رواية بقلم سوما العربي الجزء الثالث والأخير

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 17 صفحات

فراشه فى جزيرة الدهب ج3 ل سوما العربى
روايه شيقه

وقف عن عرشه يردد بأمر : -أحضروهما لعندي ، أريدهما تحت قدمي بغمـ,ـضة عين. حاولت أنجا التدخل لتصرف تفكيره عن تلك النقطة فأمره هذا لم يكن بحسبانها : -مولاي ..أهدأ أرجوك..صحـ,ـة جلالتك أهم بكثير من هاذان الخونا …مملكتك ورعيتك بحاجة لك مولاي خيراً بكثير من الاهتمام بأمر فتاة لم تهتم بك. نظر لها بحده فأحنت رأسها بخضوع ثم بدأت تتحدث فيما فعلت كل ذلك لأجله حتى تصل لهدفها : -مملكتك ورعيتك بحاجه لك وهي أولى بأهتـ,ـمامك سيدي حتى انك ستجـ,ـني ثمار تعبك ومجـ,ـهودك و وقتك بخلاف ما ستجنيه ان أنشغلت بأمر تلك الفتاة البيضاء التي لم تعد على جلالتك سوى

بالتعب و الحـ,ـزن و الإنشغال، وربما….ربما قد حدث كل ذلك من عند الله كي يعطيك درساً وينذرك بالأ تسـ,ـعى وراء قلبك فجلالتك كنت ترفض كل الفتيات اللواتي نعرضهن عليك سـ,ـواء جواري أو بنات النبلاء والعـ,ـظماء أو أميرات ومِلت فقط لتلـ,ـك البيضاء. رفع راموس عيناه لها بضعف هو بالفعل لم يمـ,ـل سـ,ـوى لها فماذا جنـ,ـى سوى ذلك ال المسموم الـ,ـذي يخترق أضلعه. إبتسامة خبيثه تشكلت على جانب فم أنجـ,ـا وهي تشعر بأنهـ,ـ قد أحسنت إصابة الهدف و أوشكت على الفوز فأكملت: -ربما ما حدث كان جيد بل جيد جداً لتتعلم يا ـ,ـمولاي. ناظرها بقوة فشعرت بأنها قد أخذت حريتها في الحديث

أكثر من اللازم مع الملك فأخذت تقترب منه وهي تتحدث بلطف: -عذراً جلالتك ان كنت قد تخطيت حدودي لكن أنا الآن أتكلم بلسان الأخت والشقيقة ورفيقة الصبا، لجلالتك لست مجرد أخ في الرضاعة بالنسبة لي، أنت رفيق طفولتي. نجحت في الضغط على الوتر الحساس لديه وربما كانت تتكلم بصدق نابع من قلبها تلك المرة،وضعت يدها كل كتفه كأنها تؤازره ثم همست: -صدقني مولاي مذ اول دقيقة رأيت فيها تلك الفتاة لم تعجبني ولم أرتح لها لكنني آثرت الصمت ما أن لاحظت إعجابك لها..قولت ان الملك رجل ومن حقه التنعم بحياته مع الفتاه التي تعجبه لكنها لم تكن كذلك وخذلتك. ابتعدت

مقالات ذات صلة

جميلتى الصهباء ج٣ ل علياء شعبان

جميلتى الصهباء ج٢ ل علياء شعبان

جميلتى الصهباء ج١ ل علياء شعبان
خطوة ثم أكملت بصوت رخيم: -لقد كان درساً قاسياً راموس..قاسياً جداً لكن جيد فأنا متأكدة أنك قد تعلمت منه ولن يمر مرور الكرام…من يدري ربما ما جرى كان بمصلحتك لتعلم أن حياة الملوك لها قوانين لا يسمح بأختراقها. هز راموس رأسه إيجاباً فحديث أنجا رغم قسوته إلا أنه صحيح مئة بالمئة. ________سوما العربي________ جلس محمود في شقته أمام أحد زملاء الذي تعرف عليه مؤخرًا وقد ظهرت عليه أمارات عدم الرضا ينظر للهاتف قليلاً ثم ينظر لصديقه : -إيه يا عم طارق ده الفيديو مش مكمل خمسمية لايك نصهم أصلاً من الأكونتات المضروبه الي عندنا. عبس طارق مردداً بنزق: -أعملك آيه

يعني -هؤ آيه الي تعمل أي ما تتصرف يا عم طارق -أتصرف اعمل إيه هو أنا ساحر -امال فين كلامك أنا طارق كابو أنا عمهم في السوشيال وفي الآخر مافيش ولا فيديو طالع إكسبلور. -أعملك إيه أنت الي ريشتك واقع -هو ايه الي واقع أنا ترند مصر وصوتي مزلزل السوشيال كلها،أنا نجم اليوتيوب يا عم كابور -ترند خناقه يا حبيبي لما كنت في المسابقه أياها والناس تابعتك على حسها حبه ولولاها لا كان حد سمعك ولا حس بيك أنت صوتك ده كله جعير واحنا عارفين -ما كلها بقت بتجعر يا عم هي يعني جت على محمود عصفوره وهتقف؟! وقف طارق

بملل قائلاً وقد نفدت طاقته: -اهو حتى جعيرك مش مقبول قابلين جعير الكل وأنت لا هقول إيه؟…قِرف…سموعليكو. فوقف محمود على الفور يقول: -أستنى بس ياعم كابو احنا لسه بنتكلم -كلامي خلص سلام…كفايه مضيعه للوقت. غادر طارق وترك خلفه محمود ينظر على صفحاته على كل التطبيقات وهي بالنازل وحالها لا يسر مطلقاً يسأل هل ضاعت كل أحلامه و أماله؟ ألن يصبح نجماً كما أراد؟! لقد ضحى بالكثير في سبيل ذلك ولن يصل في النهاية؟!!! لا …لا يمكن. ___________سوما العربي________ لحظات صمت ومتابعة طالت من طرف فردوس وزوجها وهما يناظران أبنهما البكري وهو يتناول طعامه بمضض، يتناوله فقط ليظهر بمظهر الناجي بينما

الحقيقة أنه غارق في حزنه حتى لو حاول التظاهر بغير ذلك. لم يستطع شداد ان يصمت وينتظر بل تحدث بشئ من ال : -هو أنت فينك يابني كده مش عارفين نتلايم عليك أبتلع زيدان كسرة الخبز بصعوبه في حلقه الناشف ثم رد: -ليه بس مانا موجود اهو -هو فين الي موجود ده؟ أنا بقالي كام يوم متصل عليك وقولت لك عايزك ضروري؟ وانت من ساعتها عامل فيها مشغول ومش عارف أشوفك إيه الحكاية بالظبط؟ -احمم…حقك عليا يا حاج..أنا معاك أهو قول..في حاجة في الشغل؟ تنهد شداد ب فأبنه مُصِر على المراوغة لذا تحدث بحسم في صلب الموضوع: -طلقت البت ليه يا

زيدان ترك زيدان الطعام من يداه التي أنهبدت على الطاوله من شدة ال والحزن والشعور بقلة الحيلة حين يتترق الحديث لعندها. سحب نفس عميق يتجنب الرد فهتف شداد: -ما ترد عليا فرد زيدان بعدما صر على أسنانه وأغمض عيناه: -عشان هو ده الصح تدخلت فردوس حينها وقالت برفض تام: -صح إيه يبني الي بتقول عنه هو خراب البيوت بقا صح دلوقتي؟! حقى بطلو ده وأسمعوا ده.. ماتقول كلام يتعقل يابني -ساعات بيكون صح -مين قالك كده هو الطلاق بقا بالساهل كده أمتى وإزاي هانت عليك البنيه ؟ انت بقيت كده أمتى يابني؟ وقف عن كرسيه يهتف بتعب عبر وأخذ يشيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى