البودي جارد دخل علي داغر عشان يكهربوا بالصاعق الكهربائي عشان داغر مايفوقش
واول ما دخل عليه بيبص لقي داغر لسه متعلق من الحديد وايده مرفوعه ومشدوده كويس اوي ولسه بيقرب منه داغر طلع كان فك رجل من رجليه الاتنين ولف رجليه حوالين رقبته وجابه عند رجله التانيه وبقي لافف رجليه علي رقبته زي الافعي
داغر : فك رجلي حالا
البودي جارد مكانش عارف يتحرك وشه بقي احمررررر وقطع النفس من كتر ما كان داغر لافف رجليه عليه ومات
داغر قعد يحرك فيه لقاه مابيتحركش
داغر : يووووووه
——————————-
اخيرا وقفت عربيه لهدير بعد محاولات كتير انها توقف عربيه
هدير : Bitte ich brauche Hilfe
(ارجوك انا محتاجه مساعدتك )
السواق بص لهدير وبص علي جسمها من فوق لتحت وكان ماسك ازازه بيره في ايده
اللي بيسوق : Natürlich mag ich
( اكيد .. اتفضلي )
هدير ركبت واول ما شاف الطفله السواق اتخض
الطفله اخدت بالها انه بيبصلها كل شويه بقت قاعده علي رجل هدير وتخبي وشها عشان مايقعدش كل شويه يدقق في ملامحها
هدير : Bitte starre das Kind nicht jedes bisschen an, weil es Angst hat
( ارجوك ماتبصش للطفله كل شويه لان ده بيضايقها )
اللي بيسوق: Es nervt sie, sie sollte mich stören. Ihr erschreckender Blick sieht man nicht
( يضايقها هي انا اللي مضايق من شكلها المرعب )
هدير اتضايقت اول ما سمعته وهو بيقول كده
هدير : Bitte hör auf Arabisch
( ارجوك وقف العربيه )
اللي بيسوق : Hör auf mit dem Arabisch, warum willst du nicht mit mir kommen und einen Tag zusammen verbringen?
( اوقف العربيه ليه هو انتي مش ناويه تيجي معايا نقضي يوم سوا مع بعضنا )
هدير اتضايقت منه جدا
هدير : يعني مش هتوقف العربيه
اللي بيسوق : ?what
هدير بقت تحرك الدركسيون بتاع العربيه شمال ويمين والطفله رجعت لورا بسرعه ومسكته وغمتله عنيه بايديها
اللي بيسوق بقي بيحاول يحرك راسه يمين وشمال ومسك راس هدير ومسك شعرها بقت هدير تحرك كل جسمها وخبط راسها في الدريكسيون السماعه وقعت في العربيه في الارض من ودنها ومسكه الازازه اللي معاه وضربتها علي دماغه فقد الوعي داست علي الفرامل برجلها وقفت العربيه ورمته من العربيه واخدت العربيه ومشيت
الطفله بقت فرحانه جدا وباست هدير من خدها
هدير بسرعه لفت ورجعت البيت مره تانيه عشان تجيب الذئاب ويساعدوه داغر
——————————–
البودي جارد اللي بره حس ان زميله اتأخر جوه عند داغر دخل لقي داغر مغمض عينه ومرفوع من السلسله الحديد وكل حاجه تمام اومال البودي جارد واقع في الارض ليه قرب بالراحه جدا من البودي جارد صاحبه عشان يحس نبضه لثاه ميت مسك الصاعق الكهربائي بسرعه ولسه هيكهرب داغر راح داغر بسرعه جدا لف رجله حوالين رقبته
داغر : قسما عظما لو ما فكتني حالت لا مصيرك هيبقي زي مصيره انت فاهم 😡
البودي جارد هعملك اللي انت عايزه
داغر: فكني بسرعه
البودي جارد : حاضر .. حاضر هفكك
البودي جارد : مش عارف .. مش .. مش عارف اتحرك من رجلك
داغر : اتصرف.. رجلي مش هتتفك من حوالين رقبتك الا لو فكتني او يا انت ميت
البودي جارد بقي بيحاول يجيب الريموت من جيبه بالعافيه لحد ما داس عليه وابتدي داغر ينزل واحده واحده علي الارض والسلاسل ماتبقاش مشدوده
واول ما نزل جاب السلسله وهي لسه في ايديه ولفها علي رقبه البودي جارد
داغر : المفتاااح .. فين المفتاح
البودي جارد: اهووه .. المفتاح اهووه
البودي جارد بقي بيفتح السلسله وهو ايده بتترعش وداغر نزل وفك واليودي جارد فكله ايده ورجله بسرعه داغر لف السلسله الحديد حوالين رقبه البودي جارد
داغر : انت هتطلعني من هنا هتبقي عيني لحد البيت انت فاهم 😡😡
البودي جارد: ازاي بس .. مجرد طلوعك من هنا انا وانت هنموت
داغر : ومعايا برضوا هتموت لو مانفذتش اللس قولتلك عليه
داغر شد السلسله اكتر علي رقبته وبقي متعلق من راسه ويحرك رجله في الهوا وبقي يشاور لداغر براسه انه موافق يساعده
البودي جارد بقي مش قادر يتكلم ووشه بقي احمر
داغر : لو كنت بتشاور براسك بس وانت متشعلق فوق فعاوز اقولك اني اعمي ومابشوفش لازم تنطق
البودي جارد بقي يحاول يطلع صوت بالعافيه
البودي جارد: مو .. مو .. مواافق
داغر : ايوه كده واعمل حسابك ايحركه غدر منك هتموت
داغر ساب السلسله شويه وابتدي البودي جارد ياخد نفسه ووقع علي الارض
داغر بسرعه قلع البودي جارد الميت اللي في الارض هدومه ولبس لبسهم ولبس النضاره السودا بتاعتهم وطلع مع البودي جارد وهو حافر ضوافره في ايدين البودي جارد
الباقي محسش بحاجه ابدا والبودي جارد طلع داغر من الباب الخلفي وركبوا العربيه سوا
داغر اخد منه المسدس ورفعوه عليه
داغر : لو مشيت في طريق غلط هعرف انا بقولك لازم تروحني البيت ولو عملت حركه .. حركه واحده غبيه اعرف انك مش هتعيش ثانيه واحده
البودي جارد: ماتقلقش .. مش هعمل حاجه
البودي جارد بقي سايق وداغر رافع المسدس عليه ومشيوا علي الطريق
بقلمي مآآهي آآحمد
———————————
هدير اخيرا وصلت للبيت
هدير : خليكي انتي هنا ياغدير اقفلي الباب عليكي اوعي تطلعي
الطفله : لاء انا عايزه ادخل البيت مش هعرف استخبي هنا انما البيت هعرف اتخبي فيه كويس
هدير بسرعه نزلت وشالت الطفله وودتها البيت
هدير : اوعي .. اوعي تسمحي لحد انه ياخدك فهماني ياغدير
الطفله: فهماكي
هدير بسرعه راحت للمكان بتاع الذئاب وقعدت وبصت في الارض فضلت مستنيه كتيييير بس محدش جه من الذئاب كل ما تبص قدامها او وراها محدش جه خافت جدا لا تكون فرقه الصيد اصطادتهم بتحط ايدها علي ودنها مالقيتش السماعه
—————————-
داغر بيسمع كويس مالقاش العجل بتاع النقل التقيل بيمشي علي الطريق مع انه طريقه تقريبا ما بيمشيش عليه غير العجل التقيل شك في الموضوع ومن غير تردد راح ضارب البودي جارد رصاصه في رجله
البودي جارد: اااااه
داغر : ( بكل برود ) فاكر اني مش هعرف الطريق
اعمل حركه زي دي تاني وحياتك هتنتهي
البودي جارد بقي مستغري عرف منين ده
البودي جارد: انا .. انا قولت نمشي من طريق مختصر
داغر دفن ضوافره في كتفه
داغر : مابحبش حد يستغباني ويحسسني اني غبي
البودي جارد: اااه مش قادر اسوق مش قادر
في خلال خمس دقايق لو مرحعتنيش البيت
هغرز ضوافري وهشيل قلبك من مكانه
داغر داس علي رجل البودي جارد اكتر عشان يدوس بنزين اكتر وبقوا ماشيين علي سرعه رهيبه واول ما البودي جارد حود عن الطريق وغرز في التلج داغر حس انه وصل بيته وشم ريحه قصره وقف العربيه وداس علي رجل البودي جارد
وفرمل وفي لحظه لف رقبه البودي جارد بايديه وموته ورماه من العربيه ونزل وبقي يجرى يروح علي الذئاب
———————–
هدير وهي قاعده ومستنيه اي ذئب يطلع بتبص لاقت اصغر ذئب في القطيع اللي كان بيشدها جاي ورجله بيجرها ومتصاب جريت عليه بسرعه
وبقت تمسك رجله
غدير : غالب الكلب اكيد عرف يصطادهم كلهم
قطعت حته من فستانها بسرعه ولفت الجرح بتاع الذئب
ومره واحده بتبص قدامها لاقت 😳😳…
الجزء_التامن_عشر
ومره واحده بتبص قدامها لاقت 😳😳
ذئب ضخم وسنانه حاده وباين علي عنيه الشر جاي عليهم الذئب الصغير اول ما شافووه ااتخبي بسرعه في هدير وهو بيسحب في رجله هدير لأنها ماتعرفهمش اوي افتكرت انه منهم بقي بييجي علي هدير بخطوات بطيئه والشر باين في عينه هدير فضلت قاعده وبتبص في الارض زى ما داغر بيعمل الذئب الصغير بقي يشد هدير بسنانه من الكم بتاع فستانها بمعني قومي.. اجري .. ده مش مننا ومره واحده الذئب الضخم ده خطواته بقت سريعه وبقي يجرى والشر كله باين في عنيه لهدير .. هدير حست بأن في حاجه غلط ده اكيد مش منهم قامت وقفت وبقت تجرى والذئب الصغير بقي يجرى معاها .. ولانه كانت رجله مصابه كان بيجرى بالعافيه هدير سبقته والذئب اللي وراهم خلاص هيحصله .. من كتر الخوف وقعت علي وشها وفقدت توازنها والذئب وصلها ولسه هيهجم عليها الذئب الصغير هجم عليه وعضه في رجله الذئب مسكه وحط رقبه الذئب الصغير ما بين سنانه
هدير بقت شايفه كده ومرعوبه ومره واحده حدف الذئب الصغير بعيد وبقي الذئب الصغير يعوي بصوت وااطي وهو مش قادر يطلع صوت والدم نازل من رقبته علي التلج
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير وقتها بصت للذئب الصغير وعنيها والدموع نازله منها عليه من كتر ما اتأثرت باللي حصل رجليها مابقيتش شيلاها وفضلت قاعده ومستنيه دورها والذئب يخلص عليها وغمضت عنيها الذئب هجم عليها ولسه هيعضها في لمح البصر داغر كان واقف قدامه وحط دراعه ما بين سنانه بدل هدير .. هدير اول ما شافت كده ( اتنهدت تنهيده .. زي ما تكون الحياه رجعتلها من جديد واتطمنت اول ما شافت داغر )
بقلمي مآآهي آآحمد
الذئب كان شرس مكانش طبيعي .. داغر حاول يطلع دراعه ما بين فكه بس معرفش غرز ضوافره في بطنه جاب بطنه بأيديه وقتها الذئب ساب دراع داغر من بين فكه وداغر مسك فك الذئب بأيديه الاتنين فتح فكه وكسره والذئب وقع ومات
داغر جرى بسرعه علي هدير واول كلمه قالهالها
داغر : ( بقلق وخوف ) انتي بخير .. انتي كويسه
هدير من كتر الرعب ما تكلمتش حضنت داغر بسرعه وزي ما تكون بتتخبي من كل حاجه وحشه بتحصل معاها من الدنيا في حضنه .. داغر حس قد اي هي خايفه ومرعوبه بس اول ما بقت في حضنه ضربات قلبها ابتدت تهدى وتقل داغر ابتسم ابتسامه خفيفه وحط ايده عليها وطبطب علي هدير بكل حنيه عشان تطمن بوجوده هدير مكانتش بتعيط بصوت بس دموعها بقت تنزل منها داغر مسحلها دموعها بأيديه
داغر : هدير مش عايزك تخافي وانتي معايا
هدير وهي مسكاه ومحوطاه بأيديها الاتنين هزت راسها بالموافقه
داغر : فين الطفله
هدير : في البيت مستخبيه في البيت
داغر اتطمن : هي هتعرف تتخبي في البيت كويس
هدير : الذئب الصغير .. الذئب الصغير جريح ياداغر
داغر سكت للحظه وسمع صوت الذئب الصغير وهو بيطلع في الروح ساب هدير وفي لمح البصر كان عنده واستغرب جدا انه مش سمعه اول ما وصل خوفه علي هدير خلاه مركز معاهت هي وبس ..داغر بسرعه جدا شال الذئب ولسه بيتحرك بي عشان يدخله البيت ويعالجه غاالب ورعد كانوا محاوطينه هما وفرقه الصيد اللي معاه وكل واحد معاه ذئب كبير كانوا اكتر من خمس ذئاب ده غير البودي جاردات وكلهم رافعين عليه السلاح
غالب : شوف ياداغر ادينا رجعنا لنقطه الصفر تاني مافيش فايده ابدا عاملين زي العسكر والحراميه العسكر يمسكوا الحرامي من هنا واول ما يهرب يرجع العسكرى يجيبه تاني هانروح فين دايره وبنلف فيها
داغر كان ماسك الذئب الصغير ومدي ضهره لغالب ورعد
لف بالراحه اوي لغالب وبقي وشه في وشهم وكلهم حواليه وعاملين عليه دايره وداغر وهدير والذئب الصغير في النص
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : فعلا تقريبا كده انها لعبه بس المره دي افتكر انها هتخلص خالص يابموتك .. يابموتي ياغالب بس اللي انا متأكد منه انك في منطقتي وانا عارف كل حبايه تلج هنا عامله ازاي وحافظ المكان كويس اوي رغم انك بتشوف وانا لاء بس انا شايف وفاهم وعارف كل خطوه هتخطيها دلوقتي انت و رجالتك هيبقي فيها موتكم
غالب : ( رفع حاجبه الشمال باستنكاار ) تصدق خوفت
داغر داس علي شفايفه بسنانه ورفع حواجبه
داغر : افتكر اني حذرتك ..
غالب : ( بنظره شر )وفر نصايحك لنفسك .. داغر ادا الذئب الصغير لهدير
غالب : سيبوه الذئاب عليه
الذئاب طلعت تجرى علي داغر بكل سرعتها
داغر مدي وشه للذئاب وهدير ورا ضهره ووطي وقعد علي ركبه
داغر والذئاب جايه بتجرى عليه بكل سرعتها
داغر : اول ما اقولك اهربي تهربي وتدخلي علي البيت فورا وتدوري علي الطفله هتوديكي مكان امن تستخبوه فيه
هدير : ( بخوف ) وانت
داغر مره واحده حفر ضوافره في الارض اللي ماليانه بالتلج ومره واحده بكل قوته شد زي حبل هو كان حطه فخ لو الحبل ده اتشد التلج يتفجر واول ما شده قال
داغر : اهرررررربي
هدير وقتها طلعت تجرى بكل سرعتها وهي شايله الذئب الصغير
وغالب ورعد واللي معاه وقتها التلج بقي يتفجر بيهم والتلج بقي بيتشقق في بودي جاردات وقعت في المايه داغر ورعد جريوا بسرعه وبعدوا عن المكان وفي بودي جاردات كانت ورا داغر بقت تضرب نار علي داغر .. داغر من سرعته كان في لحظه بيبقي وراهم ويمسك رقبتهم ويغرز ضوافره من اليمين للشمال في رقبتهم اخد الرشاش منهم وبقي بيضرب عليهم نار في ذئب واحد وهو بيجرى علي داغر وقع في المايه داغر بقي بيعوى بكل صوته القطيع بتاعه كان متخبي من الذئاب دي بس اول ما سمع صوت داغر طلعوه من مخبأهم وجم يجروا علي داغر بكل سرعتهم الذئاب دي اوفيا لاقصي درجه ومره واحده بقت الذئاب بتاعت داغر ضد ذئاب غالب
داغر عارف كويس ان ذئاب غالب شرسه وضخمه هو جاب القطيع بتاعه بس عشان يلفت نظرهم مش اكتر وبعدها ومره والذئاب لسه هتهجم علي قطيع داغر .. داغر بسرعه جدا هجم علي اتنين منهم وفصل راسهم من جسمهم
بقلمي مآآهي آآحمد
اصبح في ذئبين بس والقطيع بتاع داغر عدده اكبر وابتدوا يهجموا عليهم
(في نفس اللحظه )
فرقه الصيد بقت بترمي داغر بالسهام داغر اتفادى السهم وبسرعه جدا جه شمال ومسك السهم بايده وبنفس السهم حدفه علي الصياد جه في قلبه التلج من تحتهم بقي بينهار خلاص وكل واحد بقي بيحاول يجرى عشان ماينزلش تحت المايه ويموت درجه الحراره تحت الصفر حرفيا اللي بينزل تحت المايه في ظرف دقيقتين بيتجمد
هدير دخلت البيت
هدير : ( بقت تنادي علي الطفله ) غدييييييير بتلف حوالين نفسها .. ونادت مره تانيه .. غدييييييير .. الطفله ماطلعتش لهدير
هدير : ( في قلق وحيره ) روحتي فين بس ياغدير
هدير بسرعه بتبص من الشباك لاقت التلج بيتكسر من كل حته وداغر مستغل الحته دي جدا وبيبقي عارف كويس اوي اي الحته اللي يقف فيها والحته اللي لو وقف عليها هتاخده وتنزل غالب بيبص لقي ان داغر والقطيع اللي معاه خلصه علي كل اللي معاه حرفيا رعد شاف كده
رعد : ( بزعيق وتوتر ) يلا ياغالب من هنا طول ما احنا هنا هنبقي خسرانين
داغر سمع كده كان بيقتل واحد من البودي جاردات قطع راسه ورماها وراح لف وشه وبص لغالب .. غالب شاف كده بسرعه جدا بقي يتحرك عشان يطلع علي الطريق ويركب عربيته وهو بيتحرك التلج انشق وبلعه ونزل تحت بقي بيحاول يطلع ومسك في السطح
غالب : رعد .. رعد الحقني يارعد
رعد من الخوف بقي شايفه وبيبص لداغر لو راح لغالب داغر هيمسكه ومره واحده من كتر ما هو خايف وجبان ساب غالب وجري غالب المايه بقت تاخده وتجرفه داغر بقي يبص تحتيه ويسمع صوته وهي المايه بتوديه هنا وهنا وبحركه لا اراديه منه قعد في الارض وبكل قوته ضرب التلج مره في التانيه لحد ما التلج انشق ولحق غالب وطلعه وشاله قبل ما يموت غالب اول ما طلع اخد نفسه بالعافيه
داغر : ( اول ما سمعه بيتنفس راح اخد نفسه وسابه ومشي واداله ضهره )
غالب وهو بيترعش وبياخد نفسه بالعافيه
غالب : ليه مموتنيش ليه
داغر وقف وهو مديله ضهره وباصص في الارض ومش مصدق اصلا هو نقذ غالب ليه
داغر: مش عارف ليه ..بس لو شوفتك مره تانيه في طريقي هقتلك .. انا مبديش لحد فرصه مرتين
غالب : كان لازم تقتلني عشان هنتقابل تاني وهقتلك
داغر : خلينا نشوف مين فينا هيقتل التاني
داغر سابه ومره واحده بقي يعوي الذئاب فهمته ومشيت وهو دخل البيت
غالب غمض عنيه ورمي جسمه لورا علي الارض ومبقاش مصدق اللي حصل قام بالعافيه من مكانه وبقي يمشي لحد ما وصل لعربيه من العربيات وركبها ومشي
هدير بقت شايفه كل حاجه من الشباك وبقت مستغربه
اول ما داغر دخل عليها
هدير : انت ماقتلتهووش ليه ؟ ازاي تخلي واحد زي ده يعيش
داغر سابها وبقي ماشي هدير بقت تمشي وراه دخل علي الحمام وفتح الحنفيه بتاعت الحوض ومسك التي شيرت بتاعه وخلعه مره واحده من الرقبه ورماه هدير شافته كده راحت بلعت ريقها وبقت تبص علي جسمه المتقسم واخدت بالها من السلسله اللي لابسها لتاني مره وبعدها وطى وحط ايده تحت المايه وبقي يغسل ايده من الدم
هدير : ( بتوتر وهي بتبص علي جسمه ) انت . انت برضوا ماقولتليش انت ليه مش موته ياداغر
داغر جاب الفوطه وبقي يمسح ايده ورماها في وشها
داغر : خلاص خلصتي
هدير شالت الفوطه من علي وشها ورمتها وهي متغاظه منه في الارض
هدير : خلصت اي ..
داغر : ( بلا مبالاه ) اسئله
هدير : يعني انت جاوبت
داغر : الطفله فين ..
مره واحده الطفله نزلت من فوق وجريت علي داغر وداغر شالها اخدها في حضنه
الطفله وداغر شايلها ووشها في وشه
الطفله : شوفت كل حاجه من فوق وكنت عارفه انك مش هتقتله
داغر : عارفه كل حاجه انتي صح
الطفله : اربع سنين وانت بتحكيلي علي اللي كان بينكم ماقتكرش انك هتقتله بسهوله كده
داغر : اربع سنين وانتي ساكته مابتكلميش
الطفله : كنت بحب اسمعك وبس
داغر : وانا كنت هموت واسمع صوتك وبس
الطفله : الذئب .. الذئب جريح
داغر : ماتقلقيش مش هيموت
الطفله : عارفه لو كان هيموت مكنتش هتبقي هادي كده ☺️
داغر : طيب يلا بقي عشان نساعده
هدير : ( وهي متغاظه ) داغر انا مش بكلمك ولا انا مش موجوده في حياتك اصلا
داغر : ( وهو متنرفز ) هدييير سبيني دلوقتي
هدير : لاء مش هسيبك الا لما تعرفني انت ليه ماقتلتهووش
داغر اتعصب وتنرفز مابيحبش حد يؤمره يقول حاجه هو مش عايز يقولها
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : سبيني دلوقتي ياهدير
هدير: مش هسيبك ياداغر
داغر : ( بنرفزه ) وابتدي يقلب علي الوش التاني بصوت خشن
بقولك سبييييييني
هدير : ( وهي دايسه علي سنانها ) قولت .. لاء .. مش .. هسيبك
الطفله فهمت داغر وعرفت ان خلاص ابتدي يتعصب اتخبت بسرعه تحت الطرابيزه داغر داس علي سنانه ومسك هدير اداها حته قلم علي وشها شفايفها جابت دم
داغر زقها في الحيطه وبقي وشه في وشها وهدير شعرها بقي علي وشها من كتر القلم اللي اخدته
داغر : ( بكل غيظ ) اوعي في يوم تفتكرى نفسك بقيتي حاجه في حياتي عشان تدي لنفسك الحق انك تسأليني عن حاجه انا مش عاوز اجاوبها وضم صوابع ايده وضرب الحيطه .. الحيطه الخشب طلع
هدير وقتها من كتر الرعب بقت حاطه ايدها علي وشها مكان القلم اللي خدته رفعت شعرها من علي وشها ودموعها نزلت منها داغر شم ريحه الدم اللي نازله من شفايفها غمض عينه واتنهد وجوه نفسه زعل انه مد ايده عليها رغم انه مد ايده عليها كتييير بس المره دي كانت غير اي مره بالنسباله وبالنسبه لهدير كمان
داغر سابها واخد الذئب وطلع بره عشان يعالجه والطفله جريت عليها واخدتها في حضنها
هدير بقت مصدومه من اللي حصل وعرفه مكانتها كويس اوي عند داغر
داغر طول اليوم كان بره وبيعالج الذئب وفي نفس الوقت كان بيلوم نفسه علي اللي عمله
بقلمي مآآهي آآحمد
الليل ليل وهدير اخدت الطفله وبقت نايمه في حضنها وبتلعبلها في شعرها لحد ما الطفله راحت في النوم
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر اخيرا دخل البيت هدير بسرعه اول ما حست بي عملت نفسها نايمه وغمضت عنيها اللي عمله معاها جرحها اه الاول كان بيضربها ويبهدلها ويموتها بس ده كله كان في الاول قبل ما يحصل ما بينهم كل ده قبل ما يخافوا علي بعض وقبل ما يحسوا ببعض .. قبل ما يلمسها وتلمسه لكن دلوقتي كل حاجه اتغيرت
داغر نزل تحت القبو لقاها هي والطفله ونايمين قعد علي ركبه ورفع ايده كان عايز يلمسها .. يلمس بأيديه شفايفها اللي جابت دم بسببه بعدها حاجه منعته وداس علي شفايفه ورجع في كلامه وهو متوتر واتنهد ونزل ايده جنبه هدير حست بي راح بسرعه اداها ضهره
هدير قامت ونيمت الطفله علي المخده
هدير وقفت ورا داغر وهو كان مديها ضهره
هدير : ( بصوت حزين ) انا عايزه اروح
داغر اول ما سمع الكلمه دي زي ما يكون قلبه اتقبض لف وبصلها بسرعه
داغر : انتي بتقولي اي
هدير: اللي سمعته ..عايزاك تنفذ وعدك معايا .. الطفله واتكلمت وغالب مافتكرش انه هيقرب منك تاني بعد اللي حصل يبقي انت كده مابقيتش محتاج عنين عشان تشوف خلاص ببقي ارجوك رجعني مصر ونفذ وعدك بقي
داغر : هتبقي مبسوطه لو رجعتي
هدير : ( بلعت ريقها وهي متوتره ) ا.. اكيد.. اكيد .. هبقي مبسوطه طالما بعيد عنك
داغر : للدرجه دي انتي تعيسه عشان قريب منك
هدير ادته ضهرها ورفعت شعرها ورا ودنها بتوتر
هدير: ( في نفسها ) قولي .. قولي ماتزعليش مني .. قولي حقك عليا كان غصب عني .. قولي مش عارف عملت كده ازاي .. قول اي حاجه ماتبقاش ساكت وبس
داغر قرب منها وهي مدياله ضهرها وبقي نفسه في ودنها
داغر : ( بهمس وهو بيتكلم في ودنها ) انطقي ياهدير للدرجه دي تعيسه معايا
داغر : ( في نفسه ) قولي لاء .. قولي انك بتكوني مبسوطه وانتي جنبي ومعايا قولي انك عايزاني .. قوليلي ماتسبنيش
هدير من كتر قرب داغر ليها غمضت عنيها وبقي نفسها طالع نازل .. داغر لمس ايد هدير بصوابعه واول ما صوابعه لمست ايديها هدير اترعشت وحست باحساس اول مره تحسه بحياتها .. ومره واحده افتكرت القلم اللي داغر ضربهولها ومش هاين عليه حتي انه اسف وبكل غضب قالتله
هدير: ( بكل غيظ ) ايوه .. من ساعه ما جيت البيت ده وانا مش طايقه اقعد هنا وبحس اني مخنوقه وبعد الثواني والدقايق عشان ارجع بلدي وابعد عنك
داغر سمع الكلام ده منها وحس بي انه طالع من قلبها بجد
داغر ( بكل عند ) : اعملي حسابك مع اول خيط شمس هيطلع هرجعك بلدك
هدير اول ما سمعت الكلمه دي قلبها زي ما يكون اتقبض وحست خلاص انها فعلا هتبعد عن داغر ومش هتشوفوه تاني راحت نفخت في وش داغر وسابته وهي متغاظه انه مقلهاش كلمه حتي تطيب بخاطرها ورجعت نامت تاني في حضن الطفله بس منامتش كانت صاحيه داغر فضل واقف قدام الشباك وقفته المفضله مانامش وبقي مستني الشمس تطلع وهدير كانت بصاله وهو واقف ومنامتش ومكانتش عايزه النهار يطلع ابدا عشان ماتمشيش .. هما الاتنين كانوا صاحيين اليوم ده منامووش ابدا وهدير بتبص لاقت الشمس طلعت داغر صحي الطفله وهدير اول ما داغر جه عليها عملت نفسها نايمه
