رواية بقلم لادو غنيم الجزء الخامس

انت في الصفحة 4 من 25 صفحات

خـ.ـو.ف”بصراحة نـ.ـد.مانة أنى وافقتك على العبة دي، أولاً لأن كدا حـ.ـر.ام مينفعش أننا نقابل شابين عشان نضايق أجوزتنا، دين الأسلام مُحرم كدا، أحنا كدة بنخونهم، و مش بنحافظ على شرفهم لأننا بكُل سهؤلة بنعرض نفسنا للمعصية، دا غير بقى أنهُم هـيفقدهُ ثقتهم فينا، و الأهم أن الموضوع دا تم من سنتين، و جبران أكدلى و أقسملى أنهم معملوش حاجة معا البنات؟
بادلتها النقاش بتفهم ”
طبعاً من الجانب الدينى معاكى حق، بس أحنا فـى الأساس جاين عشان شغل مش جاين عشان نتسلى، و ربنا شاهد علـى كدا”
ربنا رب قلوب هـو عارف أننا جينا، و فـى نيتنه أننا نغـ.ـيظ أجوزتنا و نضايقهم دا اللـى كان فـى نيتنه يا هلال و، دا اللى هنتحاسب علية”؟!
أستوقفتها بكلامها المُواكد دينياً، فـرفعت يدها،
و فركت شعرها بهدؤاً”
قلقتينى، و الله بعد ما كُنت مُتحمسة”؟
لأن فعلاً الموضوع مُقلق، و حـ.ـر.ام، بصى خلينا نقوم نرجع القصر، قبل ما يحكى عامري لعمران و جبران ”
أقنعتها فـأومأة برأسها و كادت تنهض لكنهما وجدا أيهاب و شهاب يجلساً أمامهما يتبسماً لهما”و بدأ أيهاب الحديث بقول”
بنعتذر، عن التأخير يا هلال هانم الطريق كان زحمة جداً ”
تلبكت قليلاً، و نظرات إلى رؤيه التى تعرق، و جهها خـ.ـو.فاً من ذلك المأذق”
و، لا يهمك يا أيهاب أحنا فـى كل الأحوال كنا ماشين”
شهاب مستفهماً”
ليه خير حصل حاجة”
لاء محصلش، بس قررت أنى أئجل موضوع غرفة البيبي كام شهر الحد ما أعرف نوعة أيه”؟!
أيهاب باقتراح”
تمام مفيش مشكلة ممكن تدينا خلفية عن تخيلك لغرفة البيبي أن كان، ولد و، الا بـ.ـنت، و أحنا هـ نجهز تصميمـ.ـا.ت تناسب الأتنين”؟!
قالت بجدية ”
تمام بس حالياً مفيش فـى دmاغى فكرة مُعينة، عشان كدا بقول نأجل المـ.ـيـ.ـتنج كام يوم، و هتصل بيكم نحدد معاد تانى”
هدؤ رؤيه أثار فضول شهاب فقالها متبسماً”
الحد دلوقتي متعرفناش على اليدى الجميلة الهادية أوي دي”!!
نبض قلبها بقلقاً، و ظلت تميل ببصرها للأسفل، و تركت الأجابة لـهلال التى أجابتة برسمية”
مظنش أن تعارفكم هيفيدك فـى حاجة عن أذنكم لازم نمشي”؟
أصرا شهاب بألحاح”
و مظنش بردو أن أسمها هيضايق حضرتك فـى حاجة لـو عرفناه”!!
رؤيه أسمها رؤيه، نقدر نقوم، و إلا لسه فـى تحقيق تانى”
ردت علية بزمجرة، فتدخلا أيهاب برسمية ليفض هذا الأشتباك الصوتئ”
شهاب ميقصدش يضايق حضرتك، عـلى العموم حصل خير تقدري تتفضـلى، و وقت ما تحبـى أننا نتقابل تانـى أبقى  عـ.ـر.فينى”
لاء خلي تعريفك عليا أنا ”
تحدث عمران بزمجرة صوتية فقد دخلا قبل جـبران، فور أن رئته هـلال، و لمسة الغضب بعيناه، أمسكت بيده برفقاً محاولة التمهيد له”
عمران كـويس أنك جأت أنا كنت لسه هـمشي حالاً بـس بما أنك جأت فقعد، و خلينا نتشارك فـى أختيار تصميم غرفة البيبي”
فرك لحيتة بمكراً يخفى خلفة حنقة”
قعد أنتِ شايفة كدا “؟
تدخلا أيهاب قائلاً”
بس حضرتك مبلغتنيش أن عمران بيه هيبقى متواجد معانا فـى المـ.ـيـ.ـتنج”
نظرا لها بعين تجحظة شراً”
لاء ما هى هلال هانم بقت تنسي بس ملحوقة
أدينى جأت”
بتلك الحظة القى شهاب حديثة بصوتاً يصل فقط لـرؤية”
ممـكن أخُـد رقـم الأنسـة رؤيـه”؟
أنـسة لاء للأسـف دي مـدام،
أرتجفى جسدها بخـ.ـو.فاً حينما سمعت صوتة الجش يأتى من جوارها، فـنظرات و رأته يسحب مقعداً من طاولة مجاورة و الصقه بمقعدها، و جلسي بجوارها، ينظر بأفترساً لها، فـبلعت لعابها لـتتحدث، لكن شهاب سبقها قائلاً ”
أهلاً جبران بيه،منور”
مظنش”؟
قوص حاجبيه مستفهماً”
متظنش ايه”
مظنش أنى منور لأنى شايف الدنيا سواد، بس ما علينا خلينا نرجع لموضوعنا، أنتَ كُنت عاوز رقمها ليه”
تبسم بأنجذاب قائلاً ”
عادى حابب أتعرف عليها، بس هـى مقالتش
أنها مدام ”
صق علي أسنانة بحنقاً أخفاه خلف صوته الجاد”
شكلها كدة لسه متأكدتش أنها متجوزة راجـ.ـل، و إلا أنت رأيك ايه يا عمران”
سحبا الأخر مقعداً، و جلس بجوار هـلال يبادلة الحديث بذات البحة”
عندك حق شكلهم لسه متأكدوش بس ملحوقة”
سندا جبران بمعصميه على الطاولة يقطب حاجبية يسأل شهاب ”
قولى بقـى كُنت عاوز رقمها ليه يعنى هتكلمها عن ايه”
مفيش كُنت هـتعرف عليها يعنى عشان لو احتاجة لشغل أو حاجة ”
قطم على شفاه السفلية، و ستدار براسه لليمين حيث تجلس، يبصر بها حنقاً مردداً”
مظنش أن الهانم محتاجة شغل، أظن أن جوزها قايم بـالواجب، و ذيادة معاها دا حتـى لليلة أمبـ.ـارح تشهد بكدا”
ذادة رجفة قلبها، و ذادت تعرقاً من هول حديثة الذي أدركت مغزاه جيداً، اما هـو فـنظرا من جديد للأخر بجفأ”
مُتشكرين لخدmتكُم لـما نعطل هنبقـى نبعتلكُم”!!
أكمل أخية الحديث بذات الطريقة”
شكلكُم لأيق تبقوا خدmـ.ـا.ت الساعة بـجنية مظنش أنكُم تستهلوا أكتر من كدا، “!!
أيهاب مستفهماً”
حضرتكُم بتتكلموا عن أيه بـالظبط كلامكُم كُلة الغاز”؟
صق جبران علي أسنانة بضيقاً”
كُويس أنكُم مش فاهمين، عشان لـو فهمتة المطعم دا مش هيبقى فيه كُرسي سليم”
نظرا بأستفهام لبعضهما، و قبل أن يتحدثاً، سمعا صوت جبران يسألهما ”
العربية البيضا اللى راكنه بره دي بتاعتكُم”
هتف شهاب بجدية ”
أيوة عرفت منين”!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى