نادر بص لمراد باستغراب ومراد وقتها ابتسم وهو بيبصلها وبيقولها بح.ب :
طبعا يا ح.بيبتي
وبص مراد لنادر وكمل كلامه وقاله بابتسامة :
روح انت بقي يا نادر ،، انا همشي مع مراتي
…………………….
في الشارع كانت بتجري سيلا وهي بتلف حوالين نفسها بسعادة وبعدين وقفت وبصت لمراد اللي كان بيتفرج عليها وبيبتسم ،، بس حست انه حزين او مكسو*ر فكشرت وقربت منه وهي بتقوله بقلق :
٨
مالك يا مراد ،، انت زعلان اننا مشينا
مراد حرك د.ماغه يمين وشمال بنفي وقالها بتنهيدة :
مش قولتلك يا سيلا ان الفرق بينا كبير ،، انتي لسة صغيرة وفي اول شبابك وانا في نص التلاتينات والناس مش راحمينا بالكلام ،، تخيلي لو كنا متجوزين بجد كنا هنتعرض لايه اكتر من كدة
سيلا بصت لمراد بحزن لانها فعلا ح.بته بجد ومش بتمثل واتمنت لو هو كمان يكون بيح.بها بجد بس هي عارفة انه بيح.ب البنت اللي معلق صورها في القوضة اللي في الشقة بتاعته وهنا انتبهت لصو.ت مراد وهو بيقولها باسف :
انا اسف لو ازعجتك بسبب مودي الوحش ،،
سيلا فجأة سألت مراد باندفاع وهي بتبصله بترقب :
هو انت ح.بيت قبل كدة يا مراد ؟
مراد اتفاجأ بسؤال سيلا وقالها بتلقائية وهو بيبص في عنيها بتردد :
متأكدة انك عايزة تعرفي يا سيلا ؟
سيلا كان قلبها مقبوض بس حركت د.ماغها بموافقة فكمل مراد كلامه وقالها بتنهيدة :
كانت بنت عندي في الجامعة ،، لفتت نظري عن كل البنات اللي درستلهم في حياتي ،، كنت بشوفها وسط صحابها في المدرج وانا بشرح بتوه وبحس اني مش شايف غيرها
منعت سيلا د.موعها انها تنزل وكانت حاسة ان قلبها بيتكس*ر وهي بتسمع مراد وكانت بصاله ببهتان وهو بيكمل كلامه :
من سبع سنين الكلام ده لما قابلتها واتعلقت بيها وهي كمان لقيتها جت واعترفت ليا انها بتح.بني ووقتها حسيت ان الدنيا اخيرا ضحكتلي واعترفتلها انا كمان بح.بي ،، وقتها مكنتش متخيل اني ممكن اح.ب حد في حياتي قد الح.ب اللي ح.بتهولها لحد ما فوقت علي اكتر خبر وجعني في حياتي ،، ماتت ،، بعد ما وعدتني انها مش هتتخلي عني ،، سابتني وماتت يا سيلا
سيلا د.موعها نزلت وهي شايفة مراد وهو متأثر بمو.ت ح.بيبته وردت عليه بملامح باهتة :
وهي تبقي البنت اللي صورها مالية اوضتك مش كدة ؟
مراد حرك راسه بايجابية ورد بهدوء :
كانت دايما تقولي انا هملي شقتنا بصوري ع.شان دايما اكون قدام عنيك ومتنسنيش لحظة
غمضت سيلا عنيها وحاولت تتحكم في نفسها وبعدين قالت لمراد بهدوء :
ممكن نروح ،، انا بردت اوي
مراد ق*لع چاكيته ولبسه لسيلا وضمه عليها حلو وكان باصص في عنيها وهو بيقولها بح.ب :
دلوقتي بقيتي ادفي
ابتسمت سيلا ببهتان وردت بحزن :
ايوة ،، يلا بينا ع.شان انت متبردش
مشيو سوا هما الاتنين وسيلا كانت مقررة من جواها انها تحاول تبعد علي قد ما تقدر ع.شان متتج*رحش ولان مراد عمره ما هيشوفها لانه عايش علي ذكري ح.بيبته
…………………….
عدي اسبوع كانت سيلا فيه متغيرة من ناحية مراد وهو حس بكدة لانها دايما كانت بتتهرب من الوجود معاه في مكان واحد ،،حتي الجامعة قالتله انها تعبانة ومبقتش تروح معاه واغلبية الوقت في اوضتها وكان مراد مخنوق اوي لغيابها عنه وحس انها واحشاه بس كان سايبها علي راحتها وكل تفكيره انها بقت تضايق من كلام الناس علي علاقتهم وانتقادهم ليهم وفي يوم دخل مراد وهو باين علي وشه الضيق ورمي مفاتيحه علي الترابيزة بتعب وراح ناحية اوضة سيلا وخ*بط وهو بيقول بهدوء :
سيلا ،، لو صاحية ياريت تخرجي عايز اتكلم معاكي شوية لو سمحتي
مشي مراد بعد ما خلص كلامه وراح قعد عالكنبة وحط وشه بين ايديه وشوية وحس بسيلا فرفع وشه وبصلها شوية بشوق وهي كمان كانت بصاله وكأنها بتشبع عنيها منه وشوية واتكلم مراد بهدوء :
بابا كلمني يا سيلا وقالي ان باباكي صفي حساباته مع الناس اللي عليه طار ليهم وقالي انك تقدري ترجعي تاني من غير خوف
سيلا كانت باصة لمراد وقلبها مكسو*ر اوي ،، اتمنت لو تقدر تقرب منه و.تعترفله بح.بها وانها مش عايزة تسيبه و.تمشي وعايزة تفضل جمبه عمرها كله بس من جواها عارفة ان مفيش مكان ليها في قلبه فقالتله بهدوء :
تمام يا مراد ،، اعتقد كدة انت هتطلقني بقي واسافر تاني لبابا وانت تعيش حياتك زي ما انت حابب
مراد ابتسم وقالها بهدوء وهو بيقوم يقف :
تمام يا سيلا ،،اكيد هعملك اللي يريحك وانتي كمان هتبقي حرة ووقتها هتقدري تتجوزي الانسان المناسب ليكي ،، ح.ض.ري شنطتك وبكرة هحجزلك علي اقرب طيارة لمص.ر
سيلا حركت د.ماغها بموافقة وسابت مراد ودخلت اوضتها قبل ما د.موعها تخو*نها و.تنزل واول ما دخلت بقت تعيط بحرقة وهي من جواها حاسة انها هتفارق روحها ومراد برة كان مخنوق ومن جواه عارف ان ده اللي المفروض يحصل وان سيلا تستحق انها تاخد واحد مناسب لسنها وشوية وخرج بغضب من باب الشقة
………………………
بعد كام ساعة كانت قاعدة سيلا فيهم بتفكر ومخنوقة ومش متخيلة انها هتبعد عن مراد ومش هتشوفه تاني وخصوصا انه ميعرفش انها بتح.به وبتع.شقه كمان وبعدين فجأة قامت وقفت وقررت تتكلم معاه و.تعترفله بح.بها واللي يحصل يحصل ،، خرجت سيلا وبقت تنده علي مراد بس هو مش بيرد ووقفت قدام باب اوضته وبقت تخ*بط بس هو مش بيرد عليها ففتحت الباب بقلق بس فجأة وقفت مكانها مصدومة وهي بتبص في كل ركن من الاوضة ،،كانت شايفة صورها في كل مكان في اوضة مراد ،، حطت ايديها علي بؤها وهي بتعيط وبتتفرج علي صورهم سوا وكان قلبها بيدق جامد اوي وهي بتكتشف هي ايه عند مراد وانها بغباء*ها كانت هتبعد عنه ،، خرجت بسرعة علي برة وفي نفس الوقت فتح مراد باب الشقة ودخل بس اتفاجأ بسيلا بتجري عليه وبترمي نفسها في ح.ض*نه وهي بتقوله بع.شق ود.موع :
بح.بك والله بح.بك ،، مراد انا بح.بك اوي وكنت خايفة اكون مليش مكان في قلبك و.تكون لسة بتح.بها
مراد كان بيسمع سيلا وهو مصدوم ومش مصدق انها في ح.ض*نه وانه بيسمع منها الكلام ده فاتنهد براحة تنهيدة كلها ع.شق وضمها ليه اكتر وهو بيقول بهم.س وح.ب باين في صو.ته :
لو هي قلبي دق ليها فانتي قلبي ملكتيه يا سيلا ،، انا مكنتش متخيل ان ممكن اح.ب حد تاني بعدها بس لما قابلتك اتأكدت اني معرفتش يعني ايه ح.ب غير وانتي في حياتي ،، انا كنت خايف اكون بظلمك ع.شان سني بس مش هقدر ابعد عنك وهبقي اناني يا سيلا ومش هتخلي عنك ابدا
سيلا بصت في عيون مراد وقالتله بخجل وهي بتبصله :
بح.بك ومش فارق معايا حاجة غير ده ،، قلبك بس يا مراد يكون ليا لوحدي
ضمها مراد لح.ض*نه وهو بيقولها بهم.س :
مِلكك يا سيلا ،، قلبي ملكك ومفيش حد ساكنه غيرك ،، بح.بك
تمت
