رواية وهـ،ـم الحب الجزء الأول

انت في الصفحة 4 من 14 صفحات

الا ان جاءت اليها فكرة ، قامت نوت الذهاب لعل ذلك يساعد والدتها ولو قليل…………
بعد ذهاب سناء صديقة نبيلة ،،دخلت نغم لوالدتها ،،وجدت والدتها نائمة ،،أو كذلك ادعت هي
خرجت نغم قامت بالاتصال على صبا :
انا مش هاجي النهاردة ،،بس كنت عايزة أسألك على الشغل اللي كلمتيني عليه ،،
صبا :للأسف واحدة استلمته من يومين يانغم ،ماانا قولتلك وانتي قولتي مامتك رفضت ،،،،،.
نغم :خلاص ماليش نصيب ،انتي عاملة ايه في الشغل مرتاحة ،،،
صبا :يعني ،بس خالد خنقني جدا ،،وكل ماتكلم مع أي حد ،كأنه عايز يخنقني ،،،ضحكت نغم كثيرا على صديقتها الهبلة زي مابتقولها ،،،الحب ولع في الدرة ياصبا ،،خلودة بيغير عليكي
صبا :تفتكري يابت يانغم البارد دا عنده نار يغير بيها ،،،
دا انا بقول نحط فيه الحاجات مكان التلاجة
ضحكت نغم كثيرا على صديقتها ،،،مش بقولك هبلة
صبا:والله انا مظلومة يانغومة ،هو اللي ابو جلمبو، ،وكل شوية انتي ياانسة مالكيش دعوة بحد ،،وبطلي ضحكك اللي من الودان للودان، جاته دايه في حلاوته ،،،يوه نستيني دخلت في سي خالد ونسيت أسألك مجتيش الجامعة ليه ،،،البت فريدة قاعدة زي اليتيمة مش عارفة تتعامل معايا….
حزنت نغم عندما ،تذكرت ماحدث اليوم لوالدتها ،،،ولكنها أجابت صبا:تعبانه شوية ،،،وسهرت بعد مارجعنا شوية ،فمقدرتش انزل الصبح الجامعة
صبا :الف سلامه عليكي حبيبتي، ،،هي صراحة الحفلة والسهرة كانت حلوة اوي ،،،بس انا اتغظت من البنت اللي شعرها احمر دي ،،معرفش ليه ،،،
نغم :طول عمرك وانتي متغاظة يابت ،،،انتي مالك ومالها ،،،
صبا :يانهار يانغم ،شوفتي حضنت المز ازاي ،قدام الكل ،،،بس على فكرة هي معذورة برضو ،،،تعرفي كنت على هفوة واروح اقوم بالمهمة دي وظلت تضحك ولا تعلم بكلماتها هذة أشعلت نار بداخل نغم بدأت تخمدها او هكذا ادعت ،،،دمعة شريدة سقطت من عيونها الجميلة ،،عندما تذكرت نظراته لهذه الفتاة
ماذا فعلت ياقلبي ليكون من نصيبك هذا الألم
قاطعت شرودها صبا قائلة…..
ايه يانغم انتي معايا ….
نغم :اه حبيبتي معاكي ،،،بس افتكرت حاجة
صبا :ايوة عرفت افتكرني حضن المز اللي وقعتي فيه
نغم :هتفضلي تافه ياصحبتي،بقولك عدي عليا ،،علشان اشوف محاضرات النهاردة

في صباح اليوم التالي استيقظ ريان ظهرا ،،بعد ان أتت والدته وبدأت تستيقظه،
جميلة :ريان حبيبي، ،قوم ياله ،،الظهر اذن ايه مشبعتش نوم ،،ثم قامت بفتح ستائر الغرفة ،،،آفاق ريان ولكن كان يستحوز النوم على وجه وظل مغلق العينين ،ثم تحدث إلى والدته وهو جالس على فراشه :صباح الخير ياست الكل ،،،هي الساعة كام دلوقتي
جميلة :صباح الفل حبيبي الساعة واحدة ،،ايه لسة عايز تنام ولا ايه ،،قوم خد شاور ،،وصلي علشان نفطر مع بعض ،،،اماء لها براسه: حاضر ياأمي، ،اديني نص ساعة بس ،،،ماشي ياحبيبي متتاخرش انا ومرام مستنينك
خرجت جميلة من غرفته ،،ثم وقف ودخل إلى حمامه
وبعد نصف ساعة نزل إلى الاسفل ،،وجد والدته ومرام ينتظرونه على مائدة الطعام
ريان :صباح الخير، ،،هو بابا مش موجود ،
مرام :لا بابا راح الجامعة ،،وبعد كدا هيروح على الشركة
جميلة :مقولتليش انت ناوي على ايه ،،،هترجع ولا هتفضل هنا ،،باباك محتاجك ياحبيبي ….
ريان:لسه معرفش بس انا مش حابب استقر هنا ،،حابب يكون ليا كيان لوحدي ياأمي، ،،،استأت والدته من عدم المبالاه لديه ،،وحزنت بداخلها لعدم شعور ولدها بوالده
جميلة :واحنا فين من كيانك يابني ،،احنا مالناش حق عليك ،،،نظر اليها ولم يعرف بماذا يجيبها ولكنه استعطف حبها له قائلا :هو انتي مش يهمك سعادتي ياست الكل ،،انا مش لاقي سعادتي هنا ،،غير كدا الحياة هنا بقت صعبة وزحمة ،،كل هذا ومرام تستمع ولا تعلق ولكنها فجأته بسؤالها :هتعمل ايه لو بابا صمم انك ترجع ،،ماهو تعبه دا كله لينا ،،وكان اعتماده عليك ،،واستنى لحد ماتخلص دراستك ،،،ومش بس كدا دخلت الكليه اللي تخليك تتحمل المسؤليه في مجال العمل ،،واخدت الدكتوراه،،،ودا كله وهو بيصبر عليك ،،ويقول بكرة يحس ويرجع ،،خليه شوية على راحته ،،وبعد انتظاره دا كله ،،هتيجي تقوله اسف يابابا انا عايز اعملي كيان ،،،،نظر اليها ريان وشعر بحالة توهان اخته الصغيرة تصفعه على تخاذله لوالده
وقف ريان :لسه هشوف هعمل ايه ،،وبعد كدا اقرر ،،دلوقتي انا هعدي على خالي اسلم عليه ،،هتيجي معايا يامرام ،،،،،اجابته مرام بالا ،ثم صعدت إلى غرفتها حزينه من اخوها على عدم مبالاته لوالده ،،وبدأت تحدث حالها :انا خايفة من مواجته مع بابا في موضوع السفر دا ،،،يارب تعدي المرادي على خير، ،ويعرف بابا يقنعه بعدم سفره ،،،في أثناء حديثها مع نفسها اتاها اتصال من نغم
نغم :السلام عليكم ورحمة الله، ،،عاملة ايه يامرمر
مرام :وعليكم السلام حبيبتي، ،انا كويسة ،،انتي عاملة ايه ،،،انتي في الجامعة ،،،اجابتها نغم انها لم تحضر اليوم :انا عايزة منك مساعدة يامرام ،،ممكن
مرام :اكيد حبيبتي، ،،بس مالك صوتك انتي تعبانة ،،،
اجابتها نغم: لا مانمتش بس كويس ،،هقابلك فين ،،،مرام :للأسف انا مش هعرف اخرج النهاردة، ،،جايلي صديقاتي من ايام الجامعة ،،وجاين من محافظة تانية ،،بس ممكن نتقابل بكرة ،،ايه رأيك
نغم :ماشي حبيبتي، ،ان شاءالله بكرة هتصل بيكي ،،سلام….
بعد اغلاقها مع مرام دخلت وبدأت تراجع دروسها ، حتى تأتي همس من دروسها
ذهب ريان إلى منزل خاله في المساء ،،،وجد كلا من عمر والده يجلسون في المكتب وسها تسبح في حمام السباحة ،،،،،،رأها ريان لكنه ذهب إلى الداخل
وجد مرات خاله تجلس مع صديقتها،،،دخل عليهم
ريان :طبعا بلاش السلام عليكم وضحك ،هاي يا وصمت لحظة،ياانطي ،،،
مديحة :ياسلام وحضرتك بتتريق عليا ياريان
ريان :ابدا ياطنط والله، بس مبحبش كدا ،،احب البساطة ،،،،،ثم نظر لها ومنتظر انها تنفجر في وجه ،ولكنها ابتسمت ابتسامة صفراء ،،ولا يهمك ياريو ياحبيبي، ،انت تقول اللي عايزه ،،،،
رفع حاجبه مستغرب حالة مرات خالة ،ثم وضع يديه على رأسها، حضرتك سخنة ولا حاجة ،،،ولكن قبل ردها
انا هروح اشوف خالي فين وهو وابنه الشطور
وأسرع إلى مكتب خاله قبل ردها المستفز
دخلت سها وهي ترتدي البكيني، وكان عبارة عن قطعة واحدة ،،،مامي فين ريان ،انا شفته داخل هنا
مديحة :دخل لباباكي، في المكتب ،،انا معرفش، على الرغم من انه قاعد برة بس لسة واخد طباع جميلة في كل حاجة ،،،حاولي تغيريه حبيبتي
تدخلت صديقة والدتها :بس الصراحة شكله راجل اوي ،وغير كدا جنتل اوي ياديحة
مديحة :اه هو كدا بس المشكلة طباعه وتربيته لسة زي ماهو مش عايز يطور ،،،اهم حاجة عندي انه بيعشق سها ،وهي بعد كدا تغيره
سها :من دي متخافيش يامامي، ،انا هروح اجهز علشان نخرج نسهر بره ،،بس اسلم عليه الاول
دخلت سها المكتب:حبيبي انت جيت ودخلت على طول ،،ماسلمتش عليا ،،،،
وجد عمر اخته بهذا اللبس :ايه اللي انتي عملاه دا ،،،ازاي تمشي في البيت كدا ،،فيه خدم ياانسة ،،وريان ،،حتى انا اللي مفروض توقفي قدامي بالشكل دا
سها :يوه ياعمر كل مرة نفس الاسطوانة ،انت ليه محسسني انك متخلف كدا ليه
عمر :سها احترمي نفسك، وروحي غيري الزفت اللي انتي لابساه دا
لم تاخد سها بكلام عمر ووقفت أمام ريان بهذا الشكل ،،،احنا هنسهر النهاردة مش كدا
ريان :سها روحي غيري هدومك وبعدين نشوف هنعمل ايه حبيبي، ،،قبلته على خديه ،،وخرجت ولم تقول اي شئ ،،،،
نظر عمر اليه والى والده ،،،خليكم فاكرين اني حذرتك
انت حر ،،،

في مساء ذات ليلة كان يجلس ريان مع والده ووالدته واخته يتناولون العشاء ،،في جو من الحب بينهما ،،مرام انا كنت طالبة اجازة لاسوان من حضرتك ،،يعني نسافر كلنا كدا ونقضي باقي الشتا هناك زي كل سنة
ريان :انا هسافر بعد يومين يامريومة متعمليش حسابي
جميلة :ايه يابني انت لحقت تقعد دا لسة مكملتش اسبوع ،،انا مش عارفة انت ليه مُصّر على السفر .كانت تتحدث اليه لعل يغيّر تفكيره عن السفر دا ،،
ريان :ماما لو سمحتي انا مش حابب الاستقرار في مصر وانتي عارفة انا سافرت عشان ابعد ويكون ليا كيان بنفسي مش عايز حد يجي يقول انت مولود بملعقة ذهب ،،قاطعته امه …وأنت لما تقف مع باباك وتكبر شغله دا هيكون مش تعبك يابني ،،خلاص تعالى واعمل شغل خاص بيك هنا …..
وقف ريان :ممكن لو سمحتوا تسبوني اعمل اللي عايزه
امسك محمود بقلبه ولم يقدر على التحرك ولم يستمع إلى حوارهم وفجأة وجه بُهت كأن روحه تنتزع، ،اول من رأته مرام أسرعت اليه
:بابا حبيبي مالك فيه ايه ،،رد عليا ،،لم يستطع الرد عليها ولكنه ملس على يديها
انتبه كلا من جميلة وريان الذين اسرعوا عليه
جميلة :محمود مالك ايه اللي حصل ،،اتصل بالدكتور فورا ياريان ارجوك ،،اجابها ريان …حاضر ياأمي حاضر
واخذ الهاتف للاتصال على طبيب العائلة الذي ماان جاء وقام بالكشف عليه .،،،،
الطبيب : للأسف حالته محتاجة مشفى، ثم طلب سيارة إسعاف لنقله ، ،،اذهلت نبيلة لما حدث إلى زوجها وعشرة عمرها..
نبيله :ماله محمود ياأحمد، عمره مااشتكى من حاجة
د..احمد :للأسف فيه ضعف في عضلة القلب ،،لازم نعمل فحوصات واشاعات للقلب بعد اذنكم ،،،توجهوا جميعا إلى المستشفى لكي يطمئنوا على حالة والدهم….
،وقفت مرام أمام غرفة العناية تبكي من أجل والدها حبيبها الاول
دخلت جميلة إلى غرفة زوجها ،،وبدأت تتحدث اليه وتبكي دخل اليها الدكتور وطمأنها بحالته ،،ثم خرجت وخرج معها وتحدث إليهم :انا عايز اعرفكم انه تعرض إلى اذمة قلبية، ،ووضح انه من فترة كان تعبان وجالي وكشفت عليه ،وطلبت منه الراحة ،لكن انتوا عارفينه اكتر مني،،،انصدم كلا من ريان ومرام ،،بينما ظلت جميلة تبكي إلى ماوصل اليه زوجها ،،نظر ريان إلى والدته :حضرتك كنتي عارفة ياماما ان بابا تعبان ومخبية ،،،طيب ليه معرفتنيش، ،،نظرت بحزن إلى ولدها …وكنت هتعمل ايه ياترى ايه ،،مفكرتش ليه وانا بحاول اقنعك انك تنزل وتستقر هنا ،،وقولتلك كام مرة باباك معدش زي الاول،،ولازم تستلم شغله ،،بس حضرتك فضلت تعاند متعرفش اننا اكتر ناس بنخاف عليك وعايزين مصلحتك ،،،
ريان :انا كنت مفكر أن الموضوع مش كدا ،،كنت مفكر أن بابا عايزني خليفته وخلاص ،،قاطعته نبيلة
حتى ولو ،والدك ومن حقه توقف جنبه وتساعده مش تسيبه وتهاجر،،،،،،
قاطع الطبيب حديثهما:هو حاليا كويس بس هيفضل معانا يومين تحت المراقبة، ،اعمل اللي تشوفه في مصلحته ياأحمد اهم حاجة عندي صحته ،والباقي مش مهم كان هذا رد جميلة …..
تركهم الطبيب وغادر وقامت جميلة باحتضان ابنتها :باباكي كويس حبيبتي بطلي عياط ،،،وإن شاء الله هيقوم بالسلامة ،،احتضنتها مرام وظلت تبكي بصوت عال ،،ازاي مااخدتش بالي ياماما ،،مع انه تعب مرة وانا معه بس قالي دا انخفاض مستوى السكر ،،لدرجاتي محستش بتعبه
وقف ريان أمام غرفة العناية ينظر إلى والده الذي يغفو على فراش العناية لا حول له ولا قوة ،،تجمعت دموعه في عيونه ،،وشعر في لحظه ان حياته تنهار من غير والده،،،،،،،،
في اليوم التالي ذهبت نغم كعادتها إلى مكتبه ولكنها لم تراه ،،نظرت إلى جدوله واستغربت عدم وجوده ،،قامت بالسؤال عنه ،المسؤل عن مكتبه لكنه اجابها انه لايعلم وفي أثناء خروجها قابلت المعيد حمزة ،،اضطرت ان تسأله:سعد حمزة كثيرا للتحدث اليه ،،لو سمحت يااستاذ هو الدكتور محمود محضرش النهاردة
حمزة :على مااعتقد مااجاش النهاردة ياانسة ،،وكان يتمنى ان تقول له اسمها ،،ولكنها شكرته وغادرت
نزلت إلى اصدقائها حزينة ولا تعلم لماذا تشعر بهذا الشعور السئ ،،فريدة مالك يانغم فيه ايه
نغم :دكتور محمود مجاش النهاردة واول مرة يعملها ،،لما كان مابيحضرش بيتصل ويعرفني ،،
صبا :طيب اتصلي بيه ياقلبي يمكن نسي واهو تتطمني منه انه هيجي ولا نمشي ،،،
فريدة او ممكن تتصلي بمرام كانك بتسالي عليها
عجبتها فكرة فريدة وقامت نغم بالاتصال على مرام ،،،كانت مرام في ذلك الوقت تنام على كتف اخوها أمام غرفة والدها ،ولكنها استيقظت عندما وجدت رنات هاتفها …
مرام :ايوة يانغم لا حبيبتي انا كويسة ،،،عندما تحدثت اليها نغم وسمعت صوتها علمت انه يوجد شئ فسريعا سألت على استاذها :مرام دكتور محمود كويس ،انا قلقت عليه لما محضرش النهاردة ،،وكمان عنده كذا محاضرة ،،،عندما استمعت اليها بكت لأنها تعلم كم حبها لوالدها ،،،واجابتها:بابا فس المستشفى يانغم تعب انبارح ونقلناه
لم تستوعب نغم مااستعمت اليه ،،ولكنها حملت اشيائها ووقفت سريعا ،،إنتوا في مستشفى ايه
ركزت كلا من صبا وفريدة على حديثها وعلموا ان يوجد شى حدث

قامت نغم بالاتصال على مرام التي كانت تغفو على ذراع أخيها أمام غرفة العناية المركزة ،،لكنها استيقظت بعدما سمعت رنين هاتفها ،،قامت بالرد على هاتفها ..واذا بها نغم ….الو ايوة يانغم ،،كان صوتها حزينا ،،،شعرت نغم بالحزن بصوت صديقتها فتحدثت اليها :مرام حبيبتي عاملة ايه ،،وايه اخبار دكتور محمود ،وليه محضرش النهاردة قلقت جدا عليه اول مرة ميحضرش، ،،اخذت مرام نفس طويل ،،احنا في المشفى يانغم ،،بابا تعب بالليل ونقلناه ،،إلى هنا لم تستطع نغم التحكم في دموعها ،،ليه هو ماله ،،طيب انتوا في مشفى ايه ،،انتبه اصدقائها عندما سمعوا كلامها عن مشفى ودموعها التي سقطت ،،أسرعت نغم بجمع اشيائها سريعا ،،وطلبت من اصدقائها ان يذهبوا لزيارته،،بعد قليل وصلوا إلى عنوان المستشفى التي قالت عليها مرام ،،،دخلوا المشفى ،،ثم سألوا على رقم الغرفة المنشودة ،،،لم تنتظر نغم اصدقائها بعد سماعها انه محجوز في العناية ،،أسرعت ودقات قلبها تسبقها ،،فكأن يوم وفاة والدها ينعاد اليها ،،حاولت أن تتماسك ولا تبكي حتى لا تنهار حالتها أمام ابنته وتسير الزعر لديها ،،،وصلت اخيرا إلى العناية ولكن هناك اخبروها انهم اخرجوه إلى غرفته ،،وصلت اخيرا أمام الغرفة وبدأت باخذ أ نفسها بهدوء وازالت آثار دموعها المعلقة برموشها الطويلة الجميلة ،،جاءت لتطرق على باب الغرفة الا ان الطبيب المباشر لحالة استاذها كان يخرج ،،افسح لها الطريق لكي تدخل ،،ولكنها اوقفته وسألت عن حالته …طمأنها ثم غادر وتركها وغادر ،،وقفت على باب الغرفة تنظر اليه وهو مسطح على فراش المشفى حاولت الا تبكي، ،لمحها عندما كانت جميلة وريان يساعدوه في الاعتدال في جلوسه ..تعالي حبيبتي واقفه عندك ليه ،،،رأى دموعها المحجرة بعيونها رفع يديه اليها لكي تأتي فكان منها إلى أن أسرعت وامسكت يديه وبدأت دموعها بالتساقط، ،مسح على رأسها حبيبتي انا كويس ،،متخافيش استاذك لسة بصحته ،،وأن شاء الله مش ناوي اسيبكم الا لما اربيكم، ،نظرت اليه ،قائلة،ربنا يديلك طول العمر ويباركلنا في صحتك ،،أمن جميع من في الغرفة ،،دخلت مرام التي هاتفتها فريدة انهم بالأسفل ولم يستطيعوا التوصل إليهم بعدما غادرت نغم وتركتهم …دخلوا ووصلوا عند الفراش وسلموا على استاذهم وتمنوا له الشفاء ،،،كان ريان يقف بجوار والدته يشاهد مايحدث بصمت ،،استعجب ردت فعل نغم ،،حاول يعرف ماعلاقة نغم بوالده فهو رأى اهتمام والده يوم عيد ميلاد اخته ،،لم يهتم حينها عندما حاول والده التعرف عليها ،،فهو يكره هذه العلاقات ،،خرجت كلا من فريدة وصبا ومرام وجلسوا بالخارج ،
،قبل قليل خرجت جميلة للذهاب إلى المنزل ،،لم يبق في الغرفة سوى نغم وريان الذي يجلس بعيد يراقب علاقة والده بالفتاه ذات العيون الزيتونية كما اطلق عليها ،،نظر محمود إلى ولده ،ثم قال:دا ياستي ريان اللي حكتلك عنه ،،اهو شوفتي يشبهني ولا انا احسن منه عارف طبعا انا احسن،، ضحكت بخفوت على مزاح استاذها ،،تذكرت اهانته لها يوم عيد الميلاد طبعا استاذي انت احسن منه بكتير ،،قالت ذلك وهي لم تنظر نهائي إلى ذلك الذي استشاط داخله ولم يعرف لماذا ،،تحدث اليها محمود طول عمرك بكاشة يانغم ودايما عندك الدكتور محمود فوق الكل واي حد ،،نظرت اليه نظرة عطف وحنان لهذا الرجل الخلوق الذي عوضها كثيرا عن حنان والدها ،،،،،،،،
نغم :لو حضرتك شايف ان كلامي بكش ،،فأنا بقول لحضرتك انت بالذات مستحيل ابكش عليك
ضحك على طريقة حديثها ،،شوفت ياريان نغم بتعاكس ابوك ،،نظر ريان ولم يعرف لماذا تمنى ان تنظر اليه وهي تتحدث، ،،،،ولكن تحدث إلى والده :
اه طبعا يابابا فيك الطمع وخاصة لو حد بجمالك وغناك دا ،،نظرت اليه بصدمة ،،ولم تعرف ماذا ترد على حديثه ،،لكنها نظرت فقط ولم تعقب ولكن نظرتها كانت بمعاني كثيرة،،عاتبه والده على ماتفوه ،،وحاول ان يغير حديثه ،،عرفت ان أستاذ حمزة دخلكم المحاضرة اللي فاتت مكان أستاذة سهير .حاولت أن تكون طبيعية ولكن صوتها كان مخنوقا بالحديث ،،،،،،،،
اه دخل وشرحلنا حاجات كتير ،،طريقته احسن بكتير من استاذة سهير ،،ثم تذكرت شيئا انا لازم اروح وهاجي بكرة لحضرتك،خلي بالك من صحتك وبلاش ضغطت وزعل ارجوك وكمان ماتحاولش تزعل من حاجة متستهلش قالت ذلك وهي تنظر بقوة إلى ريان الذي استغرب تخصيص نظرها له ،،ثم وقفت لتخرج ولكن اوقفها ريان قائلا ،،،،،
:بابا عرفك عليا بس نسي يعرفني ،،بالجميلة ،،كان يقول ذلك بشئ من الاستفزاز ،،حزنت بداخلها من تهاونه لها للمرة الثالثة على التوالي ،،ثم وقفت أمامه:
اه احب اعرفك بالجميلة انا نغم وبس كفاية على حضرتك كدا، ،عشان صحتك بس، ،يالله ماذا قالت هذه الفتاه هذا كان رد محمود الذي استغرب ردود فعل نغم الشرس على ولده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى