هـ،ـوس العش.ق نور ناصر الجزء الأول

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات

بقا عاوز يكس.ر الضعف والرغبه دى بأى طريقه ومش هتتكس.ر غير بيها فى يوم كانت ليلى بتشرب ومش لقيا حد فى المطبخ ولا حتى أمها -راحو فين خرجت ومكنش ف حد رجعت ع اوضتها عرفت انهم بيشترو مستلزما.ت القصر -بابا… فى الشغل انت كمان لقت نيره خارجه بصتلها من فوق لتحت ونشيت بقرف اتجهلتها ليلى ورجعت -لييلى لفت لأسر الى ندهلها قالت -نعم – فين امك – خرجت معاهم، حضرتك عايز حاجه اعملها – كنت قايلها تروح الشقه النهارده تنضفها تنهدت وقالت – لما تيجى هقولها علطول – انا مستعجل الغلط عليها انها خرجت مشي بصتله شويه راحت وراه قالت

– ممكن تكون نسيت، أنا ممكن اروح بدالها وقف أسر لما قالت كده قال – هتعرفى -ا..اه، هحاول عشان ماما مش اكتر -تعالى -اجى فين -الشقه مش هنا، انجزى بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله – ما سمعتيش راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى -عيدى عليها، ولا مش عجبك – أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا قرب منها بعينه الحاده وقال –

صوتك علي، اياكى تتكرر – انا مكنتش اقصد – وقتك بدأ مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب وبيعقد على الكنبه قالت ليلى – انت مش هتمشي مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون -سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق -مأمنين الموضوع كويس يباشا -مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها… كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر -اكلمك بعدين كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها بقيت خايفه

اتعدلت وهى وقال -انا ماشيه راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح – مش لازم وارجعى مكانك -أسر بيه بعد اذنك قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها
بتنزل – انت عاوز اى -ليله… ليله معاكى

قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى -ليله… ليله معاكى اتسعت اعينها بصدمه ولسا هتضر.به بالقلم مسك ايدها جامد قالت ليلى-انت… انت اتجننت – انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا

صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتكس.ر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصدمت وهى بتبعد وشها -يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد اب.وس ايدك ضغط على وسطها اكتر ضر.بته فى رجله وجريت اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت – اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ضر.بته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه

والتصقت شفتاهم سويا اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جريمه اكبر وممكن يها -ارجوك عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي اب.وس ايدك سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها – أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت – هموـ,ـت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك… مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص

من على كتفها وهى بتقاوم -هيونى توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده -أهلى هيو.نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم. مستحيل يسيبونى عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم -مش هقدر اسيبك انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها -لا افتحلى ارجوك سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش. كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى

فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه -موافقة ع اى -من غير اسأله.. يلا سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده بصتله بشده قالت – ج..جواز اى -انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى اتصدمت

وقالت – وكيل لازم يكون بابا -وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه – بابا عايش – وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى – خالو الشخص ده كان بيحاول ي… – يتجوزك.. والماذون قدامك اهو – عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو – انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك – انا عايزه اخرج من هنا مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا -مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز

من غير اهل ول -هتعوزى اى باهلك.. انتى مبرتى ومبقتيش صغيره -برمى نفسي ف النا.ر – انتى عارفه يعنى اى تبقى مرات أسر زكريا جوهرى… عارفه معنى الاسم ده نكز رأسها وقال – مترفصيش النعمه انتى بتاخدى حلم اى بنت نفسها بس تكلمه مش يلمسها وانتى تقولى لااا… ده هيتجوزك.. هتبقى مراته يذكيه والمعنى ده كبير -مش مراته هبقى جاريه قالتها ودموعها بتنزل بصمت من كلامه قال المأذون – مش هنبدأ قال عثمان بسرعه – اه طبعا يمولانا بصتله ليلى أشار لها مشيت معاه ودموعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي بصلها صالح ورجع

بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون -بسرعه بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الرعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون جحيم… وحياتها هتتقلب فى يوم وليله خلص الماذون وقال – مبروك ابتسم عثمان وكان باين عليه الفرحه عن الكل قال صالح – أسر انت متأكد من الى انت عملته ده قال أسر- اشوفك فى القصر عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال -مش هتمشي – اه انا اسف، الف مبروك يا اسر بيه… بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها رجع أسر

ليها وهى بترجع لورا بخوف من عينه قالت – انا خايفه – اول مره سألت دموعها من سؤاله فهل يظن غير ذلك، قرب منها رجعت لورا مسك ايدها وسحبها ع الاوضه واقفل الباب -ارجوك بلاش قالتها برجاء اخير لكنه قال -مضيعيش وقتى اكتر من كده حض.نها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا دموعها رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير -الحاجات دى هتمفى اسبوع -لو مكفتش نجيب تانى -هنتهد الهده دى تانى -الشغل كده قال صفاء -انا هروح اشوف ليلى راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر -راحت فين، معقول تكون خرجت راحت برا سألت الحارث عليها قال -خرجت -خرجت

مع مين؟! -معرفش رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول -روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى.. لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين… يالهوى ده هيطين عيشتى كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته كانت ليلى وراه مغطيه نفسيها وحاطه ايدها على بقها وهى بتعيط بصمت -عايزه تعيطى عيطى نشجت بصوت عالى وبقيت دموعها تنهمر -لى عملت كده حرام عليك.. دمرتني فى لحظه.. أنا ادمرت بسببك كان بينفث دخان سيجارته عيطت ليلى قالت – لى انا.. لى تعمل فيا كده لى…. أنا خلاص انتهيت… خلتينى واحده زا.نيه بصلها وقال -ز.اننيه -تسمى الى حصل ده

اييه.. أنا بقيت مقرفه -انتى مراتى قالها ببرود قالت بغضب – مراتك؟! انت مصدق نفسك ومصدق ان احنا اتجوزنا بحق.. جواز إشهار.. وكيلى الحقيقى بابا… ده مش جواز… ده بااطل.. سمعت… جوازه باطله رمى السيجاره بغضب وسحبها من شعرها صرخت بألم قال أسر- لو سمعت بتقولى عن جوازنا باطل هتشوفى هعمل فيكى ايه… انتى لسا مشوفتيش قلبتى.. ده نقطه من بحر قسوتى فمتخليهاش تطلع عليكى اتوجعت من ايده، قرب منها وقال -لو جوازنا باطل تعبت نفسي بت مأذون وعملت عقد ليه وانا ممكن اضر.بلك ورقه عرفى او مهتمش بيكى واعمل الى انا عايزه لا عرفى ولا غيره… اتصدمت ونظرت له

بشده -ولا ليه.. تحبى اطلقك دلوقتى حالا واعمل فيكى الى عملته واحنا متجوزين.. هنشوف شعورك هيتغير ولا هو نفسه ز.نا بز.نا سالت دموعها بخوف وهى بصاله نفيت له برجاء قالت -ارجوك -اى، دلوقتى خايفه… جوازنا بقا حقيقى صح اوما.ت له وهى بتعيط بين ايده، دفعها من ايده وقام وهو بياخد قميصه وبيلبسه شافها فى المرايا لسا بتعيط كأن دموعها مبتخلصش ووشها بقا مشوه من الحزن قفل ازرار قميصه وقال- اعقدى لحد ما تخلصي عياط.. البيت بيتك يس لما تمشي اقفلى بالمفتاح نظرت إليه لف ورمالها الفتاح جنبها على السرير وقال -لازم يبقى معاكى نسخه عشان لما تيجى -اجى فين؟! -هكلمك

بكرا، هنتقابل هنا تانى اتصدمت وقالت – انت.. انت عايز تعمل معايا كده تااانى -مكتبتش كتاب عليكى من فراغ، أنا كنت عارف انك هتعجبينى وهعوزك تانى نظر إلى جسمها الى خبته من عينه ابتسم وقال -وعارف انها مش هتكون اخر مره، وده سبب جوزاى منك امتلأت عينها بغضب وقالت – انت اكيد مجنون.. مستحيل ده يحصل سمعتنى.. مستحيل -مش انتى تقولى، انا الى اقرر لسا هيمشي وقف وبصلها بحده وقال -لو حد عرف بالى حصل مبينا، هيكون منك انتى خرج محفظته وحط فلوس قال – عشان تعرفى تروحى كانت بصاله بكره شديد، مشي وسابها انهارت بكائا وهى بتمسك وشها بانهيار

-يااارب قامت ووقع اللحاف من على جسمها وشاف العلاما.ت الذى سابها عليها، وقعت على الارض وهو بتتالم.. نزلت دموعها على دمائها الشريفه وبقيت تضر.ب جسمها وهى بتعيط فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومرعوبه عليها -ياترى انتى فين يا ليلى دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت -أسر، كنت عايزه كوليه دهب قال أسر- روحى المحل وشوفى الى عايزاه لسا هيمشي مسكته وقالت – لا انا عايزاك انت تختاره – عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب – بس انا بثق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى