برودها و توترها قلقه اكتر. خوفه
آسر بغضب وبيحاول ع قد ما يقدر يتحكم ف أعصابه
آسر بغضب مكتوم :ردي سامعك
هديل بصاله ومتوتره اوي من قربه ليها ومن صوته وزهقه و مش عارفه تترجم الكلام
آسر بغضب مكتوم :ساكته ليه. ردي يا عثل
هديل فكرت انه هدأ بجد ف قالتله بهدوء :هقولك لما نروح
آسر ادايق اوى من برودها
خايف يستسلم للزهق. عاوز يأدبها وتسمع كلامه عاوز يعاقبها بس مش عارف ازاي. هي السبب هي اللي حولت حبه ليها ل حرب
هو متأكد ان من كف واحد هتعيط وهتجيب آخرها بس هو مش عاوز العنف
نفسه يعاقبها. عاوز يحط نقطه ف آخر السطر و يكتب النهايه. طيب و نقطه ليه. ما هو عارف أنها بتحبه
بس عنادها وتصرفاتها دي. مش لازم اعديهالها بالساهل
نفسه يضربها بس أيده متجمده
هديل بصاله ببراءة. و بهدوء. مش حاسه بالحرب اللي جواه.
آسر بهدوء مكتوم :انزلي
هديل بطفوليه :أنزل فين
آسر بهدوء مكتوم :انزلي من العربيه
هديل باستغراب :ليه.. هو احنا مش هنروح
آسر بغضب و قرب وشها الصغير من وشه وقالها برعب :قلتلك انزلي
هديل خافت منه بس ف نفس الوقت بصت ف الطريق حواليها خافت اكتر. كانوا بعد منتصف الليل.
هديل بصوت واطي :لا يا آسر انا خايفه وبعدين هنزل اعمل ايه
آسر فتح الباب بعنف و رفع جسمها من على رجله ونزل بيها من العربيه و نزلها ع الأرض وركب العربيه بسرعة و قفل الباب وقعد ع الكرسي ف وجوم و غضب مبيتحركش ولا حتى باصصلها
هديل استغربت و الجو كان برد و قعدت تخبط ع إزاز العربية وتنادي ع آسر
هديل اتصدمت. طب هو ليه بيعمل كده. وقفت ياعيني ف البرد و قعدت تبص ل آسر. ممكن يبصلها و يحن عليها و يركبها
هديل :علشان خاطري يا آسر افتحلي و يلا نروح
آسر مش سامعها. هو شايف أنها كده ف أمان. هي متعرفش الحرب اللي جواه عامله ازاي. بسبب عنادها وتهورها وغبائها
هديل بدأت تخاف و قعدت تعيط جامد اوى. ممكن يحن عليها و يدخلها العربيه و ياخدها ف حضنه و يروحوا ع البيت
بس جبروت آسر سيطر عليه و بيبصلها ومفيش ذره رحمه نزلت عليه
هديل فكرت تبعد عنه وتتحداه وتمشي لوحدها بس خافت اوى
آسر فكر يروح و يسيبها لوحدها بس مقدرش. قلبه هيتقطع من القلق علشانها.
هديل واقفه برا بردانه و بترتعش و آسر قاعد بكل برود ف العربيه
فجأة سمعت حركه خافت قلقت. آسر مخدش باله ومسمعش حاجة
آسر بيبص ع الإزاز لقي هديل جسمها من ورا ساند ف الإزاز. قلق … يا ترى فيه ايه.
آسر بتساؤل:ف ايه؟ و فتح إزاز العربيه ف سمع صوت هديل وقد بدأت في الصراخ
طلع أيده من شباك العربيه و بكل جبروت زق جسم هديل بس بنعومه
لقي كلب ضخم من بعيد. بس مش أليف خالص. دا شكله بوليسي
الكلب اخد مشواره في الجري ناحيه هديل
هديل بصت ل آسر وقعدت تصرخ و تستنجده يفتح الباب.
أول ما لقيته فتح إزاز العربيه مسكت أيديه بضعف بأيدها الصغيرة
آسر لو كان لقي وقت انه يسيبها برا شويه كان سابها. بس الكلب كان ضخم و سريع و ممكن يأكل بني ادمين عادي.
آسر فتح باب العربيه بسرعه و شد هديل ف حضنه ورفعها بجسمها كله ع رجليه و قفل الباب و الإزاز بتاع العربية بسرعه. و دفن رأس هديل ف حضنه و استعد للاصطدام
وبالفعل الكلب اندفع بكل وحشية ع العربيه و لانا اتفزعت اكتر وصرخت بقوه
آسر اتحرك بالعربيه بثبات ومشي.
هديل مرعوبه مووووت ولو كانت ضوافرها حادة شويه كان زمانها غرست ف جسم آسر
آسر اتحرك بالعربيه و هديل لسه ف حاله صدمة و بكاء هستيري ف وقف آسر بالعربيه ف صرخت بقوة
آسر بهدوء :بس بس متخافيش انا معاكي. هو مشى خلاص.
هديل بإندفاع و بدون وعي :انا بكرهك يا آسر بكرهك. ازاي هونت عليك. مبقتش أحس معاك بالأمان و بدأت تضرب فيه ب أيدها الصغيره و بعدت عنه و قعدت في الكرسي اللي جمبه وقعدت تعيط بصمت
زعل آسر من نفسه اوى. و قرب منها علشان يحضنها ف بعدت عنه بقوة
ف اتحرك بالعربيه وساق لحد ما وصل بيتهم.
هديل فتحت الباب بسرعه وطلعت جرى ع السلالم.
آسر بصلها بحزن و زعل اوى من نفسه و طلع من العربية وراح وراها
هديل فتحت الباب ودخلت اوضتها
و آسر فتح الباب وراح وقف قدام اوضتها.
سامع صوت عياطها وزعلان اوى. قلبه بيتقطع.
حنين طلعت من اوضتها :آسر ف ايه وكنتوا فين لحد دلوقتي
آسر :هحكيلك بعدين بس خدي هديل حميها وغيريلها هدومها.
هديل جوه ف اوضتها بتعيط وكل ما تحط أيدها ع وشها أو تمسح دموعها . تشم ريحه آسر فيها. ف تعيط اكتر
حنين :”افتحي يا هديل. آسر مش هنا
هديل قامت فتحت ل حنين بعد ما مسحت دموعها.
حنين أخدت هديل ف حضنها :بس مالك ايه اللي حصل . تعالى اشطفك. شاور ع السريع
هديل راحت معاها
آسر قاعد ف الصالة حزين
طفلته بقت بتخاف منه و بدل ما يحميها. بقي هو مصدر دموعها.