ثم نظرت له بعتاب: مش قولتلك دى مش هتصونك
اللى تجري ورا رجل متجوز و تعمل كدة وتوقع
بينه وبين أمه هتصونه إزاي .
أيمن بندم: معاكِ حق فى كل حاجة أنا كنت غلطان.
والدته بتوبيخ: كنت غلطان ومعمى عن الحقيقة
جريت ورا وهم ملوش لازمة عامل زى اللى بيحاول
يمسك الهوا بالضبط وسيبت مراتك الغالية وبنتك
رشا كانت وهم وحذرتك قولتلي مراتى مش مهتمة
بيا والمسكينة محتارة بينك وبين بنتها وحملها وشغل
البيت، كان لازم تتكلم معاها وتراعيها وتشيل عنها
شوية وأكيد أنت اللى فتحت الباب لرشا علشان
تلف عليك و شوف الآخر يا بنى.
بكى بحسرة: آمال دنيا وبنتى فين يا أمى عايزة
أشوفهم.
والدته : دنيا برة مع بنتك.
أيمن بلهفة : بجد، خليهم يدخلوا.
والدته بتردد: بس …
أيمن بإستغراب: بس إيه؟
والدته بحزم خفيف: متقدرش تطول علشان جوزها.
بقلم ديانا ماريا.
أيمن بذهول: جوزها؟ هى دنيا اتجوزت؟
ازاي وهى حامل فى أبني؟
والدته بحزن: ماهى سقطت بسبب الهم والضغط
سقطت وخلاص عدتها خلصت لما سقطت واتجوزت
جدع شهم وابن حلال.
أيمن بغضب: ازاي تتجوز واحد غيري ؟ وبنتى؟
وبخته والدته بحدة: آمال عايزها تعيش طول عمرها
لوحدها ولا ايه؟ بطل أنانية بقا يا بنى
وبنتك؟ أفتكرتها دلوقتى مفكترتهاش لا هى ولا إبنك
لما رميتهم فى الشارع ؟
أنا هدخلها دلوقتى أوعى تضايقها بكلمة.
ثم نادت لدنيا التى دلفت بثقة أول مرة تشعر بها
ومعها ابنتها حلا .
أيمن بلهفة: إزيك يا دنيا عاملة ايه؟
دنيا بإقتضاب: الحمد لله.
نظر إلى حلا التى كانت تدارى نفسها وراء ساق
أمها: حلا حبيبتى تعالى هنا .
نظرت إلى أمها بخوف ف قالت دنيا بهدوء: ده بابا
يا حبيبتى عايزة تروحي له؟
هزت الطفلة رأسها بالنفي: بابا على .
تألم أيمن بشدة من أبنته تخاف منه وترغب فى رجل
آخر ك أب لها .