رواية بقلم لادو غنيم الجزء الرابع

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

أقتربا منها حتى التصقت ب الخزانه رئته يسجنها بذراعيه يخترق عيناها بسهام الرجوله المغمغمه بشوق الأشتياق
عشان أنا جوزك و مبحبش راجل غيري يشوفك حلوة أو حتى يبصلك بصه.

كست الحمره خديها ف مالة بعيناها تهرب من نظراته التي ترغمها على الأستسلام لكنه لم يقبل بذلك الهروب وأمسك بذقنها ونظرا لشفتاها التي تلمع مثل الكواكب المنصهره في السماء فذادة حاجته لها ومال عليها ليحطمها بقبلته لكنها أبت وأستدارت بوجهها قائلة برفض ينفي حاجتها له
لاء مش عايزه
ضيق عيناه مستفهماً
هو ايه اللي لاء مش عايزة أنا كل م قرب منك تقوليلي لاء ما تفهميني ايه حكايتك معايا بالظبط.

تنهدت بهدوء ونظرت له بعين أمتزجت بدموع الأنكسار
حكايتي آني مش عايزه أبقي مجرد واحده تستخدمها وقت أحتياج رجولتك مش قدره أبقي مجرد جسم لكيف حضرتك
رئه الكسرة والوم بعيناها أدرك خوفها و سبب هروبها الدائم منه ف حتضنه خدها بيده العريضة وتنهد بعمق خطف أنظارها من ثم تلي عليها ما أتي بخاطره.

لو مفكره أني محتاجك عشان أتمتع ف ديه سهلة أوي ممكن اخدك بالعافية أو أروح أي مكان وأخد البت اللي تعجبني ب الفلوس و أمتع نفسي ع الأخر بس أنا مش مراهق والا عيل زباله عشان أعمل كده
أنا عايزك عشان عايزك عايز رؤيه مراتي
يا تره يكفيك لو قولتلك أني مشتاق للحظة اللي تبقي فيها في حضني وأحس بكل حاجه فيكي
بس أنتَ م بتحبنيش
عاتبة بيأس ف زم شفتاه ببسمة بالكاد ظهرت وقال.

فعلاً أنا كده بس ده ما يمنعش أني عايزك أنتِ مراتي وليا حقوق عليكي والا نسيتي طاعة الزوج
رفعت عيناها لترد عليه بذات المقام لكنه سابقها وحاوط كوكبها الامع بمجرت شفتاه المشتعله بجاذبيتها حاولت دفعه بعيداً عنها لكن أبا بكل الطرق حتي باتت جميع محاولتها ب الفشل الذي تحول لأستسلامها رفع رآيتها.

تلك المره لم يضيع الوقت وبأقل من دقيقه كانت ملابسهما دوسات يخطواً فوقها في حالة من تدفق المشاعر النابعه من صميمهما
واصبح الفراش مثل الشمس المشتعله تحرقهما بلهيب ال همسات والمسات رأت غني المشاعر بعناقه و عزف بشفتاه أجمل المقاطع الشغوفة عليها
وك العادة دق الباب عليهما مما جعله يضيق عيناه ويقول بصوتاً مختنق بالغضب
والله العظيم حد باصصلي ف أم الليلة اللي مش ناوية تكمل من يوم ما تجوزتك.

خرجت ضحكه انثويه من عبر شفتاها واغمضت عيناها بخجلاً ف تنهد ساخراً وهو ينهض ويرتدي بنطاله
بتضحكي مبسوطه أوي ماشي خلي بقا الباب ينفعك
اقترب من الباب وسأل من الداخل بجمود
خير مين اللي بيخبط
أجابته والدته بقلق
أنا امك يا جبران أنتو كويسين ياحبيبي بقالكم نص ساعة هنا والناس بتسأل عنكم تحت ياله حازم وصل وهنبدأ الحفله
حاضر يا أمي دقيقة وهننزل.

ذهبت السيدة كريمان أما هو ف نظرا لرؤيه التي تختبئ بجسدها أسفل الغطاء ف حرك وجهه بمكراً قائلاً
بعد الحفله هكمل حفلتي معاكي للصبح ليلتي معاكي هتكمل النهارده يعني ه تكمل النهارده مش ه يعدي غير و أنتِ عليكي ختم جبران رياض المغازي.

تدللـه من فوق الدرج بجوار جبران مرتديه ثوباً أسود حريري يخفي منحنيات خصرها تنزل برفقته ممسكاً بيدها صارا بهي أمام أعين الجميع و ب الأخص عين حازم الذي يقف بجوار نجمة يطالعهما بغضباً أخفاه خلف وجهه المشرق ب بسمة بارده ظلا يتبعهما بعيناه حتى وقفت رؤيه بجوار السيدة كريمان و السيد رياض الذي لوح بيداه لجبران ليأتي إليه
بقولك يا جبران روح أستقبل بسيوني الشناوي الحرس بلغوني أنه وصل.

أومأه بطاعه وذهبي أما رؤيه فنظرة بقلقاً إلى حازم الذي أقتربا منهم و أصبح أمامهم يفصح بمكراً
مساء الخير يا رؤيه هانم
خفق قلبها بخوفاً من نظراته السامة ورفعت يدها
و وضعتها على كتف العم رياض تسند عليه برفقاً
مسأ النور
أومال فين الأستاذ جبران
أجابه السيد رياض عنها
راح يستقبل مسئول مهم أتفضل روح أنتَ ل خطيبتك متسبهاش و اقفه لوحدها و لما جبران ياجي هخلي يجيلك
ابتلع لعابه بحرجاً شديد و ذهب من أمامهم.

رؤيه خليكي جنب عمك رياض على ماروح أشوف ناهد منزلتش الحد دلوقتي لي
حاضر يا ماما
لبت طلبها ف تبسمت لها السيدة كريمان و همت ب الذهاب: اما رؤيه فكانت تحاول الهرب من نظراة حازم الذي لم يبطل بصره من عليها: و وسط حيرتها الخائفه شعرت بيد ترتب على يداها تعطيها الأمان ف مالة بعيناها ورأت السند بعين السيد رياض ف مرت بسمه عابره فوق شفاهها: وذاد الأمر أماناً حينما ردفا قائلاً
ريحي بالك أبوكي في ضهرك يابنت رياض.

أومأت بسلاماً داخلي فقد أعطاها الله أباً جديداً ليعوضها عن سنوات الحرمان التي عانة بها غاصت بعيناه وسافرت بذكرياتها لعصر البارحة
فلاش باك
بعدما عادو جميعاً من الخارج دلفت رؤيه لحجرة السيد رياض بعدما أذني لها ثم وقفت أمامه تفرك يدها حائره بخوفاً ينطق من عيناها
فقالها متسائلاً
خير رؤيه في ايه
تلبكت بتردد ونظرة له بحيرة.

مش عارفه أبدء الموضوع أزي بس حضرتك قبل كدا قولت لجبران آني زي بنتك و لو حد زعلني هتقف في ضهري وترد حقي
أومأه بتأكيد
و مازلت عند وعدي: ايه جبران مزعلك!؟
نفت سريعاً
لاء جبران مزعلنيش
أومال مين مزعلك!؟
تنهدة بشجاعة بعدما تأكدت من قرارها وهمت قائلة بقلقاً
حازم أنسان وحش بلاش تخلوة يخطب نجمة:
ليه بتقولي كدا؟
لأني اعرفه هو وحش و غدار ومبيحبش غير نفسه: صدقني لو خطب نجمة هيضيعها ويدمرها زي ما عمل معايا!؟

عمل معاكئ وضحي كلامك عشان أفهمك
تنهدت بحزناً خيم على عيناها وباحة بصوتاً مختنق ب البكاء.

حازم هو نفس الشاب اللي كنت مخطوبة لي قبل ماتجوز جبران أنسان غدار و حقود وكلمة راجل خساره فئ: سابني قبل الفرح ب أسبوع و بعد ما تجوزت جبران حاول يتواصل معايا بس أنا مدتوش فرصه وفكرة آني خلاص خلصت منه بس اتفاجئة بئ النهارده لما شوفته هنا وعرفة أنه نفس الشاب اللي هيخطب نجمة بكرا: صدقني حازم اسوأ راجل في الدنيا و هيكسر نجمة زي ما كسرني و أرجوك متسالنيش هو كسرني أزي لأن دا السؤال الوحيد اللي مش هقدر أجاوبك عليه!؟ أنا كل اللي طلباه أنك تحمي نجمة منؤه.

لمسة قلبه بصدق حروفها لكن فضوله جعله يلقي عليها سؤاله
مش هسألك عن السبب بس ليه مقولتيش ل جبران بدل ما تيجي تقوليلي؟
سبقة الدموع حديثها.

خوفة أقوله أول ما شوفة حازم جريت على جبران ومسكت أيده كنت رايحه عشان أقوله أن دا حازم اللي كان خطيبي بس معرفش مره واحده لساني أتعقد معرفتش أقول حاجة لأن الكل كان موجود ومفيش دقايق و فجائني بطلب جوازي منه ولما طلعنا الأوضة وبقينا لوحدينا كنت عايزا أقوله بس خوفة من رد فعله مكنتش عارفه اذا كان هيصدقني لو قولتله أني معرفش انه خطيب نجمة مكنتش عارفه لو كان هيصدق أن وجودنا معا بعض صدفة و الأهم أني خوفة عليه من حازم دا خبيث ونظراته ليا أنا وجبران بتقول أنه ه يعمل المستحيل عشان ياذينه.

أفادها قائلاً
بس جبران مش صغير والا مندفع ولو كنتِ حكتيله كان هيتصرف بحكمه
راوضها الندم فقالت
عارفه كدا كويس و متاكده أنه مش متهور وكأن هيفكر قبل ما يعمل حاجة ل حازم: بس خوفي عليه هو اللي سكتني جبران مبقاش بس جوزي لاء جبران هو الأمان الوحيد اللي في حياتي ف مش قادره أخطار بيه لأي سبب عشان كدا جأت لحضرتك عشان تحميني أنا و نجمة و جبران من شر ومكر حازم
ردا عليها بجدية
ماشي يا رؤيه سيبي الموضوع عليا.

بس ليا طلب عند حضرتك
طلب ايه
بلاش جبران يعرف أي حاجة عن الموضوع دا من فضلك خلي سر ما بنا أنا مصدقة أن حياتي معا جبران بدأت تتغير مش عايزا أرجع معا ل نقطة الصفر تاني أنا خلاص تعبت والله و مبقاش عندي طاقة لأي وجع تاني
رئه الحزن بعيناها فشعرا ب الشفقه عليها مما جعله يدعمها
أعتبري نفسك محكتليش حاجة اما ب النسبة ل حازم ف مش عايزك تخافي منه أنا هفضل طول الوقت جانبك
فلاش.

عادت من ذكريتها ظلت بجواره تسند بيدها عليه حتي آتي عمران وقاله
السيد بسيوني عايز يسلم عليك
أومأه برأسه
حرك المقعده المتحرك ب أداة التحكم وذهبي برفقة عمران تركأ رؤيه بمفردها حتى آتت إليها هلال و أصبحت بجوارها متحدثة بأستفهام
بدلتي ليه الدريس الأبيض
أجابة بهدوء
معجبش جبران قال عليه ضيق و مش حلو

تبسمت لها بمشاكسه
وااو دا جبران الغيرة بدأت معا بقي.

أعتمدت الصمت ذو البسمة الهادئه وبعد لحظات آتي إليها جبران فوجدها تقف بمفردها
مش واقفه معا أمي أو هلال ليه؟
طنط كريمان طلعت تشوف طنط ناهد و هلال راحت تجيب حاجة تشربها:
أومأه بتفهم من ثم شبك أصابعهما ببعضهما وذهبي بها إلى أحد الأركان المنعزله عن الحضور و حاصرها بذراعية ف تلبكت قائلة
هو في ايه!
لمس بعيناه ملامحها وشن عليها حروب كلماته
في أنك عجباني أوي حاسس أني لأول مره بشوفك
أكتست خجلاً ذاد من نبض قلبها.

جبران بالله عليكي كفاية كلام أنا قلبي مش متحمل أنه يسمع حاجة تاني خايفه لاكون بحلم الحد دلوقتي مش مستوعبه معاملتك اللي اتغيرت معايا من أمبارح
فك حصار أحد ذراعيه ولمس وجنتها.

لأن أمبارح أختارت أنك تكوني مراتي ب أرادتي: حياتنا القديمة عايزك تنسيها نهائي بس بشرط لو في أي حاجة لسه معرفهاش قولي هالي عشان الثقة اللي أديت هالك ما تتكسرش بعد كدا أنا مبديش غير فرصة واحده وبس و فرصتك لسه قدامك لو في سر في حياتك لسه معرفهوش قوليلي عليه دلوقتي عشان ما يجيش يوم و اعرفه لوحدي و ساعتها بقي متزعليش من اللي هعمله!

حاصرها الخوف من جديد خائفه من هول فقدانه ف كلماته تعني الدمار لكيانها إذا خبئة الأمر أكثر من ذلك مما جعلها تحذف الكلمات دفعه واحده دواً تردد لكن بحتها المحشرجة ب البكاء القادم ساعدتها كثيراً على ألقأء الحقيقة بشكلاً عززا موقفها.

حازم خطيب نجمة هو نفس الشاب اللي حكتلك عنه و اللي جالي الشقة التانية والله العظيم أنا معرفش هو أزي عرف نجمة والا ايه سبب خطوبته منها والله العظيم أول ما شوفته أمبارح كنت عاؤزه احكيلك بس خوفة لا متصدقش أن وجودنا في نفس البيت مجرد صدفة وحتي الصبح لما أتكلمت معايا كنت عاوزه أحكيلك بس بردوا خوفة من رد فعلك و قلقة عليك من حازم لأنه خبيث و غدار.

والله العظيم أنا مكنتش عاوزة أخبئ عليك حاجة أنا ماليش غيرك أصلاً أنتَ أماني و سندي الوحيد ف الدنيا عشان كدا مقدرتش أخاطر بيك
خرجت تنهيدا خفيه من شفتاه لم تشعرا بها فقد شعرا بحملاً ثقيلاً تلاشئ من عليه و قتربا منها قليلاً يداعب وجنتها ببحته الراسيه
متخفيش عليا اما ب النسبة للكلب اللي برا ف نسئ أنه موجود أنا عارف كويس هعمل في ايه و طول مأنا جانبك مش عايزك تقلقي أو تخافي من أي حد؟
ضيقة عيناها متسائله.

أنتَ كنت عارف أن دا حازم اللي كان خطيبي
أيوا
طب مقولتليش ليه
كنت مستنيك لما تجيلي وتعترفيلي لوحدك و الصبح حاولت أديكي الأمان عشان تحكيلي و ماتخفيش بس دارتي عني و دلوقتي سالتك تاني عشان أخليكي تتكلمي و تحكيلي
طب افرد أني مكنتش حكتلك حاجة و فضلت مخبيه عليك كنت هتعمل ايه؟
هطلقك
تجحظت عيناها بقلقاً
كنت هطلقني طب ليه
رد عليها بجدية.

لأني أديتك الثقة و لو كنتِ فضلتي مخبيه عني كنت هقول عليكي لسه قلبك بيحبه و ثقتي بيكي كانت هتتكسر و ساعتها مكنش هيبقالك مكان في حياتي
تنفست الصدمات من جوفها
ينهار أبيض للدرجادي كنت هبقي غبيه و هتسبب في خسارتك والله العظيم أنا مش بحب حازم والا عمري حبيته و مش فارقي أصلاً الحاجة الوحيدة اللي خلتني أخبي عليك هي خوفي من إني أخسرك
حدثها بهدوءاً
خلاص أهدي كل حاجة عدت
ردفت متسائله بحزناً.

بس كدا هو دا رد فعلك يعني مش هتتخانق
معايا و تزعقلي
أنكر بحركة رأسيه فذا الأمر فضولاً
والا حتى هتتناقش معايا في الموضوع
شهقة عالية خرجة منها حينما أحتوي خصرها بيدا يجذبها إليه لتلتصق به تسمعه يلقي عليها بسحر كلماته الفاتنه لجسدها
طبعاً هناقشك بس النقاش هيبقي في أوضتنه و عن موضوع تاني خالص أستعد يا فرس عشان بعد الحفلة ما تخلص عندنا حفلة هتولع الأوضة بتاعتنا.

وضعت يدها بعفوية على عيناها تحجب رؤيتها لوجهه الرجولي الذي يثير خجلها فزم شفاه ب بسمه هادئة و بتعدا عنها مردفاً بغزلاً أشد جرئه
بالليل مش هتلاقي أيديكي عشان تخبئ بيها عيونك منئ لأن أيدك الحلوة دي هتكون مربوطة عشان أخد راحتي معاك يا فرس جبران
فرت هاربة من أمامه بعدما كبلها بلجام كلماته التي ثارة بثورات أنوثتها تاركه أياه يلحقها بنظراته التي عبرت عن هدؤئه ب السكينه.

و بعد قليلاً من الوقت ب الخارج لدي الضيوف فكانئ يوجد السيد رياض ينظر إلى ساعة جواله حتي سمعي صوتاً تحفظه اذنيه جيداً
عدا زمن من ساعة ما خدت مني حب عمري و أتجوزتها وحرقة قلبي على فراقها ليا
أبصرت عيناه على سالم الواقف أمامه بكراهية لم تمحيها السنوات
لسه زي مأنت يا سالم عايش في الوهم الزمن مشالش من دماغك فكرة أن كريمان عمرها ما حبتك والا كانت ليك
أنكر حديثه بأصراراً كاره.

كداب كانت بتحبني الحد لما أنتَ رجعت من السفر و بدأت تشوفك عندي من يوميها لعبت عليها و خلتها تتغير من نحيتي و كانت النتيجة أنك أتجوزتها رغم معرفتك بأني بحبها يالي كنت صاحب طفولتي و شبابي
كنا أكتر من الأخوات ي سالم بس أنتَ اللي دمرة كل حاجة بنا لما حاولت تسجني عشان تبوظ فرحي منها الحقد ملئ قلبك و فكرتني سرقة حبيبتك
أيوة سرقتها خدت الحاجة الوحيدة اللي كنت عايش عشانها دمرت قلبي و كسرة وسطي ببعدها عني.

مهما قولت ي سالم هفضل أكدب ظنونك لأنها عمرها ما كانت ليك غرورك و أنانيتك هما اللي ضيعوا كل حاجة منك و خلونا بدل ما كنا أعز أصدقاء بقينا الد أعداء
تنفس سالم بشفقه مصطحبه بنظرة حاقده
اعداء ايه بقي و أنتَ قاعد مشلول لا حول ليك والا قوة فوق يا رياض د أنت ساند ضهرك على كرسي ومش قادر حتى تقف قدامي
لو أبويا قاعد على كرسي ف أبنه واقف على رجلية وصالبله طوله أوعي تكون مفكر ضهره مسنود.

ع الكرسي لاء ضهره مسنود عليا
هكذا صرح جبران بكلماتاً كانت ك الدواء لوالده الذي نظرا إليه بفخراً ورتب على يداه التي تسند على كتفه
مأنت أبنه لزم الغرور يمشئ في عروقك
عبرة بسمة ساخره على شفاه قائلاً
طبعاً لزم ابقي مغرور هذا الشبل من ذاك الأسد لمؤاخذه أحنا نسل الأسود مش من نسل القطط اللي كبيرها تخربش وتجري تستخبئ زي النسوان
زمجر قائلاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى