رواية انتي لي احمد ومريم

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

بخفوت تصبح ع خير يحبي…. قاطعها بنبرته الغاااضبة اللي كفيلة تحرق” العالم بأكمله :مررررررررررريييييمممممم

بصتله برعب ومن خوفها الفون وقع منها.. اتكلمت بتوتر وهيا بترجع لورا :أ. أ. انا ك. كنت هـ. هقولك طيب بص

احمد بنرة حادة : اخرررررسيييييي خالص ما اسمعش صوتك كان عمال يروح ناحيتها وهيا مازالت بترجع لورا….

_بصوت عالي :هااااا اتيي الزفت اللي ف ايدك دا

-مريم خبت الفون ورا ضهرها واتكلمت وهيا بتهز رأسها بخوف واضح لا.. لاء

احمد بكل عصبيه راح ناحيتها وهيا كانت بترجع جامد وفجاءة كانت هتقع بس ايده كانت أسرع منها ولحقها… وراح شد منها الفون فجاءة اتحول لبركان لما لاقها مسجلاه My love… وفجاءة وبدون أي مقدمات راح اداها ب القلم ع وش”ها.. واكمل ب عصبية : بقى بتستغفلينيييي ي مريمممم الظاهر اني دلعتك كتيررر.. اقسم بالله ي مريممم لأور” يكي وش عمرك ما شوفتيه

كل دا ومريم واقفه مكانها مصدومه وحاطه ايدها ع وشها مكان القلم اللي أخدته وبتعيط بحرقة

_احمد وبكل عصبية راح رازع الفون ع الارض كسرة ميت حته وداس عليه بغل

وراح ما” سكها من دراعها بكل قو”ة وشد” ها ونزل بيها تحت

“وَالآن:

لا حاجَةَ لي لِحُبِّك،،

شَيءٌ ما قَتَلَ رَغبَتي بِالحُصولِ عَلَيك،،

لَرُبَّما لَيالي الوِحدَةِ…

فَفي الوَقتِ الذي كانَ عَلَيكَ أَن تَقتُلَ وِحدَتي،،،

نَجَحَت هِيَ في قَتلِك…💛”

 

-فاطمة وهيا بتفتح ليهم الباب اتكلمت بخوف :اي ي أحمد مالكم ف اي وبعدين ماسكها كدا لي

أحمد بحدة : وسعي بس كدا ي عمتو… ودخلوا واتكلم بعصبية وكل دا وهوا مازال ما” سك ايدها بغضب اعمي :بنتك غلطت وغلطت قووي كمان وانا من واجبي أدبها.. فاطمة: طب بس فاهمني اي اللي حصل.. قاطعها بحدة عمتو انتي بتثقي فيا صح.. =ايوا ي ابني بثق فيك

=يبقى تسبيني اربيها من اول وجديد….. راح شد” ها من دراعها بقوة دخل اوضتها…. رما”ها ع طول دراعه اتخب”طت ف الكومودينوا ما اهتمش لكدا وراح قفل باب اوضتها ب المفتاح

-احمد وهوا رايح ناحيتها بغضب وعصبية وعقلة بيتخيل ف سيناريوهات.. راح ما” سكها من شعرها بق”وة اتكلم بهدوء مميت : عايزة اعرف كل حاجة ب الحرف واياكي تكدبي كلمه فااااااهمة قالها بعصبية وهوا بي” شدد من قضبته ع شعرها

-نظرت له ببرود تام عكس ما تشعر به من ألم :واتكلمت بقوة مصتنعة ما يخصكيش حياتي وانا حرة فيها ما تتدخلش ف اللي ما لكش فيه

-أثارت جنونة وبشده لم يشعر بنفسه الا وهوا يص” فعها بضهر يديه صف”عة جعلت الد” ماء تندفع بغزازة من انفها

-مريم بعياط: بردة ما لكششش دعووووة بحياتي ومش هقول حاجة

احمد بعصبية :ايي اللي انتي خااايفة تقووووليه انطقيي مخبية اي؟؟

٦

مريم بصت ليه ببرود وما اتكلمتش

– احمد بعصبية وهوا بيقوم من مكانة يبقى انتي اللي حكمتي ع نفسك استحملي بقى اللى هيحصل…. ويكون ف علمك ما فيش ز”فت خروج م البيت تاني ولا ف مرواح جامعة

-خرج من اوضتها بعصبية.. لقى فاطمة واقفة ع اعصابها… احمد انا سبتك تعمل اللي انتَ عايزة بس ما تنساش دي بنتي الوحيدة يعني اللي يقرب ناحيتها بس اك” له بسناني

احمد بهدوء عكس البركان اللي جواه :انا عايز اتجوز مريم

فاطمة بصدمة :انت بتقول اي ي أحمد انتَ واعي لنفسك

احمد :انا بحبها وعايز مصلحتها وصدقيني انا عمري ف يوم ما أذ” يها بس مريم ماشية ف سكة ربنا وحدة اعلم بيها.. وانا لازم اساعدها بس وانا جوزها غير كدا انا ماليش حكم عليها

فاطمة بقلة حيلة :وانا موافقة…. بس اوعدني ان عمرك ما هتأ” ذيها ولا ف يوم م الايام هتيجي عليها

احمد بدون تردد :اوعدك….. انا هنزل اجيب المأذون

_فتح الباب وفجاءة لقى اللي بيديله بالبو” كس ف وشه

احمد بص له بغضب وفجاءه اتحول غضبة دا لبر”كان وراح رد ليه البو” كس وقال بعصبية :انت ليك عين تيجي لحد هنا ي ابن ال******

_ف الوقت دا مريم طلعت من اوضتها بعصبية :وجريت ع الشخص دا واترمت ف حضنه

-انتَ باي حق تمد ايدك على مراتي

احمد بجنون : نعم يارووووَح امككك مراتك…. مراتك ازااااااااي يعنييي ؟؟؟!… وبص لمريم بغضب بمعنى اتكلمي

مريم ببرود:…

٧

-انتَ باي حق تمد ايدك على مراتي؟!

احمد بجنون : نعم يارووووَح امك مراتك…. مراتك ازااااااااي ؟؟؟!… وبص لمريم بغضب بمعنى اتكلمي

مريم ببرود مصتنع :أيوا مراته واللي عندك اعمله

احمد فتح عينه بصدمة يستوعب مش مصدق مراااااته طب امتى وفين وازااااي دي مريم دي بتاعتي انااا وبس…. ما فاقش من دوامته غير على صوت ارتطام شئ ب الارض

بصوا كلهم بصدمة لقوا فاطمة واقعة ع الارض وقاطعة النفس.. كلهم جريوا عليها بخوف وخضه

-مريم بعياط وهيا بتحاول تفوقها :م ماما فوووقي ماااما انا أسفه قومي وانا هفهمك… احمد بخوف :لازم ننقلها ع المستشفى دلوقتي

“‏حُب الأهل وتواجدهم أعظم نعمة يحظى

‏بها الإنسان ، لا غيّب الله عنا وجودهم.💛”

 

واقفين ع اعصابهم كلهم ومريم منهارة ف العياط ف حضن حسام وهوا بيحاول يهديها ودا مخلي احمد هيطق بس قرر يتعامل عادي لحد ما يطمن علي عمتو وبعدين يشوف الموضوع دا

الدكتور خرج والكل جري عليه بلهفة وأولهم احمد

احمد بقلق :طمنيي ي دكتور عمتو كويسة؟

الدكتور :اطمنوا هيا عدت مرحلة الخطر حاليا وتقدورا تدخلوا لما تفوق بس لازم تكون بعيده عن أي إجهاد وتوتر لان لقدر الله لو حصل ليها حاجة تاني القلب مش هيستحمل عضلة القلب ضعيفة جدا عن اذنكم.

-مريم بعياط وانهيار :انا السبب انا السبب

حسام وهوا بيضمها :اهدي ياروحي الدكتور خلاص طمنا عليها وشوية وهندخل ليها

-احمد راح ناحيتهم بهدوء تام عكس النار اللي جواه :انا كدا اطمنت على عمتو ممكن افهم بقى هيا مراتك ازاي

حسام ببرود :عادي مراتي واتجوزنا زي اي اتنين بيتجوزوا… ولعلمك انا مش ناسي ان انت مد”يت اديك على مراتي انا ساكت بس عشان مرات عمي

احمد بيضحك. بسخرية:شوفت اديك قولتها بلسانك اهو مرات عمي… عمك اللي ابوك نه” ب حقة. واخد ورثه ومش بس كدا حتى البيت اللي فضل ليهم من ريحة ابوهم طلعتوهم منه بالغصب اقول كمان ولا اسكت ي استاذ… عمك اللي ابوك كان السبب ف مو” ته لما زود له جرعة الدوا بتاعتة… وتيجي ف الآخر تقولي مراتي واتجوزنا زي ما اي اتنين بيتجوزاو… طب اعقل كلامك حتى

حسام بص ليه بغضب :انت بأي حق تتهم ابويا الاتهام دا معاك أدلة

احمد بسخرية :اللي ما بيشوفش ما الغربال يبقى أعمى يا حسام باشا

حسام بغل :لسه هيمسك فيه قاطعهم صوت الممرضة وهيا بتقول المريضة فاقت

احمد ومريم جريوا عليها بلهفة

مريم حضتنها جامد وفضلت تعيط :ماما انا آسفة ه هفهمك والله. انا قاطعتها فاطمة بتعب واضح :امشي ي مريم من النهاردة لا انتي بنتي ولا اعرفك.. ياماما انا.. فاطمة ودت وشها الناحية التانية.. واتكلمت بجمود :خرجها بره ي أحمد

مريم حبست دموعها و طلعت من غير ولا كلمة

احمد بزعل :لي بس كدا ي عمتو طب كنتي اسمعي منها ع الاقل

فاطمة بدموع :دي كسر”تني ي أحمد مهما كانت أسبابها اي اللي يجبرها تتجوز من ورانا لاء ومين من حسام.. حسااَم ي أحمد اللي ابوه لا بيطقنا ولا في سما ولا في أرض… عمري ما هنسي اللي عملته فيا دا قلبي هيفضل غضبان عليها

احمد بمقاطع :عمتو اهدي بس وبلاش توتر وانا اوعدك هحل كل حاجة اهم حاجة دلوقتي بس صحتك…. واناهروح دلوقتي للدكتور أسأله هيكتب لك ع خروج امتى

 

-اتفضلي ي عمتو نورتي بيتك

فاطمة :ربنا يكرمك ي ابني تعبتك معايا

احمد :ولا تعب ولا حاجة ي عمتو انتي امي التانية وراح حضنها

-مريم اول لما سمعت الباب عرفت ان هما جريت عليهم بلهفة لفاطمة تحضنها وكان حسام معاها

-فاطمة لما شافتهم سوا اتعصبت وزقت مريم بعيد عنها :انتي ليكي عين كمان تقعدي ف بيتي انا مش قولت لك مش عايزة اشوف وشك تاني

-مريم حضنت فاطمة غصب عنها واتكلمت بعياط :انا آسفة انا عارفة ان عمرك ما هتسامحيني بس والله ي ماما انا عندي أسبابي

فاطمة وهيا بتبعد عنها :ايا كانت اسبابك ما تهمنيش اعرفها خدي جوزك ف ايدك واطلعوا برة بيتي ومش عايزة اشوفك تاني

مريم بقوة: حت لو قولت لك اني….

فاطمة بصدمة :انتي بتقولي ايي ازااي الكلام دا stop

تفتكروا اي اللي هيحصل بجد؟؟؟

٨

_اتجوزته عشان انتقم منه… زي ما بقولك كدا

كنت عايزه اكسره كنت مفكرة لما اعمل كدا هكسر عمي كمان معااااه… بس الظاهر اني غلطت…

حسام ما يستهلش مني كل دا

(مجرد لفظها لاسم حسام اغضبت احمد وبشده ولكنه حاول أن يتماسك)

-كلامك على عمي قس”ي قلبي من ناحيته قررت انتقم منه أشد انواع الانتقام وقولت

اد” مر ابنه الكبير اللي ماشي يتباهي بيه ف كل مكان…. من شهرين لما عرفت ان حسام رجع م السفر وقرر يفتح شركة للهندسة و الإنشاءات المعمارية اخدتها فرصه وروحت اتدربت ف شركته وحاولت ألفت انتباهه بكل الطرق… ونجحت ب الفعل لحد ما لقيته ف يوم جاااي يطلب ايدي انا وافقت… وقت كتب الكتاب لما شاف اسمي ف البطاقة عرف اني بنت عمه. فرح جدا انه لاقاني وقال اني جدتي الله يرحمها قبل ما تمو”ت وصته يدور عليا….المهم اتجوزته واول لما دخلنا بيته صارحته بكل حاجة وخطتي م الاول وقولتله اني هوا انسان طيب ومايستهلش اللي كنت هعمله فيه.. انا مشكلتي مع ابوه مع معااااه فجائني بردة فعله لقيته مُتفهم وقالي انه هيساعدني ارجع ورثي من عمي وماكدبش خبر ورجع لي كل حاجة

امبارح لما أحمد سمعني بتكلم ف التليفون كنت بكلمه وكان بيقولي انه هيعدي عليا عشان نروح للمحامي وكل املاكي تتنقل باسمي رسمي وكمان عشان يطلقني يطلقني واكلمت بسخرية وهيا بتشاور ع احمد بس البيه بقى اول لما سمعني بكلمه ما ادنيش فرصه حتى أفهمه ولا حاجة وراح ضر”بي واتصرف بغبا” وه من غيره حتى ما يعرف أي حاجة

قاطعاها احمد بغضب :وانتي لي ما قولتلناش خطتك دي م الاول هاااا؟!

اتكلمت بنفس غضبه :افتكر ان دي مشكلتي انا لوحدي ي استاذ

فاطمة بهدوء عكس ما بداخلها :خلصتي كل كلامكوا

كلهم ساكتين ماحدش رد… فاطمة اكملت بنفس الهدوء حسام تتطلق مريم وحالا وانتي بقى حسابك معايا لسه ما خلصش وبصت لحسام بمعنى طلقها

حسام بحزن :انا حبيتها من اول مرة شوفتها فيها يمكن تستغربوا كلامي بس حقيقي كل ذره فيا حبتها وبإخلاص… الحب مش بس انك تمتلك اللي بتحبه الحب كمان تضحية من أجل سعادة اللي انت بتحبه وانا عارف ان سعادة مريم لا كانت ولا هتكون معايا ف انا هعفيها م الارتباط دا بس عايز اقولك ان عمري ما هقدر اخرجك من قلبي وهتفضلي فيه لآخر يوم ف عمري واتمني ما تلومنيش لاني قلبي مش بإيدي

مريم… انتي طالق…. طالق… طالق ب التلاته ف اللحظة دي مريم انها”رت ما هي مش حاجة سهلة ان الواحدة تسمع كلمه انتي طالق دي اما بقى حسام مسح دمعة فرت من عينه وخرج م البيت كله وهوا بيحاول يمسك نفسه م

الانه” يار ….

مريم بدموع وانهيار … انا آسفه ي حسااااام آسفه ماكنش ينفع ادخلك ف اللعبة دي م الاول سامحني. انا غلطتتت

احمد قلبة اتقطع ع منظر مريم كدا وراح ناحيتها ولسه بيمد ايدها يضمها فاطمة منعته

فاطمة بحده:احمد اخرج لو سمحت احنا هنحل أمورنا

احمد :بس.. فاطمة بمقاطعة لوسمحت ي أحمد اتفضل

احمد خرج وهوا حزين ع مريم ونفسه يعوضها عن كل حاجة من اول حنان الاب اللي فقدته لكل حاجة مرت بيها ف حياتها‏

“لا تيأس هُنالِك الكثير من الأيام الجميلة التي تنتظرك ولم تعشها بعد ♥️”

 

فاطمة بهدوء:استفدتي اي دلوقتي ممكن افهم؟!

مريم بدموع :لو سمحتي ي ماما انا فيا اللي مكفيني حاليا مش عايزة منك بس غير دا وبدون أي مقدمات ارتمت ف حضنها وفضلت تعيط بانكسار…… فاطمة زعلت ع حالتها رفعت ايدها وفضلت تطبطب عليها

-الهدوء كان بيعم المكان مافيش بس غير صوت شقهات مريم….. قاطعها صوت رنين هاتف المنزل … مكنتش هترد بس قررت ترد لان بقاله فترة بيرن

مسكت الفون وحاولت تستجمع قواها وترد م

-ألو مين

٩

ع الجانب الآخر :حضرتك احنا لاقينا التليفون دا مرمى ع الارض وصاحبه عمل حا”دثه ودا كان آخر رقم رن عليه

(حسام كان بيرن ع الأرضي بتاعهم لما سمع احمد وهوا بيتخا” نق مع مريم وبعدين المكالمة فصلت ف قرر يرن ع الأرضي)

مريم من صدمتها الفون وقع منها…. م ما”ات.. ما” اات بسببي انا السبب هوا ما يستهلش مني كدا لييييييي حراااااام اللي بيحصل دا بجد

فاطمة ما كنتش فاهمة حاجة لحد ما راحت مسكت السماعة وسالت اي اللي حصل…. فجاءة كانت ف حالة لا يثري عليها هيا كمان

مريم دخلت ف حالة هيستر”يا وفضلت تعيط وتمتم بكلمات غير مفهمومة وقعت من طولها وماحستش بنفهسا غير بعد فترة فتحت عيونها ببطئ شديد لقت امها واحمد وخالها ومراته جنبها

كلهكم كانوا بيسألوها مالك انتي كويسه حاسة ب ايه بس هيا لا حول ليها ولا قوة مش قادرة تستوعب الصدمة لحد الآن

“قل للراحلين، سنلتقي مُجدداً بقلوب مُختلفة💛

 

عدي شهر ع حالة مريم وهيا مش بتخرج من اوضتها حتى ولا بتتكلم

بس احمد ما كنش بيسيبها وكان كل يوم يقعد معاها ويحي ليها تفاصيل يومه وقد اي الجامعة وحشه من غيرها

-بس النهاردة قررت تخرج من حالتها دي النهاردة سنوية باباها صحيت بدري على عكس عادتها ولبست اسود ف اسود وفضلت قاعده ف الصالة تستنى فاطمة تصحى

فاطمة صحيت وراحت تتدور عليها ف اوضتها ما لقتهاش جريت بخوف ع برة لقتها قاعدة ف هدوء تام

مريم بهدوء :لسه ما لبستيش ي ماما كدا نروح لبابا متأخر يعني اتفضلي البسي يلا لو سمحتي

فاطمة استغربت من حالتها دي وقربت منها تطبطب عليها :مريم حبيبتي انتي كويسه

مريم بنفس الهدوء :مالي ي ماما مانا كويسه اهو يلا بس عشان ما نتأخرش

••

في ودائعك دائمًا يالله ، أرواحنا وديننا وأهلنا ومن نحب ؛ ليطمئن كل قلق يبعثر أنفسنا ♥️

 

بالليل ف بيت فاطمة

كلهم متجمعين

مريم :انا هنزل الجامعة من بكرا كفاية اجازة لحد كدا انا لازم اتخرج وابقى اكبر مهندسة وافتح شركتي الخاصة

فاطمة بخوف :مريم انتي كويسة؟!

مريم بعصبية :للمرة الألف ي ماما تسألي نفس السؤال النهاردة انا ولا عاجباكي كدا ولا كدا

فاطمة :ي بنتي والله مش قصدي انا بس خايفة عليكي ما هوا مش طبيعي اللي انتي فيه دا

مريم بشجاعة مزيفة :لاء اطمني واطمني كويس اوي

فاطمة :طب انا عندي ليكي خبر حلو هيفرحك

مريم بسخرية :ما اعتقدش ي ماما ان ف حاجة تاني هتفرحني.. فاطمة بمقاطعة اسمعيني بس فيه عريس متقدم ليكي

مريم بسخرية وهيا بتبص ناحية احمد :ويطلع بقى مين عريس الغفلة دا

فاطمة :معتز زميلك ف الجامعة

مريم بثقة:وانا موافقة

١٠

_اسمعيني بس فيه عريس متقدم ليكي

مريم بسخرية وهيا بتبص ناحية احمد :ويطلع بقى مين عريس الغفلة دا؟!

فاطمة :معتز زميلك ف الجامعة

مريم بثقه :وانا موافقة .. عن اذنكوا

فاطمة وهيا بتوجه كلامها لسامي :انا هبلغهم اننا هنكون ف انتظارهم بكرا واللي فيه الخير يقدمه ربنا

سامي :على خيرة الله تصبحوا ع خير يلا ي عفاف.. وانت ي أحمد جاي ولا اي؟

احمد :اتفضل حضرتك ي بابا وانا هقعد مع عمتو شوية وابقى اطلع

سامي :اللي يريحك ي ابني

____________

فاطمة:صدقني ي أحمد ماباليد حيلة ي ابني وان مش هقدر اغصبها على حاجة

احمد بضيق :افهم من كدا انك موافقه على جوازها م العيل دا

فاطمة :القرار الأول والأخير ليها هيا

احمد :بس انا بحبها ي عمتو ومش هقدر اشوفها مع حد تاني… مريم دي النفس اللي بتنفسه.. طول عمري عايش على أمل انها ف يوم تحبني زي ما بحبها… مستني اليوم اللي يتكتب فيه اسمها ع اسمي وتبقى بتاعتي انا وبس مستني اليوم دا بفارغ الصبر… انا مش بحبها وبس بعشقها… ارجوكي تقدري مشاعري وتأكدي ان انا هحافظ عليها وهشيلها ف قلبي وعمري ف يوم م اسيبها تنام زعلانه ابدا…انتي.لو وافقتي ع جوازها يبقى بتحرميني منها العمر كله.. يبقى بتحكموا عليا ب المو”ت هيا روحي ضحكتها دي بتدي لحياتي طعم مختلف هيا الأكسجين اللي بتنفسه حبها بيجري ف د” مى ما هيفهمني غيرك مش هقدر على بعدها تبقوا بتظلمو”ني لو اخدتوها مني بالشكل دا وأولهم انتي ي عمتو

فاطمة بدموع لأنها اتأثرت من كلام أحمد : صدقني ي ابني انا مش هأمن على بنتي غير معاك انت بس انا متعودتش افرض عليها حاجة… المشكلة ان هيا شيفاك اخوها الكبير اللي مربيها وبس… سيبها لله ي أحمد مش يمكن تيجي من عند ربنا ويحصل اي خلاف والجوازة دي ما تمشيش ووعد مني لو حصل كدا ل هكون مجوزهالك

احمد بلمعة امل :يعني لو ما تمتش هتجوزهالي؟!

فاطمة بتأكيد :اكيد هجوزهالك انت

احمد راح حاضنها.. وهوا انا بحبك ي عمتو من شئ شوية (وتمتم ف سرة استعنا ع الشقى بالله نبوظ الجوازة م قبل ما تتم)

كانوا بيتكلموا وما كنوش واخدين بالهم من اللي رامي ودنه معاهم… وما فيش غيرها الست مريم

“أحببتك رغم كل البعاد والصعاب جعلتك جزء لا يتجزأ من روحي لدرجة انك تمكنت من قلبي فلم يعد يهوى موطننا سواك 🥀❤️..)))

 

عند مريم ف اوضتها

مريم بصدمةوعدم استيعاب معقول بيحبني…. بس ازاي دا هوا اللي مربيني ازاي انا ما كنتش قادرة افسر نظراته وتصرفاته دي انها بدافع الحب مش حاجة تانية….

طب اعمل اي انا وافقت ع معتز بس مش عارفة هوا بيحبني زي أحمد كدا ولا اي

– اي الهبل اللي انا بقوله دا هوا انا من امتى فكرت ف احمد ب الشكل دا طول عمره ابيه وبس….. قلبها: طب واي المانع اني افكر فيه دا قال انه بيعشقني مش بس بيحبني

عقلها :يعني هتطلعني عيله قدامهم وبعد ما قولتي اه ع معتز هترجعي تقولي لاء اصل عرفت ان ابيه احمد بيحبني… شوفتي اديكي قولتي ابيه اهو يعني ف فرق ما بينكم ف المعاملة اصلا

. وبعدين معتز دا الكل هيمو”ت عليه هتبقى انتي الوحيدة اللي فوزتي بيه اسمعي الكلام بس وجربي مش هتندمي

قلبها :هيا مسابقة فوزتي اي وخسرتي اي… مريم لو لفت العالم كله مش هتلاقي حد يحبها ربع حب احمد ليها…. مريم فكري وبلاش تضيعيه م ايدك هتندمي أشد الندم

مريم وهيا بتحط ايدها ع دماغها من كتر الأفكار اللي داهمتها مرة واحده :بااااااااااااس انا هنام والصبح يحلها حلال…..

تمنيت لو كنت حلمًا لأحدهم، أقصد تمنيت حقًّا لو أن شخصًا واحدًا ينتظرني، يراوده القلق إن تأخرت عليهِ، أو يبحث عني إن غبت عنه، من المهم أن تشعر بالحب، وأنا دائمًا أفتقد لشعور الحب، أفتقد لإحساس أن ثمة من يفكر في سعادتي، ثمة من يتذكرني في لحن عابر أو بطله في رواية يقرأها، أنني لم أطلب أكثر من أن أجد من يتباهى بإنجازاتي ويدافع عني ويراني دائمًا أجمل مما أتخيل عن نفسي، قد يحبك العالم لكن أقسم أنني لم أتمنى أكثر من أن أجد شخصًا واحدًا ينتظرني🥀🖤.

*********************

تاني يوم مريم صحيت وقررت انها مش هتروح الجامعة النهاردة وقالت لفاطمة يعني اسيبك تروقي البيت لوحدك يعني هساعدك طبعا وقالت ف نفسها وعشان اهتم بنفسي بردك ما انا النهاردة تقريبا هتكون خطوبتي

) الدعاء قوة لا تُقهر💛(

١١

بالليل ف البيت عند مريم

كانوا قاعدين سامي واحمد وفاطمة ومعتز وابوه مدحت وأمه سوزان هانم

سامي :منورنا ي استاذ مدحت انت والأستاذ معتز والمدام

مدحت :البيت منور ب أصحابه…. بصراحة ي جماعة احنا جاين وطالبين ايد بنتكم مريم لابننا معتز (احمد كان هيطق بس عاصر على نفسه فدان ليمون وقاعد وف نيته يبوظ كل الاتفاقات)

سامي :دا شرف لينا طبعا اننا نناسبكم… بس طبعا لازم رأي عروستنا ف الاول وف الآخر

مدحت :واحنا مش هنختلف معاكم ف حاجة كل اللي تطلبوه هننفذه…

احمد بسخرية :ما تكلمنا عن نفسك يمعتز باشا ولا القطة كلت لسانك

معتز ب ارتباك لانه بيخاف من أحمد من آخر مرة لما رز*عه العلقه ف الجامعة :هاا اه انا ي دكتور زي ما حضرتك عارف دي اخر سنه ليا ف هندسه ولما اتخرج هشتغل مع بابا ف الشركة وشقتي موجودة ولو الآنسه مريم تحب اننا نقعد ف الڨيلة مع بابا وماما ما فيش مشاكل

احمد ف سرة ( اسم الله عليك ي محروس ب ابن بابا وماما)

احمد بتحدي :ااااه قولتي بقى هتشتغل يعني ف شركه بابا

سامي قاطعته لانه عارف ابنه ناوي ع اي :ما تنادي مريم ي ام مريم

فاطمة :حاضر من عيوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى