انتي عارفه انتي بالذات بيحبك…
قد ايه بس هو طبع يابنتي..
والطبع بيغلب التطبع…
وأكملت بشرود…
دا طبع يابنتي ومبيتغيرش..
سامحيني يابنتي.. انا الي اخترتلكو أب جشع..
حبه للمال عماه..
كان يستند بجانب باب الغرفه..
يستمع لحديثها بوجع..
شاردا…
لذلك الوقت التي تعرف بها عليها..
كانت زوجه أخيه…سعيد..
وكان هو متزوج من زوجته ثناء والده أيهم..
تحدي سعيد والده وتزوج ابنه الحي الفقير…
هويدا…
ولم ينجب منها…..
وبعد أربع سنوات عاشهم سعيد مع زوجته هويدا…
في حيها الشعبي كان فايز بذلك الوقت بالخارج..
وحينما رجع الي البلاد أخبره والده وأخيه عابد..
بفعله أخيه فأقنعه فايز بمراضاه أخيه..
ورجع
اليهم بعدما تعرف علي زوجه سعيد
ولمعت في عينيه..
وبالفعل عادت المياه لمجاريها..
ومنذ أن وقعت عين فايز عليها…وقع صريعا لهواها…
فعل مالم يكن بالحسبان..
امتدت يداه للتخلص من أخيه وزوجته…
بحادث سير حينما كان سعيد…
يقوم بتوصيل زوجه فايز
بطريقه.. لمكان عملها فهي كانت طبيبه بالمشفي..
مات والدهم بسكته قلبيه حزنا علي ولده..
وبعدها أكتشف حمل هويدا بشريف بعد طول انتظار.. من أخيه سعيد..
أجبرها علي زواجها منه بعدما وضعت شريف وقام بتزوير شهادات الميلاد ونسبه له بالقوه..
لم تحبه يوما كانت مجبره عليه خائفه علي أولادها…
أحبت أيهم بشده..
وكأنها والدته وبالمقابل أحبها أيهم الضعف لحنانها معه..
وتعايشت معه الا انها لم تخضع لحبه أبدا…
كرهته وبشده فهو أجبرها علي زواجهها
منه بمساعده أخيهم الاوسط عابد والد ساره..
كان شخصا مقرفا لم يحبها يوما…
ولولا وجود فايز وخوفه منه..
لكانت في عداد الموتي..
يقسم لو كانت أحبته وبادلته نصف حبه..
لكان ترك الدنيا وما فيها من أجل عينيها…
ولكنها كانت تكرهه وبشده ومازالت..
حتي حقه الشرعي معها كان يأخذه غصبا..
ااااه حارقه خرجت من صدره…
ورجع برأسه للخلف قائلا…
عشت عمري كله ياهويدا مستني نظره من عنيكي..
عملت اللي معملتوش في حياتي..
عشانك…
وخبط برأسه للخلف عده مراات قائلا…
ليييه..لييييه..
وأكمل بتهكم..قائلا…
بتقوليلها..أيهم…
وانتي نظره بس من عنيكي بتجريني وراكي زي العيل..
انتي دوااايا..
انتي دوااايا…
اه ياقلبي..
بقي بعد العمر دا كله…ولسه بتبصيلي بنفس نظره الكره..
اللي بشوفها من عنيكي من سنين..
خرجت وجدته مازال واقفا..شاردا..
نظر لها بوجع..
فرمقته بكره..وذهبت باتجاه غرفتها..
ذهب ورائها..
كانت تجلس علي طرف السرير..
منكسه رأسها للاسفل بقهر..
اقترب منها ونظر لها..بتفحص..
مازالت تحتفظ بجمالها للان..
عيونها واه من عيونها…
التي أوقعته صريعا لها من أول نظره..
تلك اللمعه التي كان يلمحها بعينيها…
لاخيه حينما تلقاه… هي من اختفت…
اقترب منها بضعف كطفل صغير رغم…
سنواته الستون
الا انه مازال يتمتع بجسم رياضي ولياقه عاليه..
وجلس القرفصاء أمامها..
ووضع رأسها علي قدمها بضعف..وأغمض عينيه قائلا…
انا عارف انك مش طيقاني..ويمكن بتكرهي لمستي ليكي..
بس انا بعشقها حتي لو غصب..
انتي مكدبتيش لما قولتي…
ان مريم بالذات بحبها أكتر…
انا فعلا بحبها ياهويدا عارفه ليه..؟
عشان من ريحتك انتي…
الحاجه اللي ربطت بيني وبينك…
تكلمت بتهكم..
اه وعشان كدا عاوز تجوزها غصب زي ماتجوزتني غصب…
انسي يافايز مش هيحصل..
رفع نظره لها فنظرت له بشراسه..
ضحك وقام وجلس بجانبها وأمسك يدها فسحبتها منه بعنف..
فتنهد بوجع قائلا…
انا مش هجوزها غصب ولا حاجه…
انا هجوزها لواحد بيحبها وهي كمان بتحبه بس بتكابر…
يمكن انا كل حياتي غلط…
وقرارتي غلط…
بس اديني اهوو.. هحاول اعمل حاجه
صح..
نظرت له باستفهام..
تنهد وقال…
كريم انتي عارفاه..
بيحب مريم من زمان والدته جاتلي الشركه…
وقالتلي الحكايه كلها…
وملقتش طريقه غير دي اخليها توافق..
كريم بيحبها وهيعيشها سعيده..
نظرت له وقالت…
طب وليه مكلمتنيش انا…
وأكملت…. بتهكم
ولا… قبضت التمن…
قبضت تمن بنتك…طيب كويس…
نظر للارض بانكسار..
فاقتربت.. تمسك قميصه بيديها بعنفه وشراسه..
قائله…
نقصك ايه…ها..
نقصك ايه…عشان تبيع وتشتري في أولادك
.كدا..
نقصك ايه وضربته بصدره..قائله..
منك لله..
منك لله ياأخي…
وبكت بشده..
اقترب منها وصرخ بوجع…
وقال..
أترك تعليق
