رواية بقلم أميرة ياسر الجزء الأول

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

ثم يذهب سريعا وهو يكاد يصاب بالجنون فيقوم محمد بامساكه بسرعه وهو :يقول في ايه يا سيد مالك

سيد: معرفش معرفش معرفش يا محمد حور حور هي في المستشفى بس اكيد مش هي اكيد مش هي صح هي بخير هي بخير انا مش هاقدر اعيش من غيرها والله ما اقدر اعيش من غيرها هي بخير صح يا محمد هي بخير

محمد :متخافش يا سيد اكيد هتبقى بخير يلا بس تعال نروح نشوفها انت عارف هي في مستشفى ايه صح

ليؤمى سيد راسه وكانه طفل يخشى أن يفقد امه
ليسرع كلا منهما الى المستشفى وسيد يدعي بداخله ان لا تكون حور وعقله يصور له افظع المشاهد يشعر بان قلبه سيخرج منه يشعر بسكاكين تطع\ن قلبه لا ادري ماذا يفعل طفل تائه اخذوا منه امه هكذا كان يشعر الى ان وصلوا الى المستشفى فيصل كل منهما الى الاستقبال
محمد: بعد اذنك في بنت هنا اسمها حور محمود هنا هي في اوضه كم

ممرضه الاستقبال:حضرتك هي لسه في العمليات

محمد شكرآ

أمام غرفة العمليات
يقف كل من محمد وسيد وكانه على راسهم الطير

سيد :هما لسه مخرجوش كل ده ليه ده احنا بقى لنا ساعه

محمد :ما تخافش ان شاء الله هتبقى كويسه
بعد قليل
يجلس سيد على الارض وهو راسه بين يديه يدعو الله ان يحفظ له صغيرته قاطع دعواته
محمد وهو يقول سيد قوم بسرعه الدكتور طلع
ليسرع اليه سيد ومحمد

سيد :حور عامله ايه هي بخير صح طمني عليها معلش يا دكتور

الدكتور: ما تخافش هي بقت بخير بس شويه كدم\ات في الجسم وعندها ك\سر في اليد الايمن وفي جروح في الدماغ وشرخ في الرجل بس هي بقت كويسه ليه

شعر سيد بالصدمه مما قاله الطبيب فكيف ستتحمل صغيرته كل هذا الالم لم يستطع ان يقف ليستند على محمد وهو يقول كل ده وكويسه ربنا يطمنك يا دكتور طب طب احنا هنشوفها امتى

الطبيب: حاليا ما تقدرش تزورها ان شاء الله بكره

سيد :شكرا يا دكتور شكرا

ما إن ذهب الطبيب من امامهم فربت محمد على كتف سيد وهو يقول مش قلت لك يا سيد ان هي هتبقى بخير

لينظر له سيد وحزن وتعب ظهر على ملامح وجهه :بخير ايه يا محمد دى عندها ك\سر في اليد وشرخ في الرجل ازاي هتقدر تتحمل الوجع ده كله ازاي

محمد :سيبها على الله وهي ان شاء الله هتفرج قادر زي مانجاها اكيد هيخفف عنها

سيد :تفوق بس واعرف حصل ايه خليها تقع من على السلالم وانا اولع في المدرسه على اللي فيها بس هي تفوق

محمد :ان شاء الله هتفوق
مرت ليله عصيبه على سيد فكانت كل دقيقه تمر عليه وكانها سنه بالطبع ظل محمد بجانبه ولكن هيهات فقلبه المحترق لا يجعله يشعر او يفكر في اي شيء غير حور
في اليوم التالي
يدخل سيد بسرعه الى غرفتها بعد ان علم أنها استيقظت من اثار البنج ليقوم باحتضانها بشده وقد نسي مابها من كسور ليسمع صوت حور المتالم فيبتعد وكانه ماس كهربائي قد لمسه
وهو يقول: انا اسف انا اسف يا حبيبتي انا اسف انا اسف انا اسف في حاجه بتوجعك طب انادي الدكتور لتشعر الحور بسعاده تغمورها بسبب لهجته معها شعرت بلهفاته ومدى حبه لها وكم كانت سعيده بذلك لا تنظر اليه وهي تقول ببطء صوتا منخفض وتعب: لا صدقني ما فيش حاجه

سيد :كده يا حور كده تخوفين عليك ده كله ايه اللي حصل يا حبيبتي قولي
لتتذكر حور ماحدث فيلاحظ سيد شحوب وجهها فيقترب منها وهو يقول :قولي يا حور ايه اللي حصل

حور :صدقني ما فيش حاجه

سيد :حور انا ببقى عارفك وانت بتكذبي قولي لي ايه اللي حصل

حور:……

#أميرةياسر#صغيرة قلبي
الباب العاشر

سيد :حور انا ببقى عارفك وانت بتكذبي قولي لي ايه اللي حصل
حور:……

لتقص عليه ما حدث فيشعر سيد وكانه يحترق من الداخل ولكنه حافظ على جمود تعبيرات وجهه وبعد انتهائها من الحديث ابتسم ابتسامه صغيره
وهو يقول: شفتى يا حور شفتي انا متعصبتش ولا عملت حاجه ازاي اهم حاجه ان انت تصارحيني بكل حاجه مهما حصل معكى و اوعي يا حور اوعي تخبي علي حاجه مش انا بابا ينفع تخبي حاجه على بابا لتبتسم له حور ابتسامه صغيره

وهي تقول :لا ما ينفعش

سيد :طب يلا يا حبيبتي نامي عشان انت تعبانه

حور: بس انا عايزه انام جنبك

سيد :معلش يا حبيبتي انت دلوقتي تعبانه وبعدين السرير صغير

لتقلب حور شفتيها وهي تقول :لا انا عايزه انام جنبك تعال جنبي

ليبتسم سيد ويجلس بجانبها ويدع راسها عليه ثم اخذ سيد يمسح على شعرها حتى تاكد من نومها العميق ليتحرك من جانبها بحذر ثم تحولت ملامح وجهه من تلك الملامح السامحه الى ملامح اكثر قسوه وشيطانيه لتجعل من يراها يقسم بانه قد راى شيطان ثم اتجه بسرعه الى مدرسه حور في المدرسه

سيد :يعني ايه اللي بيحصل ده المفروض دى مدرسه يعني الادب قبل التعليم قسما بعز جلاله الله لهكون مطرباها على راسكم .هو ايه هي ملهاش اهل

مدير المدرسه: ممكن تهدي بس يا استاذ سيد قولى انت عايز ايه وان شاء الله كل اللي انت عايزه هيحصل

سيد: البنت ديت تترفد

المدير: يعني انت يرضيك تضيع مستقبلها بالطريقه دي

سيد:هو ايه اللي يرضيني طب يرضيك انت حور اللي كانت هتمـ,ـوت

المدير :اهدى بس يا استاذ سيد طبعا ما يرضنيش والبنت دي لازم تتعقب بس على الاقل مش بالطريقه دي انا هابعث لها جواب بالفصل من المدرسه لمده اسبوع وهاعمل استدعاء لولي الامر وهاوصى المدرسين عليها كمان وهخليها تعتذر من حور بعد اما تيجي بس نفصلها بالطريقه دي مينفعش ما ينفعش نضيع مستقبلها اهدا يا استاذ سيد وفكر وانا وانا متاكد ان انت هتاخذ القرار الصح

سيد وانا موافق

بعد قليل

يذهب سيد الى المستشفى فوجد حور تبكي وبجانبها الممرضه وهي تحاول ان تشرح لها اهميه اخذ الدواء

فتقول الممرضه: يا حور يا حبيبتي سيبى الكانولا ما ينفعش كده

حور :بس بتوجعني جامد

الممرضه: معلش يا قمر

حور :لا انا عايزه اشيلها فيتقدم سيد بخطوات سريعه اليها وهو يقول: ايه في ايه

الممرضه: كويس ان حضرتك جئت يا استاذ سيد دلوقتي حور مش راضيه تسيب الكانيولا و عايزه تشيلها واحنا مركبين لها محلول

حور :بس بيوجعني

ليقترب سيد منها ومن سمى يقبل مكان الكانولا وهو يقول اسف ثم يعاود تقبيلها مره اخرى ثم مره اخرى ثم مره اخرى حتى تظهر الابتسامه على وجه حور المحمر

فيقول :لسه بتوجعك يتحرك حوار راسها كعلامه بالنفي
سيد :متاكده

فيحمر وجه حور اكثر وهي تؤمي براسها ثم تعاود النظر اليه وهي تقول :هو انت كنت فين

سيد :كنت في مشوار يا قلبي

لتقلب حور شفتيها وهي تقول: انا مخصماك عشان انا صحيت وما لقيتكش

سيد :يا نهار ابيض حور هانم زعلانه مني لا ده انا كده لازم اصالحها لي ليقترب ويحتضنها برفق وهو يقول ما تزعليش مني يا قلبي كان مشوار مهم

لتبتسم حور وهي تشعر بالسعاده نعم لقد اصبحت تع\شق قربه نعم اصبحت لا تتحمل بعده اصبح كالهواء الذي تتنفسه ولكن هل هذا هو الحب ليقطع تفكيرها في هذا الوقت صوت طرقات على الباب فيبتعد عنها سيد

وهو يقول بغيظ ملحوظ: مين

ليدخل حينذاك محمد وهو يقول: الف الف الف الف سلامه يا حور ثم يقترب منها ليرى جروحها

وهو يقول: ايه اللي حصل لده كله لتنظر حور لسيد فيقص له سيد ما حدث ليها فيشعر محمد بالغضب نعم فمن التي تتجرا على اذيه اختها نعم اختي فمنذ دخول هذه الصغيره منزلهم وهو يعتبرها هكذا

ليقول بغضب يسيطر عليه :طب وانت عملت ايه يا سيد اكيد ماسبتش البنت دي كده
لينظر سيد الى حور ثم الى محمد فيفهم محمد قصد اخيه

ليقول :خلاص سيبك من الموضوع ده انت عامله ايه يا حور دلوقتي

حور برقه: كويسه

محمد :يا اختي جميله كويسه انت كيوت قوي يا حور لينظر له سيد بغضب

فيقول محمد بخوف مصطنع: يعني يعني مش كيوت
قوي برده فضحكت حور بشده ومن ثم تشعر بالام نتيجه ضحكها فتتحول ضحكاتها الى اهات
ليقترب منها السيد

وهو يقول: ايه في ايه شفت اهو ده اللي بيجي من وراء محمد اطلع يا جزمه من هنا

ليتقدم محمد للكرسي المجاور لسرير حور
وهو يقول: لا مش طالع انا جايه اقعد مع اختي

ليرفع سيد حاجبه وهو يقول :اختك

محمد :اه اختي

#أميرةياسريا بابا أنا لسه صغيره إزاى عايزنى أتجوز ومن سواق مكروباس أنا عايزه أكمل تعليمى

الأب: تعليم إيه اللي عايزه تكملي إنتي عايزه تخدي وقتك ووقت غيرك أنا عايز أصرف على إخوتك يا حور

حور:وانا مليش ذنب فى ده كله أنا مش عايزه أتجوز

عند هذه اللحظه توقفت حور على أثر صفعه قوية من الأب وهو يقول : جرى إيه يا بنت الك.ب هو عشان سكتلك هتسوقى فيه وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه وكتب الكتاب والدخله بكره
ثم يتركها ويذهب كم كانت تتمنى المـ,ـوت في تلك اللحظه وهى تتذكر كم كآنت تتمنى أن تصبح طبيبه كم كآنت تتمنى أن تصبح مشهوره كم كآنت لديها أمانى وأحلام عن ذلك الفارس الذي سوف يحميها من تلك الحياه القاسيه وذلك الأب القاسى أن يعطيها الحب التى فقدته بعد و\فاة أمها ظلت هكذا حتى غفت وهي لا تعلم ما سوف يصيبها لاحقا
( حور السن ١٧ سنه هى فتاة قصيره القامه ذات ملامح طفوليه وشعر طويل وعيون زرقاء ذات طباع هادئه ودم خفيف متفوقه درسيآ ذات خيال واسع وهي كاتبه ممتازة )

في مكان أخر

أخيرآ يا حور هتبقى ملكى أوعدك ياقلبي أنى مش هسيبك أبدا قالها ذلك الرجل الممدد أعلى المكروباس قاطع شرورده أخيه وهو سيقول: جرى إيه يا سيد مش هنروح بقى

سيد: نزل حالا
( سيد: شاب في ال٢٧من عمره خمري البشره وسيم ذو جسد رياضى طويل القامه ذو شخصية قوية ويحبه الجميع ويهبه ليس متعلم بالقدر الكافي فهو معه الشهادة الاعدادية فقط)

يسير سيد مع أخيه فيتنهد ببطء ويقول : تفتكر يا محمد هى هتبحنى وترضي بى ولا أنا كده ذي ما بيقولوا بد\فنها بالحياة
أنتهى من حديثه ليربط محمد علي كتفه ويقول: إيه اللي بتقوله ده يا سيد هى أول متعرفك هتحبك ومش كده وبس دى هتبقى فخورة بيك ذيي كده بالظبط

سيد: بجد يا محمد

محمد: أيوا بجد يلا با يا عريس أنا همـ,ـوت مالجوع طول النهار في الكلية مش قادر

( محمد: أخو سيد الأصغر يشبهه بحد كبير في ال٢٢ طالب في كلية الهندسة )

في اليوم التالي

تستيقظ حور على أثر صياح والدها وهو يقول قومي يا عروسة أنت هتنيكى نيمه يالا قومي الرجل كتر خيره هيخدك بشنطتت هدومك قومي إلبسى أى حاجه على ما يجي

أما في منزل سيد
فقد إستيقظ بطلنا منذ زمن وهو يجهز نفسه ومنزله
لاستقبال حور
ثم يخرج محمد من غرفته وهو يقول: صباح الخير يا سيد بتعمل ايه

سيد: بجهز البيت عشان حور

محمد: يا بختها سيد العمرى بجلاله قدره بيجهزلها البيت

سيد: بطل كلام وجهز نفسك بسرعه ليومي له محمد بهدوء

الباب الثاني والثالث

بعد إنتهاء سيد من تجهيز نفسه أسرع هو وأخيه إلى منزل حور
وفي تلك الاثناء كنت حور تستعد إلى تلك الجنازه وكيف لا وهي سوف تحرم من درستها وتتزوج من شخص لا تعرفه حتى أنها لم تره لم تقابله ولو لمره بالتأكيد سوف يصبح بشع المنظر سئ الأخلاق
كم تمنت أن تمـ,ـوت كم فكرت في الانتـ,ـحار ولكن بالتأكيد لن تتخلص من جحيم الدنيا لتذهب إلى جحيم الاخره
صوت زغاريت النساء يعلن عن مجئ معذبها
فيقوم الأب باستقباله: أهلا أهلا يابنى البيت نور

سيد : منور بأهله يا حج محمود أومال فين العروسه

محمود: أه جايه أهه يا حور يا حور

إرتعبت حور عند سماع صوت والدها تقدمت منهم بخطوات متوتره وهى تنظر إلى الأرض لم تتجرأ على النظر لذلك المدعو زوجها تسقط من عينها دمعه يتيمه لتعلن عن تمردها لتقوم بمسحها بسرعه فهى لا تريد أن تض-رب من والدها مره أخرى غافله عن ذلك العاشق الذى يحترق ع\شقآ وشوقآ لها ينظر لها ويتعجب من شدة جمالها كم كانت جميله بذلك الفستان الزهرى البسيط وتلك الطرحة البيضاء المنقوشه شعر أنه أمام حوريه من الجنة صدق من سماها حور
وبعد قليل من الوقت تبدأ مراسم الزفاف ويعلن عن وصول المأذون وبعد دقائق تشعر حور وكأن روحها تسحب وهى تستمع إلى المأذون يقول
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ” لتعلن حور عن مـ,ـوتها فتسير معه جسد بلا روح

بعد قليل يصل العروسين إلى المنزل فيقوم سيد بأخذها إلى غرفته
وهي كما هي لم تعى شيء
إلا عندما بدأ بخلع ملابسها ويتحسس جسدها لتبدأ بالبكاء والارتعاش ليتوقف سيد عن ما يفعله فسب نفسه بسره عن ما يفعله وتسرعه فهو لم يرعى سنها ولا براءتها إنتفض جسده وهو يسمعها تقول بإنتفاض وبكاء وشهقات:أنا….أنا….. والله مش هعمل حاجه ولا متكلمه ولا هتحرك بس ….بس براحه و….ومتض-ربنيش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى