ف ذوقك تنهد منها وقال – حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده مشي وسابها استغربت وقالت- مش فاضي تقف معايا اوى.. طالع زى امك شافت صالح وقفته وقالت – صالح تعال هنا -عايزه اى يماما -أسر ماله -أسر.. هو رجع -اه، هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى… قول فرحنى لازم تسيطر انت – عن اذنك – خد هنا – نعععم يماما، نوعععم – طليق اختك مكلمكش – اى الى جاب سيرته ده كمان – هو مش عنده بنت – ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش – نسيت الى عمله فيها، خلى يعرف خسر بنت مين سبها ومشي راح
عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه -رجعت بدرى،قلت هتبات بره مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال -اسر انت غلطت.. ملقتش غير دى -مالها ليلى.. بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده -محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت.. من البيت يا اسسر.. لا وكمان كتبت عليها -خايف اكتر منى يصالح -انت الى بارد زياده -انا بعمل الى ف دماغى وبس تنهد صالح منه وسابه وخرج، كانت سمر واقفه عند الباب قالت -كانو بيتهامسو كده ليه… اكيد ف حاجت مخبينها كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت -صفاء، ليلى جت -بجد خرجت بسرعه
وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها -كنتى فين يا ليلى اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست دموعها قالت -ع..عند صحبتى -صحبتك مين وقعت على الارض جريت صفا.ء عليها -مالك، انتى كويسه اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن.. نزلت دموعها بحزن وكس.ره -ليلى انتى كويسه -تعبانه -مالك سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها -ف اى يا ليلى -تعبانه يماما تعباااانه استغربت منها لقته بتغطى نفسها قالت -سبينى لوحدى شويه -يوه..طيب ما تقولى كده اول ما قفلت عليها الباب انهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر استغربت لما شافته
سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها.. كأنه بيديها جنيهات حق متعته كان مصطفى قاعد مع صفاء بيتعشو قال -فين ليلى -نايمه، قالتلى مش عاوزه تاكل -نامت منغير اكل، صحيها بحب اكل معاها -من عيونى قامت بابتسامه وراحتلها تانى -ليلى، قومى كلى مع ابوكى -مش عايزه يماما -قومى كليه معاه متزعلهوش قامت رغما عنها وراحتله وقعدت معاه على الارض فرح لما شافها -ايوه كده اللقمه بقا ليها طعم.. يلا كلى ابتسمت ليلى وهى بصى لحبه وبتحاول متعيطش وتترمى ف حض.نه.. هل سيفهما.. هياخد حقها ام… سيها -ليلى فاقت على صوته كلت معاه وهى بتمضغ بالعافيه -مش عايزه اكل قال
مصطفى- مالك، شكلك عامل كده وشك اصفر قالت صفاء – تعبانه قال مصطفى – حاسه ب ايه، نوديك للدكتوره بصتله بشده وقالت بخوف – لا استغربو من رد فعلها قالت – شوية برد، هبقى كويسه -انتى حره فضلت قاعده وهى بصلهم بس بتتفادى تحط عينها فى عينهم، ايدها متلجه وبتترعش من ساعتها… زى المجرم الى بيستخبى من جريمته فضلت طول اليوم نايمه على السرير مخرجتش من الاوضه ولا عايزه تخرج حتى الاكل لا تتذوقه كان تليفونها بيرن لقته رقم غريب فى مكان مهجور كان ف رجاله واقفه وكأنهم بيرسون المكان ان مفيش حد هنا كان واحط مشوه من الضر.ب مرمى
على الارض وبينزف د.م كان قدامه أسر الى كانت عينه بارده ومخي.فه راح الشخص عند رجله وقال -ا..رجوك مسكه من هدومه ورفعه على رجله -الفلاشه فين مردش عليه غضب وضر.به بوكس -الفلااااشه…. فيييين بقا بيكيل عليه الكلما.ت القويه وبتتفتح جرو.حه -سفينه قال الراحل كده وسكت خالص بين ايده رماه على الارض اول ما خد الى عايزه قرب منه حارسه وادخله منديل خده ومسح ايده الى مليانه د.م -اسعفوه.. لسا عاوزينه -امرك خرج من هناك وقلع الجاكت الجلد بتاعه على جنب وساق عربيته ومشي مسك تليفونه واتصل عليها بس لقاها مبتردش، رن تانى ردت عليه اخيرا قال -انتى فين اتصدمت لما
