رواية لو استطيع الغفران الجزء الثاني

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

اه طبعا طبعا اتفضلى ياانسة
شكرا يافندم كتر خيرك انا معايا عربيتى وهروح بيها
خلاص مفيش مشكلة انا برضه همشى وراكى بعربيتى علشان نطمن انك رجعتى بالسلامة
شكرا جدا يافندم مش عاوز اتعبك معايا
ولا تعب ولا حاجة اتفضلى
اشار لها يوسف بيديه ان تسبقه وهو ينظر لفارس نظرات متوسلة ان يطمئنه عليها ليشير له فارس براسه ولا يعقب باى كلمة اخرى ويذهب فى اتجاه غرفة اخته….

 

علاقتى زادت سوء بينى وبين بابى من يوم ماشديت معاه حاولت اننى اقرب منه اعتذر له عن اللى حصل واتوسل ليه انه يغفر لى .. ابكى وارتمى على صدره ..اترجاه انه مايعاقبيش بالطريقة ديه طريقة التجاهل كل ماكنت احاول اكلمه كان بيبعد وشه عنى ويسيب لى المكان باكمله بدات ادفن نفسى فى شغلى وبس اهملت اكلى وزاد عليا المجهود الحاجة الوحيدة اللى كانت مصبرانى هى رسايل عمر اللى كانت بتوصلنى من وقت للتانى وبيطمنى فيها على مجريات الامور روايات عمر لاقت استحسان كبير من الاستاذ ياسين بعد ماعرضها على اكبر ناقدى متخصصين وبالفعل بدا فى طبعها ونشرها ..النسخة الاولى نفذت بيعها انا حصلت على نسخة لانه بعتها لى على المكتب وعليها احلى اهداء شوفته فى حياتى :الى من ملكت عقلى وقلبى وشجعتنى على الاستمرار والنجاح ساعتها دموعى نزلت من الفرحة وعرفت ان عمر بدا يحط رجله على اول درجات النجاح لكن اللى محزنى فعلا اننى مش قادرة اقنع بابى بيه ولا حتى يسامحنى جرحه المرة ديه منى عميق ومش لاقية اى وسيلة يسامحنى بيها على اللى عملته
سميرة :يادكتورة ريحي نفسك شوية انتى مش شايفة شكلة بقى عامل ازاى ده انتى خسيتى النص
اشتغلى ياسميرة مفيش عندنا وقت لازم اخلص كل الحالات اللى موجودة قبل ماامشى

دخل عمر الى مكتب السيد ياسين لمقابلته بناء على رغبة الاخير
عمر :السلام عليكم سيد ياسين
وعليكم السلام ياعمر وخلى البساط احمدى وسيبك من الالقاب ديه ثم قهقه ضاحكا بص ياسيدى انا بعت لك النهاردة علشان اديلك شيك بمبلغ .. وده طبعا دفعة مقدمة من ارباحك عن نفاذ النسخة الاولى لروايتك وطبعا بعد خصم نسبتنا والمصاريف والذى منه
رأى عمر الشيك وذهل من المبلغ وبفرحة عارمة:شكرا يافندم انا مش عارف اشكر حضرتك اد ايه انا سعيد جدا النهاردة وحاسس انى عاوز الدنيا كلها تفرح معايا
يالا يابطل همتك معانا بقى عاوزين روايات جديدة وبنفس الاسلوب اللى فات بل افضل كمان
اوعدك يافندم اننى اكون عند حسن ظنك دايما
مع السلامة

خرج عمر واول حاجة عملها انه بعت رسالة لنور يعرفها كل اللى حصل معاه علشان تشاركه سعادته وهو بيدعى ان ربنا يجمعهم قريبا فى الحلال ويهدى ابوها ويوافق عليه

 

ها يادكتور طمنى قلت لدكتورة نور على طلبى لكتب الكتاب انا بجد مش قادر اتحمل الانتظار اكتر من كدة
ياعماد انا قلت لها بس خلاص انا مش قادر اضغط عليها اكتر من كدة انا اكتر شئ يهمنى هو راحتها وسعادتها انت ماتصورش حزنى وانا بشوفها بتدبل يوم عن يوم ادام عيونى
وانا كفيل باننى اسعدها بس هى تديني الفرصة
للاسف ياعماد حاول تأجل الموضوع ده على الاقل دلوقت البنت رافضة ومش بتفكر فى الارتباط دلوقت وانا مااقدرش اضحى بسعادتها
انا عارف كويس يافندم ان الولد الحقير الصحفى ده هو اللى لاعب بعقلها ده اكيد طمعان فى فلوسها وخصوصا بعد مااترفد من جريدته ومفيش ولا جريدة قابلة انه يشتغل عندها
بريبة : وانت عرفت ازاى
تلعثم عماد قليلا وكاد ان يقع فى شر اعماله :اهو سمعت وخلاص
لم يرتاح ماهر لرده ليردف : لا مااظنش انا سألت عن الولد والكل بيشكر فيه وفى اخلاقه مش ممكن يكون تفكيره مادى بالطريقة ديه وماتنساش اننى قعدت معاه اكتر من مرة وانا ليا نظرة فى الشخص اللى ادامى وبعدين برضه انا اتأكدت ان نور بطلت تقابله من فترة طويلة بنتى عمرها ماهتخون ثقتى فيها تانى ابدا حتى لو اخطأت مرة مش ممكن هتستمر فى الخطأ طول الوقت
ضغط على قبضة يديه بقوة حتى ابيضت اصابعه ليهمس لنفسه بقسوة :حتى انت يادكتور ماهر نخيت وحنيت لبنتك وانا اللى كنت فاكر اننى حطك فى جيبى ..لا كدة بقى التخطيط هيتغير ويبقى على اعلى مستوى
ليطرق الباب وتدخل سميرة ممرضة نور
الى يادكتور ماهر : الحق الدكتورة نور
مالها ياسميرة انطقى ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى