رواية وهـ،ـم الحب الجزء الثاني

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 13 صفحات

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الله العظيم ،سبحان الله العظيم ،عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

البارت الحادي عشر

غائبتي…
الظمأ هو ليس أحتياجنا للماء فحسب
وإنما هو عطش قلوبنا للكلمة طيبة
تحيي مشاعر جفت من قساوة الدهر
إذا كانت للمشاعر سوق فكن المشتري ولا تكن البائع
فالبائع يعرف الثمن ولكن المشتري يعرف القيمة التي امتلكها  ..

بعد انتهاء الإتصال،جلست تبـ.ـكي على حالها ،وحال قلبها الذي أوصلها لتلك الحالة ….
انا هفضل ضعـ.ـيفة لحد امتى ،طيب ياريان هعرفك كويس مين هي نغم الأسيوطي….
بدأت تحدث حالها كشخص فقـ.ـد عقـله –
قال إيه دي وصية ووعد  ولازم أكون ادها ،وأنا ايه يابن المنشاوي ،نفسي أشوفك دلوقتي قدام عيوني مستحيل اسيبك عايــ.ـش يابن المنشاوي …..
أوف اوف والله يانغم ياهب، لة ماتقدري تعملي حاجة، بالعكس هتجـري وتـرمـ.ـي نفسك في حضـ.ـنه ….
وحشني جدا طيب أعمل إيه …أنا شكلي اتجـ.ـننت ولا أيه…
سندت ظهرها للخلف وتذكرت ذلك اليوم الذي تركها وغادر خارج البلاد
ريان :-أنا هوصلك دلوقتي الجو صعب ،وممكن يقلب
وهدومك غـ.ـرقت …
نغم :-لا عديني على البيت أغير ،وأنزل تاني على الشركة …الدكتور قال محتاجنا إحنا إلاتنين
ضحك ريان عليها ….لا حبيبي إنتِ اللي بريئة ذيادة عن اللزوم…انا اللي طلبت من بابا يقول كدا ،علشان حضرة الأميرة تركب معايا!!!
ذُهلت من حديثه ثم استدارت إليه قائلة:-
أنت استخدمت طرق الخـ.ـدع ياحضرة الدكتور ،لا وكمان خليت الدكتور يساعدك كمان ….في أثناء حديثها كان قد وصل أمام بيتها ….
استغربت هدوئه وتغير حالته ،وانه لم يعلق على حديثها ،نظرت بالخارج وجدت نفسها أمام بيتها …
استدار إليها ريان بكامل جسده ،ثم نظر إلى داخل عيونها :-لو كان عليا صدقيني مكنتش هخليكي تبعدي عندي ،بس الجو زي ماأنتِ شايفة ،رعد وبرق ومطر ،وانا يدوب هخلص شوية شغل قدامي وأرجع على البيت ،انا وعدت مرام أننا هنسهر مع بعض
نظرت إليه نغم وعيونها محـ.ـجرة بالدموع :-
يعني كدا مش هشوفك غير بعد أسبوع…
حزن من نفسه ،لأنه أوصلها لهذه الحالة ،ماذا كان عليه أن يفعل حتى لا يؤ..لم قلبها
أمس، ك بوجهها بين يديه ومسح دموعها التي بدأت تتساقط رغما عنها ،ثم قال أوعدك هحاول أجي قبل الأسبوع….
أمات برأسها إليه وانزلت يديه بهدوء قائلة:-وأنا هستناك متتأخرش عليا…
أماء برأسه ولم يتحدث فحالته في هذه الأحيان غير قادر على الكلام…
نزلت اخيرا نغم واتجهت إلى منزلها ،ولكن قبل دخولها أتجهت بأنظارها إليه، نظرت نظرة حبيب مو.دع ثم تركته وغادرت…..
في صباح اليوم التالي ،استيقظت نغم على صوت فونها ..فتحت الخط وهي مازالت نائمة
ريان :-نغم أنا تحت البيت انزلي شوية ،أشوفك قبل ماأسافر !!!!
قفزت سريعا من نومها وبدأت ترتدي ملابسها سريعا
وكان وجها يظهر عليه التـ.ـعب من قلة نومها ،وكيف تنام وحبيب القلب سيبعد عنها ….
نظرت في ساعتها فكانت الساعة تشير إلى السادسة صباحا …
خطت بهدوء إلى الخارج حتى لاتيقظ والدتها وهمس ….
نزلت سريعا الدرج وجدته يقف أمام السيارة كان ملتحفًا بغطاء للرأس  وشال للرقبة يحتمي بهما من البرد القـارص….كان كنجم سينمائي من نجوم هيليود
أسرعت إليه ووقفت أمامه ،ينظر كلا منهما للآخر
نظرة إشتياق، هما لم يتركا بعض منذ ايام ،لكن منذ سويعات قليلة ،فكيف اشتاق كلا منهما للآخر
بهذه الطريقه ؟؟
ماذا يفعلا اذا غابا عن بعضهما اسبوعا كاملا ..!!!
بعد لحظات من نظرتهما المتبادلة من اشيـ.ـاقهما…
أقترب ريان إليها قائلا:-مااقدرتش أسافر قبل ما اشوفك ….
أمسك شالها الذي ترتدي ووضعه بأحكام حول اكتافها نظرا لبرودة الجو ….
الجو برد عارف ،آسف نزلتك في الجو دا
نغم :-متقولش كدا ،انا سعيدة اوي إنك جيت قبل ماتسافر ،كان نفسي أكلمك ،بس رقمك مش معايا
ريان :-أنا جبت رقمك من بابا ،وبعتلك اد على صفحتك ،اقبليه علشان أعرف أكلمك صوت وصورة
هتوحشيني جدا يانغم ،اوعي أجي أكلمك ماترديش كفايه بعدك …خلي بالك من نفسك وعايزك تذاكري كويس ،متفكريش في حاجة غير مذاكرتك ،علشان تحافظي على مستواكي وتقديرك ….
لم تفعل نغم شيئا غير إنها تنظر إليه فقط ،كي تشـبع روحـها منه ….
ريان :-نغم مابترديش ليه أنا قدامي بالضبط تلت ساعة يادوب اتحرك …..
نغم :-اقول ايه !!تروح وترجع بالسلامة، حاول ترجع بسرعة ياريان لو سمحت …
أخرج نفسا طويلا :تمام يانغم ،هحاول ياله ادخلي الجو برد عليكي ….
هزت رأسها بلا :مش قادرة ،هو إنت لازم تسافر
ريان :للأسف حبيبي لازم، ادخلى ومتخلنيش أنـ.ـدم إني جت لك ….وقبل أن تغادر أمسك يديها ثم نظر إليها:-هو ينفع احضنك ….
رفضت قائلة :-آسفة وتحركت سريعا وهي تبـكي ،ولكنها قبل دخولها استدارت للخلف وجدته مازال واقفا ينظر إليها ولم يتحرك ….
أسرعت إليه نغم وارتـ.ـمت داخل أحضـانه وهي تبـكي وتقول :ماتسافرش علشان خاطري ،طيب لو قولتلك انا بحبك مش هتسافر ،مش كدا
طيب انا بحبك ،بحبك ،بحبك ،كدا كويس ،بحبك من أول مرة شوفتك فيها ،وعشـ.ـقت لما رجعت تاني …
متسافرش ياريان …..
ياالله ماذا أفعل لكِ أميرتي ،ماكان نيتي أن احبكِ،ولكن لقد تغلـغل عشـ.ـقكِ بداخلي
ضـمته بقـ.ـوة وهي تخفي وجهها في تجويف عنقه الذي مازال يكسوه كوفيته
كان صوت بكائها يمز..ق وريد قلبه ،اقترابها منه بهذه الطريقة ،جعل قلبه يضـ.ـعف وينصـ.ـهر بين ضلوعه ،ويكاد أن ينصـ.ـهر من شـوقه وعشـ.ـقه لها ….
اقسم بداخله أن يفعل كل مالديه حتى يجعلها ملكة متوجة لقلبه ،وحياته ،ولما لا وهي العشـق الابـدي والأذلي
ابعدها عن احـضانه بصـعوبة ،ووضع جبهته فوق جبهتها حتى كادت أن تتلامس من لـ.ـذة عشـقهما ….
ثم قال :-
أوعدك حبيبي إني هحاول ارجع بسرعة ،نغم متعمليش فينا كدا …لازم تمشي حالا …
مامتك ممكن تصحى وقتها هتقدرى تقولي لها كنتي فين في الوقت دا …
ياله حبيبي، اطلعي .وقبل أن تغادر أمسك بيديها واوصلها إلى باب منزلها ثم على غفلة منها أمسك بشالها واخذه وخرج سريعا دون كلمة وصعد إلى سيارته وتحرك  …..
تذكرت  في ذلك اليوم كيف خطـ.ـف قلبها وعقلها معه !!!
وضعت يديها محل قلبها ،وبدأت تحدث حالها :
لدرجادي الحب صعب ومو..جع اوي كدا …

عند ريان
بعد انتهاء الاتصال جلس ريان يلـ.ـعن الظروف التي دائما ضده ،كيف سيبرر لها ذلك بعدما سمعت …
حاول ان ينام ولكنه وقف فجأة وخرج غضـ.ـبان
وقف  أمام سها التي كانت تشاهد إحدى الأفلام الأجنبية مع تساليها المفضلة ….
ريان :-سها في موضوع عايز اتكلم معاكي فيه …
سها :-طبعا حبيبي، اتفضل خد ،وتعالى أقعد نشوف الفيلم دا مع بعض ،من زمان ماقعدناش مع بعض ياريان ..ايه مش وحشـتك .،على فكرة وحشني هزارنا وخروجنا مع بعض …
نظر إليها نظرة صـ.ـدمة:-
انا معرفش أقولك إيه…فجأتيني الصراحة ،هو انا لدرجاتي مكنتش واخد بالي من عي، وبك، ولا ايه
ازاي انتي مست، هترة كدا !!!!
صـ.ـدمتني بجد ،يعني واحدة باباها بين الحيا والموت ،
لا جاية وبكل بجاحة تتفسح ،لا وأيه كأنها بتستجم
قاعدة وجايبة تسالي ولا همها اي حاجة
سها :-هو فيه لا دا كله ،دا كله علشان قولتلك تعالى نشوف فيلم ،أعمل إيه، من ساعة مارجعت مصر ،وانا مش عارفة أقعد معاك ،اللي كام مرة اللي خرجنا فيهم كنت بتكون مغـ.ـصوب ،انا معرفش الشخص اللي قدامي …انت عارف إن دي حياتي …ليه جاي تلومني دلوقتي، ولسة بقولك اهو دي حياتي وانا حرة فيها ،ومعنى أن انا مش قاعدة أبـكي على مـرض بابا يبقى موضوع تعـبه مش فارقلي …..
اخذت عدة خطوات متجه إليه حتى أصبحت قريبة منه :-ريان أنت عارف أنا بحاول أقرب منك ،ولكن دايما بتبعدني ،معرفش ليه …
إحنا مش المفروض مرتبـطيـن ،ليه دايما حاسة إني مش بعنـيلك ،هو إنت معنتش بتحبني ياريان!!!
أمسك ريان يديها واجلسها أمامه-
سها إنتي عارفة إنك غالية عاليا جدا ،بس احنا مينفعش نكون زوج وزوجة ،أنا هكون بالنسبالك زي عمر بعد كدا ،يعني وقت ماتحتاجيني هتلاقيني جنبك ……
نفـضت يديه بعيدا عنها ،ثم وقفت وبدأت تتحدث بصوتا عالي ،وانا مش موافقة ياريان ،انا مش هجوز غيرك سامعني ….إنت الوحيد اللي اتمنيته. واستنيتك السنين دي كلها ،يعني كلامك مرفوض يابن عمتي
أتى عمر على صوت أخته:-
فيه ايه ،صوتك عالي كدا ليه ،لما تتكلمي اتكلمي بأحترام….قاطعه ريان :-
اهدى ياعمر إحنا بنتناقش، وأكيد سها متقصدش إنها تعلي صوتها ،مش كدا ولا إيه ياسها
نظرت إليه ثم قالت :-
آخر كلام عندي قولته ياريان ،وأنا مش هتنازل عن حقي ،وإنت حقي ،ثم تركته وغادرت…..
عمر :فيه إيه مالها دي ،البنت دي رغم إنها اختي ،بس نفسي أخنـ.ـقها …ولكن ريان لم ينتبه لحديثه، كان صدى صوت سها مازال يسيطر عليه
أخرجه عمر من حالته :-
ريان فيه ايه ومالك ،هي سها قالت إيه خلاك بالحالة دي ….
ريان :-الموضوع طلع اكبر مما كنت متخيل ياعمر،سها رافـضة حتى تسمعني ،إنها خلاص بالنسبالي بقت زي اختي …..
هنا تذكر عمر حديثه قبل قليل مع مرام عندما قام بالإتصال بها:-
بقالي كام يوم بتصل بيكي مابترديش ليه ،كنت متصور إنك اول واحدة هتيجي تتطمني على خالك
تركته مرام يتحدث ولم ترد عليه
عمر :-مرام مبترديش عليا ليه ..لدرجادي مش فارق معاكي حالتي ….
اخيرا بعد صمت دام للحظات أجابته:-
ازاي بس يابن خالي  مش فارق معايا ،انا كل يوم بتصل بطنط مديحة وريان واسأل عن خالي ،حتى عرفت انه هيعمل عملية بكرة مش كدا ولا أيه
عمر :-يعني بتتصلي بيهم ،وانا رافـضة تكلميني
مرام :-أبدا، ياعريس انا قولت إنك مشغول مع حبيبتك ومحبتش اتصل واقـطع اللحظات الحلوة بينكم …..
عمر :-والله يعني من كام كلمة ،هتقـطعي وصلة الغرام اللي بينا ….
على رغم تعرف انه يكـذب ،إلا أن قلبها آلمها
مبحبش أكون عزول ،وعلشان مااجيش في وقت حسـاس و….قاطـعها عمر :-
اخرسي يامرام اخرسي ،تعرفي انتِ لو قدامي هعمل فيكي ايه ….
ولا حاجة ،قالتها مرام بقـوة ،ثم تابعت حديثها :هو فيه حد يأ..ذي أخته برضو يابشمهندس……
المهم سيبك من كلامك دا :-
ريان عامل ايه كنت بكلمه من شوية ومعجبنيش حالته …
عمر :-لا والله…ماشي يامرام ،ريان كويس بس هو زعلان علشان مش عارف يكلم نغم ،مع إني زعلان منك إزاي ماتقوليش لي العـ.ـلاقة بين نغم وريان ،أعرف بالصدفة
مرام -انا عرفت متأخر برضو من بابا ،إنت عارف ريان مبيحكيش حاجة عن حياته الخاصة ،واقرب واحد له بابا ….
عمر -هو مبخبيش عني حاجة، بس ممكن عشان تـعب بابا اخدني منه شوية ….
مرام ..بالضبط كدا .هو محبش يحكي ،علشان الظروف اللي إنت فيها ….
حاول بعد عملية خالي خليه ينزل لو يومين بس
قولت له بس هو رافـض تماما …مستني يطمن على بابا ،وكمان نشوف مين اللي دخل ولعب حسابات الشركة وخسـ.ـرنا دا كله …..
مرام -خلاص ياعمر .اللي هو شايفه يعمله ،انا لسه قافلة مع نغم وحاولت افهمها الوضع وبابا كمان كلمها ،انا معرفش هو كان قايل ايه موصلها لمرحلة مش عايزة تسمع، بس انا حسيت ،بعد كلامي هتكلمه
اه صحيح نسيت أسألك عن سها عاملة إيه وهي فين حاليا …..
عمر :-سها هنا عندنا ،انا اتفاجأت باخوكي أنه قبل إنها تيجي ،وخاصة هو عارف إني هسافر بكرة وقدامي أسبوع  على الاقل
مرام :-يانهار مش فايت ،ايه التخـلف اللي عمله ريان دا ،
طيب لو نغم كلمته ،وسمعت صوت سها ،وهي عارفة ومتأكده إنك مش موجود، ولو حتى موجود،هي عارفة كان فيه عـ.ـلاقة بينهم …ريان قالي كدا
افتكر عمر سها لما جت وطلبت منه أن يخرج يتعشى معها هي وريان ،وكانت ذاهبة إليه
عمر خلاص يامرام افتكرت حاجة هكلمك بعدين
واتجه سريعا إلى غرفة ريان :-وجد سها تتحدث إلى ريان من داخل الغرفة ،وريان يجلس على اللاب كأنه يتحدث مع شخص واخيرا وجد ابتسامته  ولكن عندما سمع سها تقول ذلك نظر بصـ.ـدمة إلى اللاب
تدخل عمر سريعا :-إيه ياريو ،قولت نعملك مفاجأة، ونغلس عليك شوية ،علشان دايما قافل على نفسك، ومش عايز تقعد معنا…
قال عمر تلك الكلمات ،عندما تأكد من حالته  أنه كان يتحدث مع نغم
نظر إليه ريان نظرة شكر لأنه تدخل وانقذ الموقف
ريان :- لا ياعمر ماليش نفس أنا هنام دلوقتي، بس هخلص حاجة معايا ،وأنام على طول ،ثم نظر إلى سها حتى يفهم عمر مايقوله….
أمسك عمر يد سها وأتجه إلى الباب خارجا ،ولكن سها حاولت تتحدث ،نظر عمر إليها نظرة أرعـ.ـبتها :-
ولا كلمة اطلعي معايا  مش عايز اسمع نفسك ،ثم سحبها خلفه للخارج
وقف ونظر إليها:-نفسي اعرف انتي إيه، هتفضلي مستهترة لحد أمتى!!!
أزاي تدخلي غرفة شاب الساعة واحدة ،بحجة تافهة زيك كدا …..
غضـ.ـبت سها كثيرا من حديثه-أولا دا مش غريب ،ثانيا انت مالكش دعوة بيا
عمر -امشي من قدامي، وعلى الله ألمحك عند أوضة ريان ،سمعاني ،امشي، قالها بصوتا مرتفع
أما في الداخل عند ريان :-
بعد ماخرجا ،عمر ومرام ،نظر ريان إلى نغم -مسمعتش كنتي بتقولي ايه من شوية
استغربت نغم حديثه بعد ماحدث منذ قليل –
ريان هي سها قاعدة معاكم ازاي ،وبعدين ازاي تدخل اوضتك كدا من غير إذن …
حاول أن يكون هادي معها حتى لا يغـ.ـضبها بالحديث، فهو أخـطأ، وحدث ماحدث
حبيبي طبعا إنتي عارفة إن خالي مش موجود هو ومرات خالي ،وعمر زي ماانتي شايفة هنا شوية ،وعند باباه شوية ،واكيد مينفعش إننا نسبها تقعد لوحدها عندهم
نغم :-بس أنا مبرتحش من طريقتها ياريان ،لو سمحت خليها تمشي من عندك ،انا عارفة إني بطلب شئ ميخصنيش بس بجد كل ماافتكر طريقتها ووقوفها معك مابستحملش ،أرجوك ياريان ،مشيها من فضلك ،
ريان :-نغم مينفعش، سمعاني مينفعش اسبها لوحدها ،وخاصة أن عمر مسافر بكرة لوالده
قاطعته متـذمرة، وانا كمان مينفعش افضل أفكر ياترى هي بتعمل دلوقتي معاك ايه ،سامعني ،ياانا ياهي والاختيار عندك ،ثم انهت الاتصال بعد ذلك
ضـ,ـرب ريان بقوة فوق اللاب حتى كسره-اووووف اوووف ،انا هلاقيها منين ولا منين ،تعـ.ـبت منكم كلكم
تذكر حديث مرات خاله :-
ريان حبيبي انا هأمنك امانه ،وانا عارفة ومتأكدة إنك ادها ،سها أمانة عندك لحد ماأرجع أنا وخالك، لولا عـ.ـلاقتها المتـ.ـوترة بينها وبين عمر ماكنتش طلبت كدا ….
ياترى ياريان أد الأمانة ولا لأ، اوعدني انك هتحافظ عليها لحد مانرجع
لم يعرف ريان ماذا يقول …
ولكنه أجابها ،سها أمانة عندي لحد ماترجعوا بالسلامة

ظل الحال كما هو عليه بين نغم وريان لشهور عدة ،حاول أن يتصل بها ولكن رافضة أي حديث معه ،إلا أن جاء موعد اللقاء اخيرا ،ورجع ريان إلى القاهرة على حين غفلة غير متوقعة

ذهب مباشرة إلى الشركة كي يشبع روحه الغائبة بأميرته الغاضب..ة منه …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى