رواية بقلم نور ناصر الجزء الرابع

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالية

-باباد ماما زعلانه لى
-مفيش ياحبيبى مشغوله بس
بيلف يزن إليها قال- ماما، متتاخريش عشان مقفش لوحدى
-حاضر يا يزن هيجولك قبلها بنص ساعه
قال اسامه- تقف لوحدك امتى… امبارح
اومأ يزن إليه قال اسامه- هما بيستعبطو امال بدفعلهم الفلوس دى كلها لى
قالت ليلى- الكريق طان زحمه
– يبقى يخو بدرى، يقفو عن، المدرسه لحد ما يخلص بعد كده
– اسامه خلاص، نا زعقتلهم
نظر إليها قامت تتكلم ف التليفون قال اسامه
-وقفت لوحدك كتير
نفى يزن إليه قال- عمو كان معايا
استغرب قال- عمو مين
اغمضت ليلى عيناها بضيق رجعتلهم قالت
-يلا يزن اتأخرت
مسكه اسامه قال- استنى، عمو مين يا يزن.. بتقف مع واحد غريب لى
-عمو اسر
احتلته دهشه شديده- اسر
جت المربيه ذهب يزن معاها وسابه اسامه اخيرا بس كان شارد الذهن بص الى ليلى وسكوتها قال
-تعرفى حاجه عن الموضوع ده
-اه يزن قالى
-بكلمك ع اسر مش يزن
نظرت له قال اسامه- يزن عرف اسر منين.. اى الى ودا اسر عن، مدرسته اصلا
-قالى كان عنده شغل وشافه
-قالك؟!!
توترت قالت- اه منا اتصلت بيه بشكره عشان مسبوش لوحده عرفت انه كان بيمر من هناك وشافه
-امممم واسر يعرف يزن منين
حسيت ان قلبها بيتقبض بصلها اسامه قال
-ولا وقف معاه وهو ميعرفوش
-اه.. مكنش يعرفه لحد منا اتصلت بيه واتفجأ انه ابننا
اومأ لها رن تليفونها قالت- اتأخرت ع الشغل
مشيت قال اسامه- استنى اوصلك
بيخرج سوا وبيكونو ف العربيه صامتين طول الطريق لكن اسامه ينظر الى ليلى توصل وتيجى تنزل بيمسك ايدها
-ممكن متزعليش منى اكتر من كده، مش شايفه يزن حس ازاى ومعرفتش اقوله اى
تأخرت ايده قالت- نا عندى شغل
نظر لها بتنزل من العربيه وتصعد على الشركه بيكون لا يزال جالسا يناظرها
قال السائق- اسامه بيه
-زى ما فهمتك، اى حد تقابله واى مكان تروحه تدينى خبر… فهمت
-حاضر يابيه

بيكون صالح واقف ف المكان نفسه وبيتصل بحد
ردت اخيرا قال- فين العربيه
-مستعجل اوى
-انتى متصله وقليله العربيه موجوده… العربيه فين
بتقف عربيه ف وشه بتنزل منها قالت
-مش هخظها واهرب..تصدق كنت اعملها عشان تلففنى بيها اوى كده
-هاخدك ع القسم المره دى
بيلف ورا نظرت له قالت- بتعمل اى
-بشوف العربيه رجعت زى ما كانت ولا اى
-انت عارف عملتهالك فين اصلا، دول مهندسين كبار …
-مش عايز اعرف
نظرت له بضيق بيركب بدون اهتمام قال
-بقولك…
-عاااايز ايييه
-شكرا
نظر له من شكره إليها بتلك النبره الرجوليه
قالت ريم- معملتش حاجه
مشي نظرت له ضاقت ملامحها -انسان عديم الذوق
بتقف على الرصيف وتنظر لعل تلتقط اى تاكسي، جت عربيه نزل صالح الشباك نظرت له
-عايز اى تانى
-اطلعى اوصلك
نظرت له قليلا قالت- ده العادى اصلا، المفروض طنت تقولها من نفسك بس اتأخرت خمس دقايق
-انتى معجونه بايه
ركبت جنبه ولبست نضارتها قالن- يلا امشي

فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه
-مشغول
-تعالى يا عمر عملت اى
-جبتلك كل حاجه عن اسر…
-ليلى
-مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك
قلبف ورق اسر قال- لقيت اى
-من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران، كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى…
-يعنى نسرين كانت زوجت تانيه
-اه، زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها، بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين اطلقو تانى
-مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته
-ملهوش
نظر اليه اوما عمر بتأكيد قال- مراته الأولى والتانيه
-اسمها اى الأولة
-ليلى
نظر له بشده اومأ اليه قال- ليلى مصطفى… زوجة حضرتك
رمى الورقه من ايده قال- انت بتقول اى
-أسى الجوهرى يكون طليقها
-طب امشي
خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد
“انت الر خسرت مراتى اول مزاد تدخله”
“مراتك، ليلى تبقى مراتك”
“نت تعرفها”
“لا سمعت اسمها ف المزاد”
كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها، لما قابله تانى ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه، قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع
شعر بالغضب قال- هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا…. لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك… ف اى
جمع قبضتيه قال-معقول يكون ف لسا حاجه مبينهم

فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده
دخل الخدامه- القهوه يهانم
-شكرا، حطيها هنا
حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها
-بتعملى اى
-بشتغل
قعد جنبها قرب منها قال- سيبى الى ف ايدك دلوقتى
-بشتغل يا اسامه
خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه
-اى ده
-هديه
-بمناسبه اى
-اعتبريه تكفير ذنب… محاول تصليح خطأ
لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال- البسهولك
-هبقا البسه انا
بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال
-انتى مبتقعلهاش
خبيت السلسله قالت- اقلع اى
-السلسله الى ف رقبتك دى
-بقلعها اكيد
اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وحضنها من خصرها
-وحشتينى يا ليلى
-عايزه انام يا اسامه
-بقولك وحشتينى
نظرت له ازاح شعرها وقبل عنقها بعدت عنه قالت
-ونا بقولك عايزه انام
-يعنى اى
-يعنى روح لماجى… هتفرح اوى او لواحده تانيه.. علاقاتك ملهاش حدود
نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها

فى اليوم التالى فى مكتب كانت ريم قاعده قالت
-شكله جنتل مان اوى يا ليلى
كانت ليلى تمسك قماش وتنظر فيه جيدا
قالت ريم- وصلنى لحد البيت واول مره نتكلم بهدوء كده… حسيته راجل… راجل من النوع الى نا نفسي فيه
قالت ليلى- مخدتيش رقمه
-معايا بنهيألى ممكن تعرفيه
-اعرفه منين
-اصل من عيلة الجوهرى
بتقف ليلى وتنظر لها بشده
-ازاى
-اسمه صالح
بصتلنا بصدمه قالت- صالح
-تعرفيه يعنى
-ابن عمة اسر، اى الى وقعك فيه يا ريم
-بتتكلمى بجد.. ابن عمته
تنهدت بضيق وجلست قالت ريم
-هى العيله كلها حلوه كده
-ريم نا مش نقصاكى
-خلاص معلش، نا عملت حاجه غلط طيب
-يزن يا ريم
-ماله الصغنن
-شاغل بالى اوى
-انتى بس الى بتفكري كتير

فى مكتب كان اسامه ماسك جهاز وبيطلع صوت ليلى وريم
-طلعت ريم تعرفك قبلى وماضيكى يا ليلى

قالت ليلى- مش بفكر بس شعور وحش
-ليلى انتى عملتى كل ده لى.. مش عشان ابنك… كى الى حصل غصب
-اسامه بيسأل عن اسر كتير
-ردى عادى كأنك متعرفوش… وبخصوص يزن… اسامه هيفضل ابوه… اسامه وبس

بيقف اسامه عند هذه الجمله الى اخترقت ودنه

قالت ليلى- هكلم نرجع لندن
-فكره كويسه بردة

بيرمى الجهاز وهو ف صدمه كبيره
“اسامه هيفضل ابوه”
-هو المفروض مكنش انا… بتقول اى دى
بيخبط الباب -ادخل
دخلت بنت وكانت نرمين
-حضرتك طلبتنى
-اعقدى يا نرمين
قعدت معاه قالت- هو ف شغل جدي، مع حضرتك ولا اى
-عملت ف شغلك مع اسر الجوهرى
-الحمدلله نجح طبعا
-مش عايزه عرض تانى زى ده يتكرر
قربت منه قالت- بجد، ياريت
-العرض ولا اسر
-قصدك اى
-كلهم لاحظو تصرفاتك وانتى بتقربيلو، هتعمليهم عليا
بصتله بشده قالت- انت بتقول اى
-صوتك ميعلاش
-لا يعلى، انت بتلبسنى جريمة مراتك…
نظر لها بشده قالت- روح شوفها بتعنل اى ف الحمامات مع الرجاله
بينزل جامد جامد ع وشها وعينها حمراء كالد.م قال- عارف بتتكلمى عن مين، ادفنك هنا قبل كلمه واحده
عيطت قالت- نا مبتكلمش، ده إلى بيحصل
-اخرررسي
-لو مش مصدقني… اهو… اتفضل شوف
خرجت تليفونها وبتحطه ف وشه بيبص وهنا كانت الصدمه لنا شاف اسر يعانق ليلى لتحزر اعينه بطريقه مخيفه
قالت نرمين- كنت راحه الحمام شوفتهم وصورتها.. قولت ممكن استنفع بالصور دى…
بيمشي قالت-تليفونى، واخده ورايح فين
زقها جامد قأل- لو مش خايفه ع حياتك اقفى ف وشي دلوقتى
نظرت له خرج من هناك وسابها

فى المكتب كان اسر يعمل، دخلت عليا قالت
-اسر بيه
-نعم
-مكالمه لحضرتك
تنهد بضيق قام ورد قال- نعم
قال خليل- قافل تليفونك لى
-بتلاقى حلول بديله
-اعرفها نهاية حوار الصفقه الى مش راضيه تخلص، بيهاود فيها وشكله مش هيدفع
-متتقلقش هيدفع

فى العربيه قالت ليلى- شكرا يا ريم مكتاش قادره اسوق
-لا عادى، نتقابل بكره
-ماشي
بتودعها وتمشي بتدخل الفيلا بتكون طالعه ع اوضتها شافت اسامه واقف
-اى الى جابك بدرى
-اى الى جابنى بيتى يزبااااله
بينزل قلم على وشها جامد بتتصدم منه وتنظر له بشده بينزل بالقلم التانى
-بتستغليننننى….
نزل بقلم تتلت بقها اتجرح قال- بتستغفلينى انااااا يابنت الكل.ب
كانت مش قادره تستوعب والألم امسك وجهها بتلمس شفتها المجروحه
-بتضر،بنى…. انت اتجنننننت
شدها من شعرها صرخت بوجع- اه، اوعععى سيبيبنى
-كنتى فين… كنتى ف الشغل ولا مع عشيقك
-انت بتقول اى… فكرنى و.سخه زييك
-زييي، نا كنت فكرك نضيفه بس طلعتي او.سخ منى
ضربها بقوه اتألمت ليلى نظرت له قالت
-والله لند.مك يا ايامه… وحياة امى لدفعك تمن القلم ده
شظها من شعرها -اههههه
-منتى مش هتلحقى… عارفه لى… عشان  يا ليلى
– اوعىىى سيلنى يامجنون
– – واسرب من د.ممك انتى وهو
– انا مش عارفه بتتكلم عن ايييه، سبنى بقاااا
– اسسسسر
حسيت ان الاسم اخترق ودنها قبل قلبها
قال اسامه- اسر عشيقك يروح امك… بتحنى لطليقك… بتستغلفي اساااامه الشهااارى
-اوعى شيلل ايدك دى عنننى، اسسر ده طليقققى… طليقى وبببس وكل الى بتقوله ده كددددب
-بتحورى عليا يا روووح امممك، من اول ما ظهر وانتى بتتكلكى وتبعدى عنى عشانه… دلوقتى بتهديدنى بالطلاق لما شوفتيه تااانى
ضر.بها بقوه صرخت ليلى بو.جع بيمسكها جامد من وشها وكأنه هيكسر كفها بين ايده
-انتى طالق يا ليلى سمعتينى….. طاااالق
كانت دموعها بتنزل على خدها
قال اسامه- راحه تشتغلي معاه وتخون.ينىىى
-اخرررس، نا عمرى ما خنتك والله ما عملت حاجه.. معملتش حاجه
-اى دهههه
لسانها اتشنج لما شافت الصور والارض مشالتهاش
قال اسامه بغضب- ما ترررررردى، بتعملى اى ف حضضضنه
نظرت له وكأنما عرفت ان هذه نهايتها
-ردى علياااا، الصور دى ايه
سكتت احمرت اعينه غضبا ونزل بقلم اقوى وصرخ فيها
-يااااازبااااله
نزلت دموعها بوجع وبكيت قالت
-والله مش زى ما نت فاهم يا اسامه
-امال زىىى ايهه، لا وخايفه اعرف انه طليقك… خايفه اشوفكو مع بعض واعرف خياااننك
-مخونتكش والله مخونتكش
قرب منها بفحيح مرعب قال
-يعرف يزن منين
نظرت له من قاله قال اسامه بحده
-يزن ابببن مييين
حسيت ان قلبها هيقف قالت- انت اتجننت يا اسامه
فى لحظه حط مسد.س عن دماغها اتصدمت ونظرت له بشده واترجفت بين يديه
-يزن… ابن مييييين،نااا سمعتك….سمعت كلامك مع ريم… سمعت كل حاجه يزبااااله… وعرفت كل حاجه
كانت ترتعش قال اسامه- بتخونينى اناااا…
انا يا ليللللى..
نزلت دموعها قال- حرام عليك يا اسامه متعملش كده
ضربها صرخت وقعت باكيه والحزن يملأها
-ماما
نظرت الى الباب بصدمه من صوت ابنها نظرت الى اسامه الى بص للباب كشيطان
-ماما، ماما افتحى
كان الصغير خائف ع والدته من صوتها الى سمعه
قام اسامه مسكت ليلى رجله قالت- متعملش حاجه يا اسامه… حرام عليك ده طفل
-ابعععدى
-اياك تلمسه… مشكلتك معايا مش معاااه.. بظن النك متعملوش حاجه
– ولو مطلعش ابنى
نظر له قرب منها والنار بتكلع من عينه بصوره مخيفه
-هدفنكو بالحياه.. ههليكى تشوفى ابنك وهو بيمو،ت ولسا فيه النفس…
نظرت له برعب قالت-عايز اى يا اسامه
-قولى الحقيقه… عملتى كده كام مره… الموضوع وصل بيكى لفييين
نظلت دموعها قالت- انت حقققير
-هندمك يا ليلى، وحيات امك لاخليكى تندمى ع اليوم الى عرفتينى فيه… هخليكى تكرهى الحظه الى فكرتى تضحك. فيها علياااا
ضربها جامد نزلت دموعها سحبها قال
-اطلعى بره
-بتغلط يا اسااامه… بتغلططط
-اطلععععى براااااا
فتح الباب خرجت ليلى ودموعها بتنزل بتروح عن يزن الى طان واقف مع المربيه مرعوب
-ماما
بيجرى عليها مسكتت المربيه راحتله ليلى بس اسامه مسكها فال
-اخررررجىى
-هاخد ابببنى
-ملكيش ابببن… اطلعىىىى
-العععد عنى بقولك عايزه ابننننى…هتعمل فيهههه اى
زقها للخارج قال- يقوووولك براااا
-ابنى يا اسااامه، حرااام عليك..هاخد ابنى وامممشي
-هندمك عليه يا ليلى، اكلععععى برا..متورنيش وشك تانى
-اسااامه
قفل الباب جامد ف وشها ضربه بقوه لقيت الحراس بيقربو منها
-ابعدوووو عنى
خروجها برت رغمة عنها تحت صرخاتها
-يزززززن…. عايزه ابنننننى
بيقلو الباب دون سماع إليها بتضربها بقوه كالمجنونه وكانما تستطيع كسرها
بتنزل دموعها من رعب -يزززن… جرام علبك يا اسامه… حرام عليك
نظرت الى منزل والفرع ف قلبها ع ابنها

يتبع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى