وهو يقول: تشرفنا يا ابني عامل ايه في دراستك
محمد: الحمد لله
ليقول والد رقيه موجها كلامه لها :يلا بقى يا رقيه عايزين نروح
حور بسرعه وعفويه
طب ما تيجي معنا واحنا نوصلكم
ولد رقيه: ازاي يا بنتي لا ما ينفعش وبعدين انت تعبانه الف سلامه عليك يا حبيبتي
حور : ما هو سيد هيوصلني ومحمد كده كده ما ك٠انش هيجي البيت ومش وراه حاجه النهارده فكده هيوصلكم مش كده يا محمد قالت ذلك وهي تغمز له لينظر محمد وسيد كلآ من هما للاخر بدهشه على تلك الطفله المشاكسه
ليتحدث سيد اخيرا فقد كان يدرس الموقف من بدايته ويتمعن تعبيرات وجه كل من رقيه ومحمد
فقال بهدوء مؤيدا لحور: اكيد لازم نوصلكم يلا يا محمد روح وصل زميلتك وباباها وانا هروح البيت أنا و حور ليؤمى له محمد وعلى وجهه ابتسامه بلهاء وكانه لا يصدق كل ما يحدث الان
في المنزل بعد عوده كل من سيد وحور جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحه ومن ثم يقترب منها ويقوم بامساك وجهه بين يديه وهو يقول: انت مش هتبطلي شقاوه بقى
حور وهي تمثل البراءه :هو انا عملت ايه
البارت الثاني عشر
في المنزل بعد عوده كل من سيد وحور جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحه ومن ثم يقترب منها ويقوم بامساك وجهه بين يديه
وهو يقول: انت مش هتبطلي شقاوه بقى
حور وهي تمثل البراءه :هو انا عملت ايه
سيد :لا ابدا ولا حاجه بريئه حضرتك
حور: ايوه طبعا
سيد :طب بصي بقى عايزين نتكلم في حاجه مهمه طبعا احنا في اخر السنه والست حور قعدت اسبوع في المستشفى غير ان هي هتقعد بالجبس فتره مش هتقدر تروح المدرسه هنعمل ايه في المذاكره
فمطمت حور شفتيها وهي تقول: مش عارفه
سيد:طب تعالي نتفق على حاجه اولا حضرتك طول ما انت قاعده هتذاكري القديم والجديد محمد هيذاكر لك في الرياضه والانجليزي والفيزياء عشان كان بيحبها قوي وانا هاجيب لك مدرسين يساعدك في المواد الثانيه
حور :لا مش عايزه مدرسين انا كده كده مخلصه كل المواد ما عدا بس الفيزياء ومحمد هيديها لي فمش لازم
سيد: بس برده يا حور انت محتاجه مدرسين عشان ترجعي المنهج
حور :لا لا مش محتاجه صدقني وكده كده لو وقف قدامي حاجه هاجيبها من على الفيس
سيد: متاكده
لتمسك حور بيديه وهي تقول: ايوه متاكده
سيد: ماشي يا ست حور وانا كل فتره هاجي اراجع لك واسالك شويه اسئله لو غلطتي في واحد فيهم هاكلك
حور: لا ما تقلقش انا ممتازه
ليرفع سيد احد حواجبه ويقول :طب وليه الغرور ده
فترفع حور راسها
وهي تقول :ده مش غرور ده ثقه بالنفس
سيد :لا والله
حور :اه والله ويلا بقى
سيد: طب يلا ارتاحي شويه انت لسه جايه من المستشفى
حور: لا انا مش عايزه طب بقولك إيه ايه رايك نتكلم شويه
سيد: باستغراب نتكلم نتكلم عن ايه
حور :عن اي حاجه مش المفروض احنا في فتره الخطوبه ولازم نعرف كل حاجه عن بعض مش انت اللي قلت كده ها…. ها
سيد :ايوه يا ستي انا اللي قلت كده ها عايزه تعرفي ايه
حور: عايزه اعرف كل حاجه عنك يعني مثلا ايه اكثر حاجه بتحبها
سيد هو يمثل التفكير:هممم اكثر حاجه بحبها في الدنيا؟؟ انتي قال ذلك ليشتعل وجه حور من الخجل وهي تبتسم ابتسامه متوتره وتشعر بمشاعر غريبه مزيج بين التوتر والسعاده والخجل والرضا ومشاعر اخرى لم تستطع تحديدها حتى الان لا تصدق ما يحدث معها فان اخبارها احد من قبل انها ستحظى بمثل هذا الزوج المحب لها لكانت ضحكت بملا فمها لم تكن لتصدق مثل هذا الامر…
قال ذلك لتظل صامته قليلا ومن ثم تقول بتوتر انا بتكلم جد
سيد :ما انا كمان بتكلم جد انا ماحبتش حد قد ما حبيتك يا حور لتقرر حضور تغيير الموضوع فتقول: هو انت شفتني امتى وازاي
ليتنهد سيد ببطء وهو يقول……..
في منزل رقيه
بعد ان اوصل محمد رقيه ووالدها الى المنزل اصار والد رقيه على بقاء محمد بعد حوالي نصف ساعه من الصمت
ولد رقيه: منور يا ابني انت في سنه كم بقى
:انا في سنه رابعه بس برده يعني باشتغل عشان اساعد اخويا وكده
ولد رقيه ربنا معكم يا ابني وهو اخوك ده شغال فين صحيح
:اخويا عنده اتوبيس وشغال عليه
والد رقيه :ربنا يعينكم يا ابني اللي قل لي انت عامل ايه في دراستك
: الحمد لله
والد رقيه: طب يا ابني انت اكيد هتتغدى معنا
:لا والله يا عم ما ينفعش وبعدين انا لسه متغدي وكده
:طب يا ابني اقعد يلا على ما الغداء يتعمل
:حضرتك والله ما جعان
والد رقيه وكانه لم يسمع شيئا :يلا يا ابني اقعد
على طاولة الطعام يجلس كل من محمد ورقيه ووالد رقيه
والد رقيه:مالك يا بنى في ايه متاكل
محمد :مأنا باكل اهو حضرتك
ولد رقيه: بتاكل ايه يا ابني وبعدين انا اسمي محمود وما بحبش حد يقول لي حتى يعني قولى يا محمود وبعدين مالك كده ما تتكلم تقول اي حاجه
محمد:يعني اقول ايه
محمود: قول اي حاجه يعني ادخل في اي موضوع ليصمت محمد قليلا وهو ثم يقول انا طالب منك إيد الانسه رقيه
:نعم😶😶😶
#
#
البارت الثالث عشر
ليصمت محمد قليلا وهو ثم يقول انا طالب منك إيد الانسه رقيه
:نعم😶😶😶
في المنزل
سيد ؛يابني في ايه ماقعدنا انا وحور بقالنا ساعتين وساكت مش عارفين انت هتتكلم امتى اتكلم يا حبيبي اتكلم
حور: ما تتكلم يا محمد في ايه
محمد: يا جماعه استنوا بس انا دلوقتي بحضر انا هاقول ايه متوتر م\اتوترنيش
سيد: طب بص اديني قاعد اهو وحاطط ايديه على خدي اهو ها قول في ايه
محمد:سيد على فكره انت بتوترني
حور :خلاص يا سيد متوترهوش قول يا محمد وانا معك طب بص قل كلمه وانا هاقول كلمه
سيد :هو انت عارفه هو هيقول ايه
حور :لا بس عادي هساعده
قالت ذلك بلا مبالاه ليزداد شعوره بالجنون ليمسك سيد راسه
وهو يقول :هتساعدي اه طب بص يا محمد اقسم بالله لو ما تكلمت بسرعه لاولع فيك وفي اللي هتساعدك دلوقتي
لتنظر له حور بعيون القطط وهي تقول: طب وانا مالي
سيد وهو يرفع يديه للاعلى ويقول: اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه ليه كده يا رب يعني اخويا ومراتي الاثنين حتى مش واحد اهبل والثاني عاقل ما تتكلم يا ابني
محمد :بص يا سيد ومن غير كلام كثير انا طلبت إيد رقيه يقول ذلك وهو مغمض عيني لينظر له سيد بدهشه وحور مبتسمه بشده
وهي تقول :الف مبروك يا محمد الف مبروك انا باحب رقيه اصلا هي بنت جميله
سيد بجديه عكس ما سبق : خطبتها امتى وازاي وقلت لابوها ايه وازاي تخطبها اصلا من غير ما تقول لي هوانا مت عشان تخطب لنفسك
محمد وهو يمسك يد اخيه وينظر اليه نظره استعطاف وهو يقول: معاش ولا كان اللي يقول كده يا سيد ده انت اخويا وتاج راسي واللي مربيني ربنا يخليك لي يا اخويا بس هو الموضوع جه فجاه كده ده غير ان ده مش خطوبه ده بس ربط كلام
سيد :ماشي بس ايه اللي حصل طلبت رايها ازاي
محمد وهو يتذكر ما حدث
محمد :انا طالب منك إيد الانسه رقيه
:نعم😶😶😶 انت بتقول ايه يا ابني
ليقترب منه محمد بسرعه ويمسك يديه
وهو يقول: بص يا عمي اديك قلتها ابنك اعتبرني ابنك وجوزني بنتك
والد رقيه وهو لا يصدق ما يحدث :نعم
محمد: بص يا عمي احنا عندنا حته ارض صغيره وكمان انا باشتغل وفي اخر سنه لي في الكليه وانسان طيب والله انا طيب قلت ايه
والد رقيه: قلت ايه في ايه
محمد:في الخطوبه
والد رقيه وقد عاد الى وعيه نوعا ما: بص يا ابني انت هات اهلك وتعالى اخطبها مني زي الناس وبعدين نشوف
محمد:ايوه يعني اعتبر دي موافقه مبدئيه
والد رقيه:مش قبل ما تزورنا انت واهلك يا ابني
فيقطع شروده سيد وهو يقول: ايه يا ابني انت رحت فين ثاني
محمد وهو يضع قدم على قدم ويقول :طبعا والدها طلب مني ان انا اتغدى معهم فقعدنا نتكلم في كذا موضوع المهم
قلت له: انا بطلب منك يد رقيه يا عمي
فهو قام جاي قائلي ايه بقى :طبعا طبعا يا ابني هو انا لاقي حد زيك
وبعدين قلت له :لا لا يا عم مش قوي كده قام جاي يقول لي ايه :يا ابني ده انت سيد الرجاله لتنظر له حور بندهشه
وهي تقول :بجد يا محمد
محمد: طبعا يا بنتي هو في حد زيي
لينظر له سيد وهو رافع احد حواجبه وهو يقول: بجد
ليتوتر محمد وهو يقول :طبعا بجد هو انت شاكك في كلامي ولا ايه ما تكلميه يا حور
حور: بس بقى يا سيد ما ترخمش عليه
محمد: المهم انا اتفقت مع الراجل اللي احنا هنروح له الاسبوع الجاي
ليتناهد سيد وهو يقول سيد: امري لله
قال ذلك لتذهب حور الى غرفتها ويظل كل من محمد وسيد يتحدثان في بعض الامور الخاصه بالزواج
في الغرفه
ظلت حور تذاكر دروسها الى ان تذكرت ذلك الحوار الذي حدث بينها وبين سيد لتبتسم بشده وهي تتذكره
يقول :بصي يا ستي انا هبتدي من الاول خالص انا والدي م\ات وانا عندي 17 سنه وقتها كان عندنا في بيت ايجار صغير وحته ارض بس احنا ما عرفناش عنها حاجه غير لما كبرنا وقتها ما كانش لنا حد خالص كان محمد لسه صغير وكنت انا المسؤول عنه وقتها كنت خلصت ثانيه ثانوي على فكره على فكره انا كنت متفوق يمكن اكثر من الولد محمد بس ربنا ما اذنش اضطريت ان انا سبت دراستي فاشتغلت في كل حاجه محمد طلب مني كثير ان هو يشتغل بس انا اللي ما كنتش برضى ما كنتش عايز منه حاجه غير ان هو يذاكر حتى لما كبر دلوقتي عشان يخليني ارضى يشتغل قعد يتحايل علي كثير قوي اشتغلت في كل حاجه وكنت بقسم فلوس الشغل ثلاث تقسيم\ات واحده عشان الاكل والشرب وواحده عشان دروس محمد وواحده عشان احوشها ساعات ما كناش بنلاقي حق الاكل بس ساعات ثانيه كان ربنا بيفرجها علينا من الواسعه قوي المهم ننتني على الحال ده لحد ما اشتريت اتوبيس وبقيت ان انا شغال عليه دلوقت واشتريت كمان اتوبيس بس خليته ايجار يعني واحد يشتغل عليه ويديني نسبه من اليوميه اللي يجمعها بس دي حكايتي من وانا صغير اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن
البارت الرابع عشر
كل عام وانتم بخير وعيد مبارك
الحلقة اللي بتستنوها من أول الرواية أتمنى تعجبكم
سيد:
اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن بقالى سنه بشوفك كل يوم وأنتي ريحة المدرسه
وطبعا مكنتش أقدر أتكلم إلا لما أخطبك أو أتجوزك
تنهد ببطء وهو يقول: يآآآ يا حور كنت كل لما أشوفك وأنت جايه قدامى كنت ببقى فرحان كنت بتخيلك وأنتى مراتى تعرفى أنى كنت ساعات استنى بساعه على ما تيجي واحس ان انا طائر من السعاده لو ركبت معي الاتوبيس يا حور دا انا قلبي كان بيتقطع وقت اما الاقيكى زعلانه او حتى بتعيطي بعد كده قلت لا بقى لازم اخطبها ورحت لابوك وطلبته منه ان انا اخطبك الخطوبه تستمر لسانها لحد ما تبقي عند 18 سنه بس مش عارف هو ليه رفض حتى اللي هو خلى الفرح بعد اسبوع او ما فيش جواز وقت ما طلبت منه انه يسالك عن رايك قال لي ان بدال هو وافق يبقى انتى اكيد موفقه
مانكرش ان انا وقتها كنت في غايه السعاده بس اللي عايزك تعرفيه ان عمري ما فكرت او هفكر اني اعمل حاجه غصبا عنك يا حور انت قلبي وعقلي ونفس اللي بتنفسه ثم انسك يديها
وقال بحنيه مفرطه: انت مش بس حبيبتي يا حور او حتى امراتي انت بنتي انت حته مني مستحيل اتخلى عنك بس برده مش هاعمل حاجه غصبا عنك
كان هيقول هذا الكلام غافلا عن تلك التي تكات تصاب من أزمه قلبيه من شده ض*ربات قلبها تشعر وكانها ليست بهذا العالم تشعر وكانها في الجنه وتستمع الى كلم\اته كانها موسيقى جميله سنفونيه من اجمل السمفونيات وكانها لا ترى امامها بشر عادي بل تراه امامها ملاك ،ملاك وسيم له هيبه شديده رغم انه لم يستعمل العنف قبل الا في عدد مرات معدوده الى انه بمجرد دخول اي مكان ورغم بساطه معيشته الى أنها تطغى على المكان إستمعت عليه حين
قال :انا بحبك أنا بحبك يا حور أكتر من أى حاجه في الدنيا بحبك أكثر من نفسي
ثم يمسك يديها ويقربها له ويقول بتوتر: حور أنا عايز أسألك سؤال أنا مش هسألك إذا كنت بتحبيني بس عايز أعرف إذا كان في أمل طب في أي مشاعر إعجاب بالنسبه لي
لتصمت حور قليلا ليشعر سيد بفقدان الأمل فيبتسم بسمه متألمه
وهو يقول :خلاص يا حور مفيش حاجه يلا عشان ترتاحي شويه
فقام بسرعه لكى يذهب ليجد حور تمسك
