
اسراء بسعادة : لا لا طبعا ده حلو جدا
تنهد علي بارتياح
علي : تقدري تروحي على شغلك حخلي ايمان تفهمك شغلك ازاي و ان اي حد اي حد زعلك او داسلك على طرف تبلغيني انا شخصيا
اسراء بسعادة : ميرسي اوي اوي يا فاندم
أمسك هاتفه و اتصل به
علي : حضرتك اتبسطت جدا و بدأت الشغل و اعتبرها مديرة المصنع من النهاردة
يوسف : و انت بعد كدة اعتبر كل الصفقات ماشية طول ما اسراء مبسوطة يا علي و اياك في يوم تزعل ….
علي : حضرتك لو عايزة مكتبي انا ما عنديش مانع ..
بارت ٨
أحبها بجنون سيفعل المستحيل لأجلها …
هي فقط من سلبت عقله و روحه يوسف ناصر القاضي اسمه وحده فقط يسبب ازمة ….
لقد ندم على كل لحظة احزنها بها ….
اغمض عينيه لتهبط دموعه بألم شديد و هو يتذكر دموعها في كل مرة يحزنها
ارجع رأسه للخلف و نام على الكرسي و اغمض عينيه يتنهد بألم شديد
يوسف ؛ فرصة وحدة بس يا اسراء وحدة و اوعدك لاجبلك الدنيا كلها تحت رجلك … اعمل ايه يا ربي اخليها توافق ….
أمسك هاتفه و اتصل على احد الأشخاص للننفيذ
_ السلام عليكم
شاهين : و عليكم السلام اهلا يا ابني
_ حضرتك ده بيت شاهين عز الدين
شاهين : ايوة يا ابني انا شاهين
_ حضرتك احنا جمعية العمل الحر و تم أخذ اسماء عشوائية من ضمنها اسمك انا نفتحلك مشروع …
شاهين بفرحة : و تكلفته و الدفع ازاي
_ لا حضرتك دي ناس بتتكفل بكدة
شاهين لنفسه : ياما انت كريم يا رب
_ حضرتك احنا عاينا البيت ده و لقينا في محلات ليك تحت
شاهين : ايوة يا ابني بس دي تعبانة و عايزة شغل كتير
_ حضرتك ده شغلنا احنا يومين حنرتبهم و نفتح لحضرتك سوبر ماركت يكون كبير في كل حاجة
شاهين بذهول : كل حاجة متكلفة منكو …
_ ايوة و حنبدأ شغل من دلوقتي اذا امكن
شاهين بلهفة : ايوة اكيد تفضل
بدأ العمال في دهن و ترميم المحلات و تغيير أبوابه ….
يوسف : ايوة ايه الاخبار
_ تمام يا باشا زي ما حضرتك أمرت بكرة حتنزل الثلاجات و باقي الحاجات
يوسف : ما تبخلش لو حتقلبوا مول ما يهمكش …
_ اعتبروا حصل يا باشا
يوسف بابتسامه : تمام يا رجالة
أغلق هاتفه و فتح صورها يقلب بها التقطها لها في كل مكان
ضم تلفونه بشدة لقلبه و هو يهمس ” مش حتبعدي عن حضني اكتر من كدة ….
خرجت من المصنع و هي سعيدة للغاية ..
فجميع من في المصنع يعاملونها احسن ما يمكن
حتى مدير المصنع يطمئن عليها ثلاث مرات يوميا …
لتختفي ضحكتها حينما شاهدت سيارته مقبلة عليها …
اسراء : اوووف بختنق لما بشوفوا…
وقف أمامها و هو ينظر لها باشتياق شديد لو نظرت لعينيه جيدا لوجدت حب و ندم ليس له آخر ..
لكن جرح قلبها جعلها لا ترى أحدا
يوسف ؛ وحشتيني
اسراء بضيق : امشي من وشي
يوسف : بحبك
اسراء باختناق : يا عمي البنات على قفى مين يشيل و مليون وحدة تتمناك ..
أشار بيده على قلبه و همس : لكن ده ما تمناش غيرك
اسراء : انت غاوي تهزيئ صح قولتلك لو اخر واحد بالعالم مش حبصلك حتى …
لمعت الدموع في عينيه : ما تخلنيش اعمل حاجات ما تعجبكيش
اسراء بنفاذ صبر : هو انت لسة ما عملتش حتعمل ايه اكتر من كدة سيبني في حالي
تركته بخطوات سريعة و صعدت في سيارة أخرى و هي تتنهد بارتياح
دخلت البيت لتجد أهلها سعادتهم ليس لها آخر بسبب ذلك المشروع
اسراء بفرحة : معقول اللي انا سمعته ده ايه الاخبار اللي تجنن
دخل محمد عليهم البيت و هو في غاية السعادة
محمد : تعينت بشركة كبيرة اوي بمبلغ خيالي
اسراء باستغراب : بشهادة ثانوية
محمد : ايوة مدير أمن ما صدقتش نفسي لما كلموني روحت و مضيت العقد …
جلست على الاريكة تفكر فيما حدث كيف كل مشاكلهم تصلحت….
في المساء دق بابهم قامت لتفتح و هي ترتدي قميص قصير لمنتصف فخذها بكتف ساحل و شعرها على ظهرها و وجهها
فتحته لتجده أمامها لم تنتبه لنفسها و ما ترتديه لكن الصدمة افقدتها كل شئ …
اسراء بغيظ : يوسف اللي جابك هنا تاني ؟؟
اي يوسف ؟؟
أين يوسف ؟؟
لقد ذهب عقله و سمعه …
لقد جن
دخل الباب و اغلقه خلفه
اسراء بخوف شديد : ايه اللي جابك هنا ما فيش حد هنا
لا يسمع لا يرى لا يتكلم
لقد ايقظت جميع احاسيسه…
نظرت لحالها لتشهق بخجل شديد
رجعت للخلف و ما زال يقترب منها
اسراء و هي تبتلع ريقها برعب : يوسف ما تجننش ابوس ايدك فوق في ايه
أصبح أمامها مباشرة يتنفس انفاسها …
ضربات قلبها كالطبول
اسراء بدموع : حتعمل ايه
حاوطها بيديه فقد ينظر لها يشتم عبيرها عن قرب
اسراء : حصرخ
نظر لشفتيها و هو يعض على شفتيه
اسراء ” بتعمل كدة ليه … حتعمل ايه…
و قبل أن تكمل كلمتها كان قد اسكتها بشفتيه يلتهمهم كوحش جائع بعشق شديد قبلة مجنونة
حاولت دفعة لكنه أمسك يديها فوق رأسها و اليد الأخرى على خصرها يضمها بكل قوته
تركها بعد أن كادت تفقد وعيها ليكون اول من ذاق شفتيها ..
وضع جبهته على جبهتها ينهج بقوة : جننتيني يا بنت شاهين
لقد فقدت النطق …
بارت ٩
ادهم و هو يعض على شفتيه : بكرة ايه دلوقتي خصوصا
قسم الحسابات
علي : ربنا يستر ما يكون خربان بيتنا على ايدك نظر له بابتسامه ثم همس ” خليني بس اروح اشوف شغلي ما تعطلونيش….
ذهب الى قسم الحسابات وهو سعيد جدا
. ادهم : مرحبا انا ادهم علي حكون مسؤول عن القسم من النهاردة
نظر لها خطف ليجدها تفرك يديها من شدة الخجل
ادهم للجميع : مش نتعرف
بدؤوا يعرفوا نفسهم كانوا ٤ حتى أتى دورها
اسراء : اسراء شاهين عز الدين
ادهم لنفسه : صوت ده و لا مزيكا
ادهم : بقالك كتير شغالة هنا اول مرة اشوفك
اسراء : لا من فترة قريبة
ادهم: اهلا و سهلا ممكن بقى تجبيلي الملفات و تقوليلي
الدنيا ماشية ازاي
اسراء: اکید یا فاندم
ذهب مكتبه ينتظرها حتى دخلت بهيئنها التي خطفت من
اول مرة
بارت ١٠
ادهم بغيظ : ما اشوفش وشك تاني
الموظفة بتوتر : انا أنا مش قصدي و النبي ما تقطع عيشي
ادهم : مش بس هنا ده اما حخليكي ما تشتغليش هنا تاني
اسراء ” عشان خاطري لا
ضغط على يده بغيظ
ادهم ” اللي تكلمتي عنها كدة شفعتلك .. و يكون بعلمكوا اللي حيضايقها في حرف ححرقه دي خطيبتي يعني كل حاجة هيا اللي مسؤولة عنها
جذبها من يدها و دخل بها مكتبه جلست على الاريكة تبكي جلس على ركبتيه أمامها مسح دموعها و همس : انا اسف ) حقك عليا
نظرت له بابتسامه و سعادة
اسراء : انت مالكش ذنب انا حامشي من المصنع.
ادهم بصدمة : مش حيحصل انا اتقدملك اول ما ماما توصل هاليومين من عند خالي انا مرتاحلك اوي يا اسراء
ادهم : النهاردة عيد ميلادي
اسراء بحزن بجد و ما قولتش ليه كان جبنا هدية .
ادهم بحنان : انتي هديتي يا اسراء
اسراء : نتغدى سوا اذت
همس بعدم تصديق : بجد
اسراء : ودي هديتك
ادهم : أجمل هدية دي ولا ايه … ينفع هدية تانية
اسراء : هدية ايه
اقترب أمام شفتيها يبتلع ريقه لكنه رفع رأسه و قبل جبينها
ادهم : حدوقهم و انتي خطيبتي نظرت له بسعادة و احترام
اسراء : يلا بس | انا اللي عازماك
ادهم : ياااه لو كل يوم عيد ميلادي انا مبسوط اوي
اسراء : ههههه كل ده عشان مش حتدفع ….
بدؤوا تناول الطعام سويا و بدأ يخبرها عن نفسه
اسراء : حاروح الحمام ثانية ذهبت الى صاحب المطعم و طلبت قالب كيك و تشغيل
اغنية عيد ميلاد جلست امامه مرة أخرى لتشتغل الأغنية وأتى الجرسون بالكيك
ادهم : انتي جميلة اوي يا اسراء
اسراء بابتسامه : يلا اتمنى امنية
ادهم : حتمناكي انتي
_ ايوة يا باشا انا مراقبها زي ما انت امرت خرجت مع ابن صاحب المصنع للمطعم
يوسف بعصبية : انتي اللي اخترتي يا اسراء
عادوا المصنع مرة أخرى وعند الذهاب كان في انتظارها لم تريد ان تكسفه فصعدت معهم ليراها ذلك العاشق الذي لا يحلم الا بها
بارت ١١
روايه انقلب السحر على الساحر
علي بصراخ : شمعنة هيا في مليون بنت غيرها
جلس على الاريكة وهمس بدموع: حبيتها حبيتها اوي يا
بابا
علي : انا ما حلتيش غيرك يا ابني و مش مستغني عنك ادهم : و انا مش حسيبها يابا و حتقدملها و النهاردة
خرج ادهم من المكتب وترك نارا بقلب والده من شدة
خوفه عليه فمن لا يعرف يوسف ناصر
ذهب ادهم إلى بيته و البس والدته العباءة وطار بها إلى بيتها
يوسف : عمي أنا طالب ايد بنتك اسراء
شاهين بحزن : دي المرة الكام يا ابني
يوسف : و مش حابطل انا داخل انت\حاري .. يوسف عقلها ياعمي شاهين عشان انا مش حصبر كتير
خرج من البيت و صعد سيارته وقبل أن يذهب شاهد ادهم معه سيدة متجهين إلى البيت
يوسف بغيظ شديد : انت اللي اخترت أمسك هاتفه و اتصل بأحد الارقام
_ يوسف باشا مش معقول
يوسف : انا عايز منك خدمة
ا_حنا نطول نخدم يا باشا
يوسف : مصنع علي درويش بتاع الأثاث
_ايوة يا باشا
يوسف : عايز يكون عليه ضرايب كبيرة مع تهرب ضريبي ويتقفل النهاردة
اعتبروا حصل يا باشا يوسف : مش حوصيك عايز نبسطه اوي …
اتصل برقم آخر
ايوة يا باشا فاضل ساعة على الخروج من المدرسة يوسف : تمام تنفذ و تكلمني مش عايزه يتأذي تمام یا باشا
ادهم بلهفة : عمي أنا طالب ايد بنتك اسراء
شاهين : مين حضرتك
ادهم : ادهم علي درويش دارس ادارة اعمال …. ليقطعه رنين هاتفه
بارت ١٢
لاا ….
اسراء : حتعمل ايه يعني
يوسف : يا اسراء و احرق قلبك زي ما حرقتي قلبي
اسراء : اكيد بتهزر صح
يوسف بتهديد ” جربي ترفضي وشوفي ان كنت بهزر او لا … جاء لخطبتها مرة أخرى
يوسف : عمي أنا عارف الوضع مش مناسب بس جاي اتقدم عشان اعرف اساعد
اسراء بغيظ : انت شايف الوقت مناسب
يوسف : انا بس عايز موافقة مؤقتة عشان اعرف اساعدبصطفتي قريبه ارفع قضية و كدة
نظرا لبعض طويلا
ثم همست ؛ على جثتي اني اتجوزك انا ما بكرهش في حياتي قدك
ماذا فعلتي يا صغيرة هل انت على قدر هذا التحدي هل تستطيعين المواجهة. خرج و ألقى لها نظره جعلتها تتيبس في مكانها لتصل لها رسالة ” انتي اللي اخترتي ” لا تدري لماذا ارتعبت هل يعقل ان يفعل ذلك
خرج من عندها و هو يكاد ينفجر كيف لرجل مثله ان يذل هكذا صرخ بأعلى صوته ” انتي اللي اخترتي يا اسراء ليقدم على فعلة ساعة غصبه لن تغفر له
_ايوة يا باشا
يوسف بتردد و دموع : نفذ وفورا
تمام یا باشا
و لم يسمع كلام عمر صديقه عندما نصحه ان لا يفعل ذلك حتى لا يندم طوال عمره …..
في غرفتها ترجف من شدة خوفها لا تدري ماذا تفعل
هل تبلغ عنه لمن ؟؟ و هو يعتبر البلد ؟؟
لتسمع امها تصرخ و ابيها يبكو بقهر خرجت و هي ترجف بشدة. لتجد في يد والدتها صور لاخيها سائح في دمه و صور آخرى له و هو في كفن و في قبر و يردم فوقه
ورسالة على هاتفها ” ان كنتي خايفة على باقي عيلتك وافقي
الجزء ١٣
جنون .. اخيها حتى يجبرها ان تتزوجه هو سلطة كاملة لا يستطيع أحد ان يقف أمامه
قرأت عنه في النت لم تكن تعلم انه بهذا الجبروت خطف ..
فترة صعبة جدا كانت تنام اكثر من ما تستيقظ
تورمت عینیها و خسرت منتصف وزنها
تتمنى لو كان حلم
جالس في مكتبه يلوم نفسه
يتذكر كيف وبخه عمر و اخبره انه سيندم
يوسف : ما كانش ينفع اسيبها لادهم الزفت حبيتها هيا من دون كل الناس بعد ما كان همي انتقم مهنا
فلاش باااك
دخل أدهم مكتب يوسف مطنطئ رأسه
يوسف : اهلا عايز حاجة
أدهم بدموع : انا حابعد عنها و مش حاقربلها
يوسف : جدع و اعتبر المصنع اشتغل تاني
أدهم : خلي بالك منها
يوسف بغيظ : انت تنساها و مالكش دعوة بيها لو كنت خايف على باباك
أدهم بدموع وقلة حيلة ” حاضر
بااااك
يوسف : و مستعد الكل عشانك يا اسراء..
ليرن هاتفه باسمها
تراقص قلبه بقوة
يوسف بلهفة : ألو
اسراء : انا موافقة اتجوزك
يوسف بصدمة ، مسافة الطريق حاكون عندك
لم يفكر انها ستجعله يلعن اليوم الذي ولد به
اسراء : انت شايف الوضع الخميس اللي جاي جواز بدون فرح
ام يوسف : ده ابني الوحید و عايز افرح بيه
يوسف بلهفة : موافق موافق و ای طلبات انا موافق
تنظر له نظرات توعد لن تجعله يرتاح دقيقة ستجعله يتمنى الموت و لن يطوله
اما هو لم يفكر الا بكيف يجعلها ملكه ثم ينسيها كل اشي ويعوضها عن احزانها
لا يدري ان كيدهن عظيم
ام يوسف : يعني ايه ابني الوحيد و ما افرحش بیه و اعمله فرح هو انت عامل عاملة مين دي عشان تتشرط ده انا اجوزك ست ستها
يوسف : يا أمي ابوس ايدك دي اخوها مات من شهر و نفسيتها تعبانة وبعدين انا عايزها انا مش حاتجوز غيرها لو جبتيلي حورية من الجنة يكون بعلمك
ام يوسف بدموع : انا عايزة افرح فيك يا ابني دي انت ابني حبيبي
يوسف : انا لقيت الحل الخميس كتب الكتاب صح انا الاربعا حعملك احلى فرح تعزمي فيه كل اللي انتي عايزاه و نرقص للصبح
ام يوسف بابتسامه: ربنا يريح قلبك ويسعدك
يوسف لنفسه : و افوت قلبها زي ما هي دخلت و ربعت كلها يومين حتكون بحضني و اعمل كل اللي نفسي فيه ده انا حاطلع كل حبي و عذابي عليها
و فعلا عمل في فيلته أجمل فرح بدون عروسة كان ينتظر اليوم التالي بفارغ الصبر
خرج في الصباح اشترى افخم شبكة واشترى لها عربية تعتبر مهرها كان يتمنى أن يجلب لها الكون كله
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
كانت هذه الجملة التي قالها الشيخ بعد كتب الكتاب يوسف بسعادة ؛ مبروك يا عمي
شاهين : الله يبارك فيك يا ابني خلي بالك منها
يوسف : دي في قلبي و في روحي
نظر لها و هي ترتدي فستان اوف وايت و رافعة شعرها إلى أعلى لم تضع أي مكياج وكانت له كحورية خطفت قلبه و روحه يتمنى لو ينقض عليها يأكلها
بدأ يلبسها الشبكة وعندما أمسك يدها شعر بلهيب في جسده لن يطفئه سوى أن ينقض عليها
قبل راسها قبلة طويلة ثم همس : بحبك
نظرت له بقرف شديد لانه كانه نسي ما فعل و ان يداه تلك بها دم أخيها
فهم نظرتها ليهمس ؛ حعيشك بالجنة بس اعطيني فرصة
أمسك يدها وصعد إلى سيارته حتى وصل فيلته لها وحدها
يوسف : كتبتها باسمك يا اسراء
اسراء بسخرية ،، وده تمن دم اخويا مثلا
اخفض عينيه بخزي ثم اكمل : انا ما خلتش طريقة انتي اللي اضطرتيني انتي ليا وحدي وعمرك ما حتكوني لحد غيري
اسراء، ليك جسد بدون قلب بدون روح
يوسف بحجرشة بكاء : بحبك بعشقك انا مجنون فيكي
اسراء بضحك : انت ما تعودتش حد يقولك لا عشان كدة تحديت نفسك انك تقدر تاخدني بس عايزة اقولك انا موت يوم ما انت موت اخويا يا يوسف
يوسف : سامحيني يا اسراء
اسراء : اوضتي فين
يوسف بصدمة : اوضتك تقصدي اوضتنا
اسراء : لا يا نين عين امك انا في اوضة و انت في اوضة
يوسف و كاد أوشك على الانفجار : انا بقالي قد ايه بحلم في عشان تقوليلي انت في اوضة و انا في اوضة الساعة دي
اسراء : أيوة
مشت امامه ليجذبها من يدها ويدفعها حتى التصقت بالحائط
رفع يديها فوق رأسها اغمضت عينيها دون مقاومة لانه حتى و ان اخذ جسدها فلن يأخذ قلبها
نظر لشفتيها الحمراء وجمال وجنتيها هبط الى عنقها وجسدها يتأمل جمالها
يوسف : جننتيني بقيت لا باكل ولا بنام بس بحلم باللحظة دي و بالاخر تقوليلي غرفة لوحدي ده انتي الليلة حتتاكلي يا اسراء لم تتكلم كقطعة ثلج لا تبدي اي مشاعر
قبلها بجانب شفتيها ليزداد صوت انفاسها فهي لا تطيقه
جزء ١٤
مشى بشفتيه على وجهها هبوطا إلى عنقها يمرر شفتيه
باحترافية
وقف امام شفتیها و همس : انتي ليه و بس
ليأكلهم بشراسة حتى ادماهم قبلة أخرجت ما في قلبها من حب ينتقل بين شفتيها باحترافية
هبط إلى عنقها بجنون يقبله بهوس
أفلت يداها لتسحب سحاب فستانها و همست بنحيب : ده بس اللي تقدر تاخدو لكن قلبي عمرو ما حيصفالك و لا حيحبك
نظر لها طويلا عينياه تخبرها انه مجنونها بل متيم بها يوسف بصوت خافت و انا عمري ما حاخد جسمك غير لما اخد قلبك
تركها وذهب و هي تصرخ : الموت عندي أهون و يوم ما يصير يحبك حوقفه بأيدي يا يوسف
يوسف : حتحبيني يا اسراء لانه الحب اللي في قلبي ليكي حيخليكي عايشة في الجنة تحبيني غصب عن نفسك
ترکها و دخل غرفته يبكي بدون صوت لانه تمنى ان تكون
زوجته بارادتها
يوسف : حاريح قلبك وحخليكي اسعد وحدة في الدنيا يا حب
عمري
اما هيا فقط تفكر كيف تنتقم منه أشد انتقام على نار هادئة
جاء اهل العروسين ليباركون
لم ينم طوال الليل يريدها حد الجنون يريد كل شئ بها لكنه قرر ان يأخذ قلبها قبلا وكان هذا تحدي عمره يوسف : انا غبي ما كانش لازم اعمل اللي عملته يارب ساعدني يارب
خرج لهم كأن كل شئ طبيعيا كانت ترتدي بجامة بيضاء ملتصقة بجسدها يتأملها بشغف لم ينزل عينيه من عليها هنا شعرت ان أولى خطوات انتقامها بدأت خرج ليجلب الحلوى و أكل جميع الأنواع جلس بجوار والدته احضتنها و نام في حضنها
ام يوسف : مالك يا حبيبي
يوسف بتنهيدة: ادعيلي يا أمي
ام يوسف بحزن : ايه تاعب قلبك يا روحي مش خدت اللي قلبك عايزها
يوسف بصوت مبحوح : انا وجعتها اوي يا أمي ادعيلي تسامحني
ام يوسف : للدرجة دي بتحبها
يوسف : انا ما حستش اني عايش غير لما حبيتها بحبها اوي اوي اوي يا امي اوي قلبي ما بيدقش غير باسمها
ام يوسف : ان شاء الله حتحبك اكثر من ما حبيتها
يوسف : صدقيني لو حموت بعدها انا ما عنديش مانع
ام يوسف بخوف : بعد الشر عنك ما تخلنيش اقلب عليها
يوسف : لا يا أمي أن زعلتيها كانك جيتي عليا انا عايزك تحبيها اكثر مني
ام يوسف : حاضر يلا شوف عروستك أهلها زمانهم جايين
كانت واقفة بالقرب من الحائط الذي يجلسون خلفه
دق قلبها بشدة من تاثير كلامه عليه
أيعقل ان يحبها لهذا الحد و هي رفضته لتندم أشد الندم وتتمنى لو وافقت قبل أن تتلوث يداه بدم أخيها
وقف على باب المطبخ يتأملها و هي تجهز الفطور
يوسف بصوت مبحوح : في خدامات في البيت يا روح قلبي
اسراء : ما بحبش حد يحط ايدو في اكلنا مش يمكن يفكر يسمك
اقترب منها احتضنها من ظهرها دفن وجهه في شعرها و همس : لو الاكل اللي انتي بتعملي حطيتي فيا ليا سم حاكله ما دامه من ايدك
اسراء : لو سمحت ابعد عني
يوسف : أمنية حياتي ترضى عني انا مجنون فيكي يا اسراء مشى بأطراف اصابعه على يدها حتى وصل إلى كتفها العاري مشى بشفتيه عليهم كانه يصبر نفسه فهي امامه و لا يستطيع لمسها
تيبس جسدها بين يديه لتتكلم بصعوبة : امك برة ابعد عني ليرفع شعرها من على ظهرها و يقبل قبلات جنونية و يهمس من
بين كل قبلة و آخرى ” بحبك … بحبك
أدارت نفسها لتدفعه ليقضم شفتيها قبلة ادمتهم لتدفعه عندما شعرت انها على وشك الاستسلام لفيض مشاعره
و جنون حبك
خرج من المطبخ و دموعه على خده … مسحها و مشی بلسانه على شفتيه يتذوق ما بقي من اثر شفتيها
حضر أهلها ليستقبلهم بكل حب جلس بجوار والدها يقبل يده ورأسه
مرحب بهم جدا يعاملهم كانهم أسياد القصر
شاهين : ربنا يكرمك يا ابني
يوسف وهو يتأملها بعشق : خدت بنتك الحمد لله ده كرم مالوش اخر يا عم
توبخ قلبها الذي يدق بسرعة كلما استمعت لاحد كلماته التي توحي بعشقه الذي ليس له آخر
جزء ١٥
و بعد مرور عدة ساعات
شاهين : يلا يا ام محمد نسيب العرسان كفاية كدة
يوسف * ما بدري يا عم اشيلك على راسي والله
شاهين : ربنا يسعدكم يا رب
يوسف : حوصلكم
شاهين : ما فيش داعي حنعرف
يوسف : لا والله اشيلك على كتافي يا بابا
