رواية اسراء ويوسف

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات

شاهين بدموع : بابا

أمسك يده و قبلها و ذهب ليوصلهم

اما هي فكانت تتمنى ان تدفن حية قبل أن تحبه بعد مرور بعض الوقت دخل البيت بلهفة فقد اشتاقها بجنون

اسراء بصراخ : عايز توصل لايه باللي بتعمله

بصوت و نظرات عاشق : لقلبك يا اسراء

اسراء : ده انت بتحلم

يوسف : و لو فاضل في عمري يوم واحد حقق حلمي ده فيه
کلامه نابع من أعماق قلبه وصل لقلبها و هذه بقوة

مشت من جانبه ليمسك يدها و عينيه على الأرض

نظرت له و قالت بغيظ : سيب ايدي
يوسف : نفسي انام في حضنك يا اسراء مش عايز اعمل اي حاجة غير انام في حضنك

اسراء : يوسف انت مجنون انا بكرهك انت  اخويا بكرهك

يوسف : طيب و رحمة اخوكي تحققلي نفسي قلبي تعبان اوي مش قادر اشوفك قدامي و ما … خليني بس انام بحضنك …

٨:٢٦

معاينة

نظرت له و كادت تنفجر لكن قلبها انتفض بشدة و لم تجد نفسها

إلى وهي تسير معه إلى غرفته كأن كلامه قام بتنويمها مغناطيسيا تمددت على السرير ازال ملابسه وبقي في ملابسه الاندر لا تدري ماذا يحدث تمدد بحضنها ليقسم انه لو مات الان سيكون اسعد تدري الناس

يوسف : ما كانش ليا في البنات اوي بس كنت الشاب الغني المدلل كان في بنات حتموت عليا بس انا ما فيش وحدة حسيت معاها بحاجة ويوم ما قبلتك وحدتيني كان تحدي ليا اني ادفعك التمن اتاري كنت بادفع قلبي التمن يوم الحفلة اياها الوجع اللي حسيت بيه اضعاف اللي حسيتي لما شوفت عيونك بتبكي كنت حموت

اسراء : انت وجعتني اوي و حرمتني من ابني اللي ربيته على ايديا

اغمض عينيه بعنف و تشبت بها يتنهد من ألم قلبه حتى ذهب بنوم عميق سحبت يدها ببطئ من أسفل رأسه و مشت قليلا نظرت له و كانت تتمنى لو تمسك الوسادة وتكتم أنفاسه لكنها قررت ان تعذبه ببطئ شديد

وضعت يدها على قلبه الذي ارتعب من فكرة ان تفقده لتشمته وتلعنه مئة مرة

لكنها ستنتقم حتى لو اخر يوم في عمرها
الجزء ١٦
منذ بضع ايام 3 دقائق للقراءة
استيقظت اسراء و قد قررت ان لا شئ سيمنعها عن اخذ ثأر أخيها . و الانتقام ممن ..

ارتدت هوت شورت قصير جدا و بفتحة من جانیه و توب بدون اکتاف مكشوف البطن وتركت شعرها على ظهرها منسدل بطريقة تخطف الانفاس

و خرجت من غرفتها كانت تشعر بخجل شديد لكنه يعتبر زوجها فليس عيبا و لا حراما …

خرج من غرفته يبحث عنها بقلبه قبل عينيه ليقف مكانه غير قادر على الحركة من جمال ما رأى

فعندما تحب ترى حبيبك أجمل شخص في العالم لكنه عندما يكون في حالة تجعلك تكاد تجن فسيكون أجمل و أجمل تظاهرت بانها لم تراه و كانت ترتب في الصالة شعرت به يقترب منها ابتسمت بانتصار ….

وقف خلفها مباشره يشتم شعرها كاد يموت قهرا

التصق بها و وضع يده حول خصرها تظاهرت بالفزع و استدارت و هي ما زالت بحضنه

اسراء : هو انت ما خرجتش لو سمحت ابعد عني
یوسف و عينيه تأكلها : انت عارفة اني ما خرجتش يا اسراء عايزة تموتيني صح

نظرت لها من أسفل و ابتسمت باستفزاز : تقدر تقول كدة

يوسف بتحدي : يعني انا دلوقتي ما اقدرش
اسراء و هي تحرك بحاجبيها : تؤ مش حتعملها يا يوسف
نظر لها نظرة طويلة باعجاب شديد و هي تنظر له بتحدي و غل مشى بيده على يديها حتى وصل إلى اكتافها حرك اطراف اصابعه على وجهها و شفتيها أغلقت عينيها تنهج بشدة اقترب من شفتيها كالمغيب و همس : بحبك ارضي عني

و قبل أن يقبلها دفعته وركضت إلى غرفتها بسعادة شديدة لا

تدري هل انتقمت منه ام من نفسها فهي كانت تريد منه أن يكمل اما هو فقد كاد ينفجر بركان من جسده بدأ يكسر كل شئ حوله و هو يصرخ … تستمع له بابتسامه وهي تردد : لسة اللي جاي احلى يا يوسف

خرج من البيت قبل أن يرتكب جريمة كان الجو يمطر بشدة . ..

ليرن هاتفه بمكالمة جعلته ينتفض خوفا …

_ يوسف باشا

يوسف : خير في ايه متصل بدري . كدة

_حضرتك احنا روحنا نسلم البضاعة لمحل شاهين كالعادة

يوسف بقلق : و بعدين كمل

_حضرتك لقينا بيتهم بينزل مية من كل مكان حتى المحل غرق و هو مستخبين تحت السلم و البيت لو المنخفض اشتد احتمال يوقع

يوسف برعب : انت فين

_احنا عباب البیت یا فاندم

يوسف بألم : انا جاي خليك مكانك

طار بأقصى سرعته حتى وصل اليهم بكى قلبه على حالهم و حال الناس جميعا

يوسف بدموع : انت كويس یا عمي

شاهين بكسرة : البيت حيوقع علينا و مش طالع بأيدي اعمل لأهلي حاجة

يوسف : و انا ابنك و افديك بروحي يا عم

يوسف لرجالته : تجيبوا شحن وتنزلوا كل أغراضهم أغراضهم ما تخلوش حاجة ….

شاهين بصدمة : انت تعرفهم

يوسف بدموع : انت كويس يا عمي

شاهين بكسرة : البيت حيوقع علينا و مش طالع بأيدي اعمل

لأهلي حاجة

يوسف : و انا ابنك و افديك بروحي يا عم
يوسف لرجالته : تجيبوا شحن وتنزلوا كل أغراضهم أغراضهم ما تخلوش حاجة ….

شاهين باستغراب : انت تعرفهم

..
يوسف بحب ” بعدين يا عمي قوم معايا دي اسراء حاطير بيكوا اما تشوفكوا جايين

أعطى أمرا لاحد رجاله ان يأتي بملابس ثقيلة من السوق بكميات كبيرة و لآخر بأن يأتي بأكل

صعدوا بسيارته و ذهب بهم الى فيلته كانت ملابسهم مبتلة

دخل بهم الفيلا استمعت لصوتهم خرجت بفرحة لتشهق بفزع

حينما وجدت ملابسهم مبتلة و دموعهم على وجههم

اسراء و هي تركض بخوف : في ايه حصل ايه

اقترب منها و ضمها بحب شديد : ما تخافيش يا حبيبتي
میرا اختها الصغيرة : البيت نزل مية علينا و كان حيوقع فوقنا بس ابيه يوسف جه خدنا كنا حنموت من البرد.

ركضت لهم تحضتنهم بخوف و دموع شديدة

اسراء ، انتو كويسين

شاهين : الحمد الله يا بنتي ما تخافيش ربنا بعتلنا جوزك الامير
ده يساعدنا

اسراء باستغراب : بس انت عرفت ازاي ..

ميرا : الحمد الله لولا ابيه يوسف انقذنا و جابنا هنا كنا حنموت من البرد
الجزء ١٧
اخر تحديث : منذ بضع ايام 3 دقائق للقراءة
يوسف بابتسامه : حبيبتي انته اهلي

دق الباب ذهب يوسف يفتح ليدخل أحد رجاله و في يده أكياس كثيرة وعلى كل ظرف اسم صاحبه

يوسف بلهفة : عمي محمد ميرا مرات عمي دول ليكوا غيروا بلاش تبردوا بعدين نتكلم

شاهين : لحقت تعمل كدة امتى

يوسف بابتسامه : عندي مين اعز منكوا

تنظر له و هي تكاد تنفجر لا تدري حبا ام كرها ام غيظا …

نادى على احد خدمه ليدخلوا جناحه أمرهم بتجهيز الطعام و

تجهيز الطابق العلي

خرج أهلها و هم يرتدون أجمل الملابس و على مقياسهم تماما

اسراء ” انت عرفت منين حكاية البيت يا يوسف

نظر لها و لم يتكلم

شاهين : صحيح الشباب اللي بتنزلي بضاعة كل شهر انتي تعرفهم

بدأ يطق اصابعه و تلعثم بالحكي

يوسف : الاكل جهز يا جماعة انا شغلت التدفئة دلوقتي حتحسوا بدفا ياريت تاكلوا كانه بيتكوا

خرج اهله من الجناح لغرفة الطعام ليجدوا طاولة مليئة بكل ما الأنفس تشتهي

و قبل أن يخرج يوسف من الغرفة أمسكت يده و همست بصدمة و عينين مليئة بالدموع

اسراء : اللي سمعته ده صح انت اللي فتحت السوبر ماركت لبابا و تكفلت فيه

سكت قليلا و هو يتأملها عشقا احتضن وجهها بين يديه : و عشانك اعمل اي حاجة بالدنيا يا اسراء

قبلها بجانب شفتيها وخرج لأهلها لتلكم هيا الجدار بكل قوتها ودموعها تهبط بشدة..

فقد أصبح منقذ عائلتها هو نفسه قاتل أخيها .
ام محمد : و حنعمل ايه بعد كدة يا اخويا

شاهين : و الله منا عارف لسة

يوسف بحب بعد أن اقترب منه : انا جهزت الطابق الي فوق لكل واحد غرفة

شاهين : لا و الله ابدا مستحيل

يوسف بحزن : انا مش زي ابنك يا عمي

شاهين: ربنا يعلم بس انت لسة عريس جديد حعيش معاك كدا ازاي و لامتی
يوسف : اشيلك عراسي عمري كله انت جوزتني اغلى الناس

على قلبي يعني شو ما عملت قليل

شاهين : برضة لا

يوسف : طيب نشوف لحضرتك شقة .

شاهين ؛ و طبعا انت اللي حتدفع تمنها … لا

يوسف بخيبة امل : يعني لو محمد اللي حيشتريها كنت قولتله كدة

شاهين : يا ابني انا ..

يوسف : انا عندي الحل احنا نرمم البيت بانه ما يخوفش تاني

شاهين : بجد ينفع

يوسف : اكيد ما فيش حاجة مش حتنفع حتسكن فوق عندي لغاية ما تخلص
محمد : الحارة كلها غرقت

يوسف بغيظ : ده بقى انا مش حسكت عليه انا بعت الصحافة تصور كل حاجة وحقيم الدنيا عشات الناس اللي زي دي لازم تعيش حياة كويسة مش بخوف و برد …

شاهين : بجد حتعمل كدة عفارم عليك يا ابني ربنا يسعد قلبك

يوسف بلهفة : امين يا رب يا عمي
كان صوتهم واصل لها يرن في اذنها ازداد قهرها بسبب ما يفعله

فقد انقلب السحر على الساحر بدل من ان تنتقم منه انتقم هو منها …
دخلت تغتسل ثم خرجت وهي تلف حولها فوطة لا تخفي الا
القليل من جسدها

اوصل أهلها إلى غرفتهم وذهب إليها كانت تجفف شعرها و
ظهرها مقابله

ليسري في جسده لهيب ازال جاكيته و قميصه حتى أصبح في تيشرت بدون أكمام

كانت مغمضة عينيها حتى أصبح قريب منها جدا يبتلع ريقه من

جمال جسدها و الماء ينزل عليه و على شفتيها

فتحت عينيها لتشهق بفزع عندما وجدته أمامها حاولت أن تخبئ جسدها لكنه يظهر كله

بدأت ترجع للخلف و هو يقترب منها كالمغيب اسراء بنبرة تحذير و خوف من نظراته ” يوسف ابعد عني حصرخ و الم عليك الدنيا ابعد عني

لقد فقد وعيه .. لكنه مستيقظ

التصقت بالجدار حتى أصبح أمامها يتنفس انفاسها
اسراء بصوت خافت : ابعد عني يا يوسف

هبط إلى كتفها يلثمه بحنان و حب قبلات رقيقة ناعمة ثم صعد إلى عنقها و اذنها انتقل الى كتفها الاخر يقبله بهوس و هي ترتعش دون أي مقاومة وقف امام شفتيها و همس : بحبك اوي

ليلعق شفتيها بقبلات نارية ينتقل من العليا إلى السفلى بخبرة وجنون هبط إلى كتفها وتوقف أمامها

وضع يده على ظهرها يفك المنشفة فسقطت

نظر لها مغمضة عينيها بخوف شديد

ابتلع ريقه ثم نظر لجسدها

بدأ يقبله من أعلى لتسقط دموعها على وجهه فايقظته من غفلته.. بعد أن كان يقضي أجمل لحظات حياته تنحنح محاولا إيجاد صوته

جلب المنشفة و وضعها عليها و همس : يهمني قلبك بالأول قبل جسمك و انا اسف اني نسيت نفسي يا اغلى من نفسي
و من قال لك انك لم تأخذ قلبها أيعقل كل ذلك الحب في قلبك و
لم يؤثر بها بل زلزل كيانها و سلب روحها
خرج وتركها تكاد تنفجر وتندم أشد ندم على رفضها له في البداية
الجزء ١٨
انقلب السحر على الساحر تزوجته لتنتقم منه لكنها انتقمت من نفسها ..
بحبه الذي لا ليس له آخر جعلها تجن تفقد عقلها ستموت قهرا لم يترك لها فرصة للتفكير في الانتقام يعيش فقط لاسعادها..

شاهين : ابني حبيبي عشان خاطري انا حاسس اني تقيل هنا في البيت ما برتحش غير في بيتي

اقترب منه يوسف و قبل يده ثم همس : بكرة حيكون البيت جهز حننقل كل حاجة وتسكن اول الاسبوع الجاي

شاهين بذهول : معقول بالسرعة دي يوسف ” انا يهمني راحتك على فكرة مع انك لو فضلت هنا حاكون مبسوط اکثر

شاهين : انا عارف و متأكد
اسراء : العشا جاهز يا بابا

محمد : انت اللي طبختي .يوسف معقول داق اكلك قبل كدة و فضل عايش

اسراء : هيهيهي ممكن ما تاكلش يا ظريف عادي
محمد : اعمل ايه جعان مضطر

يوسف باصطناع الخوف : قولي يا ابو حميد اذا الموضوع يخوف برايي ننام خفيف او نطلب ديلفري

محمد: ههههه لا حرام نجبر بخاطرها

بدؤوا بتناول الطعام و هو بجانبها يتأملها يأكل من رؤيتها

أمسكت كأس الماء و شربت منه

جذب الكأس مرة أخرى و اداره مکان فمها و شرب منه نظرت له و شعرت ان قلبها خرج من جسدها و کادت تنصهر خجلا

همس لها : ازكي مية اشربها في حياتي

اسراء بهمس : مش حتوصل لحاجة باللي بتعمله يا يوسف
يوسف : خلينا نشوف حتقاومي لحد امتى

بدأ يرفع الصحون معها تحت استغراب الجميع
ام محمد : مش في شغالين هنا
يوسف : اسراء ما بتحبش حد يفوت الجناح هنا شغلهم برة انا عايز راحتها
دخلت المطبخ تغسل الاطباق ليقف خلف ظهرها و يمد يده بالاطباق و هو متعمد الالتصاق بها

دفن وجهه في شعرها وهو يدمدم : كل حاجة فيكي تجنن بس اللي شوفته امبارح طير عقلي

أصبح جسدها كالحجر غير قادرة على الكلام

أمسك يدها و هو ما زال خلفها يحرك يديها و يغسل الاطباق مبتسم على حالها و هي متيبسة من الخجل

اسراء بصوت خافت: لو سمحت اخرج عايزة اكمل شغل

يوسف : الايدين دي حرام تغسل

أمسك يدها و قربها من فمه : دي تتباس و تتعض و تتاكل و بدأ يقبلها بشغف من كفة يدها صعودا إلى كتفها وبجانب عنقها و اذنها متعمد إشعال النار في جسدها ثم اعتدل و اكمل : مش حتصيري مراتي فعلا غير لما انتي تطلبي

تركها و ذهب ناحية الباب لتصرخ : انت بتحلم انا بكرهك

يوسف : اسمعي دقات قلبك لما بقربلك و انتي تعرفي بتحبيني و لا بتكرهيني

قذف لها قبلة في الهواء و خرج

كزت على أسنانها بغيظ كادت دماؤها تسيل

اسراء بدموع : اعمل ايه يا ربي اعمل ايه

خرج وجد أهلها قد خرجوا و محمد يشاهد التلفاز يوسف : منورنا یا ابو حمید

محمد ؛ نورك يا ابو نسب

يوسف : الا قولي ما كملتش تعليمك ليه

محمد الظروف والله يا جو صراحة كان نفسي

يوسف : كان نفسك تدرس ايه بقى

محمد : كان نفسي ابقى ظابط

يوسف بابتسامه : ضابط مرة وحدة

محمد : ياااه نفسي اوي كلية شرطة يا سلام

يوسف ” ان شاء الله

مشى يوسف قليلا وأجرى مكالمة ثم عاد بعد وقت قليل
محمد : فين القهوة يا أسو

يوسف : محمد بكرة تروح المديرية تجيب ملفك و تقدم في الجامعة اللي انت عايزها

محمد بعدم فهم : يعني ايه

يوسف : تقريبا كدة انت بقيت ظابط الا ربع

وقف محمد و هو يحدق له غير مصدق و بدأت دموعه تهبط بشدة ….

محمد : انت بتتكلم جد

يوسف بسعادة لسعادته : جد الجد يا ابو حميد
اسراء : في ايه يا مالك حبيبي
محمد : يوسف سجلي بالجامعة و ادخل كلية الشرطة اللي نفسي فيها
الجزء ١٩
احتضنه محمد بحب و هو يبكي لان اكبر حلم في حياته تحقق

كانت تعلم انه حلم أخيها نظرت لدموعه و سعادته و همست : الف مبروك يا حبيبي

محمد : جوزك ده .. اعمل في ايه ينفع تتجوزني الثانية
ضحك يوسف ثم همس: آسف متجوز وحدة بعشقها خلاص جهز نفسك بكرة يا قمر
احتضنه محمد مرة أخرى و ذهب يفرح والديه نظرت له اسراء بمشاعر متناقضة كره حقد غيظ حب إعجاب امتنان شعرت انها ستنفجر وضعت يدها على رأسها من شدة ألمها : اااه
كانت الكلمة اخترقت قلبه قبل أذنه
*******

هي مأمني و أماني و امنياتي و نمائي و إنتمائي بها أكتفي ودونها أنتهي E “‏

كانت تتصفح الفيس بوك حتى وجدت هذا البوست كان يوسف قد نشره و خاتمه بحرفها

اغمضت عينيها تتنهد بألم بين مشاعرها المتناقضة لتتذكر عندما أخبرها أخيها انه سيجل بكلية الشرطة وشعرت بصداع في رأسها

فلاش بااااك

محمد : انا حبقى ظابط يا سوسو انا حبقى ظابط جوزك ده مافيش منه

ذهب محمد ليخبر والديه لتشعر بصداع رهيب يفرتك رأسها بسبب ما يحصل لها ومشاعرها المختلفة جلست على الاريكة و وضعت يدها على رأسها و تمتمت : اااه ليجثي على ركبتيه بغمضة عين بعد أن اخترقت الكلمة قلبه قبل اذنه

أمسك يدها مكان ما تضغط و يداه ترجفان خوفا و عیناه
مليئنان بالرعب

بصوت خافت و يرجف : حاسة بايه ايه بيوجعك نروح … للدكتور و لا اكلمه يجيلك هنا

تنظر ليده الممسكة بيده و هي تنتفض خوفا و عينيه المليئة بالحب و الخوف شعرت انها على وشك الانفجار

بعدت يده عنه و قالت ببرود : انا كويسة
يوسف : الصداع ده بيجيكي من زمان
اسراء : من يوم ما شوفتك وعرفتك عايز ايه بتعمل ده ليه
أشار باصبعه على قلبها و همس : عایز ده
اسراء : ده لما تشوف حلمة ودنك انا بكرهك انت في ايدك دم اخويا يا يوسف يعني عمري ما ححبك
يوسف بابتسامه : ده اذا ما كنتيش حبتيني يا اسراء فعلا

اسراء بغيظ : احبك ده بعيد عن أحلامك

جذبها من معصم يدها لتصطدم بصدره احتضنها من خصرها و ملتصقة بصدره هي يوسف : بصي في عينيا و قوليلي ما بحبكش

نظرت لعينيه و قبل أن تنطق بكلمه اقتنص شفتيها بعشق جارف بنهم شديد حاولت التصدي له ليمسك يديها خلف ظهرها منتقل بين شفتيها إلى عنقها إلى اسفل عنقها تحاول المقاومة دون جدوى ….

تركها بعد فترة و هما ينهجان و يتعرقان بشدة يوسف ببرود : بصبر نفسي على بال ما انتي بنفسك تقوليلي
عايزاك

اسراء بصراخ : انت بني آدم مجنون و مختل عقليا روح اتعالج بتحلم في حاجات نجوم السما اقربلك خرج و على وجهه ابتسامة مستفزة وتركها و هي تشتعل غيظا

بااااك

اسراء بغيظ : مستفز … هو اتأخر النهاردة صح . أنا مالي ما يتحرق

انتظرت بعض الوقت نظرت للساعة ثم رددت بخوف : لا ده ….. اكلمه… لا اكلمه اقوله ايه … أنا قلقانة ليه كدة انا حنام اتأخر اوي احسن

حاولت أن تنام دون فائدة تتقلب يمينا وشمالا غير مرتاحة دخلت الساعة على الرابعة فجرا و هي تدور في جناحها ذهابا وايابا

لتسمع صوت مفتاح الباب وكان يوسف دخل البيت بلهفة يبحث عنها ليجدها تركض ناحيته و تتعلق برقبته احتضنته بقوة دون وعيها تحت صدمته و عندما بدأ باستيعاب الموضوع شعر ان قلبه يرقص فرحا يقسم انه اسعد شخص في العالم كله
الجزء ٢٠

رغما عنها أحبته ..

جالس في الصالة وسعادته تتوزع على بلاد باكملها عندما شعر أنها تحبه فتح الباب بهدوء و تمدد جانبها التصق بها حتى أصبح يتنفس انفاسها ابتسم بسعادة لا توصف عندما تذكر ما حدث امس

فلاش بااااك

كادت تموت قلقا حاولت أن لا تهتم و تنام لكن قلبها ينتفض خوفا

فتح الباب الساعة الرابعة فجرا

لتركض تتعلق برقبته و هي تبكي و دفنت وجهها في عنقه بعد أن فاق من ذهوله احتضنها كانها كنزه الثمين يوسف بهمس : في ايه مالك يا قلبي

اسراء بصوت يرجف : انت اتأخرت كدة ليه

هل سمع احد دقات قلبه و هي ترقص هل سمع احد الاحتفال الذي يقام داخله…

انتفض قلبه انتفاضة لذيذة و سرت في جسده قشعريرة دافئة كمن هو في اجمل أحلامه

بعدت عنه قليلا تحاول أن تهدأ

وضع يده أسفل ذقنها و رفع وجهه ينظر لتلك العيون العسلية التي افقدته عقله

و دموعها التي تهبط على خديها

اقترب منها و ازالها بشفتيه بعشق يكفي العالم بأسره

وصل أمام شفتيها يبتلع ريقه بصعوبة و هي مغمضة عينيها و مازالت ترجف ليتمتم بعشق : انا هنا ما تخافيش

ليسلب خوفها بقبلة كانت رقيقة لكنها أشعلت بركان حبه

لتتحول لقبلة دامية حملها و هو ما زال متعلق بشفتيها ينتقل من واحدة لأخرى ببراعة اذابها بين يديه ….

وضعها على السرير وبدأ يقبل عنقها وبشغف

حتى وصل لازرار قميصها بدأ يفك الأول لتمسك يده و ما زالت مغمضة عينيها و هي تردد ” يوسف عشان خاطري

حاول أن يهدأ أنفاسه و جسده المشتعل كاللهب قبلها من جبينها و رفع شعرها عن وجهها ينظر لها بعشق : اللي حصل ده كفاية عندي السعادة اللي انا فيها تشبعني عن كل حاجة بحبك اوي اوي

و خرج من الغرفة سحبت الغطاء و كورت نفسها تبكي لا تعلم لماذا … أم ربما لانها تمنت فعلا ان يكمل ما بدا دخل يستحم ليبرد نار جسده قلیلا و صورتها و هي تركض عليه خائفة لا تفارقه

بااااك

ينظر لها و هي نائمة كالاطفال غير قادر على اغماض عينيه يكفي ان يكون بقربها

بدأت تفتح عينيها بضعف و ما زالت نائمة رأته أمامها لتظن انها

تحلم كان خائف ان يقترب منها لكنها اقتربت منه و تعلقت برقبته و مغمضة عينيها قبلته بجانب شفتيه و همست : حضنك حلو اوي هي يا يوسف

ليضع يدها على خصرها ويضمها بعشق لصدره

يوسف لنفسه : ياريتني عرفتك من زمان و تجوزنا كان زمانا اسعد اتنين في العالم بس انا مش حياس ححارب لغاية ما انتي نفسك ما تستغنيش عن حضني يا نور عين يوسف

فتحت عينيها في الصباح لتجده نائم وهي في حضنه و متعلقة في رقبته لتصرخ بفزع

جعله يقفز و يسقط من على السرير

يوسف بخوف حتى يستوعب : ايه في ايه مين مات

اسراء بصراخ : انت ازاي تتجرأ وتيجي هنا و تنام جنبي يا قليل *** الادب

وضع يده على قلبه يهدأه من الخوف

يوسف و هو ينهج : حد يصحي حد كدة حرام عليكي يا شيخة انا قلبي كان حيوقف

اسراء : ان شاء الله بس انت ادعي من قلبك

و دعت من قلبها ان لا يحدث لا تعرف السبب لكنها فعلا تخاف عليه

يوسف بابتسامه خبث : عايزاني اموت ما عنديش مانع بس ماتخافيش عليا زي امبارح و تجري على حضني

اسراء بخجل : انا ما حصلش انا ما كنتش خايفة عليك كنت خايفة عشان لوحدي و ما صدقت حد يجي في المدينة اللي ساكنة فيها مش بيت
جزء ٢١
.. يوسف و هو ينظر للمعة عينيها التي جعلت قلبه يرقص عشقا : عينيكي بتقول غير كدة

اسراء و هي تتلعبك في الكلام : و انت بتقرى بلغة العيون .. أنا برأيي تفوق من اوهامك وخليك فاكر انا عمريش ححبك ..
نظروا لبعضهم طويلا ليدق بابهم قام يوسف ليفتح
شاهين : ايه في ايه مال صوتكوا يا ابني
يوسف و هو ينظر لاسراء بلئم : ما تحرجناش بقى يا عم الله
شاهين بابتسامه : یاد یا نمس اعقل
يوسف : اعمل ايه يا عمي بنتك تجنن تتاكل

شاهين: اتلم یاد

يوسف : ليه ما بتعملش مع سوسو كدة

شاهين بخجل : انت واد قليل الادب … أنا حاروح انادي الباقين عشان نفطر سوا

يوسف : مش حتأخر يا عمي حاضر

اغلق الباب لتنظر له اسراء بغيظ شديد : يا حرام أحلامه خيالية

يوسف بضحك : بعد الحضن اللي استقبلتيني فيه امبارح مافيش حاجة خيالية … بدأت في حضن وحتكمل للآخر يا سروءتي
تركها و دخل الحمام يستحم و هي شتمت نفسها من شدة غبائها

جلسوا يفطروا سويا و كان مكرم أهلها أشد كرم …

شعرت في ألم في بطنها … وضعت يدها على معدتها و ركضت نحو الحمام لترجع

قام بسرعة و لم يتردد أمسك بطنها و مسح عرقها و بعد أن انتهت غسل وجهها و جلب الفوطة و مسحه لم يقرف منها ابدا

مشى معها واجلسها على الاريكة و عينيه مرتعبتان

يوسف بقلق و هو يتحسس حرارتها : في ايه حاسة بايه تروحي المستشفى

اسراء ” لا انا …

سلوى : يا الف نهار ابيض ده باينها البشاير بانت

اسراء بعدم فهم : بشاير ايه….
سلوى : انتي ان شاء الله حامل يا عين امك

نظر الاثنان لبعض بصدمة لتقف اسراء و هي تقول : لا لا يا ماما ما فيش منه الكلام ده

نظرت اسراء ليوسف برعب شديد أن يكون قد شك بها ورفضها للمسها
جزء ٢٢
سيجننها .. لم يدع لها فرصة للتفكير في الانتقام
شعرت في ألم في بطنها .. وضعت يدها على معدتها و ركضت نحو الحمام لترجع

قام بسرعة و لم يتردد أمسك بطنها و مسح عرقها و بعد أن انتهت غسل وجهها و جلب الفوطةو مسحه

مشى معها واجلسها على الاريكة و عينيه مرتعبتان

يوسف بقلق و هو يتحسس حرارتها : في ايه حاسة بايه تروحي المستشفى

اسراء ” لا انا …

سلوی یا الف نهار ابيض ده باينها البشاير بانت

اسراء بعدم فهم : بشاير ايه….

سلوى : انتي ان شاء الله حامل يا عين امك

نظر الاثنان لبعض بصدمة لتقف اسراء و هي تقول : لا لا يا ماما ما فيش منه الكلام ده

سلوى : يا حبيبتي ده نفسه الوحام

اسراء بتوتر : و ممکن یکون برد

تنظر ليوسف الذي لم يتكلم .. كم قلقت أن يكون قد شك بها

كيف تقول والدتها انها حامل و هو لم يلمسها

اسندتها والدتها ناحية السرير و هي تهمس : خليكي تقوميش لغاية ما نطمن عليكي ومعادها الشهر ده اخدك نعمل سورة يا روحي

يوسف : ان شاء الله يا حماتي

خرجوا من عندهم لينظر يوسف لاسراء بقلق ” لسة تعبانة

اجبلك دكتور

اسراء : ايه خايف اكون فعلا حامل

يوسف ” لا طبعا مش خايف ولا جه في بالي الكلام ده

اسراء ” انت سمعت ماما بتقول ايه ده وحام
.. يوسف : ماما تقول اللي تقولوا ده مش وحام ده برد

اسراء : و ايه اللي مخليك متأكد كدة ما تاخدني تطمن
يوسف بعشق اذابها و اذاب كل حصونها : انا مش حاخدك اطمن يا اسراء و لو بطنك كبرت و بدأت تبان انا مش ممكن افكر و لو لثانيه انك تكوني حامل لاني انا ما لمستكيش و ما حدش غيري لمسك
اسراء وقلبها لا يهدأ : ليه واثق كدة ليه مش يمكن
يوسف : ما يمكنش انا اشك بنفسي لكن فيكي انتي مستحيل انتي اجمل و انضف و اشرف بنت شافتها عيني

كادت تركض لحضنه غير مصدقة أن رغم كل ما تفعله معها إلا أنه يحبها كل هذا الحب و يثق بها كنور عينيه نظرت له و هي اقترب منها و قبل جبينها و همس: نامي و ارتاحي يا قلبي و ان احتاجتي حاجة انا برة و ما تكابريش يا اسراء لو حسيتي بوجع قوليلي و انا اشيلك على كتافي

غطت رأسها بغطاء السرير و هي تكتم غيظها بشدة لانه يفعل كل شئ يجعلها تفكر بعيدا جدا عن الانتقام منه اسراء بغيظ لنفسها ” حيفضل يعمل كدة لغاية ما . يجنني انا متأكدة

لتذهب في نوم عميق … بعد نصف ساعة دخل الغرفة يطمئن عليها و يتحسس حرارتها

اقترب من شفتيها و بدأ بتقبيلها شعرت به لكنها لم تفتح عينيها بل كانها تخدرت من تأثيره عليها .. شعرت بعشقه من قلبته لذلك مسلت انها ما زالت نائمة وجسدها يشتعل لهبا من تأثيره … بقيت مستمتعة جدا بقبلاته الرقيقة لانحاء وجهها وكادت تصدر صوتا يخبره انها مستيقظة تأثیر عشقه لمساته لكنها تماسكت

****

عمر صديق يوسف وليه قصة لوحده حأبقى أنزلها

دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي

عمر : حركة ايه يا خفيف

يوسف ” لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه

يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك

عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ….

يوسف بضحك: الحمد الله مش لوحدي

عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انت و عارفین السبب انا ايه اللي مانعها انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه ….

يوسف : اهو تسليني و ما ابقاش لوحدي

عمر : لسة ما لانتش
يوسف : تلين دي جننت اهلي طلعت عيني

عمر : انت اللي عملته ده … انا قولتلك بس ….

يوسف : حتحبني انا متأكد انا ما خلتش حاجة ما عملتهاش
جزء ٢٣

يوسف ” و النبي يا عمي : تفضل معانا

شاهين : معلش يا ابني الواحد ما برتحش غير بيته و انا
تعودت عليه

يوسف : و احنا حنسيك على راحتك بس ما فيش مانع تيجوا تباتوا كل فترة

احمد : اكيد ده انت ليك عندنا كتير

یوسف و هو يحتضنه : ما تقولش كدة يا بطل انت حتبقى ظابط بشطارتك انا بس دليتك على الطريق

اسراء : يلا بقى ابقى ظابط بسرعة عشان اول واحد تحبسه هو يوسف

نظر لها بألم لأنه يعلم ما تقصد …

ام احمد : مش حتروحي تعملي فحص

يوسف : انا حاخدها یا ماما ما تشیلیش هم على فكرة فكرة عمي حيبدؤوا يعملوا باقي البيوت

شاهين ” ربنا يسعدك ما سعدت الناس و ريحت بالهم زي

نظر الى اسراء و همس: امین

اوصلهم إلى البيت وعاد لها كانت تشاهد التلفاز … جلس بجوارها و ابتسم

اسراء : بص قدامك التلفزيون هناك

يوسف : و انا عندي أجمل بنت في العالم ابص مكان تاني ليه اسراء : انا سيبها لك وداخلة انام …

يوسف : ما حستش امبارح و انا ببوسك و انتي نايمة انك
متضايقة

اسراء بخجل : احم انا كنت نايمة انت بتقول يعني ما حستش بيك

مشی ناحیتها و احضتنها من ظهرها و همس أمام رقبتيها قبل أن يعضها : كنت صاحية و مستمتعة اوي بكل حاجة صارت
فلاش باااااك

قبلها من شفتيها بهدوء حتى لا تستيقظ شعرت به و كادت تتكلم لكن تأثیره افقدها عقلها تركت نفسها يفعل ما يريد نزل إلى عنقها و إلى اسفل عنقها يقبل بشغف و هیام و جنون

رفع نظره له ليجد وجهها احمر كالدم من تأثیره و انفاسها و وضربات قلبها تزداد

… و بعد أن اذابها و اذابها بقبلات على كل مكان تطوله شفتيه تركها و هي تشتعل نارا و كانت تتمنى لو تصبح زوجته فعلا

خرج من الغرفة و ذهب إلى الحمام يهدأ نار جسده أسفل الماء و قلبه يكاد يخرج من شدة تأثيرها

بااااك

اقتنص رقبتها بقبلة قوية ثم همس : ما كنتيش صاحية ده انا سمعت صوت انفاسك و ضربات قلبك

اسراء : ما حصلش

يوسف : بذمتك ما نفسيكيش اكمل

اسراء : انت قليل **

ليبتلع شفتيها بقبلة متمكنة للغاية

تركها بعد مدة و هما ينهجان بشدة

وضع جبهته على جبهتها و همس ما بتقدرش تقاومي لمساتي عشان قلبك ده عايزني

اسراء و هي تسترد صوتها باعجوبة : ما بطقش تلمسني بكرهك جدا

يوسف ؛ بصي في عيني كدة و قولي بتكرهيني
اسراء : وليه ما ابص في ايديك اللي بتنقط بدم اخويا و اقولك اني ما بكرهش في حياتي قدك و ما بطقش تقرب عليا بكرررررهك يا يوسف بكرررررهك

أمسك يدها وتكلم و عينيه تدمع : أدارت ظهرها لتمشي حخليكي تنسي حعوضك حاعمل اي حاجة و كل حاجه عشان اخد قلبك يا اسراء لو يوم واحد و اموت بعدها انا موافق … يا كل حياتي

ركضت إلى غرفتها تبكي و هي تحترق لانها تعلم انها احبته بعد فترة خرجت من الغرفة و كان يجلس على الاريكة نظر لعينيها وجدها متورمة من البكاء مشى ناحيتها بخطوات سريعة و همس برعب وحنان شديد ” اسراء مالك في ايه

اسراء ببكاء : طلقني يا يوسف …
جزء ٢٤
ذهب يوسف لزيارة صديقه في المستشفى وقلبه قد شق نصفين
يوسف : ايه يا كبير من امتى بقيت خرع كدة عمر بضحك ، شوف مين بيتكلم

يوسف ، احم احنا تمرمطنا يا جدع ما احنا كنا عايشين و مبسوطين ايه اللي رمانا على رأي عبد الحليم

” كان مالي ما كنت في حالي متهني في قلبي الخالي .

عمر ، عذابه اکثر من الحلو بتاعه

یوسف ، بس ايه اللي خلاك كدة

عمر بغصة و دموع ، طلعت متجوزة

يوسف بألم ، بجد ازاي …

حكى له عمر ما حدث

يوسف : هو لازم الواحد يتمرمط ما ينفعش يحب بدون عقبات

عمر : ليه مالك

يوسف بتنهيدة ، طلبت الطلاق …

حدق عمر بعينيه و قال ، و عملت ايه

يوسف : مش مستحملة تحب واحد اخوها

عمر : انا قولتلك ….

يوسف : بلاش كلام بالموضوع ده

عمر : انت

يوسف : عشان خاطري … خلاص

عمر : و قولتلها ايه

سکت یوسف و سرح بما حدث

فلاش بااااك

خرجت من الغرفة عينيها متورمة مشى ناحيتها بخطوات

سريعة و قال بقلق : اسراء مالك

اسراء بدموع ” طلقني يا يوسف

اهتز جسده و رجع للخلف كمن اطلق عليه رصاصة دخلت قلبه
أمسك في يد الاريكة عندما شعر انه غير متزن

كانت تراقب ردة فعله التي مزقت قلبها اربااا

جلس على الاريكة يستعيد توازنه وهمس بضعف : اسراء حرام عليكي انا بموت كل يوم و انتي بعيدة عني و مش بحضني … دلوقتي عايزة تسبيني قلبي مش حيستحمل … مشى ناحيتها بخطوات هادئة وضع يده على اكتافها و قال بألم

: بصي في عينيا وقوليلي انك عايزة تطلقي مني قولي انك تقدري تعيشي من غيري

اسراء بصراخ : انت ما بتفكرش غير بنفسك ازاي تفرح نفسك ازاي تتملكني اما انا ازاي بتعذب و انا بقرب منك و انت بتلمسني ازاي بموت و انا شايفة دم اخويا في ايدك و سايباك تعمل اللي انت عايزه أنا خايفة أضعف

نظر لها بدموع

اسراء بنحيب : ايوة خايفة احبك خايفة انا تجوزتك اعذبك زي ما عذبتني انتقم منك اوجعك مش احبك طلقني و ريحني ركضت إلى غرفتها و أغلقت الباب خلفها

وقف علی باب و سند بيده عليه و هو يردد : اذا كنتي عايزة تنتقمي اسهل عليا مليون مرة من اللي بتطلبي مش حطلقك یا اسراء مش حموت مليون مرة و ريحي ضميرك و اخوكي غير كدة لا

خرج و تركها تكتم شهقاتها و تبكي بقهر

باااك
هبطت دموعه و هو يروي ما حدث

عمر بألم : هيا عندها حق و انت عندك حق مش قادر اواسيك و انا محتاج مين يواسيني و يخفف عني
يوسف بضحكة باهته : الف سلامة عليك يا كبير خلي بالك من نفسك و ربنا يكتبلك الخير ….

عمر ، خليها تلتهي بحاجات تانية عشان ما تفكرش كتير يوسف بلهفة : حاجات زي ايه

عمر : تدخل الجامعة انا فهمت منك انها معها ثانوية بس لو اتلهت بالجامعة والامتحانات حيخف وجعها و حتنسى احتضن يوسف عمر و هو يردد ” ينصر دينك ي جدع عن اذنك
عمر بابتسامه ” ربنا يسعدك ان شاء الله

يوسف : حبيبي ويسعدك بدودو القمر الا ذوقك اعتدل بعد اما كان ..

عمر يضحك : امشي ياد من هنا

خرج يوسف بلهفة وسعادة طفل صغير وصل لشئ يسعد حبيبه

أمسك هاتفه و اتصل بمحمد

محمد : جو حبيبي
جزء٢٥
يوسف : ازيك يا باشا

محمد بضحك : ان شاء الله حبيبي

يوسف : محمد كنت عايز اسالك هيا اسراء كان نفسها تدخل ايه في الجامعة

محمد : كلية حقوق

يوسف : حقوق ؟؟

محمد : ايوة كان نفسها تبقى محامية وتساعد الغلابة و تقف معهم …

يوسف لنفسه: ما تكونش اسراء ان ما فكرتش بكدة ….

يوسف: متشکرین یا کبیر … أغلق الهاتف واتصل بأحد معارفه وجهز ورقها …

و قدم لها بأفضل جامعة و أوصى المدير جدا عليها

كانت في البيت مخنوقة يمكن واحشها يمكن خايفة يطلقها

يمكن عايزاها يطلقها مليون احساس حاسة بيه …. وصل البيت و ما ان سمعت صوت مفاتيحه إلى أن تنهدت بارتياح .

تمددت على الاريكة و تظاهرت بالنوم

بحث عنها بقلبه قبل عينيه وجدها نائمة على الاريكة اقترب منها بخطوات بطيئة حتى أصبح بقربها يوسف بهمس : انا بحبك اوي اوي انا من ساعة ما قولتي الكلمة

اللي قولتيها و انا مش قادر اتنفس زي ما يكون حد بيخنق فيا …. اوعي تفكري تسبيني يا اسراء عاقبيني زي ما انتي عايزة لكن تسبيني لا هبطت دمعة من عينه مسحها و وضع يد حول رقبتها و يد حول لا خصرها و ذهب بها إلى سريرها

وضعها على السرير لتجد نفسها تتعلق برقبته و كانها ما زالت نائمة اهتز كيانه كله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى