ـ ومين قالك أننا هنتبهدل فى محاكم احنا فى محاميين شاطرين عارفين شغلهم هما اللى هيعملوا الواجب
ـ طيب بدل ماندفع فلوس للمحاميين دول ويشتغلوا من ورانا نمشيها ودى
ـ لا
حاول طه يتمالك غض*به ويحاول انه ياخد سليمان فى صفه
ـ بص يا استاذ سليمان المفروض انكم تقدروا وضعى انا واحد ابنه م*ات ومراته شالت الرحم يعنى مش هينفع تحمل وتخلف تانى فمعذور فاللى عملته
خرجت نداء من غرفه العمليات وسمعت اخر جمله قالها
ـ ولما مضتنى على بيع البيت ومثلت عليا اننا نجيب شقه وندفع مقدم ونكمل تمنها قسط ونصبت عليا واخدت منى الفلوس كان غصب عنك كنت معذور برضوا
ـ مانتى رجعتى حقك
ـ لا لسه ال ٣٠٠.٠٠٠
ـ بس انا مش معايا المبلغ ده
ـ ومين قال انى عايزه المبلغ ده بس ، كده كده المحامين شغالين وحرام نقطع عيشهم انت بقى اتصرف وقوم محامى يقف قصاد المحامى بتاعى
ـ طيب بصى العربيه اتد*مرت ولو اتباعت مش هتجيب غير ملاليم وانا اتبقى معايا ١٠٠.٠٠٠ كنت جايب دهب لرنا ب ٥٠.٠٠٠ كل دول هجمع فلوسهم يعملوا ١٦٠.٠٠٠ خديهم
ـ والباقي انا عايزه ٥٠٠.٠٠٠
ـ كتير اوى اوى وقتها الحبس ارحم
ـ طيب لو اتنازلت عن حقى وطلبت ال ٣٠٠.٠٠٠ هتجيب الباقى إزاى
ـ كتير برضو
ـ خلاص يبقى الكلام مالوش لازمه
ـ يا نداء ارجوكى يترجاكى ترحمينى انا تقريبا عايش فى الشارع عايز ارتاح وتعبت من الأقسام ولو مدفعتش واتحبسن وقتها مش هتاخدى حاجه خالص لأنى مش معايا وحابسى مش هيفيدك ، خدى دلوقتي ال ١٦٠.٠٠٠ والباقي بعدين
ـ طيب بص يا طه هاخد ال ١٦٠.٠٠٠ والباقى هتمضى بيهم على نفسك وصلات أمانه وشيكات عند المحامى عشان ما*تفكرش تهرب
ـ انا كده هعيش عمرى كله مديون
ـ ده اخر كلام ولو معملتش كده يبقى اتحبس بقى ووقتها حبسك هيريحنى
ـ خلاص موافق
ـ بكره تجيب الفلوس وتيجى عند المحامى
ـ خليها بعد بكره اكون عرفت ابيع العربيه والدهب
ـ بعد بكره ماشى لو اجلت يوم تانى نتقابل في المحكمه وما*تجليش هنا تانى مره تانيه انت فاهم
ـ حاضر سابها ومشى وراح لرنا وقابلوا أهلها ويظهر على وشوشهم علاما*ت الامتعاض
ـ مساء الخير رنا موجوده
ـ أه موجوده جبت شقه
ـ اه أجرت شقه وكل حاجه تمام وانا جاى اخدها ترجع بيتها
دخلت امها نادت عليها عشان تقابله
ـ ازيك يا رنا صحتك عامله ايه دلوقت
ـ زى مانت ما شايف كنت همو*وت لكن ربنا أراد انى اعيش وابنى يمو*ت ومش بس كده مش هينفع اخلف تانى
ـ ما*تقلقيش يا رنا انا مش ناوى اسيبك وخلاص شيلت موضوع الخلفه ده من راسى وعايزك تيجى معايا
ـ وانت جبت شقه وفرشتها امته
ـ جبت شقه مفروشه لحد ما اظبط امورى وبإذن الله هجيب شقه يلا بينا نتكلم فى بيتنا
غمزتها امها انها تروح معاه وهى سمعت كلام أمها
ـ وصل طه ومعاه رنا وكانت زينب قاعده على كنبه قديمه متهالكه فى وسط الصاله دخلت رنا واتصدمت من شكل الشقه
ـ ايه ده هو انا هعيش هنا
ـ معلش يا رنا فتره مؤقته
بصت رنا للشقه بإحتقار ورافضه الوضع
ـ لا مش هقدر اتصرف مش هقدر اعيش هنا
اتكلمت زينب بتريقه على أسلوب رنا
ـ ايه ياختى مش عجباكى الشقه وشقه امك وابوكى اللى حلوه اوى
ـ بس انا عروسه وكنت عايشه فى شقه حلوه مره واحده اقعد فى شقه زى دى
ـ ظروف يا رنا وبكره تتعدل وزى ما عشتى معايا الحلوه اصبرى معايا لحد ما*تتعدل
سكتت رنا مافيش بإديها حل تانى واهلها مش هينقبلوها لو راحتلهم تانى
ـ بقولك صحيح هاتى الدهب اللى كنت جايبهولك
ـ ليه
ـ هبيعه
ـ نعم مستحيل انت فاهم مستحيل
ـ لا هتجيبى يا رنا عشان هبيعه لأن نداء رافعه قضيه عليا وانا عايز اخلص الموضوع عشان افضى لشغلى ولما ربنا يفرجها هجبلك غيره
ـ انا مالى بكل ده مش هديك حاجه دهبى ده انت مالكش فيه حاجه أنت سامع
ـ لا ليا انا اللى جايبه ودلوقتي محتاجه وهاخده
ـ وانا بقى ابقى كسبت ايه من ورا ده كله يعنى كم ل حاجه هتروح لا استحالة على ج*ثتى
ـ هاتيه بالذوق بدل ماخده بشكل يزعلك
ـ لا يعنى لا
هجم عليها طه وظل يض*ربها واخذ منها الدهب عنوه وجرحلها ايديها ووشها وبعدين نزل عشان يبيعه واخد العربية القديمه وداها لميكانيكى قرر يشتريها ويبعها كقطع غيار ودفعله ١٥ الف جنيه
تانى يوم كان باع الدهب والعربيه وسحب الفلوس وجمع ١٧٠,٠٠٠ الف اتصل بنداء واكد معاها معاد مع المحامى وساب ١٠,٠٠٠ فى البيت
******&*******&******
تانى يوم راحت نداء عشان تقابل فتحى عند المحامى لقت سليمان منتظرها بصتله بضحكه
ـ انا بقيت اشوفك اكتر مابشوف نفسى فى المرايه
ـ وأنتى فاكره أنى هسيبك لواحدك لازم يعرفوا إن معاكى راجل
ـ انت بتعمل كده ليه
ـ خطيبك بقى ولازم اقف جمبك
تنحت نداء من كلامه
ـ خطيب مين انا موافقتش لسه
ـ وانا مش هسيبك غير لما توافقى ويلا بقى عشان منتأخرش
راحوا الاتنين مكتب المحامى وكان فتحى فى انتظارهم ومعاه الفلوس ومعاه محامى خاص بيه
حاول فتحى إنه يفاوضها عن الاعتذار رفض سليمان ونداء وصمموا على موقفهم فضل فتحى يبصلهم بغل
ـ طيب لما انتى مرتبطة ماقولتيش ليه من الأول كان عاجبك اللى بعمله عشان اقربلك كان على هواكى صح
ـ مالكش دعوه بيها تانى اديك شوفت حصلك ايه انت هتنزل من هنا وتنسى إنك فى يوم عرفتها أنت فاهم
ـ وانت تطلع مين بقى
ـ خطيبها وبنجهز لفرحنا
انتهى المحاميين من الورق وقطعوا خناقهم
ـ الورق خلص والفلوس جاهزه اتفضلى يا دكتوره امضى انتى و استاذ فتحى عشان نخلص الموضوع وانا بكره هروح النيابه وانهى كل حاجه وهقولك تيجى امته تتنازلى عن القضية
ـ تمام
كلهم مضوا على الاوراق واخدت نداء الفلوس وخرجت من عند المحامى جت تحاسب المحامى رفض ياخد منها فلوس وبلغها إن سليمان دافع كل المصاريف بصتله وخرجوا سوا يتكموا فى مكان هادى
ـ ياترا نداء هتعمل ايه بالفلوس دى كلها ؟؟
ـ وطه هل هيتقبل الامر ولا هيحاول يلعب على نداء تانى ؟
ـ زينب هتسكت وتسيب رنا ولا هتطفشها ؟
استنوا وقولوا توقعاتكم ؟؟
البارت الثاني عشر
خرجت نداء مع سليمان وقاعدوا فى مكان هادى يتكلموا
ـ بقيتى من أصحاب الملايين يا نداء
ـ الفلوس دى مش ليه
ـ آمال هتعملى بيهم إيه
ـ الفلوس دى هتتقسم تلات اقسام اول قسم على دار الايتام والقسم التانى على دار المسنين والتالت بقى هحطه فى المستشفى عشان الحالات اللى محتاجة عمليات طارئه ومش معاها فلوس المستشفى تتكفل بيهم
ابتسم سليمان على طيبتها اللى معما حاولت تداريها بالبرود مش هتقدر تتخلى عنها
ـ طيب حلو اوى وانا معاكى وهاخدك بالعربيه اوصلك على كل الاماكن دى
طيب وفلوسك اللى هتاخديها من طه
ـ دى حقى هجبلى بيها عربيه بقى
ـ لا خليها معاكى والعربيه دى هديه خطوبتنا
بصتله نظاء بضحكه
ـ لا طبعا وبعدين انت بتتعامل ليه على إنك خطيبى انا لسه موافقتش على فكره
ـ هتوافقى على فكره
ـ أنت جايب الثقه دى منين
ـ قلبى من قلبى وبعدين انا لما بحب حاجه بحافظ عليها ومستحيل اسبها او أتخلى عنها
ضحكت نداء بخجل وافتكرت طه وافتكرت الفرق اللى بينه وبين طه سواء فى كلامهم وتمسكه بيها اهتمامه بيها وقتها عرفت الفرق بين الاهتمام اللى بجد وإنه يمثل الاهتمام
ـ سليمان لو انا وافقت وارتبط بيك أنت عارف ظروف شغلى والمواعيد هتقبل بيها
ـ أنا عارف إنك دكتوره شاطره ولو قولتلك سيبى شغلك يبقى بظل*مك وبظل*م ناس ممكن تنقذى حياتهم وعارف إن شغلك ده ممكن يخليكى تأثرى فى واجباتك المنزليه بس انا راضي واللى هتأثرى فيه انا هسد مكانك فيه وبعدين انا كمان مش ملاك انا اكيد هيكون عندى شغل وسفر وممكن ااثر فى البيت
سكتت نظاء فكلامه منطقى وهى مش أول ولا اخر دكتوره تتجوز
ـ طيب يلا بينا عشان منتأخرش
ـ يلا بينا ، انتى هتيجى بكره تانى عشان تقابلى طه
ـ اه
ـ هاجى معاكى
ـ ما*تخفش عليا انت خاف عليه منى
ـ افرضى ضايقك
ـ مايقدرش هو عرف أنى معدش هسكتله
ـ تمام ولو حصل حاجه رنيلى هكون عندك فورا ولا اقولك هعدى عليكى عند المحامى اخدك اوصلك ماشى ووقتها هسمع موافقتك على جوازنا .
ـ مابتستسلمش أبدا
ـ أبدا أبدا
*********&*********
فى اليوم التالى راح طه عند المحامى وكان لابس كعادته ومهتم بنفسه وحالق وفضل مستنى نداء توصل
وصلت نداء مهتمش بيه ووجهت كلامها للمحامى اللى اكدلها إنه جهز كل الاوراق وبدأ طه يمضى على الورق واداها الفلوس اللى طلبتها انتهوا من الإجراءات وقامت نداء عشان تمشى وقفها طه
ـ نداء استنى عايزك فى موضوع
ـ اسمى دكتوره نداء وما*تتخطاش حدودك مره تانيه
ـ طيب ينفع نتكلم مع بعض
ـ لا
ـ يا نداء انا ندمت لما طلقتك وحسيت بالفرق بس كانت عينى معميه بحب ربنا لانى فضلت سنين معاها لكن لما عاشرتها حسيتها اد ايه تافهه ومش بتبص للمستقبل زيك ، ايه رأيك نرجع ووعد منى اعوضك عن كل اللى فات صدقينى انا اتغيرت وبقيت واحد جديد وانتى كمان اكيد اتغيرتى وبقيتى أحلى ولو عايزانى اطلق رنا قدامك واردلك اعتبارك قدامها كمان انا موافق
بصتله نداء بزهول وفضلت تضحك على كلامه لدرجه إن عنيها دمعت من الضحك
ـ انت عب*يط صح ولا أهب*ل بص هو الأكيد إنك مش طبيعى ، هو انت ناسى انى مخطوبه لواحد ضفره برقبه ميه زيك ولو حتى مكنتش مرتبطه ممكن تفتكر للحظه واحده أنى ممكن اكرر الغلط مرتين وارتبط بواحد زيك عايز يعيش على قفايا ، بص الفرق اللى بينى وبينك واتكلم انا دكتوره كبيره مشهوره وانت ايه ها ، أنت ولا حاجه فاهم ولا حاجه ولو شوفتك قدامى مره تانيه يا طه هد*مرلك مستقبلك نهائى والفلوس تسلمها للمحامى مش ليه ولو فى مره اتأخرت صدقنى تانى يوم هتكون فى النيابه وسابته وجت تمشى لقت سليمان قدامها بيبصلها وهو بيضحك وفرحان بيها وبقوتها اول ما شافته نداء بصتله بفرحه وجريت عليه
ـ انا قولت إنك مش جاى
ـ وأنا اقدر يلا بينا واخدها سليمان وراحوا لمحل مجوهرات
ـ إيه ده
ـ هنختار شبكتك
ـ لا طبعا متفقناش على كده.
ـ مش لازم نتفق انا قررت اجيبك هسيبلك انتى قرار تشترى اللى عاجبك شوفتى انا ديمقراطي إزاى
ـ لا اقنعتنى ديمقراطي ديمقراطي يعنى
ـ شوفتى بقى يلا ندخل بدل مايفتكرونا حراميه
ـ استنى طيب فى حاجات ما*تكلمناش فيها ومامتك واهلك
ـ كل حاجه هتكون حلوه طول مانتى معايا عيشى الحلو اللى فى الحياة واعملى اللى انتى عايزاه
دخلوا المحل واختارت نداء خاتم ودبله واسوره واكتفت بيهم لكن سليمان قرر يجبلها عقد بالاسوره بالخاتم بالحلق بتاعه هديه
سرحت نداء وغصب عنها عملت مقارنه بينه وبين طه اللى كان بينقلها ارخص دبله وأخف خاتم بحجه إنه عايز يوضب الشقه اللى تقريبا دفعت فيها ٣ اضعاف اللى دفعه وزينب اللى كانت منبهره برقه الخاتم والدبله عشان تقنعنى بيهم
فاقت من شرودها على صوت سليمان
ـ مش عاجبينك تخبى اغيرهملك بحاجة تانيه
ـ لا بالعكس عحبونى اوى تعيش وتجيب
انتهوا من شرا الدهب وهما مروحين اتصلت هناء على سليمان وعرفت إن نظاء معاه واصرت انها تكلمها واداها سليمان التليفون
ـ ازيك يا دكتوره عامله ايه
ـ انا بخير حضرتك عامله ايه
ـ حضرتى تعبانه ومش بخير ومش هبقى كويسه غير لما اشوفك
ـ طيب خاسه بإيه قوليلى
ـ لا مش هبقى كويسه غير لما اشوفك واقولك بنفسى انا عامله غظا حلو أوى أوى انهارده هستنامى تيجى مع الواد اللى جمبك ده ونتغدى سوا
ـ طيب ينفع يوم تانى
ـ عايزه تسبينى تعبانه كده ليوم تانى
ـ ألف سلامة عليكى خلاص هاجى معاه مع السلامه
*******&******&*******
فى الجهه الاخرى وصل طه البيت لقى والدته قاعده فى الصاله ورنا بتجهز الغدا فى المطبخ
ـ سلام عليكم
ـ وعليكم السلام تعالى اقعد عايزاك فى موضوع مهم قبل رنا ما*تخرج من المطبخ ، قولى الاول عملت ايه مع نداء
ـ أبدا حاولت ارجعها واصالحها لكن للأسف فقستنى
ـ طيب بص انهارده كنت فى السوق وقبلت الست صاحبه البيت وعرفت إن عندها بنت ارمله ومعاها عيل صغير يبقى ابنها وفى وسط الكلام عرفت انها نفسها تجوزها وتطمن عليها والبت كده نايملها على قرشين من ابوها وجوزها
ـ تانى يا ماما
ـ بص يا طه انا مش بقولك تعمل معاها زى نداء لا دى انت هتتجوزها بجد وتعيش معاها وتخلف منها عيل مانت مش هتعيش عمرك من غير خلفه ومافيش أمل حتى إن رنا تخلف لأنها شالت الرحم خلاص
ـ فانت بقى تض*رب عصفورين بحجر واحد تتجوز بنت الست دى وتعيش معاها وتخلف منها وكل فتره تيجى هنا تزور رنا وتقعد معاها منها مطلقتهاش ومش ملزم بقايمه ولا مؤخر ومنها متجوز وتخلف وتعيش حياتك فى مكان احسن وانا بعد فتره كده اجى اعيش معاك فى شقتك مع مراتك الجديدة
ـ ورنا هتسكت
ـ ولو ماسكتتش مش هتقدر تعمل حاجه واهلها قالوها صراحه كده هما مش عايزينها لانهم ماصدقوا خلصوا منها
ـ طيب سبينى أفكر وبعدين انا ماشوفتهاش
ـ وافق انت بس وأنا هكلم أمها وتروح تشوفها ولو عجبتك توكل على الله واتجوز وهى هترضى بظروفك ما*تقلقش
ـ ماهى لازم ترضى انا خلاص فلست جوازتين فى سنه واحده خدوا كل اللى معايا انا مش حيلتى غير ال ١٠.٠٠٠ اللى خدتهم من فلوس نداء
ـ حلوين نجبلها بيهم دبله وخاتم وتتجوز بيهم وتقعد فى شقتها
ـ خلاص كلمى امها وشوفى هنروحلها أمته انا مبقتش مستحمل العيشه هنا
دخل طه غير هدومه وخرج عشان ياكل واتعامل مع رنا بشكل طبيعي من غير مايقولها أى حاجة وكان الحزن واضح على وش رنا لكنه تجاهلها نهائى هو حاليا مشغول بصيد ضحية جديدة
********&******&*****
راحت نداء مع سليمان عشان تقابل مامته وأول ما هناء شافتها اخدتها بلحض*ن وسلمت عليها وكانت بتعاملها بود وظاهر فى عنيها فعلاً انها فرحانه بيها لانها بتتعامل بتلقائية
قعدت نداء وسألتها عن سبب تعبها
ـ تعبى إنك وحشانى ونفسى أشوفك لازم يعنى ابقى تعبانه عشان تيجى تزورينى
ـ لا طبعا الف سلامة عليكى
ـ سليمان عامل معاكى ايه دماغه ناشفه انا عارفاه
ـ جداً جداً وبيحطنى دايما قصاد الأمر الواقع
ـ هههههههههههه ابنى دى وراثه ابوه كان كده برضة وهو طالع لابوه مابيدنيش فرصه أفكر
، المهم بقى ناويين تفرحونى بيكم أمته
حست نداء بحرج من كلام هناء فابتسمت وسكتت فكملت هناء كلامها
ـ مهو انتى لو فضلتى ساكته كده ومحروجه هتلاقى نفسك متجوزه بكره من غير ما*تعملى حاجه اجمدى شويه واثبتى على رأيك
ـ حاضر
ـ على فكره إحنا جبتا الشبكه انهارده ، شوفتى جبتلها ايه
اخدت هناء الشبكه شافتها وبصتلهم برفعه حاجب
ـ انا قولت ده اللى هيحصل
ـ ايه اللى حصل ؟
تفتكروا هناء تقصد ايه ؟
وهل طه هيتجوز على رنا وهل رنا هتقبل ؟؟
البارت الثالث عشر
بصتلهم هناء برفعه حاجب
ـ ده اللى انا توقعته برضو هو اللى اختارلك الشبكة ذوق أبنى وانا عارفاه
ضحكت نداء من رد فعل هناء فهى خافت انها تكون استكترت الشبكه عليها
اتكلم سليمان بيبرر موقفه
ـ منا لقتها واقفه ومكسوفه ومش عارفه تختار اختارتلها انا
ـ مش قولتلك مش هيسيبك تفكرى مبدأه الهجوم خير وسيله للدفاع
ـ هى متردده وبتفكر وانا عارف انا عايز ايه عشان كده ببدأ انا وباخد الخطوه
ـ على فكره هى بتوافق بمزاجها عشان اللى انت بتعمله هى مقتنعه بيه مش ضعف منها بس هى ماشيه بمبدأ يتمنعن وهن الراغبات
ضحكوا على كلام هناء فكملت هناء كلامها
ـ على فكره انا لو مش متأكدة من مشاعركم لبعض مكنتش اصريت أنى اقابلك انهارده انا معرفش اوى تفاصيل التجربة اللى مريتى بيها بس واضح انها كانت قاسيه جدا عليكى بس طالبه منك انك تدى فرصة لسليمان لانه بيحبك فعلاً ولو مكنش حبك مكنش هيتصرف التصرفات اللى بيعملها دى ، على فكره انا ياما جبتله عرايس ورشحتله ناس هو واخوه وهما دايما بيرفضه ليهم مواصفات خاصة بس يوم ماقبلتك فى المستشفى مش عارفه ليه حسيت إنك هتكونى لحد من ولادى ، انا مش عايزاكى تخافى ولا تفكرى كتير اعملى الصح وسبيها على ربنا ووكليه امرك وهو هيرزقك بالخير
ابتسمت نداء لهناء بتفهم لكلامها وقضوا اليوم سوا وجه سليم اللى اتفاجئ بوجود نداء وفرح جداً من ارتباطها باخوه
******&*******&*******
مر يومين وكانت زينب بلغت فيهم نعمه صاحبه البيت إن ابنها عايز يشوف بنتها عشان يتجوزها وفهمتهت انه مش مرتاح مع مراته وعايز يطلقها وضميره بيأنبه عشان هى شايله الرحم ومش بتخلف وهو نفسه فى عيل من صلبه ،صدقتها نعمه وكلمت بنتها راضيه ووافقت راضيه إنها تقابله
لبست راضيه عبايه جديده وطرحه ومحطتش ميكب وجهزت نفسها عشان تقابله
وفى الجهه التانيه لبس طه وحط برفان كتير وهندم نفسه عشان يعجبها ( الذواق للبنات انت فاهم غلط )
وبالفعل خرج طه فى معاده الصبح وبلغ رنا أنه هيتاخر فى الشغل واتفق مع امه انها تقابله قدام بيت نعمه الساعه ٦ وفعلاً اتحججت زينب انها رايحه تقابل جيرانها القدام وراحت عند بيت نعمه وقابلت ابنها اللى اشترى طبق حلويات شرقيه وطلعوا لشقه نعمه ، فتحت نعمه الباب واستقبلت زينب وطه وقاعدتهم فى الصالون ونادت راضية اللى أول ما شافت طه اتخدعت فى شكله
قدمت نعمه المشاريب وقعدوا كلهم يتكلموا ويتعرفوا على بعض وبعدها دخلت زينب ونعمه غرفه تانيه عشان يسيبوا مجال لراضيه وطه يتعرفوا على بعض
خرجت زينب مع نعمه وقاعدوا فى البلكونه وقام طه وقرب من راضيه وطلع من جيبه شوكولاته واداها ليها
ـ ايه ده
ـ دى عشان خاطر إبنك
ـ طيب كويس إنك فتحت موضوع إبنى انا ابنى هيعيش معايا وهيتربى فى حض*نى لازم نحط النقط على الحروف من أولها
ـ طيب انت قولى كل طلباتك
ـ بص انا امى حكتلى ظروفك وإن انت معندكش شقه وكده وانا ماعنديش مشكله مع ده الحمد لله ربنا كارمنى بشقه ملك غير شقه امى غير شقه المرحوم بس شقه المرحوم دى بتاعت ابنى يعنى ايجارها بيتشال فى حساب ابنى بمعنى اصح تنساها خالص إحنا هنقعد فى شقتى اللى فى بيت أمى اللى انت قاعد فى مع مراتك دلوقتي والشقه دى انا هأجرها
تانى حاجة ما*تجيش فى يوم تقارن نفسك او تحط نفسك فى خانه مع ابنى ده واد يتيم مش هبقى انا والزمن عليه مش معنى أنى قبلت اتجوز يبقى هرمى ابنى انا بتجوز عشان كلام الناس انا لسه معشرتكش
ـ امى وقت ما*تيجى ترحب بيها وتشلها على راسك وامك لو جت زياره برضو هرحب بيهت
ثالثاً مراتك انا ماليش دعوه بيها وهى كمان مايبقاش ليها دعوه بيا وانت ما*تجيش فى يوم من الايام عليا عشانها ومش هقولك تعالى عليها عشانى
واخر حاجه تدينى مصروف بيت وانا عليا همشى على اللى هتدهونى هتدينى ميه همشى البيت بميه هتدينى ١٠.٠٠٠ همشى البيت بيهم برضو وابنى انت مش ملزم بيه انا ملزمه بيه
بصلها طه ومش عارف هو ليه اتشد ليها رغم إنها مختلف تماما عنه شكلا وموضوعا إلا انه حاسس بمشاعر تجاهها
قام طه وقعد جمبها وهى بعدت عنه
ـ أولا إبنك يبقى أبنى وعمرى ماهقولك يا انا يا هو انا ابنى ما*ت فى بطن أمه بعد ماكنت كل يوم بحلم بيه وانا ماسكه وبلاعبه بإيدى ومش بس كده مابقاش فى أمل أنها تخلف أصلا
ثالثاً بقى امك ده بيتها ولو انا رفضت وجودها هبقى مش طبيعى لأنى ماينفعش اخرج واحده من بيتها
واخر حاجه ما*تقلقيش انا مش هاجى عليكى فى يوم من الايام أبدا
ـ انت عندك طلبات
ـ لا انا مش عايز غير أنى استقر مع زوجه وعيله
ـ خلاص هفكر وهبعتلك ردى مع امى
ـ وانا مستنى الرد
خرج من عندها وهو باله بقى مشغول بيها مبقاش شايف غيرها عابيتها ولفه طرحتها وجسمها كل حاجه فيها عجبته
مر يومين وكانت راضية بتفكر تقبل ولا ترفض دخلت أمها عليها
ـ ها يابنت بطنى اقول للناس ايه
ـ لا ارفضى
ـ يابت الواد شكله حلو وهيدلعك كدا
ـ يا اما الواد شكله مخوخ كده ده كان جاى متذوق كأنه هو العروسه دانا كنت حاسه اني انا اللى راحل جمبه
ـ تصدقى بقى ده اللى عاجبنى فيه هتعرفى تمشيه على كيفك
ـ ياترا بقى مراته شكلها ايه حلوه ولا وحشه
ـ هتفرق معاكى فى ايه شكلها حلو ولا وحش
ـ مجرد سؤال افرضى واخدنى عشان الخلفه وبعد ما اخلفله عيل ياخده ويطلقنى ويديها ابنى
ـ اجلى موضوع الخلفه ، وبعدين يا راضيه انتى حلوه وجميله عشان كده محدش بيسيبك فى حالك
ـ يعنى إنتى رايك ايه
ـ وافقى يا بت ولو حد منهم زعلك شوفى وقتها هعمل فيهم ايه اول حاجه هطردهم من البيت واقعدهم فى الشارع
ـ خلاص يا اما هوافق انا معنديش حاجة اخسرها .
وافقت راضيه وبلغت زينب وزينب بلغت ابنها اللى فرح أوى من موافقه راضيه
تانى يوم راح طه لراضيه وقروا الفاتحه وحددوا انهم تانى يوم هينزلوا يشتروا الدهب وبالفعل نزلوا مع بعض طه وراضيه وزينب ونعمه وصلوا لمحل مجوهرات وقدر طه إنه يكمل خمس الاف جنيه فوق العشره اللى كان شايلهم وصلوا محل المجوهرات وابتدت زينب تدخل زى ما عملت مع نداء ورنا وبدأت تنقى الحاجه الخفيفة لكن راضيه رجعت وقعدت على كرسى بعيد وقررت انها ما*تشتريش حاجه عشان تشوف تصرف طه وراحت نعمه جمب بنتها تشوف فيه ايه
ـ مالك يا راضيه مش هتختارى دهبك
ـ انتى مش شايفه أمه عامله إزاى حاشره نفسها وعماله تنقى سبيها بقى تختار اللى عاجبها وفى الاخر انا هجيب اللى يعجبنى قعدت امها جمبها وابنها كان قاعد فى حض*ن سته
اخد باله طه من راضيه وانها بعدت عنه راح قعد قدامها
ـ مالك يا راضيه مش بتنقى حاجتك ليه
ـ أنت متأكد أنها حاجتى
ـ اكيد
ـ اصل بصراحه كده امك مش مديالى فرصه اتكلم ولا انقى حاجه وانا مش بحب كده فسبتها بقى تختار هى يمكن تعجبها حاجه وتشتريها لنفسها إنما أنا هختار براحتى فى الاخر ومش بحب حد يدخل فى اللى بجيبه انت يابن الناس قولتى امكانياتك صح
ـ صح
ـ انا بقى اجيب اللى يعجبنى فى حدود امكانياتك دى انما كده لا مايلزمنيش
ـ طيب تعالى
بصت راضيه لامها
ـ خليكى انتى هنا يا امه بالواد
راحت راضيه مع طه اللى راح للصايغ
ـ بقولك ايه شوف الانسه ايه اللى فى دمغاها وهاته
قربت منهم زينب
ـ هو فى ايه يا طه مش عجبك زوقى ولا ايه
ـ معلش يا طنط انا حاجتى بحب احبها بمزاجى وبهدوء حتى بصى امى كده قاعده فين بعيد اهى وسيبانى براحتى ولو مجبتش اللى عاجبنى مش هجيب حاجه خالص
ـ عجبك كده يا طه
ـ امى روحى اقعدى مع خالتى نعمه وانا هوريكى فى الاخر جبنا ايه
انسحبت زينب وهى بتبص لراضيه بغ*ل بس اضطرت تسكت عشان مصلحتها من الجوازه
اختارت راضيه اللى عاجبها بدون تدخل من طه او اى حد وراحوا وروا اللى اشتروه لزينب ونعمه
زغرطت نعمه من قلبها اما زينب مثلت الفرحه
اخدت راضيه الدهب معاها بناءا على طلب طه اللى خاف إن رنا تشوف الدهب تااخده
******&******&******
مر شهر على كل الاحداث اللى واذداد تقرب سليمان من نداء وذادت ثقه نداء فى سليمان اللى اصر على مرافقتها اثناء تبرعها فى دار الايتام ودار المسنين وكان بيتبرع هو كمان معاها من ماله الخاص
اما عند راضيه كانت بتشحت هدومها القديمه على جيرانها وبتفرش شقتها اللى فى نفس البيت من رنا فى البداية رنا ماخدتش بالها لكن بدأت الشكوك تدخل جواها بسبب اهتمام زينب الكبير براضيه وامها وقررت انها تواجهها
اثناء فرش راضيه شقتها طلعت لها رنا ووقفت قصادها
بصتلها راضيه وتجاهلتها فمسكتها رنا من دراعها
ـ انتى مين
ـ ضرتك
ـ نعم
ـ ضرتك ايه مابتسمعيش
ـ ياترى راضيه ناويالهم على ايه وهل هتكمل الجواز ولا هتنسحب ؟؟
وهل هيفضل الوضع بين سليمان ونداء هادئ ولا هتحصل مشاكل بينهم ؟؟
الرابع عشر
بصتلها راضيه بقرف من مسكتها ليها وزقت ايديها بعيد عنها
ـ اه انا ضرتك الجديدة واتقبلى الأمر بعيد عنى عشان مش كل شويه تنطيلى هنا ، بصى يا اختى انا لا بعمل حاجه عيب ولا حرام انا بتجوز على سنه الله ورسوله
ـ اكيد لعبتى فى عقله بحاجه مهو انتى مش اول واحده تعمل كده وانا بحذرك عشان ما*ترجعيش تقولى ماحذرتنيش ليه طه كان متجوز واحده قبلى واخد كل اللى حيلتها وطلقها ورماها فى الشارع بعد ما اخد منها كل حاجه
ـ ايه ده بجد ولما هو اخد منها الشقه وكل حاجه جيتوا تقعدوا عندى فى إيجار ليه
بصى يا اسمك ايه ، انتى قولتى اللى عندك خلاص اتفضلى طرقينا يلا وما*تجليش هنا تانى حاكم انا خلقى ضيق حبتين
ـ انتى ايه مابتفهميش ومابتحسيش ده جوزى اللى انتى عايزة بتخطفيه منى
ـ هو عيل صغير اخطفه منك ولو انتى واثقه أوى من نفسك كده جايالى ليه روحى يا اختى امنعيه إنه يتجوزنى
ـ مش هقدر امنعه عشان انا واثقه ان ليه هدف من جوازه منك ولو كنت اقدر امنعه كنت مانعته من الجوازه الأولى
كلام رنا بدأ يعلم فى دماغ راضيه لكنها قررت تستنى وتتأكد منه وما*تبينش حاجه لرنا لأن ممكن رنا تكون بتوقع بينها هى وطه
ـ طيب قولتى اللى عندك خلاص اتفضلى بقى مع السلامه
خرجت رنا بعصبيه ونزلت شقتها ولقت زينب قاعده بتشرب شاى قربت منها وزقت الكوبايه من ايديها
ـ انتى ايه مش بتتهدى ليه اوعى تكونى فاكره راضيه هتغرف وتديكى ابقى قابلينى
كلمتها زينب بشما*ته
ـ حتى لو مش هتغرف وتدينى كفايه عندى انها شياله ومش أى شيله لا بتشيل صبيان وبإذن الله بعد ٩ شهور تجبلى واد اشيله على رجلى و وقتها هتبقى هى الكل فى الكل وانتى هتعيشى هنا بخدمتك
ـ انتى منك لله منك لله ربنا مش هيسيبك وهيخلصه منك
ـ ليه يعنى وانا بعمل ايه يعنى انا بجوز ابنى الحيله عشان افرح ايهـ يعنى انتى مش شايفه انك بتعملى حاجه غلط
ـ لا
سبتها رنا ودخلت غرفتها استنت لما طه يجيى عشان تكلمه يمكن نقدر تسيطر عليه
عند طه كان كل شويه بيكلم راضيه يطمن عليهت وكان متحمس أوى من جوازه منها وكل يوم يجيب حلويات لابنها وبيقربه منه
لكن من اخر مكالمه وكل اما يكلمها ما*تردش عليه او تكنسل عليه
خمن أنها تكون مشغوله لكن اليوم كله كانت متجاهلاه وبدأ القلق يتسربلهم
خلص شغله وراح ليها شقه مامتها وطلب من مامتها انه يشوفها
خرجت راضيه تقابله وهو متضايقه قرب منها طه وحاول يمسك ايديها لكن شدتها منه
ـ فى ايه راضيه انا عملت حاجه تزعلك
ـ انت كنت متجوز قبل رنا
سكت شويه وفهم إن رنا اكيد حكتلها على كل حاجه
ـ أه يا راضيه
ـ وفعلاً خدت فلوسخا صرفتها
ـ طيب اقعدى وانا هفهمك
وحكى لها طه كل اللى عمله هو ومامته ورنا واتصدمت راضيه منهم
ـ طيب والبت دى زنبها ايه وانت بتكسر قلبها كده ، طيب مافكرتش فى لحظه كده هتروح فين لما طردتوها فى الشارع
ـ اكيد هتروح المستشفى هى كده كده بتبات هناك
ـ وكسره خاطرها وكسره قلبها مالهاش تمن عندك
ـ انا ندمت والله ندمت بس خلاص مش هقدر اعمل حاجه
ـ ندمت امته وبعد ايه
ـ من ساعه ماعرفتك والله من ساعه ماعرفتك وانا ندمت على كل اللى عملته زمان
ـ انا مش مصدقاك افرض بتكدب عليا انا كمان
ـ لا والله مش بكدب عليكى واللى انتى هتقوليه هنفذه
ـ انا أسفه مش هقدر اكمل معاك انت لا تؤتمن انت عارف انا حطيت ابنى مكانها افرض انا مت ولا جرالى حاجه هتاكل حقه زى ما عملت مع اليتيمة دى
ـ ما*تقوليش كده ابنك فى عينى وهيبقى ابنى واننى هتعيشيله بإذن الله انما ما*تقوليش مش هتكملى معايا يا راضيه انتى طاقه النور الل. اتفتحتلى انا كل اللى حواليا كانوا بيشجعونى على الغلط مالقتش اللى يقولى لا ده حلال ولا ده حرام كانوا بيشجعونى حتى رنا لما عرضت عليها الفكره رحبت وساعدتنى عارفه لو كانت قابتلى لا كنت تراجعت ومكملتش
ـ وانا اضمن منين انا اسفه مش هقدر اكمل معاك
ـ طيب انا موافق على أى شرط تقوليه بس بترجاكى يا راضيه ما*تسبينيش
ـ انا اسفه
سابته ودخلت جابتله الشبكه عشان تديهالوا
ـ ايه ده
ـ شبكتك
ـ لا انا مش موافق مش هاخدها وفكرى براحتك وأى حاجه انتى هتقوليها انا هنفذها بس بترجاكى يا راضيه ما*تسبينيش
سكتت راضيه ومردتش عليه خرج من عندها وراح لشقته مع رنا ودخل بعصبيه واتخضوا كلهم من دخلته
ـ رنا يا رنا
ـ نعم
ـ ايه اللى وداكى عند راضيه
ـ وانت ليك عين تتكلم معايا جواز ايه اللى رايح تتجوزه
ـ وانتى مالك
ـ انا مراتك مراتك يعنى ماالى ونص وبعدين راضيه مش زى نداء هتعرف تضحك عليها لو فاكر انك متجوزها عشان فلوسها فتبقى عبيط
ـ ومين قالك انى متجوزها عشان فلوسها مانكرش انى الاول كنت بفكر فى كده لكن دلوقتي انا مايهمنيش فلوسها ومش عايز منها حاجه
ـ قصدك ايه
ـ قصدى أنى أخيرا لقيت اللى نضيفه بجد من جوه واللى حسيت أنها فعلا هتقدر تغيرنى للأحسن واحده مش طماعه زيك ولا هحسن جمبها بالنقص زى نداء واحده عاديه ومقدره ظروفى
ـ يعنى ايه وانا
ـ انا مقولتش أنى هسيبك او هطلقك بس انا حبيتها ومش هسيبهت وبحذرك يا رنا لو جيتى جمبها تانى ما*تزعليش من تصرفى
اتصدمت رنا من كلامه هو فعلاً بطل يحبها وحب راضيه وبصت لحما*تها اللى واقفه بتابع فر صمت وكلام أبنها قلقها بس رجعت طمنت نفسها إنه كده كده هو اللى هيقعد فى شقتها وهو أصلا ماحلتوش حاجه وزى ما قلب على رنا هيقلب على راضيه .
قربت منها رنا
ـ عاجبك كده منك لله منك لله يا شيخه ، كانت بتتكلم بح*رقه ووجع وحست بالندم من اللى عملته مع نداء لو مكنتش عملت كده كان زمانه لسه بيدور على شقه وبيتجوزها ومكنش الوضع اتقلب بالشكل ده
دخلت قوضتها وفضلت تعيك ولبس طه عشان ينزل يروح لنداء
********&********&*****
عند نداء كانت عايشه اجمل ايام حياتها كان بيعدى سليمان عليها كل يوم عشان يتشروا تجهيزات شقتهم كانت قريبه من بيت مامته نزلت نظاء وسليمان واختاروا العفش كله ورفض سليمان انها تدفع اى فلوس واصر انه كل العفش يكون على حسابه وساب نداء هى اللى تختار كل حاجه على ذوقها فى الشقه
حست نداء بفرحه انها تبقى عروسه ويعنى ايه راجل تعتمد عليه وتبقى فى حمايته راجل برجولته معاها يخليها تستغنى عن شغلها وعن العالم
ـ ها يستى نختار المطبخ ده ولا ده
ـ لا انا عايزاه عموله
ـ هياخد وقت وانا مستعجل
ـ بس هيبقى اشيك وهيتناسب مع المساحه وممكن تتفق مع الراحل يسرع شويه ومافتكرش انه هياخد شهر اكيد أقل
ـ طيب إذا كان كده انا موافق شوفى سايبك تقررى كل حاجه اهو وما*تدخلش
ـ انت هتقولى بأماره ماسبتنى احدد المعاد واختار التوضيب ، سليم انت بتهزر انت ماسبتنيش اعمل حاجه غير انى اختار العفش
ـ مهو انتى اللى متردده ولو سبتك مش هنتجوز
ـ تمام هنحجز القاعه امته
ـ هعدى عليكى بكره وسليم هيكون معايا هو وماما عشان فى واحده صاحبه منظم حفلات هو هيساعدنا
ـ تمام هستناكوا تعدوا عليا
انتهت نداء من ترتيبها اليومى وراحت لبيوتى سنتر عشان تهتم ببشرتها قبل الزواج واوقات كتير بتنزل برفقه عائشه او نيفين عشان تشترى ملابس عرايس وملابس خروج ليها وميكب وطرح
راح طه المستشفى وسأل على نداء ومعرفش يوصلها لكن قدر يعرف مواعيد عملها وقرر يجيلها تانى يوم
مر يومين حاول طه بكل الطرق إنه يصالح راضيه ويراضيها لكن هى كانت مصممه على رأيها ورافضه الرجوع لانها فقدت الثقه فيه
فضل كه زى التايه ومش عارف يعمل ايه جتله فكره وقرر إنه هينفذها رغم انها هتخسره كتير ولكن اى شئ يهون مقابل رجوع راضيه ليه
ـ ياترى طه بيدور على نداء ليه ؟
ـ وهل هيرجع راضيه ؟
ـ وهل رنا هتتقبل الأمر الواقع ؟
البارت الخامس عشر
أتصل طه على عمه وحدد معاه معاد وقاله إنه هيسافرله
وبالفعل مر يومين و اخد طه اجازه من الشغل وسافر لعمه واستقبله عمه فى بيه
ـ ازيك يا طه مش بنشوفك خالص خلاص نسيت أهلك
ـ حقك عليا يا عمى انت عارف الدنيا مشاغل
ـ الله يعينك يا بنى انت عامل ايه وامك عامله ايه
ـ الحمد لله بخير انا متجوز دلوقتي وقريب هتجوز التانيه
ـ ومتخبرناش برضوا
ـ والله جت بسرعه بس إحنا فيها اول ما احدد معاد الفرح هعزمكم
ـ ربنا يتمملك على خير يابنى
ـ بصراحه يا عمى كده انا كنت عايز ابيع حتت الأرض بتاعتى
ـ بس إحنا مابنبعش أرضنا للغريب
ـ مش مهم اشتريها انت او حد من اعمامى لو عايزها ياخدها
ـ خلاص انت تبات معانا انهارده وانا هبلغهم واقولك هتكون من نصيب مين
بس انت عايز تبعها ليه
ـ محتاج فلوسها فى جوازى وعايز اعمل مشروع ازود دخلى بيه بس يا عمى حاول تخلص الموضوع ده انهارده عشان عايز اسافر بكره انا واخد اجازه من شغلى ٢٤ ساعه يعنى لازم ارجع بكره وانا مخلص كل حاجه
ـ حاضر يا ابنى هتكلم معاهم يجوا وربنا يسهل
أتصل عمه بإخواته وجمعهم وعرض عليهم بيع نصيب طه من الارض
اجتمع الاخوات وقرروا إن اخوهم الكبير اللى هيشترى الأرض وكان حاضر طه ووافق على كلام أعمامه
ـ تمام يا عمى حضرتك هتدفه كام فى الارض
ـ هدفع ٤٠٠ الف
ـ ازاى يا عمى ده كده نص تمنها
ـ الارض ميته ومحتاجة شغل كتير فيها عشان
ـ ياعمى الله يرضى عليك قول سعر يرضى ربنا ارض تمنها ٨٠٠ الف ابعها ب ٤٠٠ إزاى انل كان ممكن ابعها لحد غريب بس قدرتك وكبرتك انا لولا الظروف مكنتش بعتها أصلا بس الحوجه تحكم
ـ بس يا بن اخوى زود عليهم ١٠٠ يبقى ٥٠٠ الف
ـ بص يا عمى عشان الزنقه وعشان القريب اولى هبعها ب ٦٠٠ انت عارف المبلغ ده لا هعرف اجيب بيه ارض ولا حتى شقه احافظ بيها على فلوسى بعد ما اسدد اللى عليا من ديون عشان كده ٦٠٠ مش هقبل بأقل ولو مش موافق يبقى هبيعها للغريب والداين يتسنى عليا هو كده كده مش مستعجل
ـ بص يا طه انا اللى معايا ٥٥٠ خدهم والباقى بعدين
ـ يا عمى الله يباركلك انا محتاجهم مش هينفع انزل السعر ده
ـ خلاص بكره نروح نخلص وتاخد فلوسك
قضا طخ اليوم فى بيت عمه وتانى يوم راح عمه سحب الفلوس وادهاله وطه باعله نصيبه ومضى ورق وسجله فى الشهر العقارى وخد الفلوس وراح البنك بعد كده لكن خصم منها ال ١٥٠ الف بتوع نداء وراح لها المستشفى وسأل عليها مكنتش وصلت
خرج انتظرها بره لحد ما وصلت وقرب منها واتكلم معاها
ـ دكتوره نداء استنى
ـ خير
ـ طيب ممكن نقعد فى مكان .
ـ لا طبعا
ـ طيب نروح عند المحامى مش هعطلك اكتر من نص ساعه بس ارجوكى يا دكتوره
ـ خير عايز ايه اتكلم هنا
ـ دى الفلوس اللى انا اخدتها منك جمعتهالك كلها وموجوده فى الشنطه دى
ـ بصتله نداء بريبه وأنها ممكن تكون مزوره
ـ وأنا ايه اللى يضمنلى أنها مش مزوره
ـ نروح بكره البنك وخديها هناك
بصى يا دكتوره انا آسف على كل حاجه عملتها معاكى العيب أبدا مكنش منك الغلط كان منى انا ، انا اللى كانت شخصيتى ضعيفه وكلمه تجبنى وتودينى انا وماما ورنا اتفقنا عليكى وأى حد كان وقع فى المصيده دى لاننا رسمناها صح ماما لعبت فى دماغى وكلامها جه على هوايا ولما قزلت لرنا شجعتنى وساعدتنى فى كل حاجة لما كنت احس بتأنيب ضمير كانوا يقولولى انك دكتوره والفلوس دى سهل تجيبى زيها وايه المشكله لز اخدت منك كام الف هتعرفى تجيبى غيرهم
انا عارف إن كلامى مش مبرر بس كلامهم كان على هوايا ومسهلى الدنيا عشان كده كنت بمشى وراهم زى الحم*ار وانفذ كلامهم
عارفه يوم ما عملت الح*ادثه ده كان احلى يوم فى عمرى كنت حاسس انى بملك الدنيا وما فيها عندى زوجه وبيت وابن بحلم بيه من يوم ماعرفت إن رنا حامل وفى لحظه كل ده ضاع منى ابنى ما*ت العربية اتد*مرت كل حاجه راحت بقيت شايفك انتى السبب شايف الذنب اللى عملته معاكى السبب زى ما ضيعت فرحتك فى اجمل ايام حياتك ربنا اخد حقك فى احلى يوم فى حياتى كنت شايف انك السبب في اللى حصلى وعايز ادمر*ك انتى كمان لكن للأسف فوقت وفوقت متأخر اوى
ـ وايه السبب إنك تفوق
ـ حبيت واحده شوفت معاها يعنى ايه الاخلاص والأخلاق والضمير بقيت أراجع نفسى فى حياتى القديمه وكنتى انتى اكتر واحده انا غلطت فى حقها عشان كده جيت ارجعلك حقك وبتمنى تسامحينى
ـ بص يا طه أنى اسامحك دى لا مستحيل ادبسببكم انا اتغيرت وكر*هت حياتى بدون الدخول فى تفاصيل ما*تهمش دلوقتي
بالنسبة للفلوس انا هقبلها عشان دى حقى وتعبى وهنروح بكره البنك عشان اتأكد من انها مش مزوره ولو كلعت سليمه وقتها هخلى المحامى يسلمك الورق اللى انت ماضى عليه
إنما اسامحك دى لا انت معملتش حاجه عشان اسامحك انت كل اللى عملته رجعتلى حقى اللى انت وامك اخدتوه
ـ حقك يا نداء وانا مش هضغط عليكى وبكره الصبح هقابلك فى البنك بس انا هدعى كل يوم ربنا يغفرلى ذنبى ويمكن مع الايام انتى كمان تسامحينى
رجع طه لبيته وحاول يتكلم مع راضيه لكن هى لسه على موقفها قابل ابنها بيلعب فى الشارع مع اصحابه اخده وجابله حلويات ووقف يلعب معاه وشافته راضيه لكن مش عارفه تثق فيه
********&******&*******
عند نداء اتصلت بسليمان وحكتله اللى حصل بينها وبين طه وشك سليمان فى طه
ـ بقولك ايه انا هاجى معاكى بكره
ـ ليه تعطل نفسك كده كده هنتقابل فى مكان عام مره فى البنك ومره فى المكتب عند المحامى
ـ اغرضى عملك كمين وغير كلامه او كان بيستدرجك عشان مفكر إنك قت*لتى ابنه
ـ تفتكر
ـ طبعاً انا هاجى معاكى بكره خليه يتفاجئ بينا فى البنك
ـ خلاص ماشى
ـ هقابلك انهارده
ـ لا صعب انهارده عندى عمليات مهمه وعايزه اخلصها ما*تنساش انى الشهر الجاى واخده اجازه طويله
ـ خلاص هعدى عليكى نتعشا سوا واوصلك للبيت اتفقنا
ـ اتفقنا
عدى اليوم وفى اليوم التانى راح طه معاده مع نداء وفعلا رجعلها كل فلوسها وراح للمحامى و اخد الورق وبعدها راح الشغل وحاول يتصل كتير براضيه لكن نفس التجاهل ليه ولرسايله
لكن قرر انه مش هيسيبها انهارده غير لما يتكلم معاها
خرج من الشغل ووصل لبيت راضيه ولما رفضت تقابله هددها لو مخرجتش تتكلم معاه هيدخلها هو
خرجت راضيه على مضض عشان تنهى كل رابط بينهم
ـ خير يا طه مش قولنا خلاص فضناها سيره
ـ لا يا راضيه انا مش موافق انا بحبك وعايزك جمبى انتى طاقه النور اللى بتخلينى امشى صح
ـ وانا اضمن منين مانت اكيد قولت الكلام ده لميت واحده عشان تقنعها بيك
ـ لا يا راضيه مقولتش ولا عملت اللى عملته ده لأى حد غيرك
ـ وانت عملت ايه
ـ سافرت بلدى وبعت الارض اللى مكنش أبدا هفرط فيها بنص تمنها عشان ارجع الحقوق لصحابها والباقى هجيب بيه عربيه اشغلها بعد الضهر عشان ازود دخلى واقدر اعيشك عيشه كويسه واغيرلك الفرش ده كله
ساعدينى يا راضيه ابوس ايدك انا مش عايز ابقى وحش
وقرب من راضيه ومسك ايديها عشان يبوسها وهى شدتها منه وفضلت تفكر هل تديله فرصه تانيه و تقف جمبه ولا تسيبه يعمل اللى هو عايزه
*****&****&*****&*****
فى الشقه تحت عند زينب كانت قاعده ورنا قدامها بتشرب نسكافيه
ـ صحيح يا حما*تى هى الفلوس اللى كانت مع طه دى فلوس ايه
ـ فلوس ايه اللى كانت معاه
ـ كان معاه شنطه فيها فلوس ونزل بيها الصبح
ـ ممكن تكون فلوس حد شايلها معاه
ـ ومين اللى هيشيل مبلغ زى ده مع ابنك وهيشيله فى يوم وياخده تانى يوم
ـ قصدك ايه
ـ منا بسألك
ـ وانتى مسألتهوش ايه
ـ وهو بيكلمنى ولا عايز يبص فى وشى كله بسببك منك لله روحى
ـ عارفه لو ملمتيش لسانك يا بت انتى هعمل فيكى ايه هقوم اض*ربك واسلط عليكى طه انا لحد دلوقتي ص*ابره عليكى
ـ طيب انتوا عندكم حاجه بعتوها ودى فلوسها
بصتلها زينب بشك وخافت إن يكون طه عمل اللى فى دماغها
ـ رد فعل زينب ايه لما تعرف ببيع الارض ؟
ـ وراضيه هتسامح طه ؟
الاخير
فضل طه قاعد قدام راضيه بيحاول يقنعها إنه اتغير وإنه ندمان على اللى عمله وإنه باع ارض والده لعمه وخسر فيها عشان يكفر عن ذنبه ويرجع لنداء فلوسها ورجعلها فلوسها وحط قدامها الورق اللى كان ماضيه على نفسه
ـ راضيه انا اتغيرت وبقى معايا مبلغ حلو اقدر اجيب بيه عربيه واشتغل عليها وازود دخلى وهعيشك انتى وابنك عيشه حلوه
ـ يا طه انا اسفه مش هقدر أكمل
ـ ليه انا لو وحش مكنتش رجعتلها فلوسها وكنت دوختها عليها انا عملت كده عشانك عشان تصدقى أنى ندمان فعلاً لو عايزانى اجبلك دهب تانى هجيبلك وكمان ممكن اغيرلك فرش الشقه و
ـ اسمعنى ارجوك اسمعنى مافيش داعى من الكلام ده كله
حاول طه يقاطعها اكتر من مره ويبررلها لكن هى صدمته
ـ طه انا اتخطبت
حس كه برعشه فى جسمه من الجمله اللى قالتها وعيونه بدأت تدمع
ـ انتى بتقولى كده عشان تخلينى ابعد صح انما ده مش حقيقي
ـ لا ده حقيقي
ـ طيب امته وازاى ، بدأ يتكلم والدموع فى عينه وايده بدأت تترعش من التوتر
ـ بصراحه يا طه عم ابنى اتقدملى واهلوا موافقين وهو اولى يربى ابن ابنه
ـ وأنا موقفى ايه وهو كان فين من الأول
ـ اخوات المرحوم كلهم متجوزين إلا ده هو اصغر منى بسنه واحده بس شخص محترم انا عاشرتهم وعارفه طباعهم كويس وعمره ماهيظل*منى
يكفى انهم ادوا ابنى حقه كامل فى ورث أبوه
ـ وانتى موافقه عليه حبتيه زى ماحبتينى
ـ انا محبتكش أنا من الاول عايزه اتجوز عشان ابقى فى ضل راجل يحمينى واحس معاه بأمان انا وابنى ولما اهل المرحوم عرفوا كلمونى وعرضوا عليا اتجوز ابنهم وانا بصراحه رحبت عشان الواد يعيش وسط أهل ابوه ويتربى فى عيله وبصراحه هو اولى بلحم ابن اخوه
ـ افرضى قالك عايز اتجوز واحده صغيره وقتها هيظل*مك
ـ يتجوز زى ماهو عايز بدل الواحده ٣ طالما مكفى بيته مش مهم عندى انا كده كده عارفه اللى انا عايزاه ايه من جوازى منه عايزه سند وراجل بجد يحمى مالى ومال ابنى ومش هلاقى احسن من عمه عشان كده يابن الناس هجيبلك شبكتك مراتك اولى بيها هتفرح بيها
فضل طه قاعد مصدوم معقول بعد ما عمل كل حاجه عشانها تسيبه كده بعد ما حبها كل الحب ده هو بالنسبالها ولا حاجه اخد طه شنطه الدهب ونزل لشقته دخل الاوضه وقفل على نفسه وفضل يعيط
حاولت مامته ورنا يدخلوله لكن رفض إنه يتكلم مع حد
*******&*********
عند نداء انتهت من كل التجهيزات وحجزت القاعه وقربت من هناء وانتهت من فرش شقتها وكانت مستعده للزواج ومن جواها بعض القلق بسبب تجربتها الاولى في الزواج ، هى لحد دلوقتي مقالتش لسليمان موضوع انها اول مره تبقى عروسه بجد
اثناء فرش الشقه كانت بتتكلم مع هناء وبتاخد رأيها فى بعض الامور اللى خلت حما*تها تبصلها باستغراب
ـ نداء هو انتى اتجوزتى قبل كده ، كانت بتقولها بتهريج
بصتلها نداء وجاوبت ببساطة
ـ لا
ـ ايه إزاى يابنتى انا عارفه انك مطلقه ولا كنتى كاتبه كتاب بس
ـ حاجه زى بس انا زى منا هو كان واخدنى عشان الشقه والفلوس وبس انما انا زى منا
ـ انتى بتتكلمى بجد طيب وسليمان عارف قالتها هناء بفرحه
ـ لا اتكسفت اكلمه
ـ احسن اعمليها مفاجأة ليه لما يعرف ، انا مبسوطه أوى ربنا يارب يفرحكم ببعض
ـ اللهم امين
مر يومين وجه يوم الفرح وكانت نيفين وعائشه وهناء معاها اليوم من أوله و وقت كتب الكتاب كان دكتور رفيق وليها فى الفرح وحضر بعض الزملاء الاخرون وكان منهم شهود على العقد
فى الفرح كان الكل مبسوط وبيرقص وعلى غير العاده شد سليمان نداء للرقص معه كان عايز يفرحها ويفرح معاها
ونظرات سليم كانت طول الوقت على عائشه اللى اخدت بالها واتكسفت اوى من نظراته ليها
بعد انتهاء الرقصه راح سليم لنداء وسألها عن عائشه
ـ نداء بقولك ايه انتى تعرفى البنت اللى هناك دى
ـ أه دى عائشه دكتوره نسا وتوليد معايا في المستقبل
ـ طيب هى مرتبطه
ـ لا ويابخته وهناه اللى هيتجوزها تبقى أمه دعياله
ـ انا امى طول عمرها دعياله
قربت منهم سليمان ” بتتوشوشوا فى ايه ”
ـ اخوك شكله غار منك وعايز يقلدك
ـ بجد
ـ اه ومركز مع دكتوره عائشه
ـ يلا على خيره الله خلى امى تفرح
وصل سليم لترابيزه دكتوره عائشه وكان قاعد معاها دكتور رفيق
قعد سليم جمبهم ورحب بيهم
ـ منورين يا دكتاتره انا سليم اخو سليمان
ـ ازيك يا استاذ سليم منا فاكر انا الدكتور اللى عملتلك العمليه مع دكتوره نداء انا دكتور رفيق رئيس قسم الاطباء واستشارى اورام وكنت مسئول عن حالتك من يوم دخولك المستشفى كنت وقتها متابع مع دكتور بهائى
ـ كويس إن حضرتك فاكرنى البوفيه فتح على فكره كان بيقولها وهو بيبص لعائشه اللى ابتسمت من كلامه
ـ حضراتكم شوفوا تحبوا تكلوا ايه
تحبى تاكلى حاجه معينه يا دكتوره عائشه اجبهالك
ـ لا شكرا انا هجيب لنفسى
قام دكتور رفيق مع زوجته ونيفين مع زوجها وفضلت عائشه قاعده لوحدها مع سليم وحست بالحرج فقررت تستأذن
ـ طيب عن اذنك بقى اقوم اشوف هجيب ايه
ـ طيب اتفضلى اوصلك اوريكى المكان
ـ هو انتى جايه لواحدك
ـ أه
ـ طيب هتروحى بليل ازاى كده لواحدك حد هيجيى ياخدك
ـ لا معايا عربيتى
ـ هى مقفوله كده ليه ، طيب بصى يا دكتوره بصراحه كده انا معجب بيكى وكنت عايز اتعرف عليكى وكده
ـ بس انا مش بتاعت تعارف
ـ يا دكتوره انتى فهمتينى غلط انا معحب بيكى وعايز ارتبط بيكى انا واخد الموضوع جد عايز اعرفك على نفسى ولو انتى موافقه صدقينى هتكونى مبسوطه معايا
ـ انت بتحرجنى على فكره طيب مش عارفه اقولك ايه
ـ هاتى رقمك وانا هكلمك بكره الضهر كده نتكلم براحتنا اعرفك على نفسى وتتعرفى عليا ولو وافقتى هكلم باباكى
ـ تمام اتفضل
اديته عائشه الرقم وبعدها راحت البوفيه جابت طبق من الطعام ورجعت مكانها .
كانت هناء واقفه بعيد متابعه سليم ونظراته واهتمامه بعائشه ودعت من قلبها رنا ييسره اموره
وراحت جابت مشروب غازى ليها ولعائشه وقعدت جمبها وعزمت عليها وفضلت تتكلم معاها وتكلمها عن سليم واد ايه هو اخلاق وفتى احلام كل البنات وفى كل المواصفات اللى اى بنت تتمناها
فضلت عائشه تضحك على كلام هناء وكان سليم واقف قريب منهم عمال يبص لمامته اللى بتدلل عليه وبيضحك وسايبها براحتها هو كده كده على هواه كلام مامته
انتهى الفرح وبارك الجميع للعروسين وذهب الجميع لمنازلهم
وذهب هناء برفقه نداء وسليمان عشان تودى عشا العروسين
دخل سليمان البيت وهو شايل نظاء وبضحك وبيهزر وبعدها بشويه جت مامته طلب سليمان من نظاء انها متغيرش فستانها لحد ما ولدته تمشى ووافقت نداء على استحياء
دخلت هناء الشقه ورصت الاكل فى التلاجه وسابت العشا بره وهمست فى ودن ابنها
ـ براحه على البنت دى اول مره
بصلها سليمان باستغراب
ـ مش فاهم
ضحكت هناء. سابته ومشيت ودخل بعدها سليمان لنداء اللى قاعده على طرف السرير باستحياء وقرب منها وباسها من راسها وساعدها فى كل حاجة بتعملها ودخلوا اتوضوا وصلوا ركعتين عشان يبدأوا حياتهم سوا
وبعد فتره قام سليمان منطور من الفرحة
ـ انا مش مصدق ده بجد. لا انتى عملتى حاجه عشان تفرحينى
ـ لا بجد
ـ طيب إزاى
ـ عايزنى احيلك ماعنديش مانع اقعد بقى واسمع
ـ لا مش وقت حكى ده دى اجمل ايام حياتنا عايزين ننبسط واى حاجه تضايقنا او تعكنن علينا خلاص نحذفها من قاموسنا
فرحت نداء من كلام سليمان وحست بفرحته وكانت سعيده اوى واتاكدت انها اختارت صح
تمتم سليمان ” عشان كده ماما بتقولى براحه دى اول مره ”
“نسيبهم بقى كفايه كده عليكم ”
******&*******&******
عند طه كان فى اوضته وبيراجع نفسه وقرر إنه يرضى بالامر الواقع ويعيش مع رنا ويرضى بنصيبه
خرج طه أخيرا من عزلته وكانت رنا قاعده فى البلكونه وسرحانه فى الشارع ودموعها على خدها
رسم ضحكه على وشه وكلمها وهى تجاهلته
ـ انتى زعلانه منى انا عارف
ـ بقى دى اخرتها عايز تعيش حياتك وترمينى بعد ما خسرت كل حاجه
ـ انا كمان خسرت كل حاجه زيك
ـ بس انت اتخليت عنى وروحت تحب واحده تانيه وتتجوزها انت عارف حالتى كانت ازاى لما عرفت طه انا حبيتك واستحملت معاك ليه تعمل فيا كده
ـ انا آسف يا رنا وخلاص انسى موضوع الجواز انا هرضى بالأمر الواقع ده ابتلاء يمكن نكفر بيه عن اللى عملناه فى نداء
وطلع علبه الدهب واداهلها
ـ خدى دول هديه ليكى وبإذن الله هجبلك دهب غير اللى اخدته منك
ـ هرضى وهسامحك المره دى يا طه مش عشان الدهب لا عشان فعلاً انا استحق العقاب لكن المره الجايه مش هسامحك أبدا
بس قولى صحيح جبت الفلوس دى منين
ـ كان عندى ارض بعتها وسددت ديونى وحطيت باقى الفلوس فى البنك هو مبلغ حلو ممكن نجيب بيه شقه صغيره ونكمل اقساط او اجيب عربيه وازود دخلى ونفضل هنا فى إيجار
ـ لا تعالى نجيب شقه فى مكان تانى ونمشى من هنا
دخلت عليهم زينب فى اخر كلامهم وهى بتبص لابنها بغ*ضب
ـ ويا ترى بقى جبت الفلوس دى منين اوعى تكون عملت اللى فى دماغى وقتها لا انت ابنى ولا اعرفك
ـ اع يا ماما عملت اللى فى دماغك وبعت الارض بدل ما هى مركونه كده احنا نستفيد بفلوسها
فضلت زينب تصوت ، وطبعا بعذقت فلوسها مش كده منك لله يا بن بطنى مش مسمحاك منك لله
ـ اهدى بقى اهدى انا اللى ذهقت من العيشه دى خلينا بقى نستقر فى مكان ونعيش فى حالنا
ـ عيشه ايه يا ابو عيشه انت ازاى ما*تشورنيش فى حاجة زى دى
ـ نصيبى وانا حر فيه انتى نصيبك زمان بعتيه واخدتى فلوسه مسألتكيش عملتى بيها ايه ، دى بقى فلوسى وانا حر فيها
ـ لا مش حر انا مش بعمل كل ده وبخطط عشان تيجى تقولى فلوسى روح منك لله وأثناء صوتها وقعت من طولها ونقلوها المستشفى كشف عليها الأطباء زلقوا إن جالها جالطه دماغيه اتسببتلها فى شلل
اتصدم طه ورنا من كلام الدكتور وحسوا انها بقت حمل زيادة سواء مصاريف او علاج
*****&&&*****&&******
مرت الايام و الحب اذداد بين سليمان ونداء
وسليم قابل اهل عائشه وطلبها للزواج وهما رحبوا بيه
بعد مرور ٣ اشهر ظهر علاما*ت الحمل على نداء والكل فرح بيها وكانت بتابع مع دكتوره عائشه حملها
وعند طه اتجوزت راضيه وسابت الحاره وكان طه بينتظرها الايام اللى بتيجى لمامتها فيها عشان يشوفها من بعيد وكان بيعمل كده من غير رنا ما تلاحظ
عند رنا وزينب كانوا دايما فى مشاكل وتتهم ابنها انه السبب فى كل حاجة لحد ما قرر انه هيوديها ظار مسنين وقرر انه هيكمل مع رنا وهيقفل قلبه على راضيه ويحاول يرجع حب رنا جوا
وتوته توته خصلت الحدوته
