نيار ببرود وهو يمسك يد والدته ويقبلها برفق : خلي المحامي يچي بكره عشان انهي اجراءات الطلاج ونجيلي عروسه علي كيفك ياست الكل
نظرت رحمه إليه بقلق قائله : انت زين ياولدي !!
نيار ببرود : انا زين جوي جوي بس عاوز ال جولتلك عليه يحصل بالحرف الواحد
رحمه : ماشي ياولدي
قبل نيار يد والدته ورأسها ومن ثم تركها واتجه لااعلي
دلف لداخل غرفته بهدوء وامر احدي الحراس باان يااتي له ببعض الاشياء
وماهي الا بضعت دقائق وكان ماطلبه امامه التقط تلك العلبه وقام لجذب احدي السجائر وقام بااشعالها واخذ يدخن بشراسه
اخذ يفكر في كلمات مهاب ويفكر في رفضها له وكل ماحدث بينهم حتي اردف قائلا : الحكاية لسه مخلصتش دي بدأت
يانيروز وهخليكي تيجي ركعه تحت رجلي ميبقاش اسمي نيار الهواري لو مخلتكيش تندمي علي كل الا*لم ال سببتهولي
في صباح اليوم التالي استيقظت نيروز لتجد نفسها في احدي الغرف لاتتذكر ماحدث امس كل ما تتذكره هو احتضانها لمازن وبعد ذلك لاشئ
مرت عدة دقائق وهي تنظر للغرفه بتفحص حتي دلفت سيده يبدو علي ملامحها التقدم في السن نظرت اليها بتفحص مردده : انتي مين عاد
وضعت تلك السيده الصحون التي بيدها مردده : متخافيش ياحبيبتي انا مامت مازن ومازن جابك هنا من المستشفي امبارح بليل وقالي اهتم بيكي لحد مايخلص الد*فن وتصاريح السفر ويجي
دمعه حاره هبطت من عيونها وهي تتذكر والدتها الراحله
رددت السيده بااسي علي نيروز : البقاء لله يابنتي هي في مكان احسن دلوقتي ادعيلها ولازم تتغذي كويس عشان الجنين
نيروز باانهيار ؛ معوزاش اكل حاجه عاوزه اعرف امي فين ودوني ليها
اتجهت السيده بسرعه للخا ج وعادة برفقت احدي الممرضات التي ات بها مازن لترعي نيروز فقامت الممرضه بااعطائها حقنه مهدئه
نظرت السيده إليها بحزن وشفقه ومن ثم اتجهت للخارج
في احدي النوادي وقفت تنظر اليه بعينان حمراء مردده : اخويا انا يحصل فيه كدا !!
تحدث الشاب قائلا : اهدي العصبيه مش هتفيدنا بحاجه
اردفت الفتاه بعصبيه : اتفاقي مع رائف ان اخويا يبقي كويس يقوم مهاب الك*لب يعمل فيه كدا
اردف الشاب محاولا تهدئتها : اهدي ياورده هو هيبقي كويس اخوكي مش سهل
ورده : حضرلي الحرس والعربيه لازم ابقي هناك في اسرع وقت
الشاب : بس مهاب لو عرف انك ..
قاطعته بحده قائله : اني لسه عايشه هيقتلني زي ماحرض ابنه زمان صح متنساش انا مين دلوقتي واقدر اعمل ايه ياصامد
صامد بضيق : برضو اهدي مينفعش التسرع اصبري
وردة : مهاب الشهاوي جاب اخره معايا لحد هنا ومش هسكتله انا سكتله كتير اووي وجه الوقت انه يتكشف هو والحربايه ال معاه ….
عند ادهم اتجهت ريم نحو المستشفي بعد صراع طويل من ضميرها وعقلها الذي اوحي لها باانها اخطاءات اتجهت لغرفته بعد ان تاكدت بعدم وجود والدته ووقفت بجوار فراشه تنظر إليه بطفوله
ومن ثم اردفت بتذمر : بص يمكن انا غولطت معاك في الحديت شويه …ايوا شوي مش كتير بس انت كمان غولطت واصل ومكنش يصوح الحديت العفش ال جولته ده بس انا اسفه متزعلش روحك لانك لسه تعبان عاد ….وفجاه !!!!!
الفصل الخامس عشر
قاصره ولكن
وفجأه انصدمت ريم عندما وجدت يد ادهم تنزف بغزاره فتحدثت بصراخ : يا حكييييم حد يجي اهنيه بسرعه
دخل الطبيب وخلفه الممرضات وانصدم عندما وجد يد ادهم تنزل بشده فتحدث بعصبيه : بسرعه حضرولي اللازم لازم نوجف النز*يف بسرعه
وبسرعه نقلوا ادهم الي غرفه مجهزه وقام الطبيب بمحاوله السيطره علي النز*يف ثم تحدث بضيق : عاوزين د*م ضروري
ريم بلهفه : انا هتبرعله يا حكيم
الطبيب بعصبيه : مينفعش يا ريم انتي لسه مكمله 18 سنه من وجت صغير وفصيلتك ممكن متناسبش
ريم بحده : له انا فصيلتي o وبعدين هنفضل نتحدث اكده لحد ما يم*وت انا هتبرعله
تسطحت ريم علي الفراش المجاور لادهم وظلت تنظر اليه وهم يأخذون منها الدم وبعد الانتهاء نهضت ريم وظلت
جالسه بجانبه فطلبت من الطبيب ان تكون هي المسؤله عن حالته اما عند نيار فدخلت عليه والدته ووجدت شرايط من الحبوب علي الارض وزجاجات
المشروب ايضا والسجائر تملئ المكان فتحدثت بصدمه : واه واه انت اي ال بتعمله دا عاد
نيار ببرود : بعمل اي يا ست الكل
انحنت رحمه واخذت شريط من الحبوب ثم تحدثت بأستغراب : اي دا يا نيار
نيار بضحك : معرفش عاد حطيه وجوليلي شوفتيلي عروسه ولا لسه
رحمه بضيق : هشوفلك يا ابني بس انت مالك عاد اي ال حوصلك
نيار بحده : مش كل شويه تجوليلي اكده انا زين جدامك اهه يلا روحي شوفيلي العروسه وياريت تكون واحده من جرايب نيروز
رحمه بأستغراب : جرايب نيروز ليه اكده
نيار بخبث : انا عاوز اكده
عند نيروز كانت نائمه في الفراش وفجأه انفزعت وصرخت باسم والدتها فوجدت مازن امامها فتحدثت ببكاء : امي فين
مازن بضيق : ادعيلها ربنا يرحمها
نيروز وهي تمسح دموعها وتتحدث ببعض القوه : انا لازم ارجع الصعيد
مازن بدهشه : ازاي ترجعي بعد ما قت*لوا والدتك ممكن يمو*توكي انتي كمان
نيروز : لع طول ما في بطني وريث عيله الهواري مستحيل حد يجدر يلمسني ولو فضلت اهنيه نيار مش هيهملني لحالي عاد
مازن : طيب انا هاجي معاكي
نيروز بضيق : لع انت ملكش صالح بال بيوحصل دا ولو جيت معايا حياتك هتبجي في خطر خليك اهنيه
مازن : لاهاجي معاكي بس مش هنسافر اليومين دول خليها اخر الاسبوع الجي عشان حالتك مش مستقره
نيروز : بس
قاطعها مازن بحده : اسمعي الكلام لو عاوزه تحافظي علي ابنك لازم نفضل هنا الايام دي وبعدين نسافر
نيروز : طيب
عند ادهم ظلت ريم جالسه بجواره حتي منتصف الليل وفجأه وجدته ينطق اسم سهي فتحدثت بابتسامه : يا بختها مرتك دي انك حبيتها الحب دا كله الله يرحمها
ادهم بصوت ضعيف : سهي
ريم بابتسامه : انت زين عامل اي دلوجتي
فتح ادهم عيونه ببطئ ثم تحدث بحزن : انتي تاني سهي فين
ريم : الله يرحمها مينفعش ال بتعمله في نفسك دا حرام عليك والدتك بتم*وت كل ما تشوفك اكده
ادهم بضيق : مين انقذني
ريم : انا
ادهم ببعض العصبيه : انتي عاوزه مني اي ليه بتعملي معايا كده بتمنعيني اروح لحبيبتي ليه
ريم بحزن : تهدي علشان انت لسه تعبان انا مش بمنعك من حاجه بس انت ليه اكده الكل بيجول عنك انك جووي ليه
الضعف ال انت فيه دا لما تموت حالك مين ال هيهتم بعيلتك بلاش مفكر ان مرتك مبسوطه بال بتعمله دا مرتك ماتت ايوه بس هي حاسه بكل حاجه حرام عليك بتعذ*بها ليه في جبرها
نظر ادهم اليها ثم سقطت دمعه من عينه واغمض عيونه فخرجت ريم من الغرفه وتركته يفكر في حديثها وفي اليوم التالي استيقظ نيار علي صوت والدته ففتح عيونه بتكاسل
