قائلا..
قوومي ياأمي..
خلاص قربنا..اتماسكي عشان تشوفي النهايه بعينك..
بكت بقهر..قائله بضعف..
مش قادره ياأيهم..
احتضنها بحب قائلا بتصميم..
هتقدري وهتشوفي..
خلاص أخر خطوه اجمدي..ياأمي..
خلينا نرتاح من الكابوس دا…ونعيش بسلام..
ساعدها علي الجلوس..
واطمأن عليها..الي ان رن هاتفه برقم غير معلوم..
تركها وخرج للشرفه يرد علي هاتفه..
أيهم:الوووو..
ايوا انا أيهم المهدي مين حضرتك..
المتصل.:انا فاعله خير ياأستاذ أيهم..ومعايا حاجات تخصك..
أيهم:انتي مين وحاجات ايه اللي تخصني..
المتصله:مش هتخسر حاجه ياأستاذ أيهم او أقول ياسياده العقيد..
أظن انت تعرف تحمي نفسك مني كويس..
هقابلك في…..
متتأخرش عليااا.. مفيش وقت..
واغلقت المكالمه…
التفت ونظر ناحيه والدته التي تنظر له بصمت وشرود هيا الاخري..
وعقد العزم علي ان يذهب في الميعاد..
فلا شئ سيخسره..
بعد ساعه…
كان يقف منتظرا اياها في المكان التي حددته..
فجأه ظهرت من خلفه قائله..
أسفه اتأخرت عليك..
نظر بصدمه لها.
وقال….انتي..
أومأت بضعف وانكسار شاهده.. علي وجهها
وقالت..أيوا انا ياأيهم بيه..
مني السكرتيره..
نظر لها بتفحص قائلا..
ايه اللي تعرفيه وجايه تقوليه يامني..
نظرت له بتردد قائله..
بس اوعدني…
انك تحميني ياأيهم بيه أرجوك….
واديني الامان..
تكلمت بعدما وعدها.. واطمئنت له
وقالت..
انا كنت زميله شريف الله يرحمه في الجامعه..
وعرض عليا
شريف الله يرحمه اني اشتغل معاه لانه كان عارف ظروفي صعبه..
وجيت اشتغلت معاه ومع والدك..
وعرض عليا والدك ان ابقي سكرتيرته…
كنت بلمح في نظرات عنيه ليا حاجات غريبه..
وقررت أمشي وأسيب الشغل بس لما عرف..
اتحولت نظراته لتهديد خالص بالفضيحه وصلت لاهلي واخواتي البنات..
هددني بيهم انو هيأجر عليهم ناس يخطفوهم او يقـ,ــ,ـتلوهم او اللي اكتر من كدا..
نظر باهتمام وحذز وقال..
وهو كان عاوز منك ايه..
تنهدت بسخريه قائله..
كان عاوزني لنزواته..
وساديته المريضه..
حاولت احكي لشريف بس هو ضغط
عليا لما خطف اختي يوم كامل..
خفت وسلمته نفسي..
وكان بيتفنن في ساديته وذله ليا..
بس من فتره..كنت راحه عنده الفيلا بحجه شغل
وسمعت حاجه غريبه اوي..
سألها باهتمام قائلا..
سمعتي ايه..
أخرجت هاتفها من حقيبتها..
وشغلته علي الحديث التي سجلته تلك الليله
لساره وعمها…
وهي تتفق عليه وعلي استخدام ابنها كوسيله لاختطاف تولين…
أغلقه بعنف وصدره يعلو ويهبط من ما يسمعه
اخرجت بعض الاوراق والسيديهات واعطتهم له قائله..
انا كده سلمتك رقبته باقي بس تقبض عليه متلبس الليله في……
انهاردا هيسلمو البضاعه..
نظر لما اعطته له وقال..
انتي جبتي الحاجات دي منين..
ردت قائله…نسيهم عندي انهاردا وخرج بسرعه..
وبالصدفه شفتهم..
بس في حاجه..
نظر لها باستفسار قائلا..
ايه هيا..
خفضت رأسها بذل وقالت..
بوجع..
انا..انا..حامل من والدك..
صعق واستقاام بفزع قائلا..
ايه..ازاااي…في الحرااام..
ازاااي..ازاااي..
أرجوك ياأيهم بيه انا عاوزه الطفل دا متجبرنيش انزله..
دا مش أول مره ليا..
في كل مره كنت بحمل فيها كان بيجبرني بالقوه اني انزله..
ساعات كان بيفضل يضرب فيا بالساعات
عشان الحمل ينزل..
وساعات كان بيحبسني بالقوه ويخدرني
وينزله..
وأخر مره الدكتور قالي اني دي اخر فرصه ليا…
ارجوك..
نفسي ابقي ام…
.بس خليه يكتب عليا وانا والله ماعايزه منكم حاجه..وفاضت دموعها بقهر..
انا انغصبت ياأيهم..والله ماكان بإيدي..
انا مش عاوزه ابني يتقاله ابن حراام غير اني في الرابع ومينفعش انزله…بالله عليك..
كان يقف عاجزا أمامها..يلعن أبيه ووساخته بصمت..
يري بعينيها حاجتها وذلها..
فماذا كانت ستفعل هي امام جبروت والده وقوته..
وهم رجال واستطاع تشتيتهم وقهرهم..
كانت تبكي بعنف..
تقرب منها…
وطبطب عليها بأخويه وحنيه رجل ليسوا بكثيرين..
وقال.. لها..
ارفعي راسك يامني..
ابنك هيبقي أخويا..
وأخو أيهم المهدي ميتقلوش ابن حراام
اوعدك هجيبلك حقك وحقه..
ومتقلقيش من حاجه..بس أهلك..
نظرت له بكسره وقالت امي ماتت من سنتين…
واخواتي البنات لسه صغيرين مش عارفين حاجه..
أومأ قائلا..يبقي محلوله..
سيبها علي ربنا ثم عليا…
نظرت له بامتنان وقالت..
انا مش عارفه أقولك ايه..سامحني ياأيهم بيه..
بس في حاجه تانيه..
