= اهلا بيكم تشرفت بيكم…
اقترب منها ميادة بمرح قائلة..
= دة نورك يا قمر يا حلوة الحلوين هو في كدة…
قبل أن تجيب اقترب كمال مداد يده إليها بهيام واضح.. ثم أردف
= منوره المكتب لا الشركه شركة ايه الدنيا كلها.. منور حياتي اقصد حياتنا…
= لا يا روح امك انت اللي هتنور قبرك…
كان ذلك صوت غيث الذي دلف للمكتب على حديث ذلك السمج…
نظرت إليه برعب فهي تعلم أن وجهه لا يبشر كأنه سي أحدهم…
و في أقل من ثانية كان كمال ي من شدة الألم على يد ذلك المختل…
ت به و هي تحاول أبعده عن الآخر…
= أبعد عنه هو علم إيه… كفايه ية و الساديه بتاعتك دي…
ابتعد عن الآخر و جملتها الأخيره ترن بإذنه سادي هل نطقتها بالفعل؟!…
اقترب منها بهدوء ما يسبق العاصفه أخذها من يدها لخارج المكتب بل الشركه بأكملها…
_____شيماء سعيد_______
“غرام ”
كانت تجلس بمكتب جلال و بيديها أحد الكتب الجديد فهي أخيرا حصلت على رواية” شر الحليم إذا ع,,شق “لكاتبها المفضله” شيماء سعيد”…..
أخذت تحدق بين سطورها بحماس و شغف فهي تحلق معها بسماء بعيدا عن أرض الواقع…
تريد أن تعيش تلك اللحظات مع جلال تشعر به لها أكثر و أكثر…
فهي ليلة أمس كانت من أجل ليالي حياتها عاشت معه لحظات رائعه…
كان حنون شغوفه عاشق كان جلال حبيبها ملك قلبها…
يا ليت حياتهم تستمر بتلك السعاده و الصفاء بعيدا عن تلك الدائره…
خرجت من تخيلاتها على صوت غريب يأتي من الشرفه..
بدأت دقات قلبها تعالى بطريقة غير عادية تشعر أنها على حافة الهاوية…
لا تعلم لماذا تشعر بخوف غريب من تلك الخطوات التي تقترب منها…
قامت من مكانها ستفر من الغرفه لجناحها و لكن قبل أن تفتح الباب كان يد توضع على فمها…
أخذ تقاوم برعب إلا أن صوت تلك الطلقة التي اخترقت جسدها جعلتها تتوقف عن كل شيء….
و تنطق بكلمة واحدة قبل أن تغلق عيناها مستسلمه لذلك الظلام الدامس ….
______شيماء سعيد_____
اتفاعلوا بما يرضي الله بدل ما اتعامل انا بما لا يرضى الله
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
في مطار القاهرة الدولي خرج جلال من المطار بطلته المعتاده…
يتحرك بهدوء خارجي أو بداخله بركان لا يعلم سببه قلبه ي بأسمه غرامه…
لم يتحمل أكثر و أشار لصفوت بالاتصال على القصر ليريح قلبه بسماع صوتها…
صعد سيارته و هو ينظر للآخر بترقب زاد خوفه من تغير وجه الأخر…
نفذ صبره قائلا بخوف حاول إخفاءه…
= في ايه يا صفوت انطق…
ماذا يقول كيف ينطقها لرب عمله ابتلع ريقه بتوتر ثم قال..
= غرام هنا إتصابت جامد و في المستشفى دلوقتي…
جمله نطق بها الآخر ببساطه جعلت قلبه ينتفض من مكانه…
غرام إتصابت حبيبته الآن بداخل المشفى تصارع الموت…
لم ينطق بحرف واحد فقط عينه تحولت للون الأحمر يحاول إخفاء دموعه المهددة بالسقوط بصعوبة…
صدره يعلى و يهبط مثل الطبول نيران تأكله و عقله يصور له اشبع المشاهد…
ضياع شعوره الوحيد المسيطر عليه لا يتخيل أن تكون تلك نهايتهم معا بسببه…
قال صفوت للسائق على مكان المشفى و هو ينظر لسيده بشفقه…
فهو يعلم مدى ع,,شقه لزوجته و كيف كان يموت بدونها الف مره طوال سنوات غيابها…
كان الآخر بعالم ثاني و كلمه واحده قالتها له بالماضي قبل أن تتركه تردد بعقله “طباخ السم بيدوقه”..
يعلم إن الحياه مثل الدائره المغلقه و لكن لما تأتي تلك ال ه بحبيبته قطعه من قلبه…
حاول بقدر المستطاع السيطره على رعشة شفتيه التي تحثه على البكاء….
مر الوقت مثل السنوات ليصل للمشفي أخيراً وصل للطابق الذي بداخله غرامه و وقف أمام غرفه العمليات مثل اليتيم…
يشعر أنه صغير يفقد والدته أتى إليه غيث و على وجهه الحزن ينفض…
ربت على كتفه مردفا…
= ان شاء الله هتكون بخبر عشانك…
رفع عينه لصديقه التي يغرقها الدموع ثم أردف بضعف يظهر عليه لأول مره…
= غرام بتموت و أنا السبب في ده…
همس الآخر بصوت غاضب..
= مش انت السبب السبب معروف كفايه تحمل نفسك مسؤوليه كل حاجه و هي أصل بسبب وصلك لطريق ده…
لم يتحدث فهو الآن كل ما يريده الصمت و الرجاء من الله كي تعود نصفه الآخر…
مرت ساعات و الصمت سيد الموقف حتى فقد هو أعصابه و ب و لهفه…
= فوق الخمس ساعات في ايه كده كتير…
خرج الطبيب من الغرفه و على وجهه الأسى و الإرهاق ثم أردف بعملية…
= إحنا عملنا اللي نقدر عليه بس مدام غرام إتصابت بنوع جديد و نادر من الرصاص بيدخل الجسم و من المستحيل خروجه إلا بروح صاحبه…
أسود العالم من حوله و ما أصابه بالجنون دخول الضابط المحقق بالقضية الذي اكمل حديث الطبيب مردفا بجديه…
= انت عارف يا جلال بيه ايه اسم النوع من السلاح و الرصاص ****…
يا ليته مات و لم يسمع تلك الكلمات رصاص صنعه بيده به محبوبته….
ها بصنع يده لا يصدق أو تتخيل ذلك بأبشع أحلامه…
لم يرد على احد بل أردف بصوت حاول قد المستطاع السيطره عليه و هو ينظر لغيث…
= عايز دكتور ماكس هنا في خلال ساعه او أقل يا غيث غرام لازم تعيش أو أموت أنا…
و بالفعل أقل ما ساعه و كان ماكس يدلف معها لغرفة العمليات…
مرت عدت ساعات أخرى و خرج ماكس من الغرفه و على وجهه علامات الانتصار…
= لا تقلق سيد جلال لقد أخرجنا الرصاصه من السيده غرام خلال أربع و عشرين ساعه سنعرف إذا حدث لها أي مضاعفات أو آثار جانبية….
______شيماء سعيد______
في شقه غيث الخاصه بأشياءه بعيدا عن بيته مع عليا…
عندما اتهمته بالساديه أتى بها لهنا ليعلمها ما هي الساديه الحقيقه…
عندما دلف بها و كل ما يفكر به مظهر ذلك اللعين و هو يتعزل بها…
حبيبته ملكيه خاصه به وحده كيف لغيره أن ينظر لها بتلك الطريقة…
لحسن حظها أتى له اتصال بما حدث لزوجه صديقه ليتركها بداخل الشقه ثم اغلقها عليها بالمفتاح…
ظلت هي تتحرك بتلك الشقه و بداخلها يقين أن لغز زوجها هنا…
شهقت فجأه ب ة و عدم تصديق عندما دلفت لتلك الغرفه الحمراء…
تعالت دقات قلبها برعب حقيقي ما ترا أمامها لم تتخيله في أبشع أحلامها…
زوجها سادي كما قال لها جلال كانت تسمع من جلال و بداخلها شعور بالرفض…
و لكن تلك الغرفه تعبر عما يحدث بداخلها خطت اول خطوة بداخلها بتثقل…
جسدها يرتجف و قلبها ينتفض المظهر وحده يشعرها بالرعب و النفور…
وصلت للفراش الملطخ بالدماء و من الواضح أنه من فتره طويله…
سقطت دموعها على وجهها الرقيق و أخذ صدرها ينتفض من مكانه…
أخذت تبتعد عن الغرفه و عقلها يصور لها مشاهد و تخيلات ت ها…
تلك الغرفه اللعينه شهدت على خياتنه لها و ساديته و جبروته…
لم تشعر بنفسها إلا و هي ت بأعلى صوتها تريد الفرار من ذلك المكان القزر…
لم تتحمل البقاء هنا أكثر من ذلك اتجهت نحو الباب و أخذت ت مستجده…
حتى تقطعت احبالها الصوتيه ثواني أخرى و سقطت فاقده الوعي…
فقلبها لا يتحمل ما رأته منذ قليل ع,,شقت شخص و عاشت معه سنوات و لم تعرفه إلا الآن…
ت بكلمه واحده قبل أن تغلق عيناها..
= اااااااااااااه
_______شيماء سعيد_______
عند ريهام كانت تجلس بكل سعاده و فخر عندما أتى لها خبر بنجاح خطتها…
أخيرا ت غرام ذلك العائق الذي يمنعها من الوصول لجلال…
و ها بأبشع الطرق ذلك الرصاص الذي صنعه جلال بنفسه و لكنه لم يظهر للنور حتى الآن…
اختفت ابتسامتها السعيده عندما دلف إليها خيري و على وجهه يكفي العالم…
ثم صفعها دون سابق إنذار تلك اللعيبه ستموت الآن فهي من ت غرام…
غرام و الف اه من غرام تلك الصغيره الجميله الشي الوحيد الصحيح بحياته…
جذبها إليه من شعرها ثم قال بفحيح مقهور…
= بقى انتى يا غبيه تعملي كده في غرام عايزها تموت روحك عندي مش كفايه…
قال ذلك و هو يضغط بيده على عنقها بقوه يريدها تختنق و تموت..
ثم أكمل حديثه…
= بقى انا طول السنين دي بحاول احميها و انتي ت يها بكل غباء… حياتك هتكون تمن حياتها لا حياتك أرخص من حياتها بكتير…
أنهى حديثه و دفعها بكل و جبروت لتلتصق بالحائط..
وضعت يدها محل يده تفركها بالألم و هي تبكي ب ثم اردفت…
= انت بتعمل كل ده عشان ليه مش دي كانت خطتنا من الاول موتها عشان جلال يتقهر و بعد كده اتجوزه أنا…
قهقه وسط حزنه و ه على غبائها..
= دي خطتك انتي عشان غبيه و انا عملت نفسي موفق عشان احمي غرام منك.. و كنت ناوي ا ك في اقرب وقت لكن بعد اللي حصل لازم تشوفي العذاب الألوان الأول…
بأعلى صوته على أحد رجاله و في أقل من ناثيه كانت مسحوبه خارج الغرفه من خصلاتها…
أما الآخر اخيرا سقطت دموعه بقهر مردفا…
= بقى انا سنين بحميكي من الموت يا غرام و في الاخر يحصل كده بنتي تموت بسببي…
_____شيماء سعيد______
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
عاد غيث لشقته مثل المجنون لا يصدق انه بلحظه غباء ترك قطعه من البسكويت بداخل تلك الشقه اللعينه…
دلف للداخل و هو يتمنى أن تكون تنتظره مكان ما تركها و لم تتجول بالشقه…
سقط قلب أرضا عندما وجدها فاقده للوعي خلف الباب و رأسها تنزف من أثر اصطدامها بالأرض…
تعالت دقات قلبه و هو يقترب منها بلهفة و رعب ماذا حدث لها…
بداخل شيء ينفي فكره معرفتها لتحقيقه بتلك الطريقة…
حملها بين يده و خرج من ذلك المكان المشؤوم الذي يحمل ليالي من القهر له قبل أي مرأة أتى بها لهنا…
وصل للمشفي بسرعه يسابق بها الزمن أخذ يمشي في الطرقه مقابل غرفه الكشف بتوتر…
سند ظهره على الحائط أخيراً ثم ها به بكل قوه يعقاب نفسه على من فعله صغيرته الرقيقه…
خرجت الطبيبه من الغرفه و على وجهها ابتسامه عمليه… ثم اردفت..
= المدام بخير و الجرح سطحي بس عندما شبه انهيار ي عشان كده نص ساعه و تفوق…
لم يرد عليها دلف للغرفة التي بداخلها روحه و جلس على المقعد المقابل للفراش..
و بداخله رعب حقيقي يخشى تلك اللحظة منذ سنوات…
كيف سيقص عليها حكايته أو بمعنى أصح مرضه و تلم تلك المعاناه الذي عاشها سنوات…
يريد أن تفتح عيناها ليطمئن قلبه على ابنته البكر و بنفس الوقت يتمنى أن يطول نومها بدلاً من تلك المواجهه…
مرت النصف ساعه و بدأت هي تفتح عيناها بتثقل تشعر بالألم شديد برأسها وضعت يدها على رأسها…
ثم دارت بنظرها بالغرفه لتشهق فجأه برعب عندما وجدته أمامها…
هو هنا ذلك السادي العنيف الذي يعذب النساء بدم بارد هنا..
أطلقت ه قويه لعل أحد يسمعها قام من مكانه بفزع عدم رأى حالتها تلك..
حاول الاقتراب منها ليزيد ارتفاع اتها اتسعت عينه ب ة قربه أصبح يرعبها و هو لم يفعل بها شيء…
ذهب تجاه الباب و اغلقه عليهم بمفتاح ثم أخذ يقترب منها مره اخرى بهدوء و حذر…..
أشار إليها بالصمت عندما بدأت الصريخ بصوت أعلى ثم أردفت بحنان….
= عارف ان اللي شوفته صعب بس انا مستحيل اعمل فيكي كده.. اهدي محدش بي روحه…
حديثه بث بداخلها الأمان هو بالفعل لم يفعل معها ذلك أبدا..
و لكن ما رأته يجعلها تشعر بالنفور تجاهه لذلك أردفت برجاء لعله يبتعد عنها…
= لو عايزني اكون كويسه أخرج بره..
اقترب منها لتعود هي للخلف بشكل عفوي زاد من ته..