ما اعترفتلي بحبها، عمري ما شوفت نظرة حزن في عيونها على شكلي ولا نإيذاء ولا شفقة بالعكس دي كانت ديماً بتمدح فيا، حتى بعد الحادثة، يبنتي الحب ملوش دخل بالشكل، مش معنى إنك قصيرة أو عندك اثر لحبوب أو نمش تبقي مش جميلة!! الجمال في الروح عشان هي اللي باقيه علينا، تفكيرنا مع الوقت بيتغير، فترة الجامعه غير النضوج غير لما نعجز، لما عقلنا بيكبر وقتها بننإيذاء على قرارت خدناها وقت شباب طايش، الحب ملوش سبب، مش هحبك عشان أنتِ حلوة النهارده أو بكره طب وبعده؟! اتأكدي أن ربنا شايلك الأحسن وإن طهارة قلبك وعفته هتلاقي اللي يصونها ووقتها هيشوف
جوهرتك اللي خبتيها عن الكل لأجل وجوده، اللي هيحبك هيحبك زي ما أنتِ بدون تزيف أو خِداع .. أإيذاءعت عيناها من كلمات والدها الصادقة والنابعة من قلبه الكبير، لقد اخمد نيران خافقها وطيب جِراح كيانها المندوب، ابتسمت بصفاء وهتفت وهي تُقبل كفه بحب: ربنا يديم وجودك ليا يا أغلى ما ليا ظهرت والدتها من خلف باب الغرفة بعينين دامعتين ووجهٍ أحمر من شدة بكاؤها وتمتمت بمحبة: يارب ويديمك نعمة في حياتنا يا ورده نهضت مسرعة لتُلقي بنفسها بين أحضان والدتها التي ضمتها بقوة لعلها تحمل عنها أوزار حُزنها وألم قلبها، بسمة عاشقة رُسمت على وجه والدتها خاصة بذلك الرجل الذي
تقبلها وتقبل عجزها عن الإنجاب بعد صغيرتهم، ذلك الرجل الذي ضم كفها لقلبه وأعلن عشقه الجارف لها، ربتت بحنانٍ على ظهر طفلتها وتمتمت: أنتِ جميلة في عيونا ودا كفاية لقلوبنا يا وردة بيتنا التفتت مصدومة على ذلك الصوت الذي الفته، لقد كان هو ذلك الغريب الذي صإيذاء شقيقتها، وضعت كفها فوق خدها المشوه لتخفيه عن عيونهم المتربصة وهمست بتعب لذلك الحقير المُسمى بزوجها : اطلع براااااا، سيبني في حااالي بقااااا، برااااا حياتي لم يُعطيها « فاضل» أية اهتمام وإنما وجه نظراته لذلك الغريب وتمتم بسخرية: ومين الافندي بقا هي الهانم مدوراها ولا إيه صفعة أُخرى تلقاها من كفها المرتجف، صفعة