…………………… ………………………………………
دخلت الغرفه وجلست على السرير ثم رددت بتوتر : مش انت كنت قولتلى هتودينى لاهلى اشوفهم
هز رأسه بإيجاب : ولسه عند كلمتى بس كلى وارتاحى شويه وهوديكى
ابتسمت له بفرحه : بجد هروح .. أنا مبسوطه أوى
ابتسم لسعادتها وقال : الوقت الى انتى عايزه تروحى فيه هوديكى ولو انا فى الشغل كلمينى وخودى السواق من هنا وروحى
هزت رأسها بسعاده ثم أسرعت ناحيته تحتضنه بفرح أما هو فرح بشده لسعادتها وحملها من على الارض وهى متشبثه به بسعاده ورددت من وسط سعادتها : شكرا اوى
أنزلها على الارض ثم حاوط يده وجهها وقال : هعملك الى انتى عيزاه بس متقوليش طلاق وهسيبك تانى
نظرت له ومازالت على وجهها البسمه وفى داخلها يقول سأظل بجانبك حبيبى ..
زمرد : ماشى ثم رددت بطفوله : يالا هاتلى الأكل علشان أروح
مسكها من خصرها وقال بمشاكسه : وبالنسبه للنوم
توترت فى البدايه من مسكته لخصرها : لا مش جايلى نوم هاكل بس وبعدين اروح دهب وحشتنى اوى وماما وبابا
قاسم بتساؤل : دهب ديه اختك
زمرد وهى تهز رأسها : امم اختى الصغيره مكناش بنفترق عن بعض كنا دايما بنعمل فشار وحجات تسالى ونتفرج على كارتون ظلت تتذكر أيامهم سويا : وكنا نفضل نغنى .. وكنت بفضل اغنلها لغاية متنام تنهدت وقالت : اياام
نظر لأنحاء وجهها فما هذه الطفله التى كانت تعيش حياه بريئه لم يكن فيها كل هذا الالم والوجع فبالفعل انتهك برائتها قلبها الطفولى تذكر طفولته المؤلمه .. كانت طفوله بالغه فهو لم يعش طفولته كأى طفل لم يعش شبابه كأى شاب تغاضى عن ذلك ثم نظر لها وابتسم : هطلب الاكل حالا علشان تاكلى وتروحى وسلميلى على دهب
ضحكت بسعاده وقالت : ماشى
كانوا يأكلون فى جو يسوده الهدوء ولكنه ينظر لها أكثر ما بيأكل،،، تأكل بسرعه وتملئ فمها كالأطفال فضحك : اهدى يا بنتى هتشرأى كده
زمرد ومازال الاكل فى فمها ابتلعت الطعام ثم قالت : باكل بسرعه علشان اروح عند اهلى
نظر لها بترقب : خايفه لحسن اغير رأيى
نظرت له ثم قالت بتوتر : لا ..عادى انا بس ..هما وحشونى
ابتسم لها ثم قال : طب يالا بسرعه اغسلى ايدك وغيرى لبسك علشان أوديكى
قامت بسرعه تجرى على الحمام حتى كادت ان تقع فى طريقها : اووبس
اسرع ناحيتها امسكها من خصرها : اهدى هوديكى والله
نظرت له بخجل فتصرفها بالفعل طفولى بقدر الجنون .
طوال الطريق تتحدث معه عنها هى واختها وكيف كانوا يقضون الوقت ولكن عندما اتت الى نقطه ..
زمرد : وكان أوقات احمد بيجى يعد معانا بردوا بس كان بيخلينا نتفرج على أفلام رعب
نظر لها قاسم بغضب: ومين أحمد ده انشاء الله
زمرد : احمد جارنا من وانا صغيره فى نفس سنى
قاسم بضيق : اه وانتى كنتى بتعدى معاه بصفته ايه اخوكى ولا جوزك
نظرت زمرد لضيقه وحاولت امتصاص غضبه : احمد زى اخويا متربيين مع بعض علاقتنا فى حدود الاخوه بس
قاسم بحنق : وانتى متأكده اوى انو مبيبصلكيش غير من الناحيه ديه
زمرد بعدم تصديق ودفاع : لا طبعا أحمد مش كده احنا اخوات وبس وانا بحبه زى اخويا
قاسم بغضب : متقوليش بحبه ولا اخوكى ولا ابوكى ده مش أخوكى واياك أشوفك تكلميه
زمرد وقد تناست هدوئها : لا طبعا استحاله اعمل كده بقولك متربيين مع بعض
قاسم بنفس الغضب : أنا قولت كلمه
زمرد بعند : وانا قولت كلمه
وقف السياره حتى اصدرت صوت ومسكها من ذراعها بقوه : يعنى ايه قولت كلمه هاه هو انتى كلمتك هى إلى هتمشى عليا ولا إيه
زمرد بقوه وثقه : انت قولت رأيك وانا بصححه مش اكتر بقولك ادى يعنى عنده عشرين سنه مع بعض فى الجامعه بنرجع مع بعض ولو حد شافنا بقوله اخويا
ضرب على الدريكسيون بغضب: كمان بتروحى معاه الجامعه بصفته ايه يا متعلمه يا بتاع الاخلاق قال بتهديد ونبره غاضبه : اياك اسمع اسمه على لسانك تانى
نادته بغضب : قاسم لو مش عجبك أخلاقى وتربيتى احنا فيها ودينى لاهلى وابعتلى ورقتى انا زهقت بقا
قال بحده : أنا مش هحاسبك على الى إنتى قولتيه ده حالا انا هوديكى واجى اخدك علشان بس وعدتك
ردت بحده وغضب :يعنى ايه معتش هروح تانى
لم يرد عليها وأدار السياره مره أخرى … وصلت أمام بوابة المنزل وجاءت ان تنزل الا إنه مسك يدها بقوه وقال بحده:
إياك تكلمى الولا ده انا بقول اهوه
دفعت يده بقوه وقالت بغضب: بقولك اخويا يا اخى بقا اخويا رضعين على بعض ارتحت اخويا فى الرضاعه
هدأ قليلا من موجة غضبه ولكنه ايضا يغير حتى ولو كان اخوها فقال بصوت حاد : أخوكى بس إياك تحضنيه ولا تبوسيه إنتى فاهمه
نظرت له بضيق ونفاذ صبر : أووف ماشى يالا أنا نازله
قاسم : هبعتلك السواق الساعه خمسه علشان أنا هكون فى الشغل أجى الاقكى فى البيت
نظرت له بملل من هذه المحاضره الممله ومن ثم دخلت إلى العماره ….
فتحت الباب بهدوء فهى معها نسخه من مفتاح المنزا ثم دخلت بسرعه وهى تقول بسعاده : أنا جيت نورت البيت
أسرعت أختها عليها وهى تقول بسعاده : زوزى جيت زوزى جيت
حملتها زمرد بسعاده : حبيبتى وحشتينى
دهب بسعاده : وانت يا زوزى
زمرد : حبيبت قلب زوزى أنا جايه النهارده ومصره إن نعمل فشار ونجيب تسالى وننادى لأحمد ونتفرج على فيلم كوميدى أوك
قفزت دهب مكانها من كثرة الفرحه وقالت : هروح أناديله على أما تعملى الفشار وتظبطى الأعده
زمرد بسعاده وهى تضرب يدها بيد أختها : أوك يالا
دخلت لوالدتها المطبخ وقالت بصوت عالى : جيت
فزعت والدتها ووضعت يدها على قلبها : يا لهوى
زمرد وهى تحتضنها من الخلف : أنا يا جميل زوزى
استدارت والدتها وأخذتها بالأحضان : وحشينى أوى يا زمرد لازم تعدى كتير كده أما تيجى
زمرد بأسف : معلش يا ماما كنت مع قاسم فى العلمين علشان عنده شغل فمعرفتش أجى
والدتها بحنان : ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتى زمرد وهى تحتضن والدتها بعمق وتقبل رأسها : حبيبتى يا ماما
حضرت زمرد الفشار وبعض المسليات الأخرى وعصاير وخرجت وضعتهم علة التربيزه أمام التلفزيون فى هذا الوقت رن الجرس أسرعت تفتح الباب رأت أحمد قالت بسعاده وهى تحتضنه وتضرب بكلام قاسم بعرض الحائط : أبو حميد
يتبع…
الحلقة السادسة
رأت أحمد قالت بسعاده وهى تحتضنه ” أبو حميد
أحمد بسعاده أيضا : زوزى وحشتينى يا بت
زمرد بسعاده : وانت متعرفش نفسى أتفرج معاك على ماتش أد إيه أو العب معاك جيم بلاستيشن
أحمد بمشاكسه: مستعده للخساره
زمرد متزمره : هكسب المرادى هلعب بليفربول
أحمد يضرب كفه بكفها : اشطا هلعب ببرشلونه طبعا
فردت بتهكم : برشلونه .. خليك فى برشلونه وميسى ثم غيرت بنبرتها لحماس : وأنا مع صلاح
أحمد : اشطا هندخل النهارده ولا هفضل مطرود بره
قالت بمشاكسه : ازاى بقا هتفضل مطرود بره طبعا ..ههههه
دفعها بخفه ودخل جلس على الأريكه بأريحيه واخذ طبق الفشار وظل يأكل فيه
ذهبت ناحيته واخذت طبق الفشار : انت مش شايفنا ولا ايه
أحمد بتأكيد : شايفكم طبعا بس أنا جعان
ردت وهى تضع يدها فى خصرها: هاه يعنى الفشار هيسد جوعك ده بيخسس يا بنى
أحمد : اااه أتارى كل البنات يحبوا الفشار علشان يخسوا
زمرد وهى ترفع حاجبها : والله مش واكل بقا هاه يالا يا دهب نتفرج
ظل يضحك عليها بقوه ….