رواية قاصرة

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات

وتحدث بضيق مردفا : عاوزه اي عاد علي الصبح
رحمه : صبح اي العصر اذن من زمان جووي احنا جربنا علي المغربيه جوم يلا علشان هنروح بليل لأهل العروسه
نيار بتساؤل : عروسه مين

رحمه : عروستك مش جولتلي ادور علي عروسه وتكون جريبتها لجيتلك عروسه هي بنت عم ابوها الله يرحمه
نيار : عندها كام سنه دي

رحمه : تجريبا داخله في 17 سنه هنروح نشوفها بليل
نيار بضيق : طيب هجوم اهه
وفجأه سمعوا طلقات ناريه ووووو

الفصل السادس عشر
قاصره ولكن

نيار بضيق : طيب هجوم اهه
وفجأه سمعوا طلقات ناريه فهب نيار واقفاً واتجه بسرعه لااسفل

فوجد احدي الحراس الخاصين به ملقي علي الارض وين*زف بغزاره فنظر حوله بغضب مرددا : مين ال عمل اكده !
ورده : لو مش عارف مين عدوك من حبيبك هعرفك يااخويا العزيز

نيار بصرامه : انتي مين واخوكي مين انا معنديش غير خيتي ورده الله يرحمها وبس يابنت البندر

تحدث صامد مرددا : بنت البندر تبقي اختك ورده يانيار باشا
نظرت رحمه إليهم بصدمه مردده : بتي مي*ته من يامه
صامد : دي بنت حضرتك

نيار بغضب : انت كداب دي مش خيتي ولا شبهها وبلاش تلعبوا بينا خصوصا في سيره خيتي علشان مطلعكمش من اهنيه علي نجاله

اما عند ادهم كان ينظر الي الاعلي ويفكر في سهي حتي دخلت عليه والدته وتحدثت بسعاده : حمد لله علي سلامتك يا حبيب جلبي

ادهم بأنكسار : الله يسلمك

نعمه بحزن : هتفضل اكده لامتي يا ابني لازم تصحي وتفوج حرام عليك نفسك من وجت ما تعبت وكل حاجه باظت
ادهم بدموع : مش قادر انا السبب في مو*تها

اخرجت نعمه ورقه من حقيبتها ثم تحدثت بحزن : خود يا ابني دي رساله من سعي الله يرحمها كانت موجوده في شنطتها شوفها

اعتدل ادهم في جلسته ثم اخذ الورقه وبدأ في قرائتها وكان محتواها

“” ادهم حبيبي اكيد في الوقت ال هتشوف فيه الرساله دي هكون انا مش موجوده في الحياه انت اكتر واحد انا حبيته في العالم كله انا عارفه ان ايامي معدوده بس احسن حاجه اني شايله ابنك في بطني واني اتجوزتك انت كنت حلمي والحمد لله اني حققته عايزه اوصيك وصيه لما اموت لازم تتجوز مش عايزاك تعيش لوحدك دي وصيتي ادهم وانا عارفه ان حبيبي مش بيرفضلي طلب سلام يا اغلي انسان شافته عيوني “”

انتهي ادهم من قراءه الرساله ثم تحدث بحزن وعصبيه : لا انا مش هقدر مش هقدر

نعمه في نفسها : سامحني بس كان لازم اعمل اكده علشان اخليك تنساها

اما عند نيروز كانت ممده علي الفراش وهي تبكي بشده ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت ببكاء : ابوك ليه بيعمل فيا اكده ليه بياخد كل حاجه مني بحبها هو بيكرهني ليه انا عملت اي لكل دا حرام عليه

اخذت تتحدث حتي غلباها النعاث وذهبت في ثبات عميق

عند نيار وقف ينظر إليهم بعدم استيعاب مرددا : اثباتك ايه انك خيتي !

ورده : اثباتي اني هحكيلك كل ال حصل بالتفصيل واحكيلك ليه امي اتجوزت مهاب واحكيلك اصلك يابن الهواري ياكبير الصعايده

نظر مهاب اليها بضيق واشار بيده لتدلف امامه
نظرت رحمه لورده بتوتر ودلفت خلفهم

جلسوا داخل مكتب نيار فنظر نيار لصامد مرددا : ده حوار عائلي ملهمش صالح الاغراب يدخلوا فيه

نظرت ورده لنيار بحده مردده : صامد يبقي جوزي ويعرف كل كلمة هقولها دلوقتي بس اعتقد ان ماما عاوزه تقول حاجه قبل ماابدء ؟

نظرت رحمه اليها واردفت بتوتر : لا معوزاش اجول حاچه
ورده : فكري ياماما لو نيار سمع الكلام منك هيبقي اهون مايسمعه من غيرك ويكرهك

نظرت رحمه إليها مردده بخوف : لع معنديش حديت احكيه واصل …….

كانت تقف حامله صغيرها بين يديها وتنظر إليه بهلع
تقدم إليها بخطوات يثابته وهو ينظر لذلك الرضيع المولود حديثاً باافكاره المتضاربه

وقف امامها مباشرة لم يعد يفصل بينهم سوي خطوة واحده اردف بصوت يملؤه الحزن : ده ابني !؟
تحدثت بنبره بارده مردده : لا ده ابني انا

تدخلت تلك السيده التي كانت تقف : ليه يابتي بتخبي عليه حرام تحرمي اب من ولده

تحدثت بنبره شرسه مردده : لامش ابوه ولاعمره هيكون ابوه مش هياخده منب زي مااخد كل حاجه مني انا بكرهك بكرهك وعمري ماحبيتك ولاهحبك

نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه ؟”؟؟

الفصل السابع عشر
قاصره ولكن
نظر إليها بعينان كاجمر في لونه وفجاه استيقظت نيروز وهي تلهث بقوه ووجهها مملوء بحبيبات العرق ….
وضعت يدها علي راسها محاولة ان تطمأن نفسها انه مجرد كابوس مزعج ليس الا ….
اعتدلت في فراشها ومن ثم وضعت قدمها علي الارض لتهب واقفه متجهه الي المرحاض ….
قامت بفتح صنبور المياه واخذت تغسل وجهها عدت مرات وبعد ان انتهت نظرت الي انعكاس صورتها في المرآه …..
_وبعدهالك يابت دهب مش جولتي انك مخيفاش منيه وكمان هتروحيله برجليكي تاني بعد مصدجتي تهربي من العذاب ال كان معيشك فيه …
_اكده ولا اكده عذاب يعني مو*ت ابوي وامي مهواش عذاب واصل ولاولده ال في بطني ال اول مايجي علي الدنيا هياخده مني ويجتلني كيف ماعمل في ابوي وامي لع لع لازما اواجه واجف جدمه لازما اعرف امي ذنبها ايه في الموضوع وليه بيعمل كل ده عاد
_واه واه تواجهي ابن الهواري كيف نسيتي انك مجرد جاصر بالنسباله كبرات البلد ميجدروش يجفوا جصاده يعني لو عمل فيكي ايه محدش يجدر يجوله بكفياك عاد
_بس انا مش هسيب حج امي وابوي يروح اكده ومش هسيب حجي وحج حياتي ال سرجها مني ولد الهواري مش هسيبه حتي لو اخر يوم في عمري

عند نيار وقف ينظر لوالدته بتفحص حتي اردف مرددا
_هو ايه ال مخبياه عني واصل يااما !
نظرت رحمه لورده مردده بتوتر
_مش مخبيه عنك حاجه واصل ياولدي معارفاش هي بتجول اكده ليه
نظرت ورده اليها مردده بجديه
_بصي ياماما زمان انا كنت وخداكي مثلي الاعلي فاانك كنتي قويه وقدرتي بمعجزه تخلي مهاب يطلقك وده طبعا بمساعده نيار … زمتن برضو كنت فاكره ان مهاب هو ابويا الحقيقي بس ياتره ممكن الاب مهما كره بنتو يخلي ابنوا الغير شرعي يتهجم عليها مثلا
ملامح الصدمه الممزوجه ببعض الخوف التي اعتلت وجه رحمه ولم تقل ملامح نيار المصدومه عنها شئ
اردف نيار مرددا بعصبيه
_اتحدتي واصل بلاش تتحدتي بالالغاز جولي عرفتي الحديت ده منين واصل
نظرت ورده اليه مردده
_الكلام ال هقولهولك ده محدش يعرفه غير 4 بس انا وامي ومهاب وهمت اسمع ياكبير الصعيد

_ابونا الحقيقي مي*ت من ساعة ماكنا صغيرين وامك اتجوزت مهاب بعد مافهمها انه بيحبها وبيخاف عليها وطبعا كل ده عشان يتجوزها وتبقي الفلوس والاملاك ال سابها ابوك تحت امره هو مهاب الشهاوي بمساعدة همت الهواري بقي جوز امك وليه الحق في كل الاملاك والفلوس طبعا عارف لما الراجل بيوصل لل هو عاوزه من اي ست بيعمل فيها ايه مش محتاجه اقولك بس ال صدمني من كل ده ان ال ساعدته تبقي عمتتنا يعني عدوك هو اقرب حد ليك

نظر نيار اليها بدهشه قائلا
_همت تبجي !
هزت ورده راسها بنعم وتابعت قائله
_ايوا تبقي عمتنا اخت ابوك الصغيره الله يرحمه وتبقي في نفس الوقت عشيقت مهاب ورائف ابنهم من حرام امي ربتنا لحد ماكبرتنا وكبرتك وبقيت كبير الناس هنا زي مابسمع ولما خلاص لقت سند في ضهرها ال هو حضرتك قررت تطلب الطلاق بس مهاب ساعتها رفض وماما فضلت مصممه علي الطلاق لحد اليوم ال حصلت فيه الحادثه وال الكل افتكر اني موت بعدها بس حقيقة اليوم ده ان رائف ساعتها هربني

فلاش باك
كانت تنظر اليه بخوف ورددت بطفوله :
_انا سمعت بابا بيقولك قت*لني يارائف بس بس انا عارفه انك بتحبني ومش هتعمل كدا صح ؟
نظر رائف اليها مرددا :
_متخافيش واصل انا رتبت كل حاه انتي هتسافري دلوجتي وهتهملي البلد ومترجعيش اهنيه خالص فاهمه حديتي !
اشارت براسها مردده:
_فاهمه فاهمه
باك
_ومن ساعتها مرجعتش لحد مافهمت انه قال انه قتل*ني وهرب بره وساعتها انت خليت مهاب يطلق ماما من غير ماياخد ولاقرش منها كل حاجه كانت بتحصل معاكم هنا كانت بتوصلني لحد مااكتفيت من افعال مهاب لان الشيطان ال زي ده لازم يقف عند حده المشكله هنا ان ماما فضلت مخبيه عليك عشان خافت تخسرك بسبب تهديدات مهاب انه يقتلك زي ماعمل فيا بس ماما استحملت كتير انا عارفها فاانا بطلب منك تسامحها محدش عارف لو كانت قالتلك كان اي ال ممكن يحصل

نظر نيار الي رحمه فوجدها تبكي بصمت قترب منها واحتضنها بقوه مرددا :
_والله لااجيبه راكع تحت رجلك ال كان مانعني كل السنين ال فاتت اني كنت فاكره ابوي

رددت ورده :
_ونيروز …
قاطعها نيار مشيرا بيده في وجهها
_معايزش اسمع عنها حاجه واصل هي هربت وهملتني اهنيه حتي اتفجت مع مهاب يجتل امها عشان يتجوزوا وانا من جلة ذكائي كنت فاكر انها ممكن تكون في يوم ام عيالي حتي اني حب…
صمت نيار لعدت لحظات ومن ثم اردف قائلا :
_هي عجابها مهيجلش حاجه عن مهاب الاتنين كانوا السبب في وجعي ووجع جلبي مفيش حديت هيجدر يغفرلها واصل ….
اردف بتلك الكلمات ومن ثم نظر الي ورده فوجدها تنظر للارض فااردف قائلا :
_اتوحشتيني جوي ياخيتي
ركضت ورده وارتمت بحضن نيار فااحتضنها نيار بقوه وقامت رحمه بااحتضانهم اليها

عند ريم كانت تنظر لوالدة ادهم وهي تفتح فمها بصدمه
ابتسمت نعمه علي ملامح ريم المنصدمه وتابعت حديثها قائله :
_ها يابتي جولت ايه ؟ موافجه اجي اتحدت ويه امك
ريم بتوتر :
_بس انا والاستاذ ادهم مبنفهمش بعض واصل وعلطول بنتعارك ازاي عوزاني ابجي مرته انا اكده ياجاتل يامجتول ياخاله
اردفت نعمه :
_مسيركم تحبوا بعض بعد الجواز يابتي ادهم جلبه طيب جوي فكري وجرري وجوليلي وياريت توافجي مش هلاجي احسن منك لولدي
_حاضر ياخاله هفكر

عند نيروز تسير بسرعه في طرقت المنزل ولم تنتبه علي ذلك المقعد الصغير الموضوع حتي تعرقلت وكادت ان تقع ولكن امسكها هو وووو

الفصل الثامن عشر

قاصره ولكن

ولم تنتبه علي ذلك المقعد الصغير الموضوع حتي تعرقلت وكادت ان تقع ولكن امسكها هو وقام بتويق خصرها واخذ ينظر الي عيناها التي تمزج بين اللون الاخضر والعسلي
نظرت نيروز اليه بتوتر واعتدلت علي الفور واخذت تعيد خصلاتها للخلف مردده
_انا اسفه مشوفتش جدامي زين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى