رواية بقلم نور ناصر الجزء الرابع

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

-مصطفى رايح فين
-رايحلها،،، رايح لليلى
نظرت إليه قال- هجبها، هجبها ف حضنى ومش هخاف احضنها..هجن عليها وانسي انى بخشونتى ابقا راجل… هفتكر انى اب… هعملها كل حاجه هديها الى عايزاه ومش هحرمها من حاجه… مش ههتم بالناس… يتحرقو.. ههتم بعيلتى..ههتم بيها
نزلت دمعته قال- مش عاوز حاجه تانى، نا عاوز بنتى
-تفتكر هتقدر ترجعها
-طول منا عايش هرجعها
-عارف مكانها
-هدور عليها ف كل مكان، مش هسيب مصر الا وهى معايا… مش هرجع غير بيها
مشي سريعا نظرت له صفاء ودموعها كانت بتنزل
Back
قال مصطفى-عايز اشوفها… قولها ابوكى هنا
-كانت ممكن تجيلك هى لو بس سامحتها
-مين انت عشااان تدخل بينى وبين بنتتتى او تحرمنى منننها…..هتجبها ولا اطلعلها انا
-طلبك مش عندى
غضب مصطفى ومشي كالعاصفه للخارج
-ليلللللى
نظر له الجميع قالت سمر بظهسه.-مش ظه ابو ليلى
كان مصطفى هائج دخل الجناح بشوق لرؤيتها
-ليلى
ملقاش حد استغرب جه صوت من وراه
-ليلى مش هنا
كان أسر بصله مصطفى قال- راحت فين، خرجت؟!!!
-طلقتها
ضاقت عينه بضيب فال- عارف انك طلقتها… دورت عليها… بقيت اسأل كل حد شافها عشان اعرف هى خرجت فين بعد المستشفى الى رمتها فيها
سكت اسر قاى مصطفى- عرفت انها ساكنه ف شقه بس اما وصلت كانت مش موجوده…قالو انها نقلت… دورت تانى ومكنتش بنام عشان اشوفها…. لحد اما عرفت انك رجعتها وعايشه معاااك…..
قرب منه بحده واكمل- نا عايز بنتتتى، نا مدقتش طعم النوم لحط اما اشوفها واخدها ف حضنى… اتصل بيها خليها تيجى
سكت اسر نظر له مصطفى وانه معملش حاجه قال
-قولها بس هى هتيجى علطول لما تعرف انى هنا
-كانت فعلا ممكن تيجى بس نا معرفش مكانها
-ازاى، انت مش جوزها
-قولتلك اطلقنا
-عارف انكو…
قاطعه فال- طلقتها تانى لتالته…
اتصدم مصطفى ونظر له بشده
قال اسر-وليلى مشيت من اول امبارح
قال عثمان-مشيت راحت فبن
-معرفش… لوكانت تعرب ان ابوها جاى كانت قعدت استنته
قال مصطفى-طلقتها لى
-عشان مش قادره تكمل معايا.. من ضمن اسباب طلاق عيلتها الى خدتها منها
سكة باحساسه بالذنب قال- سبتها ازاى…ملهاش مكان تروحو….لى سبتهاااا
قال اسر- بقولك أطلقنا يعنى خلاص خلصنا، حتى سؤالى عليها هى مش عايزاااه
سكت مصطفى قال اسر-جيت بعد فوات الأوان
-انا فضلن شهر الف ف الشوارع عشان.،عشان اوصلها
-تفتكر ده كتير على وجعها الشهور دى كلها بسببك…. وبسببى، كنت بحاول اتواصل معاك… بعتلك ظرف بحملها ممكن تحن عليها وتنسي… بس انت مهتمتش اصلا، كنت بتقطع اى طريقه تواصل احاول اجمعها بيك
دمعت عينه قال- كنت أعمى عن الحقيقه
زعل عثمان قال- متعرفش راحت فين او تتواصل معاها
قال مصطفى- هلاقيها،… لو تحت الارض هجبها… لازم تعرف ان ليها اب وبيت…هرجعها ليااا..هرجعها لصفاء
مشي نظر له عثمان رجع بص لاسر قال
-اسر بيه….
-امشي وراه، شكله مش ف حاله تسمح ان يتحرك
مشي عثمان سريعا قابل صالح وخليل الىى نظرو اليه، مشي طلع صالح الى اسر دخل شافه واقف ف مكانه
-انت طلقتها
مرديش عليه ومشي بس فاضل صالح مصدوما ونيره الى كانت واقفه عن، الباب
-يعنى اى، ازاى يطلقو..دول بيحبو بعض
قال صالح-متدخليش انتى يا نيره مصدقنا علاقتك باسر اتصلحت
-انا بس..خايفه يكون بنفس السبب
-شكل السبب كبير يا نيره.. كبير لدرجة يوصلو لهنا
-انا مش مصدقه ازاى اسر يطلق ليلى.. طب وحبهم
-الله اعلم يا نيره الله اعلم

كان عثمان يركض خلف مصطفى
-استنى يامصطفى، اقف
كان يعبر الطريق والعربيات بتذمر ف وشه راحله سريعا قال
-هتدوى عليها فين تانى
زقه جامد بعيد عنه قال- هدور عليها ف كل حته…هوصلها زى ما قدرت اعرف هى فين… هدور لحد اما الاقيها
-انت مش شايف شكلك
صاح فيه بغضب قال- ماااالو شكلللى، تعبان…ف ستين داهيه المهم هى.. اتعب عشانها هى
-طب استنى، بتجرى ليه
-يعالم هى فين دلوقتي
كان بيقدم وكأنه يتسابق مع السير، انقطع حذائه لم يهتم وصار يمشي حافيا
بيلحق به عثمان بقلو حيله بس بيتصدم وصاح فجأه
-مصطططططفى حاااسب
بيلاقى ضوء قوى ف وشه وملحقش يشوفه من السرعه

فى مكان مجهور كان شخص واقف قدام عربيه نزل اسر قال
-حصل اى
-كل حاجه متجهزه
-كويس، عايزك تخلى بالك كويس… اول ما يسلم حاجه تتمحى
-حاضر يا اسر باشا
مشي الشخص وهو يتلفت خفيا جه صالح من ورا اسر قال
-تفتكر هيعرف
-متقلقش، عمل كام عمله برشوه وقضاها صح
الكاتبه نور ناصر،قرب صالح منه وبقا عمال يبصله لاحظ اسر نظراته قال
-عايز تقول اى
-انت طلقتها بجد
-مفيش هزار ف كده يا صالح
-طب لى، اى الى وصلكو لكده
-كان ده مصيرنا من الأول.. مينفعش علاقتنا تكمل
-لى مينفعش
-عشان بدأت ع معاناه حد فينا
-وانت اى، مش عنيت كمان..نت حبتها ووقفت قدام عيلتك عشانها
-وهى خسرت عيلتها وخسرت نفسها… نت عارف اتجوزتها ازاى…بالغصب
-لى بتتكلم ف الماضى، أنا بكلمك ع الحاضر ف الاخر كنتو اى… حبكو مكنش ليه حدود… اى الى حصل
-يفيد باي الحب واحنا مش مبسوطين
-مش مبسوطين؟! انت كنت راجع مبسوط انت وهى..مش كنتو ساهرين مع بعض يومها و…
-مهما كانت لحظتنا مع بعض كان جواها حزن، ف كل مره بحاول أسعدها كانت تعيد الق،يم… القديم إلى منستوش ومهما عملت هى مش هتنسي…ليلى اتأذيت كتير…نا اكتر واحد اذيتها
-اسر…
-اوقات بسأل نفسي انا حبتها بجد، ولا فعلا رغبه…نا كنت باخد منها بس مش بدى…لمة حاولت أدى منفعش
-اى الى حصل يا اسر، ليلى بتحبك…اى الىىحصل خلاكو مره واحده كده….اربد ل السببب
-الزفته نسرين… قابلتها وعرفتها بدخلتى عليها
-مش هى مراتك طبيعى
سكت ونظر الى اسر قال- انت قولتلها اى
-قولتلها انى ملمستهاش
-لى يا اسر
-عشان كانت كرهانى، سالتنى يومها وع جوابى كانت هترجعلى ونا كدبت عليها… قولتلها لا
-نسرين قالتلها، عشان كده حطتها ف السجن..
-عملت كدبه انها حامل منى
-نسرين حامل
-ورم، عندها ورم بس قالت إنه حمل، أكدت لليلى على ده بكشف
-يبقى نسرين السبب، طب لى مقالتلكش، لى طلقتها بدام عارف كل حاجه… كنت فهمها الحقيقه…
-ليلى مطلقتش عشان نسرين، ليلى كره العيشه معايا يا صالح
نظر إليه من ما قاله
قال اسر- ف كل مره بقرب منها كانت ترفضنى، ليلى رجعت بس وهى شايله كتير… شايف حبها بس كرها ليا اكبر..كأنها بتحب الى قت.لها…. بمواجهتنا لبعض ومحاولتها انها متحاملش منى باى شكل…كلامها خرج من قلبها وعبرت عن كل حاجه… كان دورى اديها حريتها
-وهى مسجو.نه
-عبده، عبده لحبها ليا وبتتعذب من وجودها بسبب ضميرها…. أنا طلقت ليلى عشان اكتشفت ببعدها عنى هتكون احسن… ه. محتاجت انها تتنفس ف حياه مفهاش اسر…
زعل صالح عليه
قال اسر- كانت خطوه لازم تتاخد من زمان، علاقتنا كانت غلط من الأول
-بتقولها من قلبك يا أسر
-نا معنديش قلب يصالح، نا كنت انانى حتى معاها
-انا شايف واحد عاشق محبش.. مستحيل تكون انانى وانت كل كلامك عن راحتها
-تفتكر هى تفتكرلى حاجت كويسه لبعدين
-اسر….
-نا غير مؤهل للحب… من زمان وكانت غلطه انى وقعت فيه، دخلت حياة بنت بريئه ملهاش ذنب لحياه كلها تعب… مصيرها تلاقى شخص عادى زيها
-متأكد بالى بتقوله
-اكتر من اى وقت
-هى مشفتش الى انت بتعمله عشانها وعشان حقها… مظنش انها كانت ممكن تطلب طلاق لو…
-خلصنى يصالح، الحكايه خلصت لحد هنا، مكنش ينفع تطول اكتر من كده
-انت ناوى ع اى
قال بجديه وشر-هكمل.. هعلن بركة د.م وأرواح كتير هتتاخد.. انتقاما ليها
ربت على كتفه قال-نا معاك ف كل حاجه
قاطعهم صوت رنين الهاتف رد أسر
-الو
بتتغير ملامحه قال- حصل ازاى
قال صالح- ف اى
-ابو ليلى
-ماله
-عربيه خبطته

فى المستشفى وصل اسر شاف عثمان الى كلمه قال
-اسر بيه…
-هو فين
شاور على الاوضه دخل أسر شاف مصطفى راكدا ع السرير و صفاء جنبه دموعها ف عينها
نظرت له واتفجأ مصطفى لما شافه
قالت صفاء- بتعمل اى هنا…جاى تشمت فيما يا اس البلاوي
اضايق اسر بس قال مصطفى بضعف- مين قالك
-عثمان… الف سلامه عليك
شاورله بمعنى يقرب راحله اسر
قال مصطفى- ليلى
نظر له اسر قال مصطفى بحزن- هاتهالى.. تقدر تعرف مكانها مش كده
سكت حاول يحرك ايده صعبت صفاء عليها جوزها وكادت ان تبكى
قال مصطفى-وصلنى ليها، اجمعنى بيها بس..عارف انك طلقتها وملكش تعمل كده، بترجاك..نا بقيت لاحول ولاقوه…. لازم الاقى ليلى، لقيهالى
-حاضر
نظر إليه قال اسر -هعمل كل حاجه عشان اوصلها واجبهالك.. هعمل كده عشانها
اومأ له بتفهم نظر اسر الى صفاء وغادر سمع صوت بكائها
قال مصطفى-خلاص يمصطفى
-هلاقى منك ولا منها
كان أسر حاسس بذنب كبير، عائلته تفككت وتدمرت من ورائه، لقد كان دوما ف عمله لا يقترب من العائلات، لا يؤذى احد او يهدده بعائلته… لانه كان لديه عائله جميله دافئه، ابيه كان دوما بكرر اهميه العائله الى ان تفككت فشعر بمراره الفقد…هل هو سيء لهذا الحد، الكاتبه نور ناصر

كان خارج المستشفى رن على رقم
-الو
-اعرفلى مكانها حالا
جه صالح قال- هتدور عليها
-اديت وعد
بياخد عربيته ويمشي بيرن ع رقم بيجى صوت بنت
– الو، مستر اسر
– روز ، ليلى فين
– ليلى؟!!!
– اه، ابعتيلى عنوانها
– بس ليلى مش ف مصر
وقف سيارته قال- مش ف مصر ازاى
-طيارتها كانت من ساعتين، سافرت لشغل برا
-فين
-معرفش والله
-ازاى متعرفيش
-الشغل خارج عن شركتنا، هى عرفتنى ان خلال فتره دى هتكمل شغل برا
-معكيش اى حاجه عنها
-للاسف، ليلى مقالتليش اى حاجه ولا حتى هترجع امتى
سكت اسر قالت روز- ف حاجه يا مستر اسر
مردش وقفل هاتفه فيكى ما سامعه،بيخ من العربيه ويفتح ازرار قميصه من الخنقه
“سافرت، طيارتها كانت من ساعتين”
نظر إلى السماء من فوقه وكم ابتعدت هى، جمع قبضته

كانت شيرين ف البيت قاعده تبكى ع ابنتها، رن الجرس جامد اتفجات راجت الخدمه تفتح
اترزع الباب راحت شيرين واتخضت اما لقت بوليس
-انتو ازاى تدخلو كده
-جبران فبن
-جبران؟!!! اسمه الوزير جبببران
لم بهتم الضابط قال- فتشو البيت
اتصدمت شيرين قالت-يفتشو اى انت اتجننت
انطلق الشرطه قالت شيرين- اطلعوا برا بيتى بدل مة تتنفو كلكو
-سيبنا نشوف شغلنا يهانم
-يعنى مش خايف، نا هتصل بجبران
لم يهتم بها اتصلت بجوزها مكنش بيرد

كان جبران ف عربيته على الطريق كان ماسك فلاشه ف ايده
رن تليفونه رد عليه- اى يا شيرين
-البوليس جه البيت
-بيعملو اى
-بيفتشوه
-ايييه؟!! ازاى ده يحصل
-معرفش يجبران معرفش، انت فين
-انا جاى
قفل معاها قال للحارس بتاعه
-سوق بسرعه
انطلق به بيلاقى لجنه وهو اضايق بيشاوله الشرطه عشان يوقف، بيفتح الشباك قال الضابط
-رخصه
قال جبران-افتحو الطريق عشان مستعجل
نظر له الضابط بشده -جبران بيه
تافف جبران بياخد الضابط رخصه وينظر الى جبران
-ثانيه واحده يباشا
-بسرعه
بيروح الشرطى يتكلم ف التليفون ويكون بيبص على جبران الى استغرب وحس ف حاجه رجع الضابط قال
-انزلى من العربيه دى
قال السايق- ف حاجه
قال الضابط- معانا امر بتفتيش عربيه
قال جبران- تفتيش لى
-هنعرف دلوقتى
بينزل جبران وكان مصطوم لأنها اهانه كبيره يتعرضلها وزير، شاف حراسه نزلو هما كمان وبيفتشو العربيات بدقه
بيبص ف الساعه قال- هتخلصو امتى
كان الضابط بيدور ويحط ايده على الكرسي بس بيحس بحاجه نظر له جبران بيلاقى بيشق الجلد ويمزق الكرسي اتصدم أما لقى كيس ابيض
بياخده الضابط ويشمه-مخد.رات
قال جبران- اى الى جابك ده هنا
-بتسألني يجبران بيه
-الحاجات دى مش بتعتى
-نشوف ده ف القسم
-قسم اى انة نسيت نفسك انا جبران بيه رئيسك
-معايا امر من جهات عليا بالقبض عليك…جالنا حالة اشتباه والجري.مه ف ايدى
-عايز تقول اى
-لازم اقبض عليك
بيسكت ويعرف انه اتنهى عند هذه اللحظه، كان الضابط هلبسوه الكلبشات زقو جامد قال
-ابعععد، مش انا إلى اتحطلى ف ايدى كلبش…. جاى معاك من غيرها
-اتفضل
ركبو ومشي وبيبص ف الشباك للسياره من التغفيله الى حصلت

فى أوضة التحقيق قال جبران بغضب
-الحاجات دى مش بتعععتى
-هدى اعصابك يجبران باشا، عندك تفسير عن وجودها ف عربيتك
-حركه و.سخه من اعدائى عشان يوقتونى… ومفيش دليل يقول انها بتعتى… الحراس كلهم مشتبه فيهم ولا اى
-بس تفضل عربيتك انت
-اتصل برئيس الوزراء، الى بيحصل ده مهزززله لازم تتوقف حااالا … دى مكيده من الجوهرى…عايزين يلبسوهالى
-عيلة الجوهرى مالها
-تجار مخد.رات
نظر له بشده قال- ازاى يعنى، عندك دليل
-معايا وكنت ف طريقى انى أسلمو… هما الى حطو الزفت ده عشان يبعدونى عن طريقهم
-عندى معلومات ان اسر طليق بنتك
-ومعندكش معلومات انه السبب ف دخولها الحبس…. أسر بيلعب مع القانون
-ممكن دليل ع كلامك
خرج الفلاشه كان هيخدها الضابط قال جبران
-الفلاشه دى عليها كل شغلهم من تجار.ه مخدرا.ت لسلا.ح
خدها الضابط سريعا دخل عسكرى قال- هات الاب بسرعه
بيجبوله ل ويدخلها الضابط تحت عيون جبران
بيتصدم الضابط من الى شايفه
-مستحيل…. دى المافيا الى احنا بنجرى وراها وعمرنا ما وصلنا لحاجه منهم
-اسر ذكى مش بيخلى حد يمسك عليه حاجه وخليل دوره يمحى اى اثر ليه عشان بيمشيله شغله الو.سخ
-يا عسسسكرى
دخل سريعا قام الضابط قال- الفلاشه دى تتبعت للنيابة العامه… رجالة الجوهرى تحضر

فى القصر قالت نيره- الأمور هنا بقت غريبه اوى
قالت فاتنن-عايزه اى من عيلة الجوهرى
بيسمعوا صوت من برا قالت سمر- اى الصوت ده
جت الخدامه جريا- البوليس يهانم
-بوليييس؟!!
خرجو سريعا واتصدمو قالت سمر- ف اى
قالت الضابط-خليل واسر وصالح فين
قالت فاتن- عايز منهم اى
جه خليل قال- ف اى
قال الضابط- هاتوه
قربوا منه اتصدمت سمر قالت- انتو ماسكينه كده لى
قال خليل- اى الى بيحصل
-هتعرف يا خليل، اتكشفت خلاص
-بتتكلم عن اى يا حضرت الضابط
-هتعرف ف القسم لما تتربى مع الى شبهك…. فين اسسر
الكاتبه نور ناصر،خافت فاتن قالت- ا..اسر مش هنا
قال الضابط- فتشو البيت
غضب صالح قال- الى بتعمله ده غلط
-نا بعمل شغلى
بيكون البوليس مالى البيت ويدورو ف كل ركن ع اسر وصالح بس مكنش ف اسر غيره
-مفيش حد يافندم
قال الضابط- مفيش غيرك يا خليل
-اعتقد نا كفايه
-لا مش لدرجه، اسر يسد خانه بحالها…. يلا معايا
قال خليل- هاخد العربيه واروح وراك
-لا مينفعش لازم تركب البوكس.. معلش مكانتك هتتهز
بيمشو قالت سمر- هتاخدوه ع فين
مشي خليل مسكت فاتن ايده قالت
-رايح فين، هيعملوه فيك اى
نظر لها كانت خايفه قال- اسر السبب ف كل ده
سكتت مشي وكانت بصاله بحزن والبيت كان ف صدمه كبيره

خرجت نيره من القصر بتلاقيه واقف بعيد راحتله
قال عصام- اتاخرتى لى
-عقبال ما لقيت المفتاح الى صالح قالى عليه اول امبارح
-فين
ادته خده عصام قالت نيره- هو مفتاح اى ده
-خزنه اسل.حه
نظرت له بصدمه كان هيمشي قالت
-عصام
نظر لها قالت- اى الى بيحصل بظبط
-محدش فينا عارف…بس كله من تخطيط اسر
-لى بتساعده
-عشانك
نظرت إليه قال- وللأسف مش عارف أوقف عشان متبقاش نهايتى… إلى بيحصل خراب ع الكل
-وققه يعصام،، وقف اسر عن الى بيعمله… البوليس بيدور عليهم
-محدش يقدر يوقفه…بقت حر.ب بين القانون..هتخلص بدما.ر زى مهو عايز
خد عربيته نظر إليها قال- خل ربالك من نفسك
مشي بسيارته وكانت هى قلقه من الى سمعته

كان جبران قاعد مع الضابط قال
-الفلاشه، انسخها..
-متتقلقش معايا
-انسخها بقولك، محدش ضامن هيحصل اى
نظر إليه من قلقه بيرن تليفون راح الضابط رد وقف سبات مره واحده
-امرك يباشا، جبران بيه
نظر له قال- تليفون ليك
بيسكت جبران وقلبه بيتقبض بيروح يرد
-الو
-انا مش قولتلك مش عايز غلطه
-حضرتك عارف انها مؤامره، عايزين…
-معتش ف كلام يتقال، الخبر اتسرب للصحافه وكلهم بيوجوهونا بالحكو.مة الفاسده بسببك
-انا هصلح كل حاجه ا…
-لام خلص، احنا مستغنين ان خدماتك
-يعنى اى
-يعنى اتشالت من منصبك
اتصدم وحس انه هيقع من طوله من الى سمعه قال
-ا..اتشالت ازاى…
-تقدم حاجتك بكره
قال بغضب- يعنى اى اتشااالت، انت عارف بتقول اى
بصله الضابط بشده
-انت بتعلى صوتك عليا يجبران، نسيت نفسسسسك
قال وهو يجز على اسنانه- ارجع عن كلامك الى قولته… شايفنى بقيت سمعه وحشه ليكو، نسيت بلاوي ابنك انا الى كنت بخبيها
-كلمه كمان وادى امر بحبسك حاااالا، لولا علاقتنا كنت نفيتك
بتحمر اعينه بغضب شديده ويرمى السماعه بغضب وشر ينطلق من عينه

فى جسر كان أسر واقف ف ايده شيء يشبه القنب.له، الكاتبه نور ناصر
قال صالح- متأكد ان محدش بيعدى من هنا
مردش عليه بيرن تليفونه سابه وراح اتكلم فيه
-الو
اتسعت عينه بصدمه قال- ازاى ده حصل…بتقول اى
بيلف ويبص لأسر من ما يفعله بيقفل ويقرب منه
-اسر
-نعم
-خالو، اتقبض عليه.
سكت اسر قال صالح- جبران سلم الفلاشه واتفضحنا واحنا دلوقتى مطلوبين
-مبقاش ف وقت
-وقت اى، بقولك خلاص…انت مش قولت عامل حسابك لكل مصيبه…. قولتلك جبران هيهاجمنا
-اعمل اى
-تعمل اى؟!
-خليل هناك، هيتصرف متتقلقش
-واحنا
-هشق طريقى… زمانه خارج بيدور عليا
-هو مين
-جبران… أصله اتنفى
نظر له بشده قال- اتنفى ازاى
-الك.لب المشرد لما يكون ف العز ويتنفى فجأه بيظهر وش الاجرام وده الى هيعمله جبران
مسكه صابح جامد وصرخ فيه
-مش وقت فلسفتك هتطلعنا ازاى من المصيبه دى
-كنت معايا
-كنت معاك بس مش عارف انك هتركينا الرميه دى…. فين اختياطتك… ضيعتنا ف سبيل انتقامك الى يعالم هيتحقق ولا لا
-قولتلك هيبقى د.مار ع الكل
-انت اتجننت يا اسر… اناااا ازاى غبببى وسمعتتتلك… كان لازم اسمع لخااالى
-مسمعتلوش لى
زقه جامد قال- معاك حق دى غلطتى، بس لحد هنا وكمل لوحدك…. نا برااا…دع لو خرجت سليم بعد الى عملته
نظر له بضيق وكمل- ندمان انى ساعدتك
مشي اما اسر بقى ف مكانه

فى القسم كان الضابط قاعد مع خليل قال
-عندك فكره عن الصور دى
-لا
-انا كل حاحه اوريهالك تقول لا، الفلاشه متسجل عليها علاقاتك بتجار الى برا
-معرفش انت بتتكلم عن اة
كان بيتكلم ببرود قال الضابط-شحنتك الى بتستوردها
-شحنة دهب من ضمن محالى
-دهب متعبى
-لو اعرف ان التحقيق عن الصياغه كنا روحنا المحل افضل
-انت هتهزر، عايز تقهمنى ان ملكش علاقه بده… جرايمك كلها قدامى
-قولتلك معرفش بتتكلم عن اى… المحامى هو الى يرد عليك
غضب كثيرا قرب منه قال- مش المحامى، اسر…أول ما نلاقيه
سكت خليل وهو ينظر له بهدوء عكس وضعه

بتكون فاتن واقفه هى وسمر فى حالة من الخوف بيخرج المحامى ومعاه خليل
بيروحوله بسرعه قالت سمر- خليل ف اى
قال خليل- اى الى جابكو هنا
قالت فاتن- انا إلى كلمتك المحامى
-اسر فين
سكتت قالت سمر بضيق- كله من وراه
قالت فاتن- هيعملو فيك اى
-محدش عارف… ممكن تكون النهايه
نظرت له بشده قالت سمر- يعنى اى، المحامى عمل اى
قال المحامى- قدمت حاله مرضيه عشان خليل بيه مبيتش هنا، هندفع كفاله كبيره جدا غير انه هيخرج تحت المراقبه…. ده كلت ولسا عقبال ما يوصلهم التأكيد
– كمان، امال لو متأكدين كانو عملو اى
– الموضوع صعب، روح يا خليل بيه وهكلمك اعرفك بكل جديد
مشي خليل كانت فاتن تنظر له وبتفكر ممكن يكون اسر فين

فى بيت حبران كان هائج كثوور وبيرزع الحاجات ع الارض
-شالونى، شالوني الكككلاااااب
كانت شيرين مصدومه وخايفه تقرب منه، رزع الترابيزه جامد قال
-انا يشيلونى… بعد اما كنت بنضف وساخت.هم يشيلونى عشان مشبهمش
-اهدى يجبرااان
-كلااااااا.ب…. نا وز…ير …. أنا وز.ير وهفضل جبران باشاااا
مسك ازازه ودشها اتخضت منه كانت عينه حمرا بغضب وشر ين.طلق ينطلق عينه
-نخليها د.م
بيسمع صوت من تليفونه يلاقى رقم متخيلش انه يرن عليه
-زمانك بدور عليا دلوقتى
-لو مش خايف قولى ع مكانك
-متستعجلش بكلمك عشان اقابلك
-كمان
-تعالى لوحدك
-خايف
-خايف عليك
بيقفل ف وشه وسرعان ما عمل جبران مكالمه سريعه
-اقت.لوه

فى القصر كان خليل طالع قالت سمر
-اعملك حاجه…
قال خليل- عايز اكون لوحدى
نظرت له بعدت عنه طلع هو ع اوضته وبيعقد ع الكنبه
-عملة اى يا اسر
بيمسح رأسه بضيق بتفتح فاتن الباب وتدخل تشوفه بتلك حالة الإرهاق
-خليل
-حذرته بس مسمعش تحذيرى
زعلت راحت عنده قالت- نا اسفه
-شايفه اسر وصلنى لفين… المصيبه هتبقى ع الكل…اولهم انتو
-مش عارفه لى عملت كده، اسر مش غبى..اسر عامل لكل حاجه حساب
مردش عليها قعدت عند رجله بحزن قالت
-خليل، اعمل اى حاجه وأخرج… متسيبناش
نظر إليها قرب منها مسك ايدها قال
-خايفه عليا ولا ع اسر
-لى حصل كده
-لما يبدأ التفكك دى تكون النتيجه.. اسر سمحلهم يسيبوه صغره علينا
-انت معملتش كده
رفعت وشها قالت- مش انت عدو اسر… اتمنى ميكنش الى بيسعى وراه
-يبقا هيكون مصيرى الموته البشعه
قالت بريبه -مين انت يخليل

ف طريق لا يوجد به احد كان أسر واقف جنب عربيته لوحده، بيشوف نور من بعيد كان لعربيه ابتسم
بس فجأه النور بقا كزا واحد ع وجود كزا عربيه نظر اليهم بتيجى العربيه بيتاخر اسر قبل ما تتخبط فيه
خرج سلا.حه سريعا بينزل رجاله ضر.ب نار علي واحد اترمى جنبهم بس واحد ضربه جامد وطير السلا،ح من ايده
بينزل اسر عليه ببو.كس ويبعده عنه بس بيضر.به شخص تانى اقوى عن قبل، بيقع بتألم بيتعدل بس بينزلو عليه ضر.ب
زقهم جامد وبيوصل لسلا.حه بتيجى ط.لقه ف دراعه صرخ متألما واترمى جنب المسد.س
بيبص على الشخص الى ضر.ب النار، كان واقف بعيد ينظر إليه بشر وانتقام
بتمسكه الرجاله جامد اتألم من دراعه، بيقرب ذلك الشخص وكان جبران ينظر إليه وكأنه حساله تركع امام اقدامه
قال اسر بصوت ضعيف- كنت عارف انك متعرفش كلمة رجاله
قال جبران- معنديش وقت اضيعه مع حثاله زيك….
كانت الرحاله مسكاه والد.م بينزل منه
قال جبران-شايف مكانك فين…عند رجلى
-فكرتى بنسرين.. قعدت عن رجلى برضو عشان اتجوزها
احمرت اهين جبران وضر،به بالرجل جامد اتألم اسر، حط رجله ع در.اعه مكان الضربه ليصرخ تألما
قال جبران- بنتى جزمتها فوقك… فوق اى زباله شبهك
كان يتلوى من الالم قال جبران
-لازم الحشره الى زيك تعرف حجمها، اتغريت ف نفسك وبقوتك بس انت مجرد غبى… استفدت اى بالى عملته…استفدت اى غير انك دمر.ت عيلتك معاك
-ودمرتك.. شايف شخص راحت عليه، شخص ملهوش لازم غير انه وزير سابق
داس على دراعه اكتر قال
-انا مكانتى واحده بس انت، انت كده كده هتتمو.ت انت وعمك… يا هتتعدم يا هتمو،ت دلوقتى… تحت تختار اى
-واثق من عمرى انه قصر اوى كده
رفع جبران سلا.حه ع راسه قال
-ضمنت مو.تك كده
نظر له اسر. وهو متعب وكبران ينظر له بصيق شديد قال
-عايز تعرف حاجه مهمه ما تمو،ت
ضغط على الزنداد قال-وانت ضعيف دلوقتى شبها وهى بتجرى من الرجاله ومفهاش غير روح
توقف اسر قرب جبران منه قال
– ليلى
قرب منه اكتر قال- وابنك
قرب اكتر من ودنه قال- انا المجر،م الى كنت بدور عليه

فى القسم كان الضابط بيتكلم ف التليفون
-لا انا إلى بدير القضيه…حاضر
جه عسكرى قال- جه المبرمج سعادتك
اومأ له كان معاه الفلاشه الى كان عايز ينسخها كما اخبرها جبران
مشي بس اتصدم فيه ضابط قال
-معلش
ابتسم قال-ولا يهمك، اعملى شاى معاك
-تمام
بيبتسمو ويمشو اما ذلك الشخص بيفتح ايده الى مانت فيها الفلاشه، كان ذلك نفس الشخص الى كان على مقابله باسر واداله فلوس

قابل الضابط المبرمج قال- بسرعه عايزميت نسخه منها
-انا تحت امر مصر، الفلاشه
مد ايده لجيبه بس ملقاش حاجه استغرب دور عل. الجيب التانى مكنش في بردو، قعد يفتش ف بدلته والكل مستغرب منه
– ف حاجه يباشا
– الفلاشه….ياعسكرى، هات الاب بسررعه
اومأ له وبيمشي ويرجع بلاب بينتشه منه ويفتحه
-كويس انى نقلتها…..
-اى الى بيحصل
بس بيقف قدام الاب لما يلاقيه خالى الوفاض
-مستحيل
بيبص للجميع فهو ف القسم كيف حدث هذا، كيف وصل الامر ان تسرق الفلاشه وتمسح كل شيء متعلق بها
جمع قبضته بغضب جحيمى قال
-مصيبهه… انا مبعتش نسخه حتى لنيابه، القضيه ملحقتش…فين الدليلللللل
قالت بحنق شديد- ياولاد الك.لب
قال المبرمج- ف اى ياحضرت الضابط
افتكر حبران والى قالهوله قبل اما يمشي
“حط عينك عليهم خوفا منى”
“متعملش حاكه غبيه انت تحت المرةقبه زيهم”
“انى الى خطر عليهم”
قال الضابط- جهاز المراقبه…. اعرفلى مكان جبران دلوقتى
-اعرفه ازاى يابيه فين الشريحه الأول
خرجها من جيبه خدها منه
-بسرررعه
كان التعقب هو جهاز يوضع لمراقبة الاشخاص الذان يكونو تحت القانون
بتظهر نقطه حمرا قال الضابط
-منطقه مهجوره؟! بيعمل اى هناك…..
-ممكن بيقابل حد
نظر إلى المبرمج وذكائه قال- اسر…….
صاح بهم قال- تعالو ورايا حالااا، وابعتو دعععم

قال جبران- صدمه مش كده
قال بصوتضعيف- ا..انت
-حاولت اق.تلها واخلص منها عشان نسرين… نسرين بنتى الى كانت بتبكى د.م بسبب جوازك من بنت غيرها
كان اسر ينظر له وعروقه تظهر بشده
قال جبران- متبصليش كده، أنا دموع نسرين بيك انت وهى…معنديش مشكله اقت.لك… عارف خسرت بسببك اى….عارف عملت اى عشان اوصل لمكانتى دى،… واحد زيك اكيد مش هيعرف
– لى قت.لته
-كان طلب من نسرين… لو كنت بعتها عنك مش كان من الاول من غير منلجأ للد.م
-قولتلى عشان نسرين
-سبب تافهه بنسبالك، بس كبير… اتفجات انى انا إلى عملت كده، نا ورة كل مصيبه ليك انت وليلى… لان حياتك اتبنت ع دمار بنتى
نظر جبران الى اسر قال ببرود
-وده مكنش لازم يحصل…. متقلقش، هخليك تروحله عارف انك كنت بتاعى تنتقم من الى عمل فيهم كده بس للاسف… هتمو.ت قبل ما تعمل كده
-محدش هيمو،ت هنا غيرك
سرعان ما اخرج سكين ورشقه فى فخذه ليصرخ جبران وبتنقض عليه الرجاله انطلقت نير،ان نحوهم
انبطح اسر بجبران الى اتصدم وبص لرجاله الى ظهرت من كل حته وضر.ب النار المتبادل
-ا..اى الى بيحصل
كان أسر ماسكه من رقبته قال
– مفاجأه مش كده… كل الى حصى دت كان عشانك…. عشان تقع ف ايدى يجبران
اتصدم منه وبص لرجالته الكتيره جه صر،ل نا.ر انخفضا سريعا قبل ان تصيبهم لف اسر وضر.ب على واحد
بص جبران ع السلا.ح مد رجله التانيه وحاوى يمسكه بس لقى الى بيخنقه بدراعه
-فاكر نفسك رايح فين
جه طلقه ابعده اسر قبل اما تيجى فيه قال جبران
-بتحاول تعمل اى، لى بتحمينى
-عشان محد.ش هيقتك غيرى
نظر له لقى بيخرج حقنه اتصدم منه قال
-اى دده
-مش هتوجعك
-هتعمل اى… اياااك يا أسر
غرس الحقنه فى رقبته وفضة كل الى فيها قال بفحيح
-المو.ته بطلقه أرحم من مو.تك الى هكتبهالك انا
استمع لكلمات الواعده ولم يتبقى لحظات حتا اقفل عينه وغاب عن إطلاق ال,نار والحر.ب تلك

بيكون خليل قاعد ف جناحه وف ايده مس.د.س بيحط الذ.خاير فيت وكأن هناك من
فتح الباب التفت وشافه كان صالح
-خالى
-ظهرت… اكيد بعد مة عرفت الغرقه الى احنا فيها
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل
-كنت عايز يحصل اى غير كده بعد الى عملتوه
-خالى
-اسر فين
سكت قرب خليل منه قال- دلوقتى تعرفنى مكانه وتخطيطه كله
-أسر أعلن حر،ب على الحكو.مه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى