حسام :انا هحكيلك ي ستي لما خرجت من عندكم كنت متعصب اووي زهقان وسايق بسرعة رهيبة بس فجاءة طلع قدامي شاب مرة واحدة فرملت وقفت استغربت من طلبه ان عايز العربية عشان يسافر بيها سوهاج بسرعة عشان يلحق يشوف ايوه قبل مايموت لانه ماكنش لاقي اي مواصلات لسوهاج ف الوقت دا.. انا وافقت واديته عنواني عشان يبقى يرجع ليا العربية لما يرجع ب السلامة.. بس لسوء حظي اني البطاقة بتاعتي وتليفوني وقعوا العربية وانا ماااخدتش بالي بس محافظتي كانت معايا.. قررت اني ابعد فترة عن كل حاجة حتى ما قولتش لأهلي ولا اي مخلوق على مكاني بالصدفة النهاردة قررت اروح اشتري فون جديد ورجعت فتحت كل حاجة لقيت زمايلي منزلين خبر وفاة الدكتورة ايلين الحجار وهيا كانت صديقه مقربه جدا ليا(ملحوظة حسام كمان خريج هندسه)
ف قولت لازم احضر الدفنه روحت وبالصدفة شوفت احمد هناك سلمت عليه بس لقيته اتصدم لما شافني وسألني مش المفروض اني م”يت والعربية اتقلبت بيا من هنا استنتجت ان الشب اللي اخد مني العربية هوا اللي عمل حادثة بيها وطبعا بطاقتي كانت ف العربية ودي عربيتي والشب قريب مني ف السن ق التقرير طلع ان انا اللي م” يت…. حكيت لأحمد كل حاجة زي ما حيكت لك دلوقتي.
وهوا قالي اني لازم ارجع لان كلهم مفكرين اني م” يت دلوقتي وفاجئني ان النهاردة فرحكم ف قولت لازم اجي وابارك ليكي بنفسي وبعدين ابقى اروح بقى لأهلي وافهمهم سوء التفاهم دا
مريم بفرحة :انتَ مش متخيل ي حسام انا فرحانه قد اي بجد دا اجمل يوم ف حياتي كلها فرحانه اوي انك موجود لأني بعتبرك اخويا واكتر شكرا بجد شكرا ليك من قلبي…
حسام :مافيش شكرا ما بينا ي هبلة انتي زي اختي واكتر وبعدين انا افرح لفرحك… بس اللي المفروض تشكرية بجد هوا احمد… انتي مش متخيلة هوا كان بيعمل اي عشانك وعشان يوصل لقلبك دا احمد راجل وحبك بجد واهوا دلوقتي بيحافظ ع حبه دا روحي ليه واوعديني انك عمرك ما تزعلية ف يوم ولو جه ف يوم اشتكي لي منك هنفخك… يلا روحليه.. مريم جريت ناحية وحضنته بكل ما أوتيت من قوه وشددت من احتضانه جامد….. احمد رفع ايده وضمها بقوه وهمس بضحك :ي مجنونه لسه ما كتبناش الكتاب وتمتم بضيق ابعدي عشان انا ماسك نفسي ب العافيه وممكن اتهور انا بقولك اهو مريم بعدت عنه بخوف مصتنع وهيا بتضربه ف صدرة بخفه :بااااارد وغلس.. احمد بمقاطعة بس بحبككك
حسام بضيق مصتنع :هنقعد هنا والمعازيم والمأذون خللوا تحت يااااااك نخلص بقى
احمد :وانت مالك ي رخم الاه… ومد ايدة لمريم بحب مش يلا ي بقى اميرتي؟
مريم وهيا بتمسك ايده بحب يلا ي أميري
نزلوا تحت وكان الكل فرحان بيهم اإذن ٍف الجميع كان على علم بخطة احمد
فاطمة راحت ناحية مريم وحضنتها بحب مبروك ياروحي اخيرا اطمنت عليكي ي مريم انا الفرحة مش سايعاني والله ي بنتي
(ماذا تريد الام اكثر من رجل يحارب بإستماته من أجل ابنتها…. رجل تقرأ في عيونه عشق ابنتها… ولا يخفيه بل يصرح بيه بكل أريحية 💛)
الكل سلم على مريم واحمد وباركوا ليهم…. وبعد كدا توجهوا للمكان المخصص لكتب الكتاب وبالفعل تم كتب الكتاب….. وسط فرحة الجميع
المأذون قال جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير 🤍
احمد قام من مكانه والفرحة مش سايعاه وراح حضن مريم بحب وشلها ولف بيها… ومريم مبسوطة ومُستكينة ف حضنة اللي حست انه أمانها واتوجهوا للأستيدج وبدؤا يرقصوا برومانسية وحب واحمد حاضنها بتملك ومش راضي يسبها
مريم بهمس :بعشقك ي أحمد
احمد بهيام :انا عديت مرحلة العشق دي من زماان عارفة ي مريم انا زماان وعدت نفسي وعد ودلوقتي وفيته…. وعدت نفسي انك مش هتبقى غير ليا وبس قولتها وهقولهالك تاني
تمت
