كعادتها تجلس بالشرفه في بيت المزرعة بعدما رفضت العودة معه للقصر..
بداخلها صراع كبير بين قلبها و عقلها تريد الانفراد بنفسها قليلا لتعلم ماذا تفعل..
الحياة بينهم صعبه و هي ملت من تلك اللعبة لعبه القط و الفأر..
أخذت تفكر قليلا فيما هو قادم إلى أن دلفت إليها الخادمة بإحترام… ثم اردفت..
= ماهي هانم طالبه تقابل حضرتك…
من؟!…. ماهي ماذا تريد منها تلك؟!… حيه مثلها لم يأتي منها إلا الخراب…
ستقابلها لتنهي ذلك الموضوع فهي من المؤكد هنا من أجل مكروه لها أو لجلال لذلك ستهبط لها…
أشارت للخادمه مردفه بهدوء..
= شويه و جاية…
بعد ساعه كانت تجلس بالمقعد المقابل لها و على وجهها ابتسامة بارده.. ثم اردفت..
= اهلا يا ماهي خير عرفت انك عايزني..
رسمت الأخرى على وجهها ابتسامة أيضًا و لكن تلك خبيثة..
= عارفه ان حصل بنا سوء فهم عشان كدة جايه اعتذر منك.. و بطلب يعني أننا نكون أصحاب..
قالت كلماتها الأخيرة بخجل مزيف طال الصمت و هي تنتظر رد غرام بترقب..
إلا أنها تفاجأت من ضحكات غرام المرتفعة اهي كشفتها ام ماذا..
انتهت من ضحك اخيرا و عادت لبرودها ثم قالت..
= شكلك هبله أو فاكرة إن أنا اللي هبله… بس لا فوقي يا روحي أنا غرام جلال عزام يعني مش واحده زيك اللي هترسم عليا الدور و أنا زي العبيطة اصدقها.. أصدقاء ايه يا بت ده أنا من شبرا يعني اجدع حته في مصر و امثالك مرت علينا كتير.. عشان كده خايف على نفسك و غوري من وشي..
______شيماء سعيد______
كان يجلس في مكتبه منهك بين أعمال أو بمعنى أصح بداخل صراع عقله…
أخذ حق حبيبته من تلك اللعينة ريهام و لكنه لتلك اللحظة غير قادر على مقابله أخيه…
عاد برأسه للخلف يسندها على رأس المقعد صلاح صغيره الذي تربى على يده أصبح مدمن…
خان ثقته به كان سيغفر له أي شيء إلا فعلته مع غرام…
حتى و إن كانت اء فهو رأى جسدها شاهد شيء محرم عليه فهو ملك أخيه…
لذلك قلبه و عقله على رفض تام لتلك المقابله أو المواجهة…
تلك اللحظة التي سيقف فيها كلن منهم أمام الآخر و يخرج ما بداخل صدره…
خرج من تلك الدائرة على صوت الباب ليسمح للطارق بالدخول..
دلف صفوت و هو يقول بإحترام..
= غيث بية بقى كويس و مدام عليا هتكون عند حضرتك بكره زي ما أمرت… أما صلا….
صمت فجأة بتوتر لينظر إليه جلال بقلق مردفا…
= ماله صلاح أنطق..
= مش متحمل العلاج و حاول يهرب النهارده بس الرجالة لحقته على آخر لحظه…
انتفض من مكانه ب عارم كيف حاول الهروب؟!.. و هم أين كانوا؟!…
سيجن قريبا بسببهم و بسبب ذلك الإهمال تقدم من صفوت و عاد ما قاله بهدوء مريب..
= مش متحمل العلاج و حاول يهرب النهارده بس الرجالة لحقته على آخر لحظه…
دار حوله عدت مرات ثم ب جعل الآخر ينتفض مكانه..
= امال رجالتك كانت بتعمل اية يا صفوت لما لحقوا في أخر لحظه..
أجاب الآخر بتوتر..
= يا باشا مفيش تقصير بس صلاح بيه قرب يجيب آخر.. و لازم دكتور يتابع حالته أو يروح مصحه…
أشار إليه بالخروج قبل أن ينفذ صبره قائلا..
= أخرج بره و عايز الطيارة تكون جاهزة بكره هشوفه بنفسي…
خرج الآخر و تركه في حاله لا يثري لها وقت المواجهة و عقاب صلاح الذي أجله
كثيرا قد حان…
نظر لصورة ابنة قلبه الموضوع على الهاتف و قرر الذهاب لها..
قلبه اشتاق لدقه تفاصيلها عاد إلى ال عندما طلب صفوت الدخول مره اخرى..
ليقول ببرود..
= قول المصيبه الجديد يا صفوت من غير مقدمات…
= ماهي كانت عند مدام غرام في بيت المزرعة من ساعه…
______شيماء سعيد_______
دلف لبيت المزرعة و القلق ينهش قلبه يخشى من حدوث أي مكروه لغرامه..
أخذ يبحث عنها بلهفة فهو يعلم كم الشر و الطمع الموضوع بداخل ماهي..
دلف للنجاح و ارتفعت دقات قلبه بشغف عندما وجدها تجلس و تقرأ بكتاب الله…
ياالله كم اشتاق لتلاوة القرآن مثلما كان يفعل يومياً و لكن كيف يسمع كلمات الله و هو بذلك الطريق المظلم…
اقترب منها بهدوء و جلس بجوارها بصمت لترفع نظرها إليه ثم تعود إلى التلاوة مره أخرى…
بعد عدة دقائق تعمدت نطق الآية بشكل خاطئ ليعدها هو و لكن بالشكل الصحيح…
ابتسمت بسعاده حبيبها مازال بداخله قطعه من النور…
يوجد فرصه جديد ليعود جلال جلال فقط دون شر جلال عزام..
انتهت و أغلقت المصحف الشريف و وضعته مكانه ثم نظرت إليه بتسائل..
= جاي هنا ليه مش المفروض تكون في الشركه دلوقتي…
اقترب منها ثم ضمها إليه باشتياق يشتاق إليها و هي بداخل صدره..
قلبه تلك الفتاه احلام صباه دفن وجهه بداخل عنقها يتنفس عطرها الذي يحفظه على ظهر قلب…
لم تبتعد اول تحاول ابدأ الرفض بزيف فهي الأخرى الاشتياق ي ها…
طال الصمت و القلوب وحدها تتحدث تعلن العصيان على العقول…
تشعر بدافئ داخل أحضانه تشعر بدقات تريد الانفجار من صدره تقول ترتيل ال ع,,شق…
جسدها يترجف تحت يده بطريقة لذيذه بخبرته كرجل يعلمها جيدا و لكنه يخشى الاقتراب….
ابتعد عنها قليلا ثم أردف ب ع,,شق و رجاء..
= عايزك يا غرامي مشتاق لدقات قلبك…
يريدها تلك الكلمة جعلتها تعود لأرض الواقع مره أخرى..
تذكرت ليلتها الأول معه و كيف تركها و سافر كأنها عاهره..
ابتسمت إليه بسخرية يريدها و يطلب منها نسيان كل شيء و بعد ذلك يعود كما كان..
ابتسمت بخبث و هي تردف..
= بس أنا لا…
_______شيماء سعيد_______
كده الفصل خلص و التفاعل و مزعلني
🙈😢
استغفروا لعلها ساعه استجابه
الفصل الثاني عشر
= عايزك يا غرامي مشتاق لدقات قلبك…
يريدها تلك الكلمة جعلتها تعود لأرض الواقع مره أخرى..
تذكرت ليلتها الأول معه و كيف تركها و سافر كأنها عاهره..
ابتسمت إليه بسخرية يريدها و يطلب منها نسيان كل شيء و بعد ذلك يعود كما كان..
ابتسمت بخبث و هي تردف..
= بس أنا لا…
لحظات مرت و هو ينظر إليها بعدم استيعاب يحاول إدخال ردها بعقله…
رفضته غرامه رفضت قربه منها هل هي واعيه لما قالت أم ماذا؟!…
هانت رجولته بكلمه واحده جعلته يشعر بأشياء لا يقدر على وصفها…
ابتعد عنها عدت خطوات للخلف ثم رسم على وجهه الجمود و البرود قائلا…
= شكل عقلك ودكي لحته تانية خالص..
أسرعت هي بالاقتراب منه و قبل أن يكمل حديثه السام… ..
حاولت الابتعاد إلا أن يده سبقتها و هي تجذب رأسها إليه أكثر..
تلك الفتاة تجذبه للجنون من ثواني قالت “انا لا” و الآن هي…
ابتعد عنها بعد فتره لتردف بهمس داخل أذنه..
= انت مش بت ني عشان دايما معايا حتى لو بعيد…
غرام و اه من غرام يعرفها أكثر من روحها فهي الآن تأخذ ثأرها منه بطريقتها الخاصه…
تلعب معه و هو ي ع,,شق اللاعب معها لذلك أقترب منها أكثر..
ثم أخذ أحد خصلاتها بين أصابعه ي ع,,شقها و أفعاله تذكره بأجمل أيام حياتهم..
أردف بخبث ..
= طيب بقول كفاية كلام لحد كدة و يلا..
شهقت بالألم بسيط عندما ابتعدت عنه و خصلاتها مازالت بين يده..
تركها بسرعه لتنظر إليه بغيظ كشف خطتها ذلك اللعين الوسيم..
ماذا تفعل الآن؟!.. مشاعر كثيرة تهاجمها تريده مثلما يريدها و لكن لابد من وضع حد لافعاله معها..
جاء بعقلها فكره لتبتسم بسعادة حاولت إخفاءها أمامه..
ثم اقترب هامسه بداخل أذنه ببعض الكلمات الدالة على أنها لديها ظروف خاصة..
ابتسم هو الآخر بداخله تكذب و هو يعلم و هي أيضا تعلم أنه يعرف لذلك سيكمل معها للنهايه…
جلال بهدوء..
= إذا كان كده براحتك يا روحي… بس أنا بقول كفاية قاعده هنا لحد كده.. لازم ترجعي القصر..
اختفت ابتسامتها و حل مكانها حزن شديد و قهر تذكرت ما فعله..