الحكم

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالصفحة التالية

ما كان يخشى “سفيان” حدوثه من إتمام زيجة شقيقته الصغرى من “حاتم” قد حدث… لم يمضي على زواج شقيقته سوى شهرين وها هي تأتي للمرة الثانية غاضبة من أفعاله ومحادثته مع النساء.

عندما دلف “سفيان” من باب الشقة تحركت “سلسبيل” نحوه ببطء بسبب انتفاخ بطنها؛ فموعد ولادتها قد اِقترب.

_ مالها “إسراء” يا “سفيان”، برضو اتخانقت مع “حاتم”؟

تنهد “سفيان” بقوة وأسندها وتحرك بها برفق نحو أحد الأرائك.

_ المفروض يعقلوا ويصلحوا من نفسهم،، جايلهم خلاص طفل بعد شهور.

ابتسمت “سلسبيل” بسعادة عندما إستمعت إلى ذلك الخبر.

_ هي “إسراء” حامل، ربنا يكملها على خير.

وأردفت عندما شعرت بضيقه.

_ إن شاء الله بكره حالهم يتصلح يا “سفيان”

أغلق “سفيان” جفنيه قليلًا ثم تنهد بإرهاق بسبب ضغط العمل.

_ اتمنى يا “سلسبيل”، أنا هدخل الاوضة ارتاح شوية لو حسيتي بتعب صحيني. تمام يا حبيبتي.

قالها وهو ينهض ثم وضع قبلة على جبينها لتتابعه بعينيها وهي تحمد الله على نعمته عليها وسِتره لها.

في الساعة الثالثة صباحًا….

فتح “سفيان” عينيه بصعوبة من شدة النُعاس ثم نظر جواره متعجبًا من عدم وجودها.

تحرك إلى خارج الغرفة وقد أرشده صوت التلفاز إلى مكانها ، كالعادة وجدها غافية على الأريكة وفي حـ,ـضنها جهاز التحكم الخاص بالتلفاز. إلتقطه وأغلق التلفاز ثم داعـ,ـب خدها بلطف.

_ “سلسبيل” اصحى، إيه اللي نيمك هنا.

رمشت بأهدابها قبل أن تفتح عينيها لتتـ,ـمطى في نومتـ,ـها.

_ هو الفجر آذن؟

برفق رفع جـ,ـسدها قليلًا.

_ لا يا حبيبتي لسا.

_ طيب سيبني أنام.

عادت تستلقي على الأريكة التي صَارت لا تُريح جسدها بالنوم لكنها تفضل النوم عليها.

_ هتتعبي من النومه الغلط كده، قومي معايا براحة.

بعدما أغمضت عينيها فتحتهم ونظرت له بتلك النظرة التي يعرفها.

تنهد بيأس ثم مَدّ ذراعيه ليرفع جسـ,ـدها ويحملها.

_ عقبال ما تولدي هيكون جالي الغضروف.

اِحتدت نظراتها ومطت شفتيها بتذمر.

_ قصدك إن أنا تخينة.

تحرك بها نحو غرفتهم؛ فلفت يديها حول عنقه بقوة ليضحك على فعلتها.

_ لأ أنا اللي تخين يا حبيبتي.

اِبتسمت وهي تخفف من قبضة يديها حول عنقه.

_ وبكرش كمان.

وضعها على الفراش برفق وإلتمعت عينيه وهو يُحرك يده على بطنها.

_ وبكرش يا حبيبتي، ارتاحتي كده.

حركت رأسها برضىٰ ومَدّت ذراعيها إليه وهي تتثاءب.

_ زي ما صحتني نيمني بقى.

ولم يشعر بحاله إلا وهو يضحك بقوة….

تمت بحمد الله.

بقلم سهام صادق & سيمو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى