رواية بقلم منال احمد

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات

التفتت وهي مندهشه وخائفه ان يكون استمع لكلمـ.ـا.تها .. تحدثت بتلعثم لم تستطع اخفائه .
# دي ااا دي …. دي مريم صحبتي ..
# طيب خلصي وانزلي علشان الفطار ..
فقط اذن لم يستمع لمكالتها تنفست الصعداء وهي تغلق مع مريم وتذهب خلفه .لم تخفي عليها نظرات ليلي لها والتي لم تسترح لها ابدا كما لم تخفي عليها ايضا تـ.ـو.تر العلاقة بينها وبين سليم وتمنت الا تكن هي السبب حتي تتجنب الضغينه بينها وبين هذه الشمطاء ..
# ركزي يا حبيبتي ف اكلك ..
كانت هذه الكلمـ.ـا.ت من ليلي عنـ.ـد.ما لاحظت نطراتها لسليم .. وكم كرهت طريقة كلامها ولكن لن تسمح لها بالتحدث هكذا معها فتحدثت بكل برود وبرائة مصطنعه لاقت بها كثيرا
# منا باكل اهو يا طنط .

# طنط ؟؟.. طنط اي انتي فاكرة فرق السن بيننا كام سنه علشان تقوليلي كدا قوليلي يا ليلي .
حاولت كتم ضحكتها بصعوبه فالواضح ان ليلي عصبيه جدا ومثل باقي النساء تكره الكبر في السن .
# لا ازاي يا طنط لازم بردو احترم حضرتك .
كل هذا امام سليم الذي يحاول كبح رغبته بالضحك علي هذه الصغيرة المشاكسه .
# انا شبعت الحمد لله .
ثم تركتهم وذهبت الي غرفتها وما ان اقتربت حتي شهقت بقوة بسبب اليد القويه التي حاوطته وجذبتها ناحيه الجدار فاصبحت محاصرة بينه وبين الجدار خلفها ابتلعت بتـ.ـو.تر فقربه منها بهذه الطريقة تـ.ـو.ترها كثيرا ..
# اي اللي قولتيه لليلي علي الفطار دا.
رفعت حاجبها باستنكار اذا لهذا اتي خلفها فقط من اجل زوجته . تحدثت ببرائه .
# عادي قولت اي يعني هي اكبر مني فبحترمها بس مش اكتر .
# طب منا اكبر منك اكتر منها ..
تحدثت باستفزاز كبير ولا تعلم تاثير كلمتها عليه
# طب منا فعلا كنت بقولك يا عمو .
لما كلمتها اوجعته هكذا يعلم هذا ولكن لما عنـ.ـد.ما هي ذكرته به اختلف احساسه وشعر بقلبه ينزف .
ما ان شعرت بقبضته حول خصرها ترتخي حتي فرت هاربه .
انتفضت علي دخوله الغرفه بعد ان تركته بساعتين تقريباً ما به ؟! لما تشعر انه غاضب ملامحه مخيفه كثيرا .
# انتي شايفه اني كدا ” عمو ؟! ” بس مش جوزك مثلا

سال باستنكار ويتمني الحصول علي الاجابه التي تريح قلبه .
# ااا ااانااا مش قصدي ااانا بسس كنت بتكلللم عادي .
اقترب منها وهي تعود للخلف بتلقائيا حتي شعرت بحافه الفراش خلفها ولكن لم يتوقف وما إن وصل لها حتي دفعها لتستلقي علي الفراش … اللعـــنــة … هو لم يلاحظ ماكانت ترتدي حتي ارتفع القميص لاعلي قدمها اثر سقوطها ابتلع بتـ.ـو.تر وهو يري بشرة ساقها البيضاء ويحاول مقاومت رغبته في لمسها الان
ولكن لا هذه الصغيرة مثيرة بشكل خطير جداً ج/ثا فوقها لتتـ.ـو.تر انفاسها وتثيره حركه نهديها فالصعود والهبوط اكثر .
اقترب حتي شعرت بانفاسه تلفح بشرة عنقها ولم تستطع التحدث حتي وجدته يقبض علي شفتيها بين شفتيه يقبلها بعنف ورغبة هي الوحيدة القادرة علي اشعالها بجسده فتحت عينيها بصدمة عنـ.ـد.ما شعرت بتجرأ يديه علي جسدها حتي شعرت بانامله تمتدد تحت قميصها القصير حاولت ابعاد يديه ولكن من اين لها بالقوة امامه فهو استطاع بيد واحدة القبض علي كفيها فوق راسها واكلمت يده الاولي العبث بجسدها يشعر برغبه مميته بامتلاكها وممارسة الحب معها ..
نزل بشفتيه الي عنقها يطبع عليه علامـ.ـا.ت ملكيته التي سيسعد عند رؤيتها فيما بعد حاولت التحدث ولكن لا تجد صوتها بسبب بعثرته لها بهذه الطريقه وفي الاخير تحدثت
# لو سمحت ابعد مينفعش كدا ..
لم تسمع رد سوي بعض الهمهمـ.ـا.ت التي لم تفهمها تجرأت يديه اكثر لرفع ثيابها بالكامل لتبقي تحته بملابسها الداخلية فقط ليشتعل جسده اكثر يطالبه بها الان .
اما هي فلم تستطع النظر له ابدا فهي لا تتخيل ان تكون امامه شبه عارية هكذا شعرت بسخونه بشرته عليها تماما لتعرف انه خلع التيشرت الخاص به وانه الان عاري الصدر ليتحول وجهها للقرمزي من شـ.ـدة الخجل وهو يكمل طبع قبلاته علي عنقها وانخفض لبداية نهديها لتطلق آآنة خافته لاتعلم من اين اتت لتشعل جسده اكثر وتصبح قبلاته عضات عنيفه ويديه امتدت تلاعب انوثتها للتأوه الجميله وتفقده عقله مان شعر بدليل استجابتها له …
استفاق من نشوته علي صوت بكاء الصغيرة ..

اللعنة لما تبكي الان انه كان علي وشك امتلاكها . ابتعد عنها قليلا ليراي وجهها الاحمر الغارق بالدمـ.ـو.ع .
# بتعيطي ليه ؟! انا وجعتك ..؟!
ولكنها لا تجد القدرة حتي علي اجابته هي حتي لا تعلم لما تبكي الان فقط هي تشعر بالخجل الشـ.ـديد ولكن كيف لها ان تقول له انها فقط تخجل كثيرا وتخاف ولا تعلم ما الذي عليها فعله .
هو لا يستطيع الابعاد الان ولا الاقتراب وهي تبكي هكذا وايضاً لا يعلم لما تبكي .
# قومي البسي هدومك ..
امرها وذهب الي الحمام الملحق بالغرفه نزل تحت الماء البـ.ـارد يحاول اطفاء نيران جسده التي اشعلتها تلك الصغيرة في اقترابها .. خرج من الحمام ثم من الغرفه كامله دون اي كلمة ..
البارت الرابع

“ليلة مميزة”
يــومــاان ….. يومان وهو يتجنبها لا يستطع مواجهتها بعد بكائها معه لم يظن ان نفورها يصل الي هذه الدرجه لا يعلم كيفية التعامل معها … لا يعلم ما بها لا تريده اهي تعش/ق آخر …. عند هذه النقطة ولم يستطع البُعد والصمت اكثر سيذهب ويعرف منها الآن …
لا تعلم لما يتجنبها هكذا ليس ذنبها انها تخجل منه كثيرا هي لم تخطئ هي حتي مازالت لا تعرفه جيدا …. لكن كيف لا تعرفه وهي قضت عامان لا تفكر إلا به….. منذ لقائهم في اسطبل الخيول الخاص به ..
Flash back ….
كانت تسير في هذه البلدة الجديدة والتي انتقلت للعيش بها منذ شهر ….. ها هي تحاول تجاوز حزنها علي والديها كما اخبرها جدها لفتت انظارها الخيول الجميلة وددت لو تقترب بقيت دقائق مترددة ولكن قررت في الاخير ان تقترب و تشاهد الخيول دخلت للأسطبل وهي حتي لا تعلم ملك من ؟! ….
بقيت تحدق بجمال المكان وجمال الخيول ولم تشعر بمرور الوقت …
انتفضت علي صوته خلفها مباشرةً …
# انتي مين وبتعملي اي هنا …

استدارت فجأة لتصبح في احضانه ولم تكن تعلم انه خلفها تماماً … حاولت الحديث ولكن لم تستطع ..
اما عنه يقسم انه لم يري بجمال عيناها فقط اصبح يحدق بها ولا يريد الابتعاد ولكن تبدو كطفله ولم يرها بالبلدة من قبل ..
# ااانا ريتا … احم هو حضرتك صاحب المكان دا ..
# ايوا أنا صاحب المكان دا ، انتي بنت مين واي جابك هنا …
تـ.ـو.ترت بما تجيبه الآن فضولها وحبها الشـ.ـديد للخيل هو ما أتي بها الي هنا ….
# انا اسفه جدا يعمو انا بس شوفت الخيول وحبيت اقرب منهم …. اسفه علشان جيت من غير اذن حضرتك مش هكررها تاني .
ابتسامه سخرية ارتسمت علي ثغره اذن الجميله اعتبرته بمثابة عمها الآن ولكن كيف لم تلحظ انها مازالت تقف بين ذراعيه ..
# مفيش مشكلة بس انتي بنت مين اول مرا اشوفك هنا ..
# انا اسمي ريتال انا اصلا مش من هنا واول مرة آجي … وجدي يبقي فريد الشافعي .
الـلــعــنــة …!!
لما عليها ان تكون حفيدته إن المشاكل بين العائلتين لا تنتهي ولكن كم عمرها تبدو صغيرة لكنها فاتنه وجميله جدا … ابتعد عنها وأولاها ظهره وذهب .
لم تلحظ انها كانت في احضانه إلا عنـ.ـد.ما ابتعد تـ.ـو.ترت وتوردت وجنتيها من اقترابه لم تشعر مع احد بهذه الطمأنينة سوى والدها الحبيب ..
ولم تتحدث معه منذ هذا الموقف ولكنها كانت تراه دائماً ولم تتوقف عن التفكير به … تحدثت عنه كثيرا لصديقتها وكم تمنت ان تتحدث معه مجددا ولكن هو من كان دائماً يتجنبها ويبتعد عنهاا ..
انتبهت من ذكرياتها وشرودها علي دخوله العاصف للغرفه ابتلعت بتـ.ـو.تر فهو يبدو عليه ال\ ولكن هي لم تفعل شئ هو من تجاهلها ولم يتحدث منذ اقترب منها تلك الليلة …

# فيه حد تاني ؟؟
ماذا ؟! .. ماذا يقصد الآن ؟! هي حقاً لا تفهمه ، عن ماذا يتحدث ؟!
# حد مين .!؟
هو لا ينقصه \ علي \ه لا يريد قـ.ـتـ.ـلها الان فقط لتجاوب علي السؤال اللعين ويكفي لا يريد اياً من برائتها وسذاجتها الان .
# ريتا اتقيني احسلك وبلاش استفزاز في حد تاني في حياتك ؟؟ بتحبي حد ؟؟
حدقت به مصدومه من حديثه كيف له ان يظنها هكذا ولما يظن انه يوجد احد هي لم تبتعد من اجل هذا هي فقط خائفه .
# ايه اللي انت بتقوله دا !! انت اتجننت ؟؟ اااه
تألمت من قبضته التي قبضت علي خصلاتها وجذبه لها ويده الاخري تحاوط خصرها بتملك وعنف شـ.ـديد ..
# ايوا اتجننت .. وانتي السبب ، انتي السبب ياريتا لو مفيش حد ليه بتبعدي ولي عيطتي كدا لما قربت منك لي بتمنعيني ..
انهي كلمـ.ـا.ته واطبق علي شفتيها يلتهما بتلذذ شـ.ـديد ونعومة ينتقل بين شفتيها ويتمني ايقاف الوقت في هذه اللحظة وسيطرت فكرة واحدة علي عقله الان يود امتلاكها يتمني ان يستمع لانينها مجدداً وتأوهاتها الممتعه ..
فصل قبلته عنـ.ـد.ما شعر بقبضة الصغيرة تضـ.ـر.به عنـ.ـد.ما شعرت بانعدام الهواء .. اسند جبينه علي جبينها بانفاس لاهثه
# انتي بتعملي فيا ايه ؟؟؟ وانا معاكي بنسي نفسي حتي … انا عايزك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى