
فليذهب للجحيم ولكن كرامتها لن يمسها ولو بكلمه لذا هي جالسة بتراقب وقد سنت أسنانها بانتظاره…. حسنا لقد اصبح يفهمها جيدا انها غاضبه منه لسبب ما بالرغم من انه فترض أن يكون الغاضب هنا…!! لقد تعمدت احراج والدته…! ولكن هل استمعت لحديث والدته معه.. ربما بهذا يكون معها كل ألحق ..! اذن هل يثور وي باندفاع ام يخالف توقعاتها ويحبط تلك شاعر تحفزة التي تدفق من عيونها ويستمع لاسبابها .. .. استغرق لحظة يفكر مابين مامر عليه معها وماوصل اليه بعد عناء وما يدفعه عقله للقيام به كأي رجل ي ويثور دون تفكير ….! كانت لحظة طويلة يتبادلون النظرات وكأنهم
في حرب نفسيه….. نظرت حور لسليم ببرود ليسألها بهدوء لم تتوقعه : منزلتش لية؟ خفضت نظرها تتجاهله قائلة بحدة : مش عاوزة افطر…عندك مانع.. اغمض عيناه لحظة يتحكم باعصابه التي تضغط عليها لاقصي الحدود… فهي عادت مجددا لاثاره اعصابه لاتفهه الأسباب وهو لم يعد يحتمل فأمس كانت معه شئ اخر ليستيقظ يجدها بتلك الحالة ولتزيد من الطين بله اندفعت قائلة : وبعدين انا عرفت ان مامتك تحت وهي مش بتحبني فقلت مفيش داعي اضغط علي نفسي.. رفع حاجبه ناظرا اليها للحظة بينما يداه تعبث بتفاحة ا خاصته ليقول مفاجئها : مممم… ماشي ياحور لو كان ده السبب فأنا اكيد هحترم