سمعت صوته بصيت على الرقم وقفلت علطول اتفجأ أسر جدا قال -الو كانت قفلت فى وشه رن عليها تانى وهو بيحسب الخط قطع بس لقاها قفلت تانى -خايفت تتكلم ف التليفون ولا اى كانت ماسكه التليفون وايدها بتترعش وشايفاه بيتصل عليها وبتقفل -جاب رقمى منين لقته بعتلها رساله خافت تفتحها -ربع ساعه وتكونى ف الشقه اتصدمت منه لكا هرفت انه كان بيتكلم جد لما قالها انه هيجيبها تانى.. هى ساذهب لذلك الجحيم وتلقى بنفسها فى نا.ر قفلت التليفون خالص واتجاهلته بس فضلت خايفه وصل أسر على الشقه ملقاش حد، دخل الاوضه كانت فاضيه، اضايق انها لسا مجتش رن عليها بس
اتفجأ لما لقاها قفلت تليفونها جه يبعتلها رساله لقاها حظرته وبتمنع اى طريقه يتواصل بيها معاها احمرت عينه بغضب قال -التقل حلو، بس مش عليا خد المفاتيح خرج ورزع الباب وراه رجع القصر ونزل من عربيته وهو هائج زى الوحش كانت ليلى قاعده فى اوضتها لقيت خبط على الباب قامت فتحت بس اتسعت عينها بصدمه لما لقته واقف قدامها ساند دراعه على وبيبصلها بعيون مخي.فه -ا..انن..انت أتقدم منها وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك قفل الباب عليهم بصتله بخوف قالت -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك -منا جايلك عشان يشوفونى معاك -ايييه – وبما انك مجتيش
معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا اتسعت اعينها قالت برعب – انت مجنون.. مجنننون مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد…. قفل الباب عليهم وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك قالت ليلى بخوف -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك قال اسر-منا جايلك عشان يشوفونى معاك، وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا – انت مجنون.. مجنننون مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد، حاولت التملص من ايده وعينها بدمع وخايفه تعمل صوت رماها على سريرها اتصدمت منه قالت -هتعمل ايه -هتعرفى هعمل اى.. الكل حوالينا لو طلعتي صوت هتكوني الجانيه
على نفسك.. مظنش هتبقى ف وضع حلو لو امك فتحت الباب -انت اتجننت اكيد… مجنننون… أنا بككرهك -ده قرصة ودن على الى عملتيه مسكها جامد منعته وقالت -لاا اب.وس ايدك أسر احمرت اعينه ومزق قميصها عيطت وبقت تنشج بين ايده قالت -انا اسسفه.. سامحنى ارجوك.. ونبى ما تعمل كده هنا -مش كان زمانك هناك… ماااا تردى صرخ فيها حطت ايدها على بقه نمر الى يدها الرقيقه وهى بتعيط وخايفه تطلع صوت -وطى صوتك ارجوك.. لو حد سمعك كان ينظر إليها والى يدها الى بتمنع يتكلم عشان ميتكشفش امرها بعدت عنه تدريجيا لما حسيته هدى قال اسر – غلطتى اوى -انا
اسفه سامحنى… خلاص هجيلك والله حاولت تدارى جسمها وهى بتبص على الباب قالت -هجيلك انا بس هنا لا ارجوك… لو حد شافك معايا هتبقى مصيبه… لو ماما شافتنا.. ممكن يحصلها حاجه عيطت وهى بترجوه وبتب.وس ايده بمزله وانكسار -سامحنى، انا بس مش عارفه اخرج ازاى او اقولها ايه بس خلاص هاجى.. هاجى والله… بس ارجوك امشي من هنا.. اخرج بسرعه كان شايفها وهى مذلوله وناقص تركع قدامه وبتبص على الباب برعب انه يتفتح عليهم وهى فى هذا الوضع قال اسر -لو اتأخرتى انتى عارفه انا هعمل اى اوما.ت ببكاء وقالت-مش هتأخر بعد عنها وهو بيبصلها بعدين خرج من عندها، انهارت
فى البكاء وهى حاطه ايدها على بقها كانت نيره لسا راجعه من برا -اشطا نسهر النهارده سكتت لما شافت اخوها وخافت يكون سمعها بس لقته فى حاله غضب وشكله مش طبيعى -أسر كان بيعمل اى عند الخدم راحت هناك بفضول سكعت صوت لقت ليلى قاعده على السرير وقميصها مقطوع ونص دراعها باين ومنهاره فى البكاء المكتوم.. اسنغربت منها -مالها دى بس رجعت افتكرت أسر وبصتلها بشده.. معقول اخيها كان هنا.. لكن ماذا كان يفعل مع هذه الفتاه؟!! خرجت ليلى بعدما أما غيرت هدومها راحت عند امها قالت -انا خارجه قالت صفاء -راحه فين قالت ليلى -عارفه سنيه صحبتى، قالتلى اروح