وجيه اخدها و راح على مكتب الامن بعد ما امر رجالته انهم يمسحوا الماركيت و الجراج بدقة
وجية اما وصل للامن حكالهم الموصوع باختصار و طلب منهم انه يشوف كاميرات المراقبة ، و بتوع الامن قالوا له ان ده لا يمكن يحصل غير بتصريح امنى
فوجيه قابل المسئول عن المول و مدير امن الماركيت و اللى اتعاونوا معاه و فعلا راحوا على الكاميرات و ابتدوا يرجعوها للحظة اللى نورا فارقت فيها عنايات ، و ابتدوا يتتبعوها فى تحركاتها لحد ما فجأة قدام بارتيشن المقرمشات و هى واقفة تختار من بين المنتجات لقوا اتنين رجالة جم وقفوا حواليها و هم بيتلفتوا يمين و شمال و فجأة قربوا منها اوى و واحد فيهم اتكلم معاها ، فحاولت ترجع لورا لقت التانى واقف وراها ، و قالوا لها حاجة خلوها مشيت معاهم و ملامحها واصح عليها الخوف
واحد من الامن : خرجت معاهم بمزاجها
زميل ليه : لا ابدا مش بمزاجها .. بصوا
بصوا على مطرح ما فرد الامن بيشاور ، لقوا شنطة نورا مرمية على الارض ، و لما اتنقلوا لكاميرا الجراج ، شافوا واحد من الاتنين ساحبها بالقوة و التانى مهددها بس/لاح
و هم واقفين قدام الكاميرات فجأة سمعوا صوت هابدة مكتومة ، و لما التفتوا اتفاجئوا بعنايات اغم عليها و وقعت على الارض
الدنيا اتقلبت فى دقايق ، وجيه بلغ الظابط اللى بيتعاون معاهم فى القضية ، و بلغ امجد و نهى اللى يا دوب كانت هتبتدى تقعد مع شمس و تشوفها عاوزاها ليه ، لكن سابتها و جريت عشان تشوف مامتها
امجد و نهى جم جرى و اخدوا عنايات نقلوها المستشفى اما حسوا انها داخلة على انهيار عصبى ، و الظابط حط حراسة على اوضتها كنوع من الحذر
امجد اتصل بشمس و حكالها على اللى حصل ، فشمس قالت بصدمة : اتخط/فت بسببى
امجد فى محاولة منه انه يهديها : و انتى دخلك ايه بس
شمس بعياط : عشان تحمونى اذيتوها هى
امجد : افهمى .. احنا ماعملناش كده عشان نحميكى و بس ، احنا عاوزين نحاكم االى قت/ل سالم و عاوز يستولى كمان على حق ولادك
شمس : و اخت نهى ذنبها ايه فى ده كله
امجد : ارجوكى اهدى ، انا مابقوللكيش عشان تنهارى بالشكل ده
سمس بعياط هيستيرى : اومال بتقولى عشان ايه يا امجد
امجد بتنهيدة حارة : عشان تاخدى بالك من سالم الصغير ، نهى مش هينفع تجيله النهاردة و تسيب والدتها
شمس بتوجس : حصل ايه تانى يا امجد ، ارجوك تقوللى و ماتخبيش عنى حاجة
امجد بتردد : عنايات هانم الدكتور شاكك ان جالها صدمة عصبية و نقلناها المستشفى
شمس ماقدرتش ترد على امجد من كتر العياط ، فامجد قلق عليها بزيادة و قعد ينده عليها و بقى يقوللها : شمس هانم ، من فضلك اللى بتعمليه ده مش هيفيد باى حاجة .. ارجوكى ردى عليا ، شمس هانم .. شمس هانم ارجوكى
و لما لقاها برصة مابتردش قاللها بحدة : ردى عليا يا شمس
شمس بانهيار : عاوزنى ارد اقول ايه ، الناس دى لو حصلها اى حاجة هيبقى ذنبهم فى رقبتى
امجد بغضب : الناس دى ماحدش غصبها على حاجة ، الناس دى اتوجعت و اتقهرت على قت/ل سالم زبنا بالظبط و حلفوا انهم يجيبوا حقه لان تا/رهم و تا/رنا واحد ، فواجبنا اننا نبقى معاهم و نقف جنبهم و نبقى ايد واحدة ، ماينفعش تبقى بالضعف ده
شمس و هى بتحاول تتماسك : طب هو ينفع اجيلكم
امجد اتنهد لما لقاها ابتدت تستوعب الوضع فقال لها : كان نفسى طبعا تبقى معاهم و اكيد هم كمان ، بس للاسف ممكن يكونوا متراقبين ، و مش عاوزين اى حد يعرف ان فى اى تواصل بيتم مابينكم
شمس : طب من فضلك ، ممكن تبعتلى رقم نهى عشان ماسجلتوش عندى ، عاوزة ابقى اكلمها عشان اقدر اطمنها على سالم الصغير
امجد برضوخ : حاضر .. هبعتلك الرقم ، محتاجة اى حاجة تانية
شمس بخوف : ابقى كلمنى كل شوية يا امجد عشان تطمنى ارجوك
امجد : حاضر .. مع السلامة
شمس طلعت تجرى على فوق و بلغت الممرضة ان نهى مش هتقدر تيجى تانى النهاردة و طلبت منها تتصرف فى رضاعة الولد و الممرضة طمنتها و قالت لها انها هتتصرف
شمس كلمت يوسف و لولى اتطمنت عليهم و طلبت منهم يرجعوا البيت بسرعة و لسه هتكلم شيراز لقتها داخلة من برة ، و اول ما شافتها جريت عليها بخوف و قالت لها : الحقينى يا شيراز
شيراز بخضة : فى ايه .. ايه اللى حصل
شمس حكتلها كل اللى حصل ، و قالت لها انها ابتدت تخاف على الولاد ، فشيراز قالت لها ان رشيد طلب من وجيه انه يحط حراسة على الفيلا
شمس : هو رشيد عرف باللى حصل و اللا لسه
شيراز : مش عارفة ، بس رشيد المفروض انه مسافر بعد كام ساعة ، مراته تعتبر فى النزع الاخير و الدكتور بتاعها طلب منه انه يسافر باقصى سرعة
شمس بقلق : لا اله الا الله ، هى مالها اتدربكت كده مرة واحدة ، انا كنت ببقى متطمنة و رشيد مع امجد و وجيه
شيراز و هى بتخرج موبايلها من الشنطة : انا هكلمه اشوفه عرف و اللا لسه
و قبل ما تتصل بيه لقته بيتصل بيها ، فردت بسرعة و قالت : رشيد .. كنت لسه هكلمك ، عرفت اللى حصل
رشيد بصوت حزين : ايوة يا شيراز .. لسه قافلين معايا حالا و قايلين لى
شيراز : طب ناوى على ايه
رشيد : حاولت الاقى طيارة قبل اللى حاجز عليها مالقيتش
شيراز باحباط : يعنى برضة هتسافر
رشيد بخفوت حزين : ماينفعش ما ابقاش موجود و ما اودعهاش يا شيراز .. ما اقدرش اسيبها تمشى كده من غير ما ابقى جنبها حتى و ادعيلها
شيراز باستغراب : تودع مين ، انا حاسة انك بتتكلم على حاجة تانية غير اللى انا بتكلم عنها
رشيد بشجن : خليدة ماتت يا شيراز 😒
…………….
ونتقابل بكرة ان شاء الله ، و يا ريت ماتنسوش اللايك
بحبكم فى الله
22
بعد الرحيل
البارت الثانى و العشرون
رشيد كان بيتكلم مع شيراز على التليفون و قال لها : ماينفعش ما ابقاش موجود و ما اودعهاش يا شيراز .. ما اقدرش اسيبها تمشى كده من غير ما ابقى جنبها حتى و ادعيلها
شيراز باستغراب: تودع مين ، انا حاسة انك بتتكلم على حاجة تانية غير اللى انا بتكلم عنها
رشيد بشجن : خليدة ماتت يا شيراز 😒
شيراز بشهقة مكتومة : لا حول و لا قوة الا بالله ، البقية فى حياتك يا رشيد
رشيد بحزن : البقاء و الدوام لله ، انا مسافر و مش عارف هرجع امتى ، ماتسيبينيش يا شيراز ، اوعى تسيبينى انا محتاجلك اوى
شيراز : مش هسيبك يا رشيد ، صدقنى لو كان ينفع كنت جيت معاك ، بس انت عارف انه ما ينفعش
رشيد : انا اسف انى هسيبكم فى وسط كل اللى بيحصل ده ، بس غصب عنى
شيراز : ماتقولش كده
رشيد : انا قلت اكلمك قبل ما اجهز حاجتى و اطلع على المطار ، انا مارضيتش اقول لامجد عشان مايحاولش ييجى معايا ، مش عاوزة يتلخم عنكم
شيراز هنا فهمت ان رشيد ماعرفش حاجة عن موضوع نورا ، فهى كمان سكتت و فضلت انها ماتقوللهوش عشان ماتشيلهوش فوق طاقته
عند هيا .. كانت قاعدة فى اوضتها قريبة من البلكونة ، بحيث انها تكشف اللى برة ، لكن اللى برة مايكشفهاش ، و زينب واقفة جنبها و بتقول لها : انا خارجة النهاردة برة القصر عشان اجازتى ، و سلمى هى اللى هتبقى مكانى كالعادة لحد ما ارجع
هيا و هى عينها من بوابة القصر : ماشي يا زينب ، و ماتنسيش اللى اتفقنا عليه
زينب و هى بتعدل حجابها و بتتاكد فى المراية ان الحلق اللى لبسته فى ودانها مش باين : ربنا يستر و يعدى الليلة دى على خير
هيا بحرص : اوعى تقولى حاجة لاى مخلوق
زينب بخوف و هى بتبص ناحية الباب : اوعى انتى تقولى حاجة لسلمى
هيا بسخرية : اتطمنى ، اكيد مش هنطق بكلمة
زينب سابتها و خرجت و سلمى جت مكانها ، و فضلت هيا قاعدة زى ماهى لحد ما لمحت زينب و هى خارجة من البوابة ، فحست بالراحة شوية بعد ما قلبها كان عامل زى سبق الخيل ، و قبل ماتتلفت شافت عربية الحرس بتوع زيدان و هى داخلة من غير عربيته ، فقالت لسلمى بفضول : هو زيدان بيه هنا و اللا برة
سلمى : هنا يا هانم ، الباشا ماخرجش النهاردة
فى مكتب زيدان الحرس دخل عليه المكتب بعد ما استأذنوا ، و هم بيزقوا نورا قدامهم ، فزيدان قام من مكانه و قال بامر : بس ، ماحدش ييجى ناحيتها
نورا اول ما عينها وقعت على زيدان فهمت كل حاجة بس ما اتكلمتش و فضلت ساكتة مستنية تشوفه هيقول ايه
زيدان قرب منها و مد ايده طبطب على راسها و هو بيقول بسماجة : ازيك يا امورة .. تصدقى وحشتينى
نورا بكره : بس انت ماوحشتنيش
زيدان ضحك ضحكة عالية مستفزة و قال و هو بيبص لرجالته : دمها شربات
و فجأة بطل ضحك و بصلها بشر و قال : انتى عارفة انتى هنا ليه