رواية وهـ،ـم الحب الجزء الثاني

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات

وصل إلى مكتبها….وجدها من.غرقة في عملها ،ولم تشعر بوجوده عندما فُتح الباب ووقف ينظر بأشتياق إليها، لو كان الأمر بيديه لقام بوضعها داخل أحضانه حتى يذ.وب ضلوعها بداخله من شدة اشتياقه لها…

كانت  نغم منهمكة في عملها ولم تلاحظ وجوده ،ولكن وصلت إليها رائحته التي ملئت المكان ،نعم هي لم تنسى تلك الرائحة حتى لوغابت عنها لدهور……

رفعت نظرها تبحث حولها عن الرائحة ،وإذا بصد..مة عني.فة
تهز جسدها بالكامل مما رأت أمامها

أهي تحلم ام تتخيل ،أم أنه بالفعل أمامها!!!!!

اخيرا خطا بخطوات متمهلة حتى وقف أمامها بكامل هيئته الرجولية ….ثم تحدث ،ولكن كأن القلب يتحدث عن الاشياق

قبل اللسان :-وحشتيني اوي ،قال ذلك وعيونه تفحصها بالكامل ….
لم تتحدث ،ولم ترد عليه ،ولكن اذهلته بردها ….
اهلا يابشمهندس  ،حمدلله على سلامتك والله كان لك غيبة

ماذا تقول هذه الفتاه ،أجنت بالفعل ،ولكن من الذي تتحدث ؟
اقترب منها وكاد أن يمسك يديها ،ولكن اوقفته قائلة بكل جبروت :-مكانك يابشمهندس ،شكلك بدور على الشخص الغلط هنا ……

ريان :-إنتي مين ،وليه دا كله …دي مقابلتك واشتياقك ليا
دا اللي كنت منتظره منك …دا اللي كنت منتظر تهوني عليا

براحتك على العموم ،ثم تركها وغادر …
جلست تأخذ نفسها بهدوء وتحاول أن تسترجع ذاتها ،فبعد طلته المفاجأة عليها افقدها توازنها حتى كادت أن تصاب بص..دمة قلبية ..

بعد عودته من السفر منذ اسبوع وهو يحاول أن يتحدث إليها ، ولكنه لا يستطيع ؛ فهي رافـ.ـضة كل أعذ.اره ، رافـ.ـضة تقـ.ـربه إليها.
تعشـ.ـقه حد الجـ.ـنون ولكنها تـ.ـأبي أن تسامحه حفاظاً على كبـ.ـرياءها ؛ فهو قد وعدها ، ولم يـ.ـفِ بوعده ، وعدها بأسبوع ثم أصبح الأسبوع شهرًا بل شهور حتي أتمها سنة كاملة !!!!!!
كانت دائما حـ.ـزينة تتمنى أن يكون بجـ.ـانبها تتمنى أن تشـ.ـعر بحـ.ـنانه ودعمه وقت احتيـ.ـاجها
لماذا اعترف بحبه وبعدها تركها للظـ.ـنون تعـ.ـصف بها
أيظن أنها مازالت  تبـ.ـكي على أطلال حبه ، حاولت أن تنـ.ـزعه من قلبها  فكفى مافعله بها من قبل كفي وجـ.ـعًا
دخل عليها المكتب وجدها شـ.ـاردة
اقتـ.ـرب منها في محاولة متكررة منه لنـ.ـيل رضاها وكسب غفرانها  وحبها مرة أخرى
نظر إليها ريان :
نغم هنفضل كدا لحد امتى ،قوليلي أعمل اي عشان أرضيكِ ؟ قولي لو خلاص نسيتـ.ـيني أكون عارف بس بجد حالتنا دي مبقتش تنفع عجبك كدا عجبك حالتي دي ؟
أجابته نغم بكل هدوء ورزانة : حضرتك بتتكلم على ايه يادكتور مش واخدة بالي
‏استـ.ـغرب بر.ودها الذي باتت تستخدمه معه ، نظر إليها قائلا:
لو إنك فعلا مش واخدة بالك دي تبقى كـ.ـارثة بالنسبالي أما لو بتـ.ـتناسي ، فدا ممكن أعالجه
تعالجه ؟؟!!!
قالتها  متهـ.ـكمةً بصوت وا. هن حـ.ـزين
اقتر.ب منها كثيرًا حتي أصبحت المسافة بينهما بسيطة
نظر إليها مليًا وجهها المستدير ، وحجابها الوردي ، يعكس جمال و بياض بشرتها وعينيها الزيتونية التي يعشـ.ـقها حد الجـ.ـنون
احمـ.ـر وجهها لقـربه الشديد منها بهذا الشكل كادت أن تتـحرك ولكنه أمسـك يدها ونظر إليها وتحدث  برفق
:نغم لو سمحتي ، قالها بهمس عاشـ.ـق مغـ.ـلوب على أمره …ارتعـ.ـش قلبها لهمسه الذي أفقـ.ـدها ثبـاتها وتـوازنـها للحظات نظرت إليه وياليتها لم تنظر غـ.ـرقـت داخل ليل أسود يلمع فيه ضوء قمر ساطع  يجـذبها لتبـحر بخـيالها أكثر وأكثر داخل عينيه
فلما لا وهو العشــق الموشــوم باسمه القلب
لم يسـتطع رفع عينيه عنها أو أن يبعـ.ـدها عن مـرمى ناظريه
تعلـقت عينيه بعينيها الرائعة التي تفـ.ـضح عشـ.ـقها له رغم جمـ.ـودها الذي حاولت إظهاره ولكن كانت لعينيه القدرة على صـ.ـهر هذا الجمـ.ـود المـزعوم
حاولت تـرك يديه ولكن كأن حواسها رافـ.ـضة تحـكم عقلها حاولت أن تبتــعد حتى ولو قليلا لم يـدع لها الفرصة حتى جـ.ـذبها مرة أخرى ثم تعـلق بصره  بشفـتيها الكرزية المغـ.ـرية لأول مرة يريد تقبـ.ـيلها ليتـ.ـذوق مـدي حلاوتها ويرتـاح قـلبه وعـقله الذي لايعرف للراحة عنوان منذ إبتـعادها
أراد أن يضمـ.ـها بقـ.ـوة وينـعم بـدفء أحـضـ.ـانها يريدها داخـل أحضـ.ـانه حتى يخـ.ـفيها عن الجميع
أراد وأراد  أمنيات وأشياء كثيرة في هذه اللحظة ولكنه أفـاق من أحـلامه الـوردية ، عندما قالت له
: مفيش حاجة مابينا علشان نصـلحها كل مافي الأمر إن احنا تعبـ.ـنا بعض مافيه الكفاية إنت دايما جـ.ـلادي وأنا استحملت كتير ، استحملت لأجل ماأرحـم قلـبي الضـ.ـعيف المتـمسك بجـ.ـلاده إتحملت جمـ.ـودك وغـ.ـرورك  إتحمـلت لحد ماقـدرتي فاقت التحـمل وعـدت وخلـ.ـيت بوعـدك
تفتكر ممكن يكون لسه للقلب قدرة ع التحمل إنه يعـيش في وهـ.ـم رسمه لخيـاله إنت بدأت وإنت نهـ.ـيت…..
غصـ.ـب عني : قالها عندما وجد هجـ.ـومها الشـ.ـرس على عليه ، لم يعد يتحـمل بعدها ، حتى لو مجـرد ساعات رمـ.ـى بكـرامته عـرض الحائط
أنا عارف إني غلـطت وغلـطي كبير  بس قـلبك اللي حبني مايشفــعليش  يانغم
نغم أنا بحبك مش مجرد مـ.ـراهق بقولها  لا أنا بحبك بكل مافيا بقلبي وعقـلي وكل كيـاني بحبك وعايزك جـنبي طول حياتي  وبعـدي عنك كان غصـ.ـب عني ، سامحيني ، وادي لقلوبنا فرصة نـ.ـداوي بعض
انهـ.ـارت أمامه بـ.ـاكية خايـ.ـفة تخـ.ـذلني ياريان صدقني مش هستحمل تبـعد عني إنت قولت لي قبل كدا الكلام دا وسبتني وسافرت قولت أسبوع وهرجعلك ، وعدى شهور ، لحد سنه سبتني تايـ.ـهة في حياتي
أمسـك وجهها بيديه ، غصـ.ـب عني ، عمري ماهبـعد تاني صدقيني
عايز أعرف أن ريان لسة في مكانته في ق، لب نغم زي ماهو
أنـزلت يديه بهدوء ياريت كان ينفع ، بس مبقـتش قادرة على جـ.ـرحك أرجوك إديني إنت  فرصة ألمـ.ـلم نفسي اللي إنت ضيـ.ـعتها وبعدين نتكلم في الموضوع دا لو سمحت أنا طاقـ.ـتي خلصت
ريان :يعني أفهم من كدا وج، ودي من عـ.ـدمه مش فارق معاكي ، أعيـش أمـ.ـوت مايعنـيش لك شئ
بعد الشـ.ـر عنك
قالتها بهمس وقلـبها يكاد يتـوقـ.ـف من الخـ.ـوف ، ورغم ذلك لم تشـعره بحـالتها التي وصلت إليها من مجرد كلمة نظرت إليه وكانت تتمنى أن ترتـ.ـمي داخـ.ـل أحضـ.ـانه ولكنها أبـت أن تجـ.ـرح كبـ.ـريـائها
مفيش حد بيمـ.ـوت قبل عمره يابشمهندس…….
يالك من قـ.ـاسـية أيتها النغم  لم يعد يح، تمل بـ.ـرودها وخرج بعد آخر كلماتها دون قول أي حرف وعلى الرغم من أنها قالتها بكل قـ.ـوة وجبـ.ـروت إلا أن قلـبها كان ينـ.ـزف آلاف الآ..هات
بعد خروجه مباشرة وضعت يدها محل قـلبها الذي كان ينـبض بعنـ.ـف لمجرد فكرة أن يصـ.ـاب بمـكـ.ـروه  ثم همست لنفسها : بعد الشـ.ـر عنه ، ربي يبـعد عنه أي شـ.ـر دا لو حصله حاجة أمـ.ـوت بعده  يارب كفاية وجـ.ـع لقلبي لحد كدا
في نفس اليوم مساءً …..عاد ريان إلى منزله وكأنه جـسد بلا رو.ح عاد وهو لايعرف كيف سيـصبر على فـ.ـراق قـلبه أكثر من ذلك دخل على والديه وأخته ملقـيًا السلام : السلام عليكم ، عامل ايه النهاردة يابابا ؟
محمود : أنا كويس إنت اللي مالك ؟
نظرت جميلة إلى ابنها الذي ماإن رأته حتى نظرت إلى زوجها قائلة : وبعدهالك ياحبيبي، هتفضل كدا لحد امتي ؟ لو عايز تسافر ، سافر ..
محمود : شوفي الغدا جهز ولا لسه ياجميلة
أمأت برأسها وذهبت إلى المطبخ
محمود : تعالى جنبي ياريان
جلس ريان بجوار والده قائلا: في حاجة يابابا
محمود : مالك يابني لسه موضوع نغم زي ماهو ؟
أخذ ريان نفـسا عمـيقا ثم أخـرجه أنا معرفش هي عمّالة تـ.ـدبـ.ـح فيا ليه حاولت أحكي لها الظروف رافـضة حتى تسمعني
محمود : إياك أشوفك ضعـ.ـيف كدا حتى لو كان دا  بسبب الحب ،حتي لو كانت نغم كمان ، حبيبي إنت أغلى حاجة عندي في الدنيا إنت وأختك وسعادتك أهم حاجة بالنسبالي قولي بس إنت مقتنع بيها  وأنا أروح أخطبهالك بدل لعـبة القط والفار دي أنا متأكد إن البنت بتحبك بس هي عايزة تعلمك الأدب تقوم إنت تـرد عليها بالأقوى و اوعى أشوفك ضعـ.ـيف كدا تاني
ودلوقتي روح خد شاور ، وبعد الغدا نروح نعملهم زيارة ووقتها هتعرف لو كانت بتحبك ولا لأ .. يعني زيارتك وجديتك هتبين حاجات كتير
ياإما تمشي لقدام ياإما ترجع وتنسى الموضوع وتقـفل عليه للأبد
ربت على كتف ولده وحـثه على الذهاب لها
بعد صعود ريان إلى غرفته  أتت جميلة مستفسرة
محمود هو قالك حاجة
محمود : كلمي نبيلة مامت نغم ، وقولي لها إننا هنزورهم النهاردة ، وبلاش تعرف نغم خليها مفاجأة
جميلة : اللي عامل في ريان كدا نغم ، طب ليه ، دا كان رافـ.ـضها من الاول  دلوقتي عجبته ، إنت مخـبي عني حاجة ؟
محمود : ابنك بيحبها من زمان بس كان بيو.هم نفسه إنها معـجبة بأبوه لحد قبل ما يسافر قولت له إني هخطبها لعمر ، أكيد إنتي فاكرة الموضوع دا
من يومها وهو اعتـرفلي إنه بيحبها وراح اعتـرفلها ، بس جه موضوع السفر وتعـ.ـب علي وكان واعدها هيجي بعد أسبوع
بس هو ظروفه خلته يستنى أربع شهور هي فكرت إنه بيضـحك عليها
جميلة : دا كله يحصل ومعرفش يامحمود طب ليه مقولتيش
محمود : كنت عايز أتأكد من حب ابنك هل حقيقي ولا كان بيقول كدا وخلاص ، بس اديكي شوفتي عامل ازاي
جميلة : أنا لازم أتكلم مع نغم حالا
محمود : لا بلاش نعرفها إننا رايحين عايز أعرف ردها من غير تخطيط
جميلة : خلاص اللي تشوفه إنت عارفها أكتر مني بس بجد مكنتش أتوقع إن ريان يوصل للمرحلة دي بسبب بنت لا وكمان تكون نغم
ضحك محمود  : إنتي إزاي ماخدتيش بالك دا كان باين للكل دا حتى عبد الغني قالي ،،،
خلاص بقى يامحمود
بعد اتصال جميلة بنبيلة
جلست نبيله تحدث حالها : ياترى مش عايزيني أقول لنغم ليه !! أنا عارفة إن بنتي فيها حاجة وعارفة إن بينها وبين ريان مشـ.ـاعر بس ليه أخـبي عليها ؟؟!!!
أتت همس إليها :
ماما قاعدة كدا ليه أنا ناديت عليكي كتير
نبيلة : معلش حبيبتي ماأخدتش بالي إنتي رجعتي من الجامعة امتى ؟
من ساعة كدا بس كنت قاعدة مع نغم حسيت إنها مضـايقة ، فقولت أهزر معها شوية
نبيلة : أختك مالها متعرفيش حاجة محكتش لك حاجة حساها متـغيرة ؟
تـوتـ.ـرت همس قليلاً ، ولكن حاولت أن تكون طبيعية أكيد ضغـ.ـط الشغل بس ياحبيبتي إنتي عارفة إنها بتحضر ماجيستر زائد الشغل فدا ضغـ.ـط عليها
لم تقـتنع نبيلة بكلمات ابنتها نظرت إليها ثم سألتها
نغم بتحب ياهمس مش كدا ؟
وقـ.ـعت الكلمات على همس كالصـ.ـاعقة ولم تستطع الرد على والدتها ….ارتبـ.ـكت كثيراً وبدأت تفـ.ـرك في يدها ثم قالت :
حب ايه بس ياماما أنا معرفش إنتي بتتكلمي عن إيه
أمسكت نبيلة يد ابنتها وأجلستها جوارها
حبيبتي أنا أمكم وأكتر واحدة أحس بيكم أنا عارفة ومتأكده إن نغم بتحب ريان ابن الدكتور محمود  هو من ساعة مارجع من السفر وحال أختك اتقـلب وفجأة لقيتها سعيدة قولت يمكن علشان طلعت الأولى على دفعتها
وشويه واتقـلب الحال تاني بعد سفره بفترة قولت يمكن الشغل والماجستير زي ماحاولتي تفهميني
وبدأت ترجع شوية شوية ، على رغم أنها دايما حـ.ـزينه بس أحسن من الأول دلوقتي وخاصة من أسبوع رجعت أسـ.ـوأ من الأول ليه ياترى ؟
يمكن عشان ريان رجع وبدأ يظهر قدامها من تاني
طيب لو بتحبه وهو بيحبها عاملة في نفسها كدا ليه أنا مش فاهمة حاجة كنت ممكن أقول مابيحبهاش بس بعد إتصال والدته إنهم جايين يطلبوها النهاردة يبقى أكيد بيحبها تقدري تفهميني ايه اللي بيحصل دا ؟؟؟!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم،عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

البارت الثاني عشر

أصبحت أتنفس حًُبًّڪ
ولا أشتهي إلا قًُرَبًّك وٌكأني
لَُآ آرَيََ فَُيََ آلَُڪوٌَنَِ غًُيََـرَڪ

: ايه داااا ريان أخيراً هيجي يخطبها لقد كدت أمـ.ـوت انتظاراً لهذه اللحظة
لاحظت والدتها كلماتها يعني زي ماتوقعت يادكتورة ، ريان ونغم على عـ.ـلاقة من ورايا مش كدا
جلست همس متـ.ـوترة على ماتفـوهت به أمام والدتها ، ولكنها قالت لها :
هي مش العـ.ـلاقة اللي في بال حضرتك يعني
بدأت تفـرك يديها ، ونظرت إلى والدتها اللي أعرفه إنه كان عايز يخطبها قبل مايسافر بس هي كانت داخلة على إمتحانات ورفـ.ـضت واتفقوا تتأجل لبعد ماتخلص وهو سافر على أساس إنه يرجع بعد أسبوع بس للأسف حصل ظروف ، واضـطر يقعد سنه هناك بسبب مشاكل في الشغل
نبيلة : وبعدين ايه اللي حصل دا عذر مقبول ظروفه حكمت بكدا أختك زعـلانة عشان كدا بس ؟

همس : اه للأسف معرفش ايه اللي حصل خلاها تقاطع مكالماته ومتردش عليه نهائي ولا تديه فرصة يشرحلها ظروفه

نبيلة :هي اللي حكتلك الكلام دا ؟

نظرت همس إلى الأسفل وحـ.ـزنت أنها كذ.بت على والدتها لفترة : لا أنا كنت بتكلم معاه على طول
كان بيتصل بيطمن عليا وعلى نغم دايما عشان هي قاطعته
نبيلة : ايه بيتصل بيكي كمان !!!
دا على كدا أنا مش عايشة معاكم واحدة تحب واحد سنة كاملة من ورايا وياعالم وعدوا بعض بإيه وكانوا بيتقابلوا ولا لأ والتانية كانت وصلة الغرام بينهم طيب أرد عليكم وأقول ايه إنتم لغـ.ـيتوا وجودي بالكامل
دي تربيتي ليكم ياخسـارة ياخـسارة يابنتي …..

همس : ماما والله نغم ماعملت حاجة غلط هي بس حبته وعمرها ماخرجت معاه لوحدها أبدا

قاطعتها والدتها : والشغل مكنوش بيتقابلوا هناك
همس : أبدا إنتي عارفة إن العـ.ـلاقة بينهم كانت متـ.ـوترة دايما ومن كتر خنـ.ـاقتهم الدكتور محمود بعدهم عن بعض في الشركة كمان
وعشان تكوني مطمنة ريان عمره ماكلم نغم برة حدود الجامعة والشغل إلا مرة واحدة قبل سفره بيوم وهو اليوم اللي اعترفلها بحبه بس

نبيلة:طيب بعدين نتحاسب على كدا دلوقتي لازم نحضر لزيارتهم ، بس مش تعرفيها حاجة ودا كمان معرفش ليه طالبين كدا ……
همس : يبقى أكيد عشان مترفـ.ـضوش
نبيلة : يارب صبرني يارب أومال بتحبه ازاي امشي من قدام وشي دلوقتي

دخلت همس لنغم وأرادت أن تلـعب بأعـ.ـصابها

نغوم عندنا ضيوف برة وعايزين يشفوكي
نغم : ضيوف مين ياهمس ؟
همس : دكتور حليوة كدا طول بعرض وغمزات واو ولا دقنه اللي عاملة هيبة يخـ.ـربيت حلاوته ولا شعره
أمسكتها نغم من شعرها إنتي بتعاكسي في مين يابت قدامي ؟
ضحكت همس على غيـ.ـرة أختها
خلاص يانغوم والله بهزر

نغم : قوليله مش عايزة أقابل حد تعـ.ـبانة وعايزة أنام ….. أه ولو ماما سألت قولي لها دا كان جاي يسأل على حاجة في الشغل ونغم تعـ.ـبانة ونايمة

همس:اوكيه هخرج أقوله كدا ،،،وهمت بالخروج بالفعل ولكن استوقفتها نغم
نغم : استني يازفته هخرجله دلوقتي حالا وقامت بتجهيز حالها ووقفت أمام المرآة كل ذلك وهمس تقف تراقبها وتضحك عليها وتحدث حالها :
قال مش عايزة أشوفه أومال لو عايزة تشوفه هتعمل ايه ؟
نظرت نغم إليها وقالت :
بتقولي ايه يابت ؟
همس : بقول إننا إتأخرنا على المز برة وخرجت سريعا
خرجت نغم خلفها ولكنها لم ترى أحد بحثت عن همس ولم تجدها هي الأخري

دخلت غرفة همس وجدتها تقف فوق سريرها وتضحك نظرت نغم بغـ.ـضب إليها : بتلـعبي بيا ياهمس ماشى حاولت أن تمسكها ولكن دخلت والدتها عليهما : مالكم في ايه ؟
ثم نظرت إلى نغم وحاولت أن تكون طبيعية حتى تنتهي الليلة ثم قالت : إنتي لابسة ورايحة فين يانغم ؟
ارتبكت نغم وأسرعت إلى غرفتها : أبدا ياماما كنت ناوية أخرج بس غيرت رأيى..

نبيله لهمس : أختك كانت خارجة فين إنتي عرفتيها حاجة ؟
همس : معرفش كانت رايحة فين بس متخـ.ـافيش مقولتش حاجة
نبيلة : طيب ادخلي ساعديني أنا مش عايزة أعرفها حاجة وأنا اصلا مش عايزة أتكلم معاها

همس : ماما لو سمحتي ، متزعـلـيش من نغم والله هي ماعملت حاجة غلـط

نبيلة : إنتي لسة حسابك بعدين الناس تيجي وتمشي وبعد كدا هنشوف ايه اللي حصل
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
بعد ثلاث ساعات جاءت أسرة ريان د.محمود ، جميلة ، مرام ، ريان

كانت نغم نائمة في ذلك الوقت مع أن والدتها حاولت معها ألا تنام ولكنها نامت بسبب إجهـ.ـادها النفـسي والجـسدي

استهل محمود الحديث : طبعا إنتي عارفة إحنا جايين ليه يامدام نبيلة

نبيلة : حضرتك تشرف في أي وقت يادكتور ومدام جميلة قالت لي عن سبب الزيارة بس معلش هو فيه سؤال ، ثم نظرت إلى ريان وقالت :
انتوا مكنتوش عايزين نغم تعرف ليه ؟

هنا تحدث ريان : بعد اذن حضرتك طبعا يابابا ، نظر إلى نبيلة : في سـ.ـوء تف، اهم بينا وهي رافـ.ـضة أي كلام معايا حبيت أجي هنا وأطلبها من حضرتك رسمي يمكن تسمعني بعدها

نبيلة : يعني بتحطها قدام الأمر الواقع
قاطـعها ريان مش بالضبط أنا طالب منها بس تسمعني

نبيلة : وياترى هتسمعك في ايه يابني ؟

هنا استصغر نفسه فهو لا يعرف بماذا يجيبها
أيقول أنه كان يُحدث ابنتها بدون علمها …لم يستطع الرد
ولكن قاطعت جميلة حديثهما بعدما وجدت ابنها فى مـ.ـأزق
أومال فين عروستنا ياست نبيلة خليها تيجي وإحنا نراضـيها

نبيلة : أكيد طبعا هي بس نامت للأسف حاولت معرفهاش أي حاجة زي ماحضرتك طلبتي وفي الاخر نامت
محمود : مكنتش أعرف إنها بتنام بدري كدا دا الساعة لسة يادوب تمانية

نبيلة : معلش هي كانت مرهـ.ـقة ونامت بدري
نظرت لهمس نادي أختك حبيبتي

دخلت همس إلى نغم وجدتها نائمة ولا تشعر بشئ
تحدثت همس مع نفسها نفسي أشوفك لما تطلعي برة وتشوفي حبيب القلب ياختااااااي دا أنا لازم أصورك يانغوم ……
بدأت تملس على شعرها : نغوم إصحي ياقلبي نادت عليها عدة مرات وبعد فترة فتحت عيونها الجميلة ثم قالت :
في ايه ياهمس أنا عايزة أنام هكلمك بعدين سبيني دلوقتي
همس : بس أنا عيزاكي دلوقتي الموضوع ميتأجلش أصل جايلي عريس برة ولازم تشوفيه قالت بمزاح
نغم : امشي ياهمس علشان ماقوملكيش أنا عايزة أنام
همس : وحياة الدكتور المز اللي برة دا مش هتنامي
وهتقومي نلعب مع بعض كوتشينه
نغم : همس هقوملك إنتي عديتي المرة اللي فاتت ، بس وحياتك لو قومت ماأنا سيباكي غير وإنتي شـعرك في إيدي
نظرت همس إلى نغم وحاولت التحدث إليها ، ولكنها لم تقتنع ولم تسمع لها …..
همس : وأنا مش هسيبك إلا لما تقومي وتشوفي عريسك مستنيكي برة
قفزت نغم من السرير وامسكت وسادتها وأسرعت إليها لكي تضـ.ـربها كانت كالقطة الشـ.ـرسة حاولت همس أن تتحدث ولكنها كالوحـ.ـش الذي أراد الإنقضـ.ـاض على فريـ.ـسته

همس : اسمعيني عايزة أقولك حاجة ريان برة
جرت خلفها نغم وهي تقول طيب تعالي ماأوريك ريان اللي برة والله ماأنا سيباكي
جرت كلا منهما إلى أن وصلتا إلى غرفة المعيشة والتي كانت بواجهة الصالون الذي يجلس به ريان وأسرته
وقفت لإلتـقاط أنفاسها ولكن هنا اشتمت رائحته العبقة التي تملأ المكان
بدأت تنظر حولها إلى أن وجدته يجلس أمامها مباشرة ، كان يتحدث مع والدتها ، ولكنه رفع بصره عندما سمع صوتها ، وليته لم يرفعه

كانت بهيئة تخـ.ـطف قـلبه قبل عقـله شعرها الناعم الحريري البني الغامق منتشر حول كتفيها وحول وجهها ، ترتدي منامه رقيقة باللون الفوشيا تنتهي حد الركبة تظهر جمال ساقيها الثلجية الناعمة

وجدها بهذه الحالة رفع بصره إلى والده كي يرى إن كان منتبه إلى هيئة ملاكه أم لا ، حمد ربه كثيراً ، عندما وجده مشغولا بالحديث مع والدته ولم ينتبه لها بهذه الهيئة يحمد ربه أنه لا يوجد أحد غيره في مقابله
انتبهت له و لنظراته التى كانت كالحـ.ـمم البركـ.ـانيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى