رواية بقلم نوران

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

!!

قرب اكتر منى واتكلم بصوت مبحوح أثر عش/قه لو فكره حاجه قولى لطفلك !!!

رديت عليه بصوت مهزوز ومليان عش/ق وۏجع وغلاوة قلبك ما اعرف وحياة كل دقيقة وثانية عيشتها معاك وحبيتك فيها ما فكره

سليم مااستحملش كم العش/ق اللى طالع من عيونا وفجأة وسليم شيلنى بعش/ق ردفت بأستغراب وصوت ضعيف هى هنادى مجتش معاهم ليه !!!!!!!!

هى لسه زعلانه مننا !!!!!

ولسه الباقي اقوي

5

نزلنى على طرف السرير وركع قصادى على الأرض و أخد وشى بين أيديه وبص فى عيونى قوى

سليم إحنا معملناش حاجه غلط فى حق حد

أنا وأنتى حبينا بعض ووصلنا لبيتنا

مسكت أيده اللى محاوطه وشى وقولتله بس يا سليم اللى حصل ده مكنش متوقع منها دى اختى و ما كمل جملتى ق ى سليم بحدة

سليم بلاش نجيب سيرة الموضوع ده خلاص انتهى كل حاجه قسمة ونصيب وكل واحد خد نصيبه المهم أنتى عندى وبس أنت الهدى يا روح قلب سليم

عدل من جلستى ونمنا كالعادة فى حضڼ بعض من غير ولا ذرة خوف وقلق وكأن الأمان والعش/ق خيم على قلبى وحياتى بعد ما حبيته

فلاش باك

هنادى دى تبقى اختى التؤام كنا قريبين من بعض قوى لدرجة أنتوا متتخيلوهاش بس من ساعة ما جاه سليم على حياتنا وشافت سليم بدأ يتقرب منى وهى متغيره معايا فى كل حاجه حتى طريقة معاملتها اتغيرت وكأنها بقيت حد تانى أنا معرفوش بدأت السنين تعدى لغاية ما سليم خلص جامعة وأنا داخلت الجامعة كمان واتعودت على الأجواء في الجامعة و تأقلمت وكل ما اتعود على الحياة الجديدة هنادى أختى كانت بتبعد عنى وكأن راحتى بالنسبالها تعب لغاية ما جاه اليوم اللى مقدرش أنساه أو امحيه من ذاكرتي محفور حفر جواه روحى وقلبى!!!!!!

أند فلاش باك

صحيت من النوم على دقات قلب سليم اللى بعش/قها دقات قلب سليمى مميزة فتحت عيونى على وشه وملامحه اللى عش/قتها وهفضل أعش/قها لغاية آخر نفس فيا ايديا اتمردت وحسست على ملامحه بشغف وأنا مغمضه عيونى بحنان

كان على إثر حركاتى أنه قام من النوم وفتح عيونه البنيه اللى بدوب فيها وردف بعش/ق وهو بيضحك

سليم وحشتك ملامحى يا روح سليم

هزيت رأسى بغفلة وعش/ق

بعد فترة طويلة خرج من أحضانى وراحنا المطبخ عشان نعمل فطار

فطرنا وبعد ما خلصنا فطار لاقينا جرس الباب بيرن

سليم راح يفتح لاقاها هنادى أختى وخطيبها يزن اللى مش بطيقه بكرهه قوى مش عارفه ليه !!!!!!!

خرجت تها بشوق وكأنها غايبه عنى سنين بعش/قها المهم بدلتنى ى ببرود وسلمت على يزن ببرود وسليم رفقهم للصالون وأنا داخلت المطبخ عشان أعملهم حاجه يشربوها كنت فرحانه أنها جات قوى ولسه بشيل الصينية عشان اطلع بيها لاقيت صوت عارفاه كويس قوى بيقولى بأستهزاء

إيه عرفتى أنك مش بنت صح يا هنا !!!!!

يتبع………………….

6

بشيل الصينية عشان اطلع بيها لاقيت صوت عارفاه كويس قوى بيقولى بأستهزاء

إيه عرفتى أنك مش بنت صح يا هنا !!

بصيت  وقلب صعقته ماس كهرباء من كتر  لاقيته حد مش متوقعة منه الكلمة دى حد بعيد عن فكرى وآخر حد اتوقع منه الجملة دى

قرب عليا اكتر وكان هو اه يزن خطيب هنادى اختى قرب أكتر لغاية ما ضحك فى وشى ضحكة شريرة قوى وخبيثة

يزن إيه هزيتك كلمتى صح

ده لسه البداية يا قلب يزن !!!!!

الصينية وقعت من أيدى من كتر الرعشة اللى احتلت جسمى وروحى وقلبى حتى قلبى كان بيرتعش وكأنه مش قادر ينبض من كتر   وقفت اتشنجت

جسمى بقى عبارة عن قط/عة ثلج

جاه على صوت الهبد اللى فى المطبخ سليم وهنادى وأنا نزلت الم اللى اتكس\ر ما سليم ياخد باله من توهانى وأنا نازله عشان الم اللى اتكس\ر نزل يزن معايا وبص فى عيونى وهو بيلم الازاز المكسور وبيلمس أيدى بطريقة قڈرة وتخوف

يزن حسك عينك يا شاطرة تجيبى سيرة الحوار اللى حصل بينا ده وكأنى مقولتش حاجه ولا أعرف

بس مش عارف ازاى جوزك راضى أنك تفضلى فى بيته ثانية بعد اللى أكتشفه مش عارف أي الراجل ده أنا لو منه ارميكى فى الشارع لكلاب السكك تنهش فى لحمك

عيونى مقدرتش تتمالك دموعها ونزلت من عينيا من غير ما أخد بالى سليم جرى عليا

سليم مالك يا روحى

بصيت لسليم بعيون مکسورة وقولتله وأنا بمسح دموعى ما ياخد باله ولا حاجه بس اتكعبلت فى السجادة بس الحمد لله يزن ساعدنى ولحقنى ما أقع

سليم بص ليزن تشكر يا يزن مش عارف لو مكنتش استئذانت عشان تروح الحمام كان هنا ممكن يحصلها إيه شكرا !!!

يزن ولا حاجه كلنا أسباب فى حياة بعض !!!

خرجنا وكملنا قعدتنا فضلوا كتير قوى عندنا بين ضحك وهزار من سليم وهنادى لكن أنا

أنا ايه بقى أنا ضيعت على الآخر

يارب أنت اللى عالم بحالى أنت اللى قادر تخرجنى وأنت اللى قادر على كل شئ أرحم ضعفى

كان ده الكلام والدعوات إللى كنت بردد بيها طول القعده

بس اكتر حاجه وجعتنى هى هنادى مش زى بقيت الاخوات أبدا فضلت تضحك ببرود ومردتش عليا فأى حاجه حتى على سؤالى على حالها وحياتها مع يزن كأنى مش بتكلم

هى مش مركزة طول القعده غير مع سليم وكأن هو محور القعده وهو بس اللى بتتلكم معه وعنه أما أنا ماليش مكان فى قلبها بعد اللى حصل!!!!!!

فلاش باك

هنادى اتغيرت قوى بعد اليوم ده ولا يمكن أنسى رده فعلها ولا كلامها وهو يوم ما اتقدملى سليم فى تالتة جامعة جاه البيت وقال لبابا

سليم أنا جاى اطلب أيد هنا وليا الشرف وصدقنى هاخد بالى منها كأنها روحى وكأنها الأكسجين اللى لا يمكن أعيش من غيره أنا بقولك الكلام ده عشان ما تقولش أنى يتيم ومش متربى على الود ولا مزروع فى قلبى الحنان من أمى ولا الحفاظ على البيت من أبويا بس أنا حبيت أنى اقولك أن فاقد الشئ يعطيه بكثرة والله وأنا مش هديها الحب والحنان وبس ده أنا اديها نفسى

بابا بعد الكلام ده وافق بس كان على موافقته نهاية علاقتى بأختى هنادى

للأسف هنادى كانت بتحب سليم قوى يمكن اكتر منى كانت رسمه معه كل حاجه وأنه هيكون ليها مش عارفه هى ليه حست أنه ليها يمكن من كتر حبها ليه بس يوم قرأية الفاتحة كان كا بالنسبالي كان نذير شؤؤم على حياتى مش عارفه هنادى يومها فضلت ت فيا وتقولى يا خطافة الرجالة وټ فيا بغباء وقالتلى كلام

هنادى أنتى ليه كل حاجه نفسى فيها بتاخديها ليه أنتى لعڼة فى حياتى أنا بكرهك يا هنا ياريت تم*وتى يارب خدها وريحنى أنتى كا !!!!

وربى ما تتهنى !!!!!

سيبتها تكمل اللى بدأته من غير معارضه سيبتها ټ وټ و ټأذى فيا وفى روحى بس المهم تتطلع كل اللى جواها أعمل ايه دى حتة منى

مكنش قصدى يا هنادى القلب مش بيميز

كانت دى كلمة قولتها لما طلعت من الأوضة بتاعتى بعد ما فرغت كل حاجه جواها

من يومها مش بكلم

أو عينى بتيجى فى عينها خلاص أنا بقيت م,ېته فى نظرها وبقيت لعڼة فى حياتها

اند فلاش باك

بعد ما مشيت هنادى ويزن وودعونا ببرود طالع من قلوبهم وأرواحهم وحتى أجسامهم كانت باردة من كتر قلة المشاعر والحب اللى جواهم

هااااا قولتلها أنك عرفت أنها مش بنت

وكانت   !!!!!!!

الرواية لسه غير متوقعة

للروايه بقيه واحداث شيقه للاستمتاع بيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى