شيماء سعيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات

اردف بتثقل و هو يشير لها الاقتراب…

= عليا انتي خايفه مني…

رفعت عيناها الغارقة بالدموع ثم أردفت من بين شهقاتها…

= عمري ما خفت في حياتي زي ما خفت منك دلوقتي.. ازاي قدرت تعمل كده في ست ضعيفه ازاي كنت بتستمتع بالألوان الدم و النار؟!…

قالتها كلماتها الأخير بنفور لا لم يتحمل تلك النظره بعين حبيبته…

جلس على ارضيه الغرفه و قرار فتح صدره لها سيقول ما جعله يخونها سنوات…

سقطت دموعه و اه من دموع الرجال رفع عينه لها ثم اردف بضعف..

= عارفه احساسك ده نقطه في بحر احساسي لما دخل الشقه دي اول مره.. كنت وقتها طفل المنظر لوحده رعبني ليه البيت ده شكله كده.. احساسك ده و لا اي حاجه قصاد طفل بتعمل فيه كده على ايد ست مريضه ساديه.. سنين و انا عايش مش فاهم ليه بيحصل معايا كده او حتى ايه الحاجات اللي بتحصل دي… أنا طفولتي ات ت انا كان ممكن اكون أسوء من سادي كنت ممكن اكون زي زيك… بس لا انا أقوى من كدة أول ما ماتت رمتها في الزباله خليت الناس تلم من بعض و تدفنها عشان خسارة فيها اي حاجه… كان المفروض ا ها بأيدي بس أنا خوفت من ربنا و خوفت أيدي تتوسخ فيها… بعد موتها بشويه بقى عندي كره لجنس حوا كله و هدفي الوحيد انهم يحسوا بنفس ي…

قام من مكانه و مع كل خطوه تسقط دموعه و مودعها..

وضع رأسه على قدمها ثم أغلق عينه فهو الآن مثل الطفل الضائع كل ما يريده حنان أمه…

بشكل لا إرادي وضعت يدها على رأسه تحركها بحنان…

حبيبها عاش أسوء أيام حياته حبيبها مكسور من الداخل…

ابتسم بحب و هو يكمل حديثه شعرا بدعم كبير من حركه يدها عليه…

= لحد ما شوفتك وقتها الدنيا ضحكت ليا و عرفت الحب و يعنى ايه حنان.. عشت معاكي أجمل لحظات حياتي بس بعد الجواز مقدرتش معملش كده و لا قدر اعمله معاكي… عشان كده خنتك عارف ان ده مش مبرر بس فعلا انا تعبان….

رفع عيناه لها يريد ردها على ما سمعت انتفض من مكانه بعدم تصديق عندما قالت بهدوء و هي تمسح دموعها…

كان يتوقع اي رد إلا ذلك بعدما عملت بأبشع ايام عمره…

= طلقني يا غيث…

______شيماء سعيد______

نقلت غرام لغرفة عاديه ليظل هو بجوارها تحدق بها بخوف..

غرامه كانت ستروح من بين يده و هو السبب الرئيسي في ذلك…

سنوات يبعدها عن تلك الدائره و ها هي الآن تحارب من الحياه…

أقترب منها أكثر و أخذ

اتسعت عينه بسعاده عندما أردفت بتثقل و ضعف…

= جلال..

= افتحي عينك يا روح جلال انا جانبك…

ظلت على وضعها و أردفت مره اخرى..

= جلال خيلك جنبي انا خايفه من الموت مش مستعده للحظه دي دلوقتي…

ضمها إليه بحماية محاولا عن الاقتراب من جرحها ثم اردف بوعد صادق…

= أنا جنبك اوعي تخاف.. مفيش مخلوق على وش الدنيا يقدر يبعدك عني اوي يقرب منك…

= بكرهك بس موت فيك…

قالت ذلك و عاد للنوم مره اخرى من الواضح أنها مازالت تحت تأثير المخدر…

ابتسم بقله حيله على أفعالها فهي ستظل كما هي مهما حدث…

شقيه مرحه عنيده مجنونه قب,,ل أعلى رأسها بحنان ثم اعدل في مقعد مره اخرى…

تجمد مكانه عندما وجد خيري يدلف للغرفة بلهفة ماذا يفعل ذلك اللعين هنا؟!……

قام من مكانه قب,,ل أن يقترب الآخر من زوجته و جذبه من ملابسه للخارج….

ثم اردف بفحيح هامس..

= انت ليك عيني تيجي هنا يا حيوان جاي ليه..

ابتعد عنه الآخر ب ثم اردف ب …

= جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي…

_______شيماء سعيد______.

تفاعلوا عشان م ش جلال و احرق قلبكم عليه 😊😊

روايه #غرام_المتجبر الفصل الخامس عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد

= جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي…

ذلك الرجل يجذبه ل ه مستفز ي القتيل و يرسم على وجهه الحزن…

لم يتحمل أكثر و جذبه من ملابسه فهو تحمله كثيرا و يكفي ما حدث…

غرام الذي فعل من أجلها كل ذلك كانت ستموت اليوم و على يد ***لا يستحق غير ذلك..

اردف بفحيح هامس يحمل الكثير من الوعيد..

= زمان وصلت لهنا عشان هي تكون في امان بعيد عنك يا كلب… أما دلوقتي لما تحاول ت ها و تعيش دور المجروح على بنته لا… صبرت عليك كتير عشان و من النهارده انتظر لقاء المتجبر…

حاول الآخر ابعده عنه بشتى الطرق فهو من أحضر شيطانه و عليه التحمل..

شعور الاختناق سيأخذ روحه و جلال لا يعبء به بل يزيد من ضغطه على عنقه…

تحدث بصوت يحارب الموت..

= أبعد عني يا ابن عزام مش أنا السبب في اللي حصل لبنتي بس اللي هيحصل ليكي هكون أنا السبب فيه…

يهدده لذلك تركه ليعود الآخر عده خطوات للخلف و هو يحاول التقاط أنفاسه…

نظر إليه جلال باستخفاف… ثم قال..

= كده اللعب بقى على المكشوف مفيش داعي حد يخبي ورقه بعد النهارده يا خيري…

انتهى من حديثه ثم دلف لغرفة معشوقته مره اخرى و عقله يتذكر بدايه كل شيء…

اقترب منها ثم وضع يده بين يديها و كأنه يعلن أمام الجميع أنه لم يتركها مره اخرى بعد اليوم…

فلاش باااااااااااك…

أغلق عربيه الكبده خاصته ثم قام بالاتصال على توأم روحه..

لم يتبقى في حياته غيرها هي و صلاح بعد وفاة والدته…

و اليوم أخذ موعد من الحاج حمدي ليطلب يدها اخيرا…

يريدها في بيته بأسرع وقته ردت عليه بخجل فهي الأخرى تموت من السعاده…

بعد ع,,شق سنوات اليوم سيكون أول لقاء رسمي بينهم..

= ايوه..

رد بمشاكسه…

= في ست تقول لابو عيالها ايوه خدي بالك كده غلط علي علاقتنا…

كلماته جعل الخجل يذهب في أقل من ثانيه و تعود غرامه المت ة مره اخرى.. مردفه..

= نعم يا عمر لا بقولك ايه انت شكلك مش معمر معايا…

قهقه بمرح ثم أردف ب متنصنع..

= بت احترام نفسك آخر تحذير ليكي..

و كعادتها عندما تشعر أنه منها تنهار في البكاء المتصنع ثم تغلق الهاتف قبل أن يكشف خطتها…

ابتسم بحب ثم ذهب لبيته حتى يأخذ أخيه معه لخطبتها…

في المساء كان يجلس بمنزل الحاج حمدي أكبر تجار اقمشه بشبرا..

لأول مره في حياته يشعر باليتم أين أبيه في ذلك الموقف…

أخذ نفسا عميق يخرج تلك الأحزان من رأسه ثم قال بهدوء…

= أنا يشرفني اني اطلب ايد بنت حضرتك انسه غرام…

طال صمت الآخر و زاد كبريائه فهو وضع ساق على الاخر و أخذ يتفحص جلال و صلاح بطرف عينه…

و أخيرا تحدث و يا ليته لم يفعلها..

= اقصد الدكتوره غرام ما هي جابت مجموع طب يا جلال.. مش هقول الجواز قسمه و نصيب و الا بنتي كتير عليك… بس هقولك شايف الشقه اللي انت فيها دي اوضه نوم غرام بشقتك كلها.. ده غير ان الست بعد الجواز مصروفها على جوزها هتقدر تصرف على لبسها و كليتها… اكيد لا من قبل ما ترد عشان كده بلاش تضيع وقتي و أبعد عنها… و دي نصيحة من عشان اللي جاي مش حلو…

لم ينطق بكلمة و عاد لبيته يتذكر كل شيء وفاة والدته و ان المال كان السبب في ضيعها منه…

و الآن جاء دور غرام ليفقدها هي الآخر أخذ يكسر اي شيء يراه أمامه…

قدرته على التحمل انتهت إلى متى سيخسر كل شيء يحبه و يتعلق به…

رخت قوته و سقط على الأرض لا يعلم اهذا نوم ام هروب من الحياه بما فيها؟!…

فتح عينه بعد وقت لا يعرف إذا كان طويل أم قصير اتسعت عينه بدهشه و هو يجد نفسه مقيد على مقعد بمكان يشبه المخزن…

أخذ يحاول فك قيوده و لكن دون فائده لي لعل أحد هنا…

و بالفعل ثواني و كان يدلف رجل في أول الخمسينات و يبدو عليه الغناء الفاحش…

زادت دهشة جلال من ذلك الرجل و كيف أتى هو لهنا؟!…

و كأن الآخر يقرأ أفكاره ليرد قبل أن يسأله جلال..

= أنا خيري المحمدى والد غرام الحقيقي و قبل أي سؤال منك انا هقولك… اولا حمدي ده واحد من رجالتي و انا خليت غرام عنده و بإسمه عشان مفيش اي خطر يكون عليها… أما ليه انت هنا فأنت هنا عشان تموت كفايه عليك كده… و اه أنا أكبر تجار سلاح يعني مش هتخرج من هنا سليم…

لا ينكر انه يشعر بالعجز و ال ه ملاك إبنة شيطان كيف…

تعود و تربى على عدم الخوف ذلك كلمات الآخر الأخيرة لم تفرق معه…

كل ما يفكر به غرام كيف يخرجها من تلك الدائره و كيف يتخلص من هؤلاء…

رسم على وجهه ابتسامة لم تصل لعينه ثم اردف ببرود..

= الأعمار بأيد ربنا يا باشا مش انت اللي تقدر عليا… أما غرام فهي بتاعتي و مستحيل اخلي حد قرب منها و خصوصاً واحد زيك الشر بين في عينه… أما موضوع هخرج سليم أو لا فكني و هات كل رجالتك و مفيش حد فيهم هيخرج سليم…

ابتسم الآخر بسخرية و فعل ما طلبه جلال لتبدأ من هنا المعركه…

و بعد نصف ساعه كان جميع الرجال على الأرض فاقدين الوعي و جلال يحرك رقبتك بثقه…

أما خيري كان يشهد ما يحدث بعين متسعه كيف فعل ذلك بمفرده…

هذا خساره بالموت و من اليوم سيكون من رجاله لذلك اردف بابتسامه خبيثة…

= عايز غرام…

و كأن جلال يقرأ أفكار لذلك أجاب هو الآخر بخبث و من هنا بدأت لعبه لا نهايه لها حتى الآن…

= من بكره هبدا شغل يا باشا…

انتهى الفلاش بااااااااااك…

ظل يتأمل ملامحها الرقيقه و هو يتذكر كل شيء مر به…

فعل المستحيل من أجلها و بالنهايه كانت ستموت أيضا…

قبل يدها الموضوع بين يده بحنان ثم وضع رأسه عليها ينام بتعب…

______شيماء سعيد_______

انتفض بعيدا عنها و كأنه لدغته عقربه تطلب الطلاق منه..

عندما علمت بيانات لم تفعلها و الآن بعدما كشف أسراره و أصبح أمامها مثل الكتاب تريد الفراق…

حالها لم يفكر عن حاله فهي أشد ه و عدم استيعاب…

ما حدث معه يبكي قلبها قبل عيناها و لكنه غير كافي أو مبرر للخيانه…

كانت ستتحمل ساديه و لكن خيانته أشد و أقوى من ه…

سنوات و هي ترا زوجها بين أحضان غيرها عجزه و الآن يقول مبرر تافه بالنسبه لها…

يريد صك الغفران على جروح لم تشفي بعد جروح و كبرياء امرأه مبعثر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى