رواية بقلم زينب سمير الجزء الثاني

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات

الفصل التاسع عشر…

في مطار القاهرة
هاهي ورد الورود لم تستطع ان تكمل حتي نصف الترم لتعود لهم
ولكن بشخصية اخري لن نقول انها اصبحت قوية او اكثر شدة فهي تلك الرقيقة وستظل هكذا دائما
ولكن ما قررت فعله هو شئ فقط وهو نسيان ..نور..
فمن اليوم هي ستغلق قلبها عن حبها له
منتظرة فقط من سيأتي ليأخذ قلبها
ولكن هل هذا سيحدث بالفعل
اتجهت نحو القصر بتاكسي فلا احد يعلم بعودتها فهي قررت ان تفعلها مفاجئة ولكن هل فعلا لا احد يدري بعودتها..
……………………..
في منزل مااس
تجمع الجميع مرة اخري في غرفة المعيشة
منتظرين كلمات امان بينما جلست معهم ماس شاردة الفكر بذلك الاب الذي لم تعلم بكونه حي الأ صباحا كما ان الان تعلم بأن موـ,ـته قريب ايضا
هل يجب ان تحزن ام لا
حقا لا تعرف ماهو شعورها
ومن ناحية أخري اخيرا هي وجدت امانها وهذا من اهم الاسباب التي ستجعلها تنسي والدها وللأبد وستعيش كما كانت
فاقت علي صوت تامر وهو يقول:هاا ياامان ازاي انت بقي العقرب ولا اصلا كيف بص انت تحكي كل حاجة وانك اصلا عرفت اللقب ازاي لا بص انت..
امان:اية اشش خلاص ياعم افصل اديني هتكلم اهو
بص ياسيدي عرفت حكاية العقرب ولقب ابويا وكدا من طنط نادية
نادية:اه انا قلتلك بس
امان:مكنتيش تعرفي اني هعمل كدا
من المعلومات اللي اخدتها منك عرفت كل حاجة تبع الناس دي من هو كبيرهم في مصر والدراع اليمين والاماكن اللي بيتقابلوا فيها والمخازن اللي بيحطوا فيها البضائع ودا كل اللي انتوا تعرفوه بس بعديها بدأت ابحث علي الناس اللي عرفينها برة وكان الكبير بتاعهم هناك واساس كل حاجة لقبه العقرب معرفش دا صدفة ولا اية
الشخص دا محدش قابله خالص حتي دراعه اليمين مجرد صوت حتي مش بيسمعوله مخفي خالص عن الكل
تاليا:ها وانت عرفته ازاي وعملت اية
امان بضحك:ههههه هو انا بحكي حدوتة
تامر:خلص ياامان
امان:من قالك اني اتوصلتله
تانر:وحياة ابوك
امان:الشخص دا مبيظهرش غير في اوقات معينة في الشهر محدش فيهم عرف او حتي فكر يلاحظها انا استخدمت دا بأني بأبقي العقرب مكانه في الايام اللي مش موجود فيها وبختفي في الايام التانية
تاليا:بس حسب اللي اكتشفناه ان الكل شاكك هنا ان العقرب والدك
امان:ودا غباء منهم لانه مش موجود في مصر بس دا بيظهر في كل بلد شوية والكل عارف كويس ان والدي مكنش هيبقي معاهم اكيد اية يخلي واخد ضحي بنفسه علشان بلده يعمل كدا كان بيمثل مثلا انه شريف او بيمثل مـ,ـوته زي ظافر
نظرت ماس له بحزن علي كلماته لتقول من دون شعور:ما يمكن فهلا يكون والدك زي ما ظافر علي رأيك مثل مـ,ـوته يكون هو كمان كدا وزي ماظافر مثل طيبته يكون برضوا والدك مثل امانته كله جايز ولا اية
نادية بغضب:ماس اية اللي بتقوليه دا انتي اتجننتي في فرق كبير بين محمد والد امان وبين ابوكي انتي
امان:ثواني ياطنط اللي يخليني متأكد ياماس انه مش والدي اني علي ثقة بأخلاق ابويا وصفاته
ماس:ما ممكن تكون غلطان ياامان بية وي ما انا كنت غلطانة ومفكرة ان ابويا ملاك
امان:في فرق كبير بين والدي ووالدك ياامان
ماس:لحد ماتعرف مين هو العقرب الحقيقي فهو مفيش فرق لانه احتمال يكون والدك
وبعدين اصلا انت ماشي بقيت واخد لقبه عملت اية بقي
امان:دلوقتي بقي معايا كل الادلة اللي تضيع اي فرد في الخلية دي من اول البوص لاخر فرد
ماس:امم طيب خلاص اقبضوا عليه بقي خلينا نتفاجئ
امان:هنتفاجئ ومنتفاجئش لية
نظرت له لثواني
ثم استأذنت لتذهب لغرفتها ومن ثم ذهب كل شخص لبيته
………………………
في قصر الجندي
دخل ليلا ليجد والدته تجلس بقلق علي الاريكة بغرفة العيشة توجه اليها قائلا:خير ياامي اية اللي مصحيكي لدلوقتي
سلوي بصوت مرتبك يظهر قلقها:معرفش ياامان حاسة بالقلق علي اختم ورد
امان:لا ان شاء الله خير وبعدين جربي اتصلي عليها
سلوي:جربت ومبتردش ودا اللي قالقني اكتر
امان:طيب روحي نامي دلوقتي وانا هتواصل معاها وهخليها الصبح تكلمك
سلوي:مش عايزة انام ياامان
امان:لا هتنامي ياامي كدا تعب عليكي
سلوي بأستسلام:حاضر
وذهبت لغرفتها وتوجه هو سريعا للأعلي ليتصل بالحراس المكلفهم بأمر حراسه أخته ولكن لا مجيب
ليجرب مرة واخري ولكن ظون اجابة
ظل هكذا طوال الليل حتي ذهب في النوم وهي جالس
…………….
اشرق صبااح جديد علي الجميع
استيقظ امان علي صوت احد رجال الحراسه ليجيب بلهفة:ورد فينها يامجد وهي كويسة ولا اية ومش بتردوا لية من انبارح
صمت ثواني قبل ان ينفجر بوجه قائلا:يعني اية هي في مصر وازاي من امبارح ومتقوليش….نعم قالتلك متقولش علشان تعملها مفاجىة وانت تبعتها طبعا سلام سلام يامجد اشوف بس الحكاية دي وافضالكم واعرف انكم هتتعاقبوا أشد عقاب
واغلق معه
ولا يعرف ماذا سيحدث وماذا سيقول لوالدته واخيرا اين هي؟؟
توجه لدورة المياة وعاد بعد قليل ليجد هاتفه يرن برقم غريب اجاب علي الخط واستمع للطرف الاخر
واغلق معه
وسريعا ما اتصل بنور ليأتيه صوت النور الناعس قائلا:الو
امان:ورد اتخطفت يانور
……………………
في المصحة الخاصة بالادمان
كان يجلس بشرود علي فراشه
فكرم وحور حتي الان لم يأتوا لزيارته خائفين من رد فعله
ليجد الباب يفتح ببطء ودخول احدهم
ظل يركز بتلك الملامح حتي قال:جودي
دخلت بخجل ناحيته لا تعرف ماذا تقول حقا في حالته تلك رفع عنها الخجل وهو يقول:الكلام اللي قولته لكرم وحور والله ماكنت اقصده انا قلت كدا بس علشان اطمنهم
جودي بأبتسامة:اه هما فهموني كدا حصل خير
بادلها ابتسامتها بأخري
وثم دخل مع بحديث طويل مابين مرح وسعادة ولمعة عين زات بريق لا يفهمه الأ الاقلاء من الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى