تنظر له بجمود وبرود وراحه بنفس الوقت..
فقد تخلصت من هذه الز.يجه وهذا يكفيها..
انتف.ض قلبها قليلا حين استمعت لصوته الحاقد الغا.ضب..
عمرو:بوعيد..هو انا لسه عملت حاجه..نظر لها بك.ره وغ.يظ شديد واكمل..دا انا هخليكى تند.مى على اليوم اللى خرجتى فى من بيتى وروحتى نستنجدى بصاحب عمرى وتخليه يقف قصادى فى المحكمه..
بعد يد صديقه بعن.ف واستعد للذهاب واكمل بستهزاء..
مبروك الخلع يا هدير..
نهى حديثه وسار لخارج المحكمه..
وقف هى بجوار احمد..وساد الصمت قليلا..
حتى قطع هو الصمت وتحدث بتسائل..
احمد:انتى كويسه يا هدير..
اخذت نفس عميق..وتنهدت براحه وتحدثت ببتسامه اكثر من رائعه..
هدير:هبقى كويسه..بأمر الله هبقى كويسه يا احمد..
نظرت له بمتنان واكملت..الف شكر يا احمد على كل حاجه..
بجد انت ونعمه الراجل..ربنا يسعدك ويرزقك ببنت الحلال اللى تريح قلبك..
ابتسم لها بعيون تحمل كم هائل من الع.شق..
واخيرا..استطاع رفع عينه والنظر لعيونها..
يتشرب من ملامحها..يحفظها عن ظهر قلب..
فاتنه هى خلو.قا وخلقا..
تاهت عيناه داخل جمال عيونها..
طالت نظرتهم وطالت..
نظره منها تحمل الكثير من الشكر والأمتنان..
ونظرته هو العا.شق الو.لهان..
هى وحدها حلمه وامنيته..
ولكن شاء القدر ان تمر بأختبار قوى وتبتعد عنه..
لكنه لن يترك لها فرصه اخرى بالابتعاد..
فكفى فراق..
سيجعلها داخل ح.ضنه ولن يتركها لحظه بعد الأن..
فاق من تأملها على صوتها الرقيق..
هدير:بخجل.. طيب انا همشى بقى..
تنحنح هو ودار بعينه بلمكان حولها بحر.ج مبتعد عن عينها بصعوبه وتحدث بتوتر ملحوظ من شده مشاعره تجاهها..
احمد:احححم طيب انا هوصلك ليكون عمرو وقفلك بره ويضيقك ولا حاجه..
هدير:لا خليك شكرا يا احمد مش عايزه اتعبك معايا اكتر من كده..
اشار بيده يحثها على السير وتحدث بتأكيد..
احمد:مش هسيبك تانى يا هدى..نظرت له بتفا.جئ وعيون متسعه من شده زو.هلها..
نظر هو بعمق داخل عيونها واكمل..
مستحيل اخليكى تغ.يبى عن عينى ولو لحظه واحده بعد كده..
صمت لبرهه..كفايا بعد..انا اتنازلت عنك وبعدت لما فكرتك ح.بيتى صاحبى وقولت اكيد هو كمان بيعش.قك وهيحافظ على الجوهره اللى ربنا رزقه بيها..
لكن للاسف فبه وخ.يب ظنك بيه..
هدير:بغصه..محدش بيتعلم ببلاش..
وانا هاخد من تجربتى دى الجانب الايجابى..
نظرت له واكملت..
يكفى انها فوقتنى من طبتى وهبلى وخلتنى اقوى من الاول بكتير..
اثناء حديثهم يوجد عينين ينظرون لهم بغض.ب وغي.ظ وح.قد شديد..
ممسك بيده زجاجه بها شئ..
سارت هى برفقه احمد واقتربت من سيارته وهمت بالركوب..
ولكن صوته الصار.خ بأسمها جع.لها تنتف.ض وتلتفت سريعا تنظر خلفها..
عمرو:بعلو صوته..هشو.هك يا هديييييير..
وجدته يركض بتجاهها وبيده زجاجه بستعد لس.كبها عليها..
اغلقت عيونها وهمست بسرها..
هدير:اللهم انى اعوذ بك من ش.ر. واذ.ى ما خلقت من عبادك..
لحظات مرت وهى غالقه عيونها..
وفج.أه استمع لصوت احتكاك سياره قوى يليه صدمه عن.يفه تح.طم على أثارها زجاج وصوت صر.خات تتعالى..
ببطئ ور.عب ايضا..فتحت عيونها لتنصد.م من هيئه عمرو الملقى اسفل قدمها بعدما صد.مته سياره مسرعه اثناء ركضه..
ليس فقط فالزجاجه اللذى كان يحملها انسك.بت كلها فوقه هو..
حاله من الزه.ول سيطرت عليها هى واحمد ايضا..
فاق احمد من زهوله سريعا وركض لصديقه الملقى ارضا بحاله لا يرثى لها ينز.ف بغز.اره وقد تشو.ه جس.ده ووجهه بشده..
اسنده وصر.خ بعلو صوته..
احمد:حد يطلب الاسعاااااااااااف..
نظر له واكمل بد.موع..
متخفش يا عمرو انت هتبقى كويس..
بصعو.به بالغه همس وهو يصار.ع المو.ت..
عمرو:ع ع عمرى ما كنت كويس يا صاحبى..
انت وهدير كنتو الحاجه الكويسه فى حياتى..
ابتلع ر.يقه بصعو.به واكمل ببك.اء..
ربنا جز.انى على اللى كنت نا.وى اعمله فى هدير دلوقتى وو.قعنى فى ش.ر اعملى..
تأ.وه بق.وه واكمل برجاء وتو.سل..
سامحنى يا صاحبى..نظر لهدير الواقفه تبكى بأس.ف وصمت واكمل..
وخلى هدير تسامحنى بالله عليك..
نهى حديثه وغلق عيناه تاركا الدنيا وما عليها..
..مر وقت ليس بقليل..
انطوى احمد وحز.ن بشده على مو.ت صديقه..
ظل فتره طويله يأن.ب نفسه ويلو.مها انه هو من تس.بب بمو.ت عمرو..
لا يذهب لعمله..منعز.ل عن الجميع..لا يحدث احد..
واخيرا..بعد اكثر من عام..
بدأ يعود لحياته مره اخرى..
وذات يوم..
تفا.جئ بهدير تنتظره امام منزله..
يهاتفها يطمئن عليها فقط ويغلق سريعا..
لم يراها منذ ما حدث..
فور وقوع عينه عليها انتف.ض ق.لبه ود.ق بجنو.ن..
ظن هو انه تنا.سها..
اقترب منها حتى وقف امامها وهى وافقه تنظر له ببتسامه خجو.له..
دون ارادته بادلها الابتسامه وتحدث بتسائل واستغر.اب..
احمد:هدير؟!!عامله ايه..
هدير:الحمد لله يا احمد..
صمتو قليلا..لكنه اكثر من مستمتع بسماع اسمه من بين شفا.تيها..
نظرت هى له بقل.ق وفركت يدها ببعضها واكملت بتو.تر..
احمد عايزه اطلب منك طلب..
احمد:اؤمرينى يا هدير..
ع.ضت على شفا.تيها بعن.ف وخف.ضت رأسها قليلا وعادت النظر له مره اخرى وهم.ست بصوت مبحو.ح..
هدير:تتجو.زنى..
القت الكلمه وفرت من امامه مسرعه..
تسمر هو بمكانه بز.هول..
وبلحظه كان يركض خلفها بكل سرعته حتى استطاع الامساك بها واقفها بصعو.به وهى تحاول الفرار من بين يديه..
لكنه دون و.عى جذ.بها من خص.رها داخل ح.ضنه رافعها عن الأض وامسك بها بأحكام جعل فرارها منه مستحيل..
لتشه.ق هى بخ.جل شديد..
نظر لها بعيون تفي.ض عش.قا وشو.قا جا..رفا وهمس بأنف..اس لا..هثه وعدم تصديق..
احمد:عيزانى اتجو.زك..نظر لها بتو.سل..انا سمعت صح..
قولى بالله عليكى انت سمعت صح يا احمد..
همست هى بخ.جل شد.يد وارتع.ش جسدها داخل ح.ضنه من شده قربه لها وهمست بض.عف..
هدير:احمد احنا فى الشارع نزلنى الناس هتتل.م علينا..
احمد:برجاء..طيب قوليلى انتى قولتى ايه..
لم تجد حل للهر.وب من عيناه
هدير:قولت عايزه اتجوزك يا احمد..
نهايه الفلاش باااااااااااااك..
احمد:بنتك نامت.
وضع يده على بط.نها المنتف.خه قليلا بسبب حملها الثانى واكمل بفرحه عار.مه..
وقولى للواد دا يبطل رف.س شويه علشان بيق.طع تركيزى..
ضحكت هى بر.قتها المعهوده وهمست بخ.جل..
هدير:عيب يا احمد..سيب الواد يلعب..
وبلحظه كانت مر.فوعه بين يديه.. واتجه بها نحو غرفتهم غالقين الباب خلفهم.. هو عوض الله لها بعد تجربه قا.سيه اوش.كت ان تنهى حياتها لولا دعائها واستغ.فارها الدائم..
