
داغر : هااا قوليلي بقي عملتي اي من غيري
الطفله : عملت تحاليل كتيييير اوي وباخد علاج عشان العمليه
الجده : مارضيتش تعمل العمليه الا لما انت تكون موجود
الطفله : مش قولتلك هيرجع ياجدتي
داغر : جدتي مره واحده ده انتوا اخدتوا علي بعض اوي
الطفله : اوي .. اوي ياداغر وجدتي طلعت بتحبنا اوي
داغر: طيب وهتعملي العمليه امتي
الجده: بكره الصبح ان شاء الله
داغر : وبعدها هتبقي حلوه
الطفله: ايوه وابقي احلي من هدير
داغر ابتسم ولاول مره يقرب من الطفله ويبوسها في خدها
غدير حطت ايدها علي خدها وبقت مبسوطه اوي وحضنت داغر
ميرا : الحمدلله انك رجعت بالسلامه
داغر: متشكر اوي
الجده : اطلع يابني استريح شويه لحد ما نعمل الغدا
داغر طلع وخلي الطفله تدوس علي الارقام اللي هدير كتبتهاله وكل ما يتصل بيها ماتردش عليه بقي ولا علي نار ولا علي بارد وبقي بيلف في الاوضه ياترى مابتردش ليه وحصلها ايه
فضل يتصل بيها لحد بالليل واخيرا ردت
هدير : الوو ايوه ياداغر
داغر : هدير انتي كويسه
هدير وهي بتمسح دموعها وبتحاول مش تبينله حاجه
هدير : انا كويسه ياداغر
داغر : ليكي عندي خبر حلو اوي
هدير: خبر اي
داغر : غدير هتعمل العمليه بكره واكيد لازم انا وانتي نبقي معاها
هدير : ( بفرحه ) بجد .. اخيرا
داغر : ايوه اخيرا لازم تيجي ياهدير
هدير : اكيد هاجي اديني انت بس عنوان المستشفي
هدير كتبت العنوان في ورقه وحطتها جنب الفون
وحسام كان بيتصنت عليها وسمع وعرف ان العمليه هتتعمل بكره وراح بكل غباء ومكانش شايف قدامه انه بينتقم من طفله وعرف اسم الدكتور اللي هيعمل العمليه للاسف ووقتها اتكلم مع دكتور التخدير
داغر : تحب تاخد ٥٠ الف جنيه في لحظه يبقوا قدامك
دكتور التخدير : ٥٠ الف جنيه مره واحده والمقابل
حسام: ليك فيه انت تاخد الفلوس الاول بس المقابل هيبقي صعب شويه
دكتور التخدير : لاء لو صعب هيبقي مش اقل من ١٠٠ باكو
حسام ( داس علي سنانه بغيظ ) مووواافق
دكتور التخدير : والمطلوب
حسام : بنج فاسد تحطه لطفله اسمها غدير هتعمل بكره عمليه تجميل في وشها
دكتور التخدير: عارفها اكيد دي تبع الدكتور محمود جلال
حسام : اسم الله عليك بالظبط كده
دكتور التخدير: ٥٠ دلوقت و ٥٠ بعد ما العمليه تتم
حسام : حقك
بس خللي بالك لو الحكايه دي ماتنفذتش هعرف اجيبك
دكتور التخدير: عيييييب دي حاجه بسيطه
حسام اتفق مع دكتور التخدير واداله نص المبلغ ومشي وتاني يوم الصبح هدير لبست هدومها وبقت تتسحب بالراحه اوي وهي ماسكه الجزمه بتاعتها في ايديها
ماما هدير: رايحه فين يابنتي علي الصبح
هدير : انا .. انا .. ارجوكي ياماما سبيني امشي لازم اكون مع الطفله النهارده ارجوكي هتعمل العمليه وانا اتاخرت عليهم اوي نفسي اشوفها قبل ما تدخل
بقلمي مآآهي آآحمد
ماما هدير: ايوه يابنتي بس لو ابوكي شافك هتبقي. مصيبه
هدير : مش مهم المهم اني امشي دلوقتي
هدير سابت مامتهت ومشيت بسرعه
ماما هدير: هدير استني ياهدير
داغر كان كل دقيقه يتصل بهدير
داغر : فينك ياهدير كل ده
هدير: انا راكبه التاكسي وعشر دقايق واكون عندكم
الطفله وهي راكبه علي النرولي ولابسه لبس العمليات
بقلمي مآآهي آآحمد
الطفله: لازم اشوف هدير قبل ما ادخل حاسه انها هتوحشني اوي
الجده: انتي قلقانه من اي ده كلها ساعات وتطلعي
داغر : ماتقلقيش هي زمانها جايه
هدير بتطلع علي السلالم وهي بتجرى
هدير : انا جيت اهوه وحضنت الطفله
الطفله: خللي بالك من داغر ياهدير
هدير : مالك ياغدير انتي هتبقي كويسه
الطفله : عارفه بس حسيت اني لازم اقولك كده
الطفله قلعت السلسله ولبستها لداغر
الطفله : خللي السلسله دايما معاك لو طلعت نبقي نفتحها سوا ونشوف جواها اي
داغر : لو طلعتي انتي اكيد هتطلعي .. الطفله زي ما يكون قلبها حاسس وانها بتودعهم واخيرا الممرضه جت وشدت الترولي وبقت غدير تشاورلهم وتعملهم باي باي بابتسامه واول ما دخلت
دكتور التخدير طلع الحقنه اللي فيها البنج الفاسد
دكتور التخدير: ازيك ياغدير
الطفله ( بابتسامه رقيقه ) كويسه ☺️
دكتور التخدير: هديكي حقنه بقي خفيفه خالص مش هتحسي بعدها بأي حاجه خالص
داغر ( قلقان بره ) انا قلبي مش مطمن حاسس ان في حاجه غلط
هدير : حاجه غلط زي اي ماتقلقش ان شاء الله خير
دكتور التخدير : يلا بقي عشان ناخد الحقنه
الطفله : يلا ☺️
الجزء_الثاني_والثلاثون
دكتور التخدير: طيب يلا بقي عشان ناخد الحقنه
غدير : يلا ☺️
دكتور التخدير: انا مش عايزك تقلقي من حاجه دي هي شكه بسيطه مش اكتر
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : ( التوتر كان باين علي وشه جدا وبقي مش قاعد لا علي نار ولا علي بارد )
داغر : انا حاسس ان في حاجه هتحصل .. ( وقف وبص ووشه ناحيه هدير ) انا حاسس ان في حاجه غلط ياهدير ..
الجده : ليه بس يابني اهدى شويه .. هتبقي كويسه كلها ساعات قليله وتطلع وتبقي زي الفل
هدير حطت ايدها علي قلب داغر ورفعت وش داغر بأيديها (بكل حنيه )
هدير : داغر لو شاكك مجرد شك أن في اي حاجه وحشه بعد الشر ممكن تحصل للطفله نوقف العمليه خالص انا بثق فيك و وفي احساسك
بقلمي مآآهي آآحمد
الجده: اهدي بس يابنتي وصلي علي النبي مافيش حاجه ان شاء الله
حوريه : ( بنرفزه ) انتوا مالكم مكبرين الموضوع كده ليه دي عمليه عاديه مافيهاش اي حاجه مش بدل شكلها المقرف ده
ميرا : حوريه انتي بتقولي ايه
داغر من عصبيته اول ما سمع حوريه قالت كده ريأكشنات وشه كلها اتغيرت والعصبيه والنرفزه بانوا جدا علي وشه وقرب من حوريه .. حوريه خافت وبقت ترجع لورا وهي خايفه وداغر يقرب منها بغيظ
هدير : داغر .. داغر اهدي عشان خاطرى ماتستهلش حتي انك ترد عليها
داغر لسه هيمد ايده علي حوريه
هدير : ( هدير حطت ايدها علي دراع داغر ومسكت ايده ) داغر انت وعدتني انك هتتغير
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر نزل ايده وهو بيتكلم بصوت مليان غضب وشاور بصباعه لحوريه وبيهددها
داغر : اوعي تقولي كلمه واحده وحشه عن الطفله انتي فاهمه 😡
بقلمي مآآهي آآحمد
حوريه : ( بخوف ) حاضر .. حاضر
انا .. انا اسفه
الجده : اهدي ياداغر مش كده المستشفي كلها بتتفرج علينا يابني
دكتور جلال : اي ياجماعه في ايه .. مالكم متوترين كده ليه
الجده : ولا حاجه يادكتور جلال داغر بس قلقان علي اخته شويه
دكتور جلال: قلقان من اي بس انا مش عايزك تقلق خالص العمليه مافيش اسهل منها كلها ساعتين ان شاء الله وغدير تطلع وتبقي كويسه
داغر : ( بلع ريقه ) متاكد يادكتور
دكتور جلال: طبعا متأكد .. دي مش اول عمليه اعملها انا عايزك تبقي هادي جدا وماتقلقش عليها ارجوكم تقعدوا في اوضه غدير وتنتظروها
هدير : ( بابتسامه ) متشكرين اوي يادكتور
دكتور جلال: العفو علي ايه
الدكتور سابهم ومشي
ميرا : ( بصوت واطي بتكلم حوريه ) انا مش فاهمه البت دي لازقه لداغر كده ليه ؟ ياريت اللي خطفها كان خلصنا منها وريحنا ..
حوريه : وانا مش عارفه انتي معجبه بداغر ده علي ايه
ميرا : اسكتي انتي .. انتي مابتعرفيش تختاري اخرك ولاد سرسج تتعرفي عليهم اللي زي داغر ده راجل تعرفي تعتمدي عليه بجد ضهر وسند ليكي لو حب بنت بجد هتبقي مالكه الدنيا ومافيها
حوريه : ياااااه للدرجه دي
ميرا : واكتر ياحوريه واكتر
بقلمي مآآهي آآحمد
الطفله : طيب ممكن قبل ما ناخد الحقنه اشرب
دكتور التخدير ( ضم حواجبه ) تشربي
غدير : معرفش حسيت بالعطش مره واحده
دكتور التخدير: طيب هجيبلك تشربي ..
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور التخدير نده علي الممرضه عشان تجيبلها كوبايه مايه الممرضه راحت بسرعه جابت لغدير كوبايه مايه وهي بتشربها
دكتور التخدير حضر حقنه التخدير وبقت في ايده والممرضه من غير قصدها رجعت بضهرها لورا ومن غير ماتقصد وقعت الحقنه من ايد الدكتور وقعت في الارض راحت اتكعبلت وداست علي الحقنه برجليها كسرتها
دكتور التخدير: ( بعصبيه ) انتي غبيييييه
الممرضه : انا .. انا اسفه والله حقيقي مكانش قصدي يادكتور
دكتور التخدير : ( بنرفزه ) اعمل فيكي اي دلوقتي
الممرضه : ( بتوتر وقلق ) انا .. انا مكنتش اقصد والله ما كنت اقصد ثواني هاروح اجيب لحضرتك حقنه بنج تانيه حالا
دكتور التخدير داس علي سنانه وهو مش عارف يعمل ايه
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور جلال دخل
دكتور جلال : في ايه .. صوتكم عالي ليه دي اوضه عمليات
بص علي غدير لقاها صاحيه
ابتسم لغدير وهو بيملس علي وشها
دكتور جلال: قلقانه
غدير : ( بابتسامه ) لاء مش قلقانه ☺️
دكتور جلال : ( بكل طيبه وحنيه ) اسفين علي الصوت العالي
دكتور جلال : ( بص للممرضه ولدكتور التخدير ) حصل اي ؟
غدير : محصلش حاجه الحقنه بس وقعت
دكتور جلال: بس كده هاتوا حقنه تانيه
بص للممرضه
دكتور جلال: بسرعه هاتي حقنه تخدير تانيه
دكتور التخدير: ( في نفسه ) وبعدين هعمل اي وهغير الحقنه ازاي ودكتور جلال موجود
الممرضه جابت الحقنه
الممرضه : اتفضل يادكتور
دكتور جلال: اديها لدكتور حسين عشان يخدر غدير
دكتور جلال ( بابتسامه ) هتنامي وتقومي وهتبقي زي القمر
غدير : ده وعد
دكتور جلال ( ضحك بصوت ) اكيد وعد
دكتور جلال: دكتور حسين شوف شغلك
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور حسين اخد الحقنه من الممرضه والغريبه ان دكتور جلال كان واقفله زي ما يكون ربنا بيحرس الطفله من الموت واداها الحقنه فعلا وغدير راحت في النوم وابتدوا يعملوا العمليه
————————————
هدير : مش هتقعد بقي ياداغر شويه عشان ترتاح
داغر : هي الساعه كام معاكي دلوقتي
هدير : عدى ساعتين علي وجودها جوه
داغر : طيب مش كتير ساعتين
هدير : لاء مش كتير ياداغر ماتقلقش والله هتبقي زي القمر اقعد بقي واهدي شويه
داغر قعد علي الكرسي وهدير قعدت معاه واول ما سمع خطوات ميرا وسمعهم وهي بتتكلم عنه وعرف انها حطاه في دماغها راح بسرعه مد ايده ومسك ايد هدير وشبك صوابعه بصوابع هدير
هدير بصت كده لايده وهي متشبكه في ايديه راحت ابتسمت وفرحت اوي وخصوصا لما جت ميرا وشافتهم وهما ماسكؤن ايد بعض
ميرا ( رفعت حاجبها وبصت لهدير بصه احتقار وقالت لجدتها بنرفزه )
ميرا : انا ماشيه ياجدتي
الجده : ليه ياميرا انتي هتبقي زي خالك وابنه انتي كمان
داغر : مع السلامه .. شرفتي
ميرا داست علي سنانها واتغاظت اكتر ولفت ضهرها واخدت حوريه في ايديها ومشيت
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : اكيد سمعتهم وهما بيتكلموا عنك
داغر : ممممممم مش اوي
هدير( بابتسامه ) ههه لا اوي واوي كمان بقي
—————————–بقلمي مآآهي آآحمد——————–
اسراء بتتصل بحسام علي التليفون
بس حسام دايما مابيردش عليها وبيكنسل علي علي رقمها
راحت بعتتله فيديو علي الواتساب بيجمع ما بينها وبينه هما الاتنين سوا
حسام شاف الفيديو وعرف انها فعلا مابتكدبش عليه اتنرفز جدا وضرب بأيديه علي المكتب بتاعه
حسام : بنت ال …( غمض عنيه نص قافله وهو دايس علي سنانه ) بتلعبي في عداد عمرك يا اسراء
اسراء اتصلت تاني
حسام : الووو
اسراء : انا قولت اوريك الفيديو يمكن وقتها تعرف اني بتكلم جد
حسام : انا عمرى ما شوفت واحده عايزه تفضح نفسها زيك
اسراء : انا كده كده ضعت خلاص ومابقيتش باقيه علي حاجه ما هو ياتتجوزني يا افضحك ومش هخليك تتجوز هدير مهما حصل
حسام : انتي عايزه اي دلوقتي
اسراء : عايزااااااك وتجيني حالا الشقه دلوقتي نص ساعه لو ماجيتش هبعت الفيديو لسياده اللواء انت فاهم 😡
حسام : خلاص .. خلاص اهدي انا جاي دلوقتي
اسراء : مستنياك
—————————–بقلمي مآآهي آآحمد——————
دكتور جلال طلع من العمليات وداغر اول ما شافه هو هدير والجده جريوا عليه بسرعه
دكتور جلال اول ما شاف الخوف في وشوشهم
دكتور جلال: اي ياجماعه اهدوا كده الطفله زي الفل هي متخدره مش اكتر عشان البنج ساعتين بالكتير وتفوء
داغر : والعمليه
دكتور جلال: العمليه مشيت كويس اوي وناجحه جدا كمان
داغر : ( بتنهيده )
انا متشكر اوي يادكتور
دكتور جلال: علي اي ده شغلي
الجده : اتطمنت يابني
داغر : ايوه ارتحت
هدير : حمدالله علي سلامتها
داغر : الله يسلمك .. داغر مسك السلسله وبقي يلمسها وافتكر لما هدير قالتله انهم هيفتحوها سواا
والممرضه طلعت هدير قدامهم علي الترولي
وبعدها مشيوا بسرعه ورا الطفله لحد ما دخلوا الاوضه والممرضه بقت تركبلها الكالونه والمحاليل وهي رايحه في النوم خالص
الممرضه: تقدروا تسيبوها ترتاح دلوقتي
هدير كل شويه نليفونها يرن وهي كل شويه تكنسل عليها
داغر: مين بيرن عليكي من الصبح
هدير: مافيش دي ماما مش اكتر اصل اتاخرت اوي
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : طيب انا هوصلك
هدير : معلش ياداغر خليك انت
داغر : هدير انا مش عبيط انا عارف كويس اي اللي بيحصل عندكم في البيت وانا مش هسيبك فهماني
داغر قعد نص قعده قدام الكرسي العجل بتاع جدته
داغر : انا طالب منك طلب ياجده
الجده لمست وش داغر بأيديها اطلب يابني اللس انت عايزه
داغر : انا عايزك تيجي تتقدمي معايا لهدير اي رايك
الجده : ( بفرحه) اجي يابني ماجيش ليه ده يبقي يوم المنى
هدير : داغر انت مش فاهم
داغر : بالعكس انا فاهم جدا وهاروح لوالدك وهفهمه اني هتغير وهعمل كل حاجه ترضيه .. هنحاول سوا ياهدير
هدير : تفتكر هيوافق
داغر : وحتي لو موافقش انتي ليا بأرادتك او غصبا عنك فا أنتي ليا ياهدير
هدير ( بابتسامه ) : يارب دايما ابقي ليك
داغر : طيب يلا بقي عشان اوصلك الفون مابطلش رن
هدير نزلت هي وداغر وركبوا اوبر
داغر : الذئب مش عارف جراله اي وللاسف من كتر ما كنت مشغول مع غدير من اول ما رجعت ما سألتش عنه
هدير : ماتقلقش هو مع بابا ياداغر لقووه في عربيه مصفحه وبابا وداه مع ظابط عنده لحك ما نرجع واكيد هيرجعهولك
داغر : طمنتيني
—————————–بقلمي مآآهي آآحمد———————
حسام راح لاسراء
حسام : ( بنرفزه ) انتي عايزه مني ايه
اسراء اول ما شافته راحت جريت عليه واخدته بالحضن
اسراء : طيب مش تقولي ازيك الاول
حسام نزل ايدها من عليه
حسام ( بزهق ) : يوووووووووه انتي هتقولي عايزه اي ولا امشي
اسراء : هي بقت كده طيب اتفضل بقي
حسام : اي الورقه دي
اسراء: افتحها وانت تعرف
حسام فتح الورقه لقاها تحليل دم بيقول انها حامل
حسام : حااامل 😳😳
اسراء: ايوه حامل
حسام : ( اداها ضهره وهو بيهرش في راسه )
(بتوتر ) طيب وانا مالي
اسراء : ( بزعيق ) نننننننعم اومال مال مين ياعنيا
اسمعني بقي انا سيباك بمزاجي بس مش هسيبك تتخلي عن اللي في بطني ابدا
حسام : يعني اي
اسراء : يعني قسما برب العزه لو ما اتجوزتني واعترفت بابنك اللي في بطني لا هطربقها علي الكل
حسام : خلاص .. خلاص مالك اهدي ياحبيبتي كده
اسراء : حبيبتك دلوقتي بقيت حبيبتك
حسام : حبيبتي ونور عنيا كمان .. ده انتي هتبقي ام ابني
اسراء.: بجد ياحسام انت بتتكلم بجد 🥺☺️
حسام : اكيد طبعا بجد ده احنا بقي .. بقي مابينا طفل ولازم يتربي ما بين امه وابوه
اسراء : ياريت ياحسام ياريت وهتيجي تتقدم لبابا امتي
حسام : ( بتوتر ) اي .. بابا .. اه .. بابا .. اكيد هاجي اتقدم بس اديني شويه وقت كده اسيب هدير الاول عشان اجي انقدملك
اسراء رفعت حاجبها
اسراء: قدامك يومين اتنين مالهمش تالت ياحسام لو ماجيتش لبابا واتقدمت رسمي انت عارف هيحصل اي
حسام : اكيد .. اكيد ياحبيبتي عارف
حسام دكتور التخدير اتصل بي بص علي الفون وماردش
حسام : انا لازم انزل دلوقتي ياحبيبتي اللواء بيتصل بيا وعندي شغل
اسراء ربعت ايدها ورفعت حاجبها
اسراء: حساااااااااام هما يومين اتنين
حسام : اكيد .. اكيد
حسام نزل من عند اسراء
وفتح الفون علي دكتور التخدير
دكتور التخدير: __________
حسام : يعني ااااااايه .. يعني ايه مامموتهاش
دكتور التخدير: ____________
حسام : طيب اسمع بقي ياروح امك انت لو ماخلصتش علي البت دي النهارده هاجي واخد روحك بأيدي انت فااااهم
دكتور التخدير:_______________
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام : الظاهر كده ان في ناس كتير لازم تموت عشان انا اعيش وانتي اولهم يا اسراء
———————————بقلمي ماهي احمد—————–
هدير : ايوه هنا لو سمحت
سواق التاكسي وقف
داغر : ماتقلقيش اول ما الطفله تفوء النهارده هاروح لوالدك علي طول
هدير : هاتروحله بحجه اي
داغر: بحجه اني عايز الذئب وبعد كده هفتح معاه مواضيع كتير .. واثقه فيا
هدير : جدا ياداغر جدااااا
داغر : يبقي مش عايزك تقلقي .. يلا بقي اطلعي عشان تطلعي ومامتك قلقانه عليكي
هدير قفلت الباب ومشيت
داغر: رجعني المستشفي اللي اخدتني من قدامها لو سمحت
—————–
الجده ندهت علي الممرضه
الممرضه : افندم انا تحت امرك
الجده : معلش يابنتي ممكن تدويني الحمام اللي بره
الممرضه : اه طبعا .. طبعا
الجده مشيت هي والممرضه
ودكتور التخدير كان مراقبها واول ما طلعت دخل مكانها علي طول ومره واحده طلع الحقنه وبقي يحضر الابره
سواق التاكسي : وصلنا المستشفي
داغر نزل من باب العربيه ولانه دخل وطلع من المستشفي قبل كده بقي عارف مكان اوضه غدير
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر طلع علي السلالم بس كان بيطلع عادي مش بسرعه عشان هو بقي عاوز يبقي طبيعي زيه زي الناس كلها
دكتور التخدير في نفس الوقت حضر الحقنه وحطها في المحلول
بقلمي مآآهي آآحمد
ولسه بيدخل الحقنه في المحلول داغر وصل علي الطرقه
دكتور التخدير حط الحقنه بسرعه في المحلول وحس ان في حد جاي عليه من كتر التوتر الحقنه الفاضيه وقعت منه وماوطاش عشان ياخدها وطلع من الاوضه بسرعه وبقي يمد بخطوات رجله وهو متوتر داغر حس ان في حد بيطلع من الاوضه لسه هيمشي ورا خطوات الرجلين دي وهي بتمد لقي جدته جت قدامه
دكتور التخدير لف بسرعه من الطرقه ومشي
جده داغر : انت جيت ياداغر
داغر : كنتي فين
الجده : كنت في الحمام يابني بتوضا عشان اصلي المغرب
دكتور التخدير دخل اوضته وحط ايده علي قلبه واتنهد وارتاح ان محدش شافه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر دخل الاوضه وابتدي مايسمعش صوت نفس غدير .. قرب منها وحط ودنه علي قلبها ماسمعش نبضات قلبها
الجده : مالك يابني فيك اي
داغر : غدير .. غدير ما ببتنفسش
دكتور .. فين الدكتووووووور
الممرضه : في اي
الممرضه دخلت بسرعه وبتحس علي نبض غدير مافيش ندهت علي الدكتور بسرعه الدكتور حط السماعه علي قلبها
بيبص للاسف لقاها ماتت
الدكتور : البقاء لله ..
داغر : ضم حواجبه كده ومبقاش مصدق
( باستغراب ) انت بتقول ايه 😳
الجزء_الثالث_والثلاثون
الدكتور : البقاء لله
داغر ضم حواجبه كده ومبقاش مصدق
داغر : انت بتقول ايه 😳😳
الجده : ( باستغراب ) ازاي .. ازاي ده حصل دي كانت كويسه من لحظه واحده
داغر : ( بتوتر ) انت .. انت اكيد كذاااب انت مش دكتور
( بصوت عالي سمع المستشفي كلها )
داغرر: هااتوا دكتووور بسرعه .. عاااااايزين دكتور
الدكتور : اهدي ارجوك .. انا دكتور وبقولك ان الطفله ماتت
داغر مسكه من هدومه وحدفه علي الحيطه بأيد واحده من كتر عصبيته الدكتور راسه خبطت في الحيطه جابت دم واغم عليه
الممرضه : الحقووونا .. حد يلحقناااا فين الامن
داغر لف وشه ناحيتها .. وريأكشنات وشه اتغيرت وصوت نفسه بقي عالي اوي الممرضه من خوفها منه وقعت في الارض اغم عليها
الجده حركت الكرسي العجل وراحت بسرعه علي سرير غدير وبقت تلمس في ايديها .. وتبوس كف ايديها
الامن جه بسرعه وهو بيجرى ودخلوا علي داغر شافووه منظر الدكتور وهو سايح في دمه والممرضه كده راحوا بسرعه رفعوا المسدسات اللي معاهم علي داغر .. داغر اول ما سمع صوت رفعت المسدسات بسرعه قرب منهم ولسه هيهجم عليهم سمع صوت دكتور جلال جاي بيجرى من بعيد وزق الامن ودخل في النص ما بينهم
دكتور جلال: اوعي انت وهو وسع بسرعه
دكتور جلال حط ايده علي الطفله وبقي يحس بنبضها بيبص لقاه مافيش .. داغر كان واقف وهو حرفيا متنح مش مصدق ان اللي بيحصل ده حقيقه وبقت راسه تتحرك يمين وشمال مع خطوات دكتور جلال ومبرأ وبس
دكتور جلال والممرضه التانيه واقفه وراه مسك هدوم الطفله بسرعه وقطعها نصين
دكتور جلال: جهاز الصدمات الكهربائيه بسرعه
الممرضه حطت الجهاز وادته للدكتور بسرعه
الممرضه بقت تبص علي الجهاز .. والجهاز كان لسه موصلش لدرجه الحراره المطلوبه دكتور جلال زقها بسرعه واخد الجهاز من ايدها
دكتور جلال : بسرعه مافيش وقت
اخد الجهاز وبقي يحطه علي صدر الطفله وكل جسمها الصغنن يتنفض لفوق ويبص علي الجهاز يلاقي برضوا خط مستقيم ومافيش اي نبضات
دكتور جلال: عالي الڤولت بسرعه
الممرضه : ( بخوف ) حااضر
الجده : استر يارب .. استرها معانا يارب
داغر كان واقف ومابيتحركش زي ما تكون الدنيا وقفت والثواني دي اتحولت بقت ساعات
داغر كان سامع صوت من بعييييييد من كتر ما هو في دنيا غير الدنيا من كتر الصدمه اللي هو فيها
دكتور جلال : ١-٢-٣
دكتور جلال حط الجهاز الكهربائي مره تانيه علي صدر الطفله وبرضوا مافيش مره واتنين وتلاتين لحد ما يأس وحط وشه في الارض
دكتور جلال رفع الملايه وحطها علي وش الطفله
دكتور جلال : اعلني حاله الوفاه الساعه 7:00 مساء
الممرضه: حاضر يادكتور
بقلمي مآآهي آآحمد
الجده : ( بعياط وهي بتهز راسها شمال ويمين ) لا .. لا .. انا ماصدقت عيال حسناء رجعوا في حضني لاء .. لا يابنتي لاء مش هتكوى بموتك وموت عيالك لاااااء ( الجده بقت تصرخ ) والصرخه كانت طالعه من قلبها بجد
داغر وهو في حاله صدمه .. يعني ( بلع ريقه ) يعني اي .. اي اللي انت بتقوله ده
دكتور جلال: داغر يابني انا مش فاهم حصل اي .. اؤكدلك انها طالعه من العمليه وكانت كويسه جدا ومؤشرتها الحيويه سليمه ميه الميه اكيد حصل حاجه اي هي مش فاهم
داغر ضم حواجبه كده وبيحاول يستوعب
داغر : ( بصوت مبحوح ومش قادر يطلع صوت ) انت هتصحي الطفله تاني ..
دكتور جلال: استغفر الله العظيم يابني انا مافيش في ايدي حاجه اقدر اعملها
داغر بعصبيه شديده رمي الكرسي اللي قدامه علي الشباك والازاز كله اتكسر والكرسي اترمي من الشباك
داغر : ( بزعيق وصريخ ) هتصحيها تااااااااااااااااااني
صحي الطفله تااااااااني
مره واحده مسك بتوع الامن زقهم زقه واحده بس بايديه حدفهم بره
و قفل الباب عليهم ومسك الدكتور
داغر : مش هتمشي من هنا غير لما تصحي انت فاهم 😡
دكتور جلال: ( خاف جدا من نبره صوته ومن نظره عنيه اللي اتحولت مره واحده )
دكتور جلال: حااضر .. حااضر هعمل كل اللي اقدر عليه
داغر : لاء هتصحيها فااااااهم
دكتور جلال: رفع ايده وبعد خطوه
دكتور جلال: فاهم .. فاهم
دكتور جلال بقي بيعمل اي حاجه وبقي يجيب الجهاز الكهربائي ويصدمها بي تاني وهو عارف اصلا ان الطفله ميته ومافيش منها رجا بس كان خايف علي عمره وللاسف مافيش فايده
بقلمي مآآهي آآحمد
بتوع الامن بره بلغوا البوليس بسرعه
الجده : كفايه يابني حرام عليك البت اتبهدلت من الصدمات الكهربائيه لدرجه ان صدرها اتحرق ارحمها يابني.. ارحمها وهي ميته
داااغر : ( بصوت عالي ) ماتقوليش ميته غدير مش ميته غدير ماماتتش .. غدير عايشه
( بص للدكتور ) حااضر .. حاضر
الممرضه اللي اغم عليها فاقت هي والدكتور اللي راسه كلها بقت بتجيب دم من الخبطه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر زي ما يكون فاق وحس ان مافيش فايده ومره واحده دموعه نزلت منه ورجليه مابقيتش شيلاه قعد علي ركبه ووطي في الارض وهو بيعيط يعيط ودموعه مابقاش عارف يمسكها
دكتور جلال شاور للممرضه والدكتور انهم يرجعوا لورا بسرعه ويسيبووه لوحده وفتحوا الباب بالراحه جدا وطلعوا والدكتور شد الجده من الكرسي العجل بتاعها
الجده : ( بعياط ) لاء سيبني لاء
بس الدكتور كان شايف حاله داغر عامله ازاي وخاف علي الجده منه وطلع بره وقفل الباب وراه واخدها بالعافيه وبعدها رفع وشه ومسح دموعه بسرعه ومن كتر ما كان ضعيف وقتها بقي بيسحف عشان يروح للطفله بسرعه واخيرا وصل للسرير ومسك ايدها
داغر : قومي .. قومي ياغدير .. شوفتي .. شوفتي انا حفظت اسمك ازاي وبقيت اقول ياغدير يلا قومي بقي .. كفايه .. كفايه كده 🙂
انتي عايزه تعرفي غلاوتك عندي صح .. انتي غاليه .. غااااليه اوي ياغدير .. انتي الحاجه الوحيده اللي عايش عشانها .. ماتسبنيش ..(داغر بقي يبوس ايد الطفله )
اوعي تفكرى تسبيني ياغدير .. وحياتي عندك ماتسبيني
ابوس ايدك ماتسبنيش 😔😔
بس للاسف مهما اتكلم عمر الطفله ما هترد عليك ياداغر 🥲
بقلمي مآآهي آآحمد
———————————بقلمي ماهي احمد———————
البوليس اول ما جه الجده بقت تحاول تحمي داغر بسرعه علشان مايتقبضش عليه عشان اللي عمله وانه كسر المستشفي وضرب دكتور واعتدي علي رجاله امن المستشفي ودفعت تعويض للمستشفي .. والظابط وقتها مشي وماقدرش يعمل حاجه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر فضل نايم جنب الطفله وماتحركش كان بيحسس علي ايدها وبس ومكانش بيرضي يخلي حد يدخل عليهم حرفيا وأي حد يفتح الباب داغر يصرخ بأعلي صوته
داغر : اقفلوا البااااااب .. الطفله نايمه .. محدش يصحي الطفله .. عشان الطفله نايمه ..
كانوا بيقفلوا الباب علي طول فضل طول اليوم وهو شايلها وحاططها علي رجله وحاضنها ويشم ريحتها
الجده اتصلت با ابنها وبميرا .. كانت عايزه تتصل بهدير بس مش معاها رقم فونها للاسف
هدير بقت كل شويه تتصل بداغر بس تليفونه مقفول
هدير : انا قلقانه اوي علي داغر ياماما .. مابيردش ومكلمنيش والمفروض كان راح لبابا النهارده ومافيش اي خبر عنه قلبي واجعني عليه هو والطفله
هدير
ماما هدير: انتي مش قولتي انك سيباهم كويسين
هدير : ايوه كويسين بس مش عارفه قلقانه عليهم وخايفه ليه
ماما هدير : طيب عرفتي منين انه مارحش لابوكي هو ابوكي لسه جه
هدير : كان علي الاقل اتصل بيا رد عليا اي حاجه
ماما هدير: الغايب حجته معاه يابنتي واول ما الصبح يطلع روحيلهم علي طول
بقلمي مآآهي آآحمد
(المنشاوى جه وهو زعلان ومضايق هدير جريت عليه )
هدير : ( بابتسامه خفيفه ) انت جيت يابابا
المنشاوي ضامم حواجبه ومابيتكلمش
ماما هدير: مالك يامنشاوي فيك اي حصل حاجه
المنشاوي : حصل حاجه كده .. مش عارف اقول اي
هدير : ( بخوف وتوتر ) في اي يابابا حصل اي..
المنشاوى : ( بحزن ) ادخلي علي اوضتك دلوقتي ياهدير
هدير : انا حاسه ان في حاجه غلط وانت مش راضي تقولي .. هو داغر جالك النهارده
المنشاوى: ( ضم حواجبه ) وداغر هيجيلي ليه ؟
هدير : لا .. لا خلاص ابدا مافيش .. انا .. انا داخله اوضتي
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير دخلت اوضتها والمنشاوي دخل اوضه النوم هو وماما هدير
ماما هدير: في اي ياداغر مالك
المنشاوي: الطفله .. الطفله ماتت
ماما هدير: ضربت بأيدها علي صدرها .. وبرأت من الخضه
ماما هدير : ( ومن كتر الخبر ما وجع قلبها قالت بصوت عالي ) مااااتت 😳😳
هدير سمعت صوت مامتها وهي في اوضتها وهي بتقول ماتت
طلعت بسرعه من الاوضه وراحت علي اوضه مامتها
وبقت تسمعهم من ورا الباب
ماما هدير: ازااااي الطفله ماتت ازاي
المنشاوي: وطي صوتك هدير تسمعك .. احنا مابقاش لينا دعوه بالناس دي خلاص هما عملوا فينا معروف واحنا ردينا المعروف وخلصنا
هدير وهي بتسمع قلبها بقي يدق اوووي وقلقانه جدا
هدير : ياترى مين اللي ماتت ..
ماما هدير: انت بتقول اي يامنشاوى ازاي تقول كده دي طفله صغيره ازاي مش واجعه قلبك
المنشاوي ( وهو باصص في الارض وزعلان )
ومين قالك انها مش واجعه قلبي انا من ساعه ما عرفت وانا قلبي واجعني عليها اووووي ومش عارف اعمل اي .. قوليلي في ايدي ايه واعمله
هدير سمعت كلمه صغيره وطفله فتحت الباب
هدير : ( بتوتر ) انت تقصد .. تقصد علي مين يابابا
ماما هدير حطت وشها في الارض وبقت تعيط
هدير : اوعي تكون قصدك الطفله .. صح .. قول انها مش غدير
المنشاوي بصلها وبعدها اتنهد
المنشاوى: هدير خلاص .. خلينا يابنتي بعيد عن الناس دي احسن انا كمان قلبي واجعني عليها
هدير بسرعه سابت باباها ومن غير حتي ما تغير هدومها فتحت الباب وطلعت تجرى
المنشاوي جرى وراها
المنشاوي: هديييييييير استني
بس هدير ولا سمعت منه ولا كلمه وجريت راحت علي المستشفي
حسام كان جاي عليهم وهي بتركب التاكسي مشي وراها بالعربيه وراح وراها المستشفي
هدير وقتها رجليها مكانتش شيلاها ومش مصدقه ان اللي بيحصل ده بجد واخيرا وصلت وطلعت تجرى علي اوضتها ولاقيتهم كلهم لابسين اسود وواقفين قدام باب اوضتها وداغر جوه
بقلمي مآآهي آآحمد
الجده: اخيرا جيتي يابنتي تعااالي الحقينا
هدير : هو .. هو .. ده بجد الطفله ماتت بجد
الجده بصت لهدير وهزا راسها وهي دموعها نازله منها هدير وقتها كانت منهاره وبقت تعيط وتصرخ من كل قلبها بجد حاولت تدخل علي داغر وتفتح الباب بس دااغر مجرد ما حد بيحط ايده علي اوكره الباب بيصرخ ومابيخليش حد يدخل حرفيا ولا حتي هدير
هدير قعدت علي باب الاوضه وبقت تنزل علي ركبها وهي ماسكه اوكره الباب
هدير : افتحلي ياداغر .. افتحلي اشوفها مش اكتر .. افتحلي ياداغر عشان خاطر ربنا افتحلي
حسام اول ما طلع وشاف كده دكتور التخدير كان علي اول الطرقه من بعيد شاف حسام راح ابتسمله حسام بصله ورفع حاجبه وظهرت بجانب شفايفه ضحكه سخريه وشماته
بقلمي مآآهي آآحمد
بسرعه جدا جرى علي هدير ..
حسام : قومي ياهدير .. قومي ماتعمليش في نفسك كده
هدير كانت اعصابها سايبه جدا وشعرها منكووش ومن كتر العياط الكحل كان سايح من عنيها .. وبقي حسام يقومها من الارض وياخدها في حضنه ويطبطب عليها بكل حنيه
هدير : الطفله ياحسام .. الطفله ماتت
حسام : الله يرحمها .. الله يرحمها ياهدير ..
هدير بقت قاعده قدام الاوضه ومابتتحركش ومافيش علي لسانها غير افتحلي ياداغر نفسي اشوف الطفله بس داغر كان قاعد علي الارض وحاطط الطفله علي رجله وحاضنها وبس اليوم عدي وداغر مش راضي يسيب الطفله حرفيا
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور جلال راح للجده : وبعدين احنا لازم ندفن الطفله مش هينفع كده الطفله بقالها ٢٩ ساعه ميته وده حرام لازم ندفنها
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام وقتها كان قاعد بره مع هدير ومش راضي يسيبها
دكتور التخدير بص لحسام وحسام مشي وراه
لحد ما بعدوا خالص ونزلوا في اوضه الدكتور
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور التخدير: انا عملت اللي انت قولتلي عليه ناقص تنفذ وعدك ليا
حسام : تفتكر ده وقته يابني ادام انت
دكتور التخدير: لاااا بقولك اي .. انت قولت الباقي هيبقي بعد التنفيذ وانا نفذت
حسام : خلاص .. خلاص ماشفهومش وهما بيسرقوا
بكره الصبح الفلوس تكون عندك
دكتور التخدير: ااه الصبح بالكتير
حسام : طيب .. طيب غور من قدامي دلوقتي انت فاهم 😡
دكتور التخدير : فاهم ياحسام بيه
انا ماشي واتمني اني الاقي بكره فلوسي في حضني
هدير ابتدت تدخل لداغر بالراحه جدا فتحت الباب عليه لاقيته قاعد ما بيتحركش والطفله علي رجله قفلت الباب بالراحه وقعدت جنبه لاقت ان الطفله جلدهااا بقي ازرررررق وهو مابيتكلمش ودموعه نازله منه وبس
هدير قعدت في الارض جنبه
داغر : ( لف وشه ناحيه هدير ) هدير الطفله .. الطفله ماتت ياهدير
هدير بقت تعيط وتاخد داغر في حضنها وتضمه ليها اكتر
لازم تدفن ياداغر لازم ندفن الطفله
داغر : الطفله خلاص هندفنها ..
هدير : ايوه هتدفن خلاص للاسف ياداغر
داغر اخد الطفله وبقي شايلها ما بين دراعه ومش راضي يسيبها ومارضاش حتي انهم يغسلوها واخيرا شالها وركبوا العربيات كلهم وبقت هدير وماما هدير والمنشاوي وناااس كتير اوي وراهم
هدير بقت تصرخ وداغر دخلها القبر بايديه المشهد ده تحفه حرفيا وداغر بيدخل الطفله القبر عشان كده عملته فيديو علي هنا اتمني يعجبكم
واخيرا نزل التراب عليها
داغر بقي يطبطب علي تربتها وبقي يقول
داغر : خلاص يا امي الطفله رجعتلك امانتك رجعن يا امي
هدير : الطفله ماتت يابابا .. مااتتت
34_35
( الجزء الرابع والثلاثون )
( الجزء الخامس والثلاثون )
هدير بقت تعيط وتاخد داغر في حضنها وتضمه ليها اكتر
لازم تدفن ياداغر لازم ندفن الطفله
داغر : لاء سيبي الطفله .. الطفله مش هتدفن لاء
هدير : اكرام الميت دفنه ياداغر مش هينفع تحطها في حضنك طول العمر
داغر : لا ياهدير ماتقوليش انها ميته الطفله مش ميته
هدير بقت تعيط ووطت راسها بالراحه جدا وباست الطفله من راسها
هدير : ارجوك ياداغر ارحمها لازم ندفنها .. هي كده بتتعذب وهي ما بين ايديك
داغر : الطفله خلاص هندفنها ..
هدير : ( بعياط ) ايوه هتدفن خلاص للاسف ياداغر
داغر اخد الطفله وبقي يقوم بيها ورجليه مابقيتش شايلاه قام بالعافيه وهدير بقت تسنده وهو شايلها ما بين دراعه ومش راضي يسيبها ومارضاش حتي انهم يغسلوها واخيرا شالها وركبوا العربيات كلهم وبقت هدير وماما هدير والمنشاوي وناااس كتير اوي وراهم واول ما طلعوا الطفله من العربيه في النعش
هدير بقت تصرخ وبقت سمر صحبتها ماسكاهه من ايديها وبقت تحاول تخليها تتماسك وداغر دخلها القبر بايديه وحسام كل ده وهو ماسبهمش لحظه وشايف كل حاجه بتحصل قدامه .. المشهد ده تحفه حرفيا وداغر بيدخل الطفله القبر عشان كده عملته فيديو هنا على الجروب هتلاقوا على صفحتى هنا
واخيرا نزلوا التراب علي الطفله بعد ما اتدفنت الناس بقت تطلع من الترب واحده واحده وداغر قعد جنب تربه الطفله
و بقي يطبطب علي تربتها وبصوت حزين
داغر : خلاص يا امي الطفله رجعتلك امانتك رجعت يا امي
المنشاوي كان واقف جنب داغر هو وماما هدير وحسام معاهم ..وهدير كانت بتبص علي التربه وراحت بصت لباباها
هدير : ( بعياط ) الطفله ماتت يابابا .. مااتتت
المنشاوي : ( بكل حزن ) الله يرحمها يابنتي
حسام : والله ياهدير كلنا زعلانين عليها
( بس طريقه حسام وهو بيقول الكلمه دي كانت مش طريقه حد زعلان زي ما يكون حد شمتان وكمل كلامه)
حسام : بس نعمل اي بقي حكمه ربنا
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر لف وشه ناحيه حسام وحس ان طريقه كلامه مش طبيعيه نبره صوته فيها شماته قام ووقف بسرعه وفي لحظه وشه كان في وش حسام
داغر : لو كان ليك اي علاقه بموت الطفله مش هرحمك
حسام : يعني ايه .. ( ضم حواجبه بغيظ ) انت تقصد اي
داغر قفل عنيه نص قفله كده وشم ريحه الخوف جواه.. صوت نفسه مش طبيعي
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر بل لسانه بشفايفه وداس بسنانه علي شفايفه
داغر : بكره هتعرف اقصد اي .. 😡
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام : انا مش عايز اطول عليك في الكلام بس عشان عارف حالتك عامله ازاي
المنشاوي: خلاااااص .. خلاااااص ياحسام حصلنا انت علي العربيه واحنا جايين وراك
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام بص لداغر بصه قرف وداس علي سنانه
حسام : حاضر ياعمي اللي تشوفه
حسام مشي وميرا مشيت وراه وبقت تمشي وراه خطوه بخطوه ..
حسام بيبص في فونه لقي دكتور التخدير بيتصل
حسام : ايوه يازفت ما تصبر هو انا هطير يعني ..
دكتور التخدير: ____________
حسام : خلاااااص .. خلاااااص فلوسك هتبقي عندك بس الاول انت ركبت كاميرا في اوضه الطفله ولا لاء زي ما قولتلي .. اللي زي داغر ده ما نأمنلووش حتي لو شوفت الطفله بتدفن قدام عنيا
بقلمي مآآهي آآحمد
دكتور التخدير: ___________
حسام : متأكد
دكتور التخدير: __________
حسام : تمام حلو اوي ده هاجي اديك الفلوس علي بالليل وهاجي اشوف الشريط سلام
حسام كان واقف جنب العربيه ولسه هيركب لقى ميرا بتخبط علي ضهره بصوباعها لف وبصلها
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام بصلها باستغراب
حسام : مش انتي ….
ميرا ( بابتسامه وشاورت براسها تحت ) ايون اناااا ☺️
حسام : انتي عايزه اي
ميرا : لاااا عايزه اي دي هنقولها بعدين .. لانك هتعرف هتعرف .. وهنا ماينفعش الناس حوالينا
حسام: ماتتكلمي عدل يابت انتي تقصدي ايه وعايزه ايه
ميرااا هرشت بصوباعها علي مناخيرها
بلا مبالاه ورجعت بصيتله
ميرا : اتكلم عدل وكمان بت ( ضحكه ضحكه ظهرت بجانب شفايفها ورفعت حاجبها )
ميرا : تمام .. تمام من غير عصبيه اوي كده
انا عارفه انك انت اللي قتلت الطفله
حسام : ( بنرفزه) انتي بتقولي ايه ؟
ميرا : هوووووووش داغر يسمعنا اصل انا عرفت من الطفله ان قوه السمع بتاعته رهيبه الله يرحمها بقي لما كانت عايشه كانت بتحكيلي علي كل حاجه .. انا سمعت كل حاجه بينك وبين الدكتور ومعايا الدليل كمان
( ميرا شاورت بأيديها لحسام انه يقرب منها وراحت قربت منه وهمست في ودنه )
ميرا : اصل انا صورتك والدكتور بيطلب منك بقيت حسابه وعلي فكره انا مش ضدك خالص بالعكس انا معاك اوي ده حتي الدكتور الحمار وهو بينفذ وبيموت الطفله الحقنه وقعت منه وانا بعد ما داغر طلع من الاوضه لاقيتها تحت السرير حطيتها بسرعه في كيسه عشان بصماته ماتروحش من عليها
داغر : ( بتوتر ) انتي .. انتي .. انتي بتقولي ايه .. انتي كدابه انا لايمكن اعمل حاجه زي كده
ميرا : ممممممم تااني .. رغم اني قولتلك اني في صفك
( اتنهدت ) طيب ياسيدي براحتك
فتحت شنطتها وطلعت الكارت بتاعها .. وحطيته في جيب حسام
ميرا : بكره تحتاجني ووقتها هتتأكد اني في صفك مش ضدك وقتها بس ( شاورت براسها وهي بتبتسم وغمزت بعنيها الشمال ) وقتها بس هتكلمني
لفت ضهرها لحسام ورفعت صوابعها وحركتهم وهي مدياله ضهرها بمعني ( باااااااي )
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام فضل باصصلها وهو متنح وركب العربيه ورزع الباب وراه وضرب علي الدريكسيون بأيديه
حسام : يااادي المصيبه هي نقصاكي انتي كمااان 😡
بقلمي مآآهي آآحمد
(Flash back )
ميرا كانت واقفه بره الاوضه واول ما هدير جت وهي وحسام كانت بتبص لهدير بقرف ومركزه معاها وحسام كان واقف جنبها مره واحده بتبص لاقت حسام بيبص اخر الطرقه ودكتور التخدير بيبصله وحسام ضحك ضحكه سخريه ميرا ضيقت عنيها وحست بحاجه غلط .. مشيت وراه من غير ما يحس وبقت تسمعه من بره الاوضه وعرفت ان هو اللي عمل كده مع الطفله حاولت تصوره معرفتش الباب كان مقفول بقت تحط ودنها وتسمع هما بيقولوه اي هي اه قالتله انها صورته بس كانت بتكذب عليه وبعد ما داغر طلع من الاوضه هو وهدير والكل مشي بقت تبص في الاوضه شمال ويمين لحد ما بصت تحت السرير بتبص لاقت في حقنه مرميه جابت كيسه ومسكتها وحطتها في شنطتها عشان البصمات
بقلمي مآآهي آآحمد
———————————–
غالب وهو في الحبس مع رعد
غالب : انت اكيد مجنون ازاي تعمل كده ازاااااي
رعد : بحاول احافظ علي حياتنا
غالب : تقوم عايز تقتل اختنا انت اتجننت
رعد : ماتقولش عليها اختنا .. دي مش اختنا ومانعرفش عنها حاجه وبعدين انا بعد ٢٥ سنه جاي تقولي ان ليا اخت وأخ اعداء لينا
غالب : هما عمرهم ما كانوا اعداءنا انا لو كنت عايز اموت داغر كنت موته من زماااان هو والطفله بس انا عمرى ما فكرت في كده
رعد : وده اللي هيجنني احنا كنا ممكن في لحظه نفجر البيت ونخلص منهم بس انت لاء اضربوا السقف بس مش عايز حد يموت ولما قولتلي عشان داغر والصندوق قولت بس يبقي عايزه حي عشان الصندوق لكن الطفله عايزها حيه ليه فهمني
يارقبتها يارقبتنا
غالب : ( بنرفزه ) انت خساره حتي فيك الكلام عمرك ما هتفهم يعني ايه اخوات الطفله لو جرالها حاجه مش هرحمك واوعي تفتكر للحظه ان اللي اسمه حسام ده هيطلعك منها براءه ولا يعتبرك شاهد ملك ده انت بتحلم
رعد : لو الطفله ماتت وهو ماطلعنيش منها هقول علي كل حاجه
غالب هههههههههه ( بقي يسقف بأيده ومشي خطوتين قدام )
غالب : والله يابني انت غلبان فين الدليل اللي معاك ان هو اللي قتل الطفله ولو حاكيت هتقول اي بتحرض واحد انه يقتل ده شروع في قتل ومش بعيد تاخد اعداااام
انت لو اتكلمت ميت ولو ما تكلمتش برضوا ميت
رعد : يعني.. يعني ايه ..
غالب : يعني لو حسام عمل اللي قولتله عليه وعرف نقطه ضعف داغر اختك بس هي اللي هتدفع التمن .. انت انسان اناني مش شايف في الدنيا غير نفسك وبس سيبتني وانا كنت محتاجلك وكنت بموت وهربت لولا داغر مكنتش زماني عايش دلوقتي .. وعاوز طفله زي دي تموت عشان انت تعيش .. بتضحي بأي حاجه وبأي حد عشان مصلحتك رغم ان كلنا اخواتك
رعد : ( بندم ) انا مش وحش كده بس في الاول وفي الاخر دي تربيتك انت دايما اللي معودني اني لما ببقي عايز حاجه باخدها وبعملها ( بلع ريقه ) مابعرفش اشيل مسؤوليه حتي ايام ابوك كان دايما بيقول عليا خفيف وكان بيعتمد عليك في كل حاجه مكنتش بشوف غير نفسي وبس
غالب : ( ضحك ضحكه سخريه ) حتي الغلط عايز ترميه علي غيرك .. ومش عايز تعترف انك جبان وندل ووس”خ
رعد : ايوه انا جبان .. بس .. بس
غالب : ( بنرفزه وزعيق ) بس ااااااايه .. الطفله لو جرالها مش هسامحك طول عمرى ولو كان في قلب داغر ذره رحمه في قلبه الطفله لو ماتت هيتحول وهيقتلنا كلنا بقلب بارد
رعد : طيب .. طيب هنعرف منين انها عايشه ولا ميته واحنا ما بين اربع حيطان
غالب ضرب بأيديه علي الحيطه وهو متعصب
غالب : مش عارف .. مش عارف ياغبي .. انا كل همي دلوقتي علي الطفله حتي لو رقبتي تروح فيها المهم هي تعيش
———————بقلمي مآآهي آآحمد——————————-
بعد ما كل الموجودين مشيوا داغر كان لسه قاعد جنب الطفله فضل حسام وهو قاعد في العربيه من بعيد و بيبص لميرا وهي واقفه جنب داغر .. وهو عمال بياكل في نفسه ياترى البت دي عايزه مني ايه .. وليه عايزه تبقي في صفي
هدير : ( مدت ايدها لداغر وبقت تحط ايدها علي كتفه ) قوم ياداغر لازم نمشي مش هينفع تقعد هنا طول الليل
داغر زق هدير وشال ايدها من علي كتفه
داغر : ( بنرفزه وعصبيه ) ابعدي .. ابعدي عني خالص .. انتي السبب انتي اللي خلتينا نيجي هنا .. لو مكنتيش دخلتي البيت لو مكنتش جيبتك هنا كانت الطفله زمانها عايشه احنا كنا عايشين .. حلو او وحش كنا عايشين وكانت معايا وفي حضني انتي السبب .. انتي وابوكي وامك وعيلتك كلها السبب
المنشاوى: اي اللي انت بتقوله ده ياداغر ده جزاتنا اننا واقفين معاك ومش راضيين نسيبك في وقت زي ده
داغر : ( وهو دايس علي سنانه من الغيظ ) انت تسسسسسكت خاااالص .. مش. طايق اسمع صوتكم .. مش طايق اسمع صوت نفسكم حتي.. مش قادر اشم ريحتكم ابعدوا عني
هدير : داغر حرام عليك ماتعملش فيا كده انا ماليش ذنب
داغر ادا ضهره لهدير وسابها
المنشاوى : ( بص لهدير ) قسما عظما لو مامشيتي قدامي لا اكون مموتك بأيدي حالا دلوقتي
هدير بصت لداغر وهو مدي ضهرها ورجعت بصت لباباها اللي الشر كله طالع من عنيه
المنشاوى : ( بعصبيه ) قدااامي
ماما هدير شدت هدير بسرعه من قدام داغر
بقلمي مآآهي آآحمد
ماما هدير: يلا يابنتي ابوكي مش هيسيبك تقعدي اكتر من كده
( ماما هدير بقت تشد هدير من ايدها ) وتزق فيها وهدير باصه لداغر ودموعها شغاله تنزل منها وبس لحد ما اخيرا اتحركت مع امها وكل ده وحسام باصص عليهم من بعيد
وشايفهم وهما جايين عليه .. وشايف غضب الدنيا علي وش المنشاوى
ماما هدير: ادخلي يابنتي العربيه .. ادخلي ربنا يهديكي ياحبيبتي
المنشاوي ركب قدام وهدير ركبت ورا هي ومامتها وبقت مامتها واخداها في حضنها وسانده راسها علي صدرها وبتطبطب عليها
حسام : في اي.. حصل اي
المنشاوي : اطلع ياحسام حالا
حسام دور العربيه ومشي
حسام ( وهما في الطريق )
حسام : الواد ده قالك حاجه تضايقك ياعمي
المنشاوي : عيل همجي .. حيوان بدائي مابيعرفش يتعامل مع بني ادمين .. بقي انا اللواء المنشاوي يعلي صوته عليا انااا
كل ده من بنتك ياست هانم هي اللي خلت ابوها يتهزهق
احنا مالنا بيهم دووول نيجي نعزي فيهم ليه ؟ يقربولنا ايه ؟
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام : والله ياعمي انا كنت عايز اقول كده بس مارضيتش لحضرتك تزعل وتقولي … ( ولسه هيكمل )
المنشاوى: ياريتك كنت قولت بس كله من بنت الگ”لب دي هي اللي ممرمطانا وراها وبس .. بس بعد كده تبقي رجليها تخطي عتبه البيت وهتشوف اللي محدش شافه مني قبل كده هقتلها بأيديه دوول عشان اخلص منها ومن قرفها
هدير وقتها كانت بتسمع كلام باباها ومكنتش مهتمه بكلامه ولا اي حاجه كانت باصه قدام وهي في حضن مامتها وبس ودموعها نازله منها
حسام بص في المرايه اللي قدام علي هدير وابتسم
