رواية الجميلة والوحش

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

هدير مافهمتش حاجه

هدير : يعني اي انا مش فاهمه حاجه

داغر : يعني حد موثوق فيه هو اللي بييجي كل سبت بيجيبلنا حاجتنا

هدير : والنهارده اي

داغر : معرفش مابحاولش اعرف الايام بعرف يوم السبت لما هو يخبط عليا

——————————————

البودي جارد راح وحكي كل حاجه لرعد

رعد : يعني اي ما هو طالما انقذها من الذئاب اللى هو يعتبر واحد منهم يبقي مش ناوي يقتلها

البودي جارد: اللي تؤمر بيه سعادتك واحنا ننفذ

رعد : عايزك تجهزلي مش اقل من ٢٠ راجل يكونوا متدربين علي اعلي مستوي انت فاهم لازم ندخل نجيبها من جوه

غالب دخل وهو حاطط السيجار في بوقه وبقي يسقف سقفه في التانيه

غالب : لاء شاطر .. والله شاطر

رعد : غااالب انااا .. انا ..

غالب: ( بزعيق ) انت ايييييييه .. انت هتضيعنا

تفتكر واحد زي داغر الوحش ينفع معاه ٢٠ راجل

رعد : طيب وبعدين والعمل

غالب سند بأيديه الاتنين علي المكتب وبقي يبص بصه شر لصوره داغر اللي كانت قدامه علي المكتب هما الاتنين كانوا متصورين صوره سوا زمان وداغر حاطط ايده علي كتف غالب وماسك بندقيه الصيد وبيضحكوا الاتنين في الصوره

غالب : ( بكل حقد وغيظ وغل رمي كل حاجه بايديه الاتنين اللي كانت محطوطه علي المكتب ومنهم الصوره

غالب : داااغر ده عايز جيش بحاله عشان يغلبه

الجزء_السادس

غالب : لاء شاطر .. والله شاطر

رعد : غااالب انااا .. انا ..

غالب: ( بزعيق ) انت ايييييييه .. انت هتضيعنا

تفتكر واحد زي داغر الوحش ينفع معاه ٢٠ راجل

رعد : طيب وبعدين والعمل

غالب سند بأيديه الاتنين علي المكتب وبقي يبص بصه شر لصوره داغر اللي كانت قدامه علي المكتب هما الاتنين كانوا متصورين صوره سوا زمان وداغر حاطط ايده علي كتف غالب وماسك بندقيه الصيد وبيضحكوا الاتنين في الصوره

غالب : ( بكل حقد وغيظ وغل رمي كل حاجه بايديه الاتنين اللي كانت محطوطه علي المكتب ومنهم الصوره

غالب : داااغر ده عايز جيش بحاله عشان يغلبه

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد : طيب وبعدين هنتصرف ازاي البت دي لو حكت حاجه لداغر ولا حصل حاجه وهربت ورجعت علي مصر هنتفضح

غالب: ليه هي بنت مين واسمها ايه

رعد : واحنا من امتي لما بنخطف بنات بنسأل هما مين ولا حتي اساميهم ايه

غالب : روح هاتلي بنت من البنات اللي مخطوفين معاها

رعد : ليه عايز منها ايه

غالب ( بغضب وزعيق ) : انت لسه هتسأل اسمع اللي بقولك عليه ياغببببببي

رعد بسرعه راح الزنزانه وفتح الباب علي البنات

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد : هات البنت اللي هناااك دي

البودي جارد جابها ومسكها وودوها لغالب

رعد : البنت اهيه

غالب : اطلع انت بره

رعد : ( باستغراب ) اطلع بره .. أنا

غالب ( بزعيق ) : قولت بره

رعد اتنفض من مكانه

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد : حااضر .. حااضر طلعت اهوه

رعد طلع وقفل الباب وراه وبقي واقف علي الباب وساند ضهره علي الحيطه اللي جنب الباب وطلع سيجارته وبقي ينفخ فيها من زهقه

اسلام صاحب رعد : ايه ياعم غالب هيقلل مننا قدام البنات والبودي جاردات هنا ولا اي

رعد ( شد نفس تاني من سيجارته ونفخ في وش اسلام ):

رعد : ( بتنهيده ) سيبني يا اسلام دلوقتي عشان انا علي اخرى

غالب حط ودنه علي الباب عشان يسمع غالب بيقول اي للبنت

غالب : اقعدي ..

بقلمي مآآهي آآحمد

البنت بخوف : أنا .. اقعد

غالب : ايوه اقعدي علي الكرسي واقفه ليه

البنت قعدت

غالب : قوليلي بقي اسمك اي

البنت : انا .. انا ااسمي .. هيام

غالب : هياااام .. الله .. اسم جميل ياهيام

هيام : متشكره اوي

بقلمي مآآهي آآحمد

هيام بصت علي ازازه المايه اللي كانت علي المكتب واول ما شافتها راحت بلت شفايفها غالب بص وراه لقاها بتبص علي ازازه المايه راح شاف كده قلها

غالب : تحبي تشربي .. عطشانه

هيام : شاااورت براسها

هيام : بصراحه ااااه

بقلمي مآآهي آآحمد

غاالب جاب ازازه المايه واداها لهيام .. هيام خطفت منه ازازه المايه وبقت تشرب فيها .. تشرب لدرجه ان من كتر عطشها كانت بتشرب بسرعه جدا والمايه كانت بتنزل علي صدرها

غالب بص كده راحت ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه كده

اول ما هيام خلصت شرب مسحت بوقها بأيديها

غالب : ( بنظره خبث ) بالهنا

هيام : متشكره يابيه

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : قوليلي بقي البنت اللي هربت دي اسمها ايه

هيام : بنت .. هو .. هو في بنت هربت .. هو انتوا في حد بيعرف يهرب منكم يابيه

غالب : ( ابتسم ابتسامه عريضه )

غالب : لا حلوه .. حلوه عجبتني

هيام ابتسمت راح غالب مسكها من رقبتها ورفعها علي الحيطه وجاب السيجار اللي كانت في أيده وطفاها في صدرها

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب: ( بغيظ وبغضب ) انا لما اسأل ياروح امك سؤال ماتتذاكيش عليا وتجاوبي علي طول انتي فاهمه يابت

هيام : فاهمه .. فاهمه يابيه

غالب نزل ايده وهيام وقعت في الارض وبقي صدرها يجيب دم مكاان حرقه السيجار

غالب : هعيد سؤالي تاني .. البت اللي هربت اسمها ايه

هيام : اسمها هدير يابيه

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : جت هنا ازاي .. انا معرفش اوي بس في مره كانت بتحكي انها من مصر وكانت بتشترى حاجات مع صحابها واول ما ركبت عربيتها كان في حد مستخبي وراها وحطلها منوم وصحيت لاقت نفسها زيها زينا

غالب : ماتعرفيش اي حاجه عنها او عن اهلها

هيام : هي بتتكلم بالشوكه والسكينه يابيه

غالب : يعني ايه

بقلمي مآآهي آآحمد

هيام : يعني مش زينا ومش زي معظم البنات اللي معانا اللي خطفينهم وعارفين انهم مالهمش اهل يسألوا عنهم

دي كانت بتقول بابي ومامي

غالب : وايه كمان

بقلمي مآآهي آآحمد

هيام : وفي مره قالت ان باباها لواء في الداخليه

غالب : ( بغضب ) انتي متاكده

هيام : طبعا يابيه والنعمه متأكده

غالب : ( بقي ينادي علي اسلام ) اسلاااام ..

اسلاااااااام انت يااااااازفت

بقلمي مآآهي آآحمد

اسلام فتح الباب بسرعه

اسلام : انت تؤمر ياغالب بيه

غالب : رجع البت دي زنزانتها .. ولازم تجيبوا واحده مكان اللي هربت باسرع وقت لازم نسلمهم قبل الاسبوع اللي جاي

اسلام : اللي تشوفوه ياغالب بيه

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد : انا سمعت كل حاجه البت طلع ابوها لواء في الداخليه هنعمل اي دلوقتي

غالب: واحنا من امتي بنخطف بنات في المستوى ده

طول عمرنا بنخطف بنات شوارع مالهمش اهل يسالوا عليهم عشان مانقعش في مشاكل لكن دي .. دي جت هناا ازااااااااي

رعد : معرفش . معرفش حاجه احنا بنطلب عدد البنات اللي عايزينها واللي بيخطف البنات في مصر بيشحنلنا البنات في حاويه من الحاويات لا نعرف اصلهم ولا فصلهم

بقلمي مآآهي آآحمد

قولي هنعمل اي دلوقتي

غالب : اطلع بره .. اطلع بره دلوقتي انا لازم افكر كويس اوي قبل ما اخد اي خطوه لازم افكر الف مره قبل ما اخد اي قرار بس في الحالتين البت دي لازم تموت 😡😈

——————————————-

بقلمي مآآهي آآحمد

 

هدير : ما احنا لازم نعرف النهارده ايه عشان نجيب الحاجه اللي احنا عايزينها

الطفله ابتسمت لهدير وسكتت وشاورت بكتفها كده انها مش عارفه تجيب الحاجه ازاي دلوقتي

هدير : طيب وبعدين هنعمل اي دلوقتي

داغر سابهم ومشي وطلع فوق ومبقاش ينطق الطفله مسكت ايد هدير وبقت تشاورلها انها تمشي علي طراطيف صوابعها وتكتم نفسها

هدير : ( استغربت وضمت حواجبها اللي هو مش فاهمه حاجه )

الطفله ضمت ايدها وأكنها بتترجاها انها تعمل اللي بتقولها عليه

هدير 🙁 هزت راسها بالموافقه )

هدير : طيب .. طيب

هدير فعلا كتمت نفسها وحطت ايدها علي بوقها ومناخيرها عشان ماتتنفسش ومشيت علي خشب في الارض الطفله معلماه بعلامه عشان ده الوحيد اللي مش بيزيق ومش بيعمل صوت وطبعا داغر مش هيشوف العلامات و عشان داغر مايسمعش خطوتهم وبقت تمشي خطوه بخطوه علي العلامات اللي الطفله عملاها

واخدت هدير وودتها مخزن تحت القصر فيه كل حاجه

هدير فتحت القبو وبقت خايفه ميته وريحه القبو مقرفه زي مايكون في جثث في القبو ده الطفله مسكت ايد هدير وبقت تنزلها القبو واحده واحده علي السلالم ..

هدير : ( بهمس ) انا خايفه اوي ياطفله وكمان مش شايفه حاجه

الطفله شاورتلها وحطت ايدها علي قلبها بمعني ماتخافيش

ونزلوا سوا وفتحت كرتونه ولاقت فيها زي كشاف ايد الصغير ده .. الطفله فتحت الكشاف واديته لهدير ولان الطفله طول عمرها عايشه في الضلمه فكانت بتقدر تشوف عادي وغير انها حافظه كل شبر في البيت

هدير مدت ايدها واخدت الكشاف من الطفله وفتحته بتبص لاقت كراتين كتير وستاير وسجاجيد وعفش حلو جدا بقت تشيل الملايات من عليه المتربه تلاقي كل حاجه موجوده وحلوه جدا وكمان في بيانو هدير فرحت ولسه هتتحرك الطفله نبهتها علي طول ان داغر ممكن يسمع صوتهم

هدير بقت تفتح الكراتين بالراحه اوي وبقت تلاقي فيها كل حاجه صابون ..ومرايات.. ومشاط.. ملايات سراير.. كل حاجه ممكن تخلي البيت نضيف متشاله في الكراتين دي هدير فرحت جدا وبقت تشيل الحاجه هي والطفله ويطلعوها فوق

داغر كان في الدور التاني وكان بيعمل تمارينه اللي متعود عليها كل يوم اول ما يصحي ولان حاسه السمع عنده قويه جدا حس ان في حاجه غلط لانه مش سامع صوت خطواتهم لسه بيلبس الجاكيت عشان ينزل رجع سمع صوت خطواتهم تاني وكانوا بيتحركوا عادي فكان بيسمع صوت كل خطوه بيخطوها وهما في الدور الاول رجع قلع الجاكيت مره تانيه

وكمل تمارينه

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير طلعت اول حاجه الصابون هو والمقاشات واي حاجه تقدر تنضف بيها البيت ..

وطلعت هي والطفله وبقت تلبس جوانتي في ايدها ورمت كل المواعين المقرفه اللي بياكلوا فيها وبقت وهي بترمي القديم وبتحط ايدها لاقت حاجه طريه كده ورا الطبقه بتلمسها وبتشدها عشان تطلعها لاقته فار كان طوله مترين هدير صوتت

هدير : اااااااااااااااه .. ومن الخضه بتاعتها انها مسكت فار وقعت في الارض والفار رجع استخبي ما بين الحاجه القديمه

هدير بقت تصوت وتصرخ جااامد وفي لحظه داغر نزل ووطي ناحيتها

داغر : ( بخوف وقلق ) الطفله جرالها حاجه

الطفله جريت علي داغر وخليته يلمسها عشان يعرف انها بخير

داغر اتنهد واخد نفس ورجع بكل غضب ناحيه هدير

داغر : حصل اي انطقي

هدير : ف.. فاا .. فااار

الطفله ابتسمت

داغر ( باستغراب وضم حواجبه كده اللي هو انتي كل ده بتصوتي عشان فار )

الطفله : هههههههههههههه

هدير : انتي بتضحكي علي ايه .. فااار ياناس .. بقولكم ده فار وطوله مترين

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر قرب من المطبخ وبقي يشم الريحه لحد ما شم ريحه الفار ومد ايده ومسكه بأيديه

والفار كان مرعوب من داغر

داغر لف راسه يمين كده

داغر : هو ده بقي اللي انتي عامله كل ده عشانه

هدير : ( باستغراب ) انت .. انت ازاي ماسكه كده .. اانت .. انت

الطفله قربت من داغر وحطت ايده علي راسها وبقت تهز راسها فوق وتحت

داغر : بس كده ياطفله انتي تؤمري

داغر بضوافره راح قطع رقبه الفار طيرها

هدير ( صوتت ) : اااااااااااااااااه ..( بخوف) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم

داغر : ( ابتسم والطفله بقت تضحك علي منظر هدير )

داغر عشان يضايق هدير اكتر

داغر : ( بكل برود ) اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه

هدير اول ما داغر قلها كده

راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول

 

بس تفتكروا داغر فعلا هيأكلها الفار ده اللي هنعرفه بالليل لو كملت ٤٠٠٠ لايك هنزل الجزء اللي بعده

ومين اللي قرف اوي من الحته الاخيره دي انا عن نفسي قرفت اوي بصراحه 😂😂

الجزء_السابع
هدير ( صوتت ) : اااااااااااااااااه ..( بخوف) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر : ( ابتسم والطفله بقت تضحك علي منظر هدير )
داغر عشان يضايق هدير اكتر
داغر : ( بكل برود ) اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر سمع صوت وهي بيغم عليها ولسه راسها هتقع في الارض داغر في لمح البصر كان عندها و حط ايده تحت راسها وسندها عشان ماتتخبطش في الارض
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر بقي يلمس وشها لقي هدير مغمضه عنيها والطفله جريت بسرعه وبقت قاعده علي ركبها جنب هدير
داغر بص يمين ناحيه الطفله ورفع حواجبه ونزلها بسرعه وابتسم للطفله
بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : باين عليها مابتحبش شربه الفيران ياطفله
الطفله حطت ايدها علي بوقها وبقت تضحك
داغر شال هدير وطلعها اوضته فوق وسابها نايمه
داغر : هتقعدي هنا معاها ولا هتنزلي معايا تحت
الطفله: _______________
داغر : واضح انك هتقعدي معاها
الطفله قعدت علي السرير جنب هدير وبقت تملس علي شعرها مستنياها تصحي
بقلمي مآآهي آآحمد
الليل ليل وهدير لسه مصحيتش والطفله مش راضيه تسيبها
واخر ما زهقت نامت جنب هدير وهي ماسكه ايديها
اليوم ده الرعد كان بينور في السما والهوا كان شديد جدا
داغر شاف كده راح طلع فوق في اوضتهم عشان يشوف الطفله بقي يحسس علي السرير لقاها نايمه جنب هدير قفل الشباك كويس اوي وبقي يجيب البطانيه وبيغطي بيها هدير والطفله وكان بيغطيهم من ناحيه هدير وبيبص وهو بيغطيهم سمع هدير وهي بتتكلم وهي نايمه
وبتقول
بقلمي مآآهي آآحمد
لا .. لا .. سيبني حرام عليك .. سيبني ابعد عني ماتقربليش
غدير كانت بتحرك راسها شمال ويمين ومن كتر الخوف وهي نايمه قامت مره واحده ومسكت في رقبه داغر وحضنته بأيديها الاتنين
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر كان موطي واول ما حضنته ضم حواجبه وغدير كانت مغمضه عنيها وكانت بتتنفس بصعوبه .. رغم الدنيا كانت ساقعه متلجه بس هدير العرق كان مالي وشها وداغر حس بي لما خده لمس خدها وهي حضناه فضلت ماسكه فيه مش راضيه تسيبه داغر بالراحه جدا قعد علي السرير قدامها وغدير سندت رقبتها علي كتفه وهي مغمضه واول ما حطت راسها علي كتفه حس بنفسها ابتدي يرتاح وتتنفس طبيعي زي ما يكون وهي علي كتفه ارتاحت وحست بالامان داغر قعد كده وماتحركش وبقي مستغرب رفع أيده بالراحه اوي وحاول ينزل أيد هدير من حوالين رقبته وهو بينزل ايديها راحت هدير ابتدت تفوء اول ما شافته قريب منها اوي كده راحت اتخضت ونزلت ايدها بسرعه ورجعت ضهرها لورا
هدير : أنت .. انت بتعمل اي هنا
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : انتي فاكره ممكن اكون بعمل اي
هدير : معرفش
داغر : لاء انتي عارفه كويس
هدير : تقصد اي
داغر : اللي جه في بالك
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : وايه اللي جه في بالي
داغر : بنت نايمه علي سريري وصدرها مفتوح
هدير بصت علي صدرها بسرعه لاقت زراير فستان صدرها مفتوحه راحت ضمت الفستان بأيديها ناحيه صدرها
داغر : وطبعا دلوقتي انتي قفلتي صدرك بأيديكي ..
وصحيتي لاقتيني قاعد جنبك وبلمس ايدك
تفتكري كنت بعمل اي
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : (بدموع بتلمع في عنيها ) كنت.. كنت بتعمل ايه
غالب : ( بابتسامه خبيثه ورفعت حاجب ) كنت عايز اغتص”بك بس بصراحه وانا بلمس جسمك وبحسس علي رجلك لحد ما صوابعي كانت هتلمس ما بين رجلك وانتي نايمه لاقيتك مش من نوع الستات اللي بحبها فرجعت في كلامي
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : ( بغيظ ) انت سافل وحي…
( ولسه هتكمل ) راح داغر حط ايده علي بوقها وكتم نفسها
داغر : ( قرب من ودنها بهمس ) هووووووووش كلمه تاني هفصل رقبتك عن جسمك
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير ابتدى جسمها يترعش داغر حس بكده راح سابها بسرعه وزقها ونزل
هدير بقت تحسس علي جسمها بأيديها الاتنين ودموعها تنزل منها وافتكرت اللي رعد كان عايز يعملوا فيها وشالت البطانيه من عليها وهي كلها غيظ ونزلت تحت لاقت داغر واقف وفاتح الشباك وواقف في وش الهوا الدنيا كانت ساقعه متلجه حرفيا وكانت بتنزل تلج راحت مشيت بالراحه علي العلامات اللي حطاهه الطفله علي طراطيف صوابعها لاقت داغر نط من الشباك وطلع بره البيت وماشي علي التلج هدير طلعت وراه عشان تشوفوه رايح فين في الوقت ده ..
نطت من الشباك ونزلت علي التلج ومكانتش لابسه حاجه في رجلها داغر مشي من ورا ونزل زي سلم تحت الارض هدير نزلت وراه بالراحه جدا وكتمت نفسها لحد ما طلعت من الممر اللي تحت الارض وطلعت علي منطقه الجليد كان محاوطها من كل حته
داغر وقف في النص وقعد علي ركبه وبقي يعووووي زي الذئاب زي ما يكون مستني حد
هدير استغربت بقت تبصله كده بس من كتر الهوا والساقعه حواجبها التلج بقي عليها وشفايفها بقت زرقااااا .. وبتفتح عنيها بالعافيه
ومره واحده لاقت الذئاب اتجمعت حوالين داغر
وهو قاعد علي ركبه واكتر من ١٠ ذئاب اتجمعوا حواليه وكلهم نظره شر لي وواحد فيهم فتح بوقه والناب بتاعه بان واللعاب بتنزل منه الغريبه ان داغر ماتحركش وكان حاطط ايديه الاتنين في جيوبه وباصص في الارض وقاعد علي ركبه في ذئب منهم باين عليه الكبير بتاعهم قرب من داغر ولسه هيهجم عليه
راحت هدير مصوته بصوت عالي وجريت عليه
هدير : حااااسب يادااااغر
الذئاب بصت علي هدير واول ما شافوها جريوا عليها وسابوا داغر ..
هدير بصت كده ولاقيتهم جايين عليها بقت تجري وهما يجروا وراها
داغر شاف كده داس علي سنانه وقال وهو بينفخ
وبيتكلم والغيظ كله ماليه
داغر : ( بقي يحرك راسه شمال ويمين بغيظ ) ياغبييييييببببه
داغر كان اسرع من الذئاب ووصلها قبلهم
وحط ايده عليها وخباها ورا ضهره
هدير وهي ماسكه فيه .. في كتفه من ورا
هدير ( بخوف ) : دااغر .. دااغر في ايه
داغر : أخرسي خالص دلوقتي
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : اعملي زي ما بعمل بالظبط
داغر رجع مره تانيه قعد علي ركبه وهدير عملت زيه وبقت ركبها تخبط في بعض والذئب المسيطر فيهم قرب منها
داغر : ماتتحركيش ولا حركه مهما حصل
هدير قربت من داغر اكتر ومسكت ايده وابتدى الذئب يشمها وهدير بقت تغمض عنيهاا وبقي شامم ريحه الخوف في عنيها
وبعدها جه الذئب اللي هدير ضربته وهو بيعرج
داغر حس بي وخبى هدير ورا ضهره اكتر وابتدت الذئاب كلها تعوى بصوت عالي اول ما شافوا ان داغر بيحميها كده
وسابوهم ومشيوا
بقلمي مآآهي آآحمد
الذئاب اول ما مشيوا هدير مكانتش قادره تتحرك من مكانها حرفيا اتجمدت من الخوف ومن التلج الاتنين
داغر لف وشه ناحيتها ووقف
داغر: ( بغضب) اي اللي خلاكي تيجي ورايا
هدير : انا .. انا مش فاهمه هو اللي انا شوفته ده بجد .. انت منهم .. انت .. انت حقيقي منهم
دوول ماقدروش يعملولي حاجه عشان انت حامتني .. بس فهموا ازاي وانت ماتكلمتش كلمه واحده
انا .. انا محتاجه افهم بجد
هدير كانت بتتكلم وسنانها كانت بتكتك من التلج وخصوصا انها لابسه خفيف جدا
بقلمي مآآهي آآحمد
جت تتحرك رجليها وقفت الدم من كتر الساقعه مبقاش وصلها
داغر : امشي قدامي لازم نرجع
هدير : مش .. مش قادره اتحرك رجلي .. رجلي اتجمدت
داغر داس علي سنانه وقلع الجاكيت بتاعه وحطه علي كتف هدير وشاال هدير بزهق وبقي بيمشي بيها
هدير : ( وشفايفها بتخبط في بعض ) نز .. نزلني انا .. انا .. هقدر امشي
داغر : كلمه تانيه هنزلك فعلا واسيبك هنا تتجمدي من البرد
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير قربت من داغر وحطت راسها علي صدره وغمضت عنيها
واول ما وصلوا داغر دخل من نفس الممر اللي. طلع منه الممر ده محدش يعرف عنه حاجه
داغر وصل البيت بسرعه وكانت هدير شويه وتتجمد مكانتش حتي عارفه تحرك شفايفها
حطها قدام الدفايه بسرعه وجاب خشب من القبو وبقي يشغل الدفايه وجبلها بطانيه وغطاها بيها
هدير ماسكه البطانيه وبتترعش وداغر سامع صوت سنانها من كتر التكتكه غمض عنيه ونفخ وقعد جنبها وطلع ايديها من البطانيه ومد ايديها اكتر للدفايه عشان تدفي
وبعد شويه من الوقت
ابتدت هدير تدفى وابتدت شفايفها ترجع حمرا والزرقان يروح
هدير بصت لداغر وهو ماسك ايديها وبيدفيها
هدير : أنت كداااب
داغر ( استغرب ) وضم حواجبه كده 🤨
داغر: كداب في ايه
هدير : انت مالمستنيش وانا نايمه
داغر : ضحك ضحكه سخريه ظهرت بجانب شفايفه
داغر: وعرفتي منين
هدير : معرفش بس حسيت انك لا يمكن تعمل كده
داغر 🙁 بص قدامه ناحيه الدفايه )احساسك غلط
هدير : انت منهم .. والذئاب بتبقي اوفيا لابعد حد ومافيش حد بيبقي وفي اوي كده ويعمل في بنت اللي انت عايز تفهمهوني
داغر ( بلع ريقه ) : وانا عايزك تفهمي ايه
هدير : عايز تفهمني انك وحش ..معندكش رحمه ..مغت”صب
قاسي كل ده
داغر : طيب ما انا فعلا كده
هدير : احساسي بيقولي ان جواك مش كده
داغر : ( قام من جنب هدير ووقف وراها وقلها بنرفزه ) وفري احساسك لنفسك
هدير قامت ووقفت قدامه
هدير: هوفره بس من جوايا انا متأكده انك عكس ما بتبين تماما
داغر جه يسيبها ويطلع
هدير : انت ازاي فهمتهم وهما فهموك ازاي لما حطيت ايدك عليا فهموا انه مش هينفع يقربولي واني أهمك والغريبه انهم بعدوا عني وسابونا ومشيوا وليه مارضيتش تقتلوا ويادوبك جرحته جرح بسيط واول ما الذئب شاف كده زي ما يكون زعل منك وانت النهارده كنت رايح عشان تصالحهم
انا هتجن انت بني ادم ولا جنسك ايه
داغر : كل دي اوهام في دماغك مش اكتر .. نامي وانسي واحمدي ربنا انك لسه عايشه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر كان واقف علي السلم هدير طلعت ووقفت قدامه بسرعه علي السلمه اللي قدامه
هدير : مش هسيبك غير لما تقولي
داغر : لأخر مره بحذرك ماتديش نفسك حجم اكبر من حجمك
هدير : علي الاقل عرفني ازاي بيحصل كده ..
داغر: ابعدي من وشي يياااااا
هدير : هدير .. اسمي هدير ..
داغر: تفتكرى يهمني اعرف اسمك
هدير : ممكن انت مايهمكش بس انا يهمني انك تعرفه
داغر : طيب ابعدي من وشي
هدير : مش هتحرك غير لما تديني تفسير للي حصل من شويه
داغر اتعصب واتنرفز راح حط ايده علي زور هدير ولزقها في الحيطه وخبط راسها في الحيطه
داغر : ( ريأكشنات وشه اتغيرت واتكلم بعصبيه ) لأخر مره بحذرك ماتتعديش حدودك معايا في الكلام انتي فاهمه 😡
هدير شاورت براسها انها فاهمه داغر حس بحركه راسها وفهم وسابها ومشي
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير فضلت طول الليل مانمتش وقررت انها لازم تكسب ثقه داغر الاول عشان يقدر يثق فيها ويرجعها بلدها
فضلت طول الليل تروق وتنضف وتغسل المواعين ونظمت المكان
ومع اول خيط شمس الطفله صحيت ونزلت لهدير بتبص لاقت الدور الارضي نضف جدا
الطفله ابتسمت وجريت علي هدير حضنتها
وبقت هدير تحضر للطفله الفطار وعملتلها بيض عليه وش بيضحك بالطماطم واالفلفل الطفله فرحت بي جدا
وبقت تاكل بأيديها مره واحده خلصت البيض علي بوق
هدير بتبص لاقت الطبق خلص مره واحده
هدير : اي اللي انتي عملتيه ده ياطفله الاكل مش كده استني انا هعرفك
هدير عملت بيض مره تانيه وابتدت تتعرف الطفله الاكل بيتاكل ازاي وواحده واحده وجابت شوكه وسكينه وبقت تأكلها
داغر بقي سامع كل حركه هما بيتحركوها تحت ومبقاش عارف ينام وهو مش متعود علي الحركه الكتير في البيت صحي وهو غضب الدنيا كله علي وشه
داغر : ( بزعيق ) كفااااايه دوشه علي الصبح
الطفله قامت بسرعه من علي الطرابيزه واتخبت ورا ضهر هدير
هدير : ماتخافيش .. ماتخافيش مش هيعملنا حاجه
داغر : ثقتك في نفسك زادت
هدير : تقدر تقول ثقتي فيك هي اللي زادت
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : طيب عشان ثقتك دي .. ماسمعش حركه في البيت مره تانيه
داغر جاي يطلع علي السلم راحت هدير جابت طبق ومعلقه وبقت تخبط بيهم
داغر لف وشه ناحيتها
داغر : انتي بتعملي اي
هدير : الفطار جاهز ياريت تقعد تفطر معانا
داغر : ابتسم بخبث ورفع حاجبه اليمين
داغر : بس كده قرب وشم الاكل وهو بيشمه اخد الاكل ورمى الطرابيزه وقع كل الاكل في الارض
داغر : لما اقول كلمه تتسمع
هدير ( بكل برود بصت للاكل اللي في الارض )
هدير : ( بابتسامه ) تمام هعملك غيره
داغر بيبص لقي حد رمي زي طوبه ومتغلفه بورقه
ودي اول مره تحصل من سنين
بقلمي مآآهي آآحمد
الطفله استغربت واخدت هدير وطلعت علي فوق
هدير : في اي .. اي اللي حصل
بقلمي مآآهي آآحمد
الطفله : حطت صوباعها علي بوقها بمعني هوووووش
داغر مسك الطوبه ومسك الورقه وكان مكتوب عليها بطريقه برايل داغر ابتدي يلمس بصوابعه علي الورقه ويقرا المكتوب فيها

( احنا لحد دلوقتي ماتخطيناش السلك اللي ما بينك وما بينا وماتعدناش الحدود ولا الاتفاقيه اللي انت حاططها بس البنت اللي عندك تلزمنا هنديك يومين تسلمنا البنت فيهم يا اما هتفتح عليك وعلينا ابواب جهنم)

الجزء_التامن

داغر قرا الورقه كده وبقي متعصب جدا الوحش ما بيتهددش

ومع انه الاول مكانش مهتم بحكايه هدير بس لما قرا اللي جوه الورقه ابتدى يهتم كان مكتوب يومين .. يومين بس علي ما يسلمها

داغر : ياترى مين اللي باعت الورقه دي

هدير فضلت مستنيه فوق هي والطفله ومتخبيه

هدير بقت تسأل الطفله

هدير : انتي ليه خوفتي بمجرد ان حد حدف مجرد طوبه ياطفله

الطفله : _____________

داغر مره واحده بقي في وش هدير

هدير اول ما شافته قدامها اتخضت

هدير : (شهقت بصوت عالي ) خضتني اعوذ بالله

داغر رفع حاجبه اليمين وهو حاطط ايده في جيوبه

وباصص لهدير

داغر : اي شوفتي شيطان

هدير هزت راسها يمين وشمال وداست علي سنانها واتنهدت وقامت من مكانها بالراحه اوي

ووقفت قدام داغر وهي كاتمه نفسها وشاورت للطفله انها ماتتحركش

وقفت وشها لوش داغر وبقت تحرك أيدها شمال ويمين قدام وشه عشان تتأكد انه اعمي

داغر ابتسم اللي هو ههه

داغر : اي بتتأكدي اني مابشوفش

هدير : لاااااا ما انا كتمت نفسي عرفت منين

داغر : شميت ريحه خوفك

داغر لف هدير بسرعه جدا وقربها منه وبقي ضهرها لازق في صدره ولافف ايده حوالين رقبتها

داغر : لما تحبي تقفي قدام داغر الوحش اوبقي سيطرى علي خوفك عشان ماحسش بيكي

(بقلمي مآآهي آآحمد الروايه دي بتاعتي انا مآآهي آآحمد اي اكونت بينزل الروايه غير بأسمي دي مش بتاعته بنزلها كل يوم الساعه عشره علي )

الطفله اول ما شافت داغر راحت جريت عليه ولمست ايديه واستغربت

الطفله بقت تلمس ايده مره واتنين وتلاته

الوحش : لسه مافصلتش رقبه حد المره دي

الطفله اتنهدت

هدير : يعني اي .. انت اي حد مجرد ما بيدخل بيتك بتفصل رقبته عن جسمه

داغر اداها ضهره وسابها ومشي

هدير : استني بكلمك

داغر : سبيني دلوقتي

هدير : لاء مش هسيبك لازم تقولي انت اي حد بيدخل بيتك فعلا بتفصل رقبته عن جسمه

داغر: ايوه

هدير: يعني كنت هتعمل كده معايا ياداغر

داغر: اكيد .. اللي نقذك مني بس هو ان الطفله نطقت

هدير: الظاهر اني كنت غلطانه لما قولت ان جواك عكس ما بتبين .. طلعت انت كده

داغر ( بعصبيه ) صوته اتحول وريأكشنات وشه اتحولت كلها لغضب وخبط بأيده في الحيطه

داغر : ( بصوت عالي ويخوف ) أيوه انا كده .. وهو ده انا .. وخليكي متأكده ان اللي جوايا هو اللي ظاهرلك وبس انتي فاهمه 😡😡

 

الطفله اول ما شافت داغر غضبه سيطر عليه كده راحت جريت واتخبت تحت السرير علي طول

داغر بقي يلف حوالين هدير ووقف وراها وبضوافره بقي ينزل من تحت ودنها علي رقبتها ورقبتها بقت تجيب دم

هدير وقتها الرعب بقي في عنيها ونفسها بقي طالع نازل منها

ودقات قلبها بقت سريعه جدا لدرجه ان قلبها هيطلع منها

وبعد كده رغم كل الخوف اللي جواها غمضت عنيها واتنهدت

هدير : رغم كل حاجه بتبين انك فعلا وحش زي ما بتقول

( راحت مسكت ايده الملفوفه حوالين رقبتها ونزلتها تحت عند قلبها وخليته يحس نبضات قلبها )

قلبي اللي بيدق ده ياداغر رافض يصدق ان جواك كده رغم ان لساني بينطق ويقول انك وحش بس قلبي بيكدبني وبيقول انك حاجه غير كده ومهما عملت ياوحش مش هصدق غير اللي قلبي بيقولي عليه هدير في دمعه نزلت منها وهي بتتكلم كان كلامها طالع من قلبها بجد

داغر نزل ايده من علي قلب هدير ورفع ايده ومسح دموعها بأيديه وفرك دموعها ما بين صوابعه ومره واحده اختفي من قدامها

الطفله اول ما داغر اختفي ونزل تحت

جريت بسرعه علي هدير وحضنتها هدير قعدت علي السرير والطفله قعدت جنبها وباستها من خدها

هدير حطت ايدها مكان البوسه

هدير : البوسه الحلوه دي معناها انك بتحبيني

الطفله : هزت راسها فوق وتحت بمعني أه

هدير ضمتها لحضنها اكتر

هدير : انا كمان بحبك اوي ياطفله

بس اي طفله دي انتي قولتي انك مالكيش اسم اي رايك لو نختارلك اسم وتبقي انتي الطفله الوحيده اللي تختار اسمها بنفسها

الطفله فرحت اكتر وابتسمت وهزت راسها انها موافقه

هدير : تحبي نسميكي ايه ..

نسميكي جودي الطفله شاورت براسها يمين وشمال بأنها مش موافقه

طيب نسميكي مايا

الطفله تهز راسها يمين وشمال بمعني لاء

الوحش كان واقف بره وساند علي الحيطه جنب الباب من غير مايشوفوه وابتسم وهو بيسمع صوت ضحك الطفله وهدير جوه كانت بتختار اسمها وبتزغزغها وسابهم ونزل

وحط كاس وبقي واقف ساند بأيديه علي الحيطه وبيشرب وبيفتكر هدير وكلامها ان رغم انها كل الشر اللي شيفاه قدامها هي الوحيده اللي شايفه الخير فيه

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر ( في نفسه ) : انت بتعمل اي بتفكر في اي .. انت وحش وهتفضل الوحش اللي الناس كلها بتخاف منه مهما حصل مذ كلام واحده زي دي هيرجعك ضعيف مره تانيه

هدير نزلت والطفله

هدير ماسكه ايد الطفله

هدير : ( بابتسامه ) : يلا روحي وعرفيه ان بقي ليكي اسم واخيرا اخترناه سوا

الطفله جريت علي داغر

الطفله مسكت دراع داغر وبقت تشد في دراعه

داغر وطي وقعد في نفس مستوى الطفله

داغر : صحيح اختارتي اسم ليكي ياطفله

الطفله مسكت ايد داغر وحطيتها علي راسها وهزت راسها بمعني اه

داغر : طيب اي مش ناويه تقوليلي اسمم ايه بقي

الطفله: _____________

داغر : طيب ما انا كده مش هعرف اسمك طول ما انتي ساكته

الطفله : ______________

داغر :حط ايده الاتنين علي كتاف الطفله

داغر : ( بعصبيه ) مش ناااويه تنطقي بقي 😡

الطفله سابته وجريت علي هدير

هدير : اسمها غدير كانت عايزه اسم قريب لاسمي وسميتها غدير وهي وافقت

داغر : غدييييير .. اااه .. حلو غدير

هدير قربت منه عجبك بجد ولا بتقول كده وخلاص

داغر : وانا هقول كده وخلاص ليه خايف منك

هدير : انا ماقصدش

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر طلع وعدي جنب هدير شم ريحه الدم اللي في رقبتها

مسكها من دراعها وشدها للحمام

وبقي واقف قدام الحوض وفتح الحنفيه

داغر : امسحي الدم اللي في رقبتك مابحبش ريحه الدم وبالذات لو دمك

هدير : مش معني دمي

داغر : ( بقرف ) بحس انه زفر زياده عن اللزوم

هدير : ( بغيظ ) طيب كده طيب والله ما انا مسحاه عشان تفضل شامم ريحه زفاره دمي

داغر قبض بأيده رقبه هدير من ورا وقربها ناحيه الحوض

وفتح الحنفيه وبقي بأيده يمسحلها الدم بالراحه اوي بقي يلمس رقبتها من فوق لحد ضهرها هدير اول ما داغر لمسها بحنيه غمضت عنيها وابتدت تتنفس بسرعه داغر حس بيها وابتسم المايه بقت تنزل علي ضهر هدير من ورا داغر جاب شعر هدير علي جنب وبالراحه اوي فتحلها السوسته وبل ايده مره تانيه وبقي يمسح الدم اللي نزل بالمايه علي ضهرها واول ما لمس ضهرها هدير اترعشت واتنهدت تنهيده كانت من قلبها وداست علي شفايفها بسنانها .. داغر لف هدير وبقي وشها في وشه وهدير رفعت وشها وبصيتله حاولت ترفع ايدها عشان تلمس ملامحه بس اترددت وبقت ايدها تترعش لسه هتلمس دقنه بصت في الارض بسرعه ونزلت ايدها جنبها

داغر قفل المايه واداها فوطه

داغر : افتكر كده كفايه

هدير رفعت راسها لفوق وفضلت بصاله وبصت في عنيه لون عيونه حلوه اوي اخضر فاتح ورموشه تقيله مع دقن خفيفه

داغر : نشفي رقبتك ياهدير

هدير : (فاقت لنفسها ) اي .. اااه .. ااه . شكرا

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر سابها ومشي وهو مبتسم

هدير : ( في سرها ) يخربيت كده انا ماشفتش كده قبل كده والله ما شفت وحطت ايدها علي رقبتها مكان لمسه داغر وابتسمت

هدير قضت اليوم مع غدير الطفله وكانوا طول اليوم ضحك وهزار سوا ونضفوا اوضه الطفله مع بعض طول اليوم ومابقاش فيها تراب ولا عناكب ولا صراصير واخيرا جه الليل ونيمت الطفله لاول مره في سرير نضيف بريحه نضيفه

هدير : اعملي حسابك ان بكره هتستحمي

غدير ( الطفله ) هزت راسها بالموافقه باستها من راسها وغطتها ونامت جنبها لحد ما الطفله راحت في النوم هدير حاولت تنام تتقلب شمال ويمين مافيش قرب داغر منها مكانش بيطلع من تفكيرها حرفيا اخر ما زهقت نزلت تحت وولعت الدفايه لاقت داغر قاعد علي الكرسي الهزاز

هدير : ( اتخضت ) : انت بتعمل اي هنا

داغر : انتي ناسيه ان ده بيتي انا .. يعني المفروض انا اللي اسالك السؤال ده مش انتي

هدير : انا .. انا مجاليش نوم مش اكتر

داغر : ليه

هدير : ( اتوترت ) عادي يعني من غير ليه

داغر : طيب انا هطلع انام

هدير : ( بلهفه ) طيب ماتخليك شويه

داغر : نعم

هدير : اقصد ..براحتك تصبح علي خير

داغر : مين اللي كان خاطفك

هدير : اول مره تهتم

داغر : مابحبش اكرر سؤالي مرتين

هدير: معرفش .. كل اللي اعرفه ان دي عصابه بتخطف البنات وتشغلهم في حاجات وحشه

داغر : حاجات وحشه يعني اي دعاره يعني

هدير : مممم تقدر تقول كده

داغر : طيب ما تيجي تحكيلي حكايتك

هدير : واي الاهتمام ده كله ممكن اعرف بقيت مهتم فجأه كده ليه

داغر : مش شغلك

هدير : ( في نفسها ) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي

هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح

هدير : مين 😳😳

الجزء_التاسع
هدير : ( في نفسها ) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي
هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح
هدير : مين 😳😳
بقلمي مآآهي آآحمد
الباب اتفتح بالراحه جدا وهدير بتبص لاقت زي خيال داخل عليهم ضخم هدير اترعبت ورجعت خطوه لورا ووقفت ورا ضهر داغر الوحش وبقت تطلع راسها كده من ورا ضهره
داغر ابتسم ابتسامه من قلبه لانه الظاهر كده اتعود انها تتحامي فيه وبقي يحب الحركه دي اوي منها انها لما تخاف اول حاجه تعملها انها تتخبي ورا ضهره وكأنه الحاجه اللي بتتحامى فيها
داغر ودا وشه يمين ناحيتها راحت هدير بصيتله
هدير : داغر الحق شايف اللي انا شيفاه
داغر : لاء .. بس سامع .. اللي انتي سمعاه
هدير بتبص لاقت واحد قد الحيطه داخل ومعاه شنط كتيير اوي
داغر : الظاهر كده ان النهارده السبت
الراجل اول ما شاف هدير استغرب ومبقاش مصدق
بس طبعا ماقدرش ينطق بكلمه
وكمل طريقه ومشي جنب داغر وهدير وحط كل الشنط اللي كانت معاه وحركه رجله كانت بطيئه بيبص لقى المطبخ متغير ونضيف بقي يحرك رقبته يمين وشمال وهو مش قادر يصدق اللي بيحصل الراجل قرب اكتر من هدير وبقي وشه في وشها هدير من خوفها مسكت دراع ظاغر جامد داغر حس بنفس الراجل قريب منهم راح مسكه من رقبته بأيده ولزقه في الحيطه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : ( بغضب ) Du hast deine Grenzen überschritten
( انت اتخطيت حدودك )
الراجل وهو مش قادر يتكلم وبينطق بالعافيه
الراجل: Entschuldigung, ich wollte mich nicht in deine privaten Angelegenheiten einmischen
( اعذرني لكن ( وبلع ريقه بالعافيه ) لم اقصد ان ادخل بشؤونك الخاصه
داغر نزله ونزل ايده
الراجل وهو ماشي داغر حس انه عاوز يقول حاجه
داغر :Was haben Sie auf dem Herzen
( عايز تقول اي )
بقلمي مآآهي آآحمد
الراجل : Ist das, was ich sehe, richtig
Ist ein Mädchen im Haus oder täuschen mich meine Augen?
( هل ما اراه حقيقي اهذه فتاه حقا داخل قصرك )
داغر ابتسم ابتسامه سخريه ظهرت بجانب شفايفه

داغر : Verschwinde jetzt aus meinem Gesicht
( امشي من وشي دلوقتي )
الرجل : ( بخوف ) okay
ولسه هيمشي وبيديهم ضهره
هدير : Bitte geh nicht, ich will ein paar Dinge, ich will Shampoo, weil ich den Geruch hasse Bitte, ich will heiße Schokolade und ein paar andere Dinge
( لا ارجوك ماتمشيش انا عايزه شويه حاجات عايزه شامبو
عشان ريحتي معفنه وكمان هوت شيكولات وشويه حاجات هكتبهالك عشان تيجبها ارجوك )
الراجل مبقاش عارف يمشي ولا يستني
داغر لف وشه لهدير واستغرب وضم حواجبه كده
داغر : انتي بتعرفي تتكلمي الماني
هدير : بعرف اتكلم لغات كتير
هدير ارجوك انا همووت واستحمي
هدير رفعت دراعها وقربت شعرها منه
هدير: شامم ريحتي معفنه حرفيا
داغر : __________
هدير : ارجوووك ماتقلش لاء
انا هموت واستحمي واشرب هوت شيكولات بليييز
داغر شاور للراجل انه يجيب االلي طلبته وييجي بسرعه
الراجل وافق ومشي هدير من فرحتها سقفت وقربت من داغر وباسته من خده
هدير : ( بفرحه ) متشكره .. متشكره اووووووي
داغر علامات الاستغراب ظهرت علي وشه وكشر اللي هو اي اللي انتي عملتيه ده
هدير لاحظت كده راحت بعدت عن داغر خطوه
هدير : ( بتنهيده ) انا اسفه .. انا اصل اقل حاجه بتفرحني وبفرح زي العبيطه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : (شاور براسه لفوق ) للدرجه دي بتحبي الهوت شيكولات
هدير : يااااااااااه .. ماتعرفش قد اي بحبه قد الدنيا والبحر الكبير
داغر : انتي عندك كام سنه
هدير : ليه
داغر : من غير ليه انتي تجاوبي وبس
هدير : ١٨ سنه ومش معني كده اني صغيره
هدير قعدت قدام الدفايه وبصت وراها لداغر لاقيته واقف قدام الشباك
هدير : انت مابتسقعش ابدا
داغر : احكيلي حكايتك
هدير : غريبه انك بقيت مهتم اوي كده
داغر : مش هكررها تاني ياهدير
هدير قامت ووقفت وقربت منه
هدير: أيه .. انت قولت ايه ☺️
داغر رفع حاجبه واتنهد وابتدى يضايق
هدير : خلاص .. خلاص هحكيلك انا بس كنت مستغربه
داغر : من ايه
هديىر: اول مره تناديني بأسمي
داغر : خلاص خلصتي
هدير : اه خلصت
هدير قعدت جنب الدفايه مره تانيه
هدير : هحكيلك بس بصراحه بقي مابحبش احكي وانت واقف بعيد كده .. ممكن تقعد جنبي كده عشان احكي وانت جنبي
داغر : ( اتنهد بغضب ) ده هيريحك
هدير : جدااااا
داغر قعد جنب هدير وكان مدي وشه للدفايه
وهدير حطت ايدها علي خدها وبصاله وبتبتسم
داغر وهو باصص للدفايه
داغر: ( بنرفزه ) هتفضلي بصالي كده كتيير
هدير : ايه .. لاء انا بحكي اهوه
هدير ( في سرها ) : ياااه لو مكنتش عصبي وبتخوف شويتين
داغر : ( داس علي سنانه ) انا مستني
هدير : بص ياسيدي
————————-بقلمي مآآهي آآحمد————————-
(Flash back)
اسراء : في حفله النهارده معموله في الهرم بس تحفه لمنير
انا اكيد هحضرها مين معايا
رامي : اكيد معاكي وال ticket gold محجوز من بدرى
اسراء : جاسر .. فؤاد هتبقوا معانا
هدير : اكيد .. اكيد هاجي
رامي : وهو ابوكي اللواء هيخليكي تحضري حفله فيها اكتر من ١٠٠ الف واحد
هدير : ( بتنهيده ) مش عارفه لسه بس هقولهم اني هشترى حاجات ليا وهتأخر شويه المهم اني اشوف منير
هدير كانت في الحفله ومبسوطه جدا وبترقص وبتتنطط مع صحابها واخيرا بصت في ساعتها
هدير : ( بخضه والفون بيرن للمره الالف ومكانتش سمعاه )
هدير : يانهار اسود 😳😳
الساعه بقت واحده ازاي
هدير سابتهم ومشيت
اسراء : رايحه فين يابني
هدير : رايحه لقضايا ادعيلي
الوو : ايوه يابابا انا اسفه .. اسفه والله انا عارفه اني اتأخرت مسافه الطريق هبقي في البيت
الاب : _______________
هدير : انا عارفه وانا راضيه بأي عقاب نص ساعه واكون عندك
هدير كانت راكبه العربيه في حته بعيد شويه وهي بتفتح الباب
شباب اتلموا حواليها
شاب منهم : الحلوه رايحه فين
هدير : وانت مالك
شاب منهم: دي طلعت حلوه وبتخربش كمان
هاتي المفتاح ده ..
هدير : انت بتقول اي
ومره واحده طلعوه منديل فيه منوم حطووه علي بوقها وشمت المنوم مافاقتش الا وهي علي مركب في حاويه
بقلمي مآآهي آآحمد
————————-بقلمي مآآهي آآحمد———————-
هدير : بس كده ياسيدي دي حكايتي
داغر : اكيد في حاجه تاني
كملي وانتي في المركب اي اللي حصل
هدير : فضلنا في الحاويه مش اقل من اربع ايام او خمس ايام طبعا صحيت لاقيت كل حاجه متاخده مني الساعه الموب السلسله الخواتم اللي كنت لبساها حتي الحلق
فمكانش في حد معاه حاجه نعرف بيها الوقت وكان واحد لابس ماسك ومخبي وشه بيدخلنا ازايز مايه واكل ويطلع علي طول واللي بتبقي عايزه تروح الحمام بيغموا عنيها
لحد ما حسينا ان المركب وقفت وقتها رشوا في الجو زي مخدر كلنا شميناه وروحنا فيها علي طول صحينا لاقينا نفسنا في زنزانه
( هدير دموعها نزلت منها غصب عنها بقت تحكي وهي بتعيط )
بقينا .. بقينا كل يوم يفتح علينا الزنزانه ولد شكل ويختار بنت مننا ياخد .. ( وهي بتشهق من العياط ) ياخد منها اللى هو عايزه ويرجعها تاني الزنزانه
( مسحت دموعها ومناخيرها ) لحد .. لحد ما جه الدور عليا
وواحد اختارني منهم ودخلني اوضته بس من حظي اني ضربته بالفاظه علي .. علي راسه
داغر : كفايه لو مش حابه تحكي وتقولس الحقيقه خلاص
هدير : تقصد اي
داغر : يعني هتبتدي تقولي انك هربتي قبل ما ..
هدير : قامت وقفت ( وهي عصبيه جدا ) طيب ما دي الحقيقه هو فعلا مالمسنيش انا عرفت ادافع عن نفسي كويس اوي .. وعلي فكره بقي انا عندي اموت ولان حد يلمسني
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : تفتكرى
هدير : قصدك اي.. وضح قصدك
داغر قام في لحظه وسرعته كانت زي البرق ولزقها في الحيطه ورفع ايدها لفوق الاتنين علي الحيطه
داغر : يعني انا لو قربت منك دلوقتي وعملت فيكي اللي انا عايزه هتقدرى تقاوميني
داغر قرب من هدير اوي لدرجه ان شفايفه هتلمس شفايفها
هدير ودت وشها الناحيه التانيه وابتدي داغر يقرب من رقبتها ويلمس بمناخيره رقبتها
داغر : يلا امنعيني
هدير : داغر سيبني .. ابعد عني
داغر : انتي بتقولي منعتيه .. وانا بقولك امنعيني
هدير : مش قادره ايدك عامله زي الكماشه عليا مش عارفه احرك ايدي داغر كان رافع ايد هدير الاتنين بأيد واحده ولازقها علي الحيطه وبالايد التانيه بقي يفكلها زراير الفستان
هدير : داغر .. داغر انت بتعمل اي حرام عليك
داغر : تفتكرى دموعك اللي نازله منك دي هتمنع مغتصب زيي انه يلمسك ويلمس كل حته في جسمك ابتدى يلمس بصوابعه صدرها وينزل تحت اكتر
هدير : ( بعياط اكتر ) حرام عليك .. حرام عليك سيبني بقي سيبني
داغر ‘ : واسيبك ليه وانتي تقدرى تحررى نفسك مني ومن اي حد يلمسك غصب عنك
هدير: از .. ازاا.. ازززااي
داغر : ربنا خلقلك رجلين ( بغضب ) ارفعي رجلك واضربيني بيها ما بين رجلي
هدير : ايه ..
داغر : اعملي اللي بقولك عليه بكل قوتك انتي مش ضعيفه
هدير رفعت رجلها وبكل قوتها ضربت داغر ما بين رجله وقتها فك ايده من علي ايدها غصب عنه وسابها
داغر بعد عنها
هدير : انا .. انا اسفه
داغر مسك هدير ولف ايده حوالين رقبتها مابقيتش قادره تتنفس
هدير: ه.. هم.. همووت .. مش .. مش .. قادره اتنفس
داغر : ايدي. قريبه اوي من شفايفك ربنا خلقلك سنان تغرزيها في لحمي ده لو عايزه تعيشي
هدير : مش .. مش قادره
داغر : ياتغرزي سنانك في لحمي ياتموتي اختاري 😡
هدير بكل قوتها غرزت سنانها في دراع الوحش وابتدي يسيب ايده
(هدير اخدت نفسها )
داغر : اوعي تخلي حد يلمسك غصب عنك .. فاهمه 😡
وقوليها لنفسك الف مره
انا مش ضعيفه
انتي الحظ خدمك وقدرتي تهربي منه بس الحظ مش هيقف معاكي كل مره
الوحش ساب هدير وجه يديها ضهره راحت هدير اتكلمت بسرعه وهي بتاخد نفسها
هدير : بس انا محظوظه ياوحش
داغر وقف وبقي يكلمها وهو مديها ضهره ورفع حاجبه اليمين
داغر : محظوظه .. بعد اللي حصلك ده كله ومحظوظه
هدير : محظوظه اني قابلتك
داغر : ظهرت ابتسامه بجانب شفايفه وسابها وطلع
هدير داست علي شفايفها وابتسمت وطلعت هي كمان ونامت جنب الطفله وحضنتها ونامت جنبها
وبعدها بشويه لاقت الباب بيتفتح وداغر داخل بيحسس علي الطفله ويشوف عليها الغطا ولا لاء
وبعدها هدير كانت عامله نفسها نايمه راحت شالت الغطا من عليها وغمضت عنيها بسرعه
داغر سمع الغطا وهو بيتشال من علي هدير راح بلع ريقه واتنهد ورجع علي السرير ووطي وغطا هدير
هدير اول ما داغر قرب منها بقت تشم ريحته وغمضت عنيها واتنهدت وحضنت المخده ونامت علي جنبها
الوحش طلع اليوم ده بره البيت وفضل طول الليل يعمل حاجات قدام البيت ويحط في اسلاك زي ما يكون بيأمن البيت من كل حته وفي كل شبر كان عامل فخ
————————-بقلمي مآآهي آآحمد————————
رعد : خلاص ياغالب المشكله بتاعت البت اتحلت
غالب : ( استغرب ) اتحلت .. اتحلت ازاي
رعد : انا بعت للوحش ورقه وكتبت فيها انه لازم يسلمنا البت خلال يومين
غالب : اي .. عملت ايه .. عملت اي ياغبي
رعد : كان لازم نهدده عشان يسلمنا البت
غالب : ياغببببببي .. مين قالك تتصرف من دماغك
رعد : الله .. انا قولت ان لازم حد فينا يتصرف ..
غالب : الله يخربيتك .. انت عارف انت عملت اي
رعد : عملت اي
غالب : ده لو مكانش بالبت دي الاول هيهتم دلوقتي داغر اكتر حاجه بتستفزه انه حد يهدده ياغبي
انت ضيعت عليا عنصر المفاجأه اللي كنت هفاجئه بي
اكيد دلوقتي عمل احتياطه ولو كان واخد باله مره دلوقتي هياخد باله الف مره
غالب مسك رعد ومسكه من الياقه بتاعته
غالب : اعمل فيك اي .. اعمل فيك ايييييييه
اسلااااااااااام
اسلام : اؤمر ياغالب بيه
غالب : حطلي الواد ده في الزنزانه مايطلعش منها
رعد : غالب انت بتقول اي
غالب : اقسم بربي لو ماكنت اخويا لا كنت قتلتك
خده من قدامي
اسلام : تعالي يارعد دلوقتي تعالي
اسلام اخد رعد وحطه في الزنزانه وقفل عليه
————————-بقلمي مآآهي آآحمد————————–
هدير صحيت تاني يوم وبصت من الشباك من فوق لاقت داغر قدام البيت بيحط في حاجات وبيبني في اسوار من سلك كهربا
استغربت وبتبص لاقت الراجل اللي طلبت منه الحاجه جه مره تانيه
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : ياااااه اخيرا بقي
هدير نزلت وفتحت الباب بسرعه ماستنتش لما يدخل حتي
هدير : فين الراجل راح فين ياداغر
داغر : انا قولتلك اطلعي
هدير : لاء بس .. اصل
داغر بقي يقرب من غدير بغضب خطوه وهي تبعد عنه خطوه لحد ما وصل لباب القصر
واول ما دخلت
هدير : انا ماقصدش
داغر : بعد كده تخلي بالك من كل حركه تخطيها انتي فاهمه 😡
هدير : طيب حاضر .. مكانش قصدي
داغر : الشامبو اهوه
هدير: والهوت شيكولات
داغر : (داس علي سنانه ) اتفضلي
هدير باست الهوت شيكولات واخدته في حضنها وهي فرحانه جدا
وبسرعه دخلت عشان تاخد شاور
بقلمي مآآهي آآحمد
واخيرا اخدت شاور اللي بقالها شهر بتحلم بي ولفت الفوطه علي صدرها وبقت عريانه وهدومها كانت تقرف مارضيتش تلبسها مره تانيه الا لما تغسلها
هدير بصت علي داغر من الشباك لاقيته بره في التلج مشغول باللي بيعمله مشيت علي العلامات اللي حطاها الطفله بالراحه جدا ودخلت الاوضه اللي مانعها يدخلها وفتحت الدولاب لاقت فيه هدوم كتييييييره جدا وكلها لواحده ست فرحت جدا ولسه هتقرب وتاخد فستان عشان تلبسه بتبص لاقت داغر في وشها وزقها لورا حته زقه جابت اخر الاوضه وشدها من شعرها ورماها علي السرير وبقت نايمه علي السرير وهو فوقيها ووشه في وشها
داغر : ( بكل غضب ) انااا مش قولتلك ماتدخليش الاوضه دي تاني
هدير : انا .. انا .. مكنتش عارفه البس اي
انا .. انا اسفه مش هتتكرر تاني
داغر طلعها بره الاوضه وشدها من شعرها ورماها بره
هدير الفوطه كانت هتتفك من عليها وهي مش لابسه حاجه من تحت ولسه الفوطه هتقع
داغر مسك الفوطه وضمها عليها وقفلهالها
داغر : الاوضه دي ماتخطهاش تاني برجلك فاااااااهمه
هدير : فاهمه والله فاهمه
داغر دخل جبلها فستان بس مش من الدولاب ده ورماه في وشها ونزل وسابها
الطفله صحيت وجريت علي هدير وبقت تشاورلها اي اللي حصل
هدير وطت في مستوي الطفله ومسحت دموعها
هدير : مافيش حاجه ياغدير استني هلبس وهحضرلك الفطار علي طول
هدير لبست وبقت تحضر الفطار للطفله وهي دموعها بتنزل منها
وبعد كده حمت الطفله ولبستها حاجه نضيفه وحضرت الغدا
وقالت للطفله تطلع تنادي داغر من بره طول اليوم بره بيعمل حاجات
الطفله راحتله وبقت هدير تبص عليهم من جوه البيت
الطفله رجعت وشاورتلها انه مش هياكل هدير هي كمان مجالهاش نفس وما أكلتش وقضت اليوم كله مع الطفله وكل لحظه تبص علي داغر بره لحد ما اخيرا الطفله نامت وداغر لسه بره
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير عملت هوت شيكولات ليها ولداغر وراحتله ومدت ايدها واداه كوبايه
داغر : مابخبووش
هدير : جربته قبل كده
داغر : مش عايز
هدير : معلش ارجوك جربه لو مش عجبك خلاص مش مشكله
داغر قولتلك مش عايز ورمى المج من. ايدها في الارض
هدير اتخضت ورجعت لورا
راحت بصيتله ومدت ايدها بالمج التاني
هدير : طيب جرب ده ممكن المج التاني وحش
ورفعت حواجبها الاتنين كده وابتسمت
داغر ابتسم
داغر : مش هتبطلي يعني الا لما ادوقه
هدير : اكيييييد
داغر اخد منها الكوبايه وشرب
داغر : تصدقي طعمه حلو
هدير: قول بقي انك كنت طمعان في المج بتاعي من الاول
داغر : ههههه
هدير : بتبقي مختلف اوي وانت بتضحك تعرف دي
داغر : مختلف ازاي
هدير : بتبقي انسان ☺️
داغر : تعالي اوريكي حاجه
هدير : حاجه اي
داغر : تعالي معاايا
داغر اخد هدير ومسك ايدها ومشي بيها في التلج من ورا البيت
بتبص لاقت ذئبه والده وحواليها صغارها اكتر من اربعه
داغر : هاتي ايدك
هدير : داغر انا خايفه
داغر : معايا وخايفه
هدير : هزت راسها يمين وشمال لاء مش خايفه
داغر مسك ايد هدير وبقي يملس علي الذئبه الام
وكل الذئاب اتجمعوا حواليهم
هدير : داغر الحق
داغر : ماتخافيش انا معاكي

داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي بسه مولودين
وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفه منهم فضلوا سوا ويتكلموا
هدير حست ان الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا بعدت شويه عنهم وراحت تجيبلهم حاجه يتغطوا بيها ولاقت مشمع جنب القصر شالته واول ما شالته لاقت جثث تحته هدير اول ما شافت كده تنحت 😳😳
الجزء_العاشر

داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي لسه مولودين

وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفه منهم فضلوا سوا ويتكلموا

هدير حست ان الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا بعدت شويه عنهم وراحت تجيبلهم حاجه يتغطوا بيها ولاقت مشمع جنب القصر شالته واول ما شالته لاقت جثث تحته هدير اول ما شافت كده تنحت 😳😳

داغر لقاها اتأخرت قلق عليها ودي اول مره يقلق علي حد من سنين طويله

داغر راح عشان يشوفها فين ولأن اول مره هدير تشوف جثث فكانت مابتتحركش وحتي النفس مابتتنفسهووش زي ما تكون اتجمدت وقتها داغر مابقاش عارف يحدد مكانها فين

بقلمي مآآهي آآحمد

ولأول مره في حياته يحس بأنه أعمي فعلا داغر هدير كانت واقفه قدامه بس ماحسش بيها ابتدى يركز جدا علي حاسه السمع بتاعته بس مافيش هدير حتي مكانتش بتبربش الخوف والخضه خلوها تتجمد مكانها

داغر حس بأحساس وحش هو عارف انها جنبه اه مش سامعها بس قلبه ابتدى يحس بيها وانها قريبه منه

رفع ايده وبقي ينادي عليها

داغر : هديييير .. هدييييير

هدير فضلت تبص علي الجثث ومن غير ماتحس دموعها نزلت منها واول ما دمعه نزلت منها بربشت وداغر سمع صوت حركه عنيها بسرعه وحدد مكانها وبأسرع ما عنده راحلها

ووقف قدامها هدير اول ما شافته قدامها من غير ما تشعر بخركه لا اراديه منها اترمت في حضنه وبقت تعيط داغر كان فاتح ايده الاتنين وهي في حضنه ومحاوطه ضهره بأيديها الاتنين

هدير : ( بخوف وعياط ) دااغر .. دااغر .. في .. في جثث

أنا .. أناا ..شفت جثث ياداغر في جثث

داغر كان رافع راسه ومش عايز يضم هدير في حضنه فكان رافع أيده الاتنين علي مستوي ضهرها وهي بالرغم من كده ماسكه فيه وفي حضنه

داغر ضم شفايفه كده وااتنهد

داغر فضل ساكت ماتكلمش

هدير وهي لسه في حضنه

هدير : انا .. انا عمرى ما شفت جثه قبل كده ياداغر ورغم كل اللي بيحصل حواليا بس مكنتش اتخيل مهما حصل اني اشوف جثث حقيقي

داغر ( وهو مضايق ان هدير شافت الجثث اللي هو قاتلها ) داغر : هدير كفايه ..

وجه ينزل ايده عشان يبعد هدير عنه ويشيل ايدها من عليه .. هدير مسكت فيه أكتر بأيديها

هدير : ( بعياط ) انا عارفه انك انت اللي مموتهم .. وعارفه انك قولتلي كده قبل كده الف مره بس .. بس كان عندي أمل لو واحد في الميه انك بتقول كده عشان تخوفني منك مش اكتر .. عشان مهربش منك .. اي حاجه ياداغر بس انت .. ( بشهقه وهي بتعيط ) بس انت ماطلعتش بتكدب .. انا اللي غبيه اني ماصدقتش

داغر : ( بكل برود ) طيب وبعد ما عرفتي اني كل حاجه قولتهالك مش كدب ومش عشان اخوفك اي اللي مخليكي ماسكه فيا وفي حضني ياهدير

هدير رفعت راسها من علي صدر داغر بس كانت لسه ماسكه في ضهره بأيديها

هدير : عشان .. عشان ( بلعت ريقها وهي بتبص في عنيه )

برغم كل حاجه مابحسش في المكان ده غير معاك انت بالامان ياداغر

داغر استغرب وضم حواجبه كده وبل شفايفه واستغرب جدا من رد هدير .. هدير ضمت داغر مره تانيه وحطت راسها علي صدره وقتها داغر ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه ورفع ايده وبحركه لا اراديه منه قرب ايده من شعر هدير ولسه هيطبطب عليها وياخدها في حضنه راح بعد عنها ومسكها من دراعها وكل ريأكشنات وشه اتغيرت

داغر : ( بغضب ) تبقي عبيطه لو حسيتي مع واحد زيي بالامان عشان اللي زيي مالووش امان انتي فاهمه

داغر داس علي سنانه وبانت علي وشه كل علامات الغضب وقرب وش هدير اكتر من الجثث وبقي يدوس علي راسها

داغر : ( بنرفزه وصوته اتغير ) شيلي المشمع

هدير : ( بعياط ) سيب راسي ياداغر سيبني مش قادره

داغر بقي دايس علي راس هدير من ورا اكتر وخلاها توطي غصب عنها لحد ما قعدت علي ركبها وبقت وشها في وش الجثث وهدير

داغر : ( بغضب ) شاااايفه .. شاااااااايفه .. دي حقيقتي وماليش حقيقه غيرها انتي اللي قلبك طيب واهبل بزياده الدنيا مش ورديه زي ما انتي شيفاهه الدنيا اوحش من كده بكتييير ولو ماعشتيش فيها زي الوحش ( داس علي سنانه وشاور بأيديه علي الجثث وكمل كلامه ) هتتاكلي .. عارفه يعني ايه هتتاكلي .. وهيحرقوكي حيه انتي وعيلتك كلها

هدير كانت مغمضه عنيها وهي بتسمع كل كلمه داغر بيقولها ووشها في وش الجثه شويه وشفايفها هتلمس الجثه راح داغر مره واحده سابها وهدير بعدت عن الجثه ورجعت وبقت تزحف برجليها لورا لحد ما بعدت شويه وسندت بايديها علي التلج وبقت ترجع في الارض من كتر ما كانتش قادره تستحمل المنظر اللي شافته

بقلمي مآآهي آآحمد

 

داغر ساب هدير ودخل البيت ووقف جنب الشباك اللي هدير قريبه منه وبقي ساند ضهره من الجنب عشان هدير ماتشفهووش وبقي يسمع صوتها وصوت نفسها وهي بترجع ومش قادره تتنفس وبتاخد نفسها بصعوبه

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر ( في سره ) : انت كده صح مكانش ينفع تخليها تقرب منك اكتر من كده .. ماينفعش

هدير بقت تحاول تقوم علي رجليها بس من الخضه كل ما تحاول تقف تقع مره تانيه

سندت بأيديها عشان تقف برضوا مافيش فايده فعلا الرعب مخليها مش قادره تصلب طولها

وبعد محاولات كتير اخيرا وقفت وبقت تسند علي جانب البيت عشان تدخل جوه بس الهوا اليوم ده كان فظيع والتلج كان بينزل والهوا بقي يودي ويجيب فيها

لحد ما وقعت وبقت تفتح عنيها بالعافيه

الذئبه الام شافتها كده قربت منها وبقت تشم فيها وبقت تلحس بلسانها وش هدير .. هدير اغم عليها وقتها والذئبه الام ابتدت تعوي واول ما داغر سمع صوت الذئبه زي ما يكون فهم اللي حصل وطلع بسرعه شال هدير ودخلها جوه البيت ونيمها علي سريره مانيمهاش جنب الطفله اليوم ده وهو بينيمها غصب عنه قرب منها وابتسم وبقي يملس علي شعرها وغطاها بالبطانيه وبعد عنها

بقلمي مآآهي آآحمد

واتنهد وسابها وقام ..وسند علي الحيطه بجنبه وربع ايديه وبقي يبص للسما وفضل واقف في الشباك بتاع الاوضه اليوم ده طول الليل ما تحركش من قدامه لحد تاني يوم ما هدير صحيت

واول ما صحيت هدير ابتدت تتحرك علي السرير وهي ماسكه راسها ومصدعه

هدير : انا .. انا بعمل اي هنا في غدير

داغر : ( ووشه ظاهر عليه علامات الغضب ) ماسمهاش غدير هي مالهاش اسم واعملي حسابك وده اخر انذار ليكي في خلال يومين اتنين تكوم الطفله دي بتتكلم يا أما وقتها هعمل معاكي زي اللي شوفتيهم تحت انتي بقالك هنا اكتر من اسبوع مش شايف منك اي أمل والطفله مافتحتش بوقها ونطقت

داغر قرب منها وبقي وشه في وشها

وشخط فيها بصوت خشن

داغر : انتي فاااااهمه 😡😡

هدير قامت من علي السرير ووقفت قدامه وزي ما تكون مابقيتش باقيه علي حياتها خلاص وبتتحداه

هدير : لاء مش فاهمه .. مش فاهمه ياداغر واللي انت عايز تعمله اعمله انا مش هغصب ابدا علي الطفله انها تتكلم مهما حصل انا بعمل اللي عليا معاها .. هي بقي اتكلمت .. اتكلمت ماتكلمتش مش هغصب عليها بالعافيه فاهمني ياداغر

داغر 🙁 بكل برود ) يبقي مالكيش مكان وسطنا

داغر قرب من هدير خطوه وابتدي يرفع ايده عشان يدخل ضوافره في رقبتها

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير بقت تبعد خطوه وهو يقرب خطوتين لحد ما ضهرها خبط في الحيطه

ولسه هيرفع ايده عشان يفصل رقبتها الطفل جت تجرى بسرعه

الطفله : سيبها ياوحش هتكلم من هنا ورايح انا هتكلم بس ماتقتلهاش

داغر ابتسم وميل راسه يمين كده بابتسامه شر

داغر : اخيرررررررا

الجزء الحادي عشر

هدير قامت من علي السرير ووقفت قدامه وزي ما تكون مابقيتش باقيه علي حياتها خلاص وبتتحداه

هدير : لاء مش فاهمه .. مش فاهمه ياداغر واللي انت عايز تعمله اعمله انا مش هغصب ابدا علي الطفله انها تتكلم مهما حصل انا بعمل اللي عليا معاها .. هي بقي اتكلمت .. اتكلمت ماتكلمتش مش هغصب عليها بالعافيه فاهمني ياداغر

داغر 🙁 بكل برود ) يبقي مالكيش مكان وسطنا

داغر قرب من هدير خطوه وابتدي يرفع ايده عشان يدخل ضوافره في رقبتها

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير بقت تبعد خطوه وهو يقرب خطوتين لحد ما ضهرها خبط في الحيطه

ولسه هيرفع ايده عشان يفصل رقبتها الطفل جت تجرى بسرعه

الطفله : سيبها ياوحش هتكلم من هنا ورايح انا هتكلم بس ماتقتلهاش

داغر ابتسم وميل راسه يمين كده بابتسامه شر

داغر : اخيرررررررا

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر حط ايده في جيبه وبقي يقرب من الطفله بخطوات شريره الطفله بقت ترجع لورا

وهي خايفه ونفسها بقي طالع نازل منها

داغر : اخيرا اتكلمتي

الطفله : اخيرااا

داغر : مش معني هي اللي نطقتي عشانها

الطفله ( والدموع بتلمع في عنيها ) : معرفش .. معرفش .. بس يمكن شوفت فيها شبه من اللي في الصوره

هدير : ( باستغراب) صوره .. صوره ايه

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : (وطى راسه ورفع ايده )وأيه كمان كملي گلي أذان صاغية

الطفله : ( وهي بترجع لورا وبتبكي ) وگنت .. كنت ( بخوف ) خايفه لا تقتلها

داغر : ومش معني هي .. ما زيها زيهم

الطفله : لاء دي مش زيهم

داغر : ( رفع حاجبه اليمين يعني اي )

الطفله : يعني عمرها ما هتكون زي اللي دخلوا هنا قبل كده وانت عارف ده كويس وقلبك حاسس انها غيرهم

داغر : كنت هقتلها لو ماتكلمتيش

الطفله : مافتكرش بس برضوا مكنتش متاكده عشان كده اتكلمت

داغر : كنتي بتعاقبني طول السنين اللي فاتت

الطفله : مكانش في حاجه كانت تستاهل اني اتكلم عشانها ياوحش

هدير : انتوا بتتكلموا عن ايه انا مش فاهمه حاجه

داغر : ( بشخيط وغضب ) اسگتي انتي خالص انا صبرت سنييييين عشان تنطق وعايز اسمع صوتها هي وبس

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : اتكلمي ( الطفله لسه هتنطق )

داغر سمع صوت ار بي جي جاي عليهم من بعيد

داغر بص علي الشباك بسرعه جدا

داغر (بصوت عالي ): كله يووووطي

قرب منهم ووطي وبقوا هما نايمين في الارض وداغر فوقيهم حاميهم ومحاوطهم بدراعه وال ار بي جي فجر سقف القصر

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير بخوف وهي حاطه ايدها علي راسها وموطيه

هدير : في ايه .. في ايه ..

داغر : طفله خدى هدير بسرعه في المخبأ

الطفله : حااضر .. حااضر

هدير : ( بخوف ) طيب وانت

الطفله بقت تشدها من ايدها

الطفله: ماتخافيش ياهدير داغر بيعرف يهتم بنفسه كويس اوي

داغر : ( رفع حاجبه اليمين) عشره عمرى بتتكلم ☺️🤨

الطفله ( داست علي سنانها وبتتكلم بغيظ ) : تربيتك

هدير والطفله بتشدها من دراعها عشان تمشي معاها هدير بقت تبص لداغر

هدير : خللي بالك من نفسك ياداغر

داغر ( بعصبية) : امشي معاها بسرعه دلوقتي

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير مشيت معاها ونزلوا بسرعه علي المخبأ الطفله دخلت الحمام

الطفله : شيليني

هدير : ( استغربت ) اشيلك

الطفله : ايوه ارفعيني بسرعه مافيش وقت

هدير رفعت الطفله فوق

والطفله خبطت علي الحيطه بأيديها وشالت بلاطه من الحمام وداست علي زرار داغر عامله اول ما داست علي الزرار راح في باب اتفتح في الحيطه رجعت البلاطه الخشب مره تانيه مكانها ودخلت هي وهدير

هدير : ( باستغراب ): اي ده في ايه الكلام ده بجد

الطفله: بسرعه ادخلي ياهدير مافيش وقت

هدير لسه هتتكلم الطفله سمعت صوت خطوات حد جاي عليهم الطفله شدت هدير بسرعه وقفلت الباب مره تانيه

الطفله : في حاجه غلط ازاي دخلوا البيت

هدير : انا مش فاهمه حاجه 🥺🥺

بقلمي مآآهي آآحمد

——————————

اسلام وهو واقف بره السلك هو وغالب

اسلام : معقول كل الاحتياطات دي ياغالب بيه عشان واحد بس .. طياره ورجاله تنزل منها ومأجر رجاله مهمه مستحيله ودافعلهم قد كده ليه ده كله ما كنا شيلنا السلك ده ودخلنا عليهم وخلاص

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : ( بابتسامه بارده ) انت شايف كده

اسلام : طبعا احنا كتيييير وهو واحد

غالب : طيب انا عايزك تدخل ما بين السلك ده وتروحله

اسلام : لوحدي

غالب : اه لوحدك ما انت كده كده لو عديت السلك ده هتموت لوحدك

اسلام : من كلامكم عليه بحسه مش بني ادم زينا وانه شيطان

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : انت اصلك اهبل دلوقتي حالا هتعرف ان كل دوول مش كفايه بس لو مش كفايه انا محضر الدعم ( بتنهيده وضيق عنيه ) عشان هو فعلا شيطان

اسلام : گمان

غالب : (بص ناحيه اليمين و بصله نظره غضب )

اسلام : خلاص .. خلاص هسكت خالص

——————بقلمي مآآهي آآحمد ———————————

 

داغر بقي متعلق بالسقف وحافر ضوافره جوه السقف وماسك كويس ودخل عليه رجاله شايله مسدسات وبيفتحوا كل اوضه في القصر بيدوروا علي اي حد في البيت

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر بسرعه البرق كان نازل عليهم وبضوافره كان بيقطع رقابتهم واخد الرشاش اللي معاهم وعلقهم علي الشباك وثبت الزناد بخشبه وبقي الرصاص طالع كله علي اللي بره وبسرعه جدا اتحرك ومن كتر سرعته ماحدش حتي بيلاحظ انه موجود الباقي طلعوا بسرعه علي نفس الاوضه وحدفوا فيها قنبله الاوضه اتفجرت

داغر جه من وراهم وحفر ضوافره في رجلهم الاتنين وقعوا في الارض وهما معاهم المسدسات بصوا لداغر ورفعوا المسدس عشان يضربووه بيه داغر قري منهم بسرعه البرق واخد منهم السلاح

وقرب منهم ووطي في مستواهم وهما قاعدين في الارض والدم بينزل من رجليهم وبيزحفوا بالعافيه

حرك راسه شمال ويمين

داغر : Nein, nein, nein, an deiner Stelle würde ich nicht daran denken

( لا .. لا .. لا .. انا لو مكانكم هفكر الف مره قبل ما اعمل كده )

ولانه بيحب يعذب فرريسته قبل ما يقتلها بقي يعوى بأعلي صوته

الاتنين اللي كانوا واقعين في الارض بصوا لبعض والرعب بقي مالي قلوبهم

واحد منهم بلع ريقه وقال

Was ist das, das habe ich noch nie gesehen

ماهذا .. انا لم ارى مثل ذلك من قبل

داغر ابتسم وبعدها سمع الذئبه الام طالعه علي السلالم بخطواتها البطيئه

الاتنين اول ما شافوا الذئبه اترعبوا اكتر

سمع صوت دقات قلبهم وهي هتطلع من صدورهم وابتسم

الذئبه جت وفتحت بوقها بكل وحشيه وانيابها باينها واللعاب بينزل منها

واحد منهم :Was ist dieser Mann?

(بخوف ) ماذا يحدث يارجل ماهذا

داغر : Ich bin kein Mann, ich bin ein Monster

( انا لست برجل انا داغرالوحش )

ومره واحده بسرعه البرق حفر ضوافره في رقابتهم قطع الشريان وماتوا دمهم جه علي وشه

داغر ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه بسخريه

لقي اللي بيقوله من ورا ضهره ورافع عليه الرشاش

بقلمي مآآهي آآحمد

Nicht bewegen

( لاتتحرك )

داغر رفع ايده وماتحركش ولا حتي لف وشه وقال بكل برود

داغر : Nun, ich werde mich nicht bewegen

( حسنا لن اتحرك )

الذئبه مره واحده هجمت عليهم وغرزت سنانها في رقبته جابته الارض

داغر رفع كتفه وبص وراه

داغر : Habe ich dir nicht gesagt, dass ich es nicht tun würde?

( انا ماتحركتش )

بقلمي مآآهي آآحمد

مره واحده داغر بيبص لقي الرشاش الالي عليه من بره وكانت السما حرفيا بتنزل رصاص علي البيت من كل حته

طلع فوق وبقي يعوي بأعلي صوته ومره واحده الذئاب ابتدت كلها تبان ما بين الاشجار والتلج اللي في الارض والرجاله اللي بره كلهم كانوا متحاوطين والذئبه اللي مع داغر كانت بتتحرك معاه في كل حته هو رايحها

حرك راسه للذئبه فهمت هو عاوز اي منها ونزلت تحت مع اطفالها وهي نازله هجم عليها اتنين ضربوها بالرصاص هجمت علي واحد فيهم موتته والتاني جاب السكينه وضربها في بطنها وقعت في الارض

الذئبه بقت تعوي داغر في لحظه كان عندها ووقف ورا اللي ضربها بالسكينه من وراه وقطهم رقابته بأيديه

داغر اخد الذئبه وحط راسها علي رجله وقعد وبقي حزين عليها بجد الذئبه بقت تعوي وداغر فهم هي عاوزه اي كانت بطلع لسانها وبطلع في الروح وزي ما تكون بتوصيه علي أطفالها زي ما رباها يربيهم هما كمان

داغر بيبص لقي نفسها وقف حس علي عنيها لقي الدموع نازله منها داس علي سنانه وضرب بأيده في الارض من غيظه وقله حيلته انها ماتت

بقلمي مآآهي آآحمد

شالها حطها علي جنب وبقي بأسرع ما عنده طلع من البيت واللي كانوا في البيت طلعوا يجروا وراه ولان داغر عامل فخ في كل حته جوه السلك بقوا يخطوا عليه ويفرقع فيهم يموتهم ورا بعض وداغر طبعا عارف مكان كل فخ هو عامله ومادسش عليه وفي لحظه واحده بقي عندهم بره البيت وعدي السلك وهما كانوا بره السلك بعربياتهم ومستخبين ورا العربيات الخوف كان مسيطر عليهم من اللي بيسمعوه عن داغر ومن شكل الذئاب واول ما داغر وصلهم بقي يعوي والذئاب عرفت ان الذئبه الام ماتت

بقي كل ذئب واقف بره السلك بيقطع بسنانه فيهم مع داغر

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب اول ما شاف ان رجالته بتتقطع قدامه

رجع ورا بالراحه عشان داغر مايسمعش حركه رجله

اسلام شافه

اسلام : رايح فين ياباشا خدني معاك

غالب : ( بخبث ) طيب .. طيب اركب العربيه بسرعه واتحرك

وانا هاجي وراك

اسلام : وتيجي ورايا ليه ماتيجي معايا

غالب : هاجي .. هاجي ياغبي بس لازم تشغل العربيه الاول

اسلام ركب العربيه واول ما شغلها داغر سمع صوت محرك العربيه وفي لحظه كان واقف فوق العربيه علي الكابوت

ودي كانت فرصه داغر بقي يمشي واحده واحده لحد ما بعد عنهم ودخل البيت بعد ما كل الفخ اللي عمله داغر كان انفجر واستغل ان داغر مشغول مع اسلام

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر ضرب بأيده الازاز وجاب اسلام من رقبته وقطمها في ايده

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : ( بيكلم نفسه ) الحمام .. الحمام منين .. كان فين .. راح فين الحمام

بقلمي مآآهي آآحمد

ومره واحده افتكر بسرعه دخل الحمام وداس علي الزرار

الطفله سمعت حد بره

الطفله ( بخوف ) في حد بره

هدير : ممكن يكون داغر

الطفله : ( بتوتر ) ده لايمكن يكون داغر

هدير اتخبت بسرعه من الجنب ومسكت خشبه واول ما غالب دخل بسرعه جت ترفع الخشبه عليه غالب رفع ايده بسرعه جدا ومسك الخشبه منها ومسك راسها ضربها في الحيطه

الطفله جت تطلع وتهرب منه راح بسرعه مسكها وكان حاطط منوم في المنديل شممه للطفله اخد هدير والطفله وكلم الهيلكوبتر اول ما طلع فوق الروف وكان واضح انه عارف البيت كويس

داغر سمع صوت الهليكوبتر ساب اللي في ايده بسرعه وجري علي الهليكوبتر بس للاسف كان غالب ركب الهليكوبتر

وهو فوق كان معاه ميكروفون وقال لداغر

غالب : والله زمان ياداغر بس لو عايز الطفله يبقي رقبتك قدامها قدامك لبكره بلليل يا انت يا هي

داغر وقتها فهم ان هو عمل كل ده عشان يستدرج داغر بره القصر ويخطف الطفله وخطته نجحت

رعد كان في الهليكوبتر

رعد : معقول هييجي عشان الطفله

غالب : طبعا الطفله دي بالنسبالنا الكنز اللي داغر يعمل اي حاجه علشانه

رعد : ليه يعني ده كله

داغر : عشان الطفله دي تبقي اختنا

رعد : اختنا 😳😳

الجزء_الثاني_عشر

وهو فوق كان معاه ميكروفون وقال لداغر

غالب : والله زمان ياداغر بس لو عايز الطفله يبقي رقبتك قدامها قدامك لبكره باليل يا انت يا هي

داغر وقتها فهم ان هو عمل كل ده عشان يستدرج داغر بره القصر ويخطف الطفله وخطته نجحت

رعد كان في الهليكوبتر

رعد : معقول هييجي عشان الطفله

غالب : طبعا الطفله دي بالنسبالنا الكنز اللي داغر يعمل اي حاجه علشانه

رعد : ليه يعني ده كله

داغر : عشان الطفله دي تبقي اختنا

رعد : اختنا 😳😳

بقلمي مآآهي آآحمد

اختنا ازاي انا اختي تبقي المسخ دي

غالب : ( بغضب ومسكه من الياقه بتاعته ) المسخ دي تبقي اختي عارف يعني اي اختي اوعي تتكلم عنها كده تاني

رعد : ما لو الطفله دي اختك تبقي اختي انا كمان

غالب : ما الطفله دي تبقي اختك انت كمان

رعد : ( باستغراب ) أختي .. أختي ايه وازاي انا مش فاهم حاجه

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : ( ضحك ضحكه سخريه وهز راسه شمال ويمين )

طول عمرك هتفضل مش فاهم هبقي احكيلك بعدين لما نوصل

بقلمي مآآهي آآحمد

——————————

داغر اول ما شاف الطياره بتتحرك بقي يجري وراها علي الصوت يجرى .. يجرى في المكان لحد ما بعد جدا عن البيت وصوت الطياره بعد عنه حرفيا ومبقاش قادر يسمعه خلاص

بقلمي مآآهي آآحمد

وقف وابتدي يلف يمين وشمال حواليه في المكان اللي وصله بس مافيش صوت مجرد صوت الرياح مش أكتر الغل والخقد اتجمعوا في قلبه مره واحده

داغر قعد علي ركبه وبقي باصص في الارض ومن غيظه بقي يضرب في الارض بأيديه الاتنين ومبقاش عارف يرجع للاسف داغر جوه القصر هو الملك حافظ كل شبر فيه لكن بره السلك الشائك هو اعمي زيه زي اي حد بيعتمد علي السمع بس لو مافيش حاجه يسمعها عمره ما هيقدر يرجع بيته

وقتها داغر ضم رجله وقعد في الارض وحيد ولاول مره يخرج من ٨ سنين بره البيت

——————————-

(داغر ورعد وصلوا )

غالب ماشي وشايل الطفله وهي نايمه علي كتفه في طرقه قصره الطويله شاور بصوابعه جاله الخدم بسرعه

غالب : خد الطفله دي حطها علي السرير

الخدام اول ما شاف شكلها اتخض

غالب : ايه اتخضيت

الخدام : لا ابدا ياغالب بيه انا بس

غالب : ( بنرفزه ) بس اااااايه

الخدام : ( بخوف ) لا ابدا ولا حاجه .. ولا حاجه

غالب : اه بحسب

الطفله اول ما تصحي تبلغني علي طول

الخدام : حاضر ياغالب بيه

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد وهو ماشي وراه غالب

رعد : استني شويه واقف ياغالب بكلمك

غالب : مافيش وقت لازم نجهز نفسنا من كل حاجه يا اما هنموت فاهم يعني اي هنموت

رعد : ما انا مش هبطل غير لما اعرف انت ماجيبتش معاك البت ليه اللي هربت وجبت مكانها البت دي

غالب : وليه نضرب عصفور واحد بحجر لما نضرب عصفورين

رعد : يعني ايه

غالب : مالحقتش اجيب البت التانيه واي حركه مني زياده وبقيت تقيل علي ارضيه الخشب بتاعت داغر هتعمل صوت وقتها هيعرف ان في حد في القصر وكنت زماني مارجعتش

لكن لو البت معانا هقدر اجيب داغر والبت لحد عندي

وداغر لو طلع من البيت هيبقي سهل نصطاده فهمت

رعد : ولا فاهم حاجه

غالب : عشان غبي

غالب سابه ومشي

رعد : استني بس ياغالب هقولك

————————————————

هدير ابتدت تفوق من خبطه راسها بتصحي لاقت الذئب الدكر قدامها ومبين انيابه وكان اسود وشكله مرعب هدير فاقت وقامت علي شكله راحت وقفت بسرعه ورجعت لورا خبطت في الحيطه

الذئب قرب منها بأنيابه المرعبه بس الغريبه انه ماقربش منها ومهجمش عليها وبقي بيبعد خطوه لورا

هدير واقفه ولازقه في الحيطه ومن كتر الرعب اللي كانت فيه بقي نفسها طالع نازل الذئب بقي بيحاول يحركها راح طلع من الاوضه السريه اللي في الحمام

هدير استغربت وفهمت انه عايزها تمشي وراه وبقت تمشي وراه بحركه بطيئه وهي بتبص يمين وشمال بتبص لاقت الذئاب متجمعه حوالين الذئبه الام

ورجع بصلها من جديد ويبص للذئبه الان الميته

هدير : تقصد اي .. انا مش فاهمه انت عايز ايه

الذئب شد الفستان بتاعها بسنانه وراح معورها في رجلها تعويره بسيطه

هدير : سيبني .. سيبني .. ااااه انا فهمت .. فهمت

هدير طلعت بسرعه علي السلالم وبقت تدور علي اطفال الذئبه مالقيتهمش طلعت بره في المكان اللي كانت سيباهم فيه اخر مره برضوا مالقيتهمش

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير: وبعدين راحوا فين دوول كانوا هنا

هدير : الاوضه اكيد في الاوضه

هدير دخلت في الاوضه اللي داغر مانعها انها تدخلها دورت في كل حته في الاوضه مالقيتهمش فتحت الدولاب بالراحه جدا خايفه لا داغر يسمعها بس هي ماتعرفش انه مش في البيت ومش عارف يرجع

بتبص لاقت داغر حاطط اطفال الذئبه في كرتونه في الدولاب

هدير شالت الكرتونه بسرعه واديتها للذئب

هدير : اهم .. لاقيتهم .. اهم

الذئب بقي يشد في الكرتونه بسنانه

هدير : استني انا هنزلهملك

الذئب: راح باصص لهدير بصت شر وطلعلها انيابه وعوى عليها

راحت هدير اتخضت ووقعت في الارض وبقت بتزحف برجليها لورا

هدير : خلاص .. خلاص اللي انت عايزه

الذئب بقي يسحب الكرتونه بسنانه ونزل بيها تحت واخد أطفاله ومشي رغم ان الكرتونه كبيره عليه لكن مكانش عايز هدير تساعده

بقلمي مآآهي آآحمد

الذئاب مشيوا وهدير بعدها بقت تنادي علي داغر في كل حته حرفيا في البيت مالقيتهووش وسقف البيت كان طاير اصلا والدنيا متبهدله والتلج داخل من كل حته وهدير كانت سقعانه جدا

بقلمي مآآهي آآحمد

في الوقت ده داغر كان لسه قاعد مستني يسمع اي صوت . اي حاجه يروحلها بس مكانش في اي صوت غير صوت الرياح اللي مليانه بالتلج

قعد وسند علي شجره ومابقاش عارف هيعمل اي

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير طلعت بره البيت وبقت تفرك في دراعتها الاتنين بأيديها من كتر السقعه

وبقت تكلم نفسها

هدير : اكيد في حاجه غلط .. انا حاسه انه بخير ..واكيد كويس .. ياااااارب .. ياااارب انت فين ياداغر ومره واحده صرخت بعلو صوتها

هدير : دااااااااااااااااااغر .. ( دموعها نزلت منها ) قعدت في الارض علي ركبها وبصت للارض وبقت تضرب التلج بأيديها

هدير : (وهي بتعيط )رد عليا .. ارجوك .. اسمعني

داااغر كان بعيد جدا عن هدير هو اه ماسمعهاش بس حس بيها وحط ايده علي قلبه وجت في تفكيره في اللحظه اللي نادت عليه

داااغر وهو حاطط ايده علي قلبه

دااغر : فينك ياهدير

( انا حاطه الحته دي فيديو علي الاستوري وهدير بتنادي علي داغر اتمني تعجبكم )

ومره واحده هدير جاتلها فكره وابتدت ترفع عنيها لفوق وضمت حواجبها كده اللي هو ازاي ماجاتليش الفكره دي

طلعت تجرى بسرعه ومن كتر سرعتها وقعت علي وشها مهمهاش قامت وقفت وكملت جرى فتحت دولابه اخدت منه قميصه ونزلت تجرى بسرعه وراحت علي المكان اللي داغر كان موجود فيه عند الذئاب وعملت زي ما هو عمل بالظبط قعدت علي ركبها وبصت في الارض وهي ماسكه قميصه فضلت مستنيه

هدير وهي بصه في الارض وبتتكلم بصوت واطي

هدير : ارجوكم اظهروا .. ارجوكم اطلعوا

مره واحده لاقت الذئب الاسود طالع مابين الاشجار وقرب منها ورغم رعبها منه بس فضلت قاعده علي ركبها وبصه في الارض الذئب بقي يلف حواليها بخطوات بطيئه صوابع هدير كانت بتترعش وشفايفها كمان من كتر الخوف مره واحده الذئب شد القميص منها ببوقه وشم فيه ريحه داغر اخد القميص رماه بعيد وباقي الذئاب اتجمعت حوالين القميص وشمته الذيب بعد عنها خطوتين وهدير لسه قاعده في الارض راح بص وراه زي ما بيكون بيقولها قومي

هدير بصيتله وابتدت تفهمه قامت بسرعه جدا وبقت تجرى مع الذئاب بس مهما سرعه الذئاب رهيبه لدرجه فظييعه سرعتهم من سرعه داغر بالظبط بقت هدير كل شويه تقف تاخد نفسها وتكمل جرى معاهم .. لحد ما وقعت من التعب خلاص ( من كتر ما كانت بتنهج مكانتش قادره تتحرك )

في ذئب منهم اصغر ذئب في القطيع اول ما وقعت بص وراه لقاها مابتتحركش بقي يشد الفستان بتاعها بسنانه

بمعني قومي مش هينفع نسيبك هنا

هدير رجعت اخدت نفسها مره تانيه وبقت تجرى معاهم ومره واحده الذئب الاسود المسؤول عن القطيع بقي يعوي .. يعووي جاامد اووي واخيرا داغر سمعه

دااغر قام وقف وابتسم وبقي يعوي زي الذئب .. الذئب سمعه وداغر سمع الذئب والاتنين بقي كل واحد يجرى علي التاني عشان يقربوا المسافه ما بينهم واخيرا هدير بتبص من بعيد لاقت داغر جاي واول ما شافته جريت عليه واترمت في حضنه

هدير وهي حضناه

هدير : كنت حاسه .. كنت حاسه انك كويس وبخير

داغر ابتسم واول مره يحط ايده عليها وطبطب علي هدير

داغر : انتي اللي جبتيهم

هدير وهي في حضنه شاورت براسه فوق وتحت كده بمعنب اه

داغر : وماخوفتيش

هدير : لا خالص ههههه كنت مرعوبه بس

داغر : شكرا ليكي

هدير بعدت عن حضن داغر وضمت حواجبها كده اللي هو

هدير : اي ده انت مش وحش

داغر: فعلا لما طلعت من محيط قصرى عرفت اني مش وحش

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير : تقصد اي انا اقصد حاجه تانيه

داغر : تقصدي ايه

هدير انت بتشكرني ياداغر زي الناس الطبيعيه

داغر : هو ده كل اللي يهمك

هدير : ده اهم حاجه تهمني علي فكره

الذئب بص وراه لداغر وبقي يعوي

داغر : لازم نرجع

هدير وطت ضهرها كده شويه وحطت ايدها علي ركبها

هدير : يااااه احنا لسه هنرجع كل ده

داغر مره واحده شال هدير علي كتفه

هدير وهي علي كتف داغر

هدير: دااغر انت بتعمل اي

داغر : هووووش مش عايز كلام

داغر بقي يجرى بهدير والذئاب تجرى وراه وبقوا يحصلوه داغر والذئب كل شويه بقي يعوي وداغر يمشي علي صوته لحد ما اخيرا وصلوا البيت وقتها اول ما داغر وصل محيط بيته وقتها عرف يتحرك من غير صوت الذئاب غدير لاحظت كده والذئب بص لداغر وعوي وسابه ومشيوا والذئاب بقت تعوي وراه ومشيوا وراه الذئب الاسود

داغر اول ما دخل جرى بسرعه علي الذئبه الام وبقي يحسس عليها

بقلمي مآآهي آآحمد

ومره واحده بقي غضبان جدا وبقي مش عارف يعمل اي جاب محرات وبقي يحفر الارض وحفر للذئبه وشالها ودفنها

هدير كانت ماشيه وراه وهو شايل الذئبه وبيدفنها

هدير : معقول ياداغر بتدفن الحيوان والبني ادم بتسيبه

داغر : عشان الحيوان يستاهل واوفي من البني ادم الف مره يستاهل نكرمه وندفنه

هدير : للدرجه دي بتكره البشر

داغر : للدرجه دي بكره نفوس البشر الحقيره

داغر كان بيكلم هدير وهو بيحط الذئبه

وجاب المحرات وبقي يرمي عليها التلج ويقفل عليها الحفره

داغر دخل وقعد علي الكرسي الهزاز بتاعه

ومدي ضهره لهدير

داغر : انتي لازم تمشي من هنا

غدير : ( باستغراب ) امشي .. امشي اروح فين

داغر : معرفش بس لو عايزه تعيشي امشي ياهدير

هدير : انت بجد عايزني امشي

داغر : بصراحه ايوه

هدير فضلت ساكته ومستغربه

داغر : امشي .. بقولك امشي .. بصوت وزعيق وريأكشنات وشه كلها اتغيرت

داااغر : اااااااامشي

هدير بعدت لورا خطوه واديته ضهرها

ولسه هتمشي. راحت وقفت وفكرت

ورجعت بصيتله تاني وهو مديها ضهره

هدير : اسفه بس مش همشي

داغر : ايه

هدير : مش همشي ياداغر

اعمل اللي انت عايزه فيه اصرخ عليا .. هدد بقتلي .. اغضب عليا بس مش هسيبك وامشي ياداغر مش هسيبك

المشهد ده تحفه عشان كده عملتوا فيديو حطيتوا علي الجروب هنا

داغر بصلها ولف وشه ناحيتها

داغر : انتي مش فاهمه حاجه انتي معايا ميته الطفله اتاخدت وانا لازم ارجعها .. وانا بره محيطي ببقي اعمي مش هقدر احميكي ولا حتي احمي نفسي ولا احميها انا رايح وعارف اني مش راجع

هدير. : يعني اي والصوت اللي بتسمعه ايوه لازم يبقي في صوت عشان امشي عليه انا معرفتش ارجع ياهدير النهارده معرفتش ولو مكنتيش جيتي خدتيني مكنتش هرجع

بقلمي مآآهي آآحمد

هدير : داغر .. داغر احكيلي الطفله تقربلك اي

داغر حط ايده علي وشه

داغر : ( بتنهيده ) : عايزه تعرفي ليه

هدير : ارجوك احكيلي خليك واثق فيا ممكن اقدر اساعدك

داغر ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه

داغر : تفتكري

هدير : حتي لو بالكلام ممكن تفضفض وترتاح

بقلمي مآآهي آآحمد

داغر : الطفله تبقي اختي ياهدير

هدير : اختك 😳😳

———————————-

رعد : انا لازم اعرف هي ازاي اختنا

غالب : هترتاح لو قولتلك

رعد : فضولي هيموتني فجأه ظهرتلنا اخت كده

غالب : كان عندي ١٠ سنين

——————————–

داغر : كان عندي سبع سنين

داغر : لما عرفت ان ليا اخ

وان والدي متجوز غير امي

او ان امي مكانتش متجوزه والدي اصلا

—————————–

غالب : ابتدي ابويا يعرفني انه معاشر واحده مصريه وبينام معاها بس متجوزها عرفي ولان هنا ماينفعش يتجوز اتنين ولو امنا عرفت كان ابوها اللي هو جدك كان دبح ابوك لو عرف وخصوصا هو اللي مدخلنا المجال ده ابويا عرفني بأن ليا اخ

—————————

داغر : ابويا دخل علينا وبيقولي ده اخوك

كان حابسني انا وامي هنا من غير ما روح مدرسه من غير ما ابان للدنيا كل ده لانه كان خايف من مافيا ابو مراته لو عرف هيقتله بقي غالب ييجي هنا علي طول نلعب سوا

————————&

غالب : داغر طول عمره مايعرفش غير انه في مره لقي ذئب صغير جريح بقي يهتم بيه ويلعب معاه لحد ما بقي كويس وخف وعرفني علي الذئب ده

—————————

داغر : ولما عرفته علي الذئب داغر بقي يجيلي دايما ونبقي سوا عرفت منه ان ابويا خلف ولد تاني بس عمري ما شوفته وابويا كان بيقولي ان رعد غير غالب رعد خفيف مايحفظش السر

—————————–

غاالب : داغر من كتر معاشرته للذئاب بقي زيهم وبقي يتعلم من الذئبه كل حاجه حرفيا طريقه مشيها سرعتها سمعها مكانش بيعاشر غيرهم

لحد ما الذئبه كبرت وطلعت بره واتجوزت وحملت وجابت اطفالها لداغر عشان يربيهم

—————————-

داغر : كنت بشوف اي بالظبط اللي فيهم مش فيا ضوافري وكبرتها وسنتها

سرعتي وبقيت اسرع منهم لحد ما حصل اليوم اللي لا يمكن انساه في حياتي

——————————-

رعد : اي اللي حصل ياغالب

غالب : 🙂🙂

الجزء_الثالث_عشر

رعد : ايه اللي حصل ياغالب

غالب:🙂🙂

——————

هدير : اي اللي حصل ياداغر

داغر : 🙂🙂

هدير : مش عايز تقولي

داغر : ممكن مش قادر اقولك

————–

رعد : ماتنطق ياغالب اي اللي حصل

غالب : ام داغر طلعت حامل

——————-

هدير : الله طيب واي المشكله ان مامتك تطلع حامل يا داغر

داغر : المشكله في الاول كانت في ابويا مكانش عايز عيال تاني من امي هي جابتني انا غلطه اساسا وعملت كتييييير عشان ابويا يرضي بالحمل ده لانه كان حابسها في القصر ده لوحدها ولما خالفت اوامره وحملت كان عايز يقتلها بس حبه ليها منعه من انه يقتلها وجيت انا علي الدنيا اللي عمرى ما شوفتها في حياتي وفضلت محبوس معاها هنا طول حياتي

من كتر خوف ابويا لا مراته الاجنبيه ام داغر او ابوها يعرف ويقتله

———————–

رعد : وبعدين ياغالب كمل

غالب : لما عرفنا ان مراته المصريه حامل لتاني مره الخبر نزل علي ابوك زي الصاعقه كنت وقتها عندي ٢٣ سنه واداغر عنده ٢٠ سنه تقريبا الكلام ده من ٨ سنين بالظبط لسه فاكر اليوم ده وكأنه امبارح

————————-

داغر : كنت راجع انا وغالب من الصيد كنا بنصطاد سوا

وكانت الذئاب معانا طبعا وكنت بعرف غالب علي كل حاجه بعملها معاهم ودخلنا البيت

————————

غالب : سمعنا صوت ابوك من بره وهو بيزعق وبيقول لام داغر

اه يافا “جره الواد اللي في بطنك ده لازم ينزل انتي فاهمه الواد ده مش ابني انا خلاص كبرت ومابخلفش

————————-

داغر : ومسك امي بالحزام وبقي يضرب فيها لحد مادخلت بسرعه انا وغالب وبقينا نبعده عنها بالعافيه

ابويا بقي يقولها الواد ده مش ابني انتي فاهمه مش ابني ولو فكرتي تكملي الحمل ده اعرفي ان انتي واللي في بطنك وابنك هتموتوا وده اخر كلام عندي وسابها ومشي

————————

غالب : وقتها ابوك كان هيتجن عيل تاني وهو في السن ده .. ده لحد دلوقتي مش عارف يعمل ايه في داغر وجدك ابتدي يحس باللي بيجرى هو كان شاكك في ابوك بس كان بيكدب نفسه بقت ام داغر تشرب في ادويه وبرشام عشان تنزل الحمل بس الحمل ما انزلش واخدت اسوء قرار في حياتها

———————

هدير : قرار ايه ياداغر

داغر : أنها تحتفظ بالطفل واللي يحصل يحصل وبقت كل شويه تحط ايدي علي بطنها وتخليني المسه وتوصيني عليه لو حصلها حاجه اخلي بالي من الطفل

——————–

غالب : الشهور عدت وجدك عرف ومن الاخر كده زي ما تقول علق ابوك .. رفعه شال منه كل حاجه تحت ايده وكان قدامه اختيار من الاتنين يا يتخلص من ام داغر وداغر او يتنازله عن كل ثروته ويسيبه في الشارع وكان جدك هيقتله برضوا مش هيرحمه هو وام داغر والطفله وداغر كمان من الاخر هيموتوا يعني هيموتوه وكان مدي وقت معين لابوك

———————-

هدير : يااااه للدرجه دي

داغر : ( ضحك ضحكه سخريه بانت بجانب شفايفه )

امي كانت في السابع ولان الطفله ليها حظ انها تعيش علي الدنيا اتولدت في السابع مالحقناش حتي نسميها قولت اكيد لما ابويا يعرف قلبه هيحن وامي مارضيتش تسمي الطفله الا لما ابويا هو اللي يسميها وجه وشافها وشال الطفله اخدها في حضنه وساب الطفله معايا ولما امي سالته هنسميها ايه

رد عليها بكل برود وقلها مش لازم تسميها وادانا ضهره ومشي

وأمر ان البيت يتحرق باللي فيه

انتي عارفه اي اكتر حاجه وجعتني ياهدير

هدير : اي ياداغر

داغر : غالب .. غالب اليوم ده اخدني ومشينا وخرجنا مع بعض ومظهرش عليه اي حاجه

ولما روحت دخلت اوضتي ونمت وبعدها الذئبه بقت تعوي اتسحبت بالراحه اوي وطلعت من الباب اللي ورا من غير ما امي تحس وروحت للذئبه وخدتني معاها مكانها ولاقيت ان في ذئب من القطيع جريح وللاسف قعدت معاهم طول الليل

وانا بداوى في جرحه ولما روحت لاقيت النار واكله البيت من كل حته مهمنيش ودخلت لاقيت امي ماسكه الطفله وحضناها وكانت محروقه بتموت واخر كلمه قالتلها طلع الطفله الطفله امانه في رقبتك حاولت اطلعهم هما الاتنين ماقدرتش امي كانت بتحمي الطفله بكل جسمها بس الحرق كان شديد والطفله كل وشها اتحرق ولما طلعتها بره دخلت تاني عشان اجيب امي كان البيت اتهد وجت خشبه من النار علي عيني. وبقيت زي ما انتي شايفه كده

———————-

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد : وانت سكت

غالب : اذا كان حرق ابنه وبنته مش هيحرقني معاهم انت عبيط يابني

رعد : وبعدين اي اللي حصل

غالب : عينك ما تشوف الا النور البيت فضل مولع طول الليل النار اكلت البيت اكل لحد ما الحريقه انطفت

وبعدها بأسبوع جدك صمم يدخل البيت هو وابوك عشان يتأكد من ان كلهم ماتوا وانا كنت معاهم

—————————-

داغر : حسيت بحد داخل البيت والخشب بقي بيزيق ومن غضبي ماكنتش شايف قدامي وانا اعمي مابقيتش اعمي البصر بس بقيت اعمي القلب كمان واول ما سمعت صوت رجليهم وهما داخلين البيت اتحركت بأسرع ما عندي وغرزت ضوافري في رقبتهم قطعتها

———————–

غالب : وبعد ما شوفت جثه ابوك وجدك لحقت نفسي وطلعت اجرى بالعافيه كان برضوا لسه مش زي دلوقتي .. بقي يتمرن كل يوم مع الذئاب والذئبه الام كانت بتساعده ازاي يتحرك بسرعه وفي لمح البصر ماتشفهووش قدامك من كتر سرعته وابتدي حاسه السمع عنده بقت رهيبه لدرجه ان ممكن يسمع صوت دقات قلبك وربي الطفله علي اللي انت عارفه

———————

داغر : غالب بعد ما ابوه وجده ماتوا مسك مكانهم وبقي هو الكل في الكل والغريبه ان بعد اللي حصل ده با اربع سنين غااالب حاول كتييييير يدخل البيت بس مش فاهم ليه اي اللي في البيت عايزه اوي كده مش عارف عمل المستحيل وبعتلي كل ما تتخيلي وكانوا دايما بيرجعوا اموات وكنت بفصل رقبتهم عن جسمهم وارمي رقبتهم بره البيت وعملت السلك الشائك لحد ما يأس ومبقاش يبعت ناس تاني

بس اللي متأكد منه انه عايز الطفله ليه ده اللي معرفهوش وانا كان عندي اموت ولا ان الطفله تبقي في ايده

———————

رعد : وأي اللي ليك في البيت عشان كل شويه تدخله كده عايز اي من البيت

غالب : كنت عايز اعرف الطفله عايشه معاه ولا لاء

رعد : أيوه ليه يعني

غالب : ( بعصبيه ) انت ماااالك ليه المهم اني اخيرا اخدتها

الطفله دي كنز هتغنينا عن كل حاجه بنعملها ونعيش ملوك

رعد : الطفله دي معقوله

غالب : طبعا معقوله الطفله دي نقطه ضعف داغر .. هي الوحيده اللي هتطلعه من البيت ووقتها بس هيبقي في ايدي

بقلمي مآآهي آآحمد

رعد : ماتفهمني ليه .. ليه عايز داغر اوي كده ؟؟

غالب : لما ابقي امسك داغر ويبقي في ايدي وقتها بس هقولك ليه

—————-

هدير : بجد مش فاهمه هو في أب كده في الدنيا

داغر ( بابتسامه سخريه ) : اه فيه ابويا

كل همه مصلحته وبس

هدير : الاوضه اللي فوق دي بتاعت مامتك

داغر : ايوه اتحرقت وماتت فيها ولانها كانت بتحب الاوضه دي اوي هي الاوضه الوحيده اللي رممتها ورجعتها زي ما كانت وامي كانت زمان عندها هدوم قبل ما تخلفنا يعني كانت بتحطها في المخزن عشان بقت ضيقه عليها طلعتها وحطيتها في الدولاب عشان احس بوجودها معايا

هدير : ربنا يرحمها ياداغر

داغر : يارب

——————–

غالب : ( بص في ساعته وطلع بره اوضه المكتب وبقوا البودي جارد ماشي وراه )

غالب : اعمل حسابك عايزك تأمن البيت وكتر الحراسه انت فاهم

في كل باب وكل شباك تحط راجل مسلح

تلف السور بسلك مكهرب عايز لما داغر ييجي ويدخل هنا مايعرفش يخرج انت فاهم 😡

البودي جارد: تحت امرك يافندم

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : لازم نستعد كويس لداغر واتمني اللي في دماغي يطلع صح 😈😈

—————————-

داغر : غالب عارف كويس اوي اني لو طلعت من البيت مش هبقي بنفس قوتي وانا جوه البيت انا هنا عشت عمرى كله حافظ كل شبر في البيت عامل في كل ركن فخ عارف كل خشبه لو حد داس عليها بتزيق ازاي اما بره هعتمد علي اصواتهم وبس عشان كده ياهدير بقولك امشي .. اهربي .. ابعدي هنا وارجعي بلدك

هدير : واسيبك

داغر : نعم

هدير : ( اتوترت ) اقصد .. اقصد اسيب الطفله معاهم وامشي يعني ده حتي ماينفعش وبعدين انت ناسي اني مش هعرف ارجع بلدي لوحدي انت مش وعدتني انك هترجعني بلدي وعلي فكره بقي انت ناقصك عنين وانا هبقي عنيك

داغر : وهتبقي عنيا ازاي بقي

هدير : هقولك

————————–

بقلمي مآآهي آآحمد

غالب : عملت ايه

رعد : مالك ياغالب متوتر كده ليه اهدى شويه

غالب : ما انت غبي مش فاهم حاجه الطفله صحيت

رعد : ايوه صحيت ومن ساعتها مابطلتش عياط وعايزه داغر

غالب دخل للطفله

غالب : بتعيطي ليه

الطفله : _____________

رعد : انتي مابتتكلميش خرسا ولا اي

غالب : ( بنرفزه ) رعد اخرس خالص

غالب : انتي خايفه مننا

الطفله: _________

غالب ايده وجاب للطفله شيكولاته من جنبه

غالب : خدي الشيكولاته دي عشان تعرفي اني احسن من داغر وبجيبلك شيكولاته

الطفله اخدت الشيكولاته رميتها في وشه وتفت عليه

الطفله : مافيش احسن من داغر

رعد اتعصب ولسه هيمد ايده علي الطفله راح غالب مسك ايده

غالب : اوعي .. تمد .. ايدك .. عليها .. انت فااااهم

رعد : ( بص في الارض اللي تشوفوه )

بقلمي مآآهي آآحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى