رواية بقلم سوليية نصار وليد ولبيده

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

-انا هتجو.ز

قولتها وانا مبتسم للبيدة

بصتلي هي بحيرة وقالت بإبتسامتها الحلوة:

-اكيد يا عصام هنتجو.ز …ده فرحنا بعد اسبوعين …

ضحكت بتريقة وكنت حاسس بالانتصار اووي وقولت:

-بتح.بيني يا لبيدة

وشها احمر وارتبكت وقالت بكسوفها المعتاد:

-ايوة بحبك اووي انت عوضتني عن حاجات كتيرة …بقيت حياتي خلاص …

الانتصار زاد جوايا …شي*طاني كان منتشي لما اتاكدت انها وقعت فيا خلاص …اني قدرت اجيبها الأرض ودلوقتي روحها في ايدي أنا …كنت فرحان اوووي ان لبيدة اللي رفض*تني كتير دلوقتي بتح.بني اكتر من حياتها …

بصتلها بإبتسامة قلقتها فقالت:

-مالك يا عصام فيه حاجة انت غريب النهاردة ليه؟!!

ضحكت وقولت:

-انتي ذلت*يني عشان تبقي معايا …

بصتلي بحيرة فكملت وانا بضحك..:

-بس أنا دلوقتي اللي هذ*لك يا لبيدة

بهت وشها وهي بتقول :

-عصام فيه ايه انت بتخو.فني …

ابتسمت وقومت وانا بقول:

-انا فعلا هتجو.ز …بس واحدة غيرك ….

قامت لبيدة وهي بتبصلي   وقالت:

-انت بتتكلم جد …مالك يا عصام أنا عملت ايه …

وحاولت تمسك دراعي بس زقيتها بع.نف وقولت:

-انتي فاكرة اني هتجو.ز واحدة زيك …

بصيت حواليا لبيتهم المتواضع وقولت :

-عايزاني اتجوز واحدة في مستواكي فوقي يا ماما انني كنتي مجرد تسلية …

كانت واقفة مذهولة …الدموع بدأت تتصاعد لعينيها وهي متجمدة مكانها بتفكر هي عملت ايه عشان أعمل فيها كتير …بس هي كانت لازم تتع*اقب علي اللي عملته معايا …لازم تعرف اني مبسيبش حقي وان ده كان هيحصل ….

فج.أة والدتها جات ولقيتها واقفة كده …

-مالكم يا ولاد اتخا.نقتوا ولا ايه ؟!

سألت امها لما لقيتها واقفة كده ودموعها بتنزل ….بصيت ليها بإبتسامة وقولت:

-لا يا حم*اتي كنت بقول لبنتك كل شئ قسمة ونصيب أنا مش عاوزها خلاص …

قربت امها مني ومسكت ايدي وهي بتز*عق:

– وجاي تتكلم قبل الفرح بأسبوعين!!!عايز تشو*ه سمعة بنتي …

بعدتها عني وقولت:

-بصراحة كده يا حم*اتي نسبكم ميشرفش ..

وبعدين جهزت عشان امشي وبصتلها وقولت:

-احتفظي بالشبكة والهدايا مش عاوزها اعتبريهم تعويض ليكي …

وبعدين مشيت وانا حاسس بالانتصار ….

……

بعد ما مشي …قعدت لبيدة علي الانترية وهي بتعي*ط …كانت مذهولة …ازاي اللي حبته يعمل كده فيها …ازاي يك*سرها …هي اعتبرته كل حاجة في حياتها …افتكرته هيعوضها عن غياب ابوها بس طلع أس*وأ منه….جريت عليها امها وحض*نتها وهي بتقول:

-قوليلي فيه ايه يا بنتي …احكيلي ..

-معرفش يا ماما …معرفش ليه عمل كده …أنا معملتلهوش حاجة …

-طيب اهدي استني يومين وشوفي ماله عشان يكون لينا وقفة معاه واتصل بأبوكي يجي يقف في وشه …

هزت لبيدة راسها وقالت:

-لا يا ماما الراجل اللي رما*نا ومسالش فينا مش من حقه يتدخل دلوقتي …أنا هكلمه واديله حاجته !!

……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى