رواية بقلم اسراء ابراهيم رحيم وملك

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

اسكربت

عشـ,ـقت رحيم

عايزني اقولك ايه يا رحيم سيبني في حالي بقي

رحيم بانفعال تقوليلي سيبتيني ليه يا ملك انا متأكد انك بتحبيني وانتي متأكدة اني بحبك يبقي تقوليلي السبب اللي سبتيني عشانه

ملك بدموع محپوسة انا معنديش حاجة اقولهالك يا رحيم انا وانت خلاص مبقاش في نصيب لبعض يبقي خلاص

رحيم حتي بصي في عيني وانتي بتقوليهالي يا ملك انتي شكلك ناسية اني انا اللي مربيكي واني بعرف امتي انتي بتكدبي

ملك بتوتر بلاش طريقتك دي يا رحيم لو سمحت انا قولتلك اني مبقتش بحبك ومش عاوزة اكمل معاك عاوز تعرف ايه اكتر من كدة سيبني في حالي بقي

رحيم بتأثر تمام يا ملك بس صدقيني هتندمي واوي ولما ترجعي هقولك وقتها انه مبقاش ينفع

بصتله ملك بحزن وتأثر واضح عليها ووقتها دخلت عليهم عفاف وتبقي مرات عم ملك وام رحيم وكانت بتبص لملك بغيظ

عفاف بضيق خير يا ملك نازلة ودودة مع ابني ليه مش بكفاية اللي عملتيه فيه وكسرة قلبه عايزة منه ايه تاني

ملك بصت لمرات عمها بخنقة وردت بتلقائية انا مش عاوزة حاجة منه يا مرات عمي هو اللي بيتكلم معايا ومش مقتنع اني سيبته ياريت تقنعيه بدل ما تقدري عليا انا

عفاف بغيظ صحيح الكلام ده يا رحيم انت لسة بتتحايل عليها ترجعلك بعد ما رمت دبلتك في وشك انت لسة بتفكر فيها

رحيم بص لملك پغضب وتأثر خلاص يا ماما الموضوع اتقفل خالص من ناحيتي ومن ناحيتها انا ماشي

عفاف بفرحة عين العقل يا قلب امك دي متستاهلش حتي تبص في وشها وانا كمان هطلع انا مش مستحملة اني اقعد عند جدتك هنا بلا هم

مشي رحيم من غير ما يرد علي امه وساب ملك بتبص لاثره بحزن وقهرة وعفاف بتبصلها پشماتة وانتصار وسابتها هي كمان وطلعت

……………………………

كانت عفاف طالعة فوق بعد ما اتأكدت ان رحيم خلاص ساب ملك وكانت مشاعر الانتصار باينة في عينيها فبتدخل أوضتها وتقفل الباب وبتتكلم مع نفسها بفرحة وهي مبتسمة ابتسامة كلها خبث وانتصار

عفاف بتضحك بخبث وهي تبص في المراية

وأهي خلصت خلاص ابنك يا عفاف فاق وفهم ملك دي لا بقت له ولا تنفعه كفاية مسخرته بين العيلة كلها لما خلتها تسيب دبلته وتبهدله لا يا حبيبتي ده ابني رحيم مايتبهدلش واللي زيك ميبقاش ليكي نصيب فينا

لا ومرضانة كمان سكر! يا ناس سكر! يعني من قبل حتى ما تشيل وقفت نصيبك بتيدي يا ملك ومش هتدخلي بيتي

فجأة روضة أخت رحيم اللي كانت واقفة ورا الباب سامعة كل كلمة بتدخل عليها وعنيها مليانة ضيق وكسرة قلب

روضة بضيق

مبسوطة كده يا امي يعني! كسبتي الجولة بس أنا مش قادرة أفهم ليه كل ده ليه پتكرهي ملك بالشكل ده

عفاف بتلفلها بانفعال

ملك دي ملكيش دعوة بيها! وأنا حرة ابني الوحيد مش هيتجوز واحدة مريضة أيوه مريضة سكر عايزاني أشوفه كل يوم قاعد جنبها يحسبلها الأكل والدوا لا يا قلبي ابني أكبر من كده بكتير.

روضة بنبرة زعل

المړض ده نصيب يا مرات عمي وبعدين هما بيحبوا بعض إنتي مالك يعني لو انا جالي مرض هترميني برة وابقي منبوذة كده حرام عليكي

عفاف بترفع صوتها

بعد الشړ عليكي يا بت انتي بطلي هبل ملك دي بالذات آه تتحرم من رحيم ولو على چثتي تقرب منه تاني انتي فاهمة

روضة بحزن

بس قوليلي إنتي عملتي إيه معاها أنا حاسة إن في حاجة ملك مش ممكن تبعد عن رحيم كده من نفسها وأنا عارفة إن أخويا يعشق

التراب اللي بتمشي عليه إنتي قلتيلها إيه!

عفاف بتبتسم ابتسامة كلها خبث وتبص لروضة بقوة

أنا ! لا بسيطة قلتلها إن لو ما بعدتش جوازتك من هشام أخوها مش هتكمل

روضة تفتح عنيها پصدمة ومش مصدقة وهي بتاخد خطوة لورا

روضة

إييييه! إنتي هددتيها بيا أنا! إنتي فعلا عملتي كده! ملك عملت كده عشان خاېفة عليا!

عفاف ببرود

أيوه وخاڤت علي اخوها برضك لانها عارفة إنك بتحبيه وعارفة إن بيحبك ومتعلق بيكي فقررت تبعد

روضة بتنزل دمعة من عينها وهي بتحاول تمسك نفسها

روضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى