أيمن بندم: سامحيني يا دنيا، أنا غلطت فى حقك كتير.
دنيا ببرود: ربنا اللى يسامحك، أنا معرفش إذا كنت
أقدر أسامحك ولا لا بس أنا كمان غلطت لما اتنازلت
عن حقى بس الحمد لله ربنا بعت لى اللى يفوقنى
ويكون عوض ليا و لبنتي.
نظر لها بحسرة ولم يتكلم بينما قالت دنيا لوالدته: ماما
أنا همشي دلوقتى، عايزة حاجة ؟
والدة أيمن بحنان: ربنا معاكٍ يا بنتى أنا هفضل مع أيمن.
هزت دنيا رأسها بصمت ثم أخذت حلا وغادروا
وعيون أيمن تودعها بحزن وحسرة و ندم.
عادت لتجد على ينتظرها فى السيارة أمام المستشفى
ف دلفت لتجلس بجانبه ومعها حلا.
وجدته عابس الوجه قال دون أن ينظر لها: نمشي؟
فجأة وضعت يدها على يده التى على المقود وقالت
بإبتسامة: أنا بحبك.
ظهرت الصدمة على وجهه ثم التفت لها بعدها أبتسم
وقال بصوت رخيم : وأنا كمان.
تفاجأت هى أيضا ودق قلبها من السعادة: بجد؟
هز رأسه إيجابيا وقال بعاطفة كبيرة: بجد حبيتك
وحبيت حلا كأنها بنتى بالضبط .
ابتسمت شعرت أنها تحلق من السعادة وعوض
الله أخيرا تحظى به: ربنا بعتك ليا ك عوضى، أقولك
حاجة؟
على : قولى.
دنيا بحب: أنا مستعدة أعيش كل حاجة حصلت
فى حياتى لو فى الآخر هقابلك تانى.
نظر المشاعر عميقة فى عينيه : أنا دلوقتى فى أقصى
حالات سعادتى أنتِ كمان كنتِ العوض ليا.
عاشا أيام غاية فى السعادة خصوصا مع تغير
شخصية دنيا للأفضل و تعرفت على أصدقاء
كُثر، وفى يوم شكت فى أمر ف طلبت
من صديقة لها أن تعتنى بابنتها وهى تذهب للمستشفى وأخبرت على أنها ستخرج لأمر ضروري.
بقلم ديانا ماريا.
بعد أن خرجت من عند الطبيب كانت فى ممر المستشفى
عندما لمحت مريضة على مقعد الإنتظار كانت
مألوفة بدلها عندما قالت بصدمة: رشا؟
رفعت بصرها بها بدهشة: دنيا؟
نظرت لها دنيا بصدمة فقد كانت مشوهة و هناك
ضمادات على وجهها و يدها.
دنيا بتعجب: إيه اللى حصلك؟
رشا بحزن : ربنا خد حقك منى، بعدما ما اتجوزت
لما اتطلقت من أيمن حصل حريق و اتشوهت، جوزى رمانى وطلقني ده ذنبك يا دنيا، سامحيني.
دنيا بحزن: ربنا يسامحك يا رشا.
ثم ذهبت وهو تهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله القوى العظيم.
عادت إلى المنزل بعد أن أخذت حلا من صديقتها
وعاد على ف تناولوا الغداء .
بقلم ديانا ماريا.
كانت شاردة ف سألها على عن السبب ف حكت له ماحدث.
على بهدوء: طب و أنتِ زعلانة؟
دنيا بحيرة : مش عارفة، بس مش فرحانة فيها
دى حاجة متمنهاش حتى لو عدوى.
أمسك بيدها: علشان أنتِ أصيلة وطيبة بس يا دنيا
ربنا يتولاها.
كان على يلعب مع حلا عندما أحضرت لهم دنيا
التحلية .
على بمرح وهو يمسك حلا: يلا يا لولى نأكل بطيخ.
هزت رأسها وهى تضحك ف قالت دنيا بإبتسامة:
على فكرة بقا بطنى هى كمان هتبقي بطيخة كمان كام شهر.
على بحيرة: يعنى إيه؟
دنيا بحب: يعنى أنا حامل يا حبيبى.
نهض فجأة وهو يمسك بحلا ف ضـ,ـربت قدمها
بصينية البطيخ ف وقعت على الأرض
لتقول دنيا وهو تضع يدها على رأسها: وقعت البطيخ
يا على!
على ببراءة وهو ينظر إلى الفوضى بإرتباك: متخافيش يا حبيبتى هجيب لك غيرها.
انتبها إلى حلا التى تضحك بسعادة عليهما
ف ابتسمت دنيا واقتربت منهما .
بقلم ديانا ماريا.
ضمها على إليه بذراعه وهى تساعد التأثر يسيطر عليه.
رأت دموع صامتة فى عينيه ف وضعت يدها على
وجهه : ربنا كبير يا دكتور و عوضه وكرمه
أكبر من استيعابنا بكتير أوى.
قبل رأسها: الحمد لله أنا مش مصدق، الحمد لله
ربنا كريم أوى.
سألت: هتحبه أكتر من حلا؟
نظر لها بحب وقال بحزم خفيف: لا طبعا، بالنسبة ليا حلا بنتى الأولى، ربنا يخليكم ليا .