احمد :انا هعديها المرة دي بمزاجي بس عشان مش عايز اتأخر ع ايلين
-احمد ركب العربية ومشيوا… لقوا ايلين مستنياهم تحت قدام العمارة وكانت بتشاور لأحمد وبتبتسم ابتسامتها اختفت لما شافت مريم هيا اللي راكبه قدام بس حاولت ما تبينش
وراحت ركبت ورا
ايلين ب إبتسامة رقيقه :معلشي ي دكتور تعبتك معايا
احمد :ولا تعب ولاحاجة ي دكتورة انتي تؤمري
ايلين : شكرا لحضرتك… بس كان المفروض تريح شوية دكتور عشان صحتك
احمد :انا بقيت كويس ي ايلين وبقيت كويس اكتر لما شفتك
مريم كانت ماسكة الازازة بتشرب اول لما أحمد قال كدا شرقت جامد وكحت
احمد بخضة عليها :مريم انتي كويسة؟!
مريم :ااه انا.. احممَ لاء مش كويسة مش عارفه مالي حاسة اني دايخة كدا ومش قادرة
احمد :طب تحبي نروح ع المستشفى
مريم خافت لو راحت ينكشف أمرها والدكتور يقول انها كويسة.. لاء لاء خلاص مافيش داعي انا هبقي كويسة طول ماانت جنبي
احمد :طيب زي ما تحبي
))) اللّي ورا الكواليس صعب، مَفيش حَدّ حياته سهلة مَهما كانت الصورة الخارجية مُمتازة💛((((
************************
ف الجامعة
احمد : ركزي وبلاش تتسرعي تمام
مريم :حاضر بس ادعيلي بس
احمد :ربنا يوفقك ي مريومة
-بعد فترة مريم خرجت م الامتحان وكانت مبسوطة اووي انها عرفت تحل وكانت رايحة ل أحمد المكتب بس اتصدمت لما لاقت ايلين واقعة ع الارض واحمد بيحاول يفوقها
احمد بعصبية :مريم تعالي بسرعة اسنديها معايا عشان نوديها المستشفى
وبالفعل مريم سندتها معاه وراحوا بيها المستشفى
**********
ف المستشفى
١٧
احمد بخضة :طمني عليها ي دكتو
الدكتور :للأسف هيا مريضة وحالتها متأخرة جدا ومافيش ليها علاج بلاش تعرضوها لأي ضغط وحاولي تعيشوها الفترة دي ف سعادة واي حاجة نفسها فيها اعملوها لأن زي ما قولت لك أيامها ف الدنيا بقت معدودة… عن اذنكم
-احمد زعل جدا على ايلين ودخل ليها يطمن عليها
احمد بابتسامة :كدا تخضينا عليكي ينفع كدا
ايلين :تعبتك معايا معلشي .. الدكتور قالك اي
احمد :قالي ي ستي انك بتتدلعي علينا وعايزة تشوفي غلوتك عندنا
ايلين بضحك :يسلام.. طيب ماشي والحمدلله شوفتها وعرفت اني غالية عليكوا قوي
مريم :الف سلامه ع حضرتك ي دكتور
ايلين :الله يسلمك ي مريم
احمد :اي رأيكوا لو اعزمكم ع الغداايلين بفرحة :انا ماعنديش مانع يلا
احمد :وانتي ي مريم
مريم :تمام يلا (مريم من جواها ندمت ع اللي عملته مع ايلين وحست انها غلطت)
-احمد اخدهم وراحوا اتغدو سوا وقضوا وقت لطيف
************
عدي يومين واحمد كان بيحاول يفرح ايلين بأي طريقة وحس ان دا واجب إنساني لازم يقوم بيه…. بس اتفاجأ لما لقى ايلين بتعترف ليه بحبها وبتطلب منه انه يتجوز ها
احمد ف الاول انصدم وكان هيرفض بس افتكر كلام الدكتور ف وافق
ف البيت عند سامي كلهم كانوا متجمعين
احمد :عايزة اقولكوا ع حاجة..كلهم انتبهوا ليه
احمد : انا قررت اخطب ايلين
لحظة صمت حلت ع الجميع
كلهم انصدموا وب الأخص مريم
عفاف :على خيرت الله ي ابني شوف هنروح امتى نتقدم لأهلها رسمي
احمد انا اخدت معاد وهنروح بكرا اي رأيك ي بابا
سامي :طالم دا قرارك ف انا لازم احترمة و أوافق عليه.. مبروك ي ابني
فاطمة بتبصله بعتاب :مبروك ي دكتور مبروك ليك
اما مريم كانت مش معاهم اصلا وسرحانة بتتخيل ف سيناريوهات ان احمد ومريم اتجوزوا وحياتهم حلوه… فاقت ع صوت احمد :وانتي اي رأيك ي مريم؟
مريم :فرحانة ليك طبعا ي ابيه دكتورة ايلين كويسة ومناسبة اوي لحضرتك.. مبروك عن اذنكم.. وطلعت م الشقة كلها وهيا بتحاول تحبس دموعها
)))) نَقسو على أشياء وتَقسو علينا أشياء ونتألم في الحالتين 🦋
١٨
يعني انت موافق ع اللي هيحصل دا؟
-طبعا موافق وارفض لي ي صغنن
-مريم بعياط:يعني انتَ موافق اني اتجوز معتز؟!
احمد ببرود :انا ماليش الحق اني أوافق او أرفض دي حياتك انتي وانتي حرة فيها توفقي ترفضي دي حاجة ترجع لك
مريم بعياط اكتر :يعني انت مش بتحبني؟
احمد:لاء طبعا بحبك.. وهوا ف حد يكر”هه اخته انتي اختي وبنتي اللي مربيها ع ايدي ي مريم
مريم وهيا بتمسح دموعها وبتحاول تتظاهر بالقوه :تمام ي دكتور يبقى انت اللي اخترت سلام
احمد :استنى بس رايحة فين؟
مريم :رايحة اجيب فستان فرحي اصل عقبال عندك فرحي بعد يومين ولا عندك مانع
احمد :لا طبعا ماعنديش مانع روحي انتي ومعتز وانا هروح اتمم على دعوات الفرح وهجيلكم ع هناك
مريم بسخرية :مش مستاهلة تتعب نفسك ي دكتور
احمد بمقاطعة :لاء طبعا ازاي لازم اكون معاكي ي مريومتي
مريم ببرود :اللي يريحك بس مش لازم تتعب الدكتورة ايلين معاك وتجبها افتكر ان دا فستاني انا مش هيا.. سلام
-مريم سابته ومشيت وهيا بتحاول تتظاهر بالقوة نزلت لاقت معتز واقف ساند ع العربية ومستنيها
معتز لاقي وشها احمر وعيونها مليانة دموع
معتز :اي الجميل ماله بس… فيه عروسة تكون زعلانة كدا وهيا رايحة تجيب فستان فرحها
مريم :لاء مافيش حاجة بس تقريبا ف حاجة دخلت ف عيني
معتز : اممم هصدقك واكدب عينيا يلا ي قمر اركبي
-مريم ركبت مع معتز هوا طول الطريق يكلمها وهيا ولا هيا هنا مسهمة بتهز راسها وخلاص
-مريم ماكنتش عارفة تختار وبالنسبة ليها كل الفساتين كانت زي بعضها… لحد ما شافت احمد ابتسمت من جواها وفرحت ومعتز لاحظ دا بس فضل السكوت وما حبش يسألها عن حاجة
احمد بابتسامة :هااا ي مريومة اخترتي فستان ولا لسه
معتز بمقاطعة :لسه والله ي دكتور مع ان ف فستانين جميلة جدا بس مش عارف مريم مالها.. مريم بمقاطعة :افتكر ان دا فستاني انا وانا حرة اختار على مزاجي
احمد :بالتأكيد دا فستانك انتي بس انا من رأيي يعني الفستان اللي هناك دا شيك اووي ورقيق…. مريم بمعنادة لاء مش عاجبني مقفول اووي من فوق وبكم وانا مش عايزاه كدا
احمد :خلاص اللي يريحك انا حبيت اقول رأيي
مريم :شكرا وافتكر ان اللي ليه الحق يقول رأيه هوا معتز لان هوا العريس ولا اي ي معتز
معتز :طبعا ي مريومة…. طب بصي هناك كدا اي رأيك ف دا (كان فستان جميل بس كت وعريان قوي)
مريم :خلاص طالما عاجبك خلاص ي معتز
احمد بمقاطعة بس دا مكشوف اووي ي مريم
مريم ببرود :والله انا حرة وافتكر دا حاجة تخصني انا
احمد ببرود مماثل :تمام زي ماتحبي ي مريم
معتز رايح يحاسب احمد واقفه…. والله مايحصل انا اللي هدفع حقة دا فستان اختي ي جدع .. عشان يفضل ذكرى حلوه معاها
معتز :بس انا العريس
احمد :وانا اخوها اعتبر دا ي عم النقطة بتاعتها.. ودفع حق الفستان… احمد :انا همشي انا بقى متأخرهاش ي معتز ماشي وبالمناسبة صحيح انا تممت ع الدعوات وباعتها
معتز :انا مُمتن لحضرتك جدا ي دكتور بجد شكرا ليك ع كل حاجة بتعملها وعايزك تعرف ان مريم هتكون ف عينيا
احمد وهوا بيرتب ع كتفه :ما هوا دا العشم بردوا ي ميزَو يلا سلام…
)))) لم أكن أريده أن يذهب، ولكنه غادر. على أية حال لقد أَلفت الأمر، وأظن أن أُلفتي للأمر هي أفضل ما يمكنني أن أقوم 💛(((((
****************
