رواية حلم حور الجزء الثالث

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

والده ليطمئن عليه ليجد فرح جالسة معه… حمد الله على السلامة قالتها بنعومه ليقول بابتسامة : الله يسلمك يافروح طبع قبله علي يد والده ; عامل اية النهاردة يابابا : الحمد لله يابني … جلس برفقته قليلا ليقول عدنان: فين اخوك؟ : راح يطمن علي ابنه اومأ له قائلا : اه دي وهج قامت من ساعة تنيمه قال فهد بخفوت : يارب تلاقيها نايمه يافارس.. : بتقول حاجة يافهد هز راسه : لا ابدا يابابا : طيب يلا يافهد خد مراتك وتصبحوا علي خير انتوا…. : خلينا معاك شوية ياعمي : لا يا فرح انتي قاعده معايا من وقت ماحور

مشيت.. قال فهد : ماشي يابابا تصبح غلي خير : تلاقوا الخير ….. فتح فارس باب الغرفة بهدوء ليتق من ال حيث نامت وهج وهي تحتضن سليم الصغير… رفع يدها ببطء من حول الصغير وحمله برفق لياخذة لغرفته .. دخل غرفة الصغير ووضعه بال ودثرة جيدا بالاغطية وطبع قبله علي جبينه ثم خرج قائلا بخفوت لزهرة الشغالة : خدي بالك من الولد يازهرة وخليكي جنبه عشان لو صحي بليل : امرك يافارس باشا …… خرج فهد بعد انهي استحمامه يجفف شعره بنشفه ليقف متسمرا مكانه …. تطلع بع تصديق نحو الغرفة ضاءه بالشع وقد جهزت فرح العشاء علي طاولة صغيرة

وعليها بضع شع ليقترب تجاه فرح يتطلع نحوها بانفاس مبهورة وقد ارتدت ذلك القميص ذو اللون الزهري الذي أبرز جمال بشرتها تحت روبها القصير وقد تركت شعرها منسدل علي كتفيها… اطلق صفيرا معجبا بها لتحمر وجنتيها خجلا وهي تقول: فهد..! أحاط خصرها بذراعيه وتناول شفتيها قائلا بهسيس: عيون فهد وقلب فهد… ضحكت بنعومه ليدفن راسه بعنقها طابعا العديد من القبلات عليه فيما عبثت يداه بكل انش بجسدها لتقول بخفوت من بين قبلاته: فهد… العشا انحني ليضع يديه خلف ركبتها يحملها قائلا بعبث: هحلي الأول…….. ……. عاد فارس لغرفته بعد ان اطمئن علي طفله ليجلس بجوار وهج يداعب شعرها فيما بدأ

بنشر قبلاته علي وجهها وعنقها…. فتحت عيونها حينما شعرت به ها هامسا : وحشتيني ابتسمت له مستمتعه بقبلاته علي كل انش بوجهها قائلة : بجد يافارس اومأ لها وقد تناول شفتيها متلئة قائلا بعتاب: انتي نستيني خالص من وقت مارجعنا احاطت عنقه بذراعيها قائلة ب : انت اللي بقالك كتير مصحتنيش كدة غمز لها بمكر: بس كدة.. خلاص كل يوم هصحيكي كدة ضحكت برقة ليذوب قلبه فيما داعبت ذقنه قائلة : بتحبني يافارس : نعم ياختي… ده انا خاطفك و متحدي الدنيا كلها عشانك و مر عيلتين وجاية تقوليلي بحبك… افلتت منها ضحكة متغنجة وهي تقول : ميمنعش اني بحب

اسمعها منك نظر اليها بعبث قاءلا: وانا بحب انفذ…. انهي جملته وانحني نحوها ها بشغف كبير جعله لايبتعد الا وقد تورمت شفتيها من آثار قبلته ليمرر يداه علي جسدها يحرر ازرار ملا وهو يهمس لها بكلمات الغزل لتغمض عيناها مستمتعه بحبه الذي يغدقها به منذ أن تزوجها….. لا ليس فقط منذ أن تزوجها بل منذ أن شعرت بنظراته العاشقة لها منذ صغرها.. ليخطفها بالنهاية ويتزوجها ويصبر عليها طويلا قبل ان يجعلها زوجته فعليا.. فقد كانت صغيرة وهو راعي ذلك…..تزوجها فقط لانه أراد أن يجعلها له ولكن هذا لم يجعله يستغل الفرصة ليظل عام كامل يقربها منه ويجعلها تعتاد عليه الي

ان شعر تعدادها لتصبح زوجته دون أن يظلمها لصغر سنها … ورفض فكرة انجابها بهذا السن الصغير ليجعلها تنهي دراستها اولا ثم انجبوا سليم… بعد وقت ليس بقليل وضع فارس راسه علي صدرها لتلفحها انفاسه الاهثة وتشعر بدقات قلبه الغير منتظمة فتمرر يدها بين خصلات شعره بحب شديد تتنهد بسعادة فحياتها معه قصة حب لاتنتهي… انه كان كل شئ بالنسبة لها ابيها واخيها وصديقها… احبها وفعل ستحيل من أجلها… لذا ان عاد الزمن فليختطفها مجددا فهي لاتمانع…! ………….. رفع فهد فرح بيديه القوية ليضعها فوقه قائلا ب : انا بعشقك يافرح… انتي فرحة حياتي ابتسمت لكلماته الرقيقة لتجده ينفجر ضاحكا

فجأه ويبعثر شعرها بخفه قائلا : انتي رافعه راسي قدام فارس وسليم نظرت له بع فهم ليقول بشماته عابثة : حور مجننه سليم… وفارس كمان وهج قايمة بالواجب معاه يلا مش خسارة فيهم… وكزته فرح بصدره قائلة : حرام عليك..انت شمتان فيهم ضحك بصخب قائلا: اه خليني اذلهم شوية… عاملين فيها اسود وطلعوا بيقلبوا قطط في الاخر قطبت جبينها : حرام عليك.. سليم طيب اوي قال ببراءه: وانا قلت انه شرير… لكمته بصدره قائلة :طيب اوعي بقي شدد ذراعه حولها فيما داعبت يده الأخري ظهرها ي قبل ان يستدير بها ليصبح فوقها قائلا : سيبك منهم وتعالي نكمل كلامنا…… ………..

كان ال مسيطر علي سليم لدرجة اعجزته عن النوم بعد تمنعها عنه الليلة اضيه خاصة وهو قد نفذ لها شرطها ليجدها تختلف هذا الشرط الاخر .. عيناه منها فهي تتلاعب به وتختلق الأعذار… والان تضع له العقدة بنشار و تريد أن تعمل..! وهي متأكدة انه سيرضخ في النهاية ويفعل اي شئ يقربها له فليس بيده شئ…. ولكنه لم بتلك السهوله…! ليمر يومان والحال بينهما كما هو… هو يكتفي ببضع كلمات فور عودته مساء ليظل بمكتبه بالأسفل يعمل لوقت متأخر ويصعد بعدها يستلقي بجوارها دون قول شئ…يريد أن يري رد فعلها علي البرود الذي يتظاهر به لاتنكر حور انها اغتاظت من

جده معها بعد ان كان ينتهز الفرص للتحدث معها او الاقتراب منها… انها أخبرته بشرطها وهو لم يعطيها اجابه بعد ان أخبرها ان تترك له وقت.. هل معني هذا انه رفض شرطها ولا يهتم لذا ابتعد هو بدلا من أن تبتعد هي. … كانت تقضي وقتها بالرسم بعد ان تذهب للاطمئنان علي والدها لتبعد تلك الافكار عن راسها فليبتعد كما يريد هي لاتهتم اصلا ولاترد الا ال منه … لا تريد أن تتنازل وتبدء هي بالحديث ولكن بروده الذي لم تعهده به جعل تلك الأفكار تتلاعب بها وقد وصلت لقمه ها من بروده وشعور خفي أراد منه الاقتراب مجددا فكم

يدغدغ غرورها رضوخة امامها وفعله لأي شئ فقط لإرضاءها… فيما هو بالرغم من بروده الا انه يحترق داخليا ولاينكر ان تمنعها عنه زاده رغبه فيها وابتعادها عنه جعلها تسيطر علي كل ذرة بتفكيره.. وتتغلغل بداخله كل يوم أكثر مما قبله…. زفر ولف خصره بنشفه بعد ان انهي استحمامه ليتناول منشفة اخري يجفف بها شعره ووجهه وهو يخرج من شاردا… ليصط بها فجاءة.. وكادت تقع لولا انه ابعد نشفه عن وجهه سريعا وامسك بها قائلا بقلق: انتي كويسة وجدت نفسها محشورة بين ذراعيه وعضلات صدره ي ليشتعل وجهها احمرارا وتتسارع دقات قلبها ارتباكا فالبرغم من انها كانت بين ذراعيه من قبل

الا ان تلك رة مختلفه فهي رة الاولي التي تشعر بها بتلك شاعر رتبكة خاصة وهو لايساعدها بتاتا تغلاله للقف بهذا كر حينما قربها نحوه ملصقا جسدها بجسده الدافيء لتحاول التخلص من ذراعيه ولكنه كان منتبها لها ليحكم قبضته حولها ويحملها لتضطر لاحاطة عنقه بذراعيها فيما يكاد وجهه يلتصق بها وتشعر بانفاسه الساخنه علي وجهها لاينكر ان تلك الثواني وهي بين ذراعيه يكاد يستمع لدقات قلبها كانت له تعني الكثير خاصة وهو يري بداية لذوبان الجليد و تراجع حصونها التي شيدتها بوجهه لرؤيته خجلها وارتباكها بهذا الشكل. .. وضعها برفق علي ال وتظاهر بالبراءه وهو يمرر يداه بنعومه علي قها

التي امسك بها يتفحصها لتسري قشعريرة بكامل جسدها إزاء لمساته فتسرع لجذبها من يده وهي تقول : …. انا كويسة مرر عيناه العابثه ببطء علي رجلها التي ارتفع عنها ثوبها ليصل لاعلي ركبتها حينما سحبت قها من يده بسرعه وهو يقول بمكر : خليني اطمن شكلي دوست عليها جامد نظرت لما يجتذب نظره اكر لتري قها ية فتسرع بشد ثوبها وهي تمتمم بكلمات لم يلتقط منها سوي قليل الادب التي كررتها وهي تخفض عيناها غير مصدقه انها متجاوبه مع مشاكسته لها … ارتسمت ابتسامه عابثة علي جانب فمه وهو يري ارتباكها وخجلها مرددا بخفوت وهو يقترب منها :انا قليل الادب..!؟

رفعت اليه وجهها وهي مقطبه جبينها قائلة :ايوة قليل الادب… استغل فتحها بفمها ليباغتها بتناول شفتيها بين شفتيه ها بنعومه هامسا بمكر : امال لو عملت كدة ابقي اية لكمته بقبضتها علي صدره ي وهي تقول : تبقي ستين قليل الأدب… اوعي كدة.. كان يتابع ها بابتسامة عابثة لتغتاظ منه أكثر وكانه فهم ارتباكها من تلك شاعر التي تفاجأها لتقول كبير : وبعدين انت ازاي تخرج كدة اصلا.. قال بتسليه وهو يتابع وجهها الذي استحال للقرمزي خجلا : كدة اللي هو ازاي .. قالت بتعلثم : كدة… من غير… قصدي.. ماتقوم تلبس هدومك.. : انا مرتاح كدة هتفت : احسن

يارب تاخد برد ضحك عاليا وهو يتجه نحو الخزانه يتناول ملابسه : اية ة عليا ضحكت تنكار قائلة : ة عليك..؟!… لا طبعا وقف يهن ملابسة ينظر لها من خلال رأه قائلا بعبث محبب : وانا ميرضتيش ي… ابعدت عيناها ب عن عيناه التي أصبحت تخترقها وتقرا أفكارها وهي تتمتم بكلمات لم يفهمها ولكن دقات قلبه تسارعه سعيده بمراوغتها وابتسامتها التي تجاهد لاخفاءها لمداعبته لها … تناول مفاتيحه وهاتفه وتوجه لباب الغرفة لتوقفه قائلة : سليم التفت اليها لتبتلع لعابها قائلة : فكرت في طلبي حسنا تلك رة قالت طلب وليس شرط.. اومأ لها قائلا : اه بس الضوع مش

بسيط كدة زي مانتي فاكرة… محتاج دراسة و ترتيبات وتصاريح وحاجات كتير تقت نحوه ونظرت اليه قائلة بتهكم :… ترتيبات.. وتصريح…. مممم.. كنت فاكرة أن سليم الهاشمي مفيش حاجة تقف قدامه… قطب جبينه من تهكمها : قصدك اية نظر لها وهي تتحداه لتلف ذراعيها حول صدرها قائلة.. قصدي انت جبتلي بيت زي ده في اسبوع… مش هتعرف تخلص شوية إجراءات … حسنا لقد اصابته في الصميم فهاهي تلاعبه بدهاء وتستفزه لتحصل علي افقته بتلك السهول ليقترب منها مستمتعا بمراوغتها ليقول بهمس : لا هعرف ياحور… بس لسة بفكر ابتعدت عنه قائلة ب : يعني كنت بتضحك عليا لما قلت هتنفذ

شروطي رفع حاجبه قائلا بهدوء مترقب لملامح وجهها : ولما هنفذ شرطك ره دي… هتنسي زي مااتفقنا ولا هيكون في شروط تانية قفزت الحمرة لوجنتيها من مغزي كلامه وهو يتفرس كل انش بوجهها أثناء اقترابه منها فيما يريد منها اعتراف بأنها تساومه وتتلاعب به لترتبك قائلة بمراوغه : انت قلت هتنفذ كانت قد التصقت بالجدار خلفها ليقف امامها وينحني نحوها قائلا باصرار خافت:.. هنفذ.. سليم الهاشمي مش بيرجع في كلامه بس انتي مجاوبتيش علي سؤالي وضعت يدها علي صدره توقف اقترابه لتقول بتعلثم : سؤال اية؟ امسك بيدها يثبتها علي صدره واقترب من اذنها هامسا : في شروط تانية ياحور؟

بحثت عن ارادتها لتبعده عنها من نفسها التي سمحت له بالكثير اليوم وهي تقول : لما تبقي تنفذ…. مرر يده علي ذقنه قائلا : ماشي … غادر الغرفة وابتسامة بلهاء مرتسمه علي شفتيه فهو كمراهق متلهف لأي بادرة منها واليوم حصل علي الكثير…. سمع لصوت تحطيمها لشئ لتتسع ابتسامته ستمتعه فهي غاضبه من نفسها التي بدأت بفقدان السيطرة عليها.. كل سنه وانتوا طيبين… شوية حب اهو اية رايكو في التطورات… بارت 14 أختطفهاولكن دخلت راوية غرفة سميحه ابنتها التي كانت جالسة بالشرفة تتصفح تحدي جلات بملل : ماتيجي نروح لخالتك شوية ياسميحة اغلقت جله فهاهي قد بدأت اسطوانه كل يوم

: لا ياماما جلست راوية قائلة : لية بس دي بتقولي انك وحشتيها اوي.. قالت بمكر : ماما.. بقولك اية اللي في اغك ده تشيليه خالص قالت تنكار : وهو اية اللي في اغي؟ : اللي انتي عارفاه… سليم انا شيلته من اغي من زمان وعمري ماهفكر فيه قالت راوية بحماس : اذا كان عشان ضوع جوازه ده مانتي عارفة اتجوزها ازاي …… قاطعتها بم : لا ياماما انا شيلته من اغي عشان عمره مافكر فيا ولااعتبرني اكتر من اخته.. : ياعبيطة وهو كان يعرف اللي اتجوزها ولاشافها قبل كدة واديها اهي مخلياه زي الخاتم في صباعها.. : ماما سليم

مش كدة خالص ولو فعلا بيعمل معاها كدة يبقي بيحبها… لوت راوية شفتيها بتهكم : حب.. حب اية بلا خيبه.. اهو خالتك بتقولي انها عاوزة تجوزة التانية عشان مخلفتش ضحكت سمحية عاليا قائلة بتهكم: مخلفتش … وهي لحقت . ياماما اتقي ربنا انتي وخالتي وبطلوا تتدخلو في حياتهم هما حرين نظرت راوية لابنتها قائلة : انا غلطانه اني جيت واتكلمك معاكي.. …….. تطلع سليم نحوها ولا ينكر بأنه غاضب خاصة وهو يراها قد ارتدت قناعها الجليدي مرة اخري ومتحفزة بشدة لأي رد فعل منه…. بالتأكيد فقد أحسنت مني شخذها ضده وقد قررت انها لن تتهاون لحظة بحقها ان اراد الزواج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى