاً لا يستطيع ان يصعد لغرفة ليلي …
في صباح اليوم التالي وكما توقع ذهبت الصغيرة للجامعة مع السائق ولم تنتظره ككل صباح شعر بال\ منها . لما لا تقدر ظروفه هو لا يقبل ان يكون ظالم .
اما هي قضت ليلتها في البكاء وكل مايشغل عقلها انه مع زوجته الاولي في احضانها ويلمسها بشغف مثلما يفعل معها … ما إن تصل لهذه النقطة حتي تنفجر بالبكاء مرة اخري … وفي الصباح لم تنتظره ليأخدها للكلية كما اعتادت لا تريد رايته بعد ان قضي ليلته مع زوجته الاولي ..

طوال اليوم وهي شاردة لا تفكر سوي به ولم تستطع التركيز في اياً من محاضراتها .
اقتربت علي الخروج من الجامعه لتسمع شخص يهتف باسمها فالتفتت له …
# انسة ريتال … انسة ريتال …
# نعم ..
# انا اسف بس انا كنت بس عايز اطلب رقم والد حضرتك ..
# والدي … ؟! ليه ؟!؟
# اا انا معجب بيكي وكنت عايز اطلب ايدك منه .
# وهتطلب ايديها ازاي وهي متجوزة بقي ؟!
جحظت عيناها مان استمعت لصوته خلفها تقسم انها ستفقد وعيها من الخوف ..
# انا اسف بس مكنتش اعرف انها متجوزة ..
لم يَجب عليه وانما امسك يدها بتملك وذهب بها لسيارته .. دفعها بقوة للداخل وانطلق بسرعه يضغط علي مقود الوقود بقوة حتي ابيضت مفاصله يحاول التنفيث عن \ه ..

البارت السابع

في المشفي

طوال الطريق وهي خائفة …. تعلم انه غاضب كثيراً ولكن ماذا إذا اخرح هذا ال\ عليها الان وأذاها حاولت ان تهدأ قلبها ان سليم يحبها ولن يؤذها ابداً …

اذا ارتدت خاتم الزواج لما كان احدهم استطاع ان يتحدث معها هكذا انه الآن في اعلي درجات \ه انه يغار عليها من نفسه …
لأول مرة يكتشف ان غيرته قـ.ـا.تلة حقاً هو الآن يخاف علي الصغيرة من \ه ولكن لا هو بالطبع لن يؤذها …

ما إن توقفت السيارة امام منزله ذهب تجاهها وسحبها خلفه دون التحدث نهائياً ….. لم يشعر انه يريد شيئاً الآن سوي اثبات ملكيته لها .. هي ملكه ولا يحق لغيره حتي التحدث معها …

بعد ان خطي داخل الغرفة كانت بين ذراعيه يقبلها بعنف هي اعتادت عنفه معها ولكن الآن يختلف يـ.ـؤ.لم جدا يقبلها بنهم لتأن بين شفتيه لم يبتعد إلا ان تذوق دمائها في قبلته …
ليدفعها لتستلقي علي الفراش وهو يعتليها لم يتمالك اعصابه لينتظرها للتخلص من ملابسها مزق الملابس واحدة تلو لتصرخ من المفاجأة الاخري لتبقي عارية اسفله ….

عاد ليقبلها ويحاول السيطرة علي عنفه معها لتتأوه هي بألم …لا يستطيع حقاً السيطرة علي نفسه الان ولا عنفه الذي بدا يكرهه هو بحياته لم يكن عنيف هكذا …. كان يستطع بسهولة التحكم باعصابه لكن معها يُلغي عقله ويتوقف عن العمل انخفض بقبلاته لعنقها وبداية صدرها لتتألم لم يكن يقبلها بل يلتهمها ويطبع علامـ.ـا.ته علي جسدها ….

يداه تسللت xxxxxليخترقها يشعل شبقها وشهوتها … ازدادت حركة xxxx لتصرخ ….
علم انها قاربت علي الاتيان بشهوتها الان أبتعد عنها ليسمع زفرتها بالطبع \ت منه … هو يعلم انها اعتادت علي عنفه ولكنه لا يريد فقط علاقة اليوم هو يشعر انه يريد عقابها .
يتحرك ببطئ شـ.ـديد هو بالطبع لايتحمل اهاتها فعي تثيره للغاية ولكن عقابها اهم من رغبته الان .

شهقت بقوة عنـ.ـد.ما شعرت برجولته تخترقها بعنف … تالمت ليزيد من وتيرته بشـ.ـده يريد اثبات انها ملكه …

# انتي …. ملكي انا ….مش … من حق حد …. حتي يكلمك ….
# انا … ملكك … آآآآه براحه يا سليم …
حاول السيطرة علي عنفه عنـ.ـد.ما راي دمـ.ـو.عها انه يكره ان يؤذي صغيرته ولكن كان يجب ان يخمد نيران غيرته …

بعد دقائق شعر برجفتها فوق رجولته يعلم انه اثا*رها للغاية ولكنه لم يصل لخلاصه ولا يستطيع الابتعاد الان هبط يقبلها ببطئ يحاول اثا*رتها مجددا اكمل ما بدأه وتابع ولوجه بسرعة ليشعر بخلاصه اخيرا ليهبط دافناً وجهه في عنقها حتي هدأت انفاسه ولكن شهقاتها لم تهدأ بعد رفع وجهه ليجفف دمـ.ـو.عها ويهمس ..

# انا اسف بس انا بعش/قك مستحملتش انك توقفي بس مع غيري …
حاولت هي السيطرة علي دمـ.ـو.عها ولكن المها الآن لا تستطيع تحمله قبل جبينها بهدوء وابتعد ليُحضر لها حماماً دافئاً عله يزيل القليل من آلآمها …
انتفض علي صراخها خرج سريعا ليري الفراش غارق بالدماء …
ياللهي ماذا فعل الهذه الدرجه اذي الصغيرة تصنم بمكانه ولم يستطع الحركة فقط ينظر لها بصدمه …

# سلييم الحقني … انا بنزف ..آآآآه …

لتهدأ صرخاتها مع بداية فقدانها للوعي .. تحرك سريعا تجاه غرفة الملابس يخرج لها ما ترتديه وساعدها في ارتداءها ليحملها ويخرج مسرعاً تجاه المشفي ….

يرزع رواق المشفي ذهاباً وإياباً لا يعلم عنها شيئا منذ ان دخلت لغرفة العمليات لا يعلم ماذا حدث وما بها ….

# محمد اتصرف انا عايز اعرف الدكتورة دي بتعمل ايه دا كله …

# اهدي بس انا هدخل اشوف …

# لا قولت مش عايز دكاترة رجـ.ـا.لة تدخل …

ضـ.ـر.ب كفاً علي كف لا يعلم ماذا يفعل بهذا المختل زوجته تمو*ت وهو يفكر ان رآها رجل او لا ..ما إن خرجت الطبيبة ذهب لها ….
# مالها يا دكتور ؟!
# احنا اسفين يا سليم بيه … مقدرناش ننقذ الجنين …

ماذا …؟! حامل !!؟ … ياللهي الآن هو قـ.ـتـ.ـل الطفل الذي لطالما تمناه هو من قـ.ـتـ.ـله .. ؟!

# جنين ؟!!!

# ايوا يا سليم بيه … هي كانت حامل في الشهر الاول والحمل مكنش ثابت بسبب سنها .. ووو .. ومع عنف العلاقة الرحم مستحملش …

# يعني الجنين نزل ..

# ايواا وكمان هي هتمشي علي علاج فترة علشان حالة الرحم وهنمنع العلاقة اسبوعين … بعد اذنك ..

اومأ لها ولا يعلم كيف سيواجهها الآن هو المتسبب بهذه الحالة هو من قـ.ـتـ.ـل طفله ..
وهي احقاً لم تكن تعلم بهذا الجنين ؟! الم تلحظ اعراض الحمل ابداً ؟!
لن يستطع الدخول بعد ان تستيقظ لن يستطع مواجهتها الآن هو من قـ.ـتـ.ـل طفله الذي تمناه طوال خمس سنوات …. بسبب غيرته الهوجاء قـ.ـتـ.ـل طفله … وأذي صغيرته …

دلف لحجرتها ليراها شاحبة ومتصل بها الاجهزة والمحلول المغذي نومتها هكذا ادمت قلبه …

فتحت عينيها بعد ساعتين لتراه يجلس علي الاريكة بالغرفة .. لما يجلس هكذا وماذا حدث ؟! لما هي هنا ؟! وما هذه الانابيب المتصلة بها ؟؟!! ..

نظر لها لتري ولأول مرة نظرة انكسار بعينيه … اقترب واحتضنها بقوة تمسك بها كانه طفل يتمسك بأمه يخشي فراقها … دفن وجهه في عنقها لتشعر بدمـ.ـو.عه … اهو يبكي فقط لأنه اذاها ؟!
# انا آسف ..
# اهدي يا سليم … اهدي يا حبيبي انا كويسة والله ..
حاولت الابتعاد ولكنه رفض لن يستطع ان يواجهها وهو يخبرها حقيقة انه قـ.ـتـ.ـل طفله …

# ريتاا انتي كنتي حامل ..
# حاامل ؟! …. كنت ؟! .. مش فاهمه ..
# البيبي نزل ..
# ازاي ؟!
# انا آسف مكنش قصدي .

ابتعدت عنه لتنظر له ولكنه اشاح بنظره لن يستطع مواجهة عينيها الآن ..
# سليم بصلي لو سمحت .. انت علشان كدا زعلان ..
# انا زعلان علشان اذيتك انتي عارفة اني مكنش قصدي .. صح ؟!
# عارفة .. ربنا هيعوضنا متزعلش ..

ها هي الصغيرة تخفف عنه بعد ان انتظر منها ان تحمله الذنب خالفت كل توقعاته ها هي صغيرته الجميلة تربت علي يده وتمنع حزنه …

# هو انتي مكنتيش عارفة انك حامل ..؟!
# لا انا محستش بحاجه كنت بدوخ بس انت عارف انا اصلا عندي انيميا فكان عادي يعني ..
# تمام يروحي ..
# سليم ..
# نعم يا قلب سليم .
# بو*سني .
# نعم ؟!
# بو*سني يا سليم .. عايزة احس انك مش زعلان مني .
لم يستطع رفض طلبها بالطبع ، فهو اكثر احتياج منها الآن هو لا يريد سواها … اقترب ليلتقط شفتيها يقبلها بنعومة لم تعتد عليها منه كان يتذوق كل إنش بشفتيها ولكن دون عنفه المعتاد …

ابتعد عنـ.ـد.ما شعر بحاجتها للهواء اسند جبينه بخاصتها ليتبادلو الانفاس اللاهثة ..الا يفكر الآن سوي بضـ.ـر.ب حديث الطبيبة عرض الحائط ولكن يخشي عليها ان يؤذها مجدداً ..

# الدكتور قالتلي اني مقربش منك اسبوعين ..
ابتسمت بخجل علي تذمره الطفولي ..

البارت الثامن

كانت ليلي ترزع الغرفة ذهاباً وإياباً ما إن علمت ان ريتال كانت حامل …
# يا مامي بقولك كانت حامل وواضح اوي انه اتعلق بيها بجد .
# مش انتي قولتي انه مسيره يرجعلك .
# يا مامي افهميني سليم بقالو اكتر من شهرين مقربليش وسليم اصلاً راجـ.ـل اوي في الموضوع دا يعني اكيد العيلة دي مخلياه مبسوط وإلا كان جه .
# امممم وطب وانتي ناوية علي ايه هتستني لما تحمل تاني ؟!
# لا استني ايه انا لازم اخلص منها بسرعة … متحاولي تيجي يا مامي الاسبوع دا .
# ماشي يا حبيبتي هحاول ..
# تمام

مروا يومان وهو لا يبتعد عنها .. يعش/قها لا يستطيع تخطي انه السبب في حالتها بعد ان فقدت طفلها … تحاول ان تخفف عنه ولا تشعره بالذنب ولكن كيف ؟! هو متاكد انه السبب …

ماحدث كان نتيجه عنفه وتهوره .. ولكن اين السبيل للتخلص من عنفه معها لا يستطيع لا يشعر بكامل رجولته دون ان يكون عنيف وهو من كان بـ.ـارد المشاعر الان اصبح ثائر علي طول الخط …
دائما مـ.ـا.تشتعل رغبته بها دون ارداته …
كيف سيقضي باقي هذان الاسبوعان الصارمان .. كيف يستطيع الابتعاد اسبوعان ولكنه سيتحمل من اجل صغيرته لا يستطيع ان يؤذيها …
فاق من شروده بها نتيجه حركتها بين احضانه ..

# صباح الورد والفل والياسمين علي احلي حاجه في حياتي ..
# صباح الخير يا حبيبي ..
# لا بقولك اي انتي تهدي كدا علشان انا ع اخري ..
لتنظر له ببرائه مصطنعه ..
# وانا عملت اي بس ..؟؟
# اووف انتي اللي جبتيه لنفسك بقي ..
مان انهي كلمـ.ـا.ته انحني ليلتهم شفتيها الشهيه بنعومه ورقة يحسد عليها ولكن سرعان ما تحولت لقبلة شغوفة حين شعر بها تبادله قبلته بشغف ورغبة بالمزيد … يقبلها بشغف ورغبة وجسده يشتعل وهي لا ترأف به ابدا .. شفتيه تتذوق كل إنش بشفتيها لتتأوه الجميلة وتشعله اكثر ..

ابتعد يلهث ويلعن الطبيبه وحالتها الصحيه … ان لم تكن مريـ.ـضة يقسم انه لكان اخذها بكل رغبة وعنف ليتستمع تأوهاتها الناعمة واعترافها برغبتها به ….

اما في غرفة ليلي تهاتف والدتها ..
# ايه ياماما مش هتيجي ولا ايه .؟؟ انا زهقت من البنت دي والحمدلله انها سقطت انا كنت هسقطها بنفسي ..
# انتي مدايقة ليه متسبيه يجيب الولد وخلاص وهو بنفسه هيزهق منها ..
# لا يا ماما سليم مش هيزهق دا شكله حبها
# خلاص يا لولو يحبيبتي انا هجيلك بكره ..
# تمام يا ماما مستنياكي .

*~~~~**~~~~**~~~~**~~~~*

# اهلا اهلا يا مرات عمي ..
البلد كلها نورت .
# منورة باهلها يا سليم .امال فين مراتك مشتفهاش يعني وانا هنا من الصبح ..
# معلش يا مرات عمي بس انتي اكيد عرفتي انها كانت تعبانه ..
# امممم ماشي يا سليم انا هطلع انام .

دخل بهدوء لغرفته ليجدها نائمة … يعلم انها مازالت متعبه وجسدها الصغير لا يتحمل هذا الضغط ولكنها تحاول الا تشعره بالذنب
# ريتا ، حبيبتي ..
# اممم ..
# اصحي يا روحي ..
# سيبني انام شوية يا سليم …
# لا اصحي يلا علشان هوديكي لجدك ..
لتفتح عيناها الجميلة وتنظر له ..
# بجد يا سليم ..
# ايوا يا روحي انا عارف انك تعبانه وعايزة تشوفيه ..

بعد ساعتين وصلو لمنزل جدها ليتفاجأ سليم بوجود حازم وكم كره التواجد معه بنفس المكان ولكنه يعلم كم هي بحاجه لوجودها مع جدها … ليحاول الصبر قليلا …

# الف سلامه عليكي يا حبيبت جدو ..
# الله يسلمك يا جدو ..
# ازيك يا سليم يا بني عامل ايه ؟
# الحمدلله بخير ازي حضرتك
# انا بخير طالما شوفت القمر دي
…..!!

شعرت بسعادة بالغة بسبب تلك الامسية الجميلة التي قضوها برفقة جدها … وحمدت الله كثيرا ان حازم لم يحاول الحديث معها …
اقتربت تستلقي بجواره علي الفراش … ليميل عليها هامساً
# هو الحظر دا هيتفك امتي انا تعبت ..
# خلاص هانت فاضل 4 ايام ..
ليقترب اكثر هامسا بحميمية .
# حشـ.ـتـ.ـيني و اوي ..
علت انفاسها ولم تستطع الرد عليه بسبب بعثرته لها بهمسه وانفاسه الدافئه التي تضـ.ـر.ب عنقها .. شعرت بيديه تحيط خصرها لتضع يدها بتلقائه علي صدره تحاول ابعده ..
ولكنه اقترب اكثر .. ليميل ليأسر شفتيها المغرية بين شفتيه يتلذذ بها ويتذوق كل إنش بها .. يعلم انه يجب عليه التراجع الان وإلا لن يستطيع الابتعاد … لينسحب بهدوء ويضمها اليه لتنام علي صدره ….

،،….
# سليم ..
التفت ليجد ليلي تقف اعلي درجات السلم الخشبي ..
# نعم يا ليلي ..
# عايزة اتكلم معاك يا سليم ..
# ماشي يا ليلي انا في المكتب تعالي ..
..

# ايه يا ليلي في ايه ؟!
# في انك كانك مش متجوزني يا سليم .. في انك بعيد عني بقالك كتير وانا ساكته ..
# غريبة يا ليلي من امتي وانتي بتفكري في علاقتنا كدا .. دا انتي دايماً كنتي بتشوفيها علاقة السرير مقابل الفلوس اللي بتاخديها ..
# انا يا سليم بفكر كدا ؟!
# ايوا انتي دايماً بتفكري كدا .. اي اللي اختلف دلوقت بقي ..
# متبقاش ظالم يا سليم …. انا مراتك زيي زيها وليا حق عليك . انا عايزاك تقسم الايام بيننا .. وانا قولتلك قبل كدا وانت قولتلي انك هتعمل كدا لكن المدام تعبت وانت طنشت وانا سكت علشان شوفتك مضغوط ومحبتش افتح الحوار وقتها بس انا عايزاك تعدل بيننا يا سليم انت دايما معاها ومش بتسيبها .

الان فهم لما فجأة اشتاقت له … تريد ان تبعده عن معشوقته .
ولكن اهو حقا ظالم كما قالت ؟!
هو ليس بظالم ولا يريد ان يكون ….
# ماشي يا ليلي هقسم الايام ..
# تمام يعني كدا انهاردة طبعا عندي …
# ماشي ..
لا يعلم كيف سيخبرها …
بالطبع هي ستحزن كثيرا ولكن ماذا يفعل هو الان ليس بيده شئ ليفعله لا يريد ان يكون ظالم كما نعتته زوجته الاوي الان …
ولا يريد ان يبتعد عنها بالطبع ..
يتمني الان ان تستطيع صغيرته تقبل هذا الوضع لتساعده ..
البارت التاسع

# ريتا … حبيبتي ..
# نعم يروحي .
جذبها لتجلس علي ساقه ويحيط خصرها بيديه لا يعلم ماذا ستكون رد فعلها ولكنه متاكد انها لن تمررها بسلام وبالطبع ستثور عليه ولن تقبل ولكن ها هو يدعي الله ان تتفهمه ولا تبتعد عنه ..
# بصي يا روحي انا هكلمك في حاجه وحاولي تفهميني ..
# اممممم في ايه بقي ؟

# احم … بصي انتي عارفة ان ليلي مراتي وانا بعيد عنها من وقت جوازنا ولازم ابات معاها دا حقها ..

هي تعلم انه حقها وتحدثوا من قبل ولكنها حقا تتالم الان بتحاول السيطرة علي صوتها وهدوئها
# تمام يا حبيبي يعني انت انهاردة هتبات معاها !
اومأ لها يعلم انها تحاول السيطرة علي مشاعرها وانها لا تستطيع تقبل انه سيبيت ليلته في احضان اخري .. ليجذبها لاحضانه يحاول التخفيف عنها ..

لتهتف بانهيار بعد ان فشلت في السيطرة علي دمـ.ـو.عها ..
# ابعد يا سليم لو سمحت انا عارفة انه حـ.ـر.ام تسيبها دا كله انا مش صغيرة .
# عارف انك مش صغيرة بس كمان عارف انك مدايقة .. انا اسف يروحي .
انهي كلمـ.ـا.ته ليقبل جبينها ويذهب .

……
…………

# هيجي يبات معايا انهاردة ..
# طيب كويس جدا … انتي وشطارتك بقي تخليه مش عايزها تاني خالص ..
# اكيد يا ماما هنشوف انهاردة ..
# تمام انا همشي هو زمانه جاي ..
# ماشي وانا هقوم اغير هدومي .
………..
…………….
دخل سليم لغرفته مع ليلي … لا يريد البقاء معها سيحاول ان يدعها نائمة ويذهب للصغيرة التي لا تبـ.ـارح خياله … كيف سيقترب الان من ليلي بعد ان كان يذوب في احضان صغيرته …
لتقترب منه ليلي تتهادي في ثوبها الفاضح تلتصق به وتقبل عنقه محاولة منها لإثا*رته …
يتمني الهرب الان لا يستطيع الاقتراب منها او لمسها … لا يريدها ولكن سيحاول ان ينتهي سريعا ليذهب لحبيبته ..
# وحـ.ـشـ.ـتني اوي يا سليم ..
دفن اصابعه في خصلات شعرها ليرفع وجهها مقابل وجهه لا يريد تقبيلها هو فقط يريد الانتهاء سريعا …
دفعها للفراش ليعتلها ويمزق ثيابها هو فقط يشعر بال\ من نفسه لانه يتلمسها هي الان …
يعلم انها مثا*رة وتريده وهو لن يفعل اكثر من ان يطفئ لهيب جسدها الان …
لم يدع لجسدها الفرصة ليستعد للممارستهم ولكن اخترقها سريعا وهي لم تكن بحاجه لهذه الفرصة فهي بالفعل مثا*رة ومستعدة …
ليتحرك داخلها سريعا .
# … وحـ.ـشـ.ـتني اوي … …..
بعد القليل من الوقت شعر بـ.ـارتجافها ليعلم انها وصلت لخلاصها يترك لجسده الحرية وينتهي هو الاخر ….
ويتهالك فوقها بانفاس لاهثة … غاضب منها ومن نفسه كثيرا يتمني ان تكون قد اجهدت وتنام سريعاا ..
حمد الله كثيرا … حدث مـ.ـا.تمناه وغطت ليلي في نوم عميق بعد ليلته معها ،، لينهض بهدوء ويدخل للاستحمام ويرتدي ملابسه ويذهب للصغيرة ..
……………
…………………

فتح الباب لنقبض قلبه من رويتها بهذا المظهر الكارثي تجلس علي ارضية الغرفة وتستند علي الفراش خلفها … تدفن رأسها بين قدميها وتبكي وهو يستمع لصوت شهقاتها التي تمزق نياط قلبه …
ليقترب ويرفع وجهها لتنصدم ملامحه مظهرها مزري حقا بل كارثي عيونها حمراء متورمة من كثرة البكاء ..
ليجذبها لصدره ويدفن راسها بعنقه ..
# انا اسف … اسف يا روحي .. بس اني ميرضكيش ابقي ظالم ..
ابتعدت عن حـ.ـضـ.ـنه لانظر في عينيه .
# عارفة بس مش بايدي صدقني مش بايدي ..
لتمد يدها المرتجفة تمسك يده وتضعها علي صدرها بموقع قلبها تحديدا وتكمل وهي تنظر بعينيه .
# غصب عني حسيت بوجع هنا .. مقدرتش اتخيل انك معاها وب.
احمر وجهها واندفعت الدماء لتشعر بسخونة تكاد تح/رقها خجلا لا تستطيع النطق بهذا ..

#وانتي فاكرة اني ممكن اكون معاها زي مبكون معاكي … انا بعش/قك ومش عايز غيرك صدقيني وحتي مقدرتش انام معاها وجتلك ..
نظرت له ببراءة اثرت قلبه كم هي بريئة وجميلة دايماً لديه استعداد للانقضاض عليها والتهامها ..
ليرفعها من علي الارضيه ويريحها علي الفراش داخل احضانه ..
# اشششش كفاية عـ.ـيا.ط يا حبيبتي انا معاكي … تحبي احكيلك حدوتة ؟!
لتنظر له باستفهام ثم اماءت بالموافقة بالطبع تريد ان تستمع له وهو يحكي تريد ان تخبره انها سعيدة للغاية لرجوعه لها هي وانه سيبقي معها هي .

# كان يا مكان ..كان في بنت جميلة اسمها ريتال حصلها ظروف وحشة واضطرت تبعد عن بلدها وتعيش مع جدها في مكان غريب عليها وفي يوم كانت بتتمشي وشافت خيول ومقدرتش تقاوم انها تدخل مع انها متعرفش المكان لمين ..
ودخلت وصدفة شافها صاحب المكان انبهر بيها وبشعرها الجميل ونظرة الطفولة والفضول اللي في عنيها وقرب منها جدا ولما اتكلم لفت فجأه وبقت جوا حـ.ـضـ.ـنه بس الظروف مش في صالحه وحظه هيفضل ضده وطلعت البنت حفيدة العيلة الوحيدة اللي بينها وبين صاحب المكان مشاكل وكمان قالتله بكل بجاحة ” يا عمو ” مكنتش تعرف انه كان قرب يبـ.ـو.سها اصلا .
بس فوقته لما قالتله يا عمو سابها ومشي بس معرفش يبطل تفكير فيها وعلي طول يروح مخصوص عند مدرستها علشان يشوفها بس محاولش يكلمها ولا مرة علشان كان عارف انه مستحيل يكون في بينهم حاجة ..
بس واخيرا لاول مرة حظه ينصفه وابن عمها عمل مصيبة وهي اللي دفعت تمنها والتمن دا كان جوازها منه وفعلا القمر بقت مـ.ـر.اته كان نفسه يقولها انه بيحبها بس هي بقي كانت بتكره وجوده معاها حتي بس بعدها قدرت تقبل وجوده وتحبه ..

انهي حديثه لينظر لها يجدها تطالعه بعش/ق لا تستطيع انكاره انحني ليقبلها بهدوء وهي تتجاوب معه حتي شعر بها تختنق ليبتعد ..
ضمها لتنام علي صدره وبالفعل هي كانت بانتظاره لتغط بنوم عميق بعد اناستنزفت طاقتها بالبكاء ..
ليغيب هو في افكاره لعنه … ليلي فقط لعنة ستدمر حياته مع معشوقته …

البارت العاشر

صباح يوم جديد لتأتي الشمس بسعادة للبعض وتعاسة للاخر .
استيقظت ليلي لتجد الفراش فارغ من جانبها لتعلم انه لم يتمكن من الاتنظار ليذهب لهذه الصغيرة التي تأخذ مكانها في حياته بل انها حقا اخذته تماما .. لا لن تنظر اكثر من هذا يجب ان تبعدها تماما عنه .
نهضت واستعدت وذهبت لغرفة والدتها ..
# صباح الخير يا ماما .
# صباح الخير يا لولا ها طمنيني عملتي ايه ؟
# هه .. هكون عملت ايه ولا حاجة يا مامي جالي امبـ.ـارح وكان تمام بس يا عيني مقدرش يستناني لما اصحي وبعدين يروح للعيلة دي .. قومت لاقيته مشي .
# اهدي بس يا لولا ممكن يكون علشان هي تعبانة هو مينفعش يسيبها انتي عارفة سليم قلبه طيب وميهونش عليه ومش معني كدا انه بيحبها ..
# لا يا مامي انا اعرف سليم اكتر من اي حد سليم بيحبها بجد انتي مش بتشوفي بصته ليها ..
# اهدي بس يا حبيبتي انتي مهما حصل بنت عمه وعمره مهيسيبك .
# لا يا مامي انا اللي مش هسيبه ولا هخليها تاخد مكاني ابدا .
وفي الجانب الاخر استيقظ علي اثر حركة الصغيرة باحضانه لم يستطع النوم طوال الليل من التفكير هو لن يستطيع الاستمرار في حزنها ولا يريد ان يراها مجددا منهارة بهذا الشكل ..
فتحت ريتال عينيها لتجده يطالعها بنظراته الشغوفة والحنونه .. لا تصدق انه اعترف بحبه لها اخيرا صحيح انه طوال فترة زواجهم يثبته لها بافعاله ولكن امس واخيرا قالها ..

# صباح الخير علي احلي عيون .
# صباح النور يا سليم .
# بصي يا ريتال انا بجد لو عليا اسيب ليلي بس مش هقدر .. ليلي مراتي من 5 سنين وبنت عمي .. صحيح مش بحبها بس مقدرش اسيبها .. ليلي مش بتخلف ودي هتكون مشكلة لو حبت تتجوز تاني وانا مقدرش اتخلي عنها ومش علشان بحبها لا علشان هي في الاول وفي الاخر بنت عمي ومقدرش ارميها علشان انا مكتفي بيكي في حياتي حتي لو مش عايزها .. علشان كدا انتي لازم تتقبلي وجودها في حياتنا وت عـ.ـر.في انك الوحيدة اللي في قلبي ومحدش يقدر ياخد مكانك ولا ليلي ولا غيرها ..
# انا عارفة والله انا بحاول بس مقدرتش افكار وحشة بتجيلي اولهم انك روحتلها علشان الدكتور منعتك تقرب مني ..

صُدم حقا … كل مايسيطر عليه الان هو الصدمة لاين اوصلها تفكيرها .. اهكذا تراه ؟!! تراه رجل كل مايهمه رغباته
# ايه اللي بتقوليه دا بس يا ريتا .. يا حبيبتي انا لو كدا ولو هو دا اللي بيفرق معايا كنت سيبتك من اول يوم الدكتورة قالتلي كدا بس انا مش عايز غيرك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى